أَبَان بن يزيدَ العطَّارُ البَصْريُّ، أبو يزيدَ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
أبان بن يزيد العطار أبو يزيد البصري. روى عن: قتادة، ويحيى بن أبي كثير. روى عنه: يحيى بن سعيد القطان، وسهل بن بكار، وأبو الوليد، وأبو سلمة وهدبة سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال: (قال أبي: أبان العطار ثبت في كل المشايخ). حدثنا عبد الرحمن قال: قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول:( كان يحيى بن سعيد يروي عن أبان بن يزيد العطار ومات وهو يروى عنه). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: سمعت يحيى بن معين يقول: (وسُئِلَ عن أبان بن يزيد وهمام أيهما أحب إليك؟ قال: كان يحيى بن سعيد يروي عن أبان وكان أحب إليه وهمام أحب إلي). قال يحيى بن معين: وأبان بن يزيد العطار ثقة. سمعت أبي يقول: أبان العطار أحب إليَّ من شيبان ومن أبي هلال وفي يحيى بن أبي كثير أحب إليَّ من همام.
أبان بن يزِيد العَطَّار. من أهل البَصْرَة، كنيته أبو يزِيد. يروي عن: قَتادَة، وعَمْرو بن دِينار. روى عنه: عَفَّان، وأهل العراق.
أَبَان بن يزيد العطَّار؛ البَصْري، يكنى أبا يزيد. سمع يَحيَى بن أبي كثير وقَتادة وغَيْلان بن جرير وأبا عِمْران الجُوني. روى عنه حِبَّان بن هلال ويزيد بن هارون وعفَّان بن مُسلِم ومُسلِم بن إبراهيم وأبو داود وعبد الصَّمَد بن عبد الوارث.
خ م د ت س: أَبَان بن يزيد العَطَّار، أبو يزيد البَصْرِيّ روى عن: بُدَيل بن مَيْسرة (د ت س)، والحسن البَصْرِي، وعاصم بن بَهْدلة (د سي)، وعامر بن عَبْد الواحد الأحْوَل (ر)، وعَبد المَلِك بن حبيب أبي عِمْران الجَوْنيِّ (خت م)، وعُبَيد الله بن حُميد بن عَبْد الرحمن الحِمْيَريِّ (د)، وعُبَيد الله بن عُمَر العُمَري (د)، وعَمْرو بن دينار (مد)، وغَيْلان بن جرير (م)، وقَتَادة بن دِعامة (خ م د ت س)، وكَثِير بن شِنْظير، ومالك بن دينار (خت)، ومَطَرٍ الورَّاق، ومَعْمَر بن راشِد (د) وهو من أقرانه، وهشام بن عُرْوَة (خت)، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِي (س)، ويحيى بن أَبي كثير (خت م د ت س). روى عنه: إبراهيم بن الحجَّاج السَّاميُّ، وبِشر بن عُمَر الزَّهْراني (د ت)، وحَبَّان بن هلال (م س)، وسَلْم بن إبراهيم الوَرَّاق، وأبو داود سُلَيْمان بن داود الطَّيالسي (م د ت)، وسَهْل بن بَكَّار، وشيبان بن فَرّوخ، وعبد الله بن سَوَّار العَنْبَريُّ، وعبد الله بن المبارك (س)، وعبد الصمد بن عبد الوارث (م سي)، وعُبَيد الله بن موسى، وعَفَّان بن مُسّلم (م تم)، ومحمد بن أَبَان الواسطيُّ، ومُسْلم بن إبراهيم (خ م د تم س)، والمُغيرة بن سَلَمَة أبو هشام المخزُومي (س)، وموسى بن إسماعيل (خت د ت)، وهارون بن مسلم العِجْليُّ الحِنَّائيُّ، وهُدْبَةُ بن خالد، وأبو الوليد هشام بن عَبد المَلِك الطَّيالسيُّ، ووكيع بن الجراح (ت)، ويحيى بن سَعِيدٍ القَطَّانُ، ويزيد بن هارون (م د)، وأبو سَعِيد مولى بني هاشم (ر). قال صَالِح بن أَحْمَد بن حنبل عَن أبيه: ثَبْتٌ في كل المشايخ. وقال أبو بكر بن أَبي خيثمة عَن يحيى بن مَعِين: ثقة، كان يحيى بن سَعِيد يروي عَنه، وكان أحبَّ إليه من هَمَّام، وهَمَّام أحبُّ إلي. وقال النَّسَائيُّ: ثِقَةٌ. روى له الجماعة، سوى ابن ماجَهْ.
(خ م د ت س) أبان بن يزيد العطار أبو يزيد: قال أبو حاتم الرازي: هو أحب إلي من شيبان ومن أبي بلال، وفي يحيى بن أبي كثير أحب إلي من همام. وفي «الكامل» للجرجاني: قال ابن المديني سمعت يحيى بن سعيد يقول: لا أروي عن أبان بن يزيد.سمعت عمران بن موسى يقول: كان عبد المؤمن بن عيسى معنا بالبصرة عند هُدْبة فإذا حدث هدبة عن حماد بن سلمة وهمام ومهدي وجرير بن حازم وغيرهم من شيوخه يكون عبد المؤمن ساكتاً لا ينطق فإذا قال: ثنا أبان بن يزيد يصيح عبد المؤمن لبيك . قال أبو أحمد بن عدي: وأبان بن يزيد له روايات، وهو حسن الحديث متماسك يكتب حديثه، وله أحاديث صالحة عن قتادة وغيره وعامتها مستقيمة، وأرجو أنه من أهل الصدق. وقال ابن أبي شيبة: سألت علياً - يعني ابن المديني - عن العطار، فقال: كان عندنا ثقة. وقال العجلي: بصري ثقة، وكان يرى القدر، ولا يتكلم به، وفي موضع آخر: ليس بالقوي. وذكره ابن شاهين في جملة «الثقات»، وكذلك ابن حبان، ثم خرج هو وابن خزيمة والحاكم وأبو عوانة حديثه في صحيحهم. وذكره الفسوي في باب: «من يرغب عن الرواية عنه، وسمعت أصحابنا يضعفونهم». وذكره الحاكم فيمن تفرد به مسلم، وقال أبو إسحاق الصريفيني: روى له البخاري تعليقاً، وكذا قاله غيره. وأما الكلاباذي والباجي فلم يذكراه جملة، وأما أبو إسحاق الحبال فعلم له علامة مسلم. والذي رأيت في «باب هجرة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وأصحابه إلى المدينة»: من «كتاب البخاري»: قال: وقال أبان بن يزيد ثنا هشام عن أبيه فذكر حديثاً. وفي أول «الحج»: وقال أبان ثنا مالك بن زيد عن القاسم عن عائشة أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بعث معها أخاها عبد الرحمن فأعمرها من التنعيم. وقال في «المزارعة» حديث«لا يغرس مسلم غرساً»: وقال لنا مسلم: ثنا أبان فذكره. وهو يشبه أن لا يكون معلقاً وهو إلى الاحتجاج به أقرب من غيره، والله أعلم. وقال ابن خلفون في «كتابه المعلم»و «المنتقى»: خرج له البخاري استشهاداً وهو ثقة، قاله ابن نمير وعمرو بن علي الصيرفي وغيرهما. وقال الحافظ أبو بكر البرديجي: وهمام عندي صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به، وأبان العطار أمثل منه، وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: هو أثبت من عمران القطان.
(خ م د ت س) أبانُ بن يَزيد العَطَّار، البَصْرِيُّ، أبو يزيد. روى عن: الحسن وأبي عمران الجونيِّ وعدَّةٌ. وعنه: القَطَّان وعثمان وهُدْبَة. قال أحمد: ثَبْتٌ في كلِّ المشايخ، وقال يحيى بن معين والنسائيُّ: ثقة، وليَّنه بعضهم بلا حجة. روى له الجماعة سوى ابن ماجه، وفي البخاريِّ حديث أنس: «لَا يَغْرِسُ مُسْلِمٌ غَرْسًا». وقال لنا مسلم: حدَّثنا أبان، وكذا قال في «الصلاة»: حدَّثنا موسى حدَّثنا أبان، وقال في باب «هجرة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وأصحابه إلى المدينة» وقال أبان بن يزيد: حدَّثنا هشام عن أبيه؛ فذكر حديثًا وقال في «الحج»: وقال أبان: حدَّثنا مالك بن دينار عن القاسم عن عائشة أنَّه عليه السلام بعث معها أخاها فأعمرها من التنعيم. وبخطِّ الدِّمْياطيِّ على حاشية «الكمال»: استشهد به البخاريُّ في غير موضع منها في الصلاة والحج والمزارعة والإيمان، وكذا قال اللالكائيُّ: استشهد به البخاريُّ [7/ب]، وأخرج له مسلمٌ. %فائدة: قال اللالكائيُّ: أبان خمسة: الأول روى له مسلمٌ، واستشهد به البخاريُّ، والثاني انفرد به البخاريُّ وقد أسلفناهما، وانفرد مسلمٌ بثلاثة: * (4) أَبانُ بن عثمان الأُمَويُّ، أبو سعيد، وقيل أبو عبد الله. قلت: وكان فقيهًا، مجتهدًا، مات في خلافة يزيد بن عبد الملك. * (م س ق) وأبان بن صمعة الأنصاريُّ، قلت: وقد قيل هو والد عتبة الغلام. وُثِّقَ، لكنَّه اختلط، مات سنة ثلاث وخمسين ومائة. * وأبان بن تغلب الربعيِّ الكوفيِّ أبو سعد ، قلت: قارىءٌ، ثقةٌ، شيعيٌّ، مات سنة إحدى وأربعين ومائة. قلت: وأبان في السنن خمسة يأتي إيضاحهم، وقال النوويُّ في القطعة التي له على البخاريِّ: أخرج له يعني العطَّار- مسلمٌ في الأصول، والبخاري متابعة كما هنا، وقد علمت ما فيه، قال في «التذهيب»: مات سنة بضع وستين ومائة.
ـ (خ م د س)- أبان بن يزيد العطار، أبو يزيد البَصْريُّ. روى عن: يحيى بن سعيد الأنصاري، وهشام بن عروة، وعمرو بن دينار، وقتادة، ويحيى بن أبي كثير، وعاصم بن بَهْدلة، وغيرهم. وعنه: ابن المبارك، والقطَّان، ومسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، وأبو الوليد، ويزيد بن هارون، وغيره. قال أحمد: ثَبْتٌ في كل المشايخ. وقال ابن معين: ثقة، كان القطَّان يروي عنه، وكان أحب إليه من هَمَّام، وهَمَّام أحبُّ إليَّ. وقال النَّسائي: ثقة. قلت: لم يذكره أحد ممن صنف في رجال البخاري من القدماء، ولم أرَ له عنده إلا أحاديث مُعَلَّقة في «الصحيح» سوى موضع في المزارعة، فقال فيه البخاري: قال لنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبان، فذكر حديثًا، فإن كان هذا موصولا، فكان ينبغي للمزي أن يرقم لحماد بن سلمة رَقَّمَ البخاري في الوصل، لا في التعليق، فإن البخاري قال في الرقاق، قال لنا أبو الوليد، حدثنا حماد بن سلمة، فذكر حديثًا، وسيأتي في ترجمة حماد إن شاء الله تعالى. وقال أبو حاتم: هو أحبُّ إليَّ من هَمَّام في ويحيى بن أبي كثير. وقال أيضًا: هو أحب إليَّ من شَيْبَان. وقال ابن المديني: كان عندنا ثقة. وقال العِجْلي: بَصْريُّ ثقة، وكان يرى القدر ولا يتكلم فيه. وقال أحمد: هو أثبَتُ من عمران القطَّان. وذكره ابن عدي في «الكامل»، وأورد له حديثًا فردًا، ثم قال: له روايات وهو حسن الحديث متماسك، يُكْتَبُ حديثه، وله أحاديث صالحة عن قتادة وغيره، وعامتها مستقيمة، وأرجو أنه من أهل الصدق. وذكره ابن حِبَّان في «الثقات». وقد ذكره ابن الجوزي في «الضعفاء» وحكى من طريق الكُدَيمي عن ابن المديني عن القطَّان، قال: أنا لا أروي عنه. ولم يذكر من وثقه، وهذا من عيوب كتابه، يَذْكُرُ من طعن الراوي، ولا يذكر من وثقه، والكُدَيمي ليس بمعتمد، وقد اسلفنا قول ابن معين: أن القطَّان كان يروي عنه، فهو المعتمد، والله أعلم.
أبان بن يزيد العطار البصري أبو يزيد ثقة له أفراد من السابعة مات في حدود الستين خ م د ت س