عَمْرو بن عليِّ بن بَحْر بن كَنِيزٍ، أبو حفصٍ الفَلَّاس الصَّيْرَفيُّ الباهِليُّ البَصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عمرو بن علي بن بحر أبو حفص الفلاس الصيرفي الباهلي. روى عن: يزيد بن زريع، وبشر بن المفضل، ومعتمر بن سليمان، وزياد بن الربيع، وسلمة بن رفيع. روى عنه: أبي، وأبو زرعة. حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: كان عمرو بن علي أرشق من علي بن المدينى وهو بصري صدوق). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: سمعت العباس العنبري يقول: ما تعلمت الحديث إلا من عمرو بن علي).
عَمْرو بن علي بن بَحر بن كنيز السقاء. أبو حَفْص الفلاس الصَّيْرَفي بصري. يروي عن: يزِيد بن زُرَيْع، والبصريون. حدثَنا عنه: شُيُوخنا الحُسَيْن بن إِدْرِيس الأنْصارِي، وغَيره. مات بالعسكر سنة تسع وأَرْبَعين ومِائَتَيْن.
عَمرو بن علي بن بحر بن كَنِيز: المعروف جدُّه بالسَّقَّاء، أبو حفص، الفَلَّاس، الصَّيرفيُّ، البصريُّ. سمع: يحيى بن سعيد القطَّان، وعبد الرَّحمن بن مهدي، وخالد بن الحارث، وعبد الوهَّاب، وابن فُضَيْل، وأبا قُتيبة، وأبا عاصم. روى عنه البخاري في: الوضوء، وغير موضع. مات بالعسكر، سنة تسعٍ وأربعين ومئتين. قاله البخاري.
عمرُو بن عليِّ بن بحرِ بن كَنِيْزٍ، أبو حفصٍ الفلَّاسُ الصَّيرفيُّ البصريُّ. أخرجَ البخاريُّ في الوضوءِ والجِهادِ وغير موضعٍ عنهُ، عن يحيى بن سعيدٍ القطَّانِ وابن مهديٍّ وخالدِ بن الحارثِ وعبدِ الوهابِ وابن فُضيلٍ وأبي عاصمٍ وغيرهم. قال البخاريُّ: مات بالعسكرِ سنةَ تسعٍ وأربعينَ ومائتين. قال أبو حاتِمٍ: كان أرشقَ من عليِّ بن المدينيِّ وهو بصريٌّ صدوقٌ.
عَمْرو بن علي بن بحر بن كبير، أبو حفص الباهلي البَصْري الصَّيرفي. سمع يَحيَى بن سعيد القطَّان وعبد الرَّحمن بن مهدي عندهما. وخالد بن الحارث وعبد الوهَّاب بن فُضَيل وأبا قَتادة وأبا عاصم عند البُخارِي. وبِشْر بن المفضَّل وعبد الأعلى بن عبد الأعلى وأبا داود عند مُسلِم. روى عنه البُخارِي ومُسلِم. قال السَّرَّاج: مات بالعسكر؛ سنة تسع وأربعين ومِئَتين؛ في آخر ذي القعدة.
عَمرو بن علي بن بحر بن كَنيز - بالنون والزاي - أبو حفص الصَّيْرِفي الفَلَّاس الباهلي البَصْري. روى عن: يزيد بن زُريع، ومُعْتَمِر بن سُليمان، وبِشر بن المُفَضَّل، وخالد بن الحارث، وزياد بن الرَّبيع، ويحيى بن سعيد القَطَّان، وعبد الرحمن بن مهدي، ومُعَاذ بن معاذ، وعبد الله بن إدريس، وأسباط بن محمد، ومحمد بن جعفر غُنْدَر، وعبد العزيز بن عبد الصمد العَمِّي، ووَكِع بن الجَرَّاح، وحَرَمي بن عمارة، وأبي عاصم النبيل، ومحمد بن أبي عدي، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وأبي قُتَيبة سَلْم، وعفان بن مسلم، وأمية بن خالد، ومعاذ بن هشام، وسفيان بن حبيب. روى عنه: أبو زرعة، وأبو حاتم: والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه، وعبد الله بن أحمد بن حَنْبل، وجعفر بن محمد الفِرْيابي، وابن صاعد، ومحمد بن يونس العُصْفُري، والحسن بن سفيان النسوي، والهيثم بن خلف الدُّوري، ومحمد بن صالح بن الوليد النَّرْسِي، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَه الأصبهاني. قال أبو حاتم: كان صدوقاً. وقال أيضاً: سمعت العباس العَنْبَري يقول: ما تعلمت الحديث إلا من عمرو بن علي. وقال حجاج بن الشَّاعر: لا يبالي أَحَدَّثَ من حفظه عمرو، أبو من كتابه. وقال أبو الشيخ الأصبهاني: قدم عمرو أصبهان سنة ست عشرة، وسنة أربع وعشرين، وسنة ست وثلاثين. وحكى ابن مُكْرَم بالبصرة قال: ما قَدِمَ علينا بعد علي بن المديني مثل عمرو بن علي، مات سنة تسع وأربعين ومئتين.
عمرو بن عليِّ بن بحر بن كنيز _ بالنون والزاي _ أبو حفصٍ الباهليُّ مولاهم، وقيل: العَنْبريُّ البصريُّ الصيرفيُّ الفلَّاس. مات بالعسكر سنةَ تسعٍ وأربعين ومئتين، قاله البُخاريُّ، وجدُّه بحر بن كنيز يكنى أبا الفضل، ويعرف بالسَّقَّاء، حدَّث عنِ الحسن، والزُّهريِّ، وغيرِهما، وليس هو عندَهم بالقويِّ في الحديث، قال سفيان بن عُيَينةَ: ما سمعت لأيُّوبَ _ يعني: ابن أبي تميمةَ _ مِزحةً غيرَ هذه، قال لبحرٍ السَّقَّاء يومًا: أنتَ كاسمِكَ يا أبا الفضلِ. وقال أبو يحيى الساجيُّ: لم يكن سقَّاءً يسقي الماء، إنَّما كان يُخرِجُ مالَه لسقيِ الماءِ بعرفات وفي المواضع التي ينقطعُ الماء بالناس فيها، ويُخرِجُ من ماله لله عزَّ وجلَّ. قال محمَّدٌ: روى عمرو بن عليٍّ هذا عن: أبي محمَّد عبد الوهَّاب بن عبد المجيد الثَّقَفيِّ البصريِّ، وأبي عبد الرحمن محمَّد بن فضيل بن غزوانَ الضَّبِّيِّ الكوفيِّ، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن داودَ الهَمْدانيِّ الخريبيِّ، وأبي سليمانَ فضيل بن سليمانَ النميريِّ البصريِّ، وأبي سعيد يحيى بن سعيد التميميِّ القطَّان البصريِّ، وأبي سعيد عبد الرحمن بن مهديٍّ الأزديِّ البصريِّ، وأبي المثنَّى معاذ بن معاذ بن حسَّان بن نصر العَنْبريِّ البصريِّ القاضي، وأبي عثمان خالد بن الحارث الهجيميِّ البصريِّ، وأبي عبد الله محمَّد بن جعفرٍ الهُذَليِّ الكرابيسيِّ البصريِّ المعروف بغُنْدر، وأبي معاويةَ سفيانَ بنِ حبيب البزَّاز، وأبي خالد يزيدَ بنِ هارونَ السلميِّ، وأبي عبد الصمد عبد العزيز بن عبد الصمد العَمِّيِّ، وأبي سفيانَ وكيع بن الجرَّاح بن مَلِيح الرُّؤاسيِّ، وأبي رَوٍح حرمي بن عُمارة بن أبي حفصةَ العَتَكيِّ، وأبي عمرو محمَّد بن إبراهيمَ المعروف بابن أبي عديٍّ القسمليِّ، وأبي غسَّان يحيى بن كثير بن دِرهمٍ العَنْبريِّ، وأبي العبَّاس وَهْب بن جرير بن حازم الأزديِّ، وأبي محمَّد عثمانَ بنِ عمرَ بن فارسٍ البصريِّ، وأبي معاويةَ يزيدَ بنِ زُريعٍ العيشيِّ، وأبي إسماعيلَ بشر بن المفضَّل بن لاحق الرَّقاشيِّ البصريِّ، وأبي محمَّد معتمر بن سليمانَ بنِ طرخانَ التيميِّ البصريِّ، وأبي خداش زياد بن الربيع الأزديِّ اليحمَديِّ البصريِّ، وأبي محمَّد _ويقال: أبو همَّام_ عبدِ الأعلى بن عبد الأعلى الساميِّ البصريِّ، وأبي قُتيبةَ سَلْم بن قُتيبةَ الأزديِّ الشعيريِّ، وأبي عاصم الضَّحَّاك بن مَخْلَد الشيبانيِّ النبيل، وأبي عثمانَ عفَّانَ بنِ مسلمٍ الصَّفَّار البصريِّ نزيلِ بغداذ، وأبي هانئ معاذ بن هانئ اليَشْكُريِّ البصريِّ، وأبي عامر عبد الملك بن عمرو بن قيس العَقَدِيِّ البصريِّ، وأبي حبيب حبان بن هلال الباهليِّ البصريِّ، وأبي أحمد محمَّد بن عبد الله بن الزبير الأسَديِّ الزُّبيريِّ الكوفيِّ، وأبي عتَّاب سهل بن حمَّاد العَقَدِيِّ البصريِّ الدلَّال، وأبي محمَّد صفوان بن عيسى القُرشيِّ، وأبي عبد الله معاذ بن هشام بن أبي عبد الله الدَّسْتَوائيِّ، وغيرِهم. اتَّفقا على الرواية عنه في «الصحيحين». روى عنه البُخاريُّ في (الوضوء) وغير موضعٍ من «الجامع». وروى عنه مسلمٌ في (كتاب الطهارة) و(الصلاة) و(النِّكاح) و(البيوع) وغير ذلك. وروى عنه: أبو حاتم الرازيُّ، وأبو زُرعةَ الرازيُّ، وأبو داودَ السِّجستانيُّ، وأبو بكر بن أبي خثيمة البغداذيُّ، وأبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد ابن حنبل الشيبانيُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن أسد الخُشَنيُّ، وأبو عبد الرحمن بقيُّ بن مَخْلد القُرطبيُّ، وأبو بكر محمَّد بن إبراهيمَ بن فيروزَ الأنماطيُّ، وأبو الحسن عليُّ بن الحسين بن الجُنيد المالكيُّ الرازيُّ، وأبو عليٍّ الحسين بن محمَّد بن زيادٍ القبَّانيُّ النِّيسابوريُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن عبد السلام بن ثعلبةَ الخُشَنيُّ القُرطبيُّ، وأبو الحسين محمَّد بن إبراهيمَ بن شعيبٍ الطبريُّ الفرَّاء الغازي، وأبو عيسى التِّرمذيُّ، وأبو عبد الرحمن النَّسويُّ، وأبو بكرٍ البزَّار، وأبو بكرٍ ابنُ خُزيمةَ، وأبو يحيى الساجيُّ، وأبو بشرٍ الدولابيُّ، وغيرُهم. وقال أبو عيسى التِّرمذيُّ في مصنفه: سمعتُ أبا زُرعةَ يقول: روى عفَّان بن مسلم، عن عمرو بن عليٍّ حديثًا قال: وقال أبو زُرعةَ: لم نَرَ بالبصرة أحفظ من هؤلاء الثلاثة: عليّ ابن المدينيِّ، وابنِ الشاذكوني، وعمرِو بن عليٍّ. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: سمعتُ أبي يقول: كان عمرُو بن عليٍّ أرشق من عليّ ابن المدينيِّ، وهو بصريٌّ صدوقٌ. وقال أبو عبد الرحمن النَّسويُّ: عمرُو بن عليٍّ أبو حفصٍ ثقةٌ صاحبُ حديثٍ. وقال في موضعٍ آخرَ: ثقةٌ حافظٌ. وذكره مسلمة بن قاسم فقال: بصريٌّ ثقةٌ حافظٌ، أخبرنا عنه غيرُ واحد، وقد تكلَّم فيه عليُّ ابن المدينيِّ وطعن في روايته عن يزيدَ بنِ زُريع. وقال الصَّدَفيُّ: سمعت ابن قاسمٍ يقول: سمعتُ النَّسائيَّ كثيرًا يُفضِّل عمرَو بنَ عليٍّ الفلَّاس ويُثني عليه ويوثِّقُه ويفضِّلُه على بُنْدار، وعلى أبي موسى الزَّمِن، ويقول: ثقةٌ ممَّن يُعتمد عليه. قال محمَّدٌ: عمرُو بنُ عليٍّ هذا أحدُ أئمَّة أهل البصرة في الحديث وعِلَلِه ورجاله، له كتابٌ في التاريخ مشهورٌ، وله كتاب في الضعفاء من أهل البصرة. ذكره أبو الحسن الدارَقُطْنيُّ فقال: وكان من الحفَّاظ الأثبات، وسمعتُ العبَّاس العَنْبريَّ يقول: ما تعلَّمتُ الحديثَ إلَّا مِن عمرِو بن عليٍّ. وذكره أبو عمر النَّمريُّ فقال: هو أحدُ أئمَّة أهل الحديث.
ع: عَمْرو بن عَلِي بن بحر بن كنيز الباهلي، أَبُو حفص البَصْرِي الصَّيْرَفيُّ الفَلَّاس الحافظُ. روى عن: أزهر بن سعد السَّمَّان (خ س)، وأسباط بن مُحَمَّد القرُشَي، وإسماعيل بن عُلَيَّة، وأمية بن خالد (سي)، وبدل بن المُحَبر (س)، وبشر بن عُمَر الزَّهْراني (س)، وبشر بن المفَضَّل (م)، وحَرمي بن حفص (س)، وحرمي بن عُمارة بن أَبي حفصة، وحماد بن مَسْعَدة (سي)، وخالد بن الحارث (خ س)، وخالد بن يزيد اللُّؤلؤي (د)، وزياد بن الرَّبيع، وسالم بن نُوح (س)، وسفيان بن حبيب، وسُفيان بن عُيَيْنَة (س)، وأبي قُتَيبة سَلْم بن قتيبة (خ ت س)، وسُلَيْمان بن حرب (س)، وأبي داود سُلَيْمان بن داود الطَّيالسي (م س)، وسَهل بن حمادٍ أَبِي عتَّاب الدّلَّال (س)، وأبي سفيان صالح بن مهران الأصبهاني (س)، وصفوان بن عيسى (د س)، وأبي عاصم الضحاك بن مَخلد (خ ت س)، وعاصم بن هلال البارقي (س)، وعامر بن إبراهيم الأَصبهاني (س)، وعَبْد الله بن إدريس، وعبد الله بن داود الخُرَيْبي (خ ت س)، وعبد الله بن نُمير (س)، وعبد الله بن هارون بن أَبي عيسى (س)، وعَبْد الأعلى بن عبد الأعلى (خ م)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن مهدي (خ م س)، وعَبْد العزيز بن الخطاب (ص)، وعَبْد العزيز بن عبد الصَّمد العميِّ (س)، وعبد الملك بن عَبْد العزيز بن الماجِشون (س)، وعَبْد الوهاب بن عَبد المجيد الثَّقفي (خ س)، وعُثمان بن عُمَر بن فارس (ت)، وعرعرة بن البرِند (س)، وعفان بن مسلم (مق)، وعُمَر بن عَلِي المقدمي (عخ س)، وعَمْرو بن هارون المقرئ، وعِمْران بن عُيَيْنَة (س)، وعيسى بن شعيب (سي)، وغسان بن مضر الأَزدي (س)، وفضيل بن سُلَيْمان الُّنمَيري (خ س)، ومُحَمَّد بن جعفر غندر (م س)، ومُحَمَّد بن سواء (س)، ومحمد بن عَبد اللهِ الأَنْصارِي، ومحمد بن عَبْد الرحمن الطفاوي (سي)، ومُحَمَّد بن أَبي عدي (خ م ت)، ومحمد بن فُضَيل بن غزوان (خ)، ومَرحُوم بن عَبْد العزيز العطار (س)، ومُسلم بن إبراهيم (س)، ومعاذ بن معاذ العنَبْرَي (خ مق)، ومعاذ بن هانئ (خ)، ومعاذ بن هشام (خ س)،ومعتمر بن سُلَيْمان (س)، وهارون بن إِسْمَاعِيل الخَّزاز، ووكيع بن الجراح، ووهب بن جرير بن حازم (خ)، ويحيى بن سَعِيد القَّطان (خ م ت س)، ويحيى بن كثير العنبري (ت)، وأبي زكير يحيى بن مُحَمَّد بن قيس المدني (ت)، ويزيد بن زريع (ت س)، ويزيد بن مغلس البَاهليَّ (فق)، ويزيد بن هارون (خ)، وأبي بكر الحنفي (م)، وأخيه أَبِي عَلِي الحَنفي (س). روى عنه: الجماعة، وأَبُو روق أَحْمَد بن بكر الهِزَّانيُّ، وأبو بكر أحمد بن مُحَمَّد بن عُمَر البَصْرِي الحرابي نزيل بغداد، وأحمد بن مُحَمَّد بن منصور الجوهري، وإسحاق بن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل القاضي البستي، وجعفر بن مُحَمَّد الفريابي، والحسن بن سُفيان، وزكريا بن يحيى السِّجْزيًّ (س)، وسَعِيد بن مُحَمَّد الذَّارع البَصْرِي، وعَبْد الله بن أَحْمَد بن حنبل، وعبد الله بن مُحَمَّد بن أَبي الدنيا، وأَبُو زُرْعَة عُبَيد اللهِ بن عبد الكريم الرازي، والقاسم بن زكريا المطرِّز، ومحمد بن إبراهيم بن شعيب الغازيُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، ومحمد بن جرير الطبري، ومحمد بن صالح بن الوليد النرسي، ومحمد بن عَلِي الحكيم التِّرْمِذِي، ومحمد بن يحيى بن منده الأصبهانيُّ، ومُحَمَّد بن يونس العصفري، والهيثم بن خلف الدَّوري، ويحيى بن مُحَمَّد بن صاعد. قال أَبُو حَاتِم: كان أرشق من عَلِي بن المديني، وهو بصري صدوق. وقال أيضًا: سمعت العباس العنبري يقول: ما تعلمت الحديث إلا من عَمْرو بن عَلِي. وقال حجاج بن الشاعر: لا يبالي أحدث من حفظه عَمْرو بن عَلِي أو من كتابه. وقال النَّسَائي: ثقةٌ، صاحبُ حديثٍ، حافظٌ. وقال أَبُو الشيخ الأصبهاني: قدم أصبهان سنة ست عشرة، وسنة أربع وعشرين وسنة ست وثلاثين ومئتين. وحكى بن مُكرَم بالبصرة قال: ما قَدِمَ علينا بعد عَلِي بن المديني مثل عَمْرو بن عَلِي. مات بالعسكر في آخر ذي القعدة سنة تسع وأربعين ومئتين.
(ع) عمرو بن علي بن بحر بن كنيز الباهلي أبو حفص البصري الصيرفي الفلاس الحافظ. قال أبو نعيم الحافظ في «تاريخ أصبهان»: عن أبي زرعة الرازي – وسئل عنه فقال -: ذاك من فرسان الحديث. وفي «تاريخ نيسابور»: سئل صالح بن محمد عن الفلاس فقال: كان ابن المديني يتكلم فيه بأشياء، قال الحاكم: وكان أبو حفص أيضاً يقول في ابن المديني: وقد أجل الله محلهما جميعاً عن ذلك، سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يذكر فضل ابن المديني ويقدمه ويبحره في هذا العلم فقال له بعض أصحابنا: قد تكلم فيه عمرو بن علي. فقال: والله لو وجدت قوة لخرجت إلى البصرة فبلت على قبر عمرو. وفي كتاب «الجرح والتعديل»: عن الدارقطني – وسئل عنه فقال -: كان من الحفاظ، وبعض أصحاب الحديث يفضلونه على علي ابن المديني ويتعصبون له، وقد صنف «المسند» و «العلل» و «التاريخ»، وهو إمام متقن. وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال هو، والبخاري، والقراب، وابن قانع: مات سنة تسع وأربعين ومائتين. زاد الخطيب عن أبي عمر القزاز «بسر من رأى»، وعن محمد بن إسحاق الثقفي: بالعسكر في آخر ذي القعدة. وعن سهل بن نوح قال: كنا في مجلس أبي حفص؛ فقال: سلوني فإن هذا مجلس لا أجلسه بعد هذا. فما سئل عن شيء إلا حدث به، ومات يوم الأربعاء لخمس بقين من ذي القعدة. وقال الحسين بن إسماعيل الضبي، ثنا أبو حفص الفلاس «بعيسا باذ» في شعبان سنة تسع وأربعين ومائتين وكان من نبلاء المحدثين. وعن أبي زرعة: لم نر أحفظ من هؤلاء الثلاثة: ابن المديني، وابن الشاذكوني، والفلاس. وقال عبد الله بن علي ابن المديني: سألت أبي عن عمرو بن علي فقال: قد كان يطلب. قلت: روى عن عبد الأعلى، عن هشام، عن الحسن: «الشفعة لا تورث». فقال: ليس هذا في كتاب عبد الأعلى، عن هشام، عن الحسن. وقال الشاذكوني: ثنا أبو عباد – يعني روح بن عبادة – عن هشام، عن الحسن. وذهب إلى أنه ليس من حديث روح. وقال إبراهيم الأصبهاني: حدث عمرو بن علي بحديث عن يحيى القطان، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد المقبري، فبلغ أبا حفص أن بنداراً قال: ما نعرف هذا من حديث يحيى. قال: فقال أبو حفص: وبلغ بندار إلى أن يعرف ولا يعرف، وينكر ولا ينكر؟! قال أبو إسحاق إبراهيم الأصبهاني: وصدق أبو حفص، بندار رجل صاحب كتاب، فأما أن يكون بندار يأخذ على أبي حفص فلا. وقال عبد المؤمن: سألت أبا علي صالح بن محمد عن خليفة بن خياط قال: ما رأيت أحدًا بالبصرة أكيس منه ومن أبي حفص الفلاس، وجميعاً كانا متهمين، وما رأيت بالبصرة مثل علي بن عرعرة، وأبو حفص كان عندي أرجح منهما.وعن عبد الله بن إسحاق المدائني: سمعت الفلاس يقول: كنت يومًا عند أبي داود فقال: ثنا شعبة، ثنا عمرو بن مرة، عن طارق بن شهاب. وحدثنا شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق: فقلت: يا أبا داود، ليس لحديث عمرو بن مرة أصل. فقال: اسكت. فلما صرت إلى السوق إذا جاريته تقول: قال لك مولاي: مر بي إذا رجعت. فأتيته وعليه الكآبة، فلما رآني قال: لا والله ما لحديث عمرو بن مرة أصل، وما حدثتك بهما إلا وأنا أراهما في الكتاب. وعن عباس العنبري قال: حدث يحيى بن سعيد يوماً بحديث فأخطأ فيه، فلما كان من الغد اجتمع أصحابه حوله وفيهم علي ابن المديني وأشباهه؛ فقال لعمرو من بينهم: أخطئ في حديث وأنت حاضر فلا تنكر! وقال عباس بن عبد العظيم: لو روى عمرو عن ابن مهدي ثلاثين ألف حديث لكان مصدقًا. وفيه يقول بعضهم: يرم الحديث بإسناده ... ويمسك عنه إذا ما وهم ولو شاء قال ولكنه ... يخاف التزيد فيما علم وقال ابن إشكاب الصغير: ما رأيت مثل عمرو بن علي، كان عمرو يحسن كل شيء. قال عبد الله بن محمد بن سنان الراوي عن ابن إشكاب: لم يكن ابن إشكاب يعد لنفسه مع هذا نظيرًا. وقال محمد بن مروان، عن يحيى بن معين: عمرو بن علي صدوق. وفي رواية الأزهري عن الدارقطني: كان من الحفاظ الثقات. وعن ابن أبي خيثمة: لما قدم عمرو يريد الخليفة استقبله أصحاب الحديث في الزواريق إلى المدائن فلما قدم بغداد كان أول شيء حدث، قال: ثنا فلان منذ سبعين سنة. وأرسل عينيه بالبكاء وقال: ادعوا الله أن يردني إلى أهلي. ومات بالعسكر. وفي كتاب الباجي: عن أبي حاتم: كان أسن من ابن المديني. وقال مسلمة في كتاب «الصلة»: ثقة حافظ، أنبا عنه غير واحد، وقد تكلم فيه علي ابن المديني، وطعن في روايته عن يزيد بن زريع، وجده بحر لم يرو عنه شيئاً، ويعرف – يعني عمراً – بعمرويه.
(ع) عمرو بن علي بن بحر بن كَنيز ـ بالنون والزاي ـ الباهلي، أبو حفص، البصري، الصَّيْرَفي، الفلاس. الحافظ، أحد الأعلام. روى عن: معتَمِر، ويزيد بن زُريع، وخلق. وعنه: الجماعة، البخاري في الوضوء وغيره، والنسائي عن رجل عنه. ثقة، صدوق. قال أبو زرعة: لم ير بالبصرة أحفظ منه، ومن علي، والشَّاذَكُوني. مات سنة تسع وأربعين ومئتين.
(ع)- عمرو بن علي بن بَحْر بن كَنيز الباهلي أبو حفص البصري الصيرفي الفلَّاس. روى عن: عبد الوهاب الثقفي، ويزيد بن زُريع، وخالد بن الحارث، وأبي قتيبة سَلْم بن قتيبة، وأبي داود الطَّيالسي وأبي عاصم النبيل، والخُريبي، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وابن مهدي، وغنْدر، وعبد الله بن إدريس، وابن أبي عَدي، ومعاذ بن معاذ، ومعاذ بن هشام، ومعاذ بن هانئ، ويحيى بن سعيد القطَّان، ووهب بن جرير بن حازم، ويزيد بن هارون، وأبي بكر، وأبي علي الحنفيين، وبشْر بن المفَضِّل، وأزهر بن سعد السَّمَّان، وعفان، وفُضيل بن سليمان النُّميري، وابن عيينة ومحمد بن فُضيل، وخلق كثير. روى عنه: الجماعة، وروى النَّسائي عن زكريا السَّجزي عنه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وعبد الله بن أحمد، وابن أبي الدنيا، ومحمد بن يحيى بن منده، وجعفر الفِرْيابي، وإسحاق بن إبراهيم البُسْتي، وسعيد بن محمد الذَّارع، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي، والهيثم بن خلف الدُّوري، وقاسم المطَرِّز، وأحمد بن محمد بن عمر الحراني، والحسن بن سفيان ومحمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي، ومحمد بن صالح بن الوليد النَّرسي، ومحمد بن يونس العُصْفُري، وأحمد بن محمد بن منصور الجوهري، ومحمد بن جرير الطبري، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو رَوْق أحمد بن كبر الهِزَّاني. قال أبو حاتم: كان أرشق من علي بن المديني وهو بصري صدوق. وقال أيضًا: سمعت العَنْبري يقول ما تَعلمتُ الحديث إلا من عمرو بن علي. وقال حجَّاج بن الشاعر: عمرو بن علي لا يبالي أحدَّث من حفظه أو من كِتابه. وقال النَّسائي: ثقة صاحب حديث، حافظ. وقال أبو الشيخ الأصبهاني: قدم أصبهان سنة (16) وسنة (24) وسنة (36). وحكى ابن مكرم بالبصرة قال: ما قدم علينا بعد علي بن المديني مثل عمرو بن علي مات بالعسكر في آخر ذي القعدة سنة تسع وأربعين ومائتين. قلت: وقال أبو زُرعة كان من فرسان الحديث. وفي الترمذي: سمعت أبا زرعة يقول: روى عفان عن عمرو بن علي حديثًا. وقال الدارقطني: كان من الحفاظ وبعض أصحاب الحديث يفضلونه على ابن المديني ويتعصبون له، وقد صنف «المسند» و«العلل» و«التاريخ» وهو إمام متقن. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال الحسين بن إسماعيل المحاملي: حدثنا أبو حفص الفلَّاس وكان من نُبَلاء المحدثين. وقال عبد الله بن علي بن المديني: سألت أبي عنه فقال قد كان يَطْلُب. قلت: قد روى عن عبد الأعلى عن هشام عن الحسن: ((الشُّفْعَة لا تُوَرَّث)). فقال ليس هذا في كتاب عبد الأعلى. قال الحاكم: وقد كان عمرو بن علي أيضًا يقول في علي بن المديني، وقد أجل الله تعالى محلهما جميعا عن ذلك يعني: أنَّ كلام الأقران غير مُعْتبر في حق بعضهم بعضًا إذا كان غير مُفَسرٍ لا يقْدَح. وقال إبراهيم بن أورمة الأصبهاني: حدث عمرو بن علي بحديث عن يحيى القطَّان، فبلغه أنَّ بندارًا قال: ما نعرف هذا من حديث يحيى، فقال أبو حفص: وبلغ بندار إلى أن يقول ما نعرف؟ قال إبراهيم: وصدق أبو حفص، بندار رجل صاحب كتاب، وأما أن يأخذ على أبي حفص فلا. وقال صالح جزَرَة: ما رأيت في المحدِّثين بالبصرة أكيس من خيَّاط ومن أبي حفص الفلَّاس، وكانا جميعًا متَّهمين، وما رأيت بالبصرة مثل ابن عَرْعَرة، وكان أبو حفص أرجح عندي منهما. وقال ابنُ إشكاب: كان عمرو بن علي يُحسن كل شيء وقال العباس العَنْبري: حدَّث يحيى بن سعيد القطَّان بحديث فأخطأ فيه، فلما كان من الغد اجتمع أصحاب حَوْله وفيهم ابن المديني وأشباهه، فقال لعمرو بن علي من بينهم أُخطئ في حديث وأنت حاضر فلا تُنْكر؟ وقال مسلمة بن قاسم: ثقة حافظ وقد تكلم فيه علي بن المديني وطعن في روايته عن يزيد بن زُريع انتهى. وإنما طعن في روايته عن يزيد لأنَّه استصغره فيه. وفي «الزهرة» روى عنه (خ) سبعة وأربعين حديثًا ومسلم حديثين.
عمرو بن علي بن بحر بن كنيز بنون وزاي أبو حفص الفلاس الصيرفي الباهلي البصري ثقة حافظ من العاشرة مات سنة تسع وأربعين ع