عبد الله بن حَبِيب بن رُبَيِّعةَ، أبو عبد الرَّحمن السُّلَميُّ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الله بن حبيب أبو عبد الرحمن السلمي القارئ. روى عن: عثمان، وعلي، وابن مسعود. روى عن: عمر، مرسل، روى عنه سعد بن عبيدة، وأبو إسحاق الهمداني، وإبراهيم النخعي، ومسلم البطين، وأبو حصين، والسدي، وعاصم بن بهدلة، وعطاء بن السائب سمعت أبي يقول ذلك.
أبو عبد الرَّحمن السّلمِي. اسْمه عبد الله بن حبيب عداده في أهل الكُوفَة. يروي عن: عُثْمان، وعَلي، وابن مَسْعُود. روى عنه: الكوفيونَ. مات سنة أَربع وسبعين في ولايَة بشر بن مَرْوان على العراق، وقد قيل: سنة اثنتين وسبعين، وزعم شُعْبَة أَن أَبا عبد الرَّحمن لم يسمع من عُثْمان ولا عبد الله، وسمع عليًا.
عبد الله بن حَبيب: أبو عبد الرَّحمن، السُّلَميُّ، الكُوفيُّ، أخو خَرَشَةبن حبيب. سمع: عليَّ بن أبي طالبٍ، وأبا موسى الأشعري. روى عنه: سعيد بن جُبَير، وسعد بن عُبيدة، وأبو حَصِين، في الغسل، والجنائز، ومواضع. قال عطاء عنه: صُمت ثمانين رمضانًا...؛ فذكره. قال ابن سعد: توفِّي في زمن بشر بن مروان، بالكوفة. وذكر أبو بكر بن أبي شيبة: أنَّه مات قبل أبي جُحَيفة.
عبدُ اللهِ بن حبيبٍ، أبو عبدِ الرَّحمنِ السُّلميُّ الكوفيُّ، أخو خرشةَ. قال البخاريُّ: لأبيهِ صحبةٌ. أخرجَ البخاريُّ في الجنائزِ والغُسلِ والأحكامِ وغير موضعٍ عن سعيدِ بن جبيرٍ وسعدِ بن عبيدةَ وأبي حصينٍ عنهُ، عن عثمانَ بن عفَّانَ وعليِّ بن أبي طالبٍ وأبي موسى. قال البخاريُّ في «التَّاريخِ»: حدَّثنا حجَّاجُ بن مِنْهَالٍ: حدَّثنا شعبةُ: أخبرني علقمةُ بن مرثَدٍ: سمعتُ سعدَ بن عبيدةَ عن أبي عبدِ الرَّحمنِّ السُّلميِّ، قال: قد أقرأَ عن أبي عبدِ الرَّحمنِ في إمرةِ عثمانَ حتى كان الحجَّاجُ. قال ابنُ مَعِيْنٍ: حدَّثنا حجَّاجٌ يعني الأعورُ، قال: قال شعبةُ: لم يسمعْ أبو عبدِ الرَّحمنِ من عثمانَ ولا من عبدِ الله، ولكن قد سمعَ من عليٍّ رضي الله عنهم.
عبد الله بن حبيب بن ربيعة، أبو عبد الرَّحمن السلمي، أخو خَرَشة بن حبيب لأمِّه، ولأبيه حبيب بن ربيعة صحبةٌ. سمع علي بن أبي طالب وأبا موسى الأشعري عندهما. وعثمان بن عفَّان عند البُخارِي. روى عنه سعد بن عُبَيدة عندهما. وسعيد بن جُبَيْر وأبو حُصَين عند البُخارِي في مواضع. قال عطاء عنه: صمتُ ثمانين رمضاناً. وقال ابن سعد: توفِّي في زمن بِشْر بن مروان بالكوفة، ويقال: مات قبل أبي جُحيفة.
عبد الله حَبيب بن رُبَيِّعة - بضم الراء، وفتح الباء، وتشديد الياء - أبو عبد الرحمن الكُوفي السُّلَمِي. أخو خَرَشة لأبيه، صحبه. روى عن: عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وأبا موسى الأشعري، وحذيفة ابن اليمان. روى عنه: سعيد بن جُبَيْر، وأبو إسحاق السَّبيعي، وإبراهيم النَّخَعي، وأبو حَصِين الأَسَدي، ومسلم البَطِين، وعاصم بن بَهْدلة، وإسماعيل بن عبد الرحمن السُّدِّيُّ، وعطاء بن السائب. وقال شُعْبة: لم يَسْمَع أبو عبد الرحمن من ابن مسعود. وقال أبو إسحاق السبيعي: أقرأ أبو عبد الرحمن القرآن في المسجد أربعين سنة. وقال يحيى بن معين، وعبيد بن يعيش: مات سنة اثنتين وتسعين. وقال ابن قانع: سنة خمس ومئة، وله تسعون سنة. روى له الجماعة.
ع: عَبدُ اللهِ بن حَبيب بن رُبَيِّعة - بالتصغير - أَبُو عَبْد الرحمن السُّلَمِي الكُوفيُّ القارئ، ولأبيه صحبةٌ. روى عن: حُذيفة بن اليَمان، وخالد بن الْوَلِيد، وسَعْد بن أَبي وقَّاص (ت س)، وأبي موسى عَبد اللهِ بن قَيْس الْأَشعريِّ (خ م س)، وعبد الله بن مسعود (ت سي ق)، وعُثمان بن عَفَّان (خ 4)، وعَلي بن أَبي طالب (ع)، وعُمَر بن الْخَطَّاب (ت س)، وأَبي الدَّرْدَاء (ت ق)، وأبي هُرَيْرة. روى عنه: إِبْرَاهِيمُ النَّخَعيُّ (س)، وإسماعيلُ بن عَبْد الرحمن السُّدِّيُّ، وحَبيب بن أَبي ثابت، وسَعْد بن عُبَيدة (ع)، وسَعِيد بن جُبير (خ م س)، وعَاصِم بن بَهْدلة (مق)، وعبد الأعلى بن عامر (ت عس)، وعبد الملك بن أَعْيَن (س)، وعُثمان بن الْمُغِيرَة الثَّقَفيُّ، وعَطاء بن السائب، وعَلْقمة بن مَرْثَد (خ ت س ق)، وقيس بن وَهْب، ومُسلم البَطِين (قَدْ)، وأَبُو إِسْحَاق السَّبِيعي (ت س)، وأَبُو البَخْتَري الطائيُّ (عس ق)، وأَبُو حَصِين الْأَسَديُّ (خ ت س). وكان يُقرئ الْقُرْآن بالكُوفة من خلافة عُثْمَان إِلَى إمرَة الْحَجَّاج. قال أَبُو إِسْحَاقَ السَّبيعيُّ: اقرأَ أَبُو عَبْد الرحمن السُّلَميُّ الْقُرْآنَ فِي الْمَسْجِد أربَعين سنة. وقال عَطَاء بن السَّائب: دَخلنا عَلَى أَبِي عَبْد الرحمن السُّلَمي فِي مرضه الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَذَهَبَ بَعْضُ الْقَوْم يُرَجّيه، فَقَالَ: أنا أرجو ربي، وقَدْ صُمت لَهُ ثمانين رمضانًا. وقال العِجْليُّ: وأَبُو عَبْد الرحمن السُّلَمي الضَّرير الْمُقْرِئ كوفيُّ تابعيُّ ثقةٌ. وقال أَبُو داودُ: كان أعمى. وقال النَّسَائيُّ: ثقةٌ. وقال حجَّاج بن مُحَمَّد، عن شُعْبَة: لَمْ يَسْمَع من ابن مَسْعُود، ولا من عُثْمَان، ولكن سَمع من عَلِي. قال مُحَمَّدُ بن سَعْد: توفي زمن بِشر بن مَرْوَان. وكانت ولاية بشر عَلَى الكُوفة سنة أربع وسبعين. وقيل: مَاتَ سنة اثنتين وسبعين. وقِيلَ: سنة اثنتين وتسعين. وقال عبدُ الباقي بن قَانع: مات سنة خمس ومئة، وهُوَ ابنُ تسعين سنة. رَوَى له الجماعة.
(ع) عبد الله بن حبيب بن ربيعة أبو عبد الرحمن السلمي الكوفي القارئ. ذكر المزي أنه لم يسمع من ابن مسعود، ولا من عثمان وذكر روايته عن عمر، المشعرة عنده بالاتصال انتهى. وفي تاريخ البخاري والكلبي لأبي أحمد الحاكم: سمع علياً وعثمان، وابن مسعود، زاد البخاري في فصل من مات من السبعين إلى الثمانين: وروى عن أبيه، ولما مروا بجنازته على أبي جحيفة قال: مستريح ومستراح منه. وفي «المراسيل» لابن أبي حاتم. قال أبي: ليست تثبت روايته عن علي لا يذكر سماعاً وعن شعبة: لم يسمع من عمر، وكذا قاله إسحاق عن يحيى. وفي كتاب المنتجيلي: قال الفلاس: والدي كان مقرئاً يُحملُ عنه الفقه وكان يبدأ بأهل السوق إذا قرأ وقال: جاءني أبي يسوقني إلى جمعة بالمدائن من رأس فرسخين، فدخلنا وحذيفة يخطب الناس. وفي «الطبقات» لابن سعد: قال أبو عبد الرحمن أخذنا هذا القرآن عن قوم أخبرونا أنهم: كانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يتجاوزوهن إلى العشر الأخر حتى يعلموا ما فيهن فكانوا يتعلمون القرآن والعمل به. وقال إسماعيل بن أبي خالد: كان أبو عبد الرحمن يقرأ عشرين آية بالغداة وعشرين آية بالعشي ويخبرهم بموضع العشر والخمس، ورد على عمرو بن حريث شيئاً أرسله لأجل تعليم ابنه القرآن، وقال: إنا لا نأخذ على كتاب الله أجراً، وقال تعلمت القرآن من أبي. أنبا الفضل بن دكين ثنا عبد السلام بن حرب عن عطاء بن السائب قال: دخلت على أبي عبد الرحمن، وقد كوى غلاماً له فقلت له: تكوي غلامك قال: وما يمنعني وقد سمعت عبد الله بن مسعود يقول: إن شاء الله عز وجل ولم ينزل داءً إلا أنزل له شفاء وكان يقضي في مسجده، وقال عبد الله بن عمر: كان ثقة كثير الحديث. قال ابن سعد: قال محمد بن عمر وغيره: توفي في ولاية بشر بن مروان، أترى المزي قال: قال ابن سعد فذكر زمانه وهو كما ترى إنما نقلها عن أشياخه، فينظر. وقال ابن منجويه، والخطيب، والعجلي، وأبو داود، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو أحمد الحاكم: هو أخو خرشة بن حبيب، وفي كتاب الكلاباذي: خرشة أخوه لأمه. وفي «طبقات القراء» للداني: عبد الله بن حبيب بن النعمان أخذ القراءة عرضاً عن عثمان وعلي وابن مسعود وأبي بن كعب وزيد بن ثابت، وأخذ القراءة عنه عرضاً يحيى بن ثابت وعبد الله بن عيسى بن أبي ليلى ومحمد بن أبي أيوب وأبو عون الثقفي والحسن والحسين، ويقال إنه: كان يعلمهما. وفي كتاب «الكنى» للنسائي عن أبي الأحوص في عبد الله بن حبيب قال: خذوا عنه أو منه فإنه فقيه. وفي «الكنى» للدولابي: أخبرني محمد بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن عمر قال: أبو عبد الرحمن السلمي شهد مع علي صفين، ثم صار بعد ذلك عثمانياً يعبُ أمر علي، وهلك في سلطان الوليد بن عبد البر وكان من أصحاب عبد الله بن مسعود. وفي كتاب«الاستغناء» لأبي عمر بن عبد البر: هو عند جميعهم ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في جملة الثقات قال: كان رجلاً صالحاً فاضلاً، وثقه ابن نمير وابن عبد البر ، ولما ذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل الكوفة قرنه بأخيه خرشة بن حبيب.
(ع) عَبْدُ اللهِ بن حَبِيْبِ بْنِ رُبَيِّعَة ـ بضمِّ الراء مصغَّرًا ـ أبو عبد الرَّحمن السُلميُّ، الضرير الكوفيُّ، مقرؤها. ولأبيه صحبة. روى عن: عمر وعثمان وعليٍّ وغيرهما. وعنه: النخعيُّ [و]السَّبيعيُّ وغيرهما في الغسل والجنائز ومواضع. قال شعبة: لم يسمع من ابن مسعود، ولا من عثمان ولكن سمع من عليٍّ؛ كذا نقله في «التهذيب» عن حجاج بن مُحمَّد عنه بعد أن ذكر أولًا روايته عنهم. والذي في «تاريخ» البخاريِّ و«الكنى» لأبي أحمد: سمع عثمان وابن مسعود، وفي «المراسيل»: قال أبي: ليس تثبت روايته عن عليٍّ، قيل له: سمع من عثمان؟ قال: روى عنه ولا يذكر سماعًا، وعن شعبة: لم يسمع من عمر، وكذا قاله إسحاق عن يحيى بن معين. وفي كتاب ابن سعد عن عطاء أنه صرَّح بالسماع من ابن مسعود، وذكر حديثًا. أقرأ بالكوفة من خلافة عثمان إلى إمرة الحجَّاج، قال السَّبيعيُّ: أقرأ في المسجد أربعين سنة. وصام ثمانين رمضانَ. وفي كتاب الدانيِّ: أخذ القراءة عرضًا عن عثمان وابن مسعود. وذكر آخرين. قال ابن سعد: عن الواقديِّ كان ثقة كثير الحديث. وقال العجليُّ: تابعيٌّ ثقة، وكذا وثَّقه النسائيُّ. قال ابن سعد أي نقلًا عن الواقديِّ: توفي زمن بشر بن مروان، وكانت ولاية بشر على الكوفة سنة أربع وسبعين، وقيل: مات سنة اثنتين وسبعين أو وتسعين، وقال ابن قانع: مات سنة خمس ومائة . عن تسعين سنة وجزم في «الكاشف» بأنه مات مع ابن الزبير. ولعبد الله أخ اسمه: خرشة، وابن سعد وابن عبد البرِّ وأبو حاتم والكَلَاباذِي وغيرهم ما زادوا على عبد الله بن حبيب، ولم يذكروا ربيعة. واقتصر في «الكمال» على مقالة ابن قانع، وقدَّم عليها سنة اثنتين وسبعين. وبخطِّ الدِّمْياطيِّ على حاشية «الصحيح» أنه مات في ولاية بشر على العراق سنة أربع وسبعين، وعليه اقتصر الكَلَاباذِي حيث ذكر مقالة ابن سعد ثم قال: وذكر بن أبي شيبة أنه مات قبل أبي جحيفة، وتبعه ابن طاهر في ذلك وقال: ابن ربيعة.
(ع)- عبد الله بن حبيب بن رُبَيَّعة -بالتصغير- أبو عبد الرحمن السُّلَمي الكوفي القاري، ولأبيه صحبة. روى عن: عمر، وعثمان، وعلي، وسعد، وخالد بن الوليد، وابن مسعود، وحذيفة، وأبي موسى الأشعري، وأبي الدرداء، وأبي هريرة رضى الله تعالى عنه. وعنه: إبراهيم النخعي، وعَلْقَمة بن مرثد، وسعد بن عبيدة، وأبو إسحاق السَّبيعي، وسعيد بن جُبير، وأبو الحُصين الأسدي، وعطاء بن السائب، وعبد الأعلى بن عامر، وعبد الملك بن أعْين، ومسلم البَطين، وأبو البَخْتري الطائي وعاصم بن بَهْدلة وغيرهم. قال أبو إسحاق السَّبيعي: اقْرَأ القرآن في المسجد أربعين سنة. وقال العِجْلي:كوفي تابعي ثقة. وقال أبو داود: كان أعمى. وقال النَّسائي: ثقة. وقال حجاج بن محمد عن شعبة: لم يسمع من ابن مسعود ولا من عثمان ولكن سمع من علي. وقال ابن سعد: توفي زمن بشر بن مروان. وقيل مات سنة: (72) وقيل سبعين. وقال ابن قانع: مات سنة خمس وثمانين وهو ابن (90) سنة. وقال عطاء بن السَّائب عن أبي عبد الرحمن: صمت لله ثمانين رمضان. قلت: ذكره البخاري في «الأوسط» في فصل من مات بين السبعين إلى الثمانين. وقال: روى عن أبيه. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: ليس تثبت روايته عن علي، فقيل له سمع من عثمان؟ قال روى عنه ولم يَذْكر سماعًا. وقال إسحاق بن منصور عن أبي معين: لم يسمع من عمر. وقال البخاري في «تاريخه الكبير» سمع عليًا وعثمان وابن مسعود. وقال ابن سعد: قال محمد بن عمر كان ثقة كثير الحديث. وقال غيره عن الواقدي: شهد مع علي صِفِّين، ثم صار عثمانيًَّا، ومات في سلطان الوليد بن عبد الملك. وكان من أصحاب ابن مسعود. وقال ابن عبد البر: هو عند جميعهم ثقة.
عبد الله بن حبيب بن ربيعة بفتح الموحدة وتشديد الياء أبو عبد الرحمن السلمي الكوفي المقرىء مشهور بكنيته ولأبيه صحبة ثقة ثبت من الثانية مات بعد السبعين ع