زيد بن ثابت بن الضَّحَّاك بن لَوْذانَ الأنصاريُّ النَّجَّاريُّ، أبو سَعِيدٍ، وأبو خارجةَ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
زيد بن ثابت أبو سعيد. ويقال: أبو خارجة الخزرجي النجاري له صحبة. روى عنه: ابن عمر، وابنه خارجة سمعت أبي يقول ذلك.
زيد بن ثابت بن الضَّحَّاك بن زيد بن لوذان بن عَمْرو بن عبد بن عَوْف بن غنم بن مالك بن النجار بن عَمْرو بن الخَزْرَج. أَخُو يزِيد بن ثابت، كنيته أبو سعيد وقد قيل: أبو عبد اللَّه، وقد قيل: أبو عبد الرَّحمن، وقيل أَيْضًا: أبو خارِجَة. مات سنة إِحْدَى وخمسين في ولايَة معاوية وقد قيل: إنَّه مات سنة خمس وأَرْبَعين، وصلى عَلَيْهِ مَرْوان، وقُتِلَ لزيد بن ثابت يوم الحرَّة سَبْعَة من أولاده لصلبه، وله بِالمَدِينَةِ عَقِب وهو أَخُو يزِيد بن ثابت، قَدِمَ رسول اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم المَدِينَة وزيد له حِينَئِذٍ إِحْدَى عشرَة سنة.
زَيْد بن ثابت بن الضَّحَّاك: أبو سعيد، ويقال: أبو خارجة، الأَنصاريُّ، النَّجَّاريُّ، الخَزرجيُّ، المدنيُّ، أخو يزيد بن ثابت. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: ابن عُمر، وأنس بن مالك، وعبد الله بن يزيد الخَطْمي، ومروان بن الحكم، وبُسْر بن سعيد، وعطاء بن يَسَار، وابنه خارجة بن زيد، في الصَّلاة، وغير موضع. قال البخاري: قال علي بن المديني: مات سنة أربعٍ _ أو خمسٍ _ وخمسين. وقال خليفة، وأبو عيسى: مات سنة خمسٍ وأربعين. وقال الذُّهلي: قال ابن بُكير: مات سنة خمسٍ وأربعين، سِنُّهُ ستُّ وخمسون. قال يحيى: وثَمَّ من يذكر أنَّه مات سنة ثمانٍ وأربعين. قال الذُّهلي: وقال أحمد بن حنبل: بلغني أنَّه مات زيد بن ثابت سنة إحدى _ أو اثنتين _ وخمسين. وقال الواقدي: مات سنة خمسٍ وأربعين، وهو ابن ستٍّ وخمسين سنة، وصلَّى عليه مروان بن الحكم، وقدم النَّبيُّ صلعم المدينةَ وهو ابن إحدى عَشْرة سنة. وقال عَمرو بن علي: مات سنة إحدى وخمسين. وقال الهيثم: مات سنة خمسٍ وخمسين، وقال ابن نُمير: مات سنة خمسٍ وأربعين.
زيدُ بن ثابتِ بن الضَّحاكِ، أبو سعيدٍ _ويُقالُ: أبو خارجةَ_ النَّجَّارِيُّ الخزرجيُّ المدنيُّ. أخو يزيدَ بن ثابتٍ. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ وغير موضعٍ عن ابن عمرَ وأنسٍ وبُسْرِ بن سعيدٍ وغيرهم عنه، عن النَّبي صلى الله عليه وسلم. قال أبو عوانةَ: إنه لما مات زيدُ بن ثابتٍ فدُفِنَ، قال ابن عبَّاسٍ: هكذا يذهبُ العلمُ، وقال يحيى بن سعيدٍ: لما ماتَ زيدُ بن ثابتٍ فدُفِنَ، قال أبو هريرةَ: هذا حِبْرُ هذهِ الأمَّةِ. قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ زيدُ بن ثابتٍ سنةَ إحدى وخمسينَ، وقد اختُلِفَ في وفاتِهِ اختلافٌ كثيرٌ: أخرجَ البخاريُّ في «التَّاريخ»: حدَّثنا عليُّ بن عبدِ اللهِ قال: ماتَ زيدُ بن ثابتٍ سنةَ أربعٍ أو خمسٍ وخمسين.
زيد بن ثابت بن الضَّحَّاك بن زيد بن لُوذان بن عَمْرو بن عبد مَنَاف بن غَنْم بن مالك بن النَّجَّار الأنصاري الخزرجي النجاري، ويكنى أبا خارجة، ويقال: أبو سعيد، ويقال: أبو عبد الرَّحمن. كاتبُ النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم، وهو أخو يزيد بن ثابت. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه ابنه خارجة وعطاء بن يَسار وبُسْر بن سعيد وأنس بن مالك وعبد الله بن يزيد الخُطَمي وعبد الله بن عُمَر عندهما. ومروان بن الحَكَم عند البُخارِي. وأبو سعيد الخُدْري وطاووس عند مُسلِم. و قال له ابن عبَّاس في حديث: «سلْ فلانة الأنصارية ؟ فسألها، فرجع إلى ابن عبَّاس، فضحك، فقال: ما أراك إلا قد صدقتَ»، في كتاب مُسلِم. مات سنة إحدى وخمسين في ولاية مُعاوِيَة. وقد قيل: إنَّه مات سنة خمس وأربعين، وصلَّى عليه مروان.
زيد بن ثابت بن الضَّحَاك بن زيد بن لُوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غَنْم بن مالك بن النَّجَّار الأنصاري، يُكْنَى أبا سعيد، وقيل: أبو خارجة. أخو يزيد بن ثابت لأبيه، وأمه. روي له عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اثنان وتسعون حديثاً، اتفقا منها على خمسة أحاديث، وانفرد البخاري بأربعة، ومسلم بحديث. وقد روى عن أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم. روى عنه: عبد الله بن عمر، وأنس بن مالك، وأبو هريرة، وعبد الله بن يزيد الخَطْمِي، وسهل بن أبي حَثْمَة، وسهل بن سعد السَّاعِدي، وسهل بن حَنيف، وأبو سعيد الخدري، ومروان بن الحكم، وسليمان وعطاء ابنا يسار، وسعيد بن المسيب، وبشر ابن سعيد، وابنه خارجة بن زيد، والقاسم بن محمد، وأبان بن عثمان بن عفان، وقَبيصة بن ذُؤيب، وعُبيد بن السَّبَّاق، وحُجْر المَدَرِي. قدم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة، وهو ابن إحدى عشرة سنة، وكان يكبت الوحي للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان أيضاً كاتباً لعمر بن الخطاب، كان يستخلفه إذا حج، وكان معه لما قدم الشام وخطب بالجابية عند خروجه لفتح بيت المقدس، وهو الذي تولَّى قسمة غنائم اليرموك. ومات بالمدينة سنة أربع وخمسين، وهو ابن ست وخمسين، وقيل: سنة أربعين وقيل: سنة خمس وأربعين، وقتل أبوه ثابت بن الضحاك يوم بُعَاث، وكانت وقعة بُعَاث بين الأوس والخزرج. قال زيد بن ثابت: كانت وقعة بُعَاث وأنا ابن ست سنين، وكانت قبل هجرة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخمس سنين، فقدم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة وأنا ابن إحدى عشرة سنة، وأُتي بي إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا غلام فقالوا: غلام من الخزرج قد قرأ ست عشرة سورة، فلم أُجَز في بدر ولا أُحُد وأُجِزْتُ في الخندق. روى له الجماعة.
ع: زَيْد بن ثَابِت بن الضَّحَّاك بن زَيْد بن لُوذان بن عَمْرو بن عبد عَوْف بن غَنْم بن مالك بن النَّجَّار، الأَنْصارِيُّ، النَّجَّاريُّ، أَبُو سَعِيد، ويُقال: أَبُو خَارِجَة، الْمَدَنِي، صاحب رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأمُّه النَّوارُ بِنْت مَالِك بن صرمة، ويُقال: معاوية. قدِم رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَة وهُوَ ابنُ إحدى عشرة سنة، وكان يكتُب الوحيَ لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم. روى عن: النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (ع)، وعَن أبي بَكْر الصِّدِّيق، وعبد الله بن عُثْمَان (خ ت س)، وعُثمان بن عفَّان، وعُمَر بن الخطَّاب (خ ت س). روى عنه: أبان بن عُثمان بن عفَّان (د ت س)، وأنس بن مالك (خ م ت س ق)، وبِشْر بن سَعِيد (خ م د ت س)، وثابت بن الحَجَّاج (د)، ومولاه ثَابِت بن عُبَيد (بخ)، وحُجْر المَدَريُّ (د س ق)، وابنه خَارِجَة بن زَيْد بن ثَابِت (ع)، والزّبْرِقان بن عَمْرو بن أميَّة الضَّمْريُّ (س) - وقيل: لم يلقَه - وزُهْرَة (س)، وسَعْد بن مَالِك أَبُو سَعِيد الخُدْرِي (م)، وسَعِيد بن المُسَيّب (س)، وابنُه سُلَيْمان بن زَيْد بن ثَابِت (بخ)، وسُلَيْمان بن يَسار (س ق)، وسَهْل بن أَبِي حَثْمة (خت د)، وسَهْل بن حُنَيْف، وسَهْل ابن سَعْد السَّاعديُّ، وطاووس بنُ كَيْسان (م س)، وعَبَّاد بن سِنان (ق) والد أَبِي هُبيرة يَحْيَى بن عَبَّاد الأَنْصارِي، وعبد الله بن عُمَر بن الخطَّاب (ع)، وعبد الله بن فَيْروز الدَّيْلميُّ (د ق)، وعبد اللهِ بن يَزيد الخَطْمِيُّ (خ م ت س)، وعبد الرَّحمن بن شِمَاسَةَ (ت)، وعُبَيد بن السَّبَّاق (خ ت س)، وعَجْلان (قد) مولى فَاطِمَة بِنْت عُتْبَة ابن رَبيعة، وعُرْوة بن الزُّبَيْر (د س ق)، وعَطاء بن يَسار (خ م د ت س)، والقاسم بن حَسَّان العامِريُّ الْكُوفِيُّ (س)، والقاسِم بن مُحَمَّد بن أَبي بَكْرٍ، وقَبِيصَة بن ذُؤَيْب، وقَيْس والد مُحَمَّد بن قَيْس الْمَدَنِيُّ (س)، وكثير بن أَفْلَح (س)، وكثير بن الصَّلْت الْكِنْدِيُّ (س)، ومُجَمِّع بن زَيْد الحجازيُّ، ومَرْوان بن الْحَكَمِ (خ د ت س)، والمطَّلب ابن عَبد اللهِ بن حَنْطَب (د)، وأبو سَلمة بن عَبْد الرَّحمن بن عَوْف، وأَبُو هُرَيْرة، وأمُّ سَعْد (ت) يُقال: إِنَّهَا ابنتُه. ذكره مُحَمَّد بن سَعْد في الطَّبقة الثَّالثة من الأنصار، قال: وأمُّه النَّوار بِنْت مالك بن صِرْمة بن فُلان بن عَدِي بن عَامِر، وقُتلَ ثَابِت بن الضَّحاك يوم بُعاث. فَوَلد زيد بن ثَابِت: سَعِيدًا - وبه كَانَ يُكنى، وأمُّه أمُّ جَميل بِنْت المخول بن عبد بن قَيْس بن عَمْرو بن نَضْر بن مالك بن حَسْل بن عامر بن لُؤي - وسعدًا، وخارِجة، وسُلَيْمان، ويَحيى، وعُمارة دَرَج، وإسماعيل، وأَسْعَد درج، وعُبادة، وإسحاق، وأم إِسْحَاق، وحسنة، وعَمْرة، وأم كلثوم - وأمهم جميلة وهي أمُّ سَعْد بِنْت سَعْد بن الرَّبيع بن عَمْرو بن أَبي زُهَيْر بن امرِئ القَيْس بن مَالِك بن ثَعْلَبة بن كَعْب بن الخَزْرج بن الْحَارِث بن الخَزْرج - وإبراهيم، ومحمدًا، وعبد الرَّحمن، وأم الْحَسَن - وأمُّهم عميرة بِنْت مُعاذ بن أَنَس بن قيس بن عُبَيد بن زَيْد بن مُعاوية بن عَمْرو بن مَالِك بن النَّجار - وعبد الرَّحمن، وزيدًا، وعُبَيد الله، وأم كلثوم - لأُم وَلَد - وسَليطًا، وعِمْران، والحارث، وثابتًا، وصُبَيَّة، وقَرِيبة، وأم مُحَمَّد - لأُم وَلَد. وقال خَليفة بن خَيَّاط: ومن بني غَنْم بن مَالِك بن النَّجار: يَزِيد وزيد ابنا ثَابِت بن الضَّحاك، أمُّهما النَّوار بِنْت مَالِك بن معاوية بن عَدِي بن عَامِر بن غنم بن عَدِي بن النَّجَّار. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي الزّناد، عَن أبيه، عن خارِجة بن زيد بن ثابت، عَن أَبِيهِ: قدم النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وأنا ابنُ إحدى عشرة سنة. وقال الحاكم أَبُو أَحْمَد: يُقال: قدم النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وهو ابن إحدى عشرة سنة. وكان في وَقعة بُعاث ابنَ ست سنين، وقُتل أبوه فيها. وقال خَارِجَةُ بنُ زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ، عَن أَبِيهِ: أُتِيَ بِي النَّبِي صلى الله عليه وسلم مَقْدَمَهُ الْمَدِينَةَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا غُلامٌ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ، قَدْ قَرَأَ مِمَّا أُنْزِلَ عَلَيْكَ سَبْعَ عَشْرَةَ سُورَةً، قال: فَقَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ فَقَالَ: يَا زَيْدُ، تَعَلَّمْ لِي كِتَابَ يَهُودَ، فَإِنِّي - واللهِ - مَا آمَنُ يَهُودَ عَلَى كِتَابِي. قال: فَتَعَلَّمْتُهُ، فَمَا مَضَى لِي نِصْفُ شَهْرٍ حَتَّى حَذَقْتُهُ، فَكُنْتُ أَكْتُبُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِذَا كَتَبَ إِلَيْهِمْ، وإِذَا كَتَبُوا إِلَيْهِ قَرَأْتُ لَهُ. أخبرنا بذلك أبو الحسَن بن البخاري، قال: أَنْبَأَنَا عَبد اللهِ بن دَهْبل بن كاره الخُرَيْميُّ، قال: أخبرنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَنْصارِي، قال أخبرنا أَبُو الحسين بن المُهْتدي بالله، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بنُ الْجَرَّاحِ، قال: أخبرنا أَبُو القاسم البَغَويُّ، قال: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بنُ عَمْرو الضَّبِّيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحمن بن أَبي الزِّناد، عَن أبيه، عن خارجة بن زَيْد بن ثابت عَن أَبِيهِ فذكره. وقال الأَعْمَشُ، عَنْ ثَابِتِ بنِ عُبَيد، عَنْ زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ قال رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّهَا تَأْتِينِي كُتُبٌ لا أُحِبُّ أَنْ يَقْرَأَهَا كُلُّ أَحَدٍ، فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَعَلَّمَ كِتَابَ الْعِبْرَانِيَّةِ - أَوْ قال: السّرْيَانِيَّةِ - فَقُلْتُ: نَعَمْ. فَقَالَ: فَتَعَلَّمْتُهَا فِي سَبْع عَشْرَةَ ليلة». أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بن أَحْمَد بن محمد بن مُلاعِب، قال: أَخْبَرَنَا القاضي أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ عُمَر بنِ يُوسُفَ الأُرْمَوِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ ابنُ الْمُسْلِمَةِ، قال: أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الْقَاسِمِ بنِ الأَدَمِيِّ الْبَزَّازُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر بن أَبي داود، قال: حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ عُثْمَانَ بنِ عِيسَى، قال: حَدَّثَنِي عَمِّي يَحْيَى بنُ عِيسَى، عَنِ الأَعْمَشِ. فَذَكَرَهُ. وقال جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ: السُّرْيَانِيَّةِ، ولَمْ يَشُكَّ. وقال أَبُو قِلابَةَ، عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسَلَّمَ: «أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ، وأَشَدُّهُمْ فِي دِينِ اللهِ عُمَر، وأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ، وأَفْرَضُهُمْ زَيْدُ بنُ ثَابِتٍ» وذكر بقية الحديث. وقال عاصم، عَنِ الشَّعْبيِّ: غَلب زَيْد بن ثَابِت النَّاس على اثنين: الفرائِض، والقرآن. وقيل عَنْ عاصم، عَنِ ابن سِيْرين نحو ذَلِكَ. وقال يَعْقُوبُ بنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِي، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بنِ قَيْسٍ، عَن أَبِيهِ، عَنْ خَارِجَةَ بنِ زَيْدٍ، عَن أَبِيهِ: أَجَازَنِي رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ، وكَسَانِي قُبْطِيَّة. وقال مُحَمَّد بن سعد: أخبرنا مُحَمَّد بن عُمَر، قال: حدَّثني إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحمن بن سعد بن زرارة عن يَحْيَى بنِ عَبد اللهِ بن عَبْد الرحمن بن سعد بنِ زُرَارَةَ، قال: قال زَيْدُ بنُ ثَابِتٍ: كَانَتْ وقْعَةُ بُعَاثٍ وأَنا ابنُ سِتِّ سِنِينَ، وكَانَتْ قَبْلَ هِجْرَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بخمس سنين، فَقَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وأَنَا ابنُ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً، وأُتِيَ بِي إِلَى رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالوا: غُلام من الخزرج قَدْ قَرَأَ سِتَّ عَشْرَةَ سُورَةً. فَلَمْ أُجَزْ فِي بَدْرٍ ولا أُحُدٍ، وأُجِزْتُ فِي الْخَنْدَقِ. قال مُحَمَّدُ بنُ عُمَر: كَانَ زَيْدُ بنُ ثَابِتٍ يَكْتُبُ الْكِتَابَيْنِ جَمِيعًا، كِتَابَ الْعَرَبِيَّةِ، وكِتَابَ الْعِبْرَانِيَّةِ، وأَوَّلُ مَشْهَدٍ شَهِدَهُ زَيْدُ بنُ ثَابِتٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ الْخَنْدَقَ وهُوَ ابنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً، وكَانَ مِمَّنْ يَنْقُلُ التُّرَابَ يَوْمَئِذٍ مَعَ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ: أَمَا إنَّه نِعْمَ الْغُلامُ». وقال الشَّعبيُّ، عَنْ مَسْروق: كَانَ أصحاب الفَتْوى من أصحاب النَّبِي صلى الله عليه وسلم عُمَر، وعلي، وابنُ مَسْعُود، وزيد بنُ ثَابِت، وأَبِي بن كَعْب، وأَبُو مُوسَى الأَشْعريُّ. وفي رواية: كَانَ القضاء من أصحاب رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي ستة. وفي رواية: كَانَ العِلْم. وفي رواية: انتهى عِلمُ أصحاب مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِلَى ستة، فذكرهم. وقال الأَعْمَش، عَن أَبِي الضُّحى: قيل لمسروق: أتَترك قول عَبد اللهِ؟ فَقَالَ: إنِّي قَدِمْتُ الْمَدِينَة، فوجدتُ زَيْد بن ثَابِت من الرَّاسخين فِي العِلْم. ومناقبه وفضائله كثيرة جدًا. قال يَحْيَى بن بُكَيْر: توفِّي سنة خمس وأربعين، سِنُّه ستٌّ وخمسون. قال: ومن النَّاس من يَقُول: مات سنة ثمان وأربعين وسنُّه سبع وخمسون، كَانَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم أجازَه يوم الخندق، وهُوَ ابن خمس عشرة سنة، والخندق فِي شوَّال سنة أربع. وقيل: مات سنة إحدى وخمسين. وقِيلَ: سنة خمس وخمسين. وقِيلَ غيرُ ذَلِكَ. وقال عليُّ بن زيد بن جُدْعان، عن سَعِيد بن المُسَيّب: شهدتُ جنازة زَيْد بن ثَابِت، فلما دُلِّي فِي قبره قال ابنُ عَبَّاس: من سَرَّهُ أن يَعْلَم كيف ذهاب العلم فهكذا ذهابُ العلْم، والله، لقد دُفن اليوم عِلم كثير. روى لَهُ الجماعة.
(ع) زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عوف بن غنم بن مالك النجار، أبو سعيد، ويقال: أبو خارجة المدني. وقال الحافظ أبو علي سعيد بن عثمان بن السكن: توفي سنة خمس وخمسين، وهو ابن أربع وخمسين سنة. وقال علي بن المديني: سنة أربع وخمسين. والصحيح الأول، وكان من الفقهاء الذين يفتون على عهد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه أبو الدرداء، وكان أحد الأئمة الذين حفظوا القرآن على عهد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. قال قتادة: لما مات ترك ذهباً وفضة كسرا بالفأس. وقال أبو نعيم الحافظ: قتل أبوه يوم بُعاث، وكان زيد حبر الأمة علماً وفقهاً وفرائض، ومن الراسخين في العلم. قال مسروق: ساممت أصحاب صلَّى الله عليه وسلَّم فوجدت علمهم انتهى إلى ستة عمر وعلي وعبد الله، وأبي الدرداء وأبي بن كعب وزيد بن ثابت. وقال أبو ميسرة: قدمت المدينة فأنبئت أن زيد بن ثابت من الراسخين في العلم. وقال أبو هريرة؛ لما مات زيد: اليوم مات حبر هذه الأمة، وعسى الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفا. وقال ابن عباس: لقد علم المحفوظون من أصحاب النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أن زيداً من الراسخين في العلم، ولما أراد أن يركب، أخذ له ابن عباس بالركاب، فقال له: تنح. فقال عبد الله: هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا وكبرائنا. وفي كتاب ابن مسكويه: كان يكتب لعمر، وكان يخلو به، فقال له يوماً: إني أستنصحك بكتب أسراري، فأخبرني عن كتب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كيف كانت للملوك وغيرهم؟. فقال: أعفني. فقال: ولم؟ قال: إن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال لي: يا زيد إني قد انتخبتك لكتبي فاحفظ سري واكتم ما استحفظتك، فضمنت له ذلك فصمت عمر. وكان زيد ذا رأي ونفاذ رحمه الله تعالى. وفيه يقول حسان بن ثابت: فمن للقوافي بعد حسان وابنه ... ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت وفي كتاب أبي عمر: يكنى أبا عبد الرحمن. قال الهيثم. وشهد أحداً وما بعدها من المشاهد. وفي خبر لا يصح: كانت راية بني مالك بن النجار في تبوك مع عمارة بن حزم فأخذها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فدفعها إلى زيد فقال عمارة: يا رسول الله بلغك عني شيء؟ قال: لا، ولكن القرآن مقدم. وكتب بعد النبي صلَّى الله عليه وسلَّم لأبي بكر وعمر. وكان عمر يستخلفه إذا حج وكذلك عثمان، وكانوا يقولون: غلب زيد الناس على اثنتين: القرآن والفرائض. وقال مالك: كان إمام الناس عندنا بعد عمر، زيد بن ثابت، وكان من أفله الناس إذا خلا مع أهله، وأزمته إذا جلس مع القوم. وكان عثمانياً، ولم يشهد شيئا من مشاهد علي، وكان مع ذلك يفضل علياً ويظهر حبه، مات سنة ثنتين وأربعين، وقيل: ثلاث، وهو ابن ست وخمسين سنة، وقيل: سنة اثنتين وقيل: سنة ست وخمسين، وصلى عليه مروان بن الحكم. وقال ابن حبان: قتل لزيد يوم الحرة سبعة أولاد لصلبه، وله بالمدينة عقب. وقال ابن عبد ربه: تعلم بالفارسية من رسول كسرى، وبالرومية من حاجب النبي وبالقبطية من خادمه صلَّى الله عليه وسلَّم. وقال العسكري: موته سنة خمس وخمسين وهم، وكان له حين قدم النبي صلَّى الله عليه وسلَّم المدينة إحدى عشرة أو اثنتا عشرة سنة. وقال البغوي: يكنى أبا محمد عن موسى بن علي بن أبيه، وكان إذا سأله رجل عن مسألة قال: الله لكان هذا؟ فإذا قال نعم تكلم فيها وإلا لم يتكلم. وعن الشعبي: كان عمر وعبد الله وزيد يشبه علمهم بعضهم بعضاً، وكان يقتبس بعضهم من بعض. وفي كتاب الباوردي: قال عثمان بن عفان: أي الناس أكتب؟ قالوا: زيد بن ثابت. وفي «المعجم الكبير» للطبراني: عن سعيد بن عبد العزيز قال: كان العلماء بعد معاذ بن جبل: ابن مسعود وأبو الدرداء وسلمان وعبد الله بن سلام. وكان العلماء بعد هؤلاء: زيد بن ثابت، وبعد زيد، ابن عمر وابن عباس. روى عنه عامر بن سعد بن أبي وقاص. وفي «طبقات ابن سعد»: تعلم كتاب اليهود في خمس عشرة ليلة، ونام في الخندق فجاء عمارة فأخذ سلاحه فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: يا أبا رُقاد نمت حتى ذهب سلاحك. واستعمله عمر بن الخطاب على القضاء وفرض له رزقاَ. وفي كتاب ابن عساكر: كان تعليم زيد كتاب اليهود سنة أربع من الهجرة. وفي كتاب الصريفيني: مات سنة أربعين.
(ع) زَيْدُ بن ثَابِت بن الضَّحَّاكِ بن زَيْدِ بْن لُوذَانَ النَّجَّاريُّ. كاتب الوحي، أبو سعيد. روى عنه ابناه [59/ب] وابن المُسيَّب في الصلاة، وغير موضع. مات سنة خمس أو ثمان وأربعين عن ست أو سبع وخمسين سنة، وقيل بعد الخمسين، وأمُّه النوار بنت مالك بن خزيمة ، ويقال: معاوية، قدم [النبي] المدينة وهو ابن إحدى عشرة سنة. أولاده نحو العشرين؛ قتل منهم يوم الحرة سبعة، وقتل أبوه ثابت يوم بعاث؛ قتله سعد بن معاذ مبارزة.
(ع)- زيد بن ثابت بن الضَّحَّاك بن زَيد بن لُوذان بن عمرو بن عبد عَوْف بن غَنْم بن مالك بن النَّجار، الأنصاريُّ، أبو سعيد، ويقال: أبو خارجة، المدنيُّ. قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة وهو ابن إحدى عشرة سنة. وكان يكتب له الوحي. روى عنه: وعن أبي بكر، وعمر، وعثمان رضي الله عنهم. وعنه: ابناه خارجة وسلمان، ومولاه ثابت بن عبيد، وأم سعد- قيل: إنَّها ابنته -وأبو هريرة، وأنس، وأبو سعيد، وسهل بن حُنَيف، وابن عمر، وسَهْل بن سَعْد، وعبد الله بن يزيد الخَطْمي، وسَهْل بن أبي حَثْمة، ومروان بن الحكم، وأبان بن عثمان، وبُسْر بن سعيد، وطاووس، وعُبيد بن السَّبَّاق، وعطاء بن يسار، وغيرهم من الصَّحابة والتَّابعين. قال عاصم، عن الشَّعْبي: غلب زيد النَّاس على اثنتين: الفرائض والقرآن. وقيل: إنَّ أدل مشاهِدَه يوم الخندق، قاله الواقدي. وقال الشَّعبي، عن مسروق: كان أصحاب الفتوى من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ستة، فسمَّاه فيهم. وقال مسروق: قَدِمت المدينة فوجدتُ زيد بن ثابت من الراسخين في العلم. وفضائله كثيرة. قال يحيى بن بُكير: توفي سنة خمس وأربعين، قال: ومِن النَّاس من يقول: سنة (48) وقيل: مات سنة (51) وقيل: سنة (55). وقيل غير ذلك. وقال علي بن زيد بن جُدعان، عن سعيد بن المسيب: شهدتُ جنازة زيد بن ثابت فلمَّا دُلُي في قبره قال ابن عباس: من سره أن يعلم كيف ذهاب العلم، فهكذا ذهاب العلم، والله لقد دُفِن اليوم علم كثير. قلت: وقال أبو هريرة يوم مات زيد: مات اليوم حَبر الأمة، وعسى الله أن يجعل في ابن عباس منه خَلَفًا.
زيد بن ثابت بن الضحاك بن لوذان الأنصاري النجاري أبو سعيد وأبو خارجة صحابي مشهور كتب الوحي قال مسروق كان من الراسخين في العلم مات سنة خمس أو ثمان وأربعين وقيل بعد الخمسين ع