إسماعيل بن إبراهيمَ بن مِقْسَمٍ الأَسَديُّ مَوْلاهم، أبو بِشْرٍ البَصْريُّ، المعروف بابن عُلَيَّةَ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
إسماعيل بن إبراهيم بن علية. وهو ابن إبراهيم بن مقسم، أبو بشر الأسدي، وأمه علية. روى عن: أيوب، وعبد العزيز بن صهيب، وحميد الطويل. روى عنه: شعبة، وأحمد بن محَمَّد بن حنبل سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أحمد بن سنان قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: (إسماعيل بن علية أثبت من هشيم). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ أخبرنا يحيى بن معين قال: (سمعت من سأل ابن مهدي عن إسماعيل بن علية فقال: ثقة). حدثنا عبد الرحمن، حدثني أبي حدثنا حماد بن زاذان قال: قال ابن مهدي: (كان ابن علية أثبت في الحديث من وهيب). حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل حدثنا علي بن المديني قال: سمعت يحيى يعني القطان يقول: (إسماعيل بن علية أثبت من وهيب). حدثنا عبد الرحمن، حدثني أبي حدثنا ابن أبي الثلج قال: سمعت عفان قال: (كنا عند حماد بن سلمة فأخطأ في حديث وكان لا يرجع إلى قول أحد فقيل له: قد خولفت فيه فقال: من؟ قالوا: حماد بن زيد فلم يلتفت، وقالوا وهيب، فلم يلتفت، فقال له إنسان: إن إسماعيل بن علية يخالفك، فقام فدخل ثم خرج فقال: القول ما قال إسماعيل بن إبراهيم). حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا ابن أبي الثلج قال: سمعت عفان قال: سمعت خالد بن الحارث يقول: (كنا نشبه إسماعيل بن علية بيونس بن عبيد). حدثنا عبد الرحمن حدثنا علي بن الحسن الهِسِنْجانِي، حدثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي قال: (سمعت يزيد بن هارون يقول: دخلت البصرة وما بها خلق يفضل على ابن علية في الحديث). حدثنا عبد الرحمن حدثنا علي سمعت الهروي يقول: (جاءني سهل بن أبي خدويه فقال أخرج لي كتاب ابن علية عن الجريري فإن أصحابنا كتبوا إليَّ من البصرة أن ليس أحد أثبت في الجريري من ابن علية). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبو بكر الأسدي عبد الله بن محَمَّد بن الفضل قال: (سمعت أحمد بن حنبل يقول: إسماعيل بن علية إليه المنتهى في التثبت بالبصرة). حدثنا عبد الرحمن حدثنا علي بن الحسن الهِسِنْجانِي، حدثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي قال: حدثنا يزيد بن هارون بحديث عن الجريري عن أبي العلاء فقلت له: (حدثناه ابن علية عن أبي السليل فشُقَ عليه، ثم عدت إليه فقلت له: يا أبا خالد الحديث كما قلت؟ فقال: إسماعيل أكثر مني ومن عبد الأعلى ومن آخر معناه). حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال: قال أبي: (قيل لهشيم إنَّ إسماعيل بن علية يحدث فقال: إلى مثل إسماعيل فاذهبوا). حدثنا عبد الرحمن قال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: (إسماعيل بن علية ثقة). حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول: (إسماعيل بن علية ثقة متثبت في الرجال).
إِسْماعِيل بن إِبْراهِيم. أبو بشر صاحب الهَرَوِي، من أهل البَصْرَة. يروي عن: أَبِيه، وأبي عاصِم. حدثَنا عنه: بكر بن مُحَمَّد بن عبد الوهَّابِ القَزَّاز بِالبَصْرَةِ يغرب.
إِسماعيل بن إِبراهيم: أبو بشر، وأمُّه عُليَّة، غلب عليه اسم أمِّه على اسم أبيه، وبها يُعرف، الأَسَدِيُّ _ أسدُ خزيمة لا أسد قريش _، مولاهم، البصريُّ. سمع: أيَّوب السَّخْتِيَاني، وعبد العزيز بن صُهيب، ورَوْح بن القاسم. سمع منه: علي ابن المديني، وصدقة بن الفضل، وقتيبة بن سعيد، في الإيمان، وغير موضع. قال عَمرو بن علي: ولد سنة عَشْرٍ ومئة. وقال البخاري: قال لي ابن المثنَّى: مات سنة أربعٍ وتسعين ومئة. قلت: وهو ابن أربعٍ _ أو ثلاثٍ _ وثمانين سنة. وقال عَمرو بن علي: مات سنة ثلاثٍ وتسعين ومئة. وقال أبو عيسى مثله_ هو محمَّد بن عيسى بن سَورة التِّرمذي، مذكورٌ في باب عبد الله في أوله_. وذكر أبو داود مثله، وقال: في ذي القعدة، سنة ثلاثٍ. وقال البخاري: قال أحمد بن حنبل. مثل عَمرو بن علي. وقال محمَّد بن سعد: توفِّي يوم الثُّلاثاء، لثلاث عَشْرة خلت من ذي القعدة، سنة ثلاثٍ وتسعين ومئة، ودفن يوم الأربعاء. وقال: مات ببغداد؛ يعني: أبا عيسى، هو التِّرمذي.
إسماعيلُ بن إبراهيمَ بن سهمٍ _ قاله أبو زُرْعَةَ الرَّازيُّ_ وهو إسماعيلُ ابن عُلَيَّةَ، أمُّهُ عُلَيَّةُ، أبو بشرٍ الأسديُّ، أسدُ خُزَيْمَةَ مَوْلاهُم البصريُّ. أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ وغير موضعٍ عن عليِّ بن المدِينيِّ وقُتيبة بن سعيدٍ وَصَلْتُ بنُ محمَّدٍ وعمرُو بن زُرارةَ وغيرهم عنه، عن أيوبَ وعبدِ العزيز بن صُهيبٍ ورَوْحِ بن القاسمِ. قال عمرُو بن عليٍّ: وُلِدَ سنةَ عشرٍ ومائةٍ، ومات سنة ثلاثٍ وتسعينَ ومائةٍ. قال البخاريُّ: حدَّثني محمَّدُ قال: وماتَ ابن عُلَيَّةَ سنةَ أربعٍ وتسعينَ ومائةٍ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا ابن مَعينٍ قال: سمعتُ من سألَ عبدَ الرَّحمنِ بن مهديٍّ عن إسماعيلَ بن عُلَيَّةَ فقال: ثقةٌ. يُقالُ: إنه مات ببغدادَ، ودُفِنَ في مقابرِ عبدِ الله بن مالكٍ. قال عبد الرَّحمنِ: حدَّثنا أحمدُ بن سنانَ: سمعتُ عبد الرَّحمن بن مهديٍّ يقول: إسماعيلُ بن عُلَيَّةَ أثبتُ من هُشيمٍ. قال عبد الرَّحمنِ: حدَّثنا صالحُ بن أحمدَ بن حنبلٍ: حدَّثنا عليٌّ يعني ابن المدينيِّ: سمعتُ يحيى بن سعيدٍ القطَّانُ يقولُ: إسماعيلُ بن عُلَيَّةَ أثبتُ من وُهَيْبٍ، قال عبد الرَّحمنِ: سمعتُ أبي يقولُ: إسماعيلُ بن عُليَّةَ ثقةٌ. قال عبد الرَّحمنِ: حدَّثنا صالحُ بن أحمدَ بن حنبلِ قال: قال أبي: قيلَ لهُشيمٍ: إنَّ إسماعيلَ بن عُليَّةَ يحدِّثُ، فقالَ: إلى مثل إسماعيلَ فاذهبوا، قال عبد الرَّحمنِ الرَّازيُّ: حدَّثنا أبو بكرٍ الأسدي،: حدَّثنا عبدُ الله بن محمَّدِ بن الفضلِ: سمعت أحمدَ بن حَنبلٍ يقولُ: إسماعيلُ بن عُلَيَّةَ إليه المنتهى في التَّثبتِ بالبصرة. قال: حدَّثنا الرَّازيُّ: حدَّثنا عليُّ بن الحسن الهِسِنْجَانِيُّ،: حدَّثنا إبراهيمُ بن عبدِ الله الهرويُّ قال: سمعتُ يزيدَ بن هارونَ يقول: دخلتُ البصرةَ وما بها من خلقٍ يُفَضَّلُ في الحديث على ابن عليَّةَ. وقال النَّسائيُّ: إسماعيلُ بن عُليَّةَ ثقةٌ ثبتٌ، روى عنه شعبة، قال ابن قاسمٍ: روى عنه حديثَ التَّزعفرِ لا غير. قال أحمدُ بن سعيدٍ: حدَّثنا أبو سعيدٍ: حدَّثنا عيَّاشٌ قال: سمعتُ يحيى بن مَعِيْنٍ يقولُ: حديثُ: «لا نِكَاحَ إِلاَّ بِوَلِيٍّ» الذي يرويهِ ابن جُريجٍ؟ فقلتُ: إن ابن عُلَيَّةَ يقولُ: قال ابن جُريجٍ لسليمانَ بن موسى فقال: ليست بعدُ، قال: ليس يقولُ هذا إلا ابن عُليَّةَ، وابن عُلَيَّةَ عرضَ كتبَ ابن جُريجٍ على عبدِ المجيد بن عبدِ العزيز بن أبي روَّادٍ وأصلحها لهُ. قال أحمدُ بن سعيدٍ: حدَّثنا صالحُ بن محمَّدِ بن شاذانَ: حدَّثنا محمَّدٌ: حدَّثنا جعفرٌ قال: سمعتُ محمَّدًا يقول: كان ابن عُلَيَّةَ قد خَلَّطَ وتكلَّمَ في شيء من القرآنِ فلم نأتِهِ سنتين، فأتيناهُ فقلنا له: يا أبا بشيرٍ هل سمعت يونسَ أو أيوبَ أو ابن عونٍ أو سليمانَ يتكلمون بهذا؟ قال: لا. قال ابن مَعِيْنٍ: سماعُ إسماعيلَ بن عُلَيَّةَ من عطاء بن السَّائبِ رديءٌ، سمع منهُ بعد أن اختلطَ، وأبو عُوانةَ سمعَ منه قبلُ وبعد فلم يفصلهما أبو عوانةَ.
إسماعيل بن إبراهيم بن سَهم بن الأسدي البَصْري مولى بن أسد بن خُزيمة؛ يكنى أبا بِشْر، وأمُّه عُليَّة مولاة لبني أسد. سمع أيُّوب وعبد العزيز ورَوح بن القاسم عندهما. ويَحيَى بن سعيد التَّيمي وابن أبي عَروبة وخالد الحذَّاء والجريري سعيداً ومنصور بن عبد الرَّحمن ويونُس بن عُبَيد وداود بن أبي هند وغير واحد: عند مُسلِم. روى عنه علي بن المَدِيني وصَدقة وقُتَيْبة عند البُخارِي. وابن أبي شَيبة وزُهَير وعلي بن حجر وغير واحد: عند مُسلِم. ولد سنة عشرة ومِئَة، وتوفِّي سنة ثلاث أو أربع ومتسعين ومِئَة ببغداد.
إسماعيل بن إبراهيم بن مِقْسم بن البَصْريّ، أبو بشر الأسدي، أسد خزيمة. مولاهم، أصله من الكوفة. المعروف بابن علية، قال البخاري: وهي أمه. سمع من أبي التَّيَّاح يزيد بن حُميد الضُّبَعي حديثاً واحداً، ومن محمد بن المنكدر أربعة أحاديث، ومن يزيد الرِّشْك أربعة أحاديث. وسمع: عبد العزيز بن صهيب ، ويونس بن عبيد ، وأيوب السختياني ، وعبد الله بن عون، وسُلَيْمان التيمي، وداود بن أبي هند، وأبا سلمة سعيد بن يزيد، وحميداً الطويل، وإسماعيل بن أبي صالح، ورَوح بن القاسم، وهشام بن حسان، وأبا رَيحَانة عبد الله بن مَطَر، وسعيد بن أبي عَروبة، والعلاء بن عبد الرحمن، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وحجَّاج بن أبي عثمان، وسعيد بن إياس الجُريري، وعبد الحميد صاحب الزيادي، وابن أبي نَجيح، وابن جُريج، وليث بن أبي سُليم، ومالك بن أنس، وسفيان الثَّوْريّ، وشعبة، وحبيب بن الشهيد، وإسحاق بن سويد العدوي، وهشاماً الدستوائي. روى عنه: ابن جريج، وإبراهيم بن طَهْمَان، وشعبة، وحماد بن زيد، وعبد الرحمن بن مهدي، وبقية بن الوليد، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، وإسحاق بن راهويه، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو خيثمة، وأحمد بن منيع، وعمرو بن علي، ومحمد بن بشار، ومحمد بن المثنى، وعمرو بن محمد النَّاقِد، وأبو كُريب، ويحيى بن يحيى، وأبو همَّام الوليد بن شجاع، وزياد بن أيوب دلُّويه، وداود بن رُشَيْد، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّمي، ومحمد بن عبد الله بن نُمَير، ومحمد بن الصَّبَّاح، وأبو جعفر محمد بن جعفر لُقلوق، وعلي بن حجر السَّعدي، ويعقوب الدَّورَقي، ومؤمِّل بن هشام اليشكري، والحسن بن عرفة، وإبراهيم بن دينار، وعمرو بن زرارة، وشجاع بن مخلد، وإسماعيل بن سالم. قال عفان: كنا نشبهه بيونس بن عُبَيد. قال ابن مهدي: ابن عُلَيَّة أثبت من هُشَيْم. وقال يحيى بن سعيد: هو أثبت من وهيب. وقال مسلم: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان حماد بن زيد لا يعبأ إذا خالفه الثَّقَفِيُّ ووُهَيْب، وكان يَفْرَق من إسماعيل ابن عُلَيَّة إذا خالفه. وقال شعبة: ابن علية ريحانة الفقهاء. وفي رواية أخرى: سيد المحدثين. وقال محمد بن جعفر غندر: نشأتُ في الحديث يوم نشأت، وليس أحد يُقَدَّم في الحديث على إسماعيل بن علية. وقال أحمد بن حنبل: إليه المنتهى في التثبت بالبصرة. وقال ابن معين: كان ثقة، مأموناً، صدوقاً، مسلماً، ورعاً، تقيّاً. وقال محمد بن سعد: إسماعيل بن إبراهيم بن مِقْسَم مولى عبد الرحمن بن قُطْبَة الأسدي أسد خزيمة، من أهل الكوفة، وكان مقسم من سبي عين القِيقَانية ما بين خراسان وزابُلستان، وكان أبوه تاجراً من أهل الكوفة، وكان يَقْدُمُ البَصْرَةَ بِتِجَارَتِه، فتزوج عُلَيَّة بنت حسان مولاة لبني شيبان، وكانت امرأة نبيلة عاقلة، لها دار بالعَوَقَة تُعْرَف بها، وكان صالح المُرِّي وغيره من وجوه أهل البصرة وفقهائها يدخلون عليها فتبرز لهم وتحادثهم وتسائلهم، وولدت لإبراهيم بعد إسماعيل ربعي بن إبراهيم، وكان إسماعيل يكنى أبا بشر، وكان ثقة ثبتاً في الحديث حجة، وقد ولي صدقات البصرة، وولي بغداد في آخر خلافة هارون، ونزل هو وولده بغداد، واشترى بها داراً، وتوفي بها، ودفن في مقابر عبد الله بن مالك، وصَلَّى عليه ابنه إبراهيم. أخبرنا أبو موسى، أنبأ الفقيه أبو سعد إذناً، أنبأ أحمد بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن عبد الله، حدثنا محمد بن إسحاق قال: سمعت زياد بن أيوب يقول: ما رأيت لابن عُلَيَّة كتاباً قط، وكانوا يقولون: إنه يعد الحروق. أخبرنا أبو اليُمْن، أنبأ عبد الرحمن بن محمد، أنبأ أحمد بن علي، أخبرني الأزهري، أنبأ عبد الرحمن بن عمر، حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، حدثنا جدي، حدثنا الهيثم بن خالد قال: اجتمع حفاظ أهل البصرة، فقال أهل الكوفة لأهل البصرة: نحّوا عنا إسماعيل، وهاتوا من شئتم. وبه أنبأ أحمد، أنبأ البرقاني قال: قُرِئ على عمر بن نوح العَتَكِي وأنا أسمع عبد الله بن سُلَيْمان يقول: سمعت أبي يقول: ما أحد من المحدثين إلا قد أخطأ، إلا إسماعيل ابن عُلَيَّة، وبِشْر بن المُفَضَّل. أخبرنا أبو موسى، أنبأ أبو منصور بن زريق قراءتي عليه ببغداد، أنبأ أبو بكر بن ثابتٍ، أنبأ أبو الحسن بن رزقويه، وأبو الحسين ابن بشران قالا: أنبأ دعلج بن أحمد قال: سمعت أبا الفضل أحمد بن سلمة النيسابوري قال: سمعت عمرو بن زرارة يقول: صحبت ابن علية أربع عشرة سنة؛ فما رايته ضحك فيها، وصحبته تسع سنين؛ فما رأيته يبتسم فيها. قال الخطيب: إسماعيل ابن عُلَيَّة حَدَّث عنه: ابن جريج، وموسى بن سهل الوشاء ، وبين وفاتيهما مئة وتسع وعشرون سنة، وقيل: وسبع وعشرون، وحدث عن ابن علية: إبراهيمُ بنُ طهمان، وبين وفاته ووفاة الوشَّاء مئة وعشر، وقيل: مئة وخمس وعشرون سنة، وحَدَّث عن ابن عُلَيَّة: شعبةُ، وبين وفاته ووفاة الوشاء مئة وثمان عشرة سنة، وحدث عن ابنِ علية: عبد الله بن وهب، وبين وفاته ووفاة الوشاء إحدى وثمانون سنة. قال أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي: مات موسى بن سهل يوم الجمعة، أول يوم من ذي القعدة، سنة ثمان وسبعين ومئتين. وقال أحمد بن حنبل: مات ابن علية سنة ثلاث وتسعين ومئة. وقال محمد بن المثنى: مات سنة أربع وتسعين. روى له الجماعة.
ع: إِسْمَاعِيلُ بن إِبْرَاهِيم بن مِقْسَم الأَسديُّ، أَسد خُزيمة مولاهم، أَبُو بشر البَصْرِيُّ المعروف بابن عُلَيَّة، أخو رِبعي بن إِبْرَاهِيم. أصله من الكوفة، وهُوَ والد إِبْرَاهِيم بن إسماعيل بن عُلَيَّة المتكلِّم، وحَمَّاد بن إِسْمَاعِيل، ومحمد بن إِسْمَاعِيل قاضي دمشق. روى عن: إِسْحَاق بن سُوَيْد العَدَوي (م س)، وأيوب بن أبي تَمِيْمة السَّختياني (ع)، وبُرد بن سِنان الشَّاميِّ (د ق)، وبَهْز بن حَكِيم (د س ق)، وأَبي الأَشهب جعفر بن حَيَّان العُطارِديِّ (د)، وأبي يونس حاتِم بن أَبي صغيرة (س)، وأبي خُشَيْنة حاجب بن عُمَر (د)، وحبيب بن الشهيد (م)، وحَجَّاج بن أَبي عثمان الصَّواف (ع)، والحكم بن أبان العَدَنيِّ (د)، وحُمَيدٍ الطويل (خ م د ت س)، وخالدٍ الحَذَّاء (خ م د ت)، وداود بن نُصَيْرٍ الطَّائيِّ (س)، وداود بن أَبي هند (م ت)، ورَوْح بن القاسم (خ م ق)، وزياد بن مِخراق (بخ)، وسَعِيد بن إياس الجُرَيْريِّ (م د ت س)، وسَعِيد بن أَبي صَدَقة (فق)، وسَعِيد بن أَبي عَرُوبَة (م د س)، وأبي سَلَمة سَعِيد بن يزيد (م ت)، وسُفيان الثّوري (م)، وسَلَمَة بن عَلْقَمة (س ق)، وسُلَيْمان التَّيْمِي (خ م)، وسُهيل بن أَبي صالح، وسَوَّار أبي حمزة (د)، وشُعبة بن الحجَّاج (م س)، وصَخْر بن جُويرية (ت)، وعاصم الأحول (م)، وعَبَّاد بن العَوَّام (خ)، وعبد الله بن أَبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم، وعبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أَبي طالب (ت)، وعبد الله بن سوادة القُشَيْريِّ (م)، وعبد الله بن عُبَيد الحِميريِّ (ت)، وعَبد اللهِ بن عَوْن (م ق)، وأبي ريحانة عَبد اللهِ بن مَطَر (م ت ق)، وعبد الله بن أَبي نَجِيح (خ م ت س)، وعبد الحميد صاحب الزِّياديِّ (خ م د)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن إِسْحَاق المدنيِّ (بخ د س ق)، وعبد العزيز بن صهيب (ع)، وعبد الملك بن عَبْد العزيز بن جُرَيج (خ م د س)، وعثمان البَتِّيِّ (س ق)، وعطاء ابن السائب (ت س ق)، وعلي بن الحكم البُنَانيِّ (خ د ت س)، وعلي بن زيد بن جدعان (د ت سي)، وعلي بن المبارك (خ م ت)، وعوف الأعرابيِّ (ت س)، والعلاء بن عَبْد الرحمن بن يعقوب، وعُيَيْنَة بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن جَوْشَن، وغالب القطَّان (د)، والقاسم بن مِهران (م ت)، وليث بن أَبي سُلَيْم، ومالك بن أنس، والمثنى بن سَعِيد (م)، ومحمد بن السائب بن بَرَكة (ت س ق)، ومحمد بن المنكدر أربعة أحاديث، ومَعْمَر بن راشِد (م س)، ومنصور بن عَبْد الرَّحْمَنِ الغُدَانيِّ (م د)، وأبي جهضم موسى بن سالم (ت)، وهشام بن حسَّان (م س)، وهشام الدَّستُوائي (م) والوليد بن أَبي هشام (م س ت) ووُهَيْب بن خَالِد (م)، ويحيى بن أَبي إِسْحَاق الحَضْرميِّ (خ م س)، وأبي حيَّان يحيى بن سَعِيد بن حيَّان التَّيْمِي (خ م د س ق)، ويحيى بن عتيق (س)، وأبي التَيَّاح يزيد بن حميد الضُّبَعِيِّ (م) حديثاَ واحدًا، ويزيد الرِّشْك( م) أربعة أحاديث، ويونس بن عُبَيْد (م د س). روى عنه: إِبْرَاهِيم بن دينار (م)، وإبراهيم بن طَهْمان وهو أكبر منه، وإبراهيم بن عَبد اللهِ بن حاتِم الهَرَويُّ (ق)، وإبراهيم بن ناصح (س)، وأحمد بن إِبْرَاهِيم المَوْصِليُّ، وأَحْمَد بن إبراهيم الدَّوْرَقيُّ (ت)، وأحمد بن حرب الطَّائيُّ (س)، وأحمد بن مُحَمَّد بن حنبل (م د س)، وأحمد بن مَنِيع البَغَويُّ (م ت س)، وأحمد بن ناصح المِصِّيْصِيُّ (س)، وإسحاق بن راهويه (م س)، وأبو مَعْمَر إسماعيل بن إِبْرَاهِيم الهُذَليُّ (د)، وإسماعيل بن سالم الصَّائغ (م)، وأيوب بن مُحَمَّد الوَزَّان (س)، وبَقِيَّة بن الوليد وهو من أقرانه، والحسن بن شوكر (د)، والحسن بن عَرَفة، وأبو عمَّار الحسين بن حُرَيْث (س)، والحسين بن الحسن المَرْوَزيُّ (ق)، والحسين بن مُحَمَّد الذَّارع (س)، وابنُه حَمَّاد بن إسماعيل بن عُلَيَّة (م س)، وحَمَّاد بن زيد ومات قبله، وحُمَيْد بن مسعدة (د)، وداود بن رُشَيْد (م)، وأبو خَيْثَمة زهير بن حرب (م)، وزياد بن أَيُّوب الطُّوسيُّ (د س)، وسُرَيْج بن يونس (س)، وسفيان بن وكيع بن الجراح (ق)، وشجاع بن مَخْلَد (م)، وشُعبة بن الحجَّاج (ت س) وهو من شيوخه، وصَدَقة بن الْفَضْلِ المَرْوزيُّ (خ)، وعَبَّاد بن موسى الخُتُّليُّ (ل)، وأَبُو سَعِيد عَبد اللهِ بن سَعِيد الأَشَج (ق)، وعبد الله بن محمد بن إِسْحَاق الأَذْرميُّ (س)، وأبو بكر عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن أَبي الأسوَد (خ)، وأبو بكر عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة (م د ق)، وعبد الله بن وَهْب المِصْرِيُّ، وعبد الرحمن بن المبارك العَيْشيُّ، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الملك بن عَبْد الْعَزِيزِ بن جُرَيْج (س)، وهو من شيوخه، وعثمان بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة (د ق)، وعَفان بن مسلم (مق)، وعلي بن حُجْر السَّعديُّ المَرْوَزِيُّ (خ م ت س)، وعلي بن الحسين بن إشكاب (ق)، وعلي بن المدينيِّ (خ)، وعلي بن أَبي هاشم بن طِبْراخ (بخ)، وعَمْرو بن رافع القَزْوينيُّ (ق)، وعَمْرو بن زُرارة النَّيْسابوريُّ (خ م س)، وعَمْرو بن عليٍّ الفَلَّاس، وعَمْرو بن مُحَمَّد الناقد (م)، وأبو كامل فُضْيَل بن حسين الجَحْدَريُّ (د)، وقُتَيْبة بن سَعِيد (خ)، وقيس بن حفص (خ)، ومُجاهد بن موسى (س)، ومحمد بن أبان البَلْخِيُّ (س ق)، ومحمد بن إِسْمَاعِيل بن أَبي سمينة، ومحمد بن بشَّار بُندار، ومحمد بن أَبي بكر المُقَدَّميُّ (م)، ومحمد بن جعفر بن راشد الفارسيُّ لُقْلُوق، ومحمد بن حاتم بن ميمون (م)، ومحمد بن خَالِد بن خداش المُهَلَّبيُّ (ق)، ومحمد بن سلام البَيْكنديُّ (خ)، ومحمد بن شجاع المَرُّوذيُّ (س)، ومحمد بن الصَّبَّاح الدُّولابيُّ (م)، ومحمد بن عَبْد الله بن نُمَيْر (م)، ومحمد بن عُبَيد بن حِسَاب (س)، وأبو كُرَيْب مُحَمَّد بن العلاء (م)، ومُحَمَّد بن عيسى بن الطباع (د)، ومحمد بن قُدامة بن أَعْيَن المِصِّيْصِيُّ (د)، وأبو موسى محمد بن المثنَّى، ومُسدّد بن مُسرهد (خ د)، وأبو عِمْران موسى بن سهل بن كَثِير الوَشَّاء وهو آخر من روى عنه، وخَتَنُهُ مُؤَمَّل بن هشام اليَشْكُريُّ (خ د س)، ونصر بن عليٍّ الجَهْضَمِيُّ، وهارون بن عَبَّاد الأَزْديُّ (د)، وأبو هَمَّام الوليد بن شجاع، ويحيى بن أَيُّوب المَقَابِريُّ (م)، ويحيى بن مَعِين، ويحيى بن يَحْيَى النَّيْسابوريُّ (م)، ويعقوب بن إِبْرَاهِيم الدَّوْرَقيُّ (ع)، ويوسف بن يعقوب الصَّفَّار (خ). قال علي بن الجَعْد، عن شعُبة: ابن عُلَيَّة ريحانةُ الفُقهاءِ. وقال يونس بن بُكَيْر، عن شُعْبَة: ابن عُلَيَّة سَيِّد المُحدِّثين. وقال أَحْمَد بن سِنان القَطَّان، عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بن مهدي: ابن عُلَيَّة أَثْبَت من هُشَيْم. وقال علي بن المَدِينيِّ، عَنْ يَحْيَى بن سَعِيد: ابن عُلَيَّة أَثْبَت من وُهَيْب. وقال عَفَّان، عن حَمَّاد بن سَلَمة: كنَّا نُشبّهه بيونس بن عُبَيد. وقال أيضًا: كُنَّا عند حَمَّاد بن سَلَمة، فأخطأ فِي حديث، وكَانَ لا يرجع إِلَى قول أحدٍ فقيل لَهُ: قد خُولِفتَ فيه، فَقَالَ: مَن؟ قَالُوا: حَمَّاد بن زيد، فلم يلتفت فَقَالَ لَهُ إنسانٌ: إن إسماعيل بن عُلَيَّة يخالفُك، فقام ثم دخل ثم خرج، فَقَالَ: القول ما قال إسماعيل. وقال عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل، عَن أبيه: إليه المنتهى فِي التَّثَبت بالبصرة. وقال أيضًا: فاتني مالك، فأَخلف الله عَلَيَّ سفيان بن عُيَيْنَة، وفاتني حَمَّاد بن زيد، فأَخْلَفَ الله عَلَيَّ إسماعيل بن عُلَيَّة. وقال أيضًا: كَانَ حَمَّاد بن زيد لا يعبأ إذا خالَفَهُ الثَّقَفِيُّ وَوُهَيْب، وكَانَ يَفْرَقُ من إسماعيل بن عُلَيَّة إذا خالفه. وكذلك قال مسلم بن الحَجَّاج، عن أَحْمَد بن حنبل. وقال أَبُو بكر بن أَبي الأسود، عن غُنْدر: نشأتُ فِي الْحَدِيث يومَ نشأتُ، وليسَ أحدٌ يُقَدَّم فِي الْحَدِيث على إسماعيل بن عُلَيَّة. وقال أَحْمَد بن مُحَمَّد بن القاسم بن مُحرز، عَن يَحْيَى بن مَعِين: كَانَ ثقةً مأموناُ صدوقًا مسلمًا ورعًا تقيًا. وقال قتيبة: كانوا يقولون: الحُفَّاظ أربعة، إسماعيل بن عُلَيّة، وعبد الوارث، ويزيد بن زُرَيْع، ووُهَيْب. وقال يعقوب بن شَيْبَة، عَن الهيثم بن خَالِد: اجتمع حُفَّاظ أهل البصرة، فَقَالَ أهل الكوفة لأهل البصرة: نحّوا عنا إِسْمَاعِيل بن عُلَيّة، وهاتوا من شئتم. وقال زياد بن أَيُّوب: ما رأيتُ لابن عُلَيّة كتابًا قَط، وكَانَ يقال: ابن عُلَّية يعد الحروف. وقال أَبُو دَاوُدَ السِّجستانيُّ: ما أحد من المحدثين، إلا قد أخطأ، إلا إِسماعيل بن عُلَيّة، وبِشر بن المُفضَّل. وقال النَّسَائيُّ: ثقة ثبت. وقال عَمْرو بن زُرارة: صحبتُ ابن عُلَيّة أربع عشرة سنة، فما رأيته ضحك فيها، وصحبته سبع سنين فما رأيته تَبَسَّم فيها. وقال مُحَمَّد بن سعدٍ: إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن مِقْسَم مولى عَبْد الرَّحْمَنِ بن قُطْبة الأَسديُّ، أَسَدُ خُزَيمة، من أهل الكوفة، وكَانَ مِقْسَم من سَبي القِيقانيّة ما بين خراسان وزابُلستان، وكَانَ إِبْرَاهِيم تاجراَ من أهل الكوفة، وكَانَ يَقْدمُ البصرة بتجارتِهِ، فتزوَّجَ عُلَيَّة بنت حسَّان مولاةً لبني شَيْبان، وكانت امرأة نَبَيْلة عاقلة، لَهَا دار بالعَوَقَة تُعْرَف بها، وكَانَ صالح المُرِّي وغيرُه من وجوه أهل البصرة وفقهائها يدخلون عليها، فَتَبْرُزُ لهم وتُحادثهم وتسائلهم، وولد لإبراهيم بعد إِسْمَاعِيل رِبْعي بن إِبْرَاهِيم، وكَانَ إِسْمَاعِيل ثقةً ثبتًا فِي الْحَدِيث حُجَّة، وقد وُلِّي صَدَقات البصرة، وولي بغدادَ المظالمَ فِي آخر خلافة هارون، ونزل هُوَ وَوَلدُهُ بغداد، واشترى بها دارًا، وتوفِّيَ بها ودفن فِي مقابر عَبْد اللهِ بن مالك، وصَلَّى عليه ابنُهُ إِبْرَاهِيم. قال الحافظ أَبُو بكر: وزعم علي بن حُجْر أن عُلَيّة ليست أَمَّه، وإِنما هي جدَّته أُمُّ أُمِّه. قال أَحْمَد بن حنبل وعَمْرو بن عليٍّ: وُلِدَ سنة عشر ومئة، ومات سنة ثلاث وتسعين ومئة. وكذلك قال زياد بن أَيُّوب، ومحمود بن خِداش وغيرُ واحدٍ فِي تاريخ وفاته. وقال يعقوب بن سفيان، عن مُحَمَّد بن فُضَيْل: كُنَّا بمكة سنة ثلاث وتسعين ومئة، فَقَدِمَ علينا راشد الخَفَّاف، فَقَالَ: دفنا إسماعيل بن عُلَيّة يوم الخميس لخمسٍ أو ستٍّ بقين من ذي القعدة، وَقَال: سرنا تسعة أيام. وقال يعقوب بن شَيْبَة: إسماعيل عُلَيَّة ثَبْتٌ جدًا، توفي يوم الثلاثاء لثلاث عشرة ليلة خَلَت من ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين ومئة، ودفن يوم الأربعاء ببغداد. وقيل: إنَّه مات سنة أربع، وليس بشيءٍ. وقال أبو بكر الخطيب: حَدَّث عنه ابنُ جُرَيج، وموسى بن سهل الوشاء، وبين وفاتيهما مئة وتسع، وقيل: سبع وعشرون سنة. وحَدَّث عنه شعبة وبين وفاته ووفاة الوَشَّاء مئة وثماني عشرة سنة. روى له الجماعة.
(ع) إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم المعروف بابن علية. ذكر ابن خلفون عن ابن وضاح أنه قال: سألت أبا جعفر السبتي عن ابن علية فقال: بصري ثقة، وهو أحفظ من عبد الوهاب الثقفي، وكلاهما ثقة. وقال يزيد بن هارون: إسماعيل أكبر مني ومن عبد الأعلى ومن آخر معنا. وقال الهروي: جاءني سهل بن أبي خدويه فقال: أخرج لي كتاب ابن علية عن الجريري فإن أصحابنا كتبوا لي من البصرة: أن ليس أحد أثبت في الجريري منه. قال ابن خلفون: إسماعيل إمام من أئمة البصرة في الحديث. وقال أبو داود: كان يكره أن يقال له ابن علية. ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات». وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى يقول: لم يكن إسماعيل يكتب عند أيوب ولا أثبت ما سمع من أيوب إلا بعد موته. وقال يحيى بن أيوب: قيل لابن علية: إن علي بن عصام قال: كنت أدخل إلى خالد الحذاء فأقول ابن علية على الباب فقال: سبحان الله! أيكذب؟ ما سمعت من خالد: حدثنا على بابه سبحان الله! أيكذب؟ ما أتيت باب خالد. قلت ليحيى: حديث إسماعيل أجود إسناداً من محمد بن عمرو؟ قال: ما أقربهما. وفي قول المزي: وقيل: إنه مات سنة أربع وتسعين، وليس بشيء. نظر، من حيث أنه لم يدر من قائل ذلك، ولو علمه لما أقدم على هذا القول، وهو قول أستاذ المحدثين محمد بن إسماعيل البخاري قاله رواية عن شيخه محمد بن مثنى، وكذا ألفيته أيضاً في «تاريخ أبي موسى الزمن»، بدأ البخاري به في «تاريخه الكبير» قبل سنة ثلاث فهو عنده مقدم على قول الثلاث، وقاله أيضا ابن حبان، وإسحاق القراب، وأبو نصر الكلاباذي، وزاد: وهو ابن ثلاث أو أربع وثمانين سنة. وابن أبي عاصم، ولم يذكر غيره، وكذلك خليفة بن خياط - المقلب شباباً شيخ البخاري - وأبو الوليد الباجي، وغيرهم ممن بعدهم. وقال ابن القطان: هو ثقة إمام في الفقه والحديث وفي «كتاب الآجري»: ولي ابن علية المظالم والصدقة، قال أبو داود: أرواهم عن الجريري ابن علية، وكل من أدرك أيوب فسماعه من الجريري جيد. وفي «تاريخ بغداد» قال عبد الله بن المبارك: لولا خمسة ما اتجرت: ابن علية، والثوري، وابن عيينة، والفضيل بن عياض، ومحمد بن السماك. فقدم سنة فقيل له: قد ولي ابن علية القضاء، فلم يأته ولم يصله بالصُرة التي كان يصله بها، فركب إليه ابن علية، فلما رآه عبد الله لم يرفع به رأساً ولم يكلمه فانصرف وكتب إليه: أسعدك الله بطاعته وتولاك بحفظه وحاطك بحياطته قد كنت منتظراً لبرك وصلتك أتبرك بها وجئتك أمسك فلم تكلمني، ورأيتك واجداً علي فأي شيء رأيت مني حتى أعتذر؟ فلما وردت الرقعة إلى عبد الله دعا بالدواة والقرطاس، وقال: أبى هذا الرجل إلى أن نقشر له العصا ثم كتب إليه: يا جاعل الدين له بازياً ... يصطاد أموال المساكين احتلت للدنيا ولذاتها ... بحيلة تذهب بالدين فصرت مجنوناً بها بعدما ... كنت دواء للمجانين أين رواياتك في سردها ... عن ابن عون وابن سيرين؟ أين رواياتك والقول في ... إتيان أبوب السلاطين؟ إن قلت أكرهت فماذا كذا ... زل حمار العلم في الطين فلما وقف ابن علية على هذه الأبيات قام من مجلس القضاء فوطئ بساط هارون، وقال: يا أمير المؤمنين الله الله ارحم شيبتي. فقال له هارون: لعل هذا المجنون أغرى بقلبك. فقال: الله الله أنقذني أنقذك الله، فأعفاه، فلما اتصل ذلك بابن المبارك وَجَّه إليه بالصُرة. وقال ابن خشرم: قلت لوكيع: رأيت ابن علية يشرب النبيذ حتى يحمل على الحمار يحتاج من يرده؟ فقال وكيع: إذا رأيت البصري يشرب النبيذ فاتهمه، وإذا رأيت الكوفي يشربه فلا تتهمه. قلت: وكيف ذاك؟ قال: الكوفي يشربه تديناً والبصري يتركه تديناً. وقال حماد بن سلمة: ما كنا نشبه ابن علية إلا بيونس بن عبيد حتى أحدث ما أحدث. قال الخطيب: يعني ما تكلم به في القرآن. وقال يحيى بن أبي طالب: كنا مع أبي سلمة منصور بن سلمة الخزاعي فأراد أن يحدث عن زهير بن معاوية فسبقه لسانه فقال: ثنا ابن علية فقال: لا ولا كرامة أن يكون ابن علية مثل زهير، ليس من قارف الذنب مثل من لم يقارفه، ثم قال: أنا والله استتبت إسماعيل. وفي «طبقات القراء» قال الحربي: حدث إسماعيل بحديث «تأتي البقرة وآل عمران يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو فرقان من طير تحاجان عن صاحبهما». قال: فقيل لابن علية ألهما لسان؟ فقال: نعم. فكيف يتكلمان؟ فقال: إنه يقول القرآن مخلوق إنما غلط. قال الفراء: وقد روى عن إسماعيل في القرآن قول أهل الحق: وقال الفضل بن زياد سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن وُهيب وابن علية قلت: أيهما أحب إليك إذا اختلفا؟ قال: وهيب، كان عبد الرحمن بن مهدي يختار وهيباً على إسماعيل .قلت في حفظه؟ قال: في كل شيء، ما زال إسماعيل وضيعا من الكلام الذي تلكم به إلى أن مات .قلت: أليس قد رجع وتاب على رؤوس الناس فقال: بلى، ولكن ما زال مبغضاً لأهل الحديث بعد كلامه ذلك إلى أن مات، ثم قال لي: ولقد بلغني أنه أدخل على محمد بن هارون فلما رآه زحف إليه وجعل يقول: يابن يابن تتكلم في القرآن .قال: وجعل ابن علية يقول له: جعلني الله فداك زلة من عالم. زلة من عالم. ردده أبو عبد الله غير مرة وفخم كلامه - كأنه يحكي إسماعيل - ثم قال أبو عبد الله: لعل الله تعالى أن يغفر له بها - يعني محمد بن هارون - لإنكاره على إسماعيل. قلت: يا أبا عبد الله إن عبد الوهاب. قال: لا يحب قلبي ابن علية أبداً قد رأيته في المنام كأن وجهه أسود. فقال أبو عبد الله: عافى الله عبد الوهاب، ثم قال: كان معنا رجل من الأنصار يختلف فأدخلني على إسماعيل فلما رآني غضب، وقال: من أدخل هذا علي؟ فلم يزل مبغضاً لأهل الحديث بعد ذلك الكلام، لقد لزمته عشر سنين إلا أن أغيب، ثم جعل يحرك رأسه كأنه يتلهف، ثم قال: وكان لا ينصف في الحديث كان يحدث بالشفاعة، ما أحسن الإنصاف في كل شيء. وقال سليمان بن حرب: حماد بن زيد في أيوب أكبر من كل من روى عنهم، أما عبد الوارث فقال: كتبت حديث أيوب بعد موته بحفظي ومثل هذا يجيء فيه ما يجيء، وكان يثني على وهيب إلا أنه يعرض بأنه كان تاجراً قد أشغله سوقه، وأما ابن علية فكان يعرض بما دخل فيه. قال يعقوب: فحضرت ابن حرب يوماً، وكهل من أهل بغداد يكلمه ويفخم أمر إسماعيل ويعظمه وسليمان يأبى عليه، حتى قال: صار إليكم فرخص لكم في شرب النبيذ المسكر، وعمن أخذا الأمانة - أردا المذاهب - فقال البغدادي: يا أبا أيوب كنت إذا نظرت في وجهه رأيت ذلك الوقار، وإذا نظرت في قفاه رأيت الخشوع. فقال سليمان: وكان ينبغي أن ينسلخ من مجالسة أيوب ويونس وابن عون. قال الخطيب: وقد روي عن ابن علية في القرآن قول أهل الحق، قال ذلك عنه: عبد الصمد بن يزيد. ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال عثمان بن أبي شيبة: ابن علية أثبت من الحمادين، ولا أقدم عليه أحداً من أهل البصرة لا يحيى ولا ابن مهدي ولا بشر بن المفضل. وقال ابن قانع: وقد كانوا عتبوا عليه في كلام جاء به.
(ع) إسْماعِيلُ بن إبْراهِيمَ بن مِقسَم الأسَدِيُّ، أسد خزيمة، مولاهم. أبو بشر البَصْرِيُّ الإمام، ريحانة الفقهاء، أحد الحفَّاظ الثقة الثبت، المعروف بابن عُلَيِّة. أخو ربعيُّ بن إبْراهِيم، أصله من الكوفة؛ وهو والد إبْراهِيم بن إسْماعِيل بن عليَّة المتكلم وحمَّاد ومُحمَّد قاضي دمشق. روى عن: أيُّوب وعطاء بن السائب وأمم. وعنه: أحمد وإسحاق وابن معين، وقتيبة بن سعــد في الإيمان وغير موضع وأمم. مات سنة ثلاث وتسع ومائة، وقيل: سنة أربع ببغداد. وولد ست عشر ومائة، ولما حكى صاحب «التهذيب» قول: سنة أربع قال: ليس بشيء وهو عجيب، فقد حكاه البخاريُّ عن أبي موسى الزَّمِن، وابن حِبَّان، والقرَّاب، وخليفة، وابن أبي عاصم، وأبو الوليد، وأبو نصر البخاريُّ، وآخرون. قال الخطيب: حدَّث عنه ابن جريج وموسى بن سهل الوشَّاء، وبين وفاتيهما مائة وتسع وقيل: سبع وعشرون سنة، وحدَّث عنه شعبة، وبين وفاته ووفاة الوشَّاء مائة وثماني عشر سنة.
(ع)- إسماعيل بن إبراهيم بن مِقْسِم، الأَسديُّ، مولاهم، أبو بِشْر البَصْرِي المعروف بابن عُلَيَّة. روى عن: عبد العزيز بن صهيب، وسُلَيْمان التَّيمي، وحُميد الطويل، وعاصم الأحول، وأيوب، وابن عون، وأبي ريحانة، والجُرَيري، وابن أبي نَجِيْح، ومَعْمَر، وعوف الأعرابي، وأبي التِّيِّاح حديثًا واحدًا, ويونس بن عبيد، وخلق كثير. وعنه: شعبة، وابن جُرَيْج- وهما من شيوخه- وبَقِيَّة، وحمَّاد بن زيد، -وهما من أقرانه- وإبراهيم بن طَهْمان- وهو أكبر منه- وابن وَهْب، والشافعي، وأحمد، ويحيى، وعلي، وإسحاق، والفلَّاس، وأبو معمر الهُذَلي، وأبو خَيْثَمة، وابنا أبي شيبة، وعلي بن حُجْر، وابن نُمَير، وخَلْقٌ آخرهم أبو عمران موسى بن سهيل كثير الوشاء. قال علي بن الجَعْد، عن شعبة إسماعيل بن عُلَيَّة: ريحانة الفقهاء. وقال يونس بن بُكَيْر عنه: ابن عُلَيَّة سيِّدُ المحدِّثين. وقال ابن مهدي: ابن علية: أثْبَتُ من هُشَيْم. وقال القطَّان: ابن عُلَيَّة أثْبَتُ من وُهَيْب. وقال حمَّاد بن سَلَمة: كُنَّا نُشبهه بيونس بن عبيد. وقال عفان: كنا عند حماد بن سلمة فاخطأ في حديث، وكان لا يرجع إلى قول أحد، فقيل له: قد خُولِفْت فيه فقال من؟ قالوا: حماد بن زيد، فلم يلتفت، فقال له إنسان: إن ابن عُلَيَّة يخالفُك فقام فدخل ثم خرج، فقال: القول ما قال إسماعيل. وقال أحمد: إليه المنتهى في التَّثَبُّت بالبصرة. وقال أيضًا: فاتني مالك، فاخلف الله عليَّ سفيان، وفاتني حماد بن زيد، فأخلف الله عليَّ إسماعيل بن عُلَيَّة. وقال أيضًا: كان حماد بن زيد لا يعبأ إذا خالفه الثَّقَفي ووهيب، وكان يفرق من إسماعيل بن عُلَيُة إذا خالفه. وقال غُنْدَر: نشأتُ في الحديث يوم نشأت وليس أحدً يقدم على إسماعيل بن عُلَيَّة. وقال ابن محرز، عن يحيى بن معين: كان ثِقة مأمونًا صدوقًا مسلمًا وَرِعًا تقيًا. وقال قتيبة: كانوا يقولون: الحفاظ أربعة: إسماعيل بن عُلَيَّة، وعبد الوارث، ويزيد بن زُرَيع، ووُهَيْب. وقال الهيثم بن خالد: اجتمع حفاظ أهل البصرة فقال أهل الكوفة لأهل البصرة: نحوا عنا إسماعيل، وهاتوا من شئتم. وقال زياد بن أيوب: ما رأيت لابن عُلَيَّة كتابًا قطُّ، وكان يقال: ابن عُلَيَّة يعد الحروف. وقال أبو داود السِّجْسِتانيُّ: ما أحد من المحدثين إلا قد أخطأ، إلا إسماعيل بن عُلَيَّة، وبِشر بن المفضل. وقال النَّسائي: ثقة ثبت. وقال ابن سعد: كان ثقة ثبتا في الحديث، حُجة وقد ولِّي صدقات البصرة، وولي ببغداد المظالم في آخر خلافة هارون، وعُلَيَّة أمُّه. وقال الخطيب: زعم علي بن حجر أن عُلَيَّة جدَّتَه أم أمه. قال أحمد، وعمرو بن علي: ولد سنة عشر ومائة، ومات سنة (93). وكذا قال زياد بن أيوب، وغير واحد في تاريخ وفاته. وقال يعقوب بن شيبة: إسماعيل ثَبْتٌ جدًا. توفي يوم الثلاثاء لثلاث عشرة [ليلة] خلت من ذي القعدة. قلت: كان يقول: من قال: ابن علية، فقد اغتابني. وقال ابن المديني: ما أقول أن أحدًا أثبت في الحديث من ابن عُلَيَّة. وقال أيضًا: بِتُّ عنده ليلة فقرأ ثلث القرآن، ما رأيته ضَحِك قطُّ. وقال أحمد بن سعيد الدَّارمي: لا يُعرف لابن عُلَيَّة غَلطٌ إلا في حديث جابر في المدبر، جعل اسم الغلام اسم المولى، واسم المولى اسم الغلام. وقال ابن وضَّاح: سألت أبا جعفر البستي عنه فقال: بَصريٌّ ثِقةٌ، وهو أحفظُ من الثَّقفي. وحكى ابن شاهين في «الثقات» عن عثمان بن أبي شيبة: ابن عُلَيَّة أثبتُ من الحمادين، ولا أُقدِّمُ عليه أحدًا من البصريين، لا يحيى، ولا ابن مهدي، ولا بِشْر بن المُفَضَّل. وقال العَيْشي: حدَّثنا الحمَّادان أن ابن المبارك كان يَتَّجِرُ ويقول: لولا خمسةٌ ما اتجرت: السُّفيَانان، وفُضيل، وابن السَّماك، وابن عُلَيَّة، فيَصلُهُم، فقدم سنةً، فقيل له: قد وَليَ ابن عُلَيَّة القضاء، فلم يأتِه، ولم يَصِلْه، فركب ابن عُلَيَّة إليه، فلم يرفع به رأسًا، فانصرف، فلما كان من غد كتب إليه رقعةً، يقول: قد كنت منتظرًا لبرِّك وجئتك فلم تكلِّمني، فما رأيته مني؟ فقال ابن المبارك: يأبى هذا الرجل إلا أن تَقْشِرَ له العصا، ثم كتب إليه: ~يا جاعِلَ العِلم لَهُ بازِيًا يَصطَاد أمْوَالَ المَسَاكِين ~احتلت للدُّنيا ولَذَّاتها بحِيلَةٍ تَذْهَبُ بالدَّينِ ~فَصِرْتُ مجنونًا بها بَعْدَ ما ... كُنْتَ دَوَاءً لِلمَجانِينِ ~أين رِواياتُك فيما مَضَى ... عن ابن عَوْنٍ وابن سِيرينِ ~أين رِواياتُكَ في سَرْدِها ... في تَرْكِ أبواب السَّلاطينِ ~إن قُلْتَ أُكْرِهْت فذا باطلٌ ... زَلَّ حِمَارُ العِلْمِ في الطِّينِ فلما وقف على هذه الأبيات قام من مجلس القضاء، فوطئ بساط الرشيد، وقال: الله الله، ارحم شَيْبَتي، فإني لا أصبر على القضاء. قال: لعل هذا المجنون أغراك، ثم أعفاه فوجَّه إليه ابن المبارك بالصُّرَّة. وقيل: أن ابن المبارك إنما كتب إليه بهذه الأبيات لما وَلي صدقات البَصرة، وهو الصحيح. وقال إبراهيم الحَربي: دخل ابن عُلَيَّة على الأمين فحكى قِصَّةً، فيها أن إسماعيل روى حديث: ((تَجيء البقرة وآل عمران كأنهما غمامَتَان تُحاجَّانِ عن صاحبهما)). فقيل له: ألهما لسانان؟ قال: نعم، فكيف تكلَّم! فشَنَّعوا عليه أنه يقول: القرآن مخلوق، وهو لم يَقله، وإنما غلط فقال للأمين: أنا تائب إلى الله. وقال علي بن خَشْرَم: قلت لو كيع: رأيتُ ابن عُلَيَّة شرب النبيذ حتى يُحْمَل على الحمار، يحتاج من يردُّه. فقال وكيع: إذا رأيت البصري يشربُ النَّبيذَ فاتَّهمه، وإذا رأيت الكوفيَّ يشربه فلا تتهمه. قلت: وكيف ذاك؟ قال: الكوفي يَشْرَبُهُ تديُّنًا, والبَصْريُّ يتركُه تديُّنًا. وقال المُفَضَّل بن زياد: سألت أحمد بن حنبل عن وهيب وابن عُلَيَّة، قال: وُهَيْب أحبُّ إليَّ، ما زال ابن عُلَيَّة وضيعًا من الكلام الذي تكلم به إلى أن مات. قلت: أليس قد رَجَع وتاب على رؤوس الناس؟ قال: بلى، إلى أن قال وكان لا ينصف يُحدِّثُ بالشَّفاعات، وكان منصور بن سلمة الخُزَاعي يُحدِّثُ مرةً فسبقه لسانُهُ. فقال: حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّة، ثم قال: لا، ولا كرامة، بل أردت زهيرًا، ثم قال: ليس من قَارفَ الذَّنب كمن لم يُقَارِفه، أنا والله استَتَبْبتُ ابن عُلَيَّة. قرأت بخط الذهبي: هذا من الجرح المردود. وقال عبد الصمد بن يزيد مَرْدُوَيه: سمعت ابن عُلَيَّة يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق. وذكره ابن حِبَّان في «الثقات» وقال: مات سنة (3)، أو سنة (194)، وقاله في (4) أبو موسى العَنَزي في «تاريخه»، ونقله عنه البخاري في «تاريخه»، وخليفة، وابن أبي عاصم، وإسحاق القراب الحافظ، والكَلَاباذي، وغيرهم.
إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي مولاهم أبو بشر البصري المعروف بابن علية ثقة حافظ من الثامنة مات سنة ثلاث وتسعين وهو ابن ثلاث وثمانين ع