ابحث في الأحاديث النبوية بالنص أو بالرواة
ابحث في الأحاديث النبوية بالنص أو بالرواة
كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب قائما، ثم يقعد، ثم يقوم، كما تفعلون الآن.
جلست مع شيبة على الكرسي في الكعبة_ فقال: لقد جلس هذا المجلس عمر فقال: لقد هممت أن لا أدع فيها صفراء ولا بيضاء إلا قسمته. قلت: إن صاحبيك لم يفعلا. قال: هما المرآن أقتدي بهما.
كان ينحر في المنحر. قال عبيد الله: منحر رسول الله صلى الله عليه وسلم.
نزل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمر وابن عمر. وعن نافع : أن ابن عمر كان يصلي بها _يعني: المحصب_ الظهر والعصر _أحسبه قال: والمغرب، قال خالد: لا أشك في العشاء_ ويهجع هجعة، ويذكر ذلك عن النبي صلى ا...
دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أم سليم، فأتته بتمر وسمن، قال: «أعيدوا سمنكم في سقائه، وتمركم في وعائه؛ فإني صايم». ثم قام إلى ناحية من البيت فصلى غير المكتوبة، فدعا لأم سليم وأهل بيتها، فقالت أم سلي...
خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليخبرنا بليلة القدر، فتلاحى رجلان من المسلمين، فقال: «خرجت لأخبركم بليلة القدر، فتلاحى فلان وفلان فرفعت، وعسى أن يكون خيرا لكم، فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة».
أن يهودية أتت النبي صلى الله عليه وسلم بشاة مسمومة فأكل منها، فجيء بها، فقيل: ألا نقتلها ؟قال: «لا». فما زلت أعرفها في لهوات رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وذكر يوم اليمامة قال: أتى أنس ثابت بن قيس وقد حسر عن فخذيه وهو يتحنط، فقال: يا عم، ما يحبسك أن لا تجيء؟ قال: الآن يا ابن أخي، وجعل يتحنط _يعني من الحنوط_ ثم جاء فجلس، فذكر في الحديث انكشافا من الناس، ...
أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص لعبد الرحمن بن عوف والزبير في قميص من حرير من حكة كانت بهما.
«أن الله يقول لأهون أهل النار عذابا: لو أن لك ما في الأرض من شيء كنت تفتدي به؟ قال: نعم. قال: فقد سألتك ما هو أهون من هذا وأنت في صلب آدم: أن لا تشرك بي، فأبيت إلا الشرك».
«الخيل معقود في نواصيها الخير».
ارقبوا محمدا صلى الله عليه وسلم في أهل بيته.
كان عبد الله ينحر في المنحر. قال عبيد الله: يعني منحر النبي صلى الله عليه وسلم.
«من تردى من جبل فقتل نفسه، فهو في نار جهنم يتردى فيه خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن تحسى سما فقتل نفسه، فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن قتل نفسه بحديدة، فحديدته في يده يجأ بها في...
«ويلكم _أو: ويحكم، قال شعبة: شك هو_ لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض».
«تحشرون حفاة عراة غرلا». قالت عائيشة: فقلت: يا رسول الله، الرجال والنساء ينظر بعضهم إلى بعض! فقال: «الأمر أشد من أن يهمهم ذاك».
ما كنت لأقيم حدا على أحد فيموت فأجد في نفسي إلا صاحب الخمر، فإنه لو مات وديته؛ وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسنه.
خرج النبي صلى الله عليه وسلم في غداة باردة، والمهاجرون والأنصار يحفرون الخندق، فقال: «اللهم إن الخير خير الآخره فاغفر للأنصار والمهاجره» فأجابوا : نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا