عَمْرو بن مرزوقٍ الباهليُّ، أبو عثمانَ البَصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عمرو بن مرزوق أبو عثمان الباهلي. روى عن: شعبة، والمسعودي، وعمران القطان، وزهير بن معاوية، وعكرمة بن عمار، وهمام، وحرب بن شداد، ومالك بن مغول، وزائدة، وسليم بن حيان. روى عنه: أبي، وأبو زرعة سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت أبا زرعة يقول: سمعت أحمد بن حنبل وقلت له: أن علي بن المديني تكلم في عمرو بن مرزوق، فقال: عمرو بن مرزوق رجل صالح لا أدري ما يقول علي). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبا زرعة يقول: بلغني عن أحمد بن حنبل أنه قال: عفان كان يرضى عمرو بن مرزوق ومن كان يرضى عفان؟). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبو بكر عبد الله بن محَمَّد بن الفضل الأسدي قال: (قال أحمد بن حنبل لابنه صالح حين قدم من البصرة: لم لم تكتب عن عمرو بن مرزوق؟ فقال: نُهيت، فقال: عفان كان يرضى عمرو بن مرزوق، ومن كان يرضى عفان؟). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبا زرعة يقول: سمعت سليمان بن حرب يقول: وذكر عمرو بن مرزوق فقال: جاء بما ليس عندهم فحسدوه). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: قلت لأبي سلمة موسى بن إسماعيل كتب عمرو بن مرزوق الحديث مع أبي داود الطيالسي؟ فغضب). وقال أبو داود: كان يطلب الحديث مع عمرو بن مرزوق. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري قال: (كان يحيى بن سعيد القطان لا يرضي عمرو بن مرزوق في الحديث). حدثنا عبد الرحمن حدثنا يونس بن حبيب قال: قال أبو الوليد الطيالسي: (ما بالبصرة أحد يروي عن شعبة حديث صفوان بن عسال أن يهوديين أتيا النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقيل لأبي الوليد: إن عمرو بن مرزوق يرويه فقال: ما بالبصرة أحد يروي غيره). حدثنا عبد الرحمن حدثنا سعيد بن سعيد البخاري نزيل الري قال: (سمعت مسلم بن ابراهيم يقول: كانت الكتب التي عند أبي داود لعمرو بن مرزوق وكان عمرو رجلاً غزاء يغزو في البحر فكانت الكتب عند أبي داود إلى أن مات أبو داود، فلما مات أبو داود حولها عمرو بن مرزوق فقال لي: علي بن المديني اختلف إلى مسلم بن إبراهيم ودع عمرو بن مرزوق قال: فأتيت مسلماً في يوم مجلس عمرو بن مرزوق فقال لي: اليوم مجلس عمرو بن مرزوق كيف جئتني؟ فقلت: أن علي بن المديني أمرني أن آتيك). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن عمرو بن مرزوق فقال: ثقة وكان من العبَّاد ولم نجد من أصحاب شعبة ممن كتبنا عنه أحسن حديثاً منه).
عَمْرو بن مَرْزُوق. أبو عُثْمان مولى باهلة من أهل البَصْرَة. يروي عن: عمران القطَّان، وشعْبَة. حدثَنا عنه: الفضل بن الحباب الجُمَحِي. مات سنة أَربع وعشْرين ومِائَتَيْن، رُبما أَخطَأ لم يكثر خَطؤُهُ حَتَّى يعدل بِهِ عن سنَن العُدُول، ولكنه أَتَى منه بِما لا يَنْفَكّ منه البشر، وليس الشَّيْء الذي عَلَيْهِ العالم مجبولون حَتَّى لا يَنْفَكّ منه أحد مِنْهُم بِمُوجب من وجد ذلك فيهِ قد جاءَ ما لم يفحش ذلك منه فَإِذا فحش اسْتحق إلزاق الوهن بِهِ حينئد.
عَمرو بن مَرْزُوق: أبو عثمان، مولى باهلة من مُضَر، البصريُّ. حدَّث عن: شعبة. روى عنه البخاري في: أوَّل الدِّيَات، وفي مناقب عائشة رضي الله عنها. قال البخاري: مات سنة أربعٍ وعشرين ومئتين.
عمرُو بن مرزوقٍ، أبو عثمانَ مولى باهلةَ البصريُّ. أخرجَ البخاريُّ في فضلِ عائشةَ والدِّياتِ عنهُ، عن شعبةَ. قال البخاريُّ: ماتَ سنةَ أربعٍ وعشرينَ ومائتين. قال ابنُ الجُنيدِ: سمعتُ يحيى، وسُئِلَ عن عمرِو بن مرزوقٍ الباهليِّ؟ فقال: ثقةٌ. قال أبو بكرِ بن أبي خيثمةَ: حدَّثنا عبيدُ اللهِ بن عمرَ: كان يحيى بن سعيدٍ لا يرضى عمرَو بن مرزوقٍ في الحديثِ.
عَمْرو بن مرزوق، أبو عثمان مولى باهِلة، من مُضَر، البَصْري، سمع شُعْبَة. روى عنه البُخارِي في أوَّل: «الدّيات» وفي «مناقب عائشة رضي الله عنها ». وقال: مات سنة أربع وعشرين ومِئَتين.
عَمْرو بن مرزوق البَصْري، أبو عثمان البَاهليُّ، يقال: مولاهم. روى عن: المسعودي، وشُعْبَة، وزهير بن معاوية، وعكرمة بن عمَّار، وهمَّام بن يحيى، وسُليم بن حيان، ومالك بن مِغْوَل، وزائدة بن قُدامة، والحَمَّادَيْن، ووُهيب بن خالد، وعِمران القطَّان، وحرب بن شدَّاد، ومُستمر بن الرَّيَّان، وأبي إدريس. روى عنه: أبو داود الطيالسي، وأحمد بن الحسن بن خِراش، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والبخاري تعليقاً، وأبو داود، وأبو خليفة الفضل بن الحُباب الجُمَحِي، أبو بكر بن أبي عاصم، ومعاذ بن المُثَنَّى، ومسلم بن عبد الله الخُراساني، ويوسف بن يعقوب القاضي، ومحمد بن محمد التَّمَّار البصري، وأحمد بن القطواني، وأبو مسلم الكَشّي، وأحمد بن داود المكي، ويعقوب بن سفيان، وعثمان بن عمر الضَّبّي، ومحمد بن إسماعيل الصائغ المكي، وعبد الكريم بن الهيثم الدَّير عاقولي، وأبو قِلابة الرَّقاشي، وأبو علي الحسن بن الفضل بن السَّمْح البُوصرائي من قُرَى بغداد. قال أبو حاتم: كان ثقة، من العُبَّاد، ولم نجد أحداً من أصحاب شعبة كتبنا عنه كان أحسن حديثاً منه. وقال أحمد بن حنبل: فتشنا عمَّا قيل في عمرو بن مرزوق فلم نجد له أصلاً، ثقة، مأمون. أخبرنا محمد بن حمزة بن محمد القرشي بدمشق، أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن محمد الأنصاري، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، أخبرنا أبو سعد الماليني، حدثنا ابن عدي قال: سمعت أحمد بن محمد بن خالد يقول: لم يكن بالبصرة مجلس أكبر من مجلس عمرو بن مرزوق، وكان فيه عشرة آلاف رجل. قال ابن عدي: وكنا نشهد مجلس الفريابي، وفيه عشرة آلاف، أو أكثر. وسُئل يحيى بن معين عنه، فقال هو ثقة ، مأمون، صاحب غزو، وقرآن، وفضل. وحمده جدّاً. وقال ابن السَّكَن: عمرو بن مرزوق، رأيته أحمر الرأس واللحية، يخضب بالحناء، مات بالبصرة في صفر سنة أربع وعشرين ومئتين. وقال أبو زرعة: سمعت سليمان بن حرب يقول: عمرو بن مرزوق جاء بما ليس عندهم؛ فحسدوه. وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة يقول: سمعت أحمد بن حنبل، وقلت له: إن علي بن المديني تكلم فيه، فقال أحمد بن حنبل: عمرو بن مرزوق رجل صالح، لا أدري ما يقول عليّ.
عمرو بن مرزوق أبو عثمانَ الباهليُّ مولاهمُ البصريُّ. مات سنةَ أربعٍ وعشرينَ ومئتين، قاله البُخاريُّ. روى عن: أبي بسطام شعبةَ بن الحجَّاج بن الورد الواسطيِّ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دِينارٍ القُرشيِّ العدويِّ مولاهمُ المدنيِّ. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (الجهاد) و(الديات) و(الفضائل)، وذكره في المتابعة في غير موضعٍ من «الجامع». وروى أيضًا عن: أبي عمَّارٍ عِكرمةَ بنِ عمَّارٍ العِجليِّ، وأبي المنذر زهير بن محمَّدٍ العَنْبريِّ، وأبي سلمةَ حمَّاد بن سلمةَ بن دِينارٍ البصريِّ، وأبي إسماعيلَ حمَّاد بن زيد بن دِرهمٍ البصريِّ، وأبي بكر وُهيب بن خالدٍ البصريِّ، وأبي خيثمةَ زهير بن معاويةَ الجُعفيِّ الكوفيِّ، وأبي عبد الله مالك بن مِغول بن عاصم البَجليِّ، وأبي العوَّام عِمرانَ بن داور القطَّان البصريِّ، وأبي الصلت زائدةَ بنِ قدامةَ الثَّقَفيِّ الكوفيِّ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عتبةَ الهُذَليِّ المسعوديِّ، وأبي الخطَّاب حرب بن شدَّاد اليَشْكُريِّ البصريِّ، وسَليم بن حيَّان بن بسطام الهُذَليِّ البصريِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطَّيالِسيُّ، وأحمد بن الحسن بن خِراش البغداذيُّ، وأبو موسى محمَّد بن المثنَّى العَنَزيُّ الزَّمِن، وأبو عبد الله محمَّد بن يحيى بن عبد الله الذُّهْليُّ، وإبراهيمُ بن عبد الله بن الجُنيد البغداذيُّ صاحبُ «الزهد»، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمةَ البغداذيُّ، وأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله بن مسلمٍ الكَشِّيِّ، وأبو حاتم الرازيُّ، وأبو زُرعةَ الرازيُّ، وأبو داودَ السِّجستانيُّ، وغيرُهم. وقال أبو أحمدَ الحاكم: أخبرنا محمَّد بن إسحاقَ أبو العبَّاس الثَّقَفيُّ قال: حدَّثني سليمان بن توبةَ قال: سمعت عبيد الله بن عمرَ القراريريَّ يقول: كان يحيى بنُ سعيد لا يرضى عمرَو بنَ مرزوقٍ في الحديث. وقال أبو جعفرٍ العُقيليُّ: حدَّثنا محمَّد بن زكريَّا قال: حدَّثنا الحسن بن شُجاعٍ البلخيُّ قال: سمعت عليَّ بن عبد الله المدينيَّ يقول: اتركوا حديثَ الفهدين والعَمْرين، يعني: فهدَ بن حيَّان، وفهدَ بن عوف، والعَمْرين: عمرَو بن حَكَّام، وعمرَو بنَ مرزوقٍ. وقال أبو الفتح المَوصليُّ: عمرُو بن مرزوق تكلَّمُوا في حديثه، قال: وكان سماعُ أبي داودَ وعمرِو بن مرزوقٍ من شعبةَ شيءٌ واحد، وكان عليُّ ابن المدينيِّ صديقًا لأبي داودَ، وكان أبو داودَ لا يُحدِّث حتَّى يأمرَه عليُّ ابن المدينيِّ، وكان يحيى بن معين يُطري عمرَو بن مرزوقٍ ويَرفعُ ذكرَه؛ يعني: ولا يصنع ذلك بأبي داود لطاعة أبي داودَ لعليِّ ابن المدينيِّ. وقال أبو جعفرٍ العقيلي: حدَّثني إدريس بن عبد الكريم قال: حدَّثنا الفضل بن زياد قال: سمعت أبا عبد الله وسئل عن عمرو بن مرزوقٍ فقال: ما لي به عِلْمٌ، فقيل له: إنَّهم يقولون كان يختلف مع أبي داودَ، فقال أبو عبد الله الحاكم 1: رَوى عن شعبةَ فقيل: نحوًا من ثلاثةِ آلافٍ، فقال: كان أبو داودَ يروي أكثر. ثم ذكر أبو عبد الله عمرَو بن مرزوقٍ فقال: كان صاحبَ غزوٍ وخيرٍ. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: سمعت أبي وسئل عن أبي عمرَ الحوضي، وعمرِو بن مرزوقٍ فقال: أبو عمرَ أحبُّ إليَّ، وعمرٌو أفضلُ الرجلين. قال محمَّدٌ: عمرو بن مرزوق هذا كان رجلًا صالحًا خيِّرًا فاضلًا من أهل القرآن والجهاد، وكان صدوقًا في الحديث إلَّا أنَّه كان يَهِم. قال ابن أبي حاتم الرازيُّ: سمعتُ أبا زُرعةَ يقول: سمعتُ أحمد ابن حنبل وقلت له: إنَّ عليَّ بنَ المدينيِّ يتكلَّمُ في عمرِو بن مرزوقٍ، فقال: عمرُو بن مرزوقٍ رجلٌ صالحٌ، لا أدري ما يقول عليٌّ. ثم قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: قلتُ لأبي سلمةَ موسى بن إسماعيلَ: كتب عمرُو بن مرزوقٍ الحديثَ مع أبي داودَ الطَّيالِسيِّ فغضب وقال: أبو داودَ كان يطلُبُ الحديثَ مع عمرِو بن مرزوقٍ. ثم قال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن عمرِو بن مرزوقٍ فقال: ثقةٌ، وكان من العُبَّاد، ولم نجد من أصحاب شعبةَ مَن كتبنا عنه أحسنَ حديثًا منه. ثم قال ابن أبي حاتم: أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمَّد بن الفضل الأسديُّ قال: قال أحمد ابن حنبل لابنه صالح حين قدم من البصرةِ: لِمَ لمْ تكتب عن عمرِو بن مرزوقٍ؟ فقال: نُهيتُ؟ فقال: إنَّ عفَّانَ كان يرضى عمرَو بن مرزوقٍ، ومَن كان يرضى عفَّان؟ وذكر أبو عبد الله الحاكم أنَّه سأل عنه الدارَقُطْنيَّ قال: قلتُ: فعمرُو بن مرزوقٍ؟ قال: صدوقٌ كثيرُ الوَهْمِ. حدَّثني أبو الوليد بن أحمد بن هشامٍ الأُمويُّ _وكتبتُه من كتابه بخطِّ يده_: حدَّثنا أحمد عبد الملك الأنصاريُّ: حدَّثنا إبراهيم بن مروانَ التُّجيبيُّ: حدَّثنا أحمد بن الحسن بن البنا: حدَّثنا الحسن بن محمَّد بن عليٍّ الجوهريُّ: حدَّثنا أبو بكرٍ القُطيعيُّ: حدَّثنا أبو مسلمٍ الكَشِّيُّ: حدَّثنا عمرُو بن مرزوقٍ: أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دِينار، عن أبيه، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرةَ قال: قال رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «تَعِسَ عبدُ الدينار، تَعِسَ عبدُ الدِّرهمِ، تَعِسَ عبدُ الخميصةِ، إنْ أُعطِيَ رَضِيَ، وإنْ مُنِعَ سَخِطَ، تَعِسَ وانْتَكَس، وإذا شِيكَ فلا انْتَقَش، طوبى لعبدٍ آخذٍ بعِنانِ فرسه في سبيل الله، وإن كان في السَّاقَةِ كان في السَّاقَةِ، وإن كان في الحِراسة كان في الحِراسة، وإنِ استأذنَ لم يُؤذَن له، وإن شَفَعَ لم يُشَفَّع، طوبى له». وهذا الحديثُ أخرجه البُخاريُّ في (كتاب الجهاد) من «الجامع» في (باب الحراسة في الغزو في سبيل الله) فقال: وزادنا عمرٌو _ يعني: ابنَ مرزوقٍ _ قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «تَعِسَ عبدُ الدِّينارِ، وعبدُ الدِّرهمِ، وعبدُ الخميصةِ، إنْ أُعطي رَضِيَ، وإنْ لم يُعْطَ سَخِطَ، تَعِسَ وانْتَكَس، وإذا شِيكَ فلا انْتَقَش، طوبى لعبدٍ آخذٍ بعِنانِ فرسِهِ في سبيل الله، أشعثَ رأسُه مغبرةٍ قدماهُ، إنْ كان في الحِراسةِ كان في الحِراسة، وإن كان في السَّاقَةِ كان في السَّاقَةِ، إنِ استأذنَ لم يُؤذَنْ له، وإن شَفَعَ لم يُشَفَّع».
خ د: عَمْرو بن مرزوق الباهلي، يقال: مولاهم، أَبُو عُثْمَان البَصْرِي. روَى عَن: حرب بن شَدَّاد، وحَمَّاد بن زيد، وحماد بن سَلَمة، وزائدة بن قُدامة، وزُهير بن معاوية، وسَلِيم بن حَيَّان، وشُعبة بن الحجاج (خ د)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبد اللهِ بن دينار، وعبد الرحمن بن عَبد اللهِ المسْعُودي، وعبد العزيز بن الماجِشون، وعِكْرمة بن عَمَّار، وعمارة بن مِهران المَعْولي، وعِمْران أَبِي العَوَّامَ القَطان (بخ)، ومالك بن أنس، ومالك بن مِغْول، والمُسْتمَر بن الرَّياّن، وهَمَّام بن يحيى، ووُهَيْب بن خالد، وأبي إدريس صاحب أنس. روَى عَنه: البُخَاريُّ مقرونًا بغيره، وأَبُو داود، وأَبُو مسلم إِبْرَاهِيم بن عَبد الله الكَشّي، وإبراهيم بن مُحَمَّد بن الهيثم البَغْدادي صاحب الطَّعَام، وأَحْمَد بن إسحاق بن صالح الوزان، وأَحْمَد بن الْحَسَن بن خِرَاش، وأحمد بن دَاوُد المكي، وأبو بَكْر أَحْمَد بن عَمْرو بن أَبي عاصم، وأحمد بن عَمْرو القطواني، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وحرب بن إِسْمَاعِيل الكِرْمانيُّ، وأَبُو عَلِي الحَسن بن الفَضْل بن السَّمْح البُوصَرائي البَغْدادي، وحَمَّاد بن إسحاق بن إِسْمَاعِيل بن حَمَّاد بن زَيْد، وعَباس بن الفَرَج الرَّياشي النَّحْوي، وعبد الكريم بن الهَيثْم الدَّير عاقولي، وأبو قلابة عَبد المَلِك بن مُحَمَّد الرَّقاشي، وأَبُو زُرْعَة عُبَيد اللهِ بن عبد الكريم الرَّازيُّ، وعُثمان بن خُرَّزَاذ الأَنْطاكي، وعُثمان بن عُمَر الضَّبَّي البَصْرِي، وأَبُو خَليفة الفَضْل بن الحُباب الجُمَحِي، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بن إدريس الرَّازيُّ، ومُحَمَّد بن إسماعيل الصائغ المكي، ومُحَمَّد بن بَشَّار بُنْدار، ومحمد بن عُبَيد بن أَبي الأَسَد المُقرئ، ومُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حَيَّان التَّمَّار البَصْرِي، ومُسلم بن عَبد اللهِ الخُراساني، ومعاذ بن المثنى بن معاذ العَنْبرَي، ويعقوب بن سفيان الفارسي، ويعقوب بن شَيْبَة السَّدُوسي، ويوسف بن يعقوب بن إِسْمَاعِيل بن حَمَّاد بن زيد القاضي. قال أَبُو زُرْعَة: سمعت أَحْمَد بن حَنْبَل، وقلت له: إن عَلِي بن المَدِيني يتكلم في عَمْرو بن مرزوق؟ فقال: عَمْرو بن مرزوق رجل صالح لا أدري ما يقول عَلِيّ! وقال أيضا: بلغني عَنْ أَحْمَد بن حنبل أنَّه قال: كان عفان يرضى عَمْرو بن مرزوق، ومن كان يُرضي عَفَّان؟! وقال أَبُو بكر عَبد اللهِ بن مُحَمَّدِ بنِ الفضل الأَسَدي: قال أَحْمَد بن حَنْبَل لابنه صالح حين قَدِمَ من البصرة: لِمَ لم تكتب عَنْ عَمْرو بن مرزوق؟ فقال: نُهِيتُ. فقال: إن عفان كان يرضى عُمَرا، ومن كان يُرضي عفان؟ وقال الفضل بن زياد: سمعت أبا عَبد الله وسُئل عن عَمْرو بن مرزوق، فقال: مالي به علم، فقيل له: إنهم يقولون: كان يختلف مع أَبِي داود. فقال أَبُو عَبْد الله: كم روى عن شعبة؟ فقيل: نحو من ثلاثة آلاف. فقال: كان أَبُو داود يروي أكثر. ثم ذكر أَبُو عَبْد الله عَمْرو بنَ مرزوق، فقال: كان صاحب غَزو وخَيْر. وقال أَبُو عُبَيد الله الحُدَّانيُّ عَنْ أَحْمَد بن حَنْبَل: ثقة مأمون فتَّشنا عما قيل فيه فلم نجد له أصلا. وقال مُحَمَّد بن عِيسَى بن السَّكَن الواسطي المعروف بابن أَبي قماش: سألت يحيى بن مَعِين عنه، فقال: ثقةٌ مأمون صاحب غزو وقرآن وفضل، وحَمِدَهُ جدًا. وقال أَبُو زُرْعَة أيضًا: سمعت سُلَيْمان بن حرب، وذكر عَمْرو بن مرزوق، فقال: جاء بما ليس عندهم فَحَسدُوه. وقال أَبُو حاتم: كان ثقة ًمن العُبَّاد، ولم نجد أحدًا من أصحاب شعبة كتبنا عنه كان أحسن حديثا منه. وقال أَبُو أَحْمَد بن عَدِي: سمعت أَحْمَد بن مُحَمَّد بن خالد يقول: لم يكن بالبصرة مجلس أكَبر من مجلس عَمْرو بن مرزوق، كان فيه عشرة آلاف رجل. قال بنُ عَدِي: وكُنَّا نشهد مجلس جعفر بن مُحَمَّد الفِريْابي وفيه عشرة آلاف أو أكثر. وقال أَبُو حاتِم: قلتُ لأبي سَلَمَة مُوسى بن إسماعيل: كَتَبَ عَمْرو بن مرزوق الحديث مع أَبِي داود الطَيَّالسي؟ فَغَضب، وَقَال: كان أَبُو داود يطلب الحديث مع عَمْرو بن مرزوق. وقال سَعِيد بن سعد البُخَارِيُّ نزيلُ الري: سمعت مسلم بن إبراهيم يقول: كانت الكتب التي عند أَبِي داود لعَمْرو بن مرزوق، وكان عَمْرو رجلًا غَزَّاء يَغْزو في البًحْر، وكانت الكُتُب عند أَبِي داود إلى أن مات أَبُو داود، فلما مات أبو داود حَوَّلها عَمْرو بن مرزوق. قال سَعِيد بن سعد: فقال لي عَلِي بن المديني: اختلف إلى مسلم بن إبراهيم ودَع عَمْرو بن مرزوق. فأتيتُ مُسْلِمًا في يوم مجلس عَمْرو بن مَرْزوق، فقال لي: اليوم يجلس عَمْرو بن مرزوق. كيف جئتني؟ فقلت: إنَّ عَلِي بن المَدِيني أمرني أن آتيك. وقال الحَسن بن شُجاع البَلْخيَّ: سمعتُ عَلِي بن المَدْيني يقول: اتركوا حديث الفَهْدَين والعُمَرين: يَعني: فَهد بن عوف، وفَهد بن حَيان، وعَمْرو بن مرزوق، وعَمْرو بن حكام. وقال مُحَمَّد بن مسلم بن وارة: سألت أبا الوليد عن عَمْرو بن مرزوق، فقال: لا أقول لك فيه شيئا فجهدتُ فأبى. وقال النَّسَائيُّ في كتاب «الكُنَى »: أَخْبَرَنَا الْحَسَن بن أَحْمَد بن حبيب، قال: حَدَّثَنَا بُنْدار، قال: سمعتُ عَمْرو بن مرزوق، وسُئل: أتزوجتَ ألف امرأة؟ قال: أو زيادة على ألف امرأة! ! قال مُحَمَّد بن عَبد اللهِ الحَضْرَمي: مات سنة أربع وعشرين ومئتين. وقال مُحَمَّد بن عِيسَى بن السَّكَن: عَمْرو بن مرزوق مولى باهلة، يُكْنَى أبا عُثْمَان رأيته أحمرَ الرَّأس واللَّحية يَخْضِبُ بالحِناّء، مات بالبصرة في صفَرَ سنة أربع وعشرين ومئتين. وقال غيرهُ: مات سنة ثلاث وعشرين ومئتين. أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بنُ الْبُخَارِيِّ، وزينب بنت مكي، قَالا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَنْصارِي، قال: أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ بنِ كَيْسَانَ النَّحْوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بن مرزوق، قال: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بِلَحْمٍ، فَقَالَ: ما هذا؟ قِيلَ: شَيْءٌ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ. قال: هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ ولَنَا هَدِيَّةٌ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْهُ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍ. ولهم شيخ آخر يقال لَهُ:
(خ د) عمرو بن مرزوق، الباهلي، يقال: مولاهم، أبو عثمان، البصري. روى عن: عكرمة، وطائفة. وعنه: البخاري مقرونًا في الديات ومناقب عائشة، وأبو داود، وغيره. ثقة، فيه بعض شيء. مات سنة أربع، أو ثلاث [163/ب] وعشرين ومئتين. روى النسائي في «كتابه» عنه: وقد سئل: أتزوجت ألف امرأة؟ فقال: أو أزيد. (*) أمَّا عمرو بن مرزوق الواشِحي فبصري أيضًا، لكنه أقدم من هذا، في طبقة شيوخه. يروي عنه: أبو داود الطيالسي، وغيره، ولا بأس به.
(خ د)- عمرو بن مرزوق الباهلي، يقال مولاهم أبو عثمان البصري روى عن: شعبة، ومالك، وزائدة، وعِمران القطَّان، والمسْعودي، والحمادين، وزهير بن معاوية، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، وعِكْرمة بن عمَّار، ومالك بن مِغْوَل، وهمام، ووهيب بن خالد، والحارث بن شدَّاد، وجماعة. روى عنه: البخاري مقرونًا بغيره، وأبو داود، وبُنْدار، وأبو قِلابة الرَّقاشي، وإسماعيل بن إسحاق، وعثمان بن خرُّزاذ ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن شيبة، وحرب بن إسماعيل، وعباس بن الفَرَج، وأبو زُرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن محمد بن حيَّان التَّمار، وأبو بكر بن أبي عاصم، ويوسف بن يعقوب القاضي، وأبو خَليفة الفَضْل بن الحُباب الجُمَحي وآخرون. قال أبو زرعة: سمعت أحمد بن حنبل، وقلت له: إنَّ علي بن المديني يتكلم في عمرو بن مرزوق فقال: عمرو رجل صالح لا أدري ما يقول علي. قال: وبلغني عن أحمد أنه قال:كان عفان يَرضى عمرو بن مرزوق، ومن كان يُرضي عفان؟ قال أبو زرعة: وسمعت سُليمان بن حرب، وذكر عمرو بن مرزوق، فقال: جاء بما ليس عندهم فحسدوه. وقال الفضل بن زياد: سأل عنه[أحمد بن حنبل فقال: مالي به علم، كان صاحب غزو وخير. وقال] أبو عبيد الله الحُدَّاني، عن أحمد بن حنبل فقال: ثقة مأمون فتَّشنا على ما قيل فيه فلم نجد له أصلًا. وقال ابن أبي قماش عن ابن معين: ثقة مأمون صاحب عزو وقرآن وفضْل، وحَمِدَه جدًا. وقال أبو حاتم: كان ثقة من العبَّاد، ولم يكتب عن أحد من أصحاب شُعبة كان أحسن حديثًا منه. قال أبو حاتم: قلت لأبي سَلَمة كتب عمرو مع أبي داود؟ فغضب وقال: بل أبو داود كان يطلب مع عمرو. وقال ابن عدي: سمعت أحمد بن محمد بن مخْلَد يقول: لم يكن بالبَصْرة مجلس أكبر من مجلس عمرو بن مرزوق، كان فيه عشرة آلاف رجل. وقال سعيد بن سعد البخاري: سمعت مسلم بن إبراهيم يقول كانت الكُتب التي عند أبي داود لعمرو بن مرزوق وكان عمرو غزَّاءً، فلما مات أبو داود حولها عمرو. قال سعيد: فقال لي ابن المديني اختَلِفْ إلى مسلم بن إبراهيم ودعْ عمرو بن مرزوق. وقال الحسن بن شُجاع البَلْخي: سمعت ابن المديني يقول اتركوا حديث الفهْدين والعَمْرين يعني فهد بن حيَّان، وفهد بن عوف، وعمرو بن مرزوق، وعمرو بن حكام. وقال ابن وارة: سألت أبا الوليد عنه، فقال: لا أقول فيه شيئًا. وقال بُندار: سمعت عمرو بن مرزوق وقيل له: تزوجت ألف امرأة؟ قال: أو زيادة؟ قال محمد بن عيسى بن السَّكَن: مات سنة أربع وعشرين ومائتين في صفر. وفيها أرَّخه مُطيِّن. وقال غيره: سنة (23). قلت: وقال ابن أبي خيثمة: قال عبيد الله بن عمر كان يحيى بن سعيد لا يرضي عمرو بن مرزوق. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث عن شعبة. وقال السَّاجي: صدوقٌ من أهل القرآن والجهاد، كان أبو الوليد يتكَلَّم فيه. وقال ابن المديني: ذهب حديثه. وقال الأزدي: كان علي بن المديني صديقًا لأبي داود، وكان أبو داود لا يُحدِّث حتى يأمره علي، وكان ابن معين يُطْري عَمرو بن مرزوق ويرفع ذكره، يعني: ولا يصْنَع ذلك بأبي داود لطاعة أبي داود لعلي. وقال ابن عمار الموصلي: ليس بشيء. وقال العِجْلي: عمرو بن مرزوق بصري ضعيف يُحدِّث عن شعبة، ليس بشيء. وقال الحاكم عن الدارقطني: صدوق كثير الوهم. وقال الحاكم: سيء الحفظ. وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال ربما أخطأ.
عمرو بن مرزوق الباهلي أبو عثمان البصري ثقة فاضل له أوهام من صغار التاسعة مات سنة أربع وعشرين خ د