رُفَيع بن مِهْرانَ، أبو العالية الرِّيَاحيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
رفيع أبو العالية الرياحي من بني تميم. بصري أدرك الجاهلية وكان أعتق سائبة مولى امرأة. روى عن: أبي بكر رضي الله عنه، وهو غير محفوظ ويثبت له عن عمر، وعلي، وابن مسعود، وأبي، أيوب، وأبي عباس. روى عنه: قتادة، وعاصم الأحول، والربيع بن أنس، وداود بن أبي هند، وأبو خلدة، وحفصة بنت سيرين سمعت أبى يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عنه زياد بن حصين. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي أخبرنا العلاء بن عمرو الحنفي، حدثنا يحيى بن زكريا حدثنا ابن أبي زائدة عن أبي خلدة عن أبي العالية قال: (كنت الزم ابن عباس فيرفعني على السرير فتغامز بي قريش وهم أسفل من السرير يقولون يرفع هذا المولى على السرير، ففَطْنَ بهم ابن عباس فقال: إن هذا العلم يزيد الشريف شرفًا ويجلس المملوك على الأسرة). ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: قال رفيع أبو العالية ثقة. حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن أبي العالية رفيع فيقال: بصري ثقة).
رفيع البَصْرِي. أبو العالِيَة الرياحي مولى امْرَأَة من بني يَرْبُوع. من بني رياح، أسْلَمْ لِسنتَيْنِ خلتا من خلافَة أَبِي بكر. يروي عن: علي، وابن عَبَّاس. روى عنه: قَتادَة، وأهل البَصْرَة. مات يوم الإِثْنَيْنِ في شهر شَوال سنة ثَلاث وتِسْعين، وكان الشَّافِعِي سيء الرَّأْي فيه.
رُفَيع بن مِهْران: أبو العالية، مولى آمنة؛ امرأة من بني رَبَاح، أعتقته سائبة لوجه الله العظيم، وطافت به على حِلَقِ المسجد. قاله عَمرو بن علي. سمع: ابن عبَّاس. روى عنه: قتادة، في الصَّلاة، والدَّعوات، والتَّقصير. قال أبو خَلْدة خالد بن دينار: مات يوم الاثنين، في شوَّال، سنة ثلاثٍ وتسعين. قاله البخاري في «تاريخه الكبير» و «الصَّغير»: قال: قال أحمد، عن أبي قَطَن: حدَّثنا أبو خَلْدة. بهذا. وقال الذُّهلي: حدَّثنا أحمد بن حنبل، قال: حدَّثنا أبو قَطَن، مثله. وقال: مات سنة تسعين، ولم يقل: ثلاث وتسعين. وقال سَلْم بن قتيبة، عن أبي خَلْدة: سألت أبا العالية: هل رأيت النَّبيَّ صلعم ؟ قال: أسلمت في عامين بعد موته. وقال الرَّبيع بن أنس، عن أبي العالية: دخلت على أبي بكر. وقال قتادة، عن أبي العالية، قال: قرأت القرآن بعد وفاة نبيِّكم صلعم بعشر سنين. وقال عاصم، عن أبي العالية، قال: قرأت القرآن قبل أن تقتلوا صاحبكم _يعني عثمان بن عفَّان _ بخمس عَشْرة سنة. وقال كاتب الواقدي: توفِّي في ولاية الحجَّاج بن يوسف. ويقال: إنَّه كان حَمِيْلًا، والحميل: الذي وُلِد بأرض العدو، وكان يتكلم بالفارسيَّة.
رُفَيْعُ بْنُ مِهْرَانَ، أبو العاليةَ، مولى آمنةَ امرأةً من بني رياحِ بن يربوعٍ، أعتقتهُ سائبةً لوجهِ الله تعالى. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ وغير موضعٍ عن قتادةَ عنهُ، عن ابن عبَّاسٍ. قال البخاريُّ: حدَّثني محمَّدُ بن عبدِ اللهِ: حدَّثنا سلمُ بن قتيبةَ عن أبي خلدةَ: سألتُ أبا العاليةَ: هل رأيتَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم؟ قال: أسلمتُ في عامينِ بعد موتِهِ. وقالَ الرَّبيعُ بن أنسٍ عن أبي العاليةَ قال: دخلتُ على أبي بكرٍ رضي الله عنه، وقرأتُ القرآنَ بعد وفاةِ نبيِّكُمْ صلى الله عليه وسلم بعشرِ سنينَ. قال أبو زُرْعَةَ الرَّازيُّ: هو بصريٌّ ثقةٌ. قال البخاريُّ: حدَّثني عُبَيْدٌ: حدَّثنا يونسُ عن عيسى بن عبدِ الله الرَّازيِّ عن الرَّبيعِ بن أنسٍ البكريِّ عن أبي العاليةَ: صَحِبَ عمرَ وقرأ القرآنَ على أُبَيٍّ. قال البخاريُّ: قال أحمدُ بن منيعٍ: قال أحمدُ بنُ قطنٍ: حدَّثنا أبو خلدةَ عن أبي العاليةَ أنه ماتَ في شوال يومَ الإثنينِ سنةَ ثلاثٍ وتسعينَ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا أحمدُ بن حنبلٍ: حدَّثنا حجَّاجٌ قال: قال شعبةُ: قد أدركَ رُفيعٌ يعني أبا العاليةَ عليًّا، ولكن لم يسمعْ منه.
رُفَيع بن مهران، أبو العالية الرِّياحي، مولى أُمَيَّة امرأةٌ من بني رباح ؛ أعتقته سائبةً لوجه الله تعالى؛ وطافت به على حِلَق المسجد. سمع ابن عبَّاس. روى عنه قتادة عندهما. وداود بن أبي هند وأبو جَهْمة زياد بن الحُصَين ويوسُف بن عبد الله بن الحارث عند مُسلِم. مات سنة ثلاث وتسعين، يوم الاثنين في شوال.
رُفَيْع بن مِهْران البَصْريُّ، أبو العالية الرِّياحيُّ، مولى أمية امرأة من بني رياح بن يربوع، حي من بني تميم، أعتقته سائبةً. أدرك الجاهلية، وأسلم بعد موت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسنتين، ودخل على أبي بكر الصِّدِّيق، وصلى خلف عمر بن الخطاب، وروى عن: علي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وأبي بن كَعْب، وأبي أيوب الأنصاري، وعبد الله بن عباس، وأبي موسى، وأبي هريرة. روى عنه: قتادة، وعاصم الأَحْوَل، وداود بن أبي هِنْد، والربيع ابن أنس، وأبو جَهْمَة زياد بن الحُصَيْن، وأبو خَلْدَة خالد بن دِيْنار، وحُمَيْد بن هِلال، ومحمد بن واسع، وثابت البُنانيُّ، وعَمْرو بن عُبَيْد، والمُهاجِر أبو مَخْلَد، وعُثْمَان الطَّويل، ويوُسف ابن عبد الله بن الحارث، وأبو هاشم الواسطي، وحفصة بنت سيرين. قال يحيى بن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم: ثقة. وقال أبو القاسم الطبري: ثقةٌ مُجمع على ثقته. وقال ابن عدي: أكثر ما نُقِمَ عليه حديث الضَّحك في الصَّلاة الحديث له، وبه يُعرف، ومن أجله تكلَّموا فيه، وسائر أحاديثه مستقيمة صالحة. أخبرنا عبد الله بن منصور الموصلي، أنبأ أبو الحسين المبارك ابن عبد الجبار، أنبأ أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن حبيب، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أبي العالية قال: قرأتُ القرآن بعد وفاة نبيكم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعشرة سنين، فقد أنعم الله عليَّ نعمتي، لا أدري أيتهما أفضل: أن هداني للإسلام، ثم لم يجعلني حروريّاً. روى له الجماعة.
ع: رُفَيْع بن مِهْران، أبو العاليَة الرِّياحِيُّ البَصْرِيُّ مولى امرأةٍ من بَنِي رِياح بن يربوع، حي من بَني تَميم، أعتقته سائبةً. أدرك الجاهليةَ، وأسلمَ بعد موت النَّبِيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلم بسنتَين، ودخل على أبي بكر الصِّدِّيق، وصَلَّى خلفَ عُمَر بن الخطَّاب. وروى عن: أُبي بن كعب (د ت س)، وأنس بن مالك (ت)، وثَوْبان مولى رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم (د)، وحُذَيْفة بن اليَمان، ورافِع بن خَديج (سي)، وعبد الله بن عبَّاس (ع)، وعبد الله بن عُمَر بن الخطَّاب، وعَبد الله بن مَسْعود، وعلي بن أَبي طالب، وأبي أَيُّوب الأَنْصارِيِّ، وأبي بَرْزَة الأَسْلَميِّ (د سي)، وأبي ذَر الغِفاريِّ وقيل: عن أبي مُسلم الجَذَميِّ (س)، عَن أبي ذر، وعَن أبي سَعِيد الخُدْرِيِّ (س)، وأبي موسى الأَشْعَريِّ، وأبي هُرَيْرة (ت)، وعائِشة أُم المؤمنين (د ت س). روى عنه: بكر بنُ عَبد الله المُزَنيُّ (س)، وثابت البُنانيُّ، وجعفر بن مَيْمون، وحُمَيْد بن هِلال، وأبو خَلْدَة خالد بن دِيْنار (بخ د ت)، وخالد الحَذَّاء (ت س)، وداود بن أَبي هِنْد (م ق)، والرَّبيع بن أنس الخُراسانيُّ (د ت س فق)، وأبو جَهْمَة زياد بن الحُصَيْن (م س ق)، وزياد بن أَبي مُسلم، وأبو المِنْهال سَيَّار بن سَلامة الرِّياحيُّ، وشُعَيْب بن الحَبْحَاب (مد)، وعاصِم الأَحْوَل (د)، وعُثمان الطَّويلُ، وعَمْرو بن عُبَيد، وعُمَيْر بن أَبي يَزيد النَّحويُّ، وعَوْف الأعْرابيُّ، وقَتادة (ع)، وأبو سهل كثير بن زياد، ومُحَمَّد بن سِيْرين (س)، ومُحَمَّد بن واسِع، ومَنْصور بن زاذان (ت س)، والمُهاجِر أبو مَخْلَد (ت س)، ويوسُف بن عَبد الله بن الحارث البَصْرِيُّ (م سي)، وأبو عيسى الأُسْواريُّ، وأبو هاشِم الرُّمانيُّ (د سي)، وحَفْصَة بْنت سِيْرين (مد). قال إسحاق بن مَنْصور، عَن يحيى بن مَعِين، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتم: ثقةٌ. وقال أبو القاسِم اللالكَائيُّ: ثقةٌ مُجمَع على ثِقَتِهِ. وقال سَلْمُ بن قُتَيْبَة، عَن أبي خَلْدَة: سألتُ أبا العاليةَ هل رأيتَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم؟ قال: أَسْلَمْتُ في عامَينِ مِن بعد موته. وقال قَتادة، عَن أبي العالية: قرأتُ القُرآنَ بعد وفاةِ نبيِّكم صلى الله عليه وسلم بعشر سنين. وقال مسلم بن إبراهيم، عن قَطَن بن كَعْب: كان أبو العالَية يقول: ما أدري أي النِّعمَتين عليَّ أفْضَل أن هداني للإسلام أو لم يجعلني حروريًا. وقال خارِجة بنُ مُصْعَب، عن داود بن أَبي هِنْد، عَن أبي العاليَة: إذا أخذتَ بما اجتَمعوا عليه فلا يضرّك ما اختلفوا فيه. وقال حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ: قال أبو العاليَة: إنّي لأرجو أن لا يَهلك عَبد بين نِعْمة يَحمد اللهَ عليها وذنب يستغفر الله منه. وقال وكيع، عن خالد بن دِيْنار: سَمِعتُ أبا العالية يَقول: ما مَسَسْت ذَكَري بيَميني مُنذ سِتين أو سبعين سنة. وقال سُفيان بن عُيَيْنَة وغيرُه عن عاصِم الأَحْوَل: كان أبو العاليَة إذا اجتَمع إليهِ أكثرُ من أربعةٍ قامَ وتَركهم. وقال المِنْهال بن بَحْرٍ، عَن أبي خَلْدَة: كنتُ عند أبي العاليَة قاعِدًا إذْ جاءَ غُلامٌ لهُ بمِنْديل مَخْتوم فيهِ سكر ففض الخاتم وأعطاه عشر سكرات، وَقَال: لو خانني لم يخني أكثر من هذا، أَمِرْنا أنُ نختم على الرَّسول والخادِم لكي لا نَظُنَّ بِهم ظنًّا سيئًا. وقال ابنُ أَبي زائدة، عَن أبي خَلْدَة، عَن أبي العاليَة: كنتُ آتي ابن عبَّاس فيرفعني على السَّرير وقُرَيْش أسفَل من السَّرير، فتغامزَ بي قريش، وَقَالوا: يرفع هذا العَبْد على السّرير؟! فَفَطِنَ بهم ابنُ عبَّاس، فقال: إنَّ هذا العِلم يَزيد الشَّريفَ شرفًا ويجلس المملوك على الأسِرَّةِ. وقال أبو عُبَيد الآجرِّيُّ، عَن أبي داود: ذَهَبَ عِلْم أبي العالية، لم يكن له رُواة. وقال أَبُو بكر بنُ أَبي داود: ليس أحدٌ بعد الصَّحابةِ أَعْلَمَ بالقُرآنِ مِن أبي العاليَة وبعده سَعِيد بن جُبَيْر، وبعده السُّدِّي، وبعده سُفيان الثَّوري. وقال أبو أحمد بن عَدي: له أحاديث صالحة وأكبر ما نُقِمَ عليه حديث الضَّحك في الصَّلاة، وكل من رَواه غيرُه فإنّما مَدارهم ورُجوعهم إلى أبي العاليَة، والحديثُ له، وبه يُعرف، ومن أجل هذا الحديث تكلَّموا في أبي العاليَة، وسائر أحاديثه مُستقيمة صالحة. ذكر الهَيْثم بن عَدي، وغير واحد أنَّه مات في ولاية الحَجَّاج. وقال أبو خَلْدَة: مات يوم الاثنين الثالث من شَوَّال سنة تسعين. وقال غيره: مات سنة ثلاث وتسعين. وقال المَدائنيُّ: مات سنة ست ومئة. وقال أبو عُمَر الضَّريْر: مات سنة إحدى عشرة ومئة، والصَّحيح الأوَّل، والله أعلم. روى له الجماعة.
(ع) رفيع بن مهران الرياحي البصري، مولى امرأة من بني رياح بن يربوع. روى عن علي. كذا ذكره المزي، وهو مشعر عنده بالاتصال، وقد قال عباس عن يحيى: لم يسمع منه شيئاً. وقال الحربي: كان مشهوراً. وقال العسكري في كتاب «الصحابة»: روي أنه دخل على أبي بكر. وفي «الأوسط» للبخاري: ثنا معاذ بن أسد، أنبا الفضل بن موسى، أبنا حسين بن واقد، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية قال: دخلت على أبي بكر، فأكل لحماً ولم يتوضأ. وقال ابن سعد: توفي يوم الإثنين من شوال سنة تسعين، وأدرك عليا ولم يسمع منه، وسمع من عمر، وأبي وغيرهما وكان ثقة كثير الحديث. ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: مات يوم الإثنين في شوال سنة تسعين. وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل»: ثنا علي بن الحسن، ثنا أحمد بن حنبل، ثنا حجاج قال: قال شعبة: قد أدرك رفيع علي بن أبي طالب، ولم يسمع منه شيئاً. وفي كتاب «تقريب المدارك في الكلام على موطأ مالك»، للخزرجي، قول شاذ أظنه، وهم من الناسخ، وإن كان بخط أبي عبد الله القرطبي: لم يسمع رفيع من ابن ابن عباس. وقال عبد الرحمن: ثنا علي ابن الحسن، ثنا أحمد بن سعيد، ثنا النضر بن شميل، ثنا شعبة، عن عاصم قال: قلت لأبي العالية: من أكبر من رأيت؟ قال: أبو أيوب الأنصاري - يعني المذكور روايته المشعرة عنده بالاتصال عنه عند المزي - قال: غير أني لم آخذ عنه. وقال أبو الحسن العجلي الكوفي: تابعي ثقة، من كبار التابعين، ويقال إنه لم يسمع من علي شيئاً إنما يرسله عنه. ونقل المزي لفظه من «كتاب الآجري»، على إعادته في التقليد، وترك إلى جانبها: وسمع من عمر وعثمان، وقال: رأيت أبا بكر. وقال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: ثقة. وفي «كتاب الكلاباذي»: اسم الذي أعتقته آمنة. وذكر المزي أنا أبا خلدة قال: توفي يوم الإثنين في شوال سنة تسعين. قال: وذكر غيره سنة اثنين وتسعين إثر كلامه، وفيه نظر، من حيث إن أبا خلدة لم يختلف عنه أنه مات سنة ثلاث وتسعين، بيان ذلك ما في «تواريخ البخاري»: قال أحمد بن منيع: عن أبي قطن، ثنا أبو خلدة: مات يوم الإثنين سنة ثلاث وتسعين. وفي «تاري الإمام أحمد بن حنبل الكبير»، رواية ابن بكير: عن أبي قطن، ثنا أبو خلدة، وفي «كتاب الكلاباذي» وقال الذهلي: ثنا أحمد، ثنا أبو قطن مثله. زاد البخاري: ثنا موسى، ثنا ثابت، ثنا عاصم، عن أبي العالية: قرأت القرآن قبل أن يقتلوا صاحبكم، يعني عثمان، بخمس عشرة سنة، وقرأت القرآن العظيم قبل أن يولد الحسن بسنة. وقال اللالكائي: ثقة مجمع على ثقته. وفي تصحيح المزي قول الهيثم: مات في ولاية الحجاج. قال: وكذا قاله غيره. نظر في موضعين. الأول: الذين قالوا ذلك إنما قالوه تبعاً للهيثم لا استقلالاً. الثاني: لو صحح سنة ثلاث وتسعين كان أولى لكثرة ما أسلفناه، ولكثرة من تابعه. وفي «كتاب ابن عدي»: رفيع بن مهران، وقالوا: فيروز، لما أعتقته مولاته طافت به على حلق المسجد، فلما حضر أوصى بثلثه في آل علي. وقال الشافعي: حديث أبي العالية الرياحي رياح، وعن محمد بن سيرين: ثلاثة يصرفون من حديثهم: أنس بن مالك، والحسن، وأبو العالية. وعن للربيع بن أنس، عن أبي العالية قال: إن كنت لأسمع الرجل يذكر بالعلم فآتيه، ولا أسأله عن شيء حتى أنظر إلى صلاته، فإن كان يحسن، وإلا قلت: إن كنت جاهلاً بهذا فأنت بغيره أجهل، فأذهب ولا أسأله عن شيء. وفي «كتاب الداني» عنه قال: قرأت القرآن على عمر ثلاث مرات. وقال أيضا: تعلمت الكتاب والقرآن فما شعر بي أهل ولا بدي في ثوبي قط مداد. وقال أبو عمر في «كتاب الاستغناء»: هو أحد كبار التابعين بالبصر، روى أن أبي بكر وعمر، واختلف من سماعه منها، والصحيح أنه سمع منها. وفي «كتاب أبي أحمد الحاكم»: عن أبي خلدة قلت لأبي العالية: أدركت النبي صلَّى الله عليه وسلَّم؟ قال : لا، جئت بعده بسنتين أو ثلاث. وفي «الطبقات» لمحمد بن جرير: قضى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وهو ابن أربع وستين، وتوفي سنة ست ومائة، وكانوا يقولون: أشبه رجل بالبصرة علماً بإبراهيم أبو العالية.
(ع) رُفَيْعُ بن مِهْرَانَ أبو العالية الرِّيَاحِيُّ البَصْرِيُّ. مولى امرأة من بني رياح بن يربوع، حيٌّ من بني تميم، أعتقته سائبةً لوجه الله تعالى، وطافت به على حلق المسجد. أدرك الجاهلية، وأسلم بعد موت رسول الله بسنتين، ودخل على الصديق، وصلى خلف عمر، وقرأ القرآن عليه ثلاث مرات. وروى عن: أنس وأُّبيٍّ وغيرهما. وعنه: عاصم الأحول، ودواد بن أبي هند وقتادة في الدعوات والصلاة والتقصير. توفي سنة تسعين أو ثلاث وتسعين أو ست ومائة أو إحدى عشرة ومائة، والصحيح الأول، وبه جزم في «الكاشف». وذكر غير واحد أنه مات في ولاية الحجَّاج، وجزم ابن طاهر بالثاني. وحكى في «التهذيب» عن أبي خَلْدَة سنة تسعين، وقال غيره: سنة ثلاث وتسعين، وينبغي أن تعلم أن أبا خلدة إنما ذكر سنة ثلاث فقط كما ذكره البخاريُّ وأحمد. قال ابن عديٍّ: له أحاديث صالحة، وأكبر ما نُقِم عليه حديث الضحك في الصلاة، ومن أجله تكلَّموا فيه، وسائر أحاديثه مستقيمة صالحة. وأهمل في «الكمال» وفاته فلم يذكرها البتَّة، وسمَّى المرأة معتقته آمنة، وأسقطها من «التهذيب»، وبخطِّ الدِّمْياطيِّ بمثناة تحت، وفي كتاب الكَلَاباذِي ضبط القلم بالنون بخطِّ الحطيئة. وحكى اللالكائي: يقال: آمنة، وقيل: أُميَّة، ويقال: كان حميلًا؛ والحميل الذي ولد بأرض العدو، وكان يتكلم بالفارسية. وذكر في «التهذيب» أنه روى عن عليٍّ، وأبي أيُّوب، وجزم يحيى بن معين بأنه لم يسمع من عليٍّ شيئًا، وكذا قال العجليُّ فقال: إنه لم يسمع منه إنما يرسل عنه. وقال ابن أبي حاتم في مراسيله عن شعبة عن عاصم: قلت لأبي العالية: من أكثر من رأيت قال: أبو أيُّوب، غير أني لم آخذ عنه.
(ع)- رُفَيع بن مِهْران، أبو العالية، الرِّياحيُّ مولاهم، البَصْريُّ. أدرك الجاهلية وأسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسنتين، ودخل على أبي بكر، وصلى خلف عُمر. وروى عن: علي، وابن مسعود، وأبي موسى، وأبي أيوب، وأُبيِّ بن كعب، وثَوبان، وحذيفة، وابن عباس، وابن عمر، ورافع بن خديج، وأبي سعيد، وأبي هريرة، وأبي بَرْزَة، وعائشة، وأنس، وأبي ذر، وقيل بينهما أبو مسلم الجذمي. وعنه: خالد الحذَّاء، وداود بن أبي هند، ومحمد بن سيرين، ويوسف بن عبد الله بن الحارث، وحَفْصَة بنت سيرين، والربيع بن أنس، وبكر المزني، وثابت البناني، وحميد بن هلال، وقتادة، ومنصور بن زاذان، وجماعة. قال ابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم: ثقة. وقال اللالكائي: مجمع على ثقته . وقال قتادة عنه: قرأت القرآن بعد وفاة نبيكم بعشر سنين. وقال الآجُرِّي، عن أبي داود ذهب علم أبي العالية لم يكن له رواة. قال ابن أبي داود: ليس أحدٌ بعد الصحابة أعلم بالقراءة من أبي العالية، وبعده سعيد بن جبير، وبعده السدي وبعده الثوري وقال ابن عدي: له أحاديثُ صالحة، وأكثر ما نُقِم عليه حديثُ الضَّحك في الصلاة، وكل من رواه غيره فإنَّما مدارهم ورجوعهم إلى أبي العالية، والحديث له، وبه يُعْرَف، ومن أجله تكلُموا فيه، وسائر أحاديثه مستقيمة صالحة. ذكر الهيثم، وغيره: أنَه مات في ولاية الحَجَّاج. وقال أبو خَلْدَة: مات سنة تسعين. وقال غيره: سنة (93). وقال المدائني: سنة (106). وقال أبو عمر الضَّرير: مات سنة (111)، والصحيح الأول. قلت: وكذا جَزَمَ به ابن حبان، وروى البخاري وغيره، عن أبي خَلْدَة أنَّه توفي سنة (93). وقال ابن المديني: أبو العالية سمع من عمر، حدثنا معمر، عن هشام، عن حفصة، عن أبي العالية، قال: قرأت القرآن على عهد عمر ثلاث مرات. وقال علي أيضًا: سمع من علي، وأبي موسى، وابن عباس، وابن عمر. وقال عباس، عن يحيى: لم يسمع من علي. وقال أحمد: حدثنا حجَّاج، حدثنا شعبة، قد أدرك رُفَيع عليًّا ولم يسمع منه. وقال النَّضْر بن شُمَيل، عن شعبة عن عاصم: قلت لأبي العالية: من أكبَرُ من رأيت؟ قال: أبو أيوب، غير أنيِّ لم آخذ عنه شَيئًا. رواه ابن أبي حاتم في «المراسيل» وهو عجيب. وقال العِجْلي: تابعيُّ ثقة، من كبار التابعين، ويقال: إنه لم يسمع من علي إنَّما يُرسَلُ عنه. وعن أبي خَلْدة عنه، قال: رحم الله الحسن، قد سمعت العلم قبل أن يولد. وروى أبو أحمد الحاكم، عن أبي خَلْدة قال: قلت لأبي العالية: أدركت النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال: لا، جِئتُ بعد سنتين أو ثلاث. وقال الشافعي: حديث الرَّياحي رياح، يعني في القهقهة.
رفيع بالتصغير بن مهران أبو العالية الرياحي بكسر الراء والتحتانية ثقة كثير الإرسال من الثانية مات سنة تسعين وقيل ثلاث وتسعين وقيل بعد ذلك ع