سَعْد بن إيَاسٍ، أبو عَمْرٍو الشَّيْبانيُّ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
سعد بن إياس أبو عمرو الشيباني. ويقال: البكري سمع بالنبي صلى الله عليه وسلم، وهو يرعى لأهله بكظامة، عاش عشرين ومائة سنة، وكان أكبر من بقى من أصحاب ابن مسعود جاهلي. روى عن: علي، وابن مسعود، وأبي مسعود الأنصاري، وحذيفة بن اليمان. روى عنه: أبو إسحاق الهمداني، وسلمة بن كهيل، ومنصور، والوليد بن العيزار، والأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، والحسن بن عبيد الله، وأبو معاوية عمرو بن عبد الله النخعي سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا أبو بكر ابن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: (سألت يحيى بن معين عن أبي عمرو الشيباني فقال: كوفي ثقة).
سَعِدُ بن إِياس. أبو عَمْرٍو الشَّيْبانِي. حَجَّ في الجاهِلِيَّةِ حَجَّتَيْن، وكان في أَيَّامِ النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم صَبِيَّا يَعْقِل، وليس له صُحْبَة. يروي عن: عمر، وابن مَسْعُود. روى عنه: النَّاس. حضر القادِسِيَّة، وهو ابن أَرْبَعِينَ سَنَة، ومات بَعْدَ أَنْ تَمَّ له عِشْرُونَ ومِائَةُ سَنَة، وكانتِ القادِسِيَّةُ سَنَةَ إِحْدَى وعِشْرِين، فَكأنهُ مات سَنَةَ إِحْدَى ومِائَة، قال أبو عَمْرو: كُنْتُ أَسْمَعُ النَّبِيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأَنا أَرْعَى إِبِلًا لأَهْلِي بِكاظِمَة.
سعد بن إِيَاس: أبو عَمرو، الشَّيبانيُّ، ويقال: البَكريُّ، أدرك الجاهليَّة. سمع: عبد الله بن مسعود، وزيد بن أرقم. روى عنه: الوليد بن العَيْزار، والحارث بن شُبَيْل، في الصَّلاة، وفي الأدب، وتفسير سورة البقرة، واستعانة اليد في الصَّلاة. قال ابن عُيينة، عن ابن أبي خالد: سمعت أبا عَمرو يقول: تكامل شبابي يوم القادسيَّة، فكنت ابن أربعين. وعاش عشرين ومئة سنة. وقال غيره: وكانت وقعة القادسيَّة في عهد عمر بن الخطَّاب. وقال أبو نُعيم: حدَّثنا عيسى بن عبد الرَّحمن، قال: سمعت أبا عَمرو، يقول: أذكر أنِّي سمعتُ برسول الله صلعم وأنا أرعى إبلًا لأهلي بكاظمة. وقال أبو بكر بن أبي شيبة: عن محمَّد بن عُبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: رأيتُ أبا عَمرو وقد أتى عليه تسع عَشْرة ومئة سنة. وقال الواقدي: كانت وقعة القادسيَّة وفتحها سنة ستَّ عَشْرة من الهجرة.
سعدُ بْنُ إِيَاسٍ، أبو عمرٍو الشَّيبانيُّ. أدركَ الجاهليةَ. أخرج البخاريُّ في الصَّلاةِ والأدبِ وغيرِ موضعٍ عن الوليدِ بن العَيْزَارِ والحارثِ بن شُبيلٍ عنهُ، عن ابن مسعودٍ وزيدِ بن أرقمَ. قال البخاريُّ: حدَّثنا أبو نُعَيْمٍ: حدَّثنا عيسى بن عبدِ الرَّحمنِ، قال: سمعتُ أبا عمرٍو يقولُ: أذكرُ أنِّي سمعتُ برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأنا أرعَى إِبِلًا لأَهلي بكاظمةَ. وقال البخاريُّ في «التَّاريخِ»: حدَّثنا عليٌّ: حدَّثنا سفيانُ عن إسماعيلَ بن أبي خالدٍ: سمعتُ أبا عمرٍو الشَّيبانيَّ يقولُ: تكاملَ شَبابي يومَ القَادِسِيَّةِ فكنتُ ابنَ أربعين، وعاشَ عشرين ومائةَ سنةٍ. قال أبو بكرٍ: سألتُ يحيى بن مَعِيْنٍ عن أبي عمرٍو الشَّيبانيِّ فقال: كان ثقةً.
سعد بن إياس، أبو عَمْرو الشَّيباني، ويقال: البكري، من بني شَيبان بن ثعلبة بن عكاية بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، أدرك زمان النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. سمع عبد الله بن مسعود وزيد بن أرقم عندهما. وأبا مسعود الأنصاري عند مُسلِم. روى عنه الوليد بن العيزار والحارث ابن شُبَيل عندهما. والحسن بن عُبَيد الله والأَعْمَش عند مُسلِم. قال إسماعيل بن أبي خالد: رأيت أبا عَمْرو قد أتى عليه تسع عشرة ومِئَة سنة.
سَعْد بن إياس الكوفيُّ، أبو عَمْرو الشّيْبانيُّ، من بني شَيْبان بن ثَعْلَبة بن عُكابة. أدرك زمان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره، وقال: بُعث النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا أرعى إبلاً لأهلي بكاظمة. سمع: علي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وحُذَيفة بن اليمان، وأبا مَسْعُود البدري، وزيد بن أَرْقَم. روى عنه: أبو إسحاق السَّبِيعيُّ، وسَلَمة بن كُهَيْل، وإسماعيل ابن أبي خالد، وسُلَيْمان التَّيْميُّ، والأَعْمَش، ومنصور بن المُعْتَمِر، والوليد بن العَيْزار، والحسن بن عبيد الله، وأبو معاوية عمرو بن عبد الله النَّخَعِيُّ، والحارث بن شُبيل. وقال يحيى بن معين: ثقة. وقال هبة الله بن الحسن: مُجْمَعٌ على ثقته. روى له الجماعة.
ع: سَعْد بن إياس، أَبُو عَمْرو الشَّيْبانيُّ، الكوفيُّ، من بني شَيْبان بن ثَعْلَبة بن عُكابة. أدرك زمان النَّبِي صَلَّى اللهُ عليه وسلم ولم يره، وَقَال: بُعث النَّبِي صَلَّى اللهُ عليه وسلم وأنا أرعى إبِلًا لأهلي بكاظِمة. روى عن: جَبَلة بن حَارِثَة الكَلبيِّ (ت)، وحُذَيفة بن اليَمان، وزَيْد بن أَرْقَم (خ م د ت س)، وعبد الله بن مَسْعُود (خ م ت س)، وأَبِي مَسْعُود عُقْبَة بن عَمْرو الأَنْصارِي (م 4)، وعلي بن أَبي طالب. روى عنه: إِسْمَاعِيل بن أَبي خَالِد، والحارِث بن شُبَيْل (خ م د ت س)، والحَسَن بن عُبَيد الله النَّخَعيُّ (م)، وسَلمة بن كُهَيْل، وسُلَيْمان الأَعْمَش (م 4)، وسُلَيْمان التَّيْمِي، وأَبُو فَرْوَة عُرْوَة بن الْحَارِث الْهَمْدَانِي، وأَبُو معاوية عَمْرو بن عَبد اللهِ بن وَهْب النَّخَعِيُّ، وأَبُو إِسْحَاق عَمْرو بن عَبد الله السَّبيعيُّ (س)، وعيسى بن عَبْد الرَّحمن السلمي، ومُسلم البَطين، ومنصور بن المُعتمر، والوليد بن العَيْزار (خ م ت س)، قال أَبُو بَكْر بن أَبي خَيْثَمة، عَن يحيى بن مَعِين: ثقة. وقال هِبَة اللهِ بن الْحَسَن الطَّبَريُّ: مُجمع على ثقته. وقال إِسْمَاعِيل بن أَبي خَالِد، عَنه: تكامل شبابي يومَ القادسيَّة، فكنتُ ابن أربعين سنة. وعاش عشرين ومئة سنة، وكانت وقعةُ القادسيَّة سنة ست عشرة، فِي خلافة عُمَر بن الخطَّاب. روى له الجماعة.
(ع) سعد بن إياس أبو عمرو الشيباني، من شيبان بن ثعلبة بن عُكابة كوفي. قال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث. وفي كتاب «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم، و «تاريخ البخاري»، و «الكنى»، لأبي أحمد: ويقال: البكري، وكان أكبر من بقي من أصحاب ابن مسعود، جاهلي. ولما ذكره ابن حبان البستي قال: كانت القادسية سنة إحدى وعشرين فكأنه مات سنة إحدى ومائة؛ لأنه عاش مائة وعشرين. وقال إسماعيل بن أبي خالد، فيما ذكره أبو نصر: عاش تسع عشرة ومائة. وقال ابن عبد البر: مات سنة خمس وتسعين. وقال أبو نعيم الحافظ: ويقال: سعيد بن إياس. وفي باب: سعيد ذكره ابن حبان في «الثقات» وكذا ذكره أيضاً أبو الفضل الهروي في كتابه «مشتبه الأسماء». وقال أحمد بن صالح: ثقة. وأما ما ذكره المزي في غير ما نسخة، وقبله صاحب «الكمال»: شيبان بن ثعلبة، فوهم لا شك فيه، والذي عليه النسابون ولا أحاتني منهم أحداً، شيبان بن ذهل بن ثعلبة. وفي كتاب «الصريفيني»: مات سنة ثمان وتسعين. وذكره جماعة في الصحابة، ولهم أبو عمرو الشيباني واسمه هارون بن عنترة، كوفي حدث عنه عمرو بن مرة، وغيره، ذكرناه للتمييز.
(ع) سَعْدُ بن إِيَاس، أبو عمرو الشيبانيُّ، الكوفيُّ، ويقال: البكريُّ، من بني شيبان بن ثعلبة بن عُكابة بن صعب بن عليِّ بن بكر بن وائل. مخضرم. روى عن: عليٍّ وعبد الله. وعنه: الأعمش ومنصور. عمِّر مائة وعشرين سنة، وتوفي سنة ثمان وسبعين. ثقة. وأهمل وفاته صاحب «الكمال» وتبعه «التهذيب» وأفادها في «الكاشف». روى له البخاريُّ في الصلاة والأدب وتفسير البقرة، واستعانة اليد في الصلاة، ومولى من بني شيبان بن ثعلبة كذا هو في «الكمال» و«التهذيب». وكذا ذكره اللالكائيُّ، وبخطِّ الدِّمْياطيِّ مقابله: بل هو من شيبان من ذهل بن ثعلبة.
(ع)- سَعْد بن إياس، أبو عمرو الشَّيْبانيُّ، الكوفيُّ. روى عن: ابن مسعود، وعلي، وحذيفة، وأبي مسعود البَدْري، وجَبَلَة بن حارثة، وزيد بن أرقم. وعنه: أبو إسحاق السَّبيعيِّ، والحارث بن شُبَيل، والوليد بن العَيْزَار، والأعمش، ومنصور، وعيسى بن عبد الرحمن السُّلَمي، وغيرُهم. قال إسماعيل بن أبي خالد عنه: تكامل شبابي يوم القادسية، فكنت ابن أربعين سنة، وكانت وقعة القادسية سنة (16). وقال أيضًا: بُعِث النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا أرعى إبلًا لأهلي بكاظمة. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة. وقال هبة الله بن الحسن الطَبري مُجمَعٌ على ثِقته. وقال إسماعيل بن أبي خالد: عاش عشرين ومائة سنة. قلت: فتكون وفاته سنة (96). وأرَّخه ابن عبد البَر في «الاستيعاب» سنة (95). وسمَّاه ابن حِبَّان في «الثِّقات» سعيدًا، وقال حَج في الجاهلية، وليست له صحبة. وروى عن عمر وغيره، وعنه النَّاس، حضر القادسية وهو ابن أربعين سنة، ومات بعد أن تمَّ له عشرون ومائة سنة، وكانت القادسية سنة (21)، قال: فكأنه مات سنة (101). وقال أبو نُعَيم في «الصحابة»: سعد بن إياس، ويقال: سعيد. وقال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث. ووثقه العِجْلي أيضًا. وذكر الصَّريفيني أنَّه مات سنة (98)، والله أعلم.
سعد بن إياس أبو عمرو الشيباني الكوفي ثقة مخضرم من الثانية مات سنة خمس أو ست وتسعين وهو بن عشرين ومائة سنة ع