يَحيى بن أيُّوبَ الغافقيُّ، أبو العبَّاس المِصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
يحيى بن أيوب الغافقي المصري أبو العباس. روى عن: يزيد بن أبي حبيب، وأبي قبيل، وأبي حازم المديني، وعقيل بن خالد. روى عنه: جرير بن حازم، وابن المبارك، وابن وهب، وسعيد بن أبي مريم، وسعيد بن عفير، وأبو صالح كاتب الليث سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: قال أبي: (يحيى بن أيوب سيئ الحفظ، وهو دون حيوة: وسعيد بن أبي أيوب في الحديث). ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: (يحيى بن أيوب المصري صالح، وقال مرة: ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عن يحيى بن أيوب أحب إليك أو ابن أبي أبي الموالي؟ فقال: يحيى بن أيوب أحب إلي، ومحل يحيى الصدق يكتب حديثه ولا يحتج به).
يَحْيَى بن أَيُّوب المصْرِي. مولى الأَنْصار، كنيته أبو العَبَّاس. يروي عن: حميد الطَّوِيل. روى عنه: ابن المُبارك، وأهل مصر. مات قبل اللَّيْث بن سعد سنة ثَلاث وسِتِّين ومِائَة، وقد قيل: سنة ثمان وسِتِّينَ ومِائَة، وكان أبوهُ طَبِيبًا يسكن تجيب بِمصْر فَقيل له التجِيبِي.
يحيى بن أيُّوب: أبو العبَّاس، المصريُّ. سمع: يزيد بن أبي حبيب، وحُميدًا الطَّويل. روى عنه: ابن جُرَيج، وسعيد بن أبي مريم، في كذا، وفي تفسير سورة الأحزاب. قال سعيد بن عُفَير: مات سنة ثلاثٍ وستِّين ومئة. ومنهم النِّساء
يحيى بن أيُّوبَ، أبو العبَّاسِ المصريُّ. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ وتفسيرِ سورةِ الأحزابِ عن ابنِ جُريجٍ وسعيدِ ابن أبي مريمٍ عنهُ، عن حُميدٍ ويزيدَ بن أبي حبيبٍ. ماتَ سنةَ ثلاثٍ وستين ومائةٍ. قالَ عبدُ الرَّحمنِ: سُئِلَ أبي: يحيى بن أيُّوبَ أحبُّ إليكَ أو ابنُ أبي الموالي؟ قال: يحيى بن أيُّوبَ أحبُّ إليَّ، ومحلُّ يحيى الصِّدْقُ، يُكْتَبُ حديثُهُ ولا يُحْتَجُّ بِهِ. قال النَّسائيُّ: يحيى بن أيُّوبَ المصريُّ ليسَ بذاكَ القويِّ، قيلَ لهُ: حديثُهُ عن ابن الهادِ: «يُبْعَثُ الميتُ في ثيابِهِ التي يُقْبَضُ فِيها»، قالَ: ليسَ هذا بشيءٍ، هذا حديثُ يحيى بن أيُّوبَ، على التَّضعيفِ. قالَ أبو عبدِ اللهِ: يحيى بن أيُّوبَ المصريُّ: للبخاريِّ في الاستشهادِ ولمسلمٍ في الرِّوايةِ.
يَحْيَى بن أيُّوب، الغافقي، المصري، يكنى أبا العبَّاس. سمع يزيد بن أبي حبيب عندهما. وحُميداً الطَّويل عند البُخارِي. وغير واحد عند مُسلِم. روى عنه ابن جُريج عندهما. وسعيد بن أبي مريم عند البُخارِي. وعَمْرو بن الرَّبيع وعبد الله بن وهْب ويَحْيَى بن إسحاق وجرير بن حازم وزيد بن الحُبَاب عند مُسلِم. قال سعيد بن عُفير: مات سنة ثلاث وستِّين ومِئَة.
يحيى بن أيوب الغافِقيُّ، أبو العباس المِصْريُّ وقال ابن يونس: نَسَبُوه في موالي عمر بن الحكم بن مروان. روى عن: يزيد بن أبي حبيب، وحميد الطويل، وأبي حازم المديني، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وبكير بن عبد الله بن الأشج، وعُمارة بن غزيَّة، وأبي الأسود محمد بن عبد الرحمن، وعبد الله بن طاوس، وجعفر بن ربيعة، وإسماعيل بن أُميَّة، وأبي قَبِيل، وعُقَيْل بن خالد الأَيْليّ. روى عنه: جرير بن حازم، وابن جُريج، والليث بن سعد، وابن المبارك، وابن وهب، وعبد الله بن صالح، وسعيد بن أبي مريم، وزيد بن الحُبَاب، ويحيى بن إسحاق السَّيْلَحِينيُّ، وسعيد بن عُفَيْر، وموسى بن أعين، وعمرو بن الربيع بن طارق. قال أحمد بن حنبل: هو سيء الحفظ، وهو دون حَيْوَة، وسعيد بن أبي أيوب في الحديث. وقال يحيى بن معين: صالح. وقال مَرّة: ثقةٌ. وقال ابن يونس: مات سنة ثمان وستين ومئة، وكان أحد الطَّلَّابين للعلم، حدَّث عن أهل مكة، والمدينة، والشام، والعراق. روى له الجماعة إلا مسلماً، روى له: في غير موضع محتجّاً به.
ع: يَحْيَى بن أيوب الغافِقيُّ، أَبُو العباس المِصْرِيُّ. قال أَبُو سَعِيد بن يُونُس: نَسَبُوه فِي موالي عُمَر بن مروان بن الحكم. روى عن: إِبْرَاهِيم بن أَبي عبلة الْمَقْدِسِيِّ، وأسامة بن زيد اللَّيثِيِّ، وإسحاق بن أُسِيد (ق)، وإِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيمَ بن عُقبة (س)، وإسماعيل بن أُميّة (م د)، وإِسْمَاعِيل بن رافع المَدَنيِّ، وبكر بن عَمْرو الَمعاَفريِّ (د)، وبُكَيْر بن عَبد اللهِ بن الأَشَج (س)، وجَرير بن حازم، وجعفر بن رَبِيعَة (م س)، وجعفر بن محمد بن علي، وحمزة بن أَبي حمزة النَّصِيبيِّ، وأبي صخر حُميد بن زياد الخَرَّاط، وحُميد بن الطَّويل (خت د)، وخالد بن يزيد المِصْرِيِّ، وداود بن أَبي هند، وربيعة بن سُلَيْم التُّجِيبيِّ (ت)، وربيعة بن أَبي عَبْد الرَّحْمَنِ (س)، وزَبَّان بن فائد (بخ د)، وزَيد بن جَبيرة (ت ق)، وأبي حازم سَلَمة بن دينار المَدَنيِّ، وسُلَيْمان بن أَبي زَيْنَب، وسهل بن مُعَاذ بن أَنَس الجُهَنِيِّ (ق)، وصالح بن كَيْسان (س)، وطلحة بن أَبي سَعِيد الإسكندرانيِّ، وعبد الله بن أَبي بكر بن حَزْم (د ت س)، وعبد الله بن دينار، وعبد الله بن سُلَيْمان المِصْرِي الطويل (د)، وعبد الله بن طاووس (م مد)، وعبد الله بن قُرَيْط، وعبد الجليل بن حميد اليَحْصبيِّ، وعبد الرحمن بن حَرْملة (د)، وعبد الرحمن بن خالد بن مُسافر، وعبد الرحمن بن رَزِين (د ق)، وأبي مرحوم عَبد الرحيم بن مَيْمون، وعَبْد العزيز بن صَالِح، وعبد العزيز بن عُمَر بن عَبْد العزيز، وعبد الكريم بن الحارث، وعبد الملك بن جُرَيْج (دق)، وعُبَيد الله بن أَبي جعفر (د ق)، وعُبَيد الله بن زَحْر (بخ ت سي ق)، وعُبَيد الله بن عُمَر، وعثمان بن عَطَاء الخُراسانيِّ، وعطاء بن دينار، وعُقَيْل بن خَالِد الأيليِّ (س)، وعُمارة بن غَزِيّة الأَنْصارِيِّ (بخ م دس)، وعُمَر بن نافع مولى ابْن عُمَر، وعَمْرو بن الْحَارِث المِصْرِي، والعلاء بن كَثِير، وعَيَّاش بن عَبَّاس القِتباني (ق)، وعيسى بن أَبي عِيسَى الحَنَّاط، وعيسى بن مُوسَى بن إياس بن البُكَيْر، وقيس بن سَالِم (سي)، وكعب بن عَلقمة (د)، ومالك بن أَنَس (عس)، ومثنى بن الصَّبَّاح، وأبي الأسود مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن نوفل (م ت ق)، ومحمد بن عَجْلان (د سي)، ومُحَمَّد بن عُمَر بن علي بن أَبي طالب (د)، ومُسلم بن أَبي مريم، وموسى بن عُقْبَة، وموسى بن علي بن رباح (بخ)، ونافع بن زيد، وأبي حنيفة النعمان بن ثابت، وهشام بن حسان، وهشام بن سعد، وهشام بن عروة، وواهب بن عَبد اللهِ المعافري، والوليد بن أَبي الوليد (بخ)، ويحيى بن أَبي أُسَيْد المِصْرِيِّ، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِيِّ (م د س)، ويزيد بن أَبي حبيب (ع)، ويزيد بن عَبد الله بن الهاد (د س)، ويعقوب بن إبراهيم الأَنْصارِيِّ المِصْرِيِّ، وأبي عِيسَى الخُراسانِيِّ، وأبي قبيل المعافريِّ، وأبي المثنَّى. روى عنه: إِسْحَاق بن الفرات (س)، وأشهب بن عَبْد الْعَزِيزِ (س)، وجامع بن بَكَّار بن بلال العامليُّ، وجرير بن حازم (م 4)، وزيد بن الحُبَاب (م ق)، وسَعِيد بن الحكم بن أَبي مريم (خت م 4)، وسَعِيد بن كَثِير بن عُفَيْر (خ سي)، وأَبُو صَالِح عَبد اللهِ بن صَالِح المِصْرِي (ق)، وعبد الله بن الْمُبَارَك (د ت سي)، وعبد اللهِ بن وهب (بخ م 4)، وعَبْد اللهِ بن يَزِيدَ المقرئ (ت ق)، وعبد الملك بن جُرَيْج (خ م)، وهو من شيوخه، وعَمْرو بن الربيع بن طارق المِصْرِي (م د)، والليث بن سعد (دس)، وهو من أقرانه، وموسى بن أعين الجزري (س)، ويحيى بن إِسْحَاق السَّيْلَحِيِنيُّ (م ت ق). قال عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل، عَن أبيه: سيء الحفظ، وهُوَ دون حَيْوَة وسَعِيد بن أَبي أيوب فِي الحديث. وقال إسحاق بن منصور، عَن يحيى بن مَعِين: صالح، وقال مَرّة: ثقة. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي حَاتِم: سئل أَبِي: يَحْيَى بن أيوب أحبُّ إليك أو ابن أَبي الموال؟ قال: يَحْيَى بن أيوب أحب إليَّ، ومحل يَحْيَى الصدق، يكتب حديثه ولا يحتج بِهِ. وقال أَبُو عُبَيد الآجريُّ: قلتُ لأبي دَاوُد: يَحْيَى بن أيوب ثقةٌ؟ قال: هُوَ صَالِح يَعْنِي المِصْرِيِّ. وقال النَّسَائي: ليس بالقويِّ. وقال في موضع آخر: ليس به بأس. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثقات». وقال أَبُو سَعِيد بن يُونُس: كَانَ أحد الطَّلَّابينَ للعلم، حدث عَنْ أهل مكة والمدينة والشام وأهل مصر والعراق، وحدث عنه الغرباء بأحاديث ليست عند أهل مصر عنه، فحدث عنه يَحْيَى بن إِسْحَاق السَّالحينُّي، عَنْ يَزِيد بن أَبي حبيب، عن ربيعة بن لَقِيط عَنِ ابن حوالة: «من نجا من ثلاث»: ليس هذا بمصر من حديث يَحْيَى بن أيوب. وروى عنه أيضا عَنْ يَزِيد، عَنِ ابن شِمَاسَةَ، عَنْ زيد بن ثابت:« طوبى للشام» مَرْفُوعًا، وليس هُوَ بمصر من حديث يَحْيَى. وأحاديث جَرِير بن حازم، عن يحيى بن أيوب، ليس عند المِصْرِيين منها حديث، وهي تشبه عندي أن تكون من حديث ابن لَهِيعَة، والله أعلم. وروى زيد بن الحباب عَنْ يحيى بن أيوب، عَنْ عَيَّاشِ بنِ عَبَّاسٍ، عَن أَبِي الْحُصَيْن حديث أَبِي ريحانة:« نهى عَنِ الوَشْر والوَشْم » وليس هذا الحديث بمصر من حديث يَحْيَى بن أيوب، إنما هُوَ من حديث ابن لَهِيعَة والمُفَضَّل وحَيْوَة وعبد الله بن سُوَيْد عَنْ عَيَّاش بن عَبَّاس. توفي سنة ثمان وستين ومئة. روى له الجماعة.
(ع) يحيى بن أيوب الغافقي، أبو العباس المصري، مولى عمر بن مروان بن الحكم. ذكر الصريفيني: أنه مولى الأنصار. وفي «العلل الكبير» للترمذي: قال محمد بن إسماعيل: يحيى بن أيوب ثقة. وقال أبو محمد الأشبيلي، وأبو الحسن القطان: لا يحتج به، زاد ابن القطان: لسوء حفظه. وقال أبو بكر الإسماعيلي لما استخرج حديث البخاري، عن أبي عاصم: ثنا ابن جريج، عن يحيى بن أيوب، عن أبي الخير عن عقبة بن عامر قال: نذرت أختي ...»: يحيى بن أيوب ليس من شرط أبي عبد الله في هذا الكتاب. ولما ذكر حديث البخاري عن ابن أبي مريم: ثنا يحيى بن أيوب، ثنا أنس، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم. قال الإسماعيلي: لا يحتج بيحيى بن أيوب، والحديث موقوف كما سلف قبل – يعني حديث: سأل ميمون بن سياه أنساً: ما يحرز دم المسلم. وزعم أبو عبد الله الحاكم، وأبو الوليد الباجي، وأبو نصر أن (خ) خرج له استشهاداً، فينظر في قول المزي: روى له، يعني أصلاً. وزعم أبو الحجاج: أن ابن حبان ذكره في كتاب «الثقات»، وذكر وفاته من عند ابن يونس سنة ثمان وستين ومائة، وترك من عند ابن حبان: مولى الأنصار، مات قبل الليث بن سعد سنة ثلاث وستين ومائة، وقد قيل: سنة ثمان وستين، وكان أبوه طبيباً، سكن تجبيب بمصر، فقيل له التجيبي. وفي كتاب الكلاباذي: عن سعيد بن عفان، مات سنة ثلاث وستين ومائة. وقال البخاري في التاريخ الكبير: مات قبل الليث بن سعد. وفي تاريخ ابن قانع: مات سنة ثلاث وستين، ويقال: سنة سبع وستين، ويقال: قبل ذلك، وقالوا: سنة ثمان وستين. وفي تاريخ المنتجيلي: له اجتماع بسعدويه العابد ومحاورة. وفي رواية الدارمي: قيل ليحيى: أيما أحب إليك: يحيى بن أيوب، أو الليث؟ فقال: الليث أحب إلي. وفي «تاريخ دمشق» لأبي زرعة المصري: أخبرني أحمد بن صالح، قال: كان يحيى من وجوه أهل مصر، وربما زل في حفظه. وقال أبو إسحاق الحربي في «العلل»: ثقة. وقال ابن أبي مريم فيما ذكره العقيلي: حدثت مالكاً بحديث حدثناه يحيى بن أيوب عن مالك، فقال: كذب، وحدثته بآخر عنه فقال: كذب. وقال أحمد بن حنبل: كان سيئ الحفظ، وكان يحدث من حفظه، وكان لا بأس به، وكأنه ذكر الوهم في حفظه. ولهذا إن أبا العرب القيرواني لما ذكره في جملة الضعفاء قال: إنما ضعف من أجل حفظه فقط. ولما ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال: قال أحمد بن صالح المصري: له أشياء يخالف فيها. وقال الساجي: صدوق يهم، كان أحمد بن حنبل يقول: يحيى بن أيوب يخطئ خطأ كثيراً، وحيوة بن شريح أعلى من يحيى بن أيوب ومن سعيد بن أيوب، كان يحيى بن أيوب يجلس إلى الليث، وكان سيئ الحفظ، وهو دون هؤلاء. وفي كتاب الحاكم الكرابيسي عنه: إنما عرف عند الليث بن سعد، وما حدث من كتاب فليس به بأس، وكان إذا حدث من حفظه يخطئ. قال الساجي: وقال يحيى بن معين: يحيى بن أيوب ثقة ثقة عابد. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالحافظ عندهم. وذكره ابن سعد وخليفة في الطبقة الرابعة من أهل مصر، زاد ابن سعد: وكان منكر الحديث. وقال يعقوب بن سفيان: كان ثقة حافظاً للحديث. وقال ابن حزم: كان ضعيفاً، ورد به حديثاً في العمرة.
(ع) يحيى بن أيوب، الغافقي، أبو العباس، المصري. روى عن: بُكَير بن عبد الله الأشج، وحميد الطويل. وعنه: أشهب، وابن وهب، وسعيد ابن أبي مريم، وجمع. ثقة، ولين. مات سنة ثمان وستين ومئة. روى له البخاري مقرونًا بغيره. وقال الكَلَاباذِي: روى عنه: ابن جريج، وسعيد بن أبي مريم في كذا، وتفسير سورة الأحزاب، ثم قال: قال سعيد بن عُفير: مات سنة ثلاث وستين ومئة.
(ع)- يحيى بن أيوب الغافقي أبو العباس المصْري. روى عن: حُميد الطويل، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم، وعبد الله بن دينار، وربيعة بن [عبد الرحمن، و]جعفر بن رَبيعة، وإسماعيل بن أمية، وبُكير بن الأشج، وابن جُريج، وعبيد الله بن أبي جعفر، وعُبيد الله بن زَحْر، وعُمَارة بن غزية، وأبي الأسود يتيم عُروة، ومحمد بن عَجْلان، ويزيد بن أبي حَبيب، ويزيد بن الهاد، ومالك بن أنس وخلق. وعنه: شيخه بن جُُريج، والليث وهو من أقرانه، وجرير بن حازم، وابن وهْب، وابن المبارك، وأشهب، وزيد بن الحباب، ويحيى بن إسحاق السَّيْلَحيني، والمقبُري، وأبو صالح المصْري، وسعيد بن أبي مريم، وسعيد بن عُفير، وإسحاق بن الفرات، وموسى بن أعْين، وعَمرو بن الربيع بن طارق وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: سيء الحفظ وهو دون حَيْوة وسعيد بن أيوب. وقال إسحاق بن منصور عن ابن مَعِين: صالح، وقال مرَّة: ثقة. وقال ابنُ أبي حاتم: سُئل أبي يحيى بن أيوب أحب إليك أو بن أبي الموال؟ فقال: يحيى بن أيوب أحبُّ إليَّ، ومحل يحيى الصدق يُكْتب حديثه ولا يُحْتَج به. وقال الآجري قلت لأبي داود: ابن أيوب ثقة؟ فقال: هو صالح. وقال النَّسائي: ليس به بأس وقال مرة: ليس بالقوي. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال ابن يونس: كان أحد طَلَّابي العلم بالآفاق، وحدَّث عنه الغرباء أحاديث: ليست عند أهل مصر. قال: أحاديث جرير بن حازم عن يحيى بن أيوب ليس عند المصريين منها حديث، وهي تشبه عندي أن تكون من حديث ابن لهيعة، توفي سنة ثمان وستين ومائة. قلت: وقال ابن سعد منْكر الحديث. وقال الدارقطني: في بعض حديثه اضطراب ومن مناكيره عن ابن جريج عن الزهري عن سالم عن أبيه مرفوعًا: ((وإنْ كَانَ مَائِعًا فانْتَفِعوا بِه)). وقال الترمذي: عن البخاري ثقة. وقال يعقوب بن سفيان: كان ثقة حافظًا. وقال الإسماعيلي: لا يحتج به. وقال أبو زُرعة الدمشقي عن أحمد بن صالح: كان يحيى بن أيوب من وجوه أهل البصرة وربما خَلَّ في حفظه. وقال ابن شاهين في «الثقات» قال ابن صالح: له أشياء يخالف فيها. وقال إبراهيم الحربي: ثقة. وقال السَّاجي: صدوق يهم كان أحمد يقول يحيى بن أيوب يُخطئ خطأ كثيرًا. وقال الحاكم أبو أحمد: إذا حدث من حفظه يُخطئ، وما حدث من كتاب فليس به بأس. وذكره العقيلي في «الضعفاء» وحكى عن أحمد أنه أنكر حديثه عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة في القراءة في الوتر، وكذا نقل ابن عدي ثم قال: ولا أرى في حديثه إذا روى عن ثقة حديثًا منكرًا. وهو عندي صدوق لا بأس به.
يحيى بن أيوب الغافقي بمعجمة ثم فاء وقاف أبو العباس المصري صدوق ربما أخطأ من السابعة مات سنة ثمان وستين ع