نُفَيعٌ الصَّائغ، أبو رافعٍ المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
نفيع أبو رافع الصائغ. روى عن: أبي بكر الصديق، وعبد الله بن مسعود. روى عنه: الحسن البصري، وثابت البناني، وعلي بن زيد سمعت أبي يقول ذلك، وسألته عنه فقال: ليس به بأس.
أبو رافع الصَّائِغ. يروي عن: عمر بن الخطاب. روى عنه: البصريون.
نُفَيع: أبو رافع، الصَّائغ، البصريُّ، تحوَّل إليها من المدينة، يقال: إنَّه أدرك الجاهليَّة. سمع: أبا هريرة. روى عنه: الحسن البصري، وبكر بن عبد الله المزني، وثابت البناني، وقتادة، في الغُسل.
نُفَيْعٌ، أبو رافعٍ البصريُّ الصَّائغُ: يُقالُ: إنه تَحَوَّلَ إلى البصرةِ من المدينةِ، يُقالُ: إنه أدركَ الجاهليةَ. أخرجَ البخاريُّ في الغُسْلِ عن الحسنِ البصريِّ وثابتٍ البُنَانِيِّ وقتادةَ عنهُ، عن أبي هريرةَ. قال أبو حاتِمٍ: لا بأسَ بهِ.
نُفيع، أبو رافع، الصَّائغ، البَصْري. سمع أبا هُرَيْرَة رضي الله عنه في مواضع. روى عنه الحسن البصْري وبَكْر المُزَني وثابت البُناني وغير واحد عندهما. يقال: إنَّه أدرك الجاهلية. كان بالمدينة، ثمَّ تحوَّل إلى البصرة.
نُفَيْع، أبو رافِع الصَّائِغ المَدَنيُّ. أدرك الجاهلية، ولم ير النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، انتقل إلى البصرة. روى عن: أبي بكر الصِّديق. وسمع: عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وزَيْد بن ثابت، وأبا موسى الأشعري، وأبا هريرة، وحفصة زوج النبي عليه السلام. روى عنه: الحسن البصري، وبكر بن عبد الله المُزَني، وثابت البُناني، وسليمان التيمي، وعطاء بن أبي مَيْمونة، ومروان الأصْفَر، وخِلاس بن عمرو، وعبد الله الدَّاناج، وحُميد بن هلال، وعلي بن زيد بن جُدعان، والقاسم بن مِهْران، وقتادة. قال محمد بن سعد: كان ثقة. وقال أبو حاتم: ليس به بأس. قال أحمد بن عبد الله: ثقة، من كبار التابعين. قال أبو ثابت: لما أُعتِقَ أبو رافع بكى، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: كان لي أخوان فذهب أَحَدُهما. روى له: الجماعة.
ع: نُفَيْع، أَبُو رافِع الصَّائِغ المَدَنيُّ، نزيلُ البصرة، مولى ابنة عُمَر بن الخطاب، وقيل: مولى ليلى بنت العَجْماء. أدركَ الجاهلية ولم يَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. وروى عن: أُبَي بن كَعْب (د س ق)، وزَيْد بن ثابت، وعبد الله بن مسعود، وعُثمان بن عَفَّان، وعلي بن أَبي طالب، وعُمَر بن الخطاب (س)، وكَعْب الأَحْبار (د)، وأَبِي بَكْرٍ الصِّديق، وأبي موسى الأَشْعَريِّ (س)، وأبي هُرَيْرة (ع)، وحَفْصة زوج النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. روى عنه: بكر بن عَبد اللهِ المُزَنيُّ (ع)، وثابت البُنانيُّ (خ م د س ق)، والحَسن البَصْرِيُّ (خ م د س ق)، وحُميد بن هِلال (م)، وخِلاس بن عَمْرو الهَجَريُّ (م د س ق)، وسُلَيْمان التَّيْمِيُّ، وعَبْد اللهِ بن فَيْروز الدَّاناج (م)، وابنه عبد الرَّحمن بن أَبي رافع الصَّائغ، وعَطاء بن أَبي مَيْمونة (بخ م ق)، وعلي بن زيد بن جُدْعان (قد)، وعلي بن سُوَيْد بن مَنْجُوف، والقاسِم بن مِهْران (م س ق)، وقَتادة بن دِعامة (خ د ت ق)، ومروان الأَصْفَر، وميمون بن جَابَان (د)، ويحيى البَكَّاء، وأَبُو حفص البَصْرِيُّ (س). ذكره محمد بن سَعْد في الطَّبقة الأولى من أهل البصرة، وَقَال: تَحَوَّل إِلَى البَصْرة، فروى عنه أهلُها، ولم يرو عنه أهل المدينة شيئًا، لأنه خرجَ من عندهم قَديمًا، وكان ثقةً. وقال العِجْليُّ: بصريٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ من كبار التَّابعين. وقال أبو حاتِم: ليسَ بن بأس. وقال حَمَّاد بن سَلَمة عَنْ ثابت: لما أُعْتِقَ أَبُو رافع بكى، فقيل له: ما يُبكيك؟ قال: كان لي أَخوان فذهبَ أَحَدُهما. روى له الجماعة.
(ع) نفيع، أبو رافع الصائغ المدني، نزل البصرة، مولى ابنة عمر بن الخطاب. روى عن: ابن مسعود. كذا ذكره المزي، وفيه نظر؛ لما ذكره الدارقطني في كتاب السنن: أبو رافع لم يثبت سماعه من ابن مسعود. وفي تاريخ المنتجالي: عن أبي رافع قال: مر بي عمر وأنا أقرأ القرآن يسمع، فقال: أبو رافع خير من أدى حق الله تعالى وحق مواليه. وذكره أبو حاتم ابن حبان في كتاب «الثقات»، وخليفة في الطبقة الأولى من أهل المدينة، وفي الثانية من أهل البصرة، وقال: اسمه نافع، ويقال: نفيع. وقال العجلي: من خيار التابعين، وكان عبداً فأعتق، وكان رجلا صالحاً ثقة بصرياً. وفي «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: قيل: اسمه نفيع، ولا يصح، وهو بصري ثقة، وفيه رد لما ذكره المزي من غير تردد. وفي «طبقات ابن سعد»: عن أبي رافع: صليت مع عمر بن الخطاب سنتين، فقنت بهم بعد الركعة، روى عنه محمد بن أبي بكر أبو غاضرة العنبري، وكان أبو رافع ثقة. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: كان صائغاً على عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، قال: فأتاني أمير المؤمنين عمر بورق، فقال لي: أريد أن تصوغ لي من هذا سوارين؟. وذكره أبو عمر وغيره في جملة الصحابة، قال أبو عمر: لا أعرف لمن ولاؤه، ولا أقف على نسبه، وهو مشهور من علماء التابعين، أدرك الجاهلية. وقال في «الاستغناء»: من كبار التابعين.
(ع) نفيع، أبو رافع، الصائغ. مدني، نزل البصرة. أدرك الجاهلية، ولا رؤية له. وروى عن: الأربعة. وعنه: ثابت، والحسن البصري، وجمع. ثقة، نبيل.
(ع)- نُفيع بن رافع الصَّائغ أبو رافع المدني، نزيل البصرة مولى ابنة عمر، وقيل مولى بنت العجماء أدرك الجاهلية. وروى عن: أبي بكر، وعُمر، وعثمان، وعلي، وابن مسعود وزيد بن ثابت، وأُبَيُّ بن كعب، وأبي موسى الأشعري وأبي هريرة، وحفصة بنت عمر رضي الله عنهم. روى عنه: ابنه عبد الرحمن، والحَسن البَصْري، وحُميد بن هلال، وخِلاس بن عمرو، وعبد الله بن فيروز الدَّاناج وثابت البناني، وعطاء بن أبي ميْمون، وقتَادة، وبكر بن عبد الله المزَني، وسُليمان التَّيمي، وعلي بن زيد بن جُدْعان وغيرهم. ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصْرة. وقال: خرج من المدينة قديمًا وكان ثقة. وقال العِجْلي: بصري تابعي ثقة من كبار التابعين. وقال أبو حاتم: ليس به بأس. وقال حماد بن سلمة عن ثابت: لما أُعتق أبو رافع بكى، وقال كان لي أخوان فذهب أحدهما. قلت وقال الدارقطني: قيل إنَّ اسمه نُفيع ولا يصح، يعني أن اسمه قتيبة، قال: وهو ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال ابن عبد البر في «الصحابة»: لا أقف على نسبه، وهو مشهور من علماء التابعين، أدرك الجاهلية. وروى إبراهيم الحربي في «غريبه» من طريق أبي رافع قال: كان عمر يمازحني حتى يقول أكذب الناس الصَّائغ يقول اليوم وغدًا.
نفيع الصائغ أبو رافع المدني نزيل البصرة ثقة ثبت مشهور بكنيته من الثانية ع