ابحث في الأحاديث النبوية بالنص أو بالرواة
ابحث في الأحاديث النبوية بالنص أو بالرواة
لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين.
ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن أحب عبدا لا يحبه إلا لله، ومن يكره أن يعود في الكفر، بعد إذ أنقذه الله، كما يكره أن يلقى في النار.
«يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله وفي قلبه وزن شعيرة من خير، ويخرج من النار من قال: لا إله إلا الله وفي قلبه وزن برة من خير، ويخرج من النار من قال: لا إله إلا الله وفي قلبه وزن ذرة من خير».
كتب النبي صلى الله عليه وسلم كتابا _أو: أراد أن يكتب_ فقيل له: إنهم لا يقرؤون كتابا إلا مختوما. فاتخذ خاتما من فضة، نقشه: محمد رسول الله ،كأني أنظر إلى بياضه في يده. فقلت لقتادة: من قال نقشه: محمد رسو...
لأحدثنكم حديثا لا يحدثكم أحد بعدي، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أشراط الساعة أن يقل العلم، ويظهر الجهل، ويظهر الزنا، وتكثر النساء، ويقل الرجال، حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد».
أن النبي صلى الله عليه وسلم ومعاذ رديفه على الرحل، قال: «يا معاذ بن جبل». قال: لبيك يا رسول الله وسعديك. قال: «يا معاذ». قال: لبيك يا رسول الله وسعديك. ثلاثا، قال: «ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله و...
كان النبي صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار، وهن إحدى عشرة. قال: قلت لأنس: أوكان يطيقه؟ قال: كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين.
يطوف على نسائه في الليلة الواحدة، وله يومئذ تسع نسوة.
«إذا جلس بين شعبها الأربع، ثم جهدها، فقد وجب الغسل».
أتجزي إحدانا صلاتها إذا طهرت؟ فقالت: أحرورية أنت؟! كنا نحيض مع النبي صلى الله عليه وسلم، فلا يأمرنا به. أو قالت: فلا نفعله.
«لا يتفلن أحدكم بين يديه ولا عن يمينه، ولكن عن يساره أو تحت رجله».
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن المومن إذا كان في الصلاة، فإنما يناجي ربه، فلا يبزقن بين يديه ولا عن يمينه، ولكن عن يساره أو تحت قدمه».
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «البزاق في المسجد خطيئة، وكفارتها دفنها».
أن رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خرجا من عند النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة، ومعهما مثل المصباحين يضيئان بين أيديهما، فلما افترقا صار مع كل واحد منهما واحد، حتى أتى أهله.
«إن أحدكم إذا صلى يناجي ربه ،فلا يتفلن عن يمينه، ولكن تحت قدمه اليسرى».
«اعتدلوا في السجود، ولا يبسط ذراعيه كالكلب، وإذا بزق فلا يبزقن بين يديه ولا عن يمينه؛ فإنه يناجي ربه».
أنهم تسحروا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قاموا إلى الصلاة. قلت: كم بينهما؟ قال: قدر خمسين أو ستين. يعني: آية.
فلما فرغا من سحورهما، قام نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة فصلى. قلنا لأنس: كم كان بين فراغهما من سحورهما ودخولهما في الصلاة؟ قال: قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية.
شهد عندي رجال مرضيون، وأرضاهم عندي عمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد الصبح حتى تشرق الشمس، وبعد العصر حتى تغرب.