عبد الله بن عون بن أَرْطَبَانَ، أبو عونٍ البَصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الله بن عون البصري. وهو ابن عون بن أرطبان مولى مزينة أبو عون، رأى أنس بن مالك. وروى عن: القاسم بن محَمَّد، وأبي وائل، ومجاهد، والحسين، وابن سيرين، وإبراهيم النخعي. روى عنه: الثوري، وشعبة سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الرحمن بن بشر النيسابوري فيما كتب إليَّ حدثنا النضر بن شميل أخبرنا شعبة قال: (لأن أسمع من ابن عون حديثاً يقول أظنه قد سمعت أحب إليَّ من أن أسمع غيره من ثقة يقول: قد سمعت). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا عيسى يعني بن يونس عن عبد الله بن عون وهشام القردوسي قال عيسى: (وكان ابن عون أثبت الرجلين عندهم). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن مسلم قال: (سمعت عبد الرحمن يعني بن الحكم بن بشير يقول: أخرج إليَّ المعلى يعني بن منصور كتابه قال: سألت ابن علية عن حفاظ أهل البصرة فذكر منهم عبد الله بن عون). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا أبو بكر ابن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: (سمعت يحيى بن معين يقول: ابن عون ثبت). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن أحمد بن البراء قال: (قال علي بن المديني وذكر هشام بن حسان، وخالد الحذاء، وعاصم الأحول، وسلمة بن علقمة، وعبد الله بن عون، وأيوب فقال: ليس في القوم مثل ابن عون وأيوب). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: عبد الله بن عون ثقة وهو أكثر من سليمان التيمي)
عبد اللَّهِ بن عون بن أرطبان مولى مزينة. من أهل البَصْرَة، كُنْيَتُهُ أبو عون. رأى: أنسًا ولم يسمع منه شَيْئًا. يروي عن: القاسِم، والحسن، وابن سِيرِين. روى عنه: ابن المُبارك، وأهل البَصْرَة. وكان مولده سنة سِت وسِتِّينَ قبل الجارف بِثَلاث سِنِين ومات سنة إِحْدَى وخمسين ومِائَة، وهو ابن خمس وثمانينَ سنة، وصلى عَلَيْهِ جميل بن مَحْفُوظ الأَزْدِي، وكان والي البَصْرَة، وقد قيل: إنَّه مولى عبد اللَّهِ بن سراقَة وكان عبد اللَّهِ بن عون من سادات أهل زَمانه عبادَة وفضلًا وورعًا ونسكًا وصلابة في السّنة وشدَّة على أهل البدع، وكان أكبر من التَّيْمِي وأَيوب بَينه وبَين أَيُّوب سنة واحِدَة. حَدَّثَنا مَكْحُولٌ قال: حدثَنا الحَسَنُ بن أَبِي أُمَيَّةَ قال: حدثَنا يَزِيدُ بن هارُونَ قال: حدثَنا بن عَوْنٍ قال: (رَأَيْتُ على أَنَسِ بن مالِكٍ جُبَّةَ خَزٍّ وعِمامَةَ خَزٍّ ومِطْرَفَ خَز).
عبد الله بن عَوْن بن أَرْطَبَان: أبو عون، مولى عبد الله بن ذَرَّة بن سَرَّاق، المُزنيُّ، مولاهم، البصريُّ. سمع: القاسم بن محمَّد، ونافعًا، وابن سيرين، ومجاهدًا، والشَّعْبي، وإبراهيم، وموسى بن أنس بن مالك. روى عنه: النَّضْر بن شُميل، وعبَّاد بن العوَّام، وبشر بن المُفَضَّل، ومعاذ بن معاذ، و ابن أبي عدي، وأزهر بن سعد، وعبد الرَّحمن بن حمَّاد، في العلم، وغير موضع. قال البخاري: قال ابن أبي الأسود: قال سعيد بن عامر: مات سنة إحدى وخمسين ومئة. قاله يحيى بن بُكير، وقاله الذُّهلي عنه، وقاله البخاري أيضًا عنه. وقال ابن سعد مثل ابن بكير. وقال الغَلَابي: عن أحمد بن حنبل: حدَّثنا يحيى بن سعيد القطَّان، قال: مات سنة إحدى وخمسين ومئة، في أوَّلها، وهو أكبر من التَّيمي. قال البخاري: قال المقرئ: مات سنة خمسين ومئة. وقاله أبو عيسى. وقال عَمرو بن علي: مات سنة إحدى وخمسين ومئة، وهو ابن خمس وثمانين سنة. وُلد سنة ستٍّ وستِّين. وقال ابن أبي شيبة: مات سنة إحدى وخمسين ومئة. قال الواقدي في «التَّاريخ» مرَّةً: مات سنة إحدى وخمسين ومئة، وقال مرَّة: مات سنة اثنتين وخمسين ومئة. وذكر أبو داود: أنَّ حُمَيد بن الأسود، قال: كان ابن عون أسَنَّ من أيُّوب بسنتين. وذكر أبو داود أيضًا، أنَّه: مات سنة إحدى وخمسين ومئة.
عبدُ اللهِ بن عونِ بن أَرْطَبَانَ، أبو عونٍ مولى عبدِ الله بن ذَرَّةَ بن دُرَاقٍ، المزنيُّ البصريُّ. أخرجَ البخاريُّ في العلمِ وغير موضعٍ عن النَّضرِ بن شُمَيْلٍ وعبَّادِ بن العوَّامِ وبشرِ بن المفضَّلِ ومعاذِ بن معاذٍ وابن أبي عدِيٍّ وأزهرَ بن سعدٍ عنهُ، عن القاسمِ بن محمَّدٍ ونافعٍ وابن سِيْرِيْنَ ومجاهدٍ والشَّعبيِّ وإبراهيمَ النخعيِّ وموسى بن أنسِ بن مالكٍ. قال أبو حاتِمٍ: هو ثقةٌ وهو أكبرُ من التَّيميِّ. وقال البخاريُّ: حدَّثنا المقرئُ: سمعتُ ابنَ المباركِ يقولُ: ما رأيتُ أحدًا أفضلَ من ابن عونٍ. قال عمرُو بن عليٍّ: وُلِدَ سنةَ ستٍّ وستين، وماتَ ابن خمسٍ وثمانين. قال البخاريُّ: حدَّثني عبدُ الله بن أبي الأسودِ قال: سمعتُ سعيدَ بنَ عامرٍ قالَ: ماتَ ابن عونٍ سنةَ إحدى وخمسينَ ومائةٍ. قال أحمدُ بن عليِّ بن مسلمٍ: حدَّثنا أحمدُ بن سعيدٍ الدَّارِمِيُّ: حدَّثنا النَّضرُ بن شُمَيْلٍ قال: ابنُ عونٍ أكبرُ من أيُّوبَ بسنتين.
عبد الله بن عَوْن بن أرطَبان، أبو عَوْن المُزَني مولاهم يقال: كان أُرطبان مولى عبد الله بن مغفل، ويقال: مولى عبد الله بن درَّة. سمع محمَّد ابن سيرين ومجاهداً وغير واحد عندهما. روى عنه النَّضْر بن شُمَيل وعبَّاد بن العوَّام وبِشْر بن المفضَّل وغير واحد عند البُخارِي. وحمَّاد بن زيد ويزيد بن هارون وسليم بن أخضر وغير واحد عند مُسلِم. قال يَحيَى القطَّان: مات سنة إحدى وخمسين ومِئَة؛ في أوَّلها، وهو أكبر من التَّيمي، ويقال: سنة خمسين ومِئَة.
عبد الله بن عَوْن بن أَرْطَبان البَصْري، أبو عَوْن المُزَنيُّ. وأَرْطَبان مولى عبد الله بن مُغَفَّل، صاحب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقيل: مولى عبد الله بن دُرّة بن سَرَّاق المدني، رأى أنس بن مالك، ولم يثبت له منه سماع. وسمع: القاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّديق، وموسى بن أنس بن مالك، وحُمَيد من هلال، ورجاء بن حَيْوَة، وعطاء بن أبي رباح، ومكحولاً الشَّاميَّ، وزياد بن جُبَير بن حَيَّة الثَّقفيَّ، وهشام بن زيد بن أنس ابن مالك، والحسن البصريَّ، ومحمد بن سيرين، ونافعاً مولى ابن عمر، وعامراً الشَّعْبيَّ، وإبراهيم النَّخَعيَّ، وعِكْرمة مولى ابن عَبَّاس، وهلال بن أبي زينب، وهو ثقة، ولم يرو عنه غيره، وأبا وائل شقيق بن سلمة الأسدي، ومجاهد بن جَبْر، ومُسلم بن مِخراق القُرِّي، وعمير بن إسحاق. روى عنه: داود بن أبي هند، والْأَعمش، وشُعْبة، والثَّوري، وعبد الله بن المُبارك، وبِشْر بن المُفَضَّل، وسُلَيم ابن أخضر، ويزيد بن زُريع، ويحيى بن سعيد القَطَّان، ويزيد بن هارون، ومعاذ بن معاذ، وابن أبي عدي، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وأبو عاصم النبيل، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وإسحاق بن يوسف الْأَزرق، وحَمَّاد بن مَسْعدة، والنَّضْر بن شُمَيْل، وأزهر بن سَعْد السَّمان، وقريش بن أنس، وعيسى بن يونس، وأبو خالد الأحمر، ونوح بن قيس. أخبرنا أبو طاهر السِّلَفي، أخبرنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفي، أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن علي المؤدِّب، أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن إسحاق بن خربان النهاوندي، حدثنا أبو محمد الحسين بن عبد الرحمن بن خالد الرَّامَهُرْمُزِي، حدثني عمر بن الحسن الواسطي، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا يحيى بن يوسف عن أبي الأحوص، قال: كان ابن عون في زمانه يسمونه سيد القراء، فقلت:لابن عون: إنهم يكتبون عنك؟ قال: أراهم يكتبون، وأنا أكره. أخبرنا أبو طاهر السِّلَفي بالإسكندرية، أخبرنا أبو علي إسماعيل بن عبد الجبار المالكي بقزوين، أخبرنا أبو يعلى الخليل بن عبد الله الخليلي الحافظ، حدثنا محمد بن محمد بن مَحْمِش أبو طاهر الزيادي، أخبرنا أبو عثمان البصري، حدثنا محمد بن عبد الوهاب، حدثنا إبراهيم بن رُسْتُم، حدثنا خارِجة، قال: صَحِبْتُ ابن عون أربعاً وعشرين سنة، فما أعلم ان الملائكة كتبت عليه خطيئة. أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان البغدادي بها، حدثنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون، أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن القاسم بن بشر النرسي، وأبو عمرو عثمان بن محمد بن يوسف العَلَّاف، قالا: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، حدثنا إسماعيل، هو ابن الفضل، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا الأنصاري، قال: وسمعت هشاماً، وسُئل عن حديث، وقيل له سمعت ابن سيرين؟ فقال: سمعت من أصدق البشر في زمانه ابن عون. أخبرنا أبو نصر عبد الرحيم بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر، أخبرنا أبو طالب اليوسفي، أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري،، أخبرنا محمد بن العباس بن حَيُّويَه، أخبرنا أبو الحسن بن معروف، حدثنا الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن الفهم، حدثنا محمد بن سعد، أنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدث هشام بن حسان مرة بحديث، فقال له رجل: من حَدَّثَك به؟ فقال: من لم تر عيناي، - والله-، مثله قط: عبد الله بن عون، ما أستثني الحسن، ولا ابن سيرين. قال الأنصاري: وقدم هشام مرة من مكة فأتى ابن عون ونحن عنده فقال: والله ما أتيت أهلي ولا أحداً حتى آتيك. قال علي: جُمع لابن عون من الإسناد ما لم يُجْمَع لأحدٍ من أصحابه. وقال ابن المبارك: ما رأيت أفضل من ابن عون. وقال بشر بن المُفَضَّل: لقينُ الثَّوري بمكة، فقلت له: مَن آمنُ مَنْ تركت على الحديث بالكوفة؟ قال: منصور بن المعتمر، فمَنْ آمنُ مَنْ تركت أنت على الحديث بالبصرة؟ قلت: يونس بن عبيد. قال علي: وهذا قبل أن يُحَدِّث ابن عَوْن، ولو كان ابن عَوْن قد حَدَّث ما قَدَّمَ عليه أحداً. قال: وبلغني أن ابن عَوْن لم يحدِّث حتى مات أيوب، فألَحَّ عليه أصحاب الحديث، فحدث. وذكر ابن سعد قال: وكان ابن عون إذا حدث بالحديث يخشع عنده حتى ترحَمَهُ مخافة أن يزيد، أو ينقص، وكان إذا صلى الغداة يمكت مستقبل القبلة في مجلسه يذكر الله تعالى فإذا طلعت الشمس صَلَّى، ثم اقبل على أصحابه. قال بكار بن محمد: ما رأيت ابن عون شاتماً أحداً قط: عبداً، ولا أمَةً، ولا دجاجة ولا شيئاً، ولا رأيت أحداً أملك للسانه منه. مات سنة إحدى وخمسين ومئة. روى له الجماعة.
ع: عَبد اللهِ بن عَوْن بن أَرْطَبان المُزَنيُّ، أَبُو عَوْن البَصْرِيُّ. كَانَ جده أَرْطَبان مولى لعَبد اللهِ بن مُغَفَّل المُزَنِيُّ، وقِيلَ: مولى لعَبد اللهِ بن دُرّة بن سَرَّاق المُزَنِيُّ. قال خليفةُ بن خَيَّاط، عن الوليد بن هشام القَحْذمِي، عَن أَبِيهِ، عَن ابنِ عَوْن، عَن أَبِيهِ، عن جده أَرْطَبان: كنتُ شماسًا فِي بَيْعة مَيْسان، فوقعتُ فِي السَّهْم لعَبد اللهِ بن دُرّة المُزَني. رأَى أنس بن مالك ولم يثبت لَهُ منه سماع. وروى عن: إبراهيم النَّخَعيِّ (خ م تم س ق)، وأنس بن سيرين (خ م ق)، وثُمامة بن عَبد اللهِ بن أَنَس (خ س)، وجَمِيل (س)، والحسن البَصْرِيِّ (خ م ق)، وحُمَيد بن هلال (م)، ورجاء بن حَيوة (د س)، وزياد بن جُبَير بن حَيَّة الثَّقفيِّ (خ م س)، وسالم بن عَبد اللهِ بن عُمَر، وسَعِيد بن جُبير، وأبي وائل شَقِيق بن سَلَمَةَ، وعامر الشَّعْبيِّ (خ م د س)، وعامر أبي رَمْلة، وعبد الرحمن بن أَبي بكرة الثَّقفيِّ (س)، وعَطاء بن أَبي رَباح، وعِكرمة مولى ابن عَبَّاس، وعلي بن زيد بن جُدْعان (د)، وعُمير بن إِسْحَاقَ (بخ س)، وأبيه عَوْن بن أَرْطَبان، والقاسم بن مُحَمَّدِ بنِ أَبي بكر الصِّديق (خ م د س)، ومُجاهد بن جَبْر المكيِّ (خ م)، ومحمد بن سيرين (خ م د س ق)، ومحمد بن مُحَمَّدِ بنِ الأسود الزُّهْرِيِ (تم) ومُسلم القُرِّيِّ، ومعاذ بن الْحَارِثِ القارئ (ل) - ولم يدركه - ومكحول الشَّاميِّ، وموسى بن أَنَس بن مالك (خ)، ونافع مولى ابن عُمَر (ع)، وهشام بن زيد بن أنس بن مالك (خ م صد)، وهلال بن أَبي زينب (ق)، وأبي رجاء مولى أبي قِلابة (خ م)، وأبي سَعِيد صاحب وَرَّاد كاتب المُغيرة بن شعبة (م)، وأبي عِمْران الجَوْني (س). روى عنه: إِبْرَاهِيم بن يزيد البَصْرِيُّ نزيلُ واسط، وأزهر بن سَعْد السَّمان (خ م د ت س)، وإسحاق بن يُوسُفَ الْأَزرق (ق)، وإسماعيل بن إِبْرَاهِيمَ الكَرَابيسيُّ (ق)، وإسماعيل بن عُليَّة (م ق)، وأَشهل بن حاتِم (خ ت)، وبشر بن المُفَضَّل (خ م)، وبكار بن مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن مُحَمَّدِ بنِ سيرين، وكانت عمته أُم محمد تحت عَبد اللهِ بن عَوْن، وصاحبُهُ حُسين بن حسن البَصْرِيُّ (خ م س)، وأبو أُسامة حَمَّاد بن أُسامة (ق)، وحَمَّاد بن زيد (م د س)، وحَمَّاد بن مَسْعدة (م) وأبو الْأَسود حُمَيد بن الأسود (قد)، وخالد بن الْحَارِثِ (خ م س)، وداود بن أَبي هند - وهو من أقرانه - وسُفيان الثَّوريُّ (م)، وسُلَيم بن أخضر (م د تم)، وأَبُو خالد سُلَيْمان بن حَيَّان الأحمر (م)، وسُلَيْمان الْأَعمش - وهُوَ من أقرانه - وشُعبة بن الحجاج (س)، وأبو عاصم الضَّحاك بن مَخْلَد (خ م)، وعَبَّاد بن العَوَّام (خ)، وعَبْد اللهِ بن المُبارك (بخ)، وعَبْد اللهِ بن مُسلم (قد)، وأبو شِهاب عبد ربه بن نَافِع الحَنَّاط (خ د)، وعبد الرحمن بن حَمَّاد الشُّعَيثيُّ (خ)، وعبد الملك بن الصَّبَّاح (س)، وعبد الملك بن عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن سيرين (قد)، وعبد الوارث بن سَعِيد، وعبد الوَهَّاب بن عطاء (ق)، وعُبَيدٌ الصِّيْد (د)، وعثمان بن عُمَر بن فارس (خ)، وعيسى بن يُونُسَ (م)، والقاسم بن مالك المُزَنيُّ (بخ)، وقريش بن أنس (م س)، ومحمد بن عَبد اللهِ الأَنْصارِيُّ (خ)، ومحمد بن أَبي عَدِي (خ م ق)، ومُعاذ بن مُعاذ (خ م ق)، ومُعاذ بن هشام (س)، والنَّضْر بن شُمَيْل (خ مق س)، ونُوح بن قيس (م د)، وهُشَيم بن بشير (س)، ووكيع بن الجراح (م)، ويحيى بن زكريا بن أَبي زائدة (م)، ويحيى بن سَعِيد القطَّان، ويزيد بن زُريع (م س)، ويزيد بن هارون (خ م س). قال عَلِيُّ بن المديني: جُمِعَ لابن عون من الإِسناد ما لم يُجْمَع لأحدٍ من أَصحابه. سَمِعَ بالمدينة من القاسم وسالم، وبالبصرة من الحسن وابن سيرين، وبالكُوفة من الشَّعبي وإبراهيم، وبمكة من عطاء ومُجاهد، وبالشام من رجاء بن حيوة ومَكْحول. وقال علي أَيْضًا، عن بشر بن الْمُفَضَّلِ، لقيتُ الثَّوريَّ بِمَكَّةَ فقلت لَهُ: مَن آمنُ مَنْ تركتَ على الحديث بالكُوفة؟ قال: منصور بن المعتمر: فمَنْ آمنُ مَنْ تركتَ أنتَ على الحديث بالبصرة؟ قلتُ: يُونُس بن عُبَيد. قال علي: وهذا بعد موت أيوب. قال علي: وهذا قيل أنْ يُحَدِّث ابن عَوْن، ولو كَانَ ابنُ عَوْن قد حَدَّث ما قَدَّمَ عَلَيْهِ عندي أحدًا. قال عليٌّ: وبلغني أنَّ ابنَ عَوْن لم يحدِّث إلا بعد موت أيوب. وقد كَانَ يحدِّثُ بعد ذَلِكَ بخمسة أحاديث أو ستة، وكان يمتنعُ من الحديث حتى مات يونُس بن عُبَيد فألَحَّ عَلَيْهِ أصحابُ الحديث فسَلِس وحَدَّث، ومات أيوب سنة إحدى وثلاثين ومئة، ومات منصور بن المعتمر سنة ثلاث وثلاثين، ومات يونس بن عُبَيد سنة تسع وثلاثين، ومات ابو عون سنة إحدى وخمسين بعد أيوب بعشرين سنة، وكان ابنُ عون أسنَّ من أيوب بسنتين، وكان أيوب أكثر هؤلاء حديثًا، الَّذِي ظَهَرَ من حديثه قريبٌ من ثلاثة آلاف حديث. وأقلّهُم حديثًا يونُس بن عُبَيد. وقال إسماعيل بن عَمْرو البَجليُّ، عن سفيان الثَّوريِّ: ما رأيتُ أَربعةً اجتمعوا فِي مِصْرٍ مثل أربعةٍ اجتمعوا بالبصرة: أيوب، ويونُس وسُلَيْمان التَّيْمِي، وعَبْد اللهِ بن عَوْن. وقال مُحَمَّد بن سَلَّام الجُمحيُّ: سمعت وُهَيْبًا يقول: دارَ أمرُ البصرة على أربعةٍ، فذكرَ هؤلاء. وقال أَحْمَد بن عَبد اللهِ العِجْليُّ: أهلُ البصرةِ يَفْخَرُون بأربعةٍ، فذكرهم. وقال الأَصْمَعِيُّ، عَن شُعْبَةَ: ما رأيتُ أحدًا بالكُوفة إلا وهؤلاء الأربعةُ أفضل منه، فذكرَهُم. وقال أبو داود الطَّيالسيُّ، عَن شُعبة: ما رأيتُ مثل أَيُّوب ويونس وابنِ عَوْن. وقال مُعاذ بن مُعاذ: سمعتُ ابنَ عون يَقُولُ: ما بقيَ أحدٌ أَبْطَنُ بالحسن منا، والله لقد أتيتُ منزلَهُ فِي يومٍ حارٍّ ولَيْسَ هو فِي منزله، فنمتُ على سريره فلقد انتبهت وإنه لَيُرَوِّحُنِي. وقال حَمَّاد بن زَيْدٍ، عَن ابنِ عَوْن: قِلْتُ عندَ الحَسَن ومحمد، فكلاهما لم يزالا قائمين على أَرْجُلهما حتى فُرِشَ لي. وقال مُعاذ بن مُعاذ: قال يونس بن عُبَيد: إني لأعرفُ رجلًا يطلب منذ عشرين سنة أنْ يَسْلَمَ لَهُ يومٌ كأيام ابنِ عون فلم يَسْلَم لَهُ، وما ذاكَ بمانِعِهِ أن يطلبه فيما بقي، فكانوا يَرَون أنَّه يعني نَفْسَهُ. وقال حفص بن عَمْرو الرَّبَاليُّ، عن مُعاذ بن معاذ: سمعتُ هِشام بن حَسَّان يَقُولُ: حَدَّثَنِي مَنْ لم تَرَ عينايَ مثلَهُ - فقلتُ فِي نفسي: اليوم يَستبين فضلُ الحسن وابن سيرين، قال: فأشارَ بيدِه إلى ابن عَوْن وهو جالسٌ. قال الرَّبَاليُّ: فذكرته للخليل بن شَيْبَانَ، فَقَالَ: سمعتُ عُمَر بن حَبِيبٍ يَقُولُ: سمعتُ عثمان البَتّيَّ يَقُولُ: ما رأت عيناي مثلَ ابنِ عون. وقال مُحَمَّد بن سَعْد، عَن مُحَمَّدُ بنُ عَبد اللهِ الأَنْصارِيِّ: سمعت عثمان البَتِّيَّ يقول فِي شهادة الرجل لِأبيه: لا يجوز إلا أن يكونَ مثلَ ابنِ عون. قال الأَنْصارِيُّ: وبِهِ أخذ ; قد شهدتُ عند سوار بن عَبد اللهِ لأبي بشهادةٍ فقَبِلَها. وقال نُعيم بن حَمَّاد، عن ابن المبارك: ما رأيتُ أحدًا ذُكِرَ لي قبل أن ألقاه ثم لقيته، إلَّا وهو على دون ما ذُكِرَ لي إلا حيوةَ، وابنَ عون، وسفيان، فأما ابن عون: فلودِدتُ إني لزمتُهُ حتى أموتَ أو يموت. وقال أَبُو عُبَيد، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَهْدي: ما كَانَ بالعراق أحدٌ أعلمَ بالسُّنةِ من ابنِ عَوْن. وقال مُسلم بن إِبْرَاهِيمَ، عن قُرّةَ بنِ خالد: كُنَّا نَعْجَبُ من ورعِ ابنِ سيرينَ، فأَنساناهُ ابنُ عَوْن. وفضائلُه، ومناقبُه كثيرةٌ جدًا. قال عَمْرو بن عليٍّ، وغيرُ واحد: مولده سنة ستٍّ وستين. وقال يحيى بن سَعِيد القطان، وحُسين بن حسن، والأَصْمَعِيُّ، وبَكَّار بن محمد السِّيرينيُّ، وغيرُ واحد: مات سنة إحدى وخمسين ومئة. زاد بَكَّار بن محمد: فِي رَجَب، فِي خلافة أبي جعفر، وصلى عَلَيْهِ جَمِيل بن محفوظ الْأَزْديُّ صاحبُ شرطةِ عُقْبَة بن مسلم. وقال مكيُّ بن إِبْرَاهِيمَ، وأَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ المُقرئ، وغيرُ واحد: مات سنة خمسين ومئة. وقال أَبُو حَسَّان الزِّياديُّ: مات سنة إحدى وخمسين، ويُقال: سنة اثنتين وخمسين ومئة. وقال نوح بن حبيب: مات سنة اثنتين وخمسين ومئة. والأولُ أصح، والله أعلم. روى له الجماعة.
(ع) عبد الله بن عون بن أرطبان المزني مولاهم أبو عون البصري. قال بن أبي حاتم: أنبأ عبد الرحمن بن بشر فيما كتب إلى ثنا النضر بن شميل، أنبأ شعبة قال: لأن أسمع من ابن عون حديثاً يقول: أظنه قد سمعت أحب إلي من أن أسمع من غيره من ثقة يقول: قد سمعت، وثنا محمد بن مسلم سمعت عبد الرحمن يعني ابن الحكم يقول أخرج إليَّ المعلى يعني ابن منصور كتابه قال: سألت ابن علية عن حفاظ أهل البصرة فذكر منهم ابن عون، أنبأ ابن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ سمعت يحيى يقول: ابن عون ثبت، ثنا الأشجع ثنا عيسى بن يونس عن عبد الله بن عون وهشام القردوسي قال عيسى: وكان ابن عون أثبت الرجلين عندهم ثنا محمد بن أحمد بن البراء قال: قال علي ابن المديني وذكر هشام بن حسان، وخالد الحذاء، وعاصما الأحول، وسلمة بن علقمة، وابن عون، وأيوب فقال: ليس في القوم مثل ابن عون وأيوب سمعت أبي يقول: عبد الله بن عون ثقة وهو أكبر من سليمان التيمي. وفي «التاريخ الكبير» لمحمد بن إسماعيل وقال لنا المقرئ: سمعت ابن المبارك يقول: ما رأيت أحدا أفضل من ابن عون قال المقرئ: ومات ابن عون وابن جريج سنة خمسين ويقال: سنة إحدى وخمسين انتهى. ذكر المزي عن المقرئ سنة خمسين فقط وسنة إحدى ذكرها من عند غيره والبخاري رحمه الله تعالى كما ترى ذكر عنه القولين والله أعلم. وقال أبو موسى الزمن: سألت حريش بن أنس قال: مات سنة إحدى وخمسين، وقال أبو موسى: وهذا أصح. وقال محمد بن سعد: كان أكبر من سليمان التيمي وكان عثمانياً وكان ثقة كثير الحديث ورعاً وقال محمد بن الجارف بثلاث سنين، وأنبأ محمد بن عبد الله الأنصاري قال: كان لا يسلم على القدرية إذا مر بهم وكان بلال بن أبي بردة ضربه بالسياط لأنه تزوج امرأة عربية وكان يصوم يوماً ويفطر يوماً حتى مات. وفي تاريخ «المنتجالي»: كانت أمه خراسانية وبشر أبوه بولادته حين خرج مصعب لقتال المختار. وقال ابن المبارك: وجدت العلم في الناس كثيراً ووجدت الأدب في أربعة فذكر ابن عون، وقال أيضاً: كل حديث أناس يزيد وجدت ابن عون ينقص ووددت أني كنت أخذت منه بقدر ما سمعت من العلم أدباً. وروى حماد بن زيد عن ابن عون قال: حدثني أبي عن جدي أرطبان قال لما عتقت اكتسبت مالاً فأتيت بزكاته إلى عمر بن الخطاب فقال: ما هذا؟ قلت: زكاة مالي فقال لي: أولك مال؟ قلت: نعم، قال: بارك الله لك في مالك قلت: يا أمير المؤمنين وولدي. قال ولك ولد؟ قلت: يكون. قال: بارك لله لك في مالك وولدك. وعن محمد بن فضاء قال: رأيت النبي صلَّى الله عليه وسلَّم في النوم وهو يقول: زوروا ابن عون فإن الله يحبه وإنه يحب الله ورسوله. وقال شعبة: شك ابن عون أحب إلي من يقين غيره. وفي كتاب «الجرح والتعديل» للنسائي: ابن عون ثقة ثبت، وفي «الكنى» قال: الثقة المأمون. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: كان ابن عون من الثقات الأثبات الفضلاء الأخيار قال فيه ابن عبد الرحيم: ثقة ثبت. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير» عن أبي الأحوص قال: كان ابن عون سيد القراء في زمانه، ثنا أحمد بن حنبل عن يحيى بن سعيد: مات ابن عون سنة إحدى وخمسين في أولها. ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: كان من سادات أهل زمانه عبادة وفضلاً وورعاً ونسكاً وصلابة في السنة وشدة على أهل البدع. وقال البزار: ليس عند ابن عون عن أبيه حديث مسند ولا غير مسند عن رجل صحابي، وكان ابن عون من التوقي على غاية، وحديثه المسند عند الثقات أكثر من مائة قريب من ثلاثين ومائة، وجملة حديثه المسند وغيره أكثر من ألفين. وفي «تاريخ» الصريفيني عن ابن الأثير: مات سنة «اثنتين» وثلاثين ومائة. وفي كتاب «الزهد» للإمام أحمد بن حنبل: عن النضر بن كثير قال: رأيت في المنام رجلاً قائماً بين شرفين من شرف المسجد الجامع وهو ينادي: ألا إن هذا صراط ابن عون مستقيماً. وفي كتاب «الثقات» لابن شاهين - وذكره فيهم: قال رجل لخالد بن الحارث: يا أبا عثمان ما أحسن حديث ابن عون قال قد ري ما حسَّنه صدقه فيه، وقال عثمان: ابن أبي شيبة بن عون ثقة صحيح الكتاب. وفي «تاريخ دمشق»: عن ابن علية: ولد ابن عون سنة أربع وستين، وعن حماد بن سلمة: مكث ابن عون سبعين سنة لا يروى له في الناس إلا ثمانية أحاديث، وعن حماد بن زيد: مكث بالبصرة نحواً من سبعين سنة أو ستين وليس له في أيدي الناس إلا ثمانية أو سبعة أحاديث حتى مات أيوب. وعن النضر بن شميل قال: كان رجلاً ملازماً لابن عون فقيل: له بلغ حديث ابن عون ألفاً قال: أضعف. قيل ألفين قال: أضعف. قيل: فأربعة آلاف. قال: أضعف قيل: فستة آلاف قال: فسكت الرجل. وقال أحمد بن صالح العجلي: بصري ثقة رجل صالح. وفي كتاب «الطبقات» للهيثم بن عدي: توفي بعد مقتل إبراهيم بأشهر يسيرة. وقال محمد بن جرير الطبري في "" كتاب الطبقات "": أصله من سبي ميسان وكان فاضلاً ديناً. وذكر المزي رواية عن عطاء الرواية المشعرة بالاتصال عنده. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: قال أحمد بن حنبل: قد رأى ابن عون عطاء وطاوساً ولم يحمل عنهما.
(ع) عبد الله بن عون بن أَرْطَبان، المزني، أبو عون، البصري. كان جده أَرْطَبان مولى لعبد الله بن مغفل المزني، وقيل: مولى لعبد الله بن درة. أحد الأعلام. روى عن: مجاهد، وإبراهيم، وأبي وائل، ورأى أنسًا ولم يثبت له منه سماع، وعطاء. وذكر ابن أبي خيثمة عن أحمد: رأى أنسًا ، ورأى طاوسًا ولم يحمل عنهما. وعنه: شعبة، والقطان، ومسلم بن إبراهيم. قال هشام بن حسان: لم تر عيناي مثله. وقال قرة: كنا نعجب من ورع ابن سيرين، فأنساناه ابن عون. وقال الأوزاعي: إذا مات ابن عون وسفيان استوى الناس. مات سنة إحدى وخمسين ومئة، قاله يحيى بن سعيد وغير واحد. وجزم به في «الكمال». وفي «التهذيب» عقبه: وقال مكي بن إبراهيم وأبو عبد الرحمن المدني: مات سنة خمسين ومئة. والمقرئ ذكر سنة إحدى مفصلة عن الأولين غير جيد. قال البخاري: قال لنا المقرئ: ومات ابن عون وابن جريج سنة خمسين، ويقال: سنة إحدى وخمسين، وهو ابن سبع وثمانين، أو ابن خمس، وحكي سنة اثنتين وخمسين. وقال ابن عيينة لابن عون: إني أراك تحب الدراهم؟ قال: إنها تنفع لي. وكان ابن عون يشد أسنانه بالذهب.
(ع)- عبد الله عون بن أرْطَبان الْمُزني، مولاهم أبو عون الخزَّار البصري. رأى أنس بن مالك وروى عن ثُمَامة بن عبد الله بن أنس، وأنس بن سيرين، ومحمد بن سيرين، وإبراهيم النَّخعي، وزياد بن جُبير بن حَيَّة، والحسن البصري، والشَّعبي، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وعبد الرحمن بن أبي بكرة، وأبي رجاء مولى أبي قِلابة، وموسى بن أنس بن مالك، وهشام بن زيد بن أنس ومجاهد بن جبْر، وسعيد بن جُبير، ونافع مولى بن عمر وجماعة. وعنه: الأعمش وداود بن أبي هند _وهما من أقرانه_ والثوري، وشعبة، والقطَّان، وابن المبارك، ووكيع، وعبَّاد بن العوَّام، وهُشيم، ويزيد بن زُريع وابن عُلية، وبشر بن المفَضَّل، وأزهر بن سعد السَّمَّان، ومعاذ بن معاذ، والنَّضر بن شُميل ويزيد بن هارون، وأبو عاصم، ومحمد بن عبد الله الأنصاري وغيرهم. قال ابن المديني: جمع لابن عون من الإسناد ما لا يُجمع لأحد من أصحابه، سَمِع بالمدينة من القاسم وسالم، وبالبصرة من الحسن وابن سيرين، وبالكوفة من الشَّعبي والنَّخعي، وبمكة من عطاء ومجاهد، وبالشام من مكحول ورجاء بن حَيْوَة. قال علي: وقال بشر بن المفَضَّل لقيت الثوري بمكة فقلت له من آمَنُ منْ تركتَ على الحديث بالكوفة؟ قال: منصور، وبالبصرة يونس بن عبيد. قال علي: وهذا كان قبل أن يحدِّث ابن عون لأنَّه لم يحدِّث إلا بعد موت أيوب، ومات ابن عون سنة إحدى وخمسين ومائة بعد موت أيوب بعشرين سنة. وقال الثوري: ما رأيت أربعة اجتمعوا في مصر مثل هؤلاء أيوب ويونس والتَّيمي وابن عون. وقال وهَيْب: دار أمر البصرة على أربعة فذكر هؤلاء. وقال أبو داود عن شعبة: ما رأيت مثلهم. وقال حماد بن زيد عن ابن عون: وفدت عند الحسن وابن سيرين فكلاهما لم يزل قائما حتى فُرِش لي. وقال معاذ بن معاذ عن موسى بن عبيد أني لأعرف رجلًا يطلب منذ عشرين سنة أن يسلم له يوم كأيام بن عون فلم يسلم له ذاك، فكأنه عنى نفسه. وقال هشام بن حسان: حدثني من لم ترَ عيناي مثله، وأشار بيده إلى ابن عون. وكذا قال عثمان البتي. وقال ابن المبارك: ما رأيت أحدًا ذُكر لي قبل أن ألقاه ثم لقيته إلا وهو على دون ما ذُكر لي إلا ابن عون وحَيْوة، وسفيان، فأما ابن عون فلودِدُّت أني لزمته حتى أموت أو يموت. وقال ابن مهدي: ما كان بالعراق أحد أعلمَ بالسُّنة منه. وقال قُرَّة: كنا نتعجب من ورع ابن سيرين فأنساناه ابن عون. ومناقبه كثيرة جدًا. قال عمرو بن علي وغير واحد: مولده سنة (66). وقد تقدم تاريخ موته. وكذا ذكره غير واحد، وزاد بكار بن محمد السِّيريني في رجب. وقيل: مات سنة خمسين، وقيل سنة اثنتين وخمسين، والأول أصح. قلت: وصححه أبو موسى الزَّمن. وقال النَّضر بن شُميل عن شعبة: لأنْ أسمع من ابن عون حديثًا يقول فيه أظن أني سمعته أحبَّ إلي من أن أسمع من ثقة غيره يقول: قد سمعت. وقال ابن خَيثمَة عن ابن معين: ثبت. وقال عيسى بن يونس: كان أثبت من هشام، يعني ابن حسان، وقال أبو حاتم: ثقة وهو أكبر من التَّيمي. وقال ابن سعد: كان ثقة، وكان عثمانيًَّا، وكان كثير الحديث ورِعًا. وقال الأنصاري: كان ابن عون لا يُسلِّم على القدرية، وكان يصوم يومًا ويفطر يومًا إلى أن مات، وتزوج امرأة عربية فضربه بلال بن أبي بُردة. وقال محمد بن فضاء: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فقال زُوروا بن عَون فإنَّ الله يحبه. وقال النَّسائي في «الكنى» ثقة مأمون. وقال في موضع آخر: ثقة ثبت. وقال ابن حبان في «الثقات» كان من سَادات أهل زمانه عبادة، وفضلًا، وورعًا، ونسكًا، وصلابة في السنة، وشدة على أهل البدع. وقال أبو بكر البزار: كان على غاية من التَّوقِّي، وقال عثمان: ابن أبي شيبة ثقة، صحيح الكتاب. وقال العِجْلي: بصري، ثقة، رجل، صالح. وقال ابن أبي خيثمة: قال أحمد بن حنبل قد رأى ابن عون عطاء وطاووسًا، ولم يحمْل عنهما. قلت: فعلى هذا حديثه عن عطاء مرسل، والله أعلم.
عبد الله بن عون بن أرطبان أبو عون البصري ثقة ثبت فاضل من أقران أيوب في العلم والعمل والسن من السادسة مات سنة خمسين على الصحيح ع