عبد الله بن زيد بن عاصم بن كعبٍ الأنصاريُّ المازنيُّ، أبو محمَّدٍ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري المازني ثم البخاري. وهو ابن زيد بن عاصم بن عمرو بن عوف، قتل يوم الحرة، له صحبة. روى عنه: عبَّاد بن تميم، ويحيى بن عمارة بن أبي حسن المازني الأنصاري سمعت أبي يقول بعض ذلك وبعضه من قبلي.
عبد اللَّه بن زيد بن عاصِم بن كَعْب النجاري المازِني. الذي روى عنه: عباد بن تَمِيم. وأمه أم عمارَة بنت كَعْب بن عَمْرو بن عَوْف، وأم عمارَة هَذِه قَتلها مُسَيْلمَة من بني مازِن بن النجار صاحب الوضُوء. قُتِلَ يوم الحرَّة سنة ثَلاث وسِتِّينَ، وهو ابن ثَلاث وسبعين في ذِي الحجَّة، وذلك أَن يزِيد بن معاوية بعث جَيْشه يُرِيد المَدِينَة وعَلَيْهِم صَخْر بن أبي الجهم فَتوفي صَخْر قبل مسير الجَيْش إِلَيْها، فاسْتعْمل يزِيد عَلَيْهِم بعده مُسلم بن عقبَة المري فَسار بهم حَتَّى نزل المَدِينَة، فَقاتلهُمْ حَتَّى هَزَمَهُمْ وأباحهم ثَلاثَة أَيَّام وكان ذلك في آخر ذِي الحجَّة لليال بَقينَ منه سنة ثَلاث وسِتِّينَ، فَسمى هَذِه الوقْعَة وقْعَة الحرَّة.
عبد الله بن زيد بن عاصم بن عَمرو: أبو محمَّد، الأَنصاريُّ، المازنيُّ، المدنيُّ، أخو حبيب بن زيد وتميم بن زيد، وأمُّهم أمُّ عُمارة، واسمها نُسيبة بنت كعب بن عَمرو بن عوف، وعبد الله هذا هو الَّذي قتل مسيلمة الكذَّاب يوم اليمامة. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: ابن أخيه عبَّاد بن تميم بن زيد بن عاصم، ويحيى بن عُمارة بن أبي حسن، في الوضوء، والاستسقاء. قُتل يوم الحرَّة، وكان يوم الحرَّة لثلاثٍ بقين من ذي الحجَّة، سنة ثلاثٍ وستِّين في ولاية يزيد بن معاوية. قاله خليفة. وليس هو بصاحب الأذان، وصاحب الأذان هو: أبو محمَّد عبد الله بن زيد بن عبد ربِّه بن ثعلبة الأنصاريُّ، من بَلْحَارِث بن الخزرج، ولم يخرج البخاري في «الجامع» من حديثه شيئًا. قال الذُّهلي: قال يحيى بن بُكير، وقال خليفة بن خيَّاط، وأبو عيسى: مات سنة ثنتين وثلاثين. زاد ابن بُكير: سنُّه أربعٌ وستُّون. وقال عَمرو بن علي مثل قول ابن بُكير. وقال الواقدي نحو ابن بُكير. وقال ابن نُمير: مات سنة ثنتين وثلاثين. وقال الواقدي: قتل بالحرَّة، سنة ثلاث وستِّين، وهو ابن سبعين سنة. وقال أبو عيسى: قتل بالحرَّة سنة ثلاثٍ وستِّين. وقال ابن نُمير مثل أبي عيسى. وقال الواقدي: كانت وقعة الحرَّة يوم الأربعاء، لليلتين بقيتا، ويقال: لثلاث بقين من ذي الحجَّة، سنة ثلاثٍ وستِّين. وقال أبو عيسى التِّرمذي _ واسمه محمَّد بن عيسى بن سَوْرة _: سمعت محمَّد بن إسماعيل البخاري يقول: لا نعرف لعبد الله بن زيد بن عبد ربِّه إلا حديث الأذان.
عبدُ اللهِ بن زيدِ بن عاصمٍ، الأنصاريُّ المازنيُّ: أخو حبيبٍ وتميمٍ، وعبدُ الله هذا هو الذي قتلَ مُسيلمةَ الكذَّابَّ يومَ اليمامةِ. أخرجَ البخاريُّ في الوضوءِ والاستقساءِ عن ابن أخيهِ عبَّادِ بن تميمٍ ويحيى بن عمارةَ بن أبي حسنٍ عنهُ، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. وليس هذا بصاحبِ الأذانِ، صاحبُ الأذانِ عبدُ الله بن زيدِ بن عبدِ ربِّهِ، لم يُخرج البخاريُّ في «الجامع» من حديثه شيئًا. وقال محمَّدُ بن إسماعيلَ: لا أعرفُ لعبدِ الله بن زيدٍ صاحب الأذانِ غيرَ حديثِ الأذان. قال البخاريُّ في «التَّاريخ»: حدَّثني الأُويسي: حدَّثني الدَّرَاوَرْدِيُّ عن عمرِو بن يحيى عن عبَّادِ بن تميمٍ: أَنَّ عبدَ الله بن زيدٍ قُتِلَ يومَ الحرَّةِ، وأُتِيَ فقيلَ: هذا ابنُ حنظلةَ يبايعُ النَّاسَ على الموتِ، فقالَ: لا أبايعُ على هذا بعدَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ يومَ الحرَّةِ سنةَ ثلاثٍ وستِّين في ذي الحجَّةِ.
عبد الله بن زيد بن عاصم بن عَمْرو بن عَوْف بن مَبْذُول بن عَمْرو بن عثمان بن مازن بن النَّجَّار الأنصاري المازني، وأمُّه نسيبة بنت كعب، يكنى أبا محمَّد، وهو الذي قتل مُسَيلَمةَ الكذَّاب يوم اليمامة، وشهد مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بدراً، وهو صاحب الوضوء له، ولأبيه ولأخيه حبيب ولأمِّه صحبة. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه ابن أخيه عبَّاد بن تميم بن زيد عندهما. ويَحيَى بن عُمارة عند البُخارِي. وسعيد بن المُسَيِّب وواسع بن حِبَّان عند مُسلِم. قُتل يوم الحَرّة وكانت الحرَّة لثلاث بقين من ذي الحِجَّة سنة ثلاث وستِّين؛ في ولاية يزيد بن مُعاوِيَة، قاله خليفة بن خياط. و يشتبه به عبد الله بن زيد، صاحب الأذان؛ فإنَّ ذلك عبد الله بن زيد بن عبد ربِّه الأنصاري؛ من بلحارث بن الخَزْرَج، ولم يخرِّجا في الكتابين من حديثه شيئاً. قال أبو عيسى: سمعت محمَّد بن إسماعيل البُخارِي يقول: لا يُعرَف لعبد الله بن زيد بن عبد ربِّه إلا حديث الأذان. قال أبو عيسى: توفِّي سنة ثنتين وثلاثين. وزاد ابن بُكَيْر: سنُّه أربع وسبعون سنة.
عبد الله بن زيد بن عاصم بن كعب بن عَمرو بن عَوْف ابن مَبْذُل بن عمرو بن غَنْم بت مازن بن النَّجَّار المازني الأنصاري المَدَني. أمه: أم عمارة، نَسِيبة بنت كعب، وهو أخو حبيب بن زيد الذي قَطَّعَهُ مسيلمة الكذاب. قال الواقدي: وهو الذي قَتَل مسيلمة. وقد روي أيضاً أن أمه أم عمارة قالت: أطلبه- تعني مسيلمة- فوجدت ابني عبد الله يمسح سيفه دمه، وقد قال وحشي بن حرب: إنه رماه بحربته، وشد عليه رجل من الأنصار بالسيف، فَرَبُّك أعلم أيّنا قَتَلَه، إلا أني سمعت جارية من الحصن تقول: قتله العبد الوحشي. وقد رُوي من وجهٍ غريب عن معاوية بن أبي سفيان أنه قال: أنا قتلت مسيلمة. فيحتمل أن يكون شارك فيه. شهد عبد الله بن زيد أُحُداً مع النبي صلى الله عليه وسلم، وأمه أم عمارة؛ فروي أن النبي صلى الله عليه سلم قال يومئذٍ: ((رحمة الله عليكم أهل البيت)) . وهو الذي حكى وضوء النبي صلى الله عليه وسلم. وقد قال سفيان ين عُيَيْنة: هو الذي أُرِي الأذان. وهذا القول وهم لا ريب فيه؛ فإن الذي أُري الأذان عبد الله بن زيد بن عبد ربه الخزرجي. رويا له خمسة أحاديث. روى عنه: سعيد بن المسيب، وابن أخيه عَبَّاد بن تميم، ويحيى ابن عُمَارة بن أبي حسن المازني، و واسع بن حَبَّان. قتل بالحَرَّة سنة ثلاث وستين، وهو ابن سبعين سنة. روى له الجماعة.
ع: عَبد اللهِ بن زَيْد بن عَاصِم بن كَعْب بن عَمْرو بن عوف بن مَبْذُول بن عَمْرو بن غَنْم بن مالك بن النجار الْأَنْصارِيُّ المازنيُّ المَدَنيُّ، وقيل غَيْر ذَلِكَ فِي نسبه. وأمُّهُ أمُّ عُمَارَة نَسِيبةُ بنت كَعْب، وهُوَ أَخُو حَبيب بن زَيْد الَّذِي قَطَّعَهُ مُسيلمة الكَذَّاب، وعَمُّ عَبَّاد بن تَمِيم. لَهُ ولأبويه، ولأخيه حَبيب صُحبة. وزعمَ الواقديُّ أنَّه هُوَ الَّذِي قَتَلَ مُسيلمة، وقَدْ رُوِيَ أَنَّ أمَّهُ أمَّ عُمَارَة، قَالَتْ: جئتُ أطلبه - تعني مُسيلمة - فوجدتُ ابني عَبد اللهِ يمسحُ سَيْفَهُ من دمه. وقَدْ قال وحشي بن حرب: إنَّه رماهُ بحربته، وشَدَّ عَلَيْهِ رجلٌ من الْأَنصار بالسَّيْف فَرَبُّك أعلمُ أَيُّنا قَتَله. إلا أني سمعتُ جاريةً من الحِصْن تقول: قَتَلَهُ العبدُ الحَبَشِيُّ. وقَدْ رُوِيَ من وجه غَرِيب عَنْ مُعَاوِيَة بن أَبي سُفْيَان أنَّه قال: أنا قتلتُ مُسيلمة، فيُحتمل أَن يَكُونَ شاركَ فِيهِ. شَهِدَ عَبدُ اللهِ بن زَيْد وأُمُّه أُمُّ عُمَارَة أُحُدًا مع النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فرَوَى أَنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قال يَوْمَئِذٍ: «رحمةُ الله عليكم أَهلَ الْبَيْت». وهُوَ الَّذِي حَكَى وُضوءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. وَزَعَمَ سُفْيَان بن عُيَيْنَة أنَّه الَّذِي أُرِيَ النِّداءَ، وذَلِكَ معدودٌ فِي أوهامه. روى عن: النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (ع). روى عنه: سَعِيد بن المُسَيَّب (خ م د س ق)، وابن أخيه عَبَّاد بن تميم (ع)، وواسع بن حَبَّان بن مُنْقِذ (م د ت)، ويحيى بن عُمَارَة بن أَبِي حَسَن (ع) - وهو صِهْرُهُ عَلَى ابنته - وأَبُو سُفْيَان مولى ابن أَبي أَحْمَد. قال الواقديُّ، وخليفةُ بن خياط، ويَحْيَى بن بُكَيْر، وغيرُ واحد: قُتِلَ بالحَرَّة، وكانت فِي آخر ذي الحجة سنة ثَلاث وستين. زادَ الواقديُّ: وهُوَ ابنُ سبعين سنة. روى له الْجَمَاعَة.
(ع) عبد الله بن زيد بن عاصم بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري المازني. كذا ألفيته بخط المهندس مجوداً، وكأنه قرأه على الشيخ، وكأنه وهم، والصواب غنم بن مازن بن النجار ولهذا قال الشيخ في نسبه «المازني» ولو لم يكن كذلك لما كان لذكره فائدة. قال العسكري: يكنى أبا محمد وكان مسيلمة قتل أخاه حبيباً حين أتاه بكتاب النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، وأخوه تميم بن زيد له صحبة وقد قال أبو القاسم البغوي: إنه قيل: إنه شهد بدراً وليس بصحيح قتل معه بالحرة ابناه علي وخلاد. وفي كتاب «الصحابة» لابن حبان: مات وسنه ثلاث وسبعون سنة. وقال أبو نعيم الحافظ: شهد بدراً. وفي «تاريخ البخاري»: لما كان يوم الحرة أتاه آت فقال هذاك ابن حنظلة يبايع الناس، قال على أي شيء يبايعهم على الموت؟ قال: لا أبايع على هذا أحداً بعد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. وفي «الطبقات» لابن سعد: قتلى معه بالحرة أيضاً ابناه عمير وأبو حسن وروى عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.
(ع) عَبْدُ اللهِ بن زَيْدِ بن عَاصِمٍ القُرَشِيُّ الأنْصَارِيُّ. له ولأبويه صحبة، ولأخيه حبيب الذي قطعه مسيلمة. [97/ب] قال ابن عيينة: أُري الأذان، وغُلِّط، نعم ذاك ابن عبد ربِّه، ولم يخرج له البخاريُّ . قال: ولا يعرف له إلا هو، وتقدمت وفاته. نعم حكى الوضوء، وعنه سعيد بن المُسيَّب وجماعة، قتل بالحرَّة، وكانت سنة ثلاث وستين، وهو ابن سبعين سنة. وأمُّه أمُّ عمارة نسيبة بن كعب، وهو عمُّ عبَّاد بن تميم، وزعم الواقديُّ أنه هو الذي قتل مسيلمة، وبه جزم الكَلَاباذِي وابن طاهر. وقدر روي من وجه غريب أن قاتله معاوية؛ فيحتمل أنهما شاركا وحشيًّا في قتله. شهد أُحدًا، روى عن رسول الله. وعنه: ابن أخيه عبَّاد وجماعة، في الوضوء والاستسقاء. وله آخر اسمه تميم. ووقع في «التهذيب» في آخر نسب عبد الله هذا: ابن غنم بن مالك بن النجَّار الأنصار[ي] المازنيُّ المدنيُّ. كذا قال: المازنيُّ، ولم يذكره في نسبه، وصوابه إبدال مالك بن مازن، وكذا وقع في أصله «الكمال» واللالكائيُّ وابن طاهر، وعليه النسَّابون. %فائدة: صاحب الأذان الذي ذكرناه بعد عبد ربِّه بن ثعلبة بن زيد بن الحارث بن الخزرج الأنصاريُّ. ووقع في «التهذيب» تكرار الحارث مرتين، والذي في «الكمال» عدم تكراره، وعليه النسَّابون؛ الكلبيُّ فمن بعده. ووقع فيه أيضًا لما ذكر هذا النسب قال: كذا نسبه مُحمَّد بن سعد وقال غيره: عبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: ليس في نسبه ثعلبة؛ إنما ثعلبة عمُّه، وهو ثعلبة بن عبد ربِّه؛ فأدخلوه في نسبة، وهو خطأ. قلت: هذا كلُّه كلام ابن سعد، وهو تابع فيما ذكره صاحب «الكمال».
(ع)- عبد الله بن زيد بن عاصم بن كعْب بن عمرو بن عوف بن مبْذُول بن عمر بن غنْم بن مالك بن النَّجار الأنصاري المدني، وقيل في نسبه غير ذلك. ذكر الواقدي أنه هو الذي قتَل مُسيلمة الكذَّاب. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((حديث الوضوء وغيره)). وعنه: بن أخيه عَبَّاد بن تميم، وسعيد بن المسَيِّب، ويحيى بن عُمارة. وكان صهره على ابنته، وواسع بن حبان وأبو سفيان مولى بن أبي أحمد. قال خليفة وغير واحد: قتل بالحرَّة وكان في آخر ذي الحجة سنة (63) زاد الواقدي وهو ابن (70) سنة. قلت: وقال أبو القاسم البغوي قيل إنَّه شهد بدرًا ولا يصح. وحكاه أبو نُعيم الأصبهاني عن البخاري. وقال ابن سعد: بلغني أنَّه قتل بالحرَّة، وقتل معه أبناه خلَّاد وعلي.
عبد الله بن زيد بن عاصم بن كعب الأنصاري المازني أبو محمد صحابي شهير روى صفة الوضوء وغير ذلك ويقال إنه هو الذي قتل مسيلمة الكذاب واستشهد بالحرة سنة ثلاث وستين ع