هشام بن أبي عبد الله _واسمه سَنْبَرٌ_ أبو بكرٍ البَصْريُّ الدَّسْتَوائيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
هشام بن أبي عبد الله الدستوائي. وهو ابن سنبر أبو بكر الربعي من بكر بن وائل. روى عن: قتادة، ويحيى بن أبي كثير، وحماد بن أبي سليمان، وأبي الزبير. روى عنه: شعبة، ويحيى بن سعيد القطان، وغندر، وأبو نعيم، ومسلم بن إبراهيم، وابنه معاذ، ومعاذ بن فضالة، وأبو عمر الحوضي، وهلال بن فياض سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا هدبة بن خالد حدثنا أخي أمية بن خالد قال: (سمعت شعبة بن الحجاج يقول: ما من الناس أحد أقول أنه طلب الحديث يريد به وجه الله عز وجل إلا هشام الدستوائي وكان يقول: ليتنا ننجو من هذا الحديث كفافًا لا لنا ولا علينا). قال شعبة: فإذا كان هشام يقول: هذا فكيف نحن؟ حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن عمار قال: (سمعت علي بن الجعد يقول: سمعت شعبة يقول: كان هشام يعني الدستوائي أحفظ مني عن قتادة). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي ثنا مقاتل بن محَمَّد قال: (سمعت أبا داود قال: قال شعبة إذا حدثكم هشام الدستوائي بشيء فاختموا عليه). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: (سمعت يحيى بن معين يقول قال: شعبة هشام الدستوائي أعلم بحديث قتادة مني، وأكثر له مجالسة منى، قال: وسمعت يحيى بن معين يقول: كان يحيى بن سعيد إذا سمع الحديث من هشام الدستوائي لا يبإليَّ أن لا يسمعه من غيره). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: حدثنا محَمَّد بن يزيد الرفاعي حدثنا وكيع بن الجراح: (حدثنا هشام الدستوائي وكان ثبتًا). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن مسلم قال: (سمعت عبد الرحمن بن الحكم قال: أخرج إلى المعلى بن منصور كتابه قال سألت ابن علية عن حفاظ أهل البصرة فذكر هشام الدستوائي). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن سعيد المقرئ قال: سمعت عبد الرحمن يعني بن الحكم – قال: قال ابن علية: (هشام الدستوائي ثم سعيد بن أبي عروبة). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا إبراهيم بن يعقوب الجَوْزَجَانِي فيما كتب إليَّ قال: حدثني عبد الله بن عثمان بن جبلة قال: سمعت يزيد بن زريع قال: (كان أيوب يحث على هشام الدستوائي والأخذ عنه). حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي قال: حدثنا عمرو بن علي قال: سمعت يزيد بن زريع قال: (سمعت أيوب السختياني قبل الطاعون يأمرنا بهشام بن أبي عبد الله). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي حدثنا يوسف بن موسى التستري قال: سمعت أبا داود يقول: (كان هشام الدستوائي أمير المؤمنين في الحديث). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي حدثنا أبو نعيم: (حدثنا هشام الدستوائي وأثنى عليه خيرًا، وما رأيت أبا نعيم يثنى على أحد خيرًا إلا على هشام الدستوائي). حدثنا عبد الرحمن قال: حدثني أبي قال: (سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعي والدستوائي أيهما أثبت في يحيى يعني بن أبي كثير قال: الدستوائي لا تسل عنه أحدًا، ما أرى الناس يروون عن أحد أثبت منه، مثله عسى، فأما أثبت منه فلا). حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل قال: قال أبي: (أكثر من في يحيى بن كثير من أهل البصرة هشام الدستوائي). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا علي بن أبي طاهر القزويني فيما كتب إليَّ قال: حدثنا أبو بكر الأثرم قال: قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: (هشام الدستوائي أكثر من شيبان قال: أجل هشام أرفع). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن أحمد بن البراء قال: قال علي يعني بن المديني: ( هشام الدستوائي ثبت). حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي قال: (سألت علي بن المديني: من أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير؟ قال: هشام الدستوائي قلت: ثم من؟ قال: ثم الأوزاعي وحسين المعلم وحجاج الصواف، وأراه ذكر علي بن المبارك، فإذا سمعت عن هشام عن يحيى فلا ترد به بدلًا). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عن هشام الدستوائي وهمام أيهما أحفظ؟ قال: هشام الدستوائي). سألت أبا زرعة قلت: في حديث يحيى بن أبي كثير من أحبهم إليك هشام أو الاوزاعي قال: هشام أحب إليَّ لأن الأوزاعي ذهبت كتبه، وأثبت أصحاب قتادة هشام وسعيد). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي وأبا زرعة من أحب إليكما من أصحاب يحيى بن أبي كثير؟ قالا: هشام قلت لهما: والأوزاعي؟ قالا: بعده).
هِشام بن أبي عبد اللَّهِ الدستوائي الربعِي. من بكر بن وائِل من أهل البَصْرَة، كنيته أبو بكر، واسم أَبِيهِ سنبر. يروي عن: قَتادَة، وأبي الزبير. روى عنه: شُعْبَة، ويَحْيَى القَطَّان. مات سنة ثَلاث أَو أَربع وخمسين ومِائَة ودستواء مَوضِع بالأهواز كان يَبِيع الثِّياب الَّتِي تجلب مِنْها فنسب إِلَيْها
هشام بن أبي عبد الله _واسمه سَنْبَر_ أبو بكر. الرَّبَعِيُّ؛ من بكر بن وائل، البصريُّ، ويقال له: الدَّسْتَوائيُّ، ودَسْتَوا: كورة من الأهواز، كان يبيع الثِّياب التي تُجلب منها، فنسب إليها. سمع: قتادة، ويحيى بن أبي كثير، ويونس الإسكاف. روى عنه: ابنه معاذ، ويحيى بن سعيد القطَّان، ووَهْب بن جرير، ومسلم بن الحجَّاج، وحفص بن عمر الحَوْضي، وأبو نعيم، ومُعاذ بن فَضَالة، ومكيُّ بن إبراهيم، في الإيمان. وقال أحمد بن حنبل، عن عبد الصَّمد: مات سنة إحدى وخمسين ومئة. وقال أبو الوليد: مات سنة أربعٍ وخمسين ومئة. وقال البخاري: قال محمَّد بن محبوب: مات سنة ثلاثٍ وخمسين ومئة. وقال عَمرو بن علي مثله، وخليفة أيضًا. وقال معاذ بن هشام: مكث أبي ثمانية وسبعين سنة وأنا ابن ستِّ سنين. وقال أبو عيسى: مات سنة إحدى _ أو ثلاثٍ_ وخمسين ومئة. وقال ابن سعد: توفِّي في زمن أبي جعفر. وذكر أبو داود: أنَّ زيد بن الحُبَاب قال: دخلتُ على هشام الدَّسْتَوائيِّ سنة ثلاثٍ وخمسين ومئة، ومات بعد ذلك بأيَّام. وقال الغَلَابي: حدَّثنا أحمد بن حنبل، قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد، قال: مات هشام الدَّسْتَوائيُّ سنة نَيِّفٍ وخمسين ومئة.
هشامُ بنُ أبي عبدِ اللهِ، واسمُهُ سَنْبَرٌ، أبو بكرٍ البصريُّ. يُقالُ لهُ: الدَّسْتَوَائيُّ، ودَسْتَوَاءُ: كُوْرَةٌ من الأهوازِ، كان يبيعُ الثِّيابَ التي تُجْلَبُ مِنها، فنُسِبَ إِليها. وأخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ وغيرِ موضعٍ عن ابنهِ معاذٍ ويحيى القطَّانِ ووهبِ بن جريرٍ ومسلمٍ وحفصِ بن عمرَ الحوضِيِّ وأبي نُعيمٍ ومعاذِ بن فَضَالَةَ ومكِّيِّ بن إبراهيمَ عنهُ، عن قتادةَ ويحيى بن أبي كثيرٍ ويونسَ الإسكافِ. قالَ البخاريُّ: حدَّثنا أبو الوليدِ: ماتَ هشامٌ الدَّسْتَوَائيُّ سنةَ أربعٍ وخمسينَ ومائةٍ. قالَ البخاريُّ: حدَّثني يحيى بن جعفرٍ: حدَّثنا معاذٌ قال: مكثَ أبي ثَمَانيًا وسبعينَ سنةً، وأنا ابنُ ستٍّ وستين سنةً. قالَ عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: قلتُ لأبي ولأبي زُرْعَةَ: من أحبُّ إِليكما في يحيى بن أبي كثيرٍ الدَّسْتَوَائيُّ أو الأوزاعيُّ؟ فقالا: الدَّسْتَوَائيُّ ثم الأوزاعيُّ، قالَ أبو زُرْعَةَ: لأن الأوزاعيَّ ذهبتْ كُتُبُهُ وأثبتُ أصحابِ قتادةَ هشامٌ وسعيدٌ. قالَ أبو حاتِمٍ: هشامٌ الدَّسْتَوَائيُّ أحفظُ من هَمَّامٍ. قال البخاريُّ: حدَّثني محمَّدُ بن محبوبٍ قالَ: ماتَ هشامٌ الدَّسْتَوَائيُّ سنةَ ثلاثٍ وخمسينَ. قالَ أبو بكرٍ: سمعتُ يحيى بن معينٍ يقولُ: كانَ يحيى القطَّانُ إذا سَمِعَ الحديثَ من هشامٍ الدَّسْتَوَائيِّ لا يُبالي ألَّا يسمعهُ من غيرِه. قالَ أحمدُ بن عليِّ بن مسلمٍ: حدَّثنا أبو قُدامةَ السَّرَخْسِيُّ: سمعتُ عبدَ الرَّحمنِ بن مهديٍّ يقولُ: أبو عوانةَ وهشامٌ كسعيدِ بن أبي عَرُوْبَةَ، وهمَّامٌ إذا كان الكتابُ فكتابُ أبي عوانةَ صحيحٌ، وإذا كان الحفظُ فحفظُ هشامٍ، وإذا كان الكتابُ فكتابُ همَّامٍ، وإذا كانَ الحفظُ فحفظُ سعيدٍ.
هشام بن أبي عبد الله، الدَّسْتَوائي، واسم أبي عبد الله: سنبر، ودَستَواء: من نواحي الأهواز، كان يبيع الثِّياب التي تُجلب منها؛ فنُسب إليها، يكنى أبا بَكْر الرَّبعي؛ من بني بَكْر بن وائل. سمع قَتَادَة وغير واحد عندهما. روى عنه ابنه مُعاذ ويَحْيَى القطَّان في آخرين عندهما. قال عَمْرو بن علي: مات سنة ثلاث وخمسين ومِئَة.
هشام بن أبي عبد الله، واسم أبي عبد الله: سَنْبَر، أبو بكر الرَّبعِيُّ الدَّسْتُوائيُّ البَصْريُّ، من بكر بن وائل، ودَسْتُوَا كورة من كُوَر الأهواز، كان يبيع الثياب التي تُجلب منها؛ فُنسب إليها. روى عن: أبي الزبير المكي، وقتادة، ويحيى بن أبي كثير، وعبد الله بن أبي نَجِيح، وحمَّاد بن أبي سليمان، ويونس الإسكاف، وعامر الأحول، ومَطَر الوَرَّاق، والقاسم بن عوف الشَّيبانيِّ، وشعيب بن الحَبْحَاب. روى عنه: شعبة، ويحيى القطان، وخالد بن الحارث، ويزيد بن زُرَيْع، ومحمد بن جعفر غُنْدر، وعَفَّان بن مُسْلِم، وَوَهْب بن جرير، وابن أبي عدي، وأبو الوليد الطيالسي، وموسى بن إسماعيل، ومسلم بن إبراهيم، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، والنَّضْر بن شُمَيْل، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وبشر بن المُفَضَّل، وأبو عُمر الحَوْضِيُّ، ومعاذ بن فَضَالة، وأبو عامر العَقَدِي، وعبد الله بن رَجَاء الغُدَانيُّ، وإسماعيل ابن عُلَيَّة، وكثير بن هشام، وعبد الملك بن الصَّبَاح، وأبو داود الطيالسي ، وابنه معاذ بن هشام. قال وكيع: كان ثبتاً. وذكر إسماعيل ابن عُلَيَّة حُفَّاظ البصرة، فذكر هشاماً الدستوائي، ثم سعيد بن أبي عروبة. وقال يزيد بن زُريع: كان أيوب يحثُّ على هشام والأخذ عنه. وقال أبو داود الطيالسي: كان هشامٌ الدستوائي أميرَ المؤمنين في الحديث. وذكره أبو نعيم فأثنى عليه خيراً. وقال أحمد بن حنبل: الدستوائي لا يُسأل عنه، ما أرى الناس يروون عن أثبت منه، مِثْله عسى، وأما أثبت منه فلا. وقال محمد بن سعد: كان مولى بني سدوس، كان ثقة ثبتاً في الحديث، إلا أنه يرى القدر. وقال أحمد بن عبد الله: بصريٌّ، ثقة، ثبت في الحديث، كان يقول بالقدر، ولم يكن يدعو إليه. قال ابن سعد عن عبد الصمد: مات سنة اثنتين وخمسين ومئة. وقال زيد بن الحُباب: أنا دخلت عليه سنة ثلاث وخمسين ومئة، ومات بعد ذلك بأيام. روى له: الجماعة.
ع: هشام بن أَبي عَبد الله الدَّسْتُوائيُّ، أبو بكر البَصْرِيُّ، والد معاذ بن هشام، واسم أبي عَبد الله سَنْبَر الرَّبَعيُّ من بكر بن وائل، وقيل: الجَحْدَرِيُّ ودَسْتُوا كُورة من كُوَر الأَهواز، كان يبيع الثياب التي تُجلب منها فنُسِبَ إليها، ويُقال له صاحب الدَّسْتُوائي أيضًا. روى عن: أيوب السَّخْتِيانيِّ (ت ق)، وبُدَيْل بن مَيْسَرة، وحماد بن أَبي سُلَيْمان (بخ دعس)، وشُعيب بن الحَبْحَاب (م)، وعاصم بن بَهْدَلة، وعامر بن عبد الواحد الأَحول (م ت س ق)، وعبد الله بن أَبي نَجِيح (م)، وعبد الرحمن السَّرَّاج، وعبد الكريم أبي أُمية، وعلي بن الحكم البُنانيِّ (س)، وعَمْرو بن مالك النُّكْرِيِّ، والقاسم بن أَبي بزة (فق)، والقاسم بن عوف الشَّيبانيِّ (م)، وقَتادة (ع)، ومَطَر الوَرَّاق (م د)، ومَعْمَر (س) وهو من أقرانه، ويحيى بن أَبي كثير (خ م س)، ويونُس الإِسكاف (خ ت س ق)، وأبي جعفر الخَطْمِيِّ (سي)، وأبي الزُّبير المكيِّ (خت م د ت س)، وأبي عِصام البَصْرِيِّ (م د س). روى عنه: أزهر بن سعد السَّمَّان (عس)، وأزهر بن القاسم (س)، وأسباط أَبُو اليَسَع البَصْرِيُّ (خ)، وإسحاق بن يوسف الأَزرق (ت)، وإسماعيل بن عُلَيّة (م)، وبشر بن المُفَضَّل (م)، والحارث بن عطية (س)، وأَبُو عُمَر حَفْص بن عُمَر الحَوْضِيُّ (خ)، وحماد بن مَسْعدة (س)، وخالد بن الحارث (م س)، والسَّرِي بن يحيى (سي)، وشاذ بن فَيَّاض (د)، وشعبة بن الحجاج (س) وهو من أقرانه، وعبد الله بن بكر السَّهْمِيُّ (ق)، وعَبْد اللهِ بن رجاء الغُدَانِيُّ، وعبد الله بن المبارك (س)، وابنه عَبد الله بن هشام الدَّسْتُوائيُّ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى (م)، وعبد الرحمن بن مهدي (م ت)، وعبد الصمد بن عبد الوارث بن سَعِيد (م ت س)، وعبد الملك بن الصَّبَّاح (م)، وعبد الوارث بن سَعِيد (س)، وعَفَّان بن مسلم، وعلي بن نصر الجَهْضميُّ الكبير (ق)، وعيسى بن يونُس، وأبو نُعيم الفضل بن دُكَيْن (خ)، وكثير بن هشام (م د)، ومحمد بن جَعْفَر غُنْدَر، ومحمد بن أَبي عَدِي (م د ت)، ومُسلم بن إبراهيم (خ د)، ومُعاذ بن فَضَالة (خ)، وابنه معاذ بن هشام الدَّسْتُوائيُّ (ع)، ومكي بن إبراهيم البَلْخِيُّ (خ)، وموسى بن إسماعيل، والنَّضر بن شُميل (م)، وأَبُو الوليد هشام بن عَبد المَلِك الطَّيالِسيُّ، ووكيع بن الجراح (م س ق)، ووَهْب بن جرير بن حازم (خ)، ويحيى بن سَعِيد القَطَّان (خ م د)، ويزيد بن زُرَيْع (م س ق)، ويزيد بن هارون (م)، وأبو داود الطَّيالِسيُّ (م ت س)، وأَبُو عامر العَقَدِيُّ (م س)، وأَبُو علي الحَنَفِيُّ (س). قال عَمْرو بن عليٍّ، عَنْ يزيد بن زُرَيع: سمعتُ أيوب السَّخْتِيانيِّ قبل الطَّاعون يأمُرنا بهشام بن أَبي عَبد الله. وقال عَبْدان بن عُثمان، عَنْ يزيد بن زُرَيْع: كان أيوب يحثُّ عَلَى هشام الدَّسْتُوائي والأخذِ عنه. وقال هُدْبَة بن خالد، عَنْ أخيه أُمية بن خالد: سمعتُ شعبة بن الحجاج يقول: ما من النَّاس أحدٌ أقول إنَّه طلبَ الحديث يريد به الله عز وجل إِلا هشام صاحب الدَّسْتُوائيُّ، وكان يقول: ليتنا ننجو من هذا الحديث كَفَافا لا لنا ولا عَلينا. قال شُعبة: فإذا كان هشام يقول هذا فكيف نحن! ؟ وقال مُحَمَّد بن عَمَّار بن الحارث الرَّازي، عَنْ علي بن الجعد: سمعتُ شعبة يقول: كان هشام الدَّسْتُوائيُّ أحفظ مني عَنْ قَتادة. وقال أبو بَكْرِ بنُ أَبي خَيْثَمة عَن يحيى بن مَعِين: قال شعبة: هشام الدَّسْتُوائيُّ أعلم بحديث قَتادة مني، وأكثر مجالسة له مني. وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سَلْمان، عَنْ مُعَلَّى بن منصور: سألتُ ابن عُلَيّة عَنْ حُفَّاظ أهل البصرة، فذكر هشامًا الدَّسْتُوائيَّ. زاد غيرُه: ثم سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة. وقال أَبُو هشام الرِّفاعيُّ، عَنْ وكيع: حَدَّثَنَا هِشام الدَّسْتُوائيُّ وكان ثَبْتًا. وقال أَبُو بكر بن أَبي خَيْثَمة، عَن يحيى بن مَعِين أيضًا: كان يحيى بن سَعِيد إِذا سَمِعَ الحديث من هشام الدَّسْتُوائيِّ لا يُبالي أن لا يسمعه من غيره. وقال أَبُو حاتِم، عَن أبي غَسَّان التُّسْتَريِّ يوسف بن موسى: سمعتُ أبا داود يقول: كان هشام الدَّسْتُوائيُّ أميرَ المؤمنين فِي الحديث. وقال أَبُو حاتِم أيضا: حَدَّثَنَا أَبُو نُعيم، قال: حَدَّثَنَا هشام الدَّسْتُوائيُّ وأثنى عليه خيرًا، قال: وما رأيتُ أبا نُعَيْم يحث عَلَى أحدٍ إِلا عَلَى هشام الدَّسْتُوائيِّ. وقال أَبُو حاتِم أيضًا: سألت أَحْمَد بن حَنْبَلٍ عَنِ الأَوزاعِي، والدَّسْتُوائي: أيهما أثبت فِي يحيى بن أَبي كثير؟ قال: الدَّسْتُوائيُّ، لا تسأل عنه أحدًا، ما أرى النَّاسَ يروون عَنْ أحدٍ أثبتَ منه، مِثْله عسى، وأما أثبت منه فلا. وقال صَالِح بن أَحْمَد بن حنبل: قال أبي: أكبر مَن فِي يحيى بن أَبي كثير من أهل البصرة هشام الدَّسْتُوائيُّ. وقال أَبُو بَكْر الأثرم: قلتُ لأبي عَبد الله أحمد بن حنبل: هشام الدَّسْتُوائيُّ أكبر من شيبان؟ قال: أجل، هشام أرفع. وقال أَبُو الحسن بن البَرَّاء، عن علي بن المديني: هشام الدَّسْتُوائيُّ ثَبْتٌ. وقال أَبُو حاتِم أيضًا: سألت علي بن المديني: مَن أثبت أصحاب يحيى بن أَبي كثير؟ قال: هشام الدَّسْتُوائيُّ. قلت: ثم أيّ؟ قال: ثم الأَوزاعِي، وحُسين المُعَلِّم، وحَجَّاج الصَّوَّاف، وأَراه ذكرَ علي بن المبارك، فإذا سمعت عَنْ هشام عَنْ يحيى فلا تُرِدْ به بَدَلًا. وقال العِجْليُّ: هشام الدَّسْتُوائيُّ بصريٌّ، ثقةٌ، ثَبْتٌ فِي الحديث، كان أروى الناس عَنْ ثلاثة: عَنْ قَتادة، وحَماد بن أَبي سُلَيْمان، ويحيى بن أَبي كثير، كان يقول بالقَدَر ولم يكن يدعو إليه. وقال محمد بن سَعْد: هشام الدَّسْتُوائيُّ، مولى بني سَدُوس، كان ثقةً ثَبْتًا فِي الحديث، حجةً إِلا أنَّه يرى القَدَر. وقال عبد الرحمن بن أَبي حاتِم: سَأَلتُ أَبِي، وأبا زرعة: مَن أحب إِليكما من أصحاب يحيى بن أَبي كثير؟ قالا: هشام. قلت لهما: والأَوزاعِيّ؟ قالا: بعده. وَقَال: سألتُ أبا زُرعة، قلت: فِي حديث يحيى بن أَبي كثير مَن أحبُّهم إِليك هشام الدَّسْتُوائيُّ، أو الأَوزاعِيّ؟ قال: هشام أحبُّ إِليَّ لأن الأَوزاعِيَّ ذهبتْ كُتُبُه، وأثبت أصحاب قَتادة هشام، وسَعِيد. وقال سُئل أبي عَنْ هشام الدَّسْتُوائيُّ، وهَمَّام أيهما أحفظ؟ قال: هِشام. وقال مُحَمَّد بن سعد، عَنْ عُبَيد اللهِ بن مُحَمَّد العَيْشي: كان هشام الدَّسْتُوائيُّ إذا فقد السِّرَاج من بيته يتململ عَلَى فِراشه، فكانت امرأته تأتيه بالسِّراج، فقالت له فِي ذلك فَقَالَ: إِني إِذا فقدتُ السِّراجَ ذكرتُ ظُلْمَةَ القَبْرِ. وقال محمد بن الحُسين البُرْجُلانيُّ عَنْ شاذ بن فَيَّاض: بكى هشام الدَّسْتُوائيُّ حتى فَسدت عينُهُ، فكانت مفتوحةً وهو لا يكادُ يُبْصر بها. قال مُعاذ بن هشام: مكث أبي ثمانيًا وسبعين سنة. وقال أَبُو الْحَسَنِ المَيْمونيُّ، عن أَحْمَد بن حنبل، عَنْ عبد الصمد بن عبد الوارث: مات هشام بن أَبي عَبد الله سنة اثنين وخمسين ومئة، وكان بين هشام يعني ابن أَبي عَبد الله وبين قَتادة سبع سنين يعني فِي المَوْلد. وقال غيرُه، عَنْ أَحْمَد بن حنبل، عَنْ عبد الصمد: مات سنة إحدى وخمسين. وقال محمد بن سعد، عَنْ عبد الصمد: مات سنة اثنتين وخمسين، وقال زيد بن الحُباب: أَنا دخلت عليه سنة ثلاث وخمسين، ومات بعد ذلك بأيام. وقال أَبُو الوليد الطيالسيُّ، وعَمْرو بن عليٍّ: مات سنة أربع وخمسين ومئة. روى له الجماعةُ.
(ع) هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، أبو بكر البصري الربعي، من بكر بن وائل. وقيل: الجحدري، والد معاذ. ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: مات سنة ثلاث، أو أربع وخمسين ومائة. وقال البزار: هشام أحفظ من أبي هلال. وفي تاريخ البخاري، قال شعبة: كان هشام أحفظ مني وأقدم، وقال محمد بن محبوب: مات سنة ثلاث وخمسين. وفي قول المزي: الربعي، وقيل: الجحدري - نظر؛ لأن جحدراً هو: ربيعة، فالربعي والجحدري على هذا واحد، والله تعالى أعلم. ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات ذكر عن يحيى بن معين قال: كان يحيى بن سعيد: إذا سمع حديث الدستوائي لا يبالي ألا يسمعه من غيره. ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة السابعة من أهل البصرة، قال: مولى بني قيس بن ثعلبة، مات سنة ثلاث وخمسين ومائة. وقال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة: يرمى بالقدر. وقال الغلابي: ثنا أحمد بن حنبل: ثنا يحيى بن سعيد قال: مات هشام سنة نيف وخمسين، وقال الهيثم في الطبقة الرابعة: مات زمن أبي جعفر، وقال ابن قانع: مولى ساوس. وفي «البيان والتبيين» لعمرو بن بحر: وكما يقولون: هشام الدستوائي، وإنما قيل له ذلك؛ لأن الإباضية كانت تبعث إليه ثياب من صدقاتها دستوائية، فكان يكسوها الأعراب الذين يكونون بالجناب، فأجابوه إلى قول الإباضية، وكانوا قبل ذلك لا يزوجون الهجناء، فأجابوه إلى السوية وزوجوا هجينا، فقال حاجب الدستوائي في ذلك: إنا وجدنا الدستوائينا ... الصائمين المتعبدينا أفضل منكمْ حسبا وديناً ... أفيكمُ من يُنكح الهجينا وفي «العلل» لعبد الله بن أحمد عن أبيه: لم يسمع من يحيى بن أبي كثير، إنما قال: كتب إلى يحيى. ولما ذكره الجوزجاني فيمن تكلم في القدر قال: وكان من أثبت الناس
(ع) هشام بن أبي عبد الله سَنْبَر، الدَّسْتُوائي، البصري. كان يبيع الثياب الدستوائية، كورة من كور الأهواز. والد عبد الله، ومعاذ. يروي عن: أيوب، وقتادة، وجمع. وعنه: أبو نعيم، وابناه، ومكي بن إبراهيم في الإيمان، وجمع. وكان يطلب العلم لله، وهو أمير المؤمنين في الحديث. مات سنة أربع وخمسين ومئة، وقيل: سنة إحدى، أو اثنتين، أو ثلاث.
هشام بن أبي عبد الله سنبر بمهملة ثم نون ثم موحدة وزن جعفر أبو بكر البصري الدستوائي بفتح الدال وسكون السين المهملتين وفتح المثناة ثم مد ثقة ثبت وقد رمي بالقدر من كبار السابعة مات سنة أربع وخمسين وله ثمان وسبعون سنة ع