عَمْرو بن مُرَّةَ بن عبد الله بن طارقٍ الجَمَليُّ المُرَاديُّ، أبو عبد الله الكوفيُّ الأعمى
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عمرو بن مرة الجملي المرادي الكوفي. وكان ضريراً سمع عبد الله بن أبي أوفى، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وسعيد بن المسيب، وأبا عبيدة بن عبد الله بن مسعود، وعبد الله بن سلمة. روى عنه: منصور، والأعمش، وشعبة، وزيد بن أبي أنيسة، وأبو خالد الدالاني، ومسعر. حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا عبد الجبار بن العلاء حدثنا سفيان بن عيينة عن مسعر قال: (كان عمرو بن مرة من معادن الصدق عندنا). حدثنا عبد الرحمن حدثنا بشر بن مسلم بن عبد الحميد الحمصي، حدثنا حيوة حدثنا بقية قال: (قلت لشعبة عمرو بن مرة؟ قال: كان أكثرهم علماً). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أحمد بن سنان قال: (سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم فمن اختلف عليهم فهو يخطئ منهم عمرو بن مرة). حدنا عبد الرحمن حدثنا أبي حدثنا حماد بن زاذان قال: (سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: حفاظ الكوفة أربعة عمرو بن مرة، ومنصور، وسلمة بن كهيل، وأبو حصين). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي حدثني مقاتل بن محَمَّد عن الحسن بن محَمَّد يعني الطنافسي قال: (سمعت حفص بن غياث يقول: ما رأيت الأعمش يثني على أحد إلا على عمرو بن مرة فإنه كان يقول: كان مأموناً على ما عنده). حدثنا عبد الرحمن حدثنا سعيد بن أبي سعيد الأراطي الرازي قال: (سُئِلَ أحمد بن حنبل عن عمرو بن مرة فزكاه). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: عمرو بن مرة ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: عمرو بن مرة صدوق ثقة وكان يرى الإرجاء).
عَمْرو بن مرّة الجملِي المرادِي. من أهل الكُوفَة، كُنْيَتُهُ أبو عبد الرَّحمن، ويقال: أبو عبد الله. يروي عن: ابن أَبِي أوفى. روى عنه: الأَعْمَش، ومَنْصُور. مات سنة سِتّ عشرَة ومِائَة وكان مرجئًا.
عَمرو بن مُرَّة: أبو عبد الله، الجُهَنِيُّ. وقال كاتب الواقدي: هو الجَمَليُّ. المُراديُّ، الكوفيُّ، الأعمى. سمع: عبد الله بن أبي أوفى، وأبا وائل، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وسعيد بن جُبَير، وسالم بن أبي الجَعْد، ومصعب بن سعد. روى عنه: الأعمش، وشعبة، في الصَّلاة، وأوَّل التَّفسير، وغير موضع. قال البخاري، وابن سعد: قال أبو نُعيم: مات سنة ستَّ عَشْرَة ومئة. وقال أبو بكر بن أبي شيبة مثل أبي نُعيم. وقال ابن نُمير: مات سنة ثماني عَشْرَة ومئة. وقال ابن سعد كاتب الواقدي: قال الواقدي: سمعت الثَّوري يقول: مات سنة ثمانِ عَشْرَة ومئة.
عمرُو بن مُرَّةَ، أبو عبدِ اللهِ الجهنيُّ _ويُقالُ: المُراديُّ الجمَلِيُّ_ الكوفيُّ الأعمى هذا الذي ذَكرَهُ الكلاباذيُّ، وهو وهمٌ منهُ لأن عمرَو بن مُرَّةَ الجُهنيَّ، أبو مريمَ له صحبةٌ، وعمرُو بن مُرَّةَ الجمَلِيُّ المُراديُّ رجلٌ آخرُ، وهو الذي ذَكرَهُ البخاريُّ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا أحمدُ بن حنبلٍ: حدَّثنا قُرَادٌ أبو نوحٍ: سمعتُ شعبةَ يقولُ: ما رأيتُ عمرَو بن مُرَّةَ في صلاةٍ إلا ظننْتُ أنه لا ينفتلُ حتى يُستجابَ لهُ. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ وأول التَّفسيرِ وغير موضعٍ عن الأعمشِ وشعبةَ عنهُ، عن عبدِ الله بن أبي أَوفى وأبي وائلٍ وعبدِ الرَّحمنِ بن أبي ليلى وسعيدِ بن جُبيرٍ. قال البخاريُّ: قال أبو نُعيمٍ: ماتَ سنةَ ستَّ عشرةَ ومائةٍ. قال أبو حاتِمٍ: هو ثقةٌ صدوقٌ يرى الإرجاءَ. قال أحمدُ بن عليِّ بن مسلمٍ: حدَّثنا الحسنُ بن عليٍّ: حدَّثنا أحمدُ بن الفضلِ _صديقٌ لي ثقةٌ_: حدَّثنا معاذُ بن معاذٍ قال: سمعتُ شعبةَ يقولُ: ما أدركتُ أحدًا إلا يُدَلِّسُ الحديثَ إلا عمرَو بن مُرَّةَ وابنَ عونٍ.
عَمْرو بن مُرَّة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سَلمة بن كعب بن وائل بن حَمَد بن كنانة بن ناجية بن مراد المُرادي، الأعمى الكوفي، يكنى أبا عبد الله. سمع عبد الله بن أبي أوفى وعبد الرَّحمن بن أبي أوفى وأبا وائل وغير واحد عندهما. روى عنه الأَعْمَش وشُعْبَة عندهما. وزيد بن أبي أُنَيسة والثَّوْرِي ومِسعَر ومنصور وحُصَين عند مُسلِم. قال أبو نُعَيْم: مات سنة ستَّ عشرة ومِئَة.
عَمْرو بن مُرَّة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سَلَمَة بن كعب بن وائل بن جَمَل ابن كنانة بن ناجية بن مُراد المُراديُّ الجَمَليّ، أبو عبد الله الكوفيُّ. سمع: عبد الله بن أبي أوفى، وسعيد بن المُسَيَّب، وأبا وائل، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبا عبيدة بن عبد الله بن مسعود، وعبد الله بن سَلَمَة، وسالم بن أبي الجَعْد، وأبا حمزة طلحة بن يزيد الأنصاري، ومُرَّة الطَّيب، ويحيى بن الجزار، وخيثمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن جُبَيْر، وهلال بن يَسَاف، وعاصم العنزي، وأبا الضُّحَى مسلم بن صُبَيْح، والحسن بن مسلم بن يَنَّاق، وإبراهيم النَّحَعي، وأبا البَخْتَري سعيد بن فيروز الطَّائي، وزاذان أبا عمرو، وأبا بُردة بن أبي موسى. روى عنه: الأعمش، ومنصور بن المعتمر، وزيد بن أبي موسى. روى عنه: الأعمش، ومنصور بن المعتمر، وزيد بن أبي أُنيسة، وسفيان الثوري، وشعبة، أبو خالد الدَّالاني، وحُصَيْن بن عبد الرحمن. قال البخاري عن علي: له نحو مائتي حديث، مات سنة ست عشرة ومئة. وقال سفيان بن عيينة: قلت لمسعر: مَن أفضل من أدركتَ؟ قال: ما كان أفضل من عمرو بن مُرَّة. قال شعبة: ما رأيت أحداً من أصحاب الحديث إلاَّ يدلس، إلاَّ عبد الله بن عون وعمرو بن مُرَّة. روى له الجماعة.
ع: عَمْرو بن مُرَّة بن عَبد اللهِ بن طارق بن الحارث بن سَلَمَة بن كعب بن وائل بن جَمَل بن كِنانة بن ناجية بن مُراد المُرادِيُّ الجَمَليُّ، أَبُو عَبْد الله الكُوفِيُّ الأَعْمَى. روَى عَن: إبراهيم النَّخَعِي (م د)، والحَسن بن مسلم بن يَنَّاق (خ م س)، وخَيْثَمة بن عبد الرحمن الجُعْفِيَ (خ م س)، وزاذان أَبِي عُمَر (م ت س)، وسالم بن أَبي الجَعْد (ع)، وسَالم الأَفْطس (د)، وسعد بن عُبَيدة (م سي)، وسَعِيد بن جُبَيْر (خ م ت س)، وسَعِيد بن المُسَيَّب (خ م س)، وأبي وائل شقيق بن سَلَمَة (خ م ت س)، وطَلْق بن حبيب، وعاصم العَنَزِي (د ق)، وعبد الله بن أَبي أوفى (خ م د س ق) صاحب النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وعبد الله بن الحارث النَّجْراني (خ 4)، وعَبْد الله بن سَلَمَة، وعبد الله بن عباس (سي)، مرسل، وعَبْد الله بن عَمْرو مولى الْحَسَن بن عَلِي (س)، وعَبْد الرحمن بن سَابط الجُمَحِي (فق)، وعَبْد الرحمن بن أَبي ليلى (خ م د ت س)، وعَلْقمة بن وائل بن حُجْر الَحْضَرمي (ي)، وعُمَر بن ميمون الأَوْدِي (د س)، وعَوْن بن عَبد اللهِ بن عُتبة (س)، ومُرَّة الطَّيّب (خ م ت س ق)، وأبي الضُّحَى مُسلم بن صُبَيْح (س)، ومُصعب بن سَعد بن أَبي وقاص (خ)، وهلال بن يَسَاف (د ت)، ويحيى بن الجَزَّار، ويوسف بن مَاهَك المكي (بخ ق)، وأبي البَخْتَري الطَّائي (ع)، وأبي برُدة بن أَبي موسى الأشعري (م سي)، وأبي حَمْزَة مولى الأنصار (خ 4)، وأبي عُبَيدة بن عَبد اللهِ بنِ مسعود (م 4). روى عنه: إدريس بن يَزيد الأَوْدِيُّ (د س ق)، وحُصَيْن بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِي (م)، وزيد بن أَبي أُنيسة (م د س)، وأَبُو سِنَان سَعِيد بن سِنَان الشَيْبَاني (عس ق)، وسُفيان الثَّوريُّ (م س ق)، وسُلَيْمان الأعمش (ع)، وشُعبة بن الْحَجَّاج (ع)، وابنه عَبد الله بن عَمْرو بن مُرَّة (ق)، وعَبْد الرحمن بن عَبد اللهِ المَسْعودي (د)، وعبد الرحمن بن عَمْرو الأَوزاعِيُّ، وعَمْرو بن قيس المُلائِيَ، والعَوام بن حَوْشَب (سي)، والعلاء بن المُسَيَّب (د س ق)، وقيس بن الرَّبيع (فق)، ومُحَمَّد بن عَبد اللهِ المرادي، ومُحَمَّد بن عَبْد الرحمن بن أَبي ليلى (ت)، ومِسْعَر بن كِدام (م د سي)، ومنصور بن الُمعْتَمِر (م)، وأَبُو إسحاق السَّبِيعيُّ (س)، وهو أكبر منه، وأَبُو خالد الدَّالاني (س). قال البخاري عَن علي بن المَدْيني: له نحو مئتي حديث. وقال سَعِيد بن أَبي سَعِيد الأُرَاطِيُّ الرازي: سئل أَحْمَد بن حَنْبَل عَنْ عَمْرو بن مُرَّة فَزَكَّاهُ. وقال إسحاق بن مَنْصُور، عَنْ يحيى بن مَعِين: ثقةٌ. وقال أبو حاتِم: صدوق، ثقةٌ، كان يرى الارجاء . وقال الحَسن بن مُحَمَّد الطَّنافسيُّ عَنْ حفص بن غياث: ما سَمِعْت الأَعمش يثُني على أحد إلا على عَمْرو بن مُرَّة، فإنه كان يقول: كان مأمونًا على ما عنده. وقال حَيْوة بن شُرَيح عَنْ بَقِيّة: قلت لشُعبة: عَمْرو بن مُرَّة؟ قال: كان أكثرهم علْمًا. وقال مَعَاذ بن مَعَاذ عَنْ شُعبة: ما رأيت أحدًا من أصحاب الحديث إلا يُدَلِّس إلا عَبد اللهِ بن عَوْن، وعَمْرو بن مُرَة. وقال قُراد أَبُو نُوح، عَنْ شعبة: ما رأيت عَمْرو بن مُرَّة في صَلاةٍ قَطُّ إلا ظننت أنَّه لا يَنْفَتِلُ حتى يُستجاب له. وقال أَحْمَد بن بشير عَنْ مِسْعَر: سَمعتُ عَبد المَلِك بن مَيْسَرة ونحن في جنازة عَمْرو بن مُرَّة يقول: إني لأحسبه خير أهل الأرض. وقال أَبُو سَعِيد الأشج: حَدَّثَنَا عَبْد العزيز القُرَشي، عَنْ مسْعَر، قال: لم يكن بالكوفة أحدًا أحبُّ إليَّ ولا أفضل من عَمْرو بن مُرَّة. وقال أيضًا: حَدَّثَنَا بن إدريس عن مِسْعَر، عن عَمْرو بن مرة، قال: عليكم بما يجمع الله عليه الُمَتَفرّقين. وقال أَبُو الفتح نصر بن المُغيرة، عن سُفيان بن عُيَيْنَة: قلت لمِسْعَر: من أفضل من أدركت؟ قال: ما كان أفضل من عَمْرو بن مُرَّة. وقال عَبْد الجبار بن العلاء: حَدَّثَنَا سفيان بن عُيَيْنَة، عَنْ مِسْعَر، قال: كان عَمْرو بن مُرَّة من مَعادن الصِّدق. وقال أَبُو حاتِم عَنْ حَمَّاد بن زاذان: سمعت عَبْد الرحمن بن مهدي يقول: حُفَّاظ الكوفة أربعة: عَمْرو بن مُرَة، ومَنْصور، وسَلَمَة بن كُهَيْل، وأَبُو حُصين. وقال أَحْمَد بن سِنَان القَطَّان، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مهدي: أربعة بالكوفة لا يُخْتَلَفُ فِي حَدِيثهم، فمن اختلفَ عليهم فهو يخُطئ، منهم: عَمْرو بن مُرَّة. وقال مُحَمَّد بن حُميد الرَّازي: حَدَّثَنَا جرير، عَنْ مغيرة قال: لم يزل في الناس بقية حتى دخل عَمْرو بن مُرَّة في الارجاء فتهافتَ الناس فيه. قال أَبُو نُعيم، وأحمد بن حنبل: مات سنة ست عشرة ومئة، وقيل: مات سنة ثماني عشرة ومئة روى له الجماعة.
(ع) عمرو بن مُرَّة، المُرادي، الجَمَلي، أبو عبد الله، الكوفي، الأعمى. أحد الأعلام. روى عن: ابن المسيب، وغيره. وعنه: شعبة، وسفيان، ومِسْعَر. وكان من الأئمة العاملين، ورمي بالإرجاء. مات سنة ست عشرة ومئة. ووقع في «الكمال»: سنة عشر، وقيل: سنة ثماني عشرة. وتبعه الدِّمْياطي.
(ع)- عَمرو بن مُرَّة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سَلَمة بن كعب بن وائل بن جمَل بن كِنانة بن نَاجية بن مُراد الجَمَلي المرادي، أبو عبد الله الكوفي الأعمى. روى عن: عبد الله بن أبي أوفى، وأبي وائل، ومُرَّة الطيب، وسعيد بن المسَيِّب، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الله بن الحارث البحْراني، وعمرو بن ميمون الأودي، وعبد الله بن سلَمة، والحسن بن مسلم بن يَنَاق، وخَيثمة بن عبد الرحمن، وسعد بن عُبيدة، وسعيد بن جبير، وزاذان أبي عمر، ومصعب بن سعد، وأبي حمزة مولى الأنصار، وأبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، ويحيى بن الجزَّار، وإبراهيم النَّخعي وجماعة. وأرسل عن: عبد الله بن عباس. روى عنه: ابنه عبد الله، وأبو إسحاق السبيعي وهو أكبر منه، والأعمش، ومنصور، وزيد بن أبي أُنَيسة، ومِسْعَر والعلاء بن المسَيب، وإدريس بن يزيد الأودي، والأوزاعي، والمسعودي، وحُصين بن عبد الرحمن، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، والثوري، وشعبة، والعوَّام بن حوْشب، وأبو سنان الشيباني وغيرهم. قال البخاري عن علي: له نحو مائتي حديث. وقال سعيد الأُراطي: زكَّاه أحمد بن حنبل وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق ثقة كان يرى الإرجاء. وقال حفص بن غياث: ما سمعت الأعمش يُثْني على أحد إلا على عمرو بن مُرَّة، فإنه كان يقول كان مأمونًا على ما عنده. وقال بقية عن شعبة: كان أكثرهم علمًا. وقال معاذ بن معاذ عن شعبة: ما رأيت أحدًا من أصحاب الحديث إلا يدَلِّس إلا ابن عون وعمرو بن مرة وقال قُراد عن شعبة ما رأيت عمرو بن مرة في صلاة قط إلَّا طننت أنه لا ينفتل حتى يُستجاب له وقال عبد الملك بن ميسرة في جنازته إني لأحسبه خير أهل الأرض. وقال مِسْعر: لم يكن بالكوفة أحب إليَّ ولا أفضل منه. وقال ابن عيينة عن مِسْعَر: كان عمرو من معادن الصدق وقال عبد الرحمن بن مهدي: أربعة بالكوفة لا يُختلف في حديثهم فمن اختلف عليهم فهو يُخطئ منهم: عمرو بن مرة. وقال جرير عن مُغيرة: لم يزل في الناس بقية حتى دخل عمرو في الإرجاء فتهافت الناس فيه. وقال أبو نعيم وأحمد بن حنبل: مات سنة (16) وقيل: مات سنة ست عشر ومائة. قلت: جزم بذلك ابن حبان في «الثقات». وقال: يُكنَّى أبا عبد الرحمن. وكان مُرْجئًا، ووثقه ابن نُمير ويعقوب بن سفيان.
عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق الجملي بفتح الجيم والميم المرادي أبو عبد الله الكوفي الأعمى ثقة عابد كان لا يدلس ورمي بالإرجاء من الخامسة مات سنة ثماني عشرة ومائة وقيل قبلها ع