ميمونة بنت الحارث الهِلاليَّةُ، أمُّ المؤمنين
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مَيْمُونَة زَوْجَة النَّبِي صلَّى الله عليه وسلَّم أم المُؤمنِين. وهِي بنت الحارِث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد اللَّه بن هِلال بن عامر بن صعصعة بن بكر بن هوازن بن مَنْصُور بن عِكْرِمَة بن خصفة بن قيس عيلان. تقدم ذكرنا لَها وهِي أُخْت أم الفضل امْرَأَة العَبَّاس بن عبد المطلب، أم عبد اللَّه بن عَبَّاس ماتت سنة إِحْدَى وخمسين في ولايَة معاوية.
ميمونة بنت الحارث بن حَزْن بن بُجَير بن الهُزَم بن رُوَيبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صَعْصَعَة: الهلاليَّةُ، المدنيَّةُ. وكان اسمها بَرَّة، فسمَّاها رسول الله صلعم ميمونة، وهي زوج النَّبيِّ صلعم. وأمُّها هند بنت عوف بن زُهير بن الحارث بن حَمَاطة بن جُرَش، من حِميَر. وميمونة هي أخت أمِّ الفضل لُبابة الكبرى، والدة الفضل وعبدِ الله؛ ابنَي العبَّاس بن عبد المطَّلب، ولبابة الصُّغرى والدة عبد الرَّحمن بن خالد بن الوليد، وأم حُفَيْد بنت الحارث بن حَزْن، وعبد الله بن شدَّاد بن الهادي ابن أخت ميمونة. وكانت ميمونة قبل أن يتزوَّجها رسول الله صلعم تحت حُوَيطب بن عبد العُزَّى. هكذا قال عبد الله بن محمَّد بن عَقيل. وقال عُقيل بن خالد، عن ابن شهاب: كانت قبله تحت أبي رُهْم بن عبد العُزَّى، من بني مالك بن حِسْل. وقال قتادة: كانت قبلَهُ تحت فَرْوة بن عبد العُزَّى بن أُميَّة بن غَنْم بن دُوُدَان. وقال أبو عُبيدة: كانت قبله تحت أبي رُهْم بن عبد العُزَّى بن عامر بن لُؤيّ، ويقال: بل عند سَبْرة بن أبي رُهْم، فالله أعلم. وقال أبو عبيدة: لمَّا فرغ رسول الله صلعم من خيبر في شهر رمضان سنة سبع؛ توجَّه إلى مكة معتمرًا، وقدم إليه جعفر بن أبي طالب من الحبشة، فخطب عليه ميمونة بنت الحارث، فأجابت جعفرًا إلى تزويج رسول الله صلعم، و جعلت أمرها إلى العبَّاس بن عبد المطلب، فأنكحها النَّبيَّ صلعم وهو مُحرِم، فلمَّا رجع؛ بنى بها بسَرِف حلالًا، ويقال: بين سَرِف ومكَّة اثنا عشر ميلًا. ويقال: تزوَّجها في ذي القعدة، وبنى بها في ذي الحجَّة، من سنة سبع. وكذلك قال خليفة بن خياط: إنَّه تزوَّجها في سنة سبعٍ، والواقديُّ كذلك قال. وميمونة هي التي وهبت نفسها للنبيِّ صلعم، وفيها نزلت: {وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ}. وسمعت ميمونة: النَّبيَّ صلعم. روى عنها: ابنُ أختها عبد الله بن عبَّاس، وكُريب مولى ابن عبَّاس، وعبد الله بن شدَّاد، في الوضوء، والصَّوم، والذَّبائح. وماتت بسَرِف، حيث بنى بها رسول الله صلعم، ونزل في قبرها ابن عبَّاس ويزيد بن الأصمِّ، وكانت خالتهما.
ميمونةُ بنتُ الحارثِ بن حَزْنٍ، زوجُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، وكانَ اسمُها بَرَّةُ فسمَّاها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم ميمونَةَ، تزوَّجَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، عَقَدَ نِكَاحَهَا أبو رافعٍ والنَّبيُّ صلى الله عليه وسلم بالمدينةِ ثم بنى بِها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بسَرَفٍ سنةَ سبعٍ، وكانت قبلَهُ عند أبي رهمِ بن عبدِ العُزَّى، وقال قتادةُ: تحتَ أبي فروةَ بن عبدِ العُزَّى، ويقالُ: عندَ سبرةَ بن أبي رهمٍ. أخرجَ البخاريُّ في الوضوءِ والصَّلاةِ والصَّومِ والذَّبائحِ عن ابن أختِها ابنِ عبَّاسٍ وكُرَيْبٍ مولى ابنِ عبَّاسٍ وابنِ أختِها عبدِ اللهِ بن شدَّادٍ عنها، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. تُوفيتْ بسرفٍ سنةَ ثمانٍ وثلاثينَ، ونزلَ في قبرِهَا ابنُ عبَّاسٍ ويزيدُ بن الأصَمِّ وكانت خالَتَهُمَا. قالَ البخاريُّ في «التاريخ»: حدَّثنا محمَّدُ بن مقاتلٍ: أخبرنا عبدُ اللهِ: أخبرنا ابنُ جريجٍ عن عطاءٍ قال: حَضَرْنَا مع ابن عبَّاس جنازةَ ميمونةَ بسَرَفٍ.
مَيْمُونة بنت الحارث بن حزن، الهلاليَّة، أمُّ المؤمنين ؛ زوج النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم. سمعت النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنها ابن أختها عبد الله بن العبَّاس وكُريب مولاه وعبد الله بن شدَّاد عندهما. ويزيد بن الأصمِّ وإبراهيم بن عبد الله بن مَعبَد عند مُسلِم. يقال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم تزوَّجها في ذي القَعدة، وبنى بها في ذي الحِجَّة؛ من سنة سبع، قاله خليفة بن خيَّاط. وكانت قبل أن يتزوَّجها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم تحت أبي رُهْم بن عبد العُزَّى، قاله الزُّهري. وقال قَتَادَة: كانت تحت فَروة بن عبد العُزَّى. ويقال: كانت تحت حُوَيطب بن عبد العُزَّى، والله أعلم.
ميمونة بنت الحارث بن حَزْن بن بُجير بن الُهزَم بن رُؤيبة ابن عبد الله بن هلال بن عامر بن صَعْصَعَة الهلالية، أم المؤمنين. تزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة ست من الهجرة. روي لها عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ستة وأربعون حديثاً، اتفقا على سبعة، وللبخاري حديث، ولمسلم خمسة. روى عنها: عبد الله بن عباس، ومولاه كُريب، وعبد الله بن شدَّاد ابن الهاد، وإبراهيم بن عبد الله بن مَعْبَد بن عباس، ويزيد بن الأصم. توفيت سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة ثلاث وستين، وقيل: سنة ست وستين، وصلى عليها عبد الله بن عباس، ودخل قبرها هو ويزيد بن الأصم، وعبد الله بن شداد، وهم ابنا أخواتها، وعبيد الله الخولاني، وكان يتيماً في حجرها، وماتت بِسَرَف وهو ما بينه وبين مكة تسعة أيام، وقيل: اثنا عشر ميلاً. روى لها الجماعة.
ع: ميمونة بنت الحارث الهِلَالية زَوْج النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم، وقد تقدم باقي نَسَبها وأسماء أَخواتها وأمها في ترجمة أختها أم الفضل لُبابة بنت الحارث. تَزَوَّجها رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ست من الهجرة. روت عَن: النَّبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (ع). روى عنها: إِبْرَاهِيم بن عَبد اللهِ بن مَعْبَد بن عباس (م س)، ومولاها سُلَيْمان بن يَسَار (دس)، وعبد الله بن سليط (س)، وابن أختها عَبد الله بن شَدَّاد بن الهاد (خ م د س ق)، وابن أختها عَبد الله بن عَبَّاس (ع)، وابن أخيها عبد الرحمن بن السَّائب الهِلاليُّ (سي)، وعُبَيد الله بن عَبد الله بن عتبة بن مسعود (س)، ورَبيبُها عُبَيد الله الخَوْلانيُّ، وعُبَيد بن السَّبَّاق (س)، ومولاها عطاء بن يسار (س)، وعِمْران بن حُذيفة (س ق)، وكُرَيْب مولى ابن عَبَّاس (خ م س)، وابن أُختها يزيد بن الأَصم (م 4)، والعالية بنت سُبَيْع (د س)، ومولاتها نَدْبَة (د س) ويُقال: بُدَيّة. وروى سُفيان بن عُيَيْنَة (س)، عن مَنْبُوذ، عن أُمِّه عنها. وقِيلَ: كان اسمها بَرَّة فَسَمَّاها رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم ميمونة. وتُوفِّيت بِسَرَف وهو ما بين مكة والمدينة حيث بَنَى بها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وذلك سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة ثلاث وستين، وقيل: سنة ست وستين، وصَلى عليها عَبد الله بن عباس، ودخل قَبْرَها هو ويزيد بن الأَصم، وعبد الله بن شَدَّاد أبناء أَخواتها، ورَبِيبُها عُبَيد الله الخَوْلانيُّ. روى لها الجماعة.
(ع)- ميمونة بنت الحارث العامرية الهلالية، زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم تزوَّجَها سنة سبع. روت عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنها: ابن أختها عبد الله بن عبَّاس، وابن أُختها الأخرى عبد الله بن شدَّاد بن الهاد، وابن أخِيْها عبد الرحمن بن السَّائب الهِلالي، وابن أختها الأخرى يزيد بن الأصم، وربيبها عُبيد الله الخَوْلاني، ومولاتها نَدْبة، ومولاها عطاء بن يَسَار ومولاها سُليمان بن يَسَار، وإبراهيم بن عبد الله بن مَعْبد بن عباس، وكُرَيب مولى ابن عبَّاس، وعُبيدة بن السَّبَّاق، وعُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، والعالية بنت سُبَيع، وغيرهم. وقيل: كان اسمُها بَرَّة فسماها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مَيْمونة. وتوفيت بسَرِفْ حيث بنَى بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو ما بين مكة والمدينة، وذلك سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة ثلاث وستين، وصلَّى عليها عبد الله بن عباس. قلت: القول الأول هو الصحيح وأمَّا الأخيران فغلط بلا ريب، فقد صحَّ من حديث يزيد بن الأصم قال: دخلت على عائشة بعد وفاة مَيْمُونة فقالت: كانت من اتْقَانا. وقال يعقوب بن سفيان توفِّيَتْ سنة تسع وأربعين.
ميمونة بنت الحارث الهلالية زوج النبي صلى الله عليه وسلم قيل وكان اسمها برة فسماها النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة وتزوجها بسرف سنة سبع وماتت بها ودفنت سنة إحدى وخمسين على الصحيح ع