عَمْرو بن عاصم بن عُبَيد الله الكِلَابيُّ القَيْسيُّ، أبو عثمانَ البَصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عمرو بن عاصم الكلابي. سمع: هماماً، وحماد بن سلمة سمعت أبي يقول ذلك. أخبرنا عبد الرحمن حدثنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: (سُئِلَ يحيى بن معين عن عمرو بن عاصم فقال: صالح).
عَمْرو بن عاصِم الكلابِي. كنيته أبو عُثْمان من أهل البَصْرَة. يروي عن: همام، وعمْران القطَّان.. روى عنه: أَحْمد بن الحسن بن خراش، وأهل العراق. مات سنة ثَلاث عشرَة ومِائَتَيْن. حَدثنا ابن قُتَيْبَةَ حدثَنا العَبَّاسُ بن إِسْماعِيلَ مَوْلَى بَنِي هاشِمٍ حدثَنا عَمْرُو بن عاصِمٍ الكِلابِيُّ عن حَمَّادِ بن سَلمَة عن علي بن زَيْدٍ عن الحَسَنِ عن جُنْدَبٍ عن حُذَيْفَةَ قال: قال رسول اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: (لا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ قالُوا: يا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ قال: يَتَعَرَّضُ للبلاء ما لا يُطيق).
عَمرو بن عاصم: أبو عثمان، الكِلَابيُّ، القَيسيُّ، البصريُّ. سمع: همَّام بن يحيى. روى عنه البخاري في: الصَّلاة، ومواضع. و روى عن أحمد بن إسحاق، وعبد القدُّوس بن محمَّد، عنه في التَّوحيد، والرِّدَّة. مات سنة ثلاث عشرة ومئتين. ذكره البخاري. وذكر أبو داود، عن ابن عُبيد، عن ابن سعد، مثله.
عمرُو بن عاصمٍ، أبو عثمانَ الكلابيُّ البصريُّ. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ ومواضعَ عنهُ، وفي التَّوحيدِ والرِّدَّةِ عن أحمدَ بن إسحاقَ وعبدِ القدُّوسِ بن محمَّدٍ عنهُ، عن همَّامِ بن يحيى. قال البخاريُّ: ماتَ سنةَ ثلاث عشرةَ ومائتين.
عَمْرو بن عاصم بن عُبَيد الله الوَازِع القيسي الكِلابي البَصْري، يكنى أبا عثمان. سمع همَّام بن يَحيَى عندهما. ومُعتَمِر بن سُلَيمان وسُلَيمان بن المُغيرة عند مُسلِم. روى عنه البُخارِي: في «الصَّلاة» وغير موضع. روى عن أحمد بن إسحاق وعبد القُدُّوس بن محمَّد عنه: في «التَّوحيد» و«الرِّدَّة». وروى مُسلِم عن أحمد بن الحسن بن خِراش وزُهَير بن حرب وحسن الحلواني وأبو داود سُلَيمان السِّنجي عنه. قال البُخارِي: مات سنة ثلاث عشرة ومِئَتين.
عمرو بن عاصم بن عُبيد الله بن الوازع، أبو عثمان الكِلَأبي القَيْسِي البَصْري. سمع: جده، وهَمّام بن يحيى، وحمَّاد بن سَلَمة، وعِمْران القَطَّان، وعبد الواحد بن زياد، وسليمان بن المغيرة، والمعتمر بن سليمان. روى عنه: علي بن المديني، ومحمد بن بَشّار، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن أحمد الجُنيد، ومحمد بن عبد الله الزُّهيْري، ومحمد بن يونس الكُدَيمي، ويعقوب بن سفيان، وخَلَف بن سالم، وإبراهيم بن مكتوم، وعُمر بن شَبَّة، وزُهير بن حرب، والحسن بن علي الحُلْواني، وسليمان بن مَعْبَد، وأحمد بن إسحاق السُّرْماري، وعبد القدوس بن محمد الحَبْحَابي، والبخاري، وروى عن رجل عنه. قال يحيى بن معين: صالحٌ. وقال ابن سعد: ثقة. مات سنة ثلاث عشرة ومئتين. روى له الجماعة.
عمرو بن عاصم بن عبيد الله بن الوزاع أبو عثمانَ القيسيُّ الكِلابيُّ البصريُّ. روى عن: أبي عبد الله همَّام بن يحيى بن دِينارٍ الأزديِّ البصريِّ. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في غير موضعٍ من «الجامع»، وروى عن أحمدَ بنِ إسحاقَ السرماريِّ وعبد القُدُّوس بن محمَّد العطَّار، عنه في (التوحيد) و(الردة). وروى مسلمٌ في «مسنده الصحيح» عن رجلٍ، عنه. وروى أيضًا عمرٌو هذا عن: أبي سلمةَ حمَّاد بن سلمةَ بن دِينارٍ البصريِّ، وأبي العوَّام عِمرانَ بن داور القطَّان البصريِّ، وأبي سعيد سليمانَ بن المغيرة البصريِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو الحسن عليُّ بن عبد الله بن جعفرٍ السعديُّ المعروف بابن المدينيِّ، وأبو بكرٍ محمَّد بن بشَّار العبديُّ المعروف ببُنْدار، وأبو موسى محمَّد بن المثنَّى العَنَزيُّ الزَّمِن، وأبو محمَّد عبد الله بن عبد الرحمن الدَّارِميُّ، وأبو الصَّبَّاح محمَّد بن الليث الهدَّاديُّ البصريُّ، وأبو جعفرٍ محمَّد بن أحمد بن الجُنيد الدقاق، والحسن بن عليٍّ الحُلوانيُّ، وغيرُهم. مات سنةَ ثلاثَ عشرةَ ومئتين، قاله البُخاريُّ. وذكر أبو داودَ، عن ابن عبيد، عن ابن سعدٍ مثلَه. وقال ابن أبي خيثمةَ: سُئل يحيى بنُ معين عن عمرو بن عاصمٍ فقال: صالحٌ، وذكر عثمانُ بن سعيدٍ الدَّارِميُّ أنَّه سأل عنه يحيى بنَ معين فقال: أُراه كان صدوقًا. قال محمَّدٌ: عمرو بن عاصمٍ هذا ليس به بأس، قاله البزَّار. وذكر أبو بكر البزَّار أيضًا في «مسنده» فيما روى أنس بن مالك عن أبي بكرٍ الصديق، فقال: حدَّثنا عبد القُدُّوس بن محمَّد بن عبد الكبير العطَّار قال: حدَّثنا عمرُو بن عاصمٍ الكِلابيُّ قال: حدَّثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابتٍ، عن أنس قال: قال أبو بكرٍ الصديق بعدَ وفاة رسول الله صلى الله عليه سلم: انطلقوا بنا نزورُ أمَّ أيمن كما كان رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يزورُها. قال أبو بكرٍ البزَّار: هذا الحديث لا نعلم رواه عن سليمانَ بن المغيرة إلَّا عمرو بن عاصمٍ، ولا يُروى عن أبي بكر إلَّا من هذا الوجه، والإسنادُ إسنادٌ صحيح.
ع: عَمْرو بن عاصم بن عُبَيد الله بن الوازع الكِلابي القيسي، أبو عثمان البَصْرِي. روى عن: إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عُبَيد الله (ت)، وجرير بن حازم (ت س)، وحِبَّان بن يَسَار (عس)، وحَرْب بن سُرَيْج (عس)، وحَمَّاد بن سَلَمَة (ت س ق)، وحُميد بن الحكم، وسُلَيْمان بن المغيرة (م ق)، وشعبة بن الحجاج، وصخر بن جُويرية، والطَّيّب بن سَلْمان، وعبد الواحد بن زياد، وجده عُبَيد الله بن الوازع الكِلابي (ت س)، وعُمَر بن أَبي زائدة، وعِمْران القطان، وقريب بن عَبد المَلِك والد الأَصْمَعِي، ومعتمر بن سُلَيْمان (م س)، وهَمَّام بن يحيى (خ م د ت س)، والوليد بن مروان. روَى عَنه: البُخاريُّ، وإبراهيم بن المستمر العُرُوقيُّ (س)، وإبراهيم بن مكتوم البَصْرِي، وإبراهيم بن يعقوب الجُوْزجانيُّ (ت س)، وأحمد بن إسحاق السُّرْماريُّ (خ)، وأحمد بن الحسن بن خِراش (م)، وإسحاق بن سَيَّار النَّصيبي، وإسحاق بن منصور الكَوسج، والحسن بن علي الحُلواني الخَلال (م د ق)، والحسن بن يَحْيَى الرَّزَّي، والحسين بن بحر البَيْرُوذي، وخلف بن سالم المُخَرِّمي، وأبو خيَثمة زهير بن حرب (م)، وأَبُو دَاوُد سليمان بن سَيْف الحرَّاني (س)، وأَبُو دَاوُد سُلَيْمان بن معبد السِّنْجِي ُّ(م)، وعبد الله بن عَبْد الرَّحْمَنِ الدَّارمي (ت)، وأبو بكر عَبْد القدوس بن محمد الحَبْحَابيُّ (خ ت)، وعبد بن حميد (ت)، وعُقْبَة بن مُكرَم العمي (ت)، وعلي بن المديني، وعُمَر بن شبة النُّمَيْريُّ، ومحمد بن أَحْمَدَ بن الجنيد الدقاق، ومحمد بن أحمد بن زَبدا، ويُقال: ابن زبدة، المذاري، ومحمد بن بَشار بُندار (ت س ق)، ومحمد بن عَبد اللهِ بن عُبَيد بن عَقيل الهلالي (ق)، ومحمد بن عَبد الله الزهيري، وأَبُو موسى مُحَمَّد بن المثنى (د)، ومحمد بن مسلم بن وارة الرَّازيُّ، ومُحَمَّد بن يُونُس الكُديمي، ويعقوب بن سفُيان، ويعقوب بن شَيْبَة. قال أبو بكر بن أَبي خيثمة، عَن يحيى بن مَعِين: صالح. وقال محمد بن سَعِيد: ثقة. وقال أَبُو عُبَيد الآجري: سألت أَبَا داود عَن عَمْرو بن عاصم الكِلابي، فقال: لا أنْشط لحديثه. قال: وسألت أبا داود عن عَمْرو بن عاصم، والحَوْضِي في هَمَّام، فَقَدَّم الحَوْضيَّ، وَقَال: قال بنُدار: لولا فرقي من آل عَمْرو بن عاصم لتركت حديثه. وقال النَّسَائيَّ: ليس به بأس. وذكره بنُ حِبَّان فِي كتاب «الثِّقات». وقال إسحاق بن سَيَّار النصيبي: سمعت عَمْرو بن عاصم يقول: كتبتُ عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا. وقَال البُخارِيُّ، ومحمد بن عَبد الله الحَضْرميُّ. مات سنة ثلاث عشرة ومئتين. وروى له الجماعة.
(ع) عمرو بن عاصم بن عبيد الله بن الوازع الكلابي أبو عثمان البصري القيسي. كذا ذكره المزي. وفيه عييُّ؛ لأن من المعلوم أن من كان كلابَّيا فهو قيسي ولا ينعكس. وقوله: ذكره ابن حبان في كتاب«الثقات» وقال البخاري والمطين: مات سنة ثلاث عشرة ومائتين. كذا ذكره المزي وكأنه لم ير كتاب «الثقات» حالة التصنيف؛ إذ لو رآه حق الرؤية لوجده قد ذكر وفاته كما ذكرها هذان، وزاد شيئًا ليس في كتاب المزي منه شيء وهو: في غرة جمادى الآخرة بالبصرة وكذا قاله ابن عساكر. وذكر المزي أن ابن سعد وثقه، وأغفل منه ما ذكره عنه أبو نصر من أنه توفي سنة ثلاث عشرة ومائتين. وفي سنة ثلاث عشرة ذكر وفاته ابن قانع، وابن منده، وصاحب كتاب "" الزهرة "" زاد: روى عنه البخاري ثمانية أحاديث. وفي مواضع أُخرى عن السُرماري وعبد القدوس بن محمد الحبحابي عنه، وأبو الوليد الباجي والقراب في آخرين. ولما ذكره ابن شاهين في «جملة الثقات» ذكر أن يحيى بن معين قال فيه: ثقة.
(ع) عمرو بن عاصم بن عبيد الله بن الوازع، القيسي، الكلابي، أبو عثمان، البصري. الحافظ. روى عن: جده، وعمرو ابن أبي زائدة، وشعبة. وعنه: البخاري في الصلاة ومواضع، ومن بقي بواسطة، والبخاري أيضًا في التوحيد والردة عن أحمد بن إسحاق وعبد القدوس بن محمد عنه. وأهمل في «النُّبَّل» أبا داود. قال أبو داود: حدَّثنا محمد بن مثنى: حدَّثنا عمرو... فساق حديثين: أحدهما: «صلاة المرأة في بيتها...». قال: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفًا. ووثقه ابن معين، والنسائي، وغيرهما. وقال أبو داود: لا أنشط لحديثه، وقَدَّم الحَوضي عليه. وقال بندار: لولا فرقي من آل عمرو بن عاصم لتركت حديثه. مات سنة ثلاث عشرة ومئتين. ونقله في «التهذيب» عن البخاري، والحضرمي. [161/ب] ونقل قبلُ توثيقه عن ابن حِبَّان، ووفاته فيها أيضًا بزيادة: في غرة جمادى الآخرة، بالبصرة. وكذا في «طبقات» ابن سعد، وإن نقل عنه توثيقه فقط. وعبارة ابن عساكر في «نَبَله»: مات في غرة جمادى الآخرة أيضًا. ووقع في «الكمال»، و«التهذيب»: الكلابي، القيسي. ولو عكس فقال: القيسي، الكلابي ـ كما فعل اللالكائي، وأصحاب «النُّبَّل»، وابن طاهر و الكلاباذي ـ كان أولى؛ لأن كل كلابي قيسي، ولا عكس. لا جرم اقتصر «الكاشف» على الكلابي.
(ع)- عمرو بن عاصم بن عُبيد الله بن الوازع الكِلابي القيسي، أبو عثمان البصري الحافظ. روى عن: جده، وشعبة، وحماد بن سلمة، وهمَّام بن يحيى، وجرير بن حازم، وحرب بن سُرَيج، وسُليمان بن المغيرة وعِمران القَطَّان، وإسحاق بن يحيى بن طلحة، وصَخْر بن جويرية، ومعتمر بن سُليمان، وعدة. وعنه: البخاري، وروى هو والباقون له بواسطة أحمد بن إسحاق السُّرْمَاري وأبو بكر الحَبْحابي، والحسن بن علي الخلَّال، وأحمد بن الحسن بن خِراش، وأبو خَيْثَمة، وأبو داود السَّنْجي، وأبو موسى محمد بن المثنى، وبُندار، وعقبة بن مُكرَم، وإبراهيم الجُوزَجاني، وعبد بن حميد، والدارمي، وأبو داود الحراني، وإبراهيم بن المسْتَمِر، ومحمد بن عبد الله بن عُبيد الهلالي وروى عنه أيضًا: محمد بن مسلم بن وارة، ويعقوب بن سفيان، وإسحاق بن سيَّار النَّصيبي، ومحمد بن يونس الكُدَيمي وآخرون. قال ابن معين: صالح. وقال ابن سعد: ثقة. وقال الآجري عن أبي داود: لا أنْشط لحديثه، قال: وسألته عنه وعن الحَوْضي في همَّام فقدم الحَوْضي. قال: وقال بندار: لولا فَرقي من آل عمرو بن عاصم لتركتُ حديثه. وقال النَّسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال إسحاق بن سيَّار: سمعته يقول كتبت عن حمَّاد بن سلمة بضعة عشر ألفًا. قال البخاري وغيره: مات سنة ثلاث عشرة ومائتين. قلت: وكذا ذكر ابن حبان، وزاد في غُرَّة جمادى الأولى. ولما ذكر الذَّهبي قول بُندار عبر بقوله: لولا شيء لتركته، ثم قال: وكذا قال فيك أبو داود يا بندار قال: لولا سلامة في بندار لتركته. وفي «الزهرة» روى عنه (خ) ثلاثة أحاديث وروى أيضا عن واحد عنه.
عمرو بن عاصم بن عبيد الله الكلابي القيسي أبو عثمان البصري صدوق في حفظه شيء من صغار التاسعة مات سنة ثلاث عشرة ع