عُبَادة بن الصَّامت بن قيسٍ الأنصاريُّ الخَزْرجيُّ، أبو الوليد المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبَّادة بن الصامت أبو الوليد. عقبي بدري أحد نقباء الأنصار له صحبة. روى عنه: أنس بن مالك، وأبو أمامة الباهلي، وأبو أُبي ابن امرأة عبَّادة، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وخالد بن معدان، ويعلى بن شداد، وجنادة بن أبي أمية، وأبو إدريس الخولاني، وابنه الوليد بن عبَّادة، والصنابحي، وحطان بن عبد الله الرقاشي، وأبو الأشعث الصنعاني، وكثير بن مرة، وأبو مسلم الخولاني سمعت بعض ذلك من أبي وبعضه من قبل.
عبادَة بن الصَّامِت بن قيس بن أَصْرَم بن فهر بن ثَعْلَبَة بن غنم بن عَوْف بن عَمْرو بن عَوْف بن الخَزْرَج. أَخُو أوس بن الصَّامِت، مِمَّن شهد العقبَة من القواقل، وإنَّهم سُمو القواقل لأَنهم كانُوا في الجاهِلِيَّة إِذا نزل بهم الضَّيْف قالُوا له: قوقل حَيْثُ شِئْت يُرِيدُونَ اذْهَبْ حَيْثُ شِئْت، وقل ما شِئْت فَإِن لَك الأمان لِأَنَّك في ذِمَّتِي. كنية عبادَة أبو الولِيد سكن الشَّام، ومات بالرملة، ودُفِنَ بِبَيْت المُقَدّس سنة أَربع وثَلاثِينَ، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة في خلافَة عُثْمان بن عَفَّان، وكان على القَضاء بها، وهو أول من ولى القَضاء بفلسطين، وكان أمه قُرَّة العين بنت عبادَة بن نَضْلَة بن مالك بن العجلان، وهِي أُخْت عَبَّاس بن عبادَة بن نَضْلَة.
عُبَادة بن الصَّامت بن قيس بن أَصْرم بن فِهْر: أبو الوليد، الأَنصاريُّ، المدنيُّ. سكن الشَّام، وهو أخو أوس بن الصَّامت، شهد بدرًا. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: أنس بن مالك، ومحمود بن الرَّبيع، وأبو إدريس الخَوْلانيّ وجُنَادة بن أبي أميَّة، وابنه الوليد بن عُبَادة، في الإيمان، والأدب، والأحكام، وليلة القدر، وغير ذلك. مات بفلسطين الشَّام، وكان أخرجه إليها عمر بن الخطَّاب معلِّمًا. ذكره البخاري. وقال الذُّهلي: قال يحيى بن بُكير: مات بالرَّملة، سنة أربعٍ وثلاثين، سنُّه اثنان وسبعون سنة. وقال عَمرو بن علي نحو قول ابن بكير، سواء كله. و قال الواقدي نحو قول يحيى أيضًا. وقال ابن سعد كاتب الواقدي: أخبرني الهيثم بن عَدِي قال: توفِّي في خلافة معاوية بالشَّام. وقال أبو بكر بن أبي شيبة: مات لسنتين بقيتا من إمارة عثمان بن عفَّان، وهو ابن ثنتين وسبعين سنة. وقال ابن نُمير: مات بالشَّام، سنة أربعٍ وثلاثين. وقال خليفة بن خيَّاط: مات سنة أربع وثلاثين، في خلافة عثمان بن عفَّان.
عُبَادَةُ بن الصَّامتِ بن قيسِ بن أَصْرَمَ بن فِهْرٍ، أخو أوسِ بن الصَّامتِ، أبو الوليدِ الأنصاريُّ، شهدَ بدرًا. أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ وغير موضعٍ عن أنسِ بن مالكٍ ومحمودِ بن الرَّبيعِ وأبي إدريسَ وجنادةَ والوليدِ بن عُبَادَةَ عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. قال البخاريُّ: ماتَ بفلسطينَ، وكان عمرُ أخرجَهُ إليها معلمًا. قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ بالرَّملةِ من الشَّامِ سنةَ أربعٍ وثلاثينَ، وهو يومئذٍ ابن اثنتينِ وسبعينَ سنةً.
عُبادة بن الصَّامت بن قيس بن أصرَم بن فِهر بن غُنْم بن سالم بن عَوْف بن عَمْرو بن عَوْف بن الخَزْرَج، أبو الوليد الأنصاري المَدِيني، سكن الشَّام، وهو أخو أَوْس بن الصَّامت، شهد بدراً، وكان عَقَبيّاً نقيباً. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه محمود بن الرَّبيع وأبو إدريس الخَولاني وابنه الوليد وأنس بن مالك وجُنادة بن أبي أُمَيَّة عندهما. وعبد الرَّحمن الصُّنابحي وأبو الأشعث الصُّنَعاني وحِطَّان بن عبد الله عند مُسلِم. قال عَمْرو بن علي: مات عُبادة بن الصَّامت بالرَّملة من الشَّام ؛ سنة أربع وثلاثين؛ وهو يومِئَذ ابن ثنتين وسبعين سنة، ويكنى أبا الوليد. وقال أبو بُكَيْر مثل عَمْرو سواءً، والمشهور: أنَّه مات بقبرس بالشَّام، وقبره بها يُزار، وكان والياً من قِبَل عُمَر رضي الله عنه عنهما عليها.
عُبَادة بن الصَّامت بن قيس بن أَصْرم بن فِهر بن غَنم ابن سالم بن عوف بن عَمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، يُكْنَى أبا الوليد، وسالم بن عوف، ويقال له: الحُبْلَى؛ لِعِظَمِ بَطْنِهِ. ومن نُسب إليه يقال لهم: بنو الحُبْلَى. وعُبادة أحد النُّقباء ليلة العقبة، شهد العقبة الأولى والثانية، وشهد بدراً، وأُحداً وبيعة الرضوان، والمشاهد كلها مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. رُوي له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مئة وأحد وثمانون حديثاً، اتفقا منها على ستة أحاديث، وانفرد البخاري بحديثين، ومسلم بآخرين. روى عنه: أنس بن مالك، وجابر بن عبد الله، وفَضالة بن عبيد، وشُرَحْبيل بن حَسَنة، وأبو أُمامة الباهلي، ورفاعة بن رافع، ومحمود بن الربيع، وبنوه: الوليد، وعبيد الله، وداود، بنو عبادة، وأبو عبد الله عبد الرحمن بن عُسَيْلة الصُّنابحي، ويعلى بن شدَّاد بن أوس، وأبو الأشعث الصنعاني، وكثير بن مُرَّة، وحكيم ابن جابر، وجُنادة بن أبي أمية، وأبو إدريس الخولاني، وحِطَّان ابن عبد الله الرَّقاشي، وغيرهم. وقال الأوزاعي: أول مَن ولي قضاء فلسطين عبادة بن الصامت، مات بالشام سنة أربع وثلاثين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة. قال ضَمرة بن ربيعة، عن رجاء بن أبي سلمة: قبر عبادة ببيت المقدس. وقيل: إنه مات بالرَّمْلة. روى له الجماعة.
ع: عُبَّادَة بن الصَّامت بن قَيْس بن أَصْرم بن فِهر بن قَيْس بن ثعلبة بن غَنم بن سالم بن عوف بن عَمْرو بن عوف بن الخزرج الأَنْصارِيُّ، الخزرجيُّ، أَبُو الْوَلِيد المَدنيُّ، صاحب رَسُول اللهِ صلى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وهُوَ أَخُو أوس بن الصامت، وأمُّهما قُرَّة العين بنت عُبَادَة بن نَضْلَة بن مَالِك بن العجلان بن زَيْد بن غَنْم بن سالم بن عوف، وجدُّه سالم بن عوف، يقال لَهُ: الحُبلى، لِعَظم بطنه، ومَن نُسِبَ إِلَيْهِ، يقال لَهُمْ: بنو الحُبلى، وبنو غُنْم بن عوف وبنو سالم بن عوف، يقال لَهُمْ: القواقلة. شَهِدَ العقبة الأولى والثَّانِيَة وهُوَ أحد النقباء الاثني عشر ليلة العقبة، وشهد بدرًا وأُحُدًا، وبيعة الرضوان، والمشاهدَ كُلَّها مع رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وكَانَ من سادات الصَّحَابَة. روى عن: النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (ع) أحاديث. روى عنه: إِسْحَاق بن يحيى بن الوليد بن عُبادة بن الصَّامت (ق)، ولم يدركه، والْأَسْوَد بن ثَعْلَبة (دق)، وأنس بن مالك (خ م د ت س)، وثابت بن السِّمْط (ق)، وجابر بن عَبد اللهِ، وجُبَير بن نُفَير الحَضْرَميُّ (ت)، وجُنادة بن أَبي أميّة (ع)، وأَبُو حَفْصة حُبَيش بن شريح الحبشيُّ (د)، والحسَن البَصْرِيُّ، ولَمْ يَلْقَه، وحِطَّان بن عَبد اللهِ الرَّقاشيُّ (م 4)، وحكيم بن جابر الْأَحْمَسيُّ (س)، وخالد بن مَعْدان (ق)، وقيل: لَمْ يسمع منه، وابنهُ دَاوُد بن عُبَادَة بن الصَّامت، وربيعة بن ناجذ الْأَزْديُّ الكوفيُّ (ق)، ورفاعة بن رافع الْأَنْصارِيُّ، ولَهُ صُحبة، وسلمة بن الْمُحَبِّق الهُذَليُّ (د)، وشُرَحْبِيل بن حَسَنة، وشُرَحْبِيل بن السِّمْط، وشُعَيْب بن مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن عَمْرو بن العاص (ر)، وأَبُو أمامة صُدَي بن عَجْلان الْبَاهِلِيُّ (ت س ق)، وعامر الشَّعْبِيُّ (س)، وعُبادة بن نُسَي الكِنْديُّ، وابنُ ابنهِ عُبَادَة بن الوليد بن عُبادة بن الصَّامت (س)، وعَبْد اللهِ بن خليفة، وعبد الله بن عُبَيد (س ق)، ويُقال: ابن عَتيك، وعبد الله بن مُحَيْريز الجُمَحيُّ (سي)، وعبد الله الصُّنابحيُّ (د)، وأَبُو عَبْد اللهِ عَبْد الرَّحْمَنِ بن عُسَيْلة الصُّنابِحيُّ (خ م د ت ق)، وعبد الرحمن بن غَنْم الْأَشْعَريُّ (ق)، وابنُه عُبَيد الله بن عُبادة بن الصَّامت، وعَطاء بن يَسار (ت)، وعَمْرو بن الْوَلِيد (د)، وفَضالة بن عُبَيد الْأَنْصارِيُّ، وقَبيصة بن ذُؤيب الخُزاعيُّ (ق)، وقَيس بن الْحَارِث (سي)، ويُقال: قَيْس بن مُسْلِم المَذْحجيُّ (عخ)، ويُقال: الغامديُّ، وكثير بن مُرَّة الحَضْرَميُّ (س)، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهْرِيُ (س)، ولَمْ يدركه. ومحمود بن الربيع الْأَنْصارِيُّ (ع)، ومسلم بن بَشَّار البَصْرِيُّ (س ت)، ولَمْ يلقه، وَمكْحُول الشَّاميْ (د)، ولَمْ يدركه، ونَافِع بن محمود بن الرَّبيع (ت د س)، ويُقال: ابن ربيعة الأَنْصارِيُّ (عخ)، ونُسَي الكِنْديُّ (د ق)، والد عُبَادَة بن نُسَي، وابنُه الْوَلِيد بن عُبَادَة بن الصَّامت (خ م ت س ق)، وابنُ ابنهِ يَحْيَى بن الْوَلِيد بن عُبَادَة بن الصَّامت (س)، ويَعْلَى بن شداد بن أوس الْأَنْصارِيُّ (ق)، وابنُ امرأته أَبُو أُبَي الأَنْصارِي (د ق)، وأَبُو إدريس الخَوْلانيُّ (خ م ت س)، وأَبُو الْأَشْعَث الصَّنعانيُّ (م 4)، وأَبُو رُفَيْع المُخْدَجِيُّ (د س ق)، وأبو سلمة بن عَبْد الرحمن بن عَوْف (ق)، ولَمْ يلقه، وأَبُو شِمر الضُبَعيُّ، ولَمْ يدركه، وأَبُو مُسْلِم الخَوْلانيُّ. قال مُحَمَّد بن سَعْد في الطبقة الأولى مِمَّن شَهِدَ بدرًا: من القواقلة وهم بنو غَنْم وبنو سالم ابني عوف بن عَمْرو بن عوف بن الخزرج: عُبَادَة بن الصَّامت - وساقَ نسبه كَمَا تقدّم – وأمُّه قُرُّة العين بنت عُبَادَة بن نَضْلة، وشهد عُبَادَة العَقَبة مَعَ السبعين من الأنصار، وفِي روايتهم جمعيًا، وهُوَ أحد النقباء الاثني عشر، وآخى رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، بَيْنَ عُبَادَة بن الصامت، وأبي مَرْثَد الغَنَوي، وشهِدَ عُبَادَة بدرًا و أُحُدًا والخندقَ، والمشاهدَ كلَّها مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلم، وكان عَقَبيًّا تقيًا بدريًّا أنصاريًّا. وقال أَبُو الخير عَنِ الصُّنابحيُّ، عَنْ عُبَادَة بن الصَّامت: إنّي من النقباء الَّذِينَ بايعوا رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وَقَال: بايعناه عَلَى أَن لا نشرك بالله شيئًا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل النفس الَّتِي حرَّم الله إلَّا بالحق، ولا ننتهب، ولا نَعصي، بالجنَّةِ إِن فعلنا ذَلِكَ، فإن غَشَيْنا من ذَلِكَ شيئًا كان قضاؤه إلى الله عز وجل. وقَال البُخارِيُّ فِي «التاريخ الصغير»: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بنُ أَبي أُوَيْسٍ، قال: حَدَّثَنِي أَخِي عَنْ سُلَيْمان، هُوَ ابن بلال. عَنْ سَعْد بن إسحاق بن كَعْب بن عُجْرة، عَنْ مُحَمَّد بن كَعْب القُرظيِّ قال: جَمَعَ الْقُرْآنَ فِي زمن النَّبِي صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ خمسةُ من الأنصار، مُعاذ بن جَبَل، وعُبادة بن الصَّامت، وأُبَي بن كعب، وأَبُو أيُّوب، وأَبُو الدرداء، فلما كَانَ عُمَر كتب يَزِيد بن أَبي سُفْيَان أَن أَهل الشام كثير، وقَدِ احتاجوا إِلَى من يعلّمهم الْقُرْآن ويفقههم، فقال: أعينوني بثلاثة، فقالوا: هَذَا شيخ كبير، لأبي أيُّوب، وهَذَا سقيم لْأُبَي، فخرج مُعاذ وعُبادة وأَبُو الدرداء، فَقَالَ: ابدأوا بِحْمص، فإذا رَضِيتم منهم فليخرج واحد إِلَى دمشق، وآخر إِلَى فِلسطين، فأقامَ بِهَا عُبَادَة وخرج أَبُو الدرداء إِلَى دمشق، ومُعاذ إِلَى فلسطين، ومَاتَ معاذ عام طاعون عمواس، وصار عُبَادَة بَعْدُ إِلَى فلسطين، فمات بِهَا، ولَمْ يزل أَبُو الدرداء بدمشق حَتَّى مَاتَ. أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيمَ بنِ عَبْد الواحد المقدسيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ مُحَمَّد بن الحَرَستاني، قال: كتب إلينا أَبُو الْحَسَن عَلِي بن مُحَمَّد الخطيب، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن الْحَسَن النهاونديُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ الْحُسَيْنِ بنِ زِنْبِيلٍ، قال: أَخْبَرَنَا عَبد الله بن مُحَمَّدٍ الْقَاضِي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، فَذَكَرَهُ. وقال يَحْيَى بن سَعِيد الْقَطَّان: حَدَّثَنَا ثَوْرُ بنُ يَزِيدَ، قال: حَدَّثَنَا مَالِك بن شُرَحْبِيل، قال: قال عُبَادَة بن الصَّامت: ألا تَرَوْني لا أقوم إلَّا رِفدًا، ولا آكل إلَّا مَا لُوِّق لي، قال يَحْيَى: لُيِّنَ لي وسُخِّن، وقَدْ مَاتَ صاحبي منذ زمان، قال يَحْيَى: يَعْنِي ذَكَرَهُ، ومَا يَسُرُّني أنّي خَلَوْتُ بامرأة لا تحل لي، وأنَّ لي مَا تطلع عَلَيْهِ الشَّمْس، مخافة أَن يَأْتِي الشَّيْطَان فيحركه، عَلَى أنَّه لا سمع لَهُ ولا بصر. أَخْبَرَنَا بذلك أبو الحسن بن الْبُخَارِي وغير واحد، قَالُوا: أخبرنا أبو حَفْص بن طَبَرْزَد، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم هبة اللهِ بنُ أَحْمَدَ الْحَرِيرِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أبو إسحاق إِبْرَاهِيم بن عُمَر الْبَرْمَكِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبد اللهِ بنُ إِبْرَاهِيمَ بن جَعْفَر بن بيان الزَّينبي قال: حَدَّثَنَا جعفر بن مُحَمَّد الفِريابيُ، قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بن عَلِي، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بن سَعِيد، فذكره. وقال أَبُو أُسَامَة عَنْ عيسى بن سنان عَنْ عُبَادَة بن مُحَمَّد بن عُبَادَة بن الصَّامت قال: لمَّا حَضَرَتْ عُبَادَة الوفاة، قال: أخرجوا فراشي إِلَى الصحن، يَعْنِي الدار، ثُمَّ قال: اجمعوا لي مَوَاليَّ وخَدَمي وجيراني، ومن كَانَ يدخل عَلَيَّ. فَجَمُعوا لَهُ، فَقَالَ: إِنَّ يومي هَذَا لا أراه إلَّا آخر يَوْم يَأْتِي عَلَيَّ من الدنيا، وأولُّ ليلةٍ من الآخرة وإنّي لا أدري لعله قَدْ فرط مني إليكم بيدي أو بلساني شيء. وهُوَ والذي نفس عُبَادَة بيده القصاص يَوْم الْقِيَامَة، فأحرّج عَلَى أحد منكم فِي نَفْسهِ شيء من ذَلِكَ إلَّا اقتص قبل أن تخرج نفسي، قال: فقالوا: بل كنت والدًا، وكن مؤدبًا، قال: ومَا قال لخادم سوءًا قط. فَقَالَ: أغَفَرتم لي مَا كَانَ من ذَلِكَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قال: اللهُمَّ اشْهَدْ، ثُمَّ قال: أما لا فاحفظوا وصيّتي، أُحرّج عَلَى إنسان منكم يبكي عَلَيَّ، فإذا خَرَجَت نفسي فتوضؤوا وأحسنوا الوُضوء، ثُمَّ ليدخل كُل إنسان منكم مسجدًا فيصلي ثُمَّ يستغفر لعُبادة، ولنفسه. فإن الله تبارك وتعالى قال: {استعينوا بالصَّبر والصلاة}. ثُمَّ أسرعوا بي إِلَى حُفرتي تبتغنّي نارًا ولا تضعوا تحتي أرجوانًا. أَخْبَرَنَا بذلك أبو الحسن بن الْبُخَارِي، قال: أنبأنا أَبُو سَعْد بن الصَّفار النَّيسابوري، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بنُ طَاهِرٍ. قال: أخبرنا أَبُو بَكْر الْبَيْهَقِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيد مُحَمَّد بن موسى، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاس الْأَصَم، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَفَّان، قال: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَة، فذكره. وقال مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ: أخبرنا مُحَمَّد بن عُمَر، قال: حَدَّثَنَا أَبُو حَزْرَة يعقوب بن مجاهد، عن عُبادة بن الوليد بن عُبَادَة بن الصَّامت، عَن أَبِيهِ قال: كَانَ عُبَادَة بن الصَّامت رجلًا طُوَّالًا جسيمًا جميلًا، ومَاتَ بالرَّملة من أرض الشام، سنة أربع وثلاثين، وهُوَ ابن اثنتين وسبعين سنة، ولَهُ عقب. قال مُحَمَّد بن سَعْد: وسمعت من يَقُول: إنَّه بقي حَتَّى توفي فِي خلافة مُعَاوِيَة بالشام. وكَذَلِكَ قال أبو الحسن المدائنيُّ، وأَبُو عُمَر الضَّرير، ويَحْيَى بن بُكَيْر، وغير واحد فِي تاريخ وفاته، ومبلغ سنِّه. وقال دُحَيم: توفي ببيت المقدس. قال الهيثم بن عَدي: مات فِي خلافة مُعَاوِيَة سنة خمس وأربعين. وقال ضَمْرة بن ربيعة، عن عبد الحميد بن يَزِيد الجُذَامِي، قال لي رجاء بن حَيوة: يَا أبا عَمْرو ها هنا قبر أخيك عُبَادَة بن الصَّامت، إِلَى جانب الحائط الشرقي، يَعْنِي ببيت المقدس. روى له الجماعة.
(ع) عبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم الأنصاري الخزرجي أبو الوليد المدني وأخو أوس رضي الله عنهما. قال ابن إسحاق: شهد بيعة العقبة الأولى والثانية. وفي رواية الأموي عنه وتبرأ من حلف اليهود. وقال ابن حبان: كان على القضاء وهو أول قاضي ولي القضاء بفلسطين. وفي فتوح مصر لابن عبد الحكم: عن ابن عفير: أدرك الإسلام من العرب عشرة نفر طول كل رجل منهم عشرة أشبار منهم عبادة بن الصامت. وفي سنن البيهقي: عن جنادة بن أبي أمية قال: دخلت على عبادة بن الصامت وكان قد تفقه في دين الله تعالى. وقال معاوية فيما ذكره الطبراني: اقتبسوا من عبادة فهو أفقه مني. ذكر خليفة بن خياط أن عمر ولاه دمشق، ثم عزله وولى عبد الله بن قرط. وذكر أبو نعيم الحافظ: أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم استعمله على بعض الصدقات وكان يعلم أهل الصفة القرآن وقال له رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «يا أبا الوليد لا تأت يوم القيامة ببعير تحتمله على رقبتك له رعاء أو بقرة لها خوار أو شاة لها ثواج فقال: وإن ذاك كذا قال إي والذي نفسي بيده إلا من رحمه الله فقال والذي بعثك بالحق لا أعمل على اثنين أبداً». وفي كتاب التعريف بصحيح التاريخ: هو أول من ظاهر من امرأته في الإسلام. انتهى المعروف هو أخوه أوس المظاهر. وفي كتاب الكلاباذي: توفي سنة اثنتين وثلاثين. وفي معجم المرزباني: خطب إليه معاوية ابنته على يزيد فرده وقال: ولو أن نفسي طاوعتني لأصبحت ... لها حفد مما يعد كثير ولكنها نفس علي كريمة ... عفوف لأمها واللئام قدور وفي «تاريخ ابن يونس»: كان أميراً على ربع المدد الذين أمد بهم عمر عمراً وكان على قتال الإسكندرية. وزعم ابن الكلبي أنه توفي بمصر، وفي كتاب شيخنا العلامة أبي محمد الدمياطي: قيل إنه توفي بقبرص والصحيح موته بالشام وابنه الوليد ولد في آخر زمن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وهو أخو خولة بنت الصامت وأمامة لهما صحبة. روى عنه: طاوس - فيما ذكره الطبراني في المعجم الكبير - وابنه محمد بن عبادة، والمقدام بن معد كرب، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبيد بن رفاعة الزرقي، وأبو مصبح، وابن مصبح، وأبو سلام الأسود، والأزهر بن عبد الله، وربيعة بن يزيد، وأبو يزيد الأزدي، ومحمود بن ربيعة، وأبو الأزهر، وأبو عمران الأنصاري، وروح بن زنباع، وأبو نعيم عمر بن ربيعة الشامي، وأبو راشد الحبراني، وأبو قبيل المعافري، وأبو عبد الرحمن الحبلي، وسلمة بن شريح، وعلي بن رباح اللخمي، وأبو الشعثاء جابر بن زيد، وخلاس بن عمرو، ومحمد بن سيرين، وميمون بن أبي شبيب، وسعيد بن المسيب، وسعيد بن كثير، والمطلب بن عبد الله بن حنطب، وعبد الله بن عباد الدؤلي، وإبراهيم بن داود، وعمر بن عبد الرحمن قال: أظنه ابن الحارث بن هشام، وعبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري.
(ع) عُبَادَةُ بن الصَّامِتْ، أبو الوليد الخزرجيُّ، من بني عمرو بن عوف، عقبيٌّ، بدريٌّ، نقيب. سكن الشام. روى عنه: أبو إدريس وجبير بن نفير في الإيمان والأدب والأحكام وليلة القدر وغير ذلك. وهو أحد من جمع القرآن، وكان طويلًا جسيمًا جميلًا. مات سنة أربع وثلاثين، وسبعين سنة . وقيل: سنة خمس وأربعين. هو أخو أوس وأمهما قرَّة العين بنت عبادة بن نضلة. وجدُّه سالم بن عوف يقال له: الحُبْلى؛ لعظم بطنه، ومن نسب إليهم يقال لهم: بنو الحبلى، وبنو سالم بن عوف وبنو غنم بن عوف يقال لهم: القواقلة. وقبره بالرملة أو بيت المقدس؛ قولان. وقال ابن طاهر نقلًا: مات بالرملة والمشهور أنه بقبرس من الشام يزار، وكان واليًا عليها من قبل عمر.
(ع)- عُبَادة بن الصَّامِت بن قيس بن أصرَم بن فِهر بن قيس بن ثعلبة بن غنْم بن سالم بن عوف بن عَمرو بن عوْف بن الخزرج الأنصاري، أبو الوليد الْمَدَني -أحد النقباء ليلة العقبة. شهد بدْرًا فما بعدها. وروى عن: النبي صلى الله عليه وسلم. وعنه: أبناؤه الوليد، وداود، وعبيد الله، وحفيداه يحيى وعبادة -ابنا الوليد- وإسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة -ولم يدركه-، ومن أقرانه أبو أيوب الأنصاري، وأنس بن مالك، وجابر بن عبد الله، ورفاعة بن رافع، وشرحبيل بن حَسَنة، وسَلَمة بن المحبَّق، وأبو أُمامة، وعبد الرحمن بن غنْم، وفضالة بن عبيد، ومحمود بن الرَّبيع وغيرهم من الصحابة، والأسود بن ثعْلبة، وجبير بن نُفير، وجنادة بن أبي أمية، وحِطَّان بن عبد الله الرَّقاشي، وعبد الله بن محَيْريز وأبو عبد الرحمن الصُّنَابحِي، وربيعة بن ناجذ، وعطاء بن يَسَار، وقبيصة بن ذؤيب، ونافع بن محمود بن ربيعة، ويعلى بن شداد بن أوس، وأبو الأشعث الصنعاني، وأبو إدريس الخَولاني وخلق. قال ابن سعد: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي مَرْثد. وقال محمد بن كعب القُرَظِي: هو أحد من جمع القرآن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. رواه البخاري في «تاريخه الصغير» قال وأرسله عمر إلى فلسطين ليُعَلِّم أهلها القرآن فأقام بها إلى أن مات. وقال ابن سعد عن الواقدي، عن يعقوب بن مجاهد، عن عبادة بن الوليد عن عبادة، عَنْ أبيه: مات بالرَّملة سنة أربع وثلاثين وهو ابن (72) سنة. قال ابن سعد: وسمعت من يقول: إنَّه بقي حتى تُوفي خلافة معاوية. وكذا قال الهيثم بن عدي. وقال دحيم: توفي ببيت المقدس. قلت: قال ابن حبان هو أوَّل من ولي القضاء بِفلَسطين. وقال سعيد بن عُفَير: كان طوله عشرة أشبار.
عبادة بن الصامت بن قيس الأنصاري الخزرجي أبو الوليد المدني أحد النقباء بدري مشهور مات بالرملة سنة أربع وثلاثين وله اثنتان وسبعون وقيل عاش إلى خلافة معاوية قال سعيد بن عفير كان طوله عشرة أشبار ع