الحَسَن بن الصَّبَّاح البزَّار، أبو عليٍّ الواسطيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
الحسن بن الصباح البزار أبو علي البغدادي. روى عن: ابن عيينة، ووكيع، ومعن القزاز كتب عنه أبي سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: سُئِلَ أبي عنه فقال: (صدوق وكان له جلالة عجيبة ببغداد وكان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ويجلُّه).
الحسن بن الصَّباح البَزَّار. من أهل بَغْداد. يروي عن: عَبدة بن سُلَيْمان، والعراقيين. حَدَّثنا عنه: الحسن بن سفيان. مات سنة تسع وأَرْبَعين ومِائَتَيْن.
الحسن بن الصَّبَّاح بن محمَّد: أبو علي، البزَّارُ، الواسطيُّ، ثم البغداديُّ. سمع: ابن عُيينة، وإسحاق الأزرق، ورَوْح بن عُبادة، وجعفر بن عَون، والرَّبيع بن نافع، ومحمَّد بن سابق. روى عنه البخاري في: الإيمان، والصَّلاة، وصفة النَّبيِّ صلعم، والجهاد، والطَّلاق، ومواضع. مات يوم الاثنين، في شهر ربيع الآخر، سنة تسعٍ وأربعين ومئتين. قاله البخاري.
الحسنُ بن الصَّبَّاحِ بن محمَّدٍ، أبو عليٍّ، قال ابن عديٍّ: هو أبو يعلى البغداديُّ البزَّارُ الواسطيُّ. أخرج البخاريُّ في الإيمانِ وصفةِ النَّبي صلى الله عليه وسلم وغير موضعٍ عنه، عن ابن عُيَيْنَةَ وإسحاقَ الأزرقِ وغيرهما. قال البخاريُّ: ماتَ يوم الإثنين في شهرِ ربيعٍ الأوَّلِ، سنة تسعٍ وأربعين ومائتين. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: الحسنُ بن الصَّبَّاحِ صدوقٌ، وكان له جلالةٌ ببغداد، كان أحمدُ بن حنبل يرفعُ من قدرِهِ ويُجِلُّهُ. __________ وقال المؤلف في موضعٍ آخر: الحسنُ، غير منسوبٍ حدَّثَ عن إسماعيلَ بن الخليلِ الخَزَّازِ في «تفسير سورةِ الزُّمرِ». يُشبهُ أن يكونَ أبا عليٍّ الحافظَ الحسنَ بن شجاعٍ، وقيل: إنه الحسنُ بن الصَّبَّاحِ، والله أعلمُ بالصَّواب.
الحسن بن الصَّبَّاح بن محمد ؛ البزَّار؛ أبو علي الواسطي؛ ثم البغدادي. سمع ابن عُيَيْنَة وإسحاق الأزرق ورَوح بن عُبادة وجعفر بن عَوْن والرَّبيع بن نافع ومحمَّد بن سابق. روى عنه البُخارِي في مواضع. مات يوم الاثنين؛ في شهر ربيع الآخر؛ سنة تسع وأربعين ومِئَتين، قاله البُخارِي.
الحسن بن الصَّبّاح بن محمد البّزَّار - آخره راء مهملة -، أبو علي الواسطي، سَكَن بغداد. سمع: سفيان بن عيينة، ووكيع بن الجراح، ومعن بن عيسى، وأبا معاوية الضرير، ورَوْح بن عبادة، وجعفر بن عون، وحَجَّاج ابن محمد الأعور، وأبا المنذر إسماعيل بن عمر، وشبابة بن سَوَّار، وأبا عبد الرحمن المقرين ، وأحمد بن حنبل. روى عنه: البخاري، ومحمد بن إسحاق الصَّاغَاني، وإبراهيم الحَرْبيّ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو إسماعيل الترمذي، وأبو داود، والتِّرمذي، والنسائي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وجعفر ابن محمد الفِرْيابي، وعبد الله بن محمد بن ناجية، وقاسم بن زكريا المُطَرِّز، وأبو القاسم البغوي، والحسين بن محمد بن حاتم، وعُبَيد العجل، وعبدان بن أحمد الأهوازي، ويحيى بن محمد بن صاعد، والحسين بن إسماعيل المَحَاملي، وهو آخر من حَدَّث عنه. قال محمد بن إسحاق السراج: كان من خيار الناس، مات ببغداد في ربيع الآخر سنة تسع وأربعين ومئتين. وقال أبو حاتم: هو صدوق، وكانت له جَلَالة عَجِيبة ببغداد، وكان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ويُجِلّه. وقال النسائي: بغدادي صالح. وقال هارون بن يعقوب: سألت أحمد بن حنبل عنه؟ فقال: ثقة، صاحب سُنَّة. أخبرنا زيد بن الحسن، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أحمد بن علي قال: حُدِّثت عن عبد العزيز بن جعفر الحَنْبلي، أخبرنا أبو بكر الخلال، أخبرنا محمد بن خضر قال: سمعت ابن أحمد بن حنبل يقول: سمعت أبي يقول: ما يأتي على ابن البزار يوم إلا وهو يعمل فيه خيراً.
الحسن بن الصَّبَّاح بن محمَّد أبو عليٍّ البزَّار _ بالزاي المعجمة والراء المهملة _ الواسطيُّ، سكن بغداذ. مات يوم الاثنين في شهر ربيع الآخر سنةَ تسعٍ وأربعين ومئتين، قاله البُخاريُّ. روى عن: أبي محمَّد سفيان بن عُيَينةَ الهلاليِّ، وأبي محمَّد إسحاق بن يوسف المخزوميِّ الأزرق، وأبي محمَّد روح بن عبادة القيسيِّ، وأبي عون جعفر بن عون المخزوميِّ، وأبي جعفر محمَّد بن سابق التميميِّ. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (كتاب الإيمان) و(الصلاة) و(صفة النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم) و(الجهاد) و(الطلاق) وغير موضع. وروى أيضًا عن: أبي سفيان وكيع بن الجرَّاح الرُّؤاسيِّ، وأبي محمَّد حجاج بن محمَّد الأعور، وأبي يحيى معن بن عيسى القزاز، وأبي عمرو شَبَابة بن سَوَّار الفزازيِّ، وأبي المنذر إسماعيل بن عمر الواسطيِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو زُرعةَ عبد الرحمن بن عمرو بن صفوان الدِّمشقيُّ، وأبو بكر محمَّد بن إسحاقَ بن محمَّد الصاغانيُّ، وأبو بكر عبد الله بن محمَّد بن عبيد بن أبي الدنيا القُرشيُّ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزَّار، وأبو حاتم محمَّد بن إدريسَ الرازيُّ، وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النَّسويُّ، وأبو جعفرٍ الطبريُّ، وأبو إسحاقَ إبراهيمُ بن محمَّد بن واقدٍ العمريُّ الكوفيُّ، وأبو القاسم عبد الله بن محمَّد بن عبد العزيز البغويُّ، وأبو العبَّاس محمَّد بن إسحاقَ بن إبراهيمَ الثَّقَفيُّ السَّرَّاج، وأحمد بن إسحاقَ بن البهلول الأنباريُّ، وغيرُهم. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: صدوقٌ، وكان له جلالة عجيبة ببغداذ. وكان أحمد ابن حنبل يرفع من قدره ويُجِلُّه.
خ د ت: الْحَسَن بن الضَّبَّاح بن مُحَمَّد البزَّار، أَبُو عَلِي الواسطيُّ ثم البغداديُّ. روى عن: أَحْمَد بن جَوَّاس الحنفي، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن حكيم (قد)، وإسحاق بن عيسى القُشَيْريِّ ابن بنت داود بن أَبي هند (مد)، وإسحاق بن يوسف الأزرق (خ ت)، وإسماعيل بن عَبْد الكريم الصَّنعانيِّ (د)، وأبي المنذر إسماعيل بن عُمَر الواسطيِّ (د)، وجعفر بن عون (خ)، والحارث بن عطيَّة، والحارث بن النُّعمان أبي النَّضر الأكفانيِّ، وحجَّاج بن مُحَمَّد المِصّيصيِّ، وأبي أسامة حمَّاد بن أسامة، وخَلَف بن تَميم، وأبي تَوْبة الرَّبيع بن نَافِع الحَلَبيِّ (خ)، ورَوْح بن عُبادة (خ)، وزيد بن الحُباب (ت)، وسفيان بن عُيَيْنَة (خ ت)، وشَبَابة بن سَوَّار (خ د)، وشعيب بن حَرْب، وعبد الله بن رجاء المكّيِّ، وأبي عَبْد الرَّحْمَنِ عَبد اللهِ بن يزيد المُقرئ، وعبد الصَّمد بن عَبْد الوارث (ت)، وعَبْدَة بن سُلَيْمان، وعلي بن الْحَسَن بن شَقِيق، وعلي بن المديني (د)، وأبي قَطَن عَمْرو بن الهيثم، والقاسم بْن مُحَمَّد بن حُمَيْد المَعْمَرِيِّ، وقَبِيصَة بن عُقْبَة، ومُبَشِّر بن إِسْمَاعِيل الحَلَبِيِّ (د ت)، ومحمد بن جَهْضَم، وأبي معاوية مُحَمَّد بن خازم الضَّرير، ومحمد بن سابق (خ)، ومحمد بن كثير المِصِّيصِيِّ (ت)، ومحمد بن يزيد بن خُنَيْس المكي، ومَعْبَد بن راشد (عخ ل)، ومَعْن بن عيسى القَزَّاز، ومُؤَمَّل بن إِسْمَاعِيل، وأبي النَّضْر هاشم بن الْقَاسِم (تم)، والهيثم بن خارجة، ووكيع بن الجرَّاح، والوليد بن مسلم، ويحيى بن إسحاق السَّيْلَحِينِي (د)، وأبي أيوب يحيى بن مَيْمون التَّمَّار البَصْرِي، ويعقوب بن إسحاق الحَضْرَمِيِّ. روى عنه: الْبُخَارِيُّ، وأبو داود، والتِّرْمِذِيُّ، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبِيُّ، وأبو يَعْلَى أَحْمَد بن علي بن المثنى الموصليُّ، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بن عَمْرو بن أَبي عاصم النبيل، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بن عَمْرو بن عَبْد الخالق البَزَّار، وأبو الفضل أحمد بن محمد بن أَحْمَد بن النَّضْر الأزْدِيُّ بن بنت أبي هَمَّام الوليد بن شُجاع، وجعفر بن عَبد الله بن الصَّبَّاح، وجعفر بن مُحَمَّد الفِرْيابِيُّ، والحسن بن سفيان، والحسين بن إِسْمَاعِيلَ المحامِلِيُّ وهو آخر مَنْ حَدَّث عنه، والحسين بن مُحَمَّد بن حاتم المعروف بعُبَيْدٍ العِجْل، والعباس بن أَبي طَالِب، وعبد الله بن أَبَي الْقَاضِي، وعبد الله بن أَحْمَدَ بن حنبل، وأَبُو بَكْر عَبد الله بن مُحَمَّد بن أَبي الدُّنيا، وعبد الله بن مُحَمَّد بن عَبْد الْعَزِيزِ البَغَوِيُّ، وعبد اللهِ بن مُحَمَّد بن عَبْد الكريم الرَّازِيُّ ابن أخي أبي زُرْعَة، وعَبْد اللهِ بن مُحَمَّدِ بن ناجيّة، وعَبْدَان بن أَحْمَد الأهوازيُّ، وعلي بن عَبْد العزيز البَغَوِيُّ، وعُمَر بن محمد بن بُجَيْر السَّمَرْقَنْدِي، والقاسم بن زكريا المُطَرِّز، ومحمد بن إسحاق الثَّقَفِيُّ السَّرَّاج، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إسحاق الصَّاغانِيُّ، وأبو إِسْمَاعِيل مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل التِّرْمِذِيُّ، وأبو قُرَيْش مُحَمَّد بن جُمُعَة بن خلف القُهستانِيُّ الحافظ، ونوح بن منصور، ويحيى بن مُحَمَّد بن صاعد. قال هارون بن يعقوب الهاشميُّ: سمعتُ أبي يقول: انه سأل أَبَا عَبد اللهِ- يعني أَحْمَد بن حنبل- عَن الْحَسَن بن البَزَّار فقال: اكتبْ عنه، ثقةٌ، صاحبُ سُنَّة. وقال أَبُو بكر الخَلَّال: أخبرنا مُحَمَّد بن خَضِر، قال: سمعت ابن أَحْمَد بن حنبل يَقُول: سمعت أبي يقول: ما يأتي علي بن البَزَّار يومٌ إلا وهو يعمل فيه خيرًا، ولقد كُنَّا نختلف إلى فلانٍ المُحَدِّث - وسمَّاه- قال: وكُنَّا نقعد نتذاكر الحديثَ إلى خروج الشيخ، وابن البَزار قائمٌ يُصَلِّي إلى خروج الشيخ وما يأتي عليه يومٌ إلَّا وهو َيْعَمل فيه الخَيْر. أخبرنا بذلك أَبُو العز بن المُجاور، قال: أخبرنا أَبُو اليُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ القَزَّاز، قال: أخبرنا أبو بكر الحافظ، قال: حُدِّثتُ عن عَبْد العزيز بن جعفر الحنبليِّ، قال: أخبرنا أَبُو بكر الخلَّال، فذكره. وقال أَبُو حاتم: صدوقٌ، وكانت له جَلَالةٌ عَجِيبَةٌ ببغدادَ، كَانَ أَحْمَد بن حنبل يرفعُ من قَدْرِهِ ويُجِلّه. وقال أَبُو قريش مُحَمَّد بن جُمُعة الحافظ: حَدَّثَنَا الْحَسَن بن الصَّبَّاح، وكان أحدَ الصالحين. وذكره النَّسَائيُّ في كتاب «الكُنى»، وَقَال: ليس بالقوي. وذكره في أسماء شيوخه، وَقَال: بغداديٌّ صالح. وذكره أَبُو حاتم بن حِبَّان فِي كتاب «الثِّقات»، وَقَال: مات سنة تسع وأربعين ومئتين. وقال عُبَيد بن مُحَمَّد بن خَلَف البَزَّار: مات في ربيع الأول سنة تسع وأربعين ومئتين. وقال مُحَمَّد بن إسحاق الثَّقَفِيُّ: مات ببغداد - وكان من خيار النَّاس لا يَخْضِب - يوم الاثنين لثمان خلون من ربيع الآخر سنة تسع وأربعين ومئتين.
(خ د ت) الحسَّن بن الصَّبَّاح البزَّار ـ براء مهملة في آخره ـ الواسطيُّ، ثم البغداديُّ. الحافظ، أحد الأعلام الصالحين. روى عن: ابن عيينة، ومعن، وطبقتهما. وعنه: البخاريُّ في الإيمان والصلاة، وصفة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، والجهاد، والطلاق وغير موضع، وأبو داود والترمذيُّ والمحامليُّ، وأمم. ثقة صدوق، صاحب سنَّة، وله جلالة عجيبة ببغداد. مات بها سنة تسع وأربعين ومائتين، وذكره النسائيُّ في «الكنى» وقال: ليس بالقويِّ، وذكره في أسماء شيوخه وقال: بغداديٌّ صالح لا جرم. قال ابن عساكر: روى له الترمذيُّ أيضًا، وتبعه الذهبيُّ في «النُّبَّل». ولم يعيِّن صاحب «الكمال» الشهر الذي مات فيه، ونقل في «التهذيب» أنه ربيع الأول، وأخرى: الآخر، وعليه ضبة، وفي الكَلَاباذِي عن البخاريِّ: ربيع الآخر، وجزم في «النُّبَّل» بين القولين فقال: في ربيع الأول ويقال: الآخر.
(خ د ت س)- الحَسَنُ بن الصَّبَّاح البَّزَّار، أبو علي الوَاسِطيُّ البَغْدَاديُّ. روى عن: ابن عُيَيْنَة، وأبي النَّضْر، ووكيع، والوليد بن مسلم، وزيد بن الحُبَاب، وإسحاق بن يوسف الأزرق، وجعفر بن عون، ورَوْح بن عبادة، وأبي أسامة، وأحمد بن حنبل، وعلي بن المَدِيني، وغيرهم. وعنه: البخاري، وأبو داود، والتِّرمذي، وإبراهيم الحَرْبي، وأبو بكر البَزَّار، وأبو بكر بن أبي عاصم، وعبد الله بن أحمد، وابن ناجية، وعلي بن عبد العزيز البَغَوي، وأبو بكر الصَّغاني، وأبو إسماعيل التِّرمِذِي، والبَغَوي، وابن صاعد، والمحاملي خاتمة أصحابه، وجماعة. قال أحمد: اكتب عنه، ثِقةٌ، صاحب سُنَّة. وقال الخَلَّال: قال أحمد: ما يأتي يوم على البَزَّار إلا وهو يعمل فيه خيرًا. وقال أبو حاتم: صدوق، وكانت له جلالة عجيبة ببغداد، كان أحمد يرفع من قَدْره ويُجله. وقال أبو قريش محمد بن جمعة: حدثنا الحسن بن الصَّبَّاح، وكان أحد الصَّالحين. وقال النَّسائي في «أسماء شيوخه»: بغداديٌّ صالح. وقال في «الكنى» ليس بالقوي. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات سنة (249). وكذا قال السَّرَّاج وزاد: في ربيع الآخر، وكان من خيار الناس، وكان لا يخضب. قلت: وكذا أرَّخ النَّسائي وفاته في «الكنى». وقد روى النَّسائي عنه في «السنن الكبرى» أحاديث في الحدود وغيرها.
الحسن بن الصباح البزار آخره راء أبو علي الواسطي نزيل بغداد صدوقٌ يَهِمُ وكان عابدا فاضلا من العاشرة مات سنة تسع وأربعين خ د ت س