رَوْح بن عُبَادةَ بن العلاء بن حسَّانَ القَيْسيُّ، أبو محمَّدٍ البَصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
روح بن عبَّادة أبو محَمَّد القيسي بصري. روى عن: عمران بن حدير، وأشعث بن عبد الملك، وشعبة. روى عنه: أحمد بن محَمَّد بن حنبل وعلي بن المديني سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا علي ابن أبي طاهر فيما كتب إليَّ قال: حدثنا الأثرم قال: (قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: روح بن عبَّادة؟ فقال: حديثه عن سعيد صالح). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: (سُئِلَ يحيى بن معين عن روح بن عبَّادة فقال: صدوق ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن روح بن عبَّادة فقال: صالح محله الصدق قلت له: فروح وعبد الوهاب الخفاف وأبو زيد النحوي أيُّهم أحب إليك في ابن أبي عروبة؟ فقال: روح أحب إلي). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن مسلم بن وارة قال: (ذكر أبو عاصم النبيل روح بن عبَّادة فذكره بخير وقال: كتب عن ابن جريج الكتب). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عن روح بن عبَّادة فقال: ذكر لي عن أبي زيد النحوي أنه قال: سألت شعبة عن حديث فقال: لا أو تلزم كما لزم هنا هذا القيسي يعنى روح بن عبَّادة). حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا ابن أبي الثلج قال: (سمعت روح بن عبَّادة يقول وسأله رجل متى سمعت من سعيد بن أبي عروبة؟ قال: قبل الاختلاط ثم غبت وقدمت وقيل: أنه قد اختلط).
روح بن عبادَة القَيْسِي. كنيته أبو مُحَمَّد من قيس بن ثَعْلَبَة. يروي عن: مالك، وشعْبَة، وابن أبي عرُوبَة. روى عنه: أَحْمد بن حَنْبَل، وعلي بن المَدِينِي، ويحيى بن معِين، وإِسْحاق بن إِبْراهِيم. مات بِالبَصْرَةِ سنة خمس ومِائَتَيْن.
رَوْح بن عُبادة بن العلاء بن حسَّان بن عَمرو بن مَرثد: أبو محمَّد، القَيْسيُّ، البصريُّ. سمع: شُعبة، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وابن جُريج، وزكريا بن إسحاق المكِّي. روى عنه: عبد الله المُسنَدي، وإسحاق بن منصور، ومطر بن الفضل، في الصَّلاة، وغير موضع. مات سنة خمسٍ ومئتين. وذكر أبو داود مثله. وزاد: في جمادى الأولى.
رَوْحُ بن عُبَادَةَ بن العلاءِ بن حسانَ بن عمرِو بن مَرْثَدٍ، أبو محمَّدٍ البصريُّ. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ والمغازي والاعتصامِ وغير موضعٍ عن المُسنديِّ وإسحاقَ بن منصورٍ ومحمَّدِ بن عبدِ الرَّحيمِ وغيرهم عنهُ، عن شعبةَ وسعيدِ بن أبي عَرُوْبَةَ وهُشيم وغيرهم. وماتَ سنة خمسٍ ومائتين. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو صالحٌ محلُّهُ الصِّدقُ.
رَوح بن عُبادة بن العلاء بن حسَّان بن عَمْرو بن مَرْثَد، أبو محمَّد القيسي البَصْري. سمع عبد المَلِك بن جُرَيج وشُعْبَة وسعيد بن أبي عَروبة عندهما. وزكريَّا بن إسحاق ومالك بن أنس ومحمَّد بن أبي حفصة وعُبَيد الله بن الأخنس وحمَّاد بن سلمة وحسيناً المعلِّم وصخر بن جُوَيْرِية وزَمْعَة بن صالح والثَّوْرِي وإسماعيل بن مُسلِم العنبري وهشاماً عند مُسلِم. روى عنه إسحاق بن منصور عندهما. وعبد الله بن المسندي ومطر بن الفضل عند البُخارِي. وعُبَيد الله ابن سعيد وزُهَير بن حرب ومحمَّد بن خلف ومحمَّد بن نُمَير وإسحاق الحنظلي وحجَّاج بن الشَّاعر ويَحيَى بن حبيب وحسن الحُلْواني وهارون بن عبد الله ومحمَّد بن حاتم وإبراهيم بن دينار وأحمد بن سعيد بن إبراهيم ومحمَّد الصَّنعاني ومحمَّد بن مرزوق ومحمَّد بن مَعْمَر بن رِبْعي وعبد بن حُمَيْد ومحمَّد بن المثنَّى ومحمَّد بن بشَّار عند مُسلِم. مات سنة خمس ومِئَتين في جمادى الأولى.
رَوْح بن عُبادة بن العّلاء بن حَسَّان بن عَمْرو بن مَرْثَد القَيْسيُّ، أبو محمد البصري من بني قَيْس بن ثعْلَبة من أنفُسِهم. روى عن: عِمْران بن حُدَيْر، وأَشْعَث بن عبد الملك، وحاتم بن أبي صَغِيْرة، وعَوْف الأعْرابيِّ، وعبد الله بن عَوْن، وسعيد بن أبي عروبة، وابن جُرَيْج، ومالك بن أنس، والثَّوْريّ، وشعبة، وابن عيينة، والحمادين، وعُثْمَان بن سَعْد، وأَيْمَن بن نابل، وزُرارة بن أبي الخَلَّال، والأوزاعيِّ، وابن أبي ذِئب، ومحمد بن أبي حَفْصة، والأَخْضَر بن عَجْلان، وزكريا بن إسحاق، وعبيد الله ابن الأَخْنَس، وحسين المُعَلِّم، وصَخْر بن جُوَيْريَّة، وزَمْعة بن صالح، وإسماعيل بن مُسلم. روى عنه: أحمد بن حنبل، وإسحاق راهويه، وعلي بن المديني، وأبو خَيْثَمة، وأحمد بن سِنان القَطَّان، وهارون بن عبد الله الحَمَّال، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، ويحيى بن جعفر بن الزِّبْرِقان، وإبراهيم بن مَرْزوق البَصْريُّ، وعلي بن حَرْب، وأحمد ابن مَنيع، ومحمد بن بشار، ويعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقيُّ، والحسن بن محمد بن الصَّبَّاح، وبِشْر بن موسى، وإدريس بن جعفر، وأحمد بن عصام، وأبو قلابة، والحسن بن عرفة، ويعقوب شَيْبَة، وعلي بن الحسين بن إِشْكاب، وعبد الله بن أيوب المُخَرِّميُّ، وأحمد بن الوليد الفَحَّام، ومحمد بن أحمد بن أبي العَوَّام، ومحمد بن عبيد الله المُنَادِي، ومحمد بن يونس الكُدَيْميُّ، ومحمد بن عبد الله بن نُمَيْر، ومحمد بن أبي خلف، ومحمد بن مَرْزوق، ومحمد بن المثنى، ومعمر بن ربعي، وعَبْد ابن حُمَيْد، وحَجَّاج بن الشَّاعِر، ويحيى بن حبيب بن عربي، والحسن بن علي الحُلوانيُّ. قال محمد بن يونس: سمعت علي بن المديني يقول: نظرتُ لرَوْح بن عبادة في أكثر من مئة ألف حديث، كَتبتُ منها عشرة آلاف حديث. وقال يعقوب بن شيبة: كان روح أحد من يَتَحَمَّل الحَمَالات، وكان سريّاً مريّاً، كثير الحديث جدّاً، صدوقاً. وسئل يحيى بن معين عنه؟ فقال لا بأس به صدوق، حديثه يدل على صدقه، يحدث عن ابن عون، ثم يحدث عن حماد بن زيد عن ابن عون، قيل له: إن يحيى القطان يتكلم فيه. قال: باطلٌ، ما تكلم فيه يحيى القطان بشيء، هو صدوق. وقال يعقوب بن شيبة: سمعت علي بن المديني يقول: من المحدثين قومٌ لم يزالوا في الحديث نشئوا فطلبوا، ثم صَنَّفوا، فحَدَّثوا، منهم: روح بن عبادة. أخبرنا زيد بن الحسن، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أحمد بن علي، أخبرني أبو نَصْر أحمد بن عبد الملك القطان، أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، حدثنا جدي قال: قال محمد بن عمر: قال يحيى بن معين: القواريريُّ - يعني عبيد الله - يروي عن عشرين شيخاً من الكذابين، ثم لا يحدث عن رَوْح بن عُبادة. قال جدي: وسمِعْتُ عَفَّان بن مسلم لا يرضى أمر روح بن عبادة. قال: وحدثني محمد بن عمر قال: سمعتُ عفان بن مسلم وذُكِرَ رَوْحُ بن عُبادة فقال: هو عِنْدي أحسن حديثاً من خالد بن الحارث ومن يزيد بن زُرَيْع، فتركناه، -يعني كأنه يطعن عليه -، فقال له أبو خيثمة: ليس هو بحجة، كلمن تركته أنت ينبغي أن يُتْرَكَ؟! أما رَوح بن عُبادة فقد جاز حديثه، الشأن فيمن بقي. قال جدي: وأحسب أن عفَّأنا لو كان عِنْدَهُ حُجَّة ممّا يُسقط بها رَوْح بن عبادة لاحتَجَّ بها في ذلك الوَقْت، ولم أسمع في روح ابن عبادة شيئاً أشد عندي من شيء دُفِع إلى محمد بن إسماعيل صاحبنا كتاباً بخطه نَسَخْتُ منه، فكان فيه: حدثنا عفان، حدثني غلام من أصحاب الحديث يقال له: عمارة الصيرفي، أنه كان يكتب عن روح بن عبادة هو وعلي بن المديني، فحدثهم بشيء من شعبة عن منصور عن إبراهيم، قال: فقلت له: هذا عن الحكم؟ فقال روح لعلي بن المديني: ما تقول؟ قال: صَدَق، هو عن الحكم. قال: فأخذ روحٌ قَلَماً فمَحَى منصوراً وكتب الحكم. قال عفان: فسألت علي بن المديني وعمارة معي؟ فقال: صدق، قد كان هذا. قال عفان: فلما كان بعد ذلك سألت عليّاً عمَّا أخبرني؟ فقال: لا أحفظه، فقلت أنت حدثتني فما ينفعك جحودك الآن. وذكر أبو عاصم روح بن عبادة فذكره بخير، وقال: كتب عن ابن جريج الكتب. وقال أبوبكر الخطيب: وكان كثير الحديث، وصَنَّف الكُتُب في السُّنَن والأحكام والتفسير، وكان ثقة. وقال أبو مسعود الرازي: طَعن على رَوْح بن عبادة اثنا عشرة أو ثلاثة عشر، فلم يَنْفُذ قولهم فيه. روى له الجماعة.
ع: رَوْح بن عُبادة بن العَلاء بن حَسَّان بن عَمْرو بن مَرْثَد القَيْسيُّ، من بَني قَيْس بن ثَعْلَبة من أنفُسِهم، أبو محمَّد البَصْرِيُّ. روى عن: الأَخْضَر بن عَجْلان، وأُسامة بن زَيْد المَدَنيِّ (ت)، وإسماعيل بن مُسْلم العَبْديِّ (م)، وأَشْعَث بن عَبد المَلِك الحُمْرانيِّ (د ق)، وأَيْمَن بن نابِل، وبِسْطام ابن مُسْلم (ق)، وحاتِم بن أَبي صَغِيْرة (خ)، وحَبيْب بن الشَّهيد (ت)، وحَجَّاج بن أَبي عُثْمان الصَّوَّاف (ت)، وحُسَيْن المُعَلِّم (م ق)، وحَمَّاد بن زَيْد، وحَمَّاد بن سَلمة (م)، وزُرارة بن أَبي الخلال العَتَكي، وزكريا بن إسْحاق المكي (ع)، وزمْعَة بن صالح (م)، وزُهَيْر بن مُحَمَّد التَّميْميِّ (عخ)، وسَعِيد بن عُبَيد الله بن جُبَيْر بن حَيَّة الثَّقَفيِّ (ق)، وسَعِيد بن أَبي عَرُوبَة (خ م ت ق)، وسُفْيان الثَّوْري (م عس)، وسفيان بن عُيَيْنَة، وشبل بن عَبَّاد المكيِّ (خ فق)، وشعبة بن الحجَّاج (خ م ت)، وصالح بن أَبي الأَخْضَر (س)، وصَخْر بن جُوَيْريَّة (م)، وعَبَّاد بن مَنْصور (ت)، وعبد الله بن عَوْن، وعبد الحميد بن بَهْرام (ت)، وعبد الرَّحمن بن عَمْرو الأَوزاعِي، وعبد الملك بن عَبْد الْعَزِيزِ بن جُرَيْج (خ م ت ق)، وعُبَيْد الله بن الأَخْنَس (م ت س)، وعَتَّاب بن بَشير الجَزَريِّ (س)، وعُثْمان بن سَعْد الكاتِب، وعلي بن سُوَيْد بن مَنْجُوف السَّدوسيِّ (خ)، وعُمَر بن سَعِيد بن أَبي حُسَيْن (خ)، وعِمْران بن حُديْر، وعَوْف الأَعْرابيِّ (خ ت س ق)، ومالِك بن أَنَس (م)، ومحمد بن أَبي حَفْصَة (م)، ومُحَمَّد بن خالِد بن الحُوَيْرث (د)، ومحمَّد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي ذِئْب، ومحمَّد بن مُسلم المَدَنيِّ (فق)، ومَرْزوق أبي عَبد الله الشَّاميِّ (ت)، ومُوسى بن عُبَيدة الرَّبَذِيِّ (ت)، وهِشام بن حَسَّان (م س). روى عنه: إِبْرَاهِيم بن دِيْنار (م)، وإبراهيم بن سَعِيد الجَوْهَريُّ (ق)، وإبراهيم بن مَرْزوق البَصْرِيُّ، وإبراهيم بن يَعْقوب الجُوْزجانيُّ (ت)، وأَحْمَد بن الخَليل النَّيْسابوريُّ (س)، وأحمد بن سَعِيد الرِّباطيُّ (م ت)، وأحمد بن سِنان القَطَّان، وأحمد بن عَبد اللهِ بن عليٍّ بن سُوَيْد بن مَنْجُوف السَّدوسيُّ (خ د)، وأحمد بن عُبَيْد الله النَّرْسِيُّ، وأحمد بن عِصام الأَصْبَهانيُّ وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن حَنْبَل (د)، وأحمَد بن مَنيْع البَغَويُّ (ت)، وأحمد بن الوَليد الفَحَّام، وإدريس بن جَعْفَر العَطَّار البَغْداديُّ، وإسحاق بن راهويه (خ م)، وإسحاق بن مَنْصور الكَوْسَج (خ م)، وإسماعيل بن مُحَمَّد الطَّلْحيُّ (ق)، وبِشْر بن آدم البَصْرِيُّ (ق)، وبِشْر بن مُوسى الأَسَديُّ، وأبو بِشْر بكر بن خَلَف خَتَن المُقرئ، والحارث بن مُحَمَّد بن أَبي أُسامة التَّمِيْمِيُّ، وحَجَّاج ابن الشَّاعر (م)، والحَسَن بن إسْحاق المَرْوَزيُّ، والحَسَن بن الصَبَّاح البَزَّار (خ)، والحَسَن بن عَرَفة، والحسن بن علي الحُلوانيُّ (م)، والحَسَن بن مُحَمَّد بن الصَّبَّاح الزَّعْفَرانيُّ، وخُشَيْش بن أَصْرَم النَّسَائيُّ (س)، والخَليل بن مُحَمَّد العِجْليُّ الأَصْبَهانيُّ، ورَوْح بن الفَرَج السَّوَّاق المَوْصليُّ، وأبو خَيْثَمة زُهَيْر بن حَرْب (م)، وزُهَيْر بن مُحَمَّد بن قُمَيْر المَرْوَزيُّ (ق)، وسُفيان بن وَكيع بن الجَرَّاح (ق)، وعبد الله بن مُحَمَّد بن أيوب المُخَرِّميُّ، وعبد الله بن مُحَمَّد المُسْنَديُّ (خ)، وأبو قِلابة عَبد المَلِك بن مُحَمَّد الرَّقاشِيُّ، وعَبْد بن حُمَيْد (م ت)، وأَبُو قُدامة عُبَيْد الله بن سَعِيد السَّرْخَسيُّ (م)، وعلي بن إبراهيم (خ)، وعلي بن حَرب الطَّائي، وعلي بن الحسين بن إشْكاب، وعلي بن عيِسى الكَراجِكيُّ (ت)، وعلي بن المَديني، ومالِك بن سَعْد القَيْسيُّ (س)، وأبو عبد الرَّحيْم مُحَمَّد بن أَحْمَدَ بن الجَرَّاح الجوُزْجانيُّ (فق)، ومُحَمَّد بن أحمد بن أَبي خَلَف (م)، ومحمَّد بن أَحْمَدَ بن أَبي العَوَّام الرِّياحي، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إسحاق الصَّاغانيُّ (م س)، ومحمَّد بن بَشَّار بُنْدار (خ م تم ق)، ومحمَّد بن حاتم بن مَيْمون (م)، ومُحَمَّد بن عَبد الله بن نُمَيْر (م)، ومحمد بن عَبد الرَّحيم البَزَّاز (خ د)، ومحمَّد بن عَبد الله بن المُنادِي، وأبو موسى مُحَمَّد بن المثنى (م ق)، ومُحَمَّد بن مَرْزوق البَصْرِيُّ (م)، ومحمَّد بن مَعْمَر البَحْرانيُّ (خ م ت س ق)، ومحمَّد بن يونس بن مُوسى الكُدَيْمِيُّ، ومُحَمَّد بن يونُس النَّسَائيُّ (د)، ومَخْلَد ابن خالد الشَّعِيْريُّ (د)، ومَطَر بن الفَضْل (خ)، ومُوسى بن عبد الرَّحمن بن مَهْدي، وهارون بن عَبد اللهِ الحَمَّال (م س)، ويَحْيى بن بِشْر البَلْخيُّ (خ)، ويحيى بن جَعْفر بن الزِّبْرِقان وهو ابن أَبي طالب، ويَحْيى بن حَبيْب بن عَرَبي (م د)، وأبو سَلَمة يَحْيى بن خَلَف الباهِليُّ (د)، ويَحْيى بن موسى خَتُّ البَلْخيُّ (ت)، ويَعْقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقيُّ (خ)، ويَعْقوب بن شَيْبَة السَّدُوسيُّ. قال الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بن ثابت - فيما أَخْبَرَنَا أَبُو الْعِزِّ الشَّيْبَانِيُّ، عَن أَبِي الْيُمْنِ الْكِنْدِيِّ، عَن أَبِي مَنْصُورٍ القَزَّاز، عَنه:-: أَخْبَرَنا إبراهيم بن مَخْلَد بن جَعْفَر، قال: أَخْبَرَنا محمَّد بن أحمَد بن إِبْرَاهِيم الحَكِيْميُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يونُس، قال: سمعتُ علي بن المَديني يقول: نظرتُ لرَوْح بن عُبادة في أكثر من مئة ألف حديث كتبتُ منها عشرة آلاف. وبه، قال: أخبرني الأَزْهَرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحمن بن عُمَر، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن أحمد بن يَعْقوب، يعني: ابن شَيْبَة، قال: حَدَّثَنَا جدِّي، قال: رَوح بن عُبادة كان أحد من يتحمَّل الحَمالات، وكان سَريًا مَريًا، كثير الحديث جدًا، صَدوقًا، سمعتُ علي بن عَبد الله بن جَعْفَر يقول: مِن المُحَدِّثين قوم لم يَزالوا في الحديث، لم يُشغَلوا عنه، نَشأوا، فطلبُوا، ثم صنَّفوا، ثم حَدَّثوا، منهم: رَوح بن عُبادة. قال جدّي: وحَدَّثَنِي مُحَمَّد بن عُمَر، قال: سألت يحيى بن مَعِين عن رَوْح بن عُبادة، فقال: ليس به بأس صدوق، حديثه يَدلُّ على صِدْقه يُحدِّث، عن ابن عَوْن، ثم يُحدِّث، عن حَمَّاد بن زَيْد، عن ابن عَوْن. قال: قلتُ ليَحْيى: زَعَموا أنَّ يَحْيى القَطَّان كان يتكلَّم فيه. فقال: باطِل، ما تكلَّم يَحْيى القطَّان فيه بشيءٍ، هو صدوق. وقال جَدِّي: سمعتُ علي بن المَديني يذكر هذه القصَّة فلم أَضْبِطَها عنه، فحَدَّثَنِي عبد الرَّحمن بن مُحَمَّد، قال: سمعتُ علي بن المَديني، قال: كانوا يقولون أنَّ يحيى بن سَعِيد كان يتكلَّم في رَوْح بن عُبادة. قال: علي: فإنّي لعِنْد يَحْيى بن سَعِيد يومًا إذ جاءه رَوْح بن عُبادَة فسأله عن شيء من حديث أَشْعَث فلما قام قلتُ ليَحْيى بن سَعِيد: أَمَا تَعْرِف هذا؟ قال: لا -(يعني): إنَّه لم يَعْرفه يَحْيى باسمِه - قلتُ: هذا رَوْح بن عُبادة. قال: هذا رَوْح ما زلتُ أعرِفه يطلُب الحديثَ ويكتبه! قال علي: ولقد كان عبد الرّحمن بن مَهْدي يَطْعَن على رَوْح بن عُبادة وينكر عليه أحاديث ابن أَبي ذِئْب عن الزُّهْرِي مسائل كانت عنده. قال علي: فلما قدِمْت على مَعْن بن عيسى بالمدينة سألتُه أن يُخرجها إليَّ -يعني: أحاديث ابن أَبي ذِئْب عن الزُّهْرِي هذه المسائل - فقال لي مَعْن: وما تَصْنَع بها هي عند بَصْري لكم كان عندنا ها هنا حين قرأ علينا ابن أَبي ذِئْب هذا الكتاب، قال علي: فأتيتُ عبد الرَّحمن بن مَهْدي فأخبرتُه فأحسبُه قال: استَحِلَّه لي. وبه، قال: أَخْبَرنا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بن عَبد المَلِك القَطَّان، قال: أَخْبرَنا عَبْد الرَّحمن بن عُمَر الخَلال، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَدَ بن يَعْقوب بن شَيْبَة، قال: حَدَّثَنَا جَدِّي، قال: قال مُحَمَّد بن عُمَر: قال يَحْيى بن مَعِين: القَواريريُ، يعني: عُبَيد الله - يُحدِّث عن عشرين شيخًا من الكذَّابين ثم يقول: لا أُحَدِّثُ عن رَوْح بن عُبادة! وقال جَدِّي: سمعتُ عفَّان بن مُسلم لا يرضى أمر روح بن عبادة. قال: وحَدَّثَنِي مُحَمَّد بن عُمَر، قال: سمعتُ عفَّان بن مسلم، وذُكِرَ روح بن عبادة، فقال: هو عندي أحسن حديثًا من خالد بن الحارث، وأحسن حديثًا من يَزيد بن زُرَيْع فَلِم تركناه؟ - يعني كأنَّه يطعن عليه - فقال له أبو خَيْثمة: ليس هذا بحجَّة كلُّ من تركتَه أنت ينبغي أن يُتْرَكَ، أمَّا رَوْح بن عُبادة فقد جاز حديثُه، الشَّأن فيمَن بقي. قال جَدِّي: وأحسبُ أنَّ عفَّان لو كان عنده حُجَّة ممَّا يسقط بها رَوْح بن عُبادة لاحتجَّ بها في ذلك الوقت. وبه، قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ أَبي جَعْفر، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عَدي البَصْرِي في كتابه، قال: حَدَّثَنَا أبو عُبَيد مُحَمَّد بن عليٍّ الآجُرِّيُّ، قال: سمعتُ أبا داود يقول: كان القَواريريُّ لا يحدِّث عن رَوْح وأكثر ما أنكر عليه تسع مئة حديث حدَّث بها عن مالِك سماعًا. قال أبو داود: وسمعتُ الحُلْوانيَّ يقول: أوّل من أَظْهر كتابه روح بن عبادة، وأبو أُسامة. قال الحافظ أبو بكر: يعني: أنَّهما رَويا ما خولفا فيه، فأظهرا كُتُبَهما حُجَّة لهما على مُخالفيهما إذ روايتُهما عن حِفْظِهما موافقة لما في كُتبِهما. قال الحافظ أبو بكر: روح بن عبادة كان من أهل البصرة، فقدِم بغداد وحدَّث بها مدَّة طويلة، ثم انصرف إلى البصرة فمات بها، وكان كثيرَ الحديث، وصَنَّفَ الكُتب في السُّنَن والأحكام، وجمع التَّفسير، وكان ثقة. وقال أبو مَسْعود أحمد بنُ الفُرات الرَّازيُّ: طَعَنَ على رَوْح بن عُبادة اثنا عشَر أو ثلاثة عشر فلم يَنْفُذ قولهم فيه. قال خليفة بن خيَّاط، ومحمَّد بن عَبد الله الحَضْرميُّ: مات سنة خمس ومئتين. زاد غيرُهما: في جُمادى الأولى. وقال مُحَمَّد بن يونُس الكُدَيْميُّ: مات سنة سبع ومئتين. والأوَّل أصح. روى له الجماعة.
(ع) روح بن عبادة بن العلاء بن حسان بن عمرو بن مرثد القيسي، من قيس بن ثعلبة، أبو محمد البصري. قال البخاري: قال ابن المثنى: مات سنة خمس ومائتين. وكذا قاله ابن حبان لما ذكره في «الثقات». وقال محمد بن سعد: كان ثقة إن شاء الله تعالى. وقال الخليلي: ثقة، أكثر عن مالك، وروي عن الأئمة. وقال أبو بكر البزار في «مسنده»: ثقة مأمون. وقال أحمد بن صالح: ثقة. وذكره العقيلي في «جملة الضعفاء». وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: روح وعبد الوهاب الخفاف وأبو زيد النحوي أيهم أحب إليك في ابن أبي عروبة؟ فقال: روح أحب إليَّ. وقال ابن أبي خيثمة: سألت يحيى عن روح. فقال: صدوق ثقة، وذكر أبو عاصم النبيل روحا فذكره بخير، وقال: كتب عن ابن جريج الكتب. وقال الأثرم عن أحمد: حديثه عن سعيد: صالح. وقال أبو زيد النحوي: سألت شعبة عن حديث، فقال: لا أويلزمك ما لزم هذا القيسي؟ يعني: روح بن عبادة. وسئل روح متى سمعت من سعيد بن أبي عروبة؟ فقال: قبل الاختلاط ثم غبت وقدمت فقيل لي: إنه قد اختلط. وفي «أدب الحراس» للوزير أبي القاسم: قال روح بن عبادة القيسي: كان امرؤ القيس بن حجر ملك مروان يقول شعراً، وكل شعر يروى عنه فهو لعمرو بن قميئة. قال أبو عبد الله محمد بن داود بن الجراح: وهذا القول إن صح عن روح فلا يخلو من أحد حالتين: إما فرط جهل بنثر الشعر، وقصور عن المعرفة بما بين الشعرين من الفرق، وإما فرط عصبية لابن قميئة. قال الوزير: صدق أبو عبد الله. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: توفي في جمادى سنة خمس، وتكلم فيه القواريري. وقال الدارمي عن يحيى: ليس به بأس. وفي «تاريخ بغداد» للخطيب أبي بكر: قال محمد بن عمار: جئت يوماً إلى عبد الرحمن بن مهدي، فقال: أين كنت؟ قلت: كنت عند رجل يقال له روح بن عبادة، وكتبت عنه عن شعبة عن أبي الفيض عن معاوية أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «من كذب علي متعمداً ...» فقال: أخطأ، وتكلم في روح، ثم قال: ثنا شعبة عن رجل عن أبي الفيض عن معاوية بمثله. وقال أبو خيثمة: لم أسمع في روح شيئاً أشد عندي من شيء دفع إلى محمد بن إسماعيل صاحبنا كتاباً بخطه فكان فيه: حدثنا عفان قال: ثنا غلام من أصحاب الحديث يقال له عمارة الصيرفي أنه كان يكتب عن روح بن عبادة هو وعلي بن المديني فحدثهم بشيء عن شعبة عن منصور عن إبراهيم. قال: فقلت: له هذا عن الحكم. قال: فقال لعلي ما تقول؟ فقال: صدق، هو عن الحكم. قال: فأخذ روح القلم فمحا منصوراً وكتب الحكم، قال عفان: فسألت علياً، وعمارة معي فقال: صدق قد كان هذا. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: كانوا يقولون إن روحا لا يعرف - يعني- الحديث. وقال أبو زيد الهروي: كنا عند شعبة فسأله رجل عن حديث، وكانت في الرجل عجلة فقال شعبة: يجيء الرجل فيسألني عن الحديث كمثل قوم مروا على دار فقالوا: ما أحسنها، ودخلها رجل فخبرها بيتاً بيت، لا والله حتى يلزمني ما لزمني هذا الروح. وهو بين يديه. وقال أبو عاصم: كان ابن جريج يخصه كل يوم بشيء من الحديث. وقال محمد بن يحيى: قرأ روح على مالك فبين السماع من القراءة. وقال الغلابي: سمعت خالد بن الحارث ذكر روحاً فذكره بجميل. وقال أبو داود عن أحمد: لم يكن به بأس، ولم يكن متهماً بشيء من هذا. وكان قد جرى ذكر الكذب فقيل له: هو أحب إليك أو أبو عاصم؟ قال: كان روح يخرج الكتاب، وأبو عاصم يثبج الحديث. وفي «تاريخ القراب»، و «تاريخ يعقوب بن سفيان الكبير»: توفي سنة سبع. فترجيح المزي الخمس على السبع بغير دليل لا يتجه، اللهم إلا إن أراد الكثرة فلم يذكر هو إلا ما ذكره الخطيب عن خليفة ومطين، وليس ذلك بكثير لما بيناه قبل. وقال عن قول الكديمي: توفي سنة سبع. ليس بصحيح من عنده قاله، وقد ذكرنا من قاله غير الكديمي وهما هما، ولو تتبعنا ذلك لوجدنا من قاله غيرهما فكان الأولى أن يقول الأكثر على الخمس، لا أن يحكم على أحد القولين بصحة ولا عدمها. وقوله: زاد غيرهما في جمادى الأولى. ولم يبين الغير من هو، وكأنه، والله أعلم، لم يستحضره حالتئذ، فلننب عنه، فنقول: هو أبو داود سليمان بن الأشعث.
(ع) رَوْحُ بن عُبَادَةَ بنِ العَلاَءِ القَيْسِيُّ من بني قيس بن ثعلبة، من أنفُسِهم، أبو مُحمَّد، وقيل: أبو عمارة، حكاه اللالكائيُّ. البَصْرِيُّ، الحافظ. روى عن ابن عون وابن جريج. وعنه: أحمد، وعبدٌ، والكديميُّ ومطرٌ في الصلاة وغيرها. صنَّف الكتب وكان من البحور. توفيَّ سنة خمس ومائتين، وقيل: سنة سبع والأول أصحُّ كما قاله في «التهذيب»، وبه جزم في «الكاشف»، لكن السبع ذكرها أيضًا يعقوب بن سفيان وأهملها في «الكمال»، وعيَّن أبي داود الشهر فقال: مات في جمادى الأولى، وقال ابن خلفون جمادى فقط.
(ع)- رَوْح بنُ عُبادة بن العلاء بن حَسَّان القَيْسي، أبو محمد، البَصْريُّ. روى عن: أيمن بن نابل، ومالك، والأوزاعي، وابن جُرَيج، وابن عَوْن، وابن أبي ذِئب، وحَبيب بن الشَّهيد، وابن أبي عَروبة، وشُعْبة، وحجَّاج بن أبي عثمان، وعَوْف، والسُّفيانين، وغيرهم. وعنه: أبو خَيثمة، وأحمد بن حنبل، وأبو قُدامة السَّرَخْسي، وبُنْدار، وابن نُمَير، وأبو موسى، وهارون الحَمَّال، وعبد الله المسندي، وعلي بن المديني، وإسحاق بن رَاهَويَه، وأحمد بن مَنيع، والجُوْزجاني، والحارث بن أبي أسامة، والكُدَيمي، وبِشْر بن موسى، وخَلْقٌ كثير. قال ابن المديني: نظرت لِروح بن عبادة في أكثر من مائة ألف حديث كتبتُ منها عشرة آلاف. وقال يعقوب بن شيبة: كان أحد من يَتَحمَّل الحَمالات وكان سَرِيًّا مَرِيًّا، كثير الحديث جدًّا صدوقًا. سمعتُ علي بن عبد الله يقول: من المُحدِّثين قوم لم يزالوا في الحديث لم يُشْغلوا عنه، نشأوا، فطلبوا ثم صنَّفوا، ثم حدَّثوا، منهم رَوْح بن عُبادة. قال: وحدثني محمد بن عمر، قال: سألت ابن معين عن رَوح، فقال: ليس به بأس، صدوق، حديثه يدلُّ على صدقه. قال: قلت ليحيى: زعموا أنَّ يحيى القطَّان كان يتكلَّم فيه، فقال: باطل، ما تكلَّم يحيى القطَّان فيه بشيء، هو صدوق. قال يعقوب: وسمعتُ علي بن المديني يذكر هذه القصة فلم أضبطها عنه، فحدَّثني عبد الرحمن بن محمد عنه، قال: كانوا يقولون إنَّ يحيى بن سعيد: كان يتكلَّم في رَوْح بن عبادة. قال علي: فإنِّي لعند يحيى بن سعيد يومًا إذا جاءه روح بن عبادة فسأله عن شيء من حديث أشعث، فلمَّا قام قلت ليحيى: تعرفه؟ قال: لا، قلت: هذا رَوْح بن عبادة، قال: ما زِلتُ أعرفه بطلب الحديث وبِكَتْبه. قال علي: لقد كان عبد الرحمن يَطْعَن علي في أحاديث ابن أبي ذئب، عن الزُّهري مسائل كانت عنده. قال علي: فقَدِمتُ على معن ابن عيسى فسألته عنها، فقال: هي عند بصري لكم. قال علي: فأتيت ابن مَهدي فأخبرته فأحسبه قال: استَحَلَّه لي. قال يعقوب بن شَيبة: وقال محمد بن عمر: قال ابن معين: القَواريري يحدِّث عن عشرين شيخًا من الكذَّابين ثُمَّ يقول: لا أُحدِّث عن رَوْح بن عُبادة. قال يعقوب: وكان عَفَّان لا يرضى أمر رَوْح بن عبادة. قال: فحدَّثني محمد بن عمر، قال: سمعت عَفَّان يقول: هو عندي أحسنُ حديثًا من خالد بن الحارث، وأحسنُ حديثًا من يزيد بن زُريع فلِم تركناه؟ -يعني كأنَّه يَطْعَنُ عليه- فقال له أبو خيثمة: ليس هذا بحُجَّة كلُّ من تركته أنت ينبغي أن يُتْرَك، أمَّا رَوح فقد جاز حديثه، الشأن فيمن بقي. قال يعقوب: وأحسب أنَّ عَفَّان كان عنده حُجَّة مِمَّا يسقط بها رَوْح بن عبادة لاحتَجَّ بها في ذلك الوقت. وقال الآجُرِّي، عن أبي داود: كان القواريري لا يُحَدِّث عن رَوْح وأكثر ما أنكره عليه تسعمائة حديثٍ حدث بها عن مالك سماعًا. وقال: وسمعت الحُلْواني يقول: أول مَن أظهرَ كتابه رَوْح بن عُبادة، وأبو أُسامة يريد أنَّهما رَوَيا ما خُولِفا فيه، فأظهر كُتُبَهما حُجَّةً لهما. وقال أبو مسعود الرَّازي: طَعَن على رَوْح بن عُبادة ثلاثة عشر أو أثنى عشر فلم يَنْفُذَّ قولُهم فيه. وقال الخطيب: كان كثيرَ الحديث، وصَنَّف الكُتُب في السُّنن والأحكام وجمَع التَّفسير، وكان ثقة. قال خليفة وغيرُه: مات سنة (205). وقال الكُدَيمي: مات سنة (207) والأول أصح. قلت: الكُدَيمي هو ابن امرأة رَوْح، فقولُه راجِح، وقد وافقه عليه يعقوب بن سفيان في «تاريخه» ولكن جَزَم بسنة خمس البخاري، وابن المثنى، وابن حِبَّان أيضًا. وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: رَوْح، والخَفَّاف، وأبو زيد النَّحوي، أيُّهم أحبُّ إليك في ابن أبي عروبة؟ فقال: روح. وقال ابن أبي خَيْثَمة، عن يحيى: صدوقٌ ثقة. وذكره أبو عاصم فأثنى عليه، وقال: كان ابن جريج يَخُصُّه كلَّ يوم بشيءٍ من الحديث. وقال رَوْح: سمِعتُ عن سعيد قبل الاختلاط، ثُمَّ غِبْتُ وقَدِمْتُ، فقيل لي: إنَّه اختلط. وقال الدارمي، عن ابن معين: ليس به بأس. وقال أبو بكر البزَّار في «مُسنده»: ثقةٌ مأمون. وقال ابن سَعْد: كان ثقةً إن شاء الله. وقال ابن عَمَّار: جئتُ إلى ابن مهدي، فقيل له: كتبت عن رَوْح، عن شعبة، عن أبي الفَيض عن معاوية حديث ((من كذب علي))؟ فقال: أخطأ، وتكلَّم في رَوْح، ثم قال: حدَّثنا شعبة، عن رجل، عن أبي الفيض. وقال أبو خَيثمة: لَم أسمع في رَوْح شيئًا أشدَّ عندي من شيءٍ دفع إليَّ محمد بن إسماعيل، صاحُبنا كتابًا بخطَّه فكان فيه: حدَّثنا عفان، حدثنا غلامٌ من أصحاب الحديث يقال له عمارة الصَّيْرفي أنَّه كان يكتُب عن رَوْح بن عُبادة وعلي بن المديني، فحدَّثهم بشيءٍ عن شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، فقال له: هذا عن الحَكَم، فقال رَوْح لعلي: ما تقول؟ فقال: صدق هو عن الحكم قال: فأخذ القلم فمحى منصورًا وكتب الحكم قال عَفَّان: فسألت عليًّا عن حكاية عمارة فصدَّقَه. وقال أبو زيد الهَرَوي: كُنَّا عند شعبة فسأله رجل عن حديث وكانت في الرجل عَجَلة، فقال شعبة: لا والله حتى تَلْزَمَني كما لَزِمني هذا لِرَوْح، وهو بين يديه. وقال محمد بن يحيى: قرأ رَوْح على مالك فبَيَّن السَّماعَ من القراءة. وقال الغَلابي: سمعتُ خالد بن الحارث ذكره بجميل. وقال أبو داود، عن أحمد: لم يكن به بأس، ولم يكن مُتَّهمًا بشيء، وكان قد جرى ذكر رَوْح وأبي عاصم، فقال: كان رَوْح يُخْرِج الكِتاب. وقال الخليلي: ثقة، أكثر عن مالك، وروى عنه الأئمة.
روح بن عبادة بن العلاء بن حسان القيسي أبو محمد البصري ثقة فاضل له تصانيف من التاسعة مات سنة خمس أو سبع ومائتين ع