أحمد بن المقدام، أبو الأشعث العِجْليُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
أحمد بن المقدام بن الأشعث أبو الأشعث العجلي بصري. روى عن: حزم بن أبي حزم، وحماد بن زيد، ومعتمر بن سليمان يعد في البصريين. حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك، ويقولان: كتبنا عنه، ورويا عنه، قال: وسُئِلَ أبي عن أحمد بن المقدام فقال: صالح الحديث محله الصدق).
أَحْمد بن المِقْدام العجلِي. أبو الأَشْعَث من أهل البَصْرَة. يروي عن: حَمَّاد بن زيد. حدثَنا عنه: الحسن بن سفيان، والنَّاس. مات سنة إِحْدَى خمسين ومِائَتَيْن، وقد قيل: سنة ثَلاث وخمسين ومِائَتَيْن. سَمِعت عَمْرو بن مُحَمَّد الهَمدانِي يَقُول: مات أبو الأَشْعَث وأَنا بِالبَصْرَةِ يوم الخَمِيس آخر المحرم سنة ثَلاث وخمسين ومِائَتَيْن.
أَحمد بن المِقدَام: أبو الأَشعث، العِجْليُّ، البصريُّ: سمع: محمَّد بن عبد الرَّحمن الطُّفَاوي، وفُضَيل بن سليمان النُّمَيري، وخالد بن الحارث الهُجَيمي. روى عنه البخاري في: البيوع، والجهاد، وغير موضع. توفِّي سنة ثلاثٍ وخمسين ومئتين.
أحمدُ بن المِقْدامِ أبو الأشعثِ العِجْليُّ البصريُّ: أخرجَ البخاريُّ في البيوعِ وغيرِها عنهُ عن محمدِ بن عبد الرَّحمن الطَّفاويِّ وفُضيلِ بن سليمانَ النُّميريِّ وغيرِهما، تُوفي سنةَ ثلاثٍ وخمسينَ ومائتين، قال أبو حاتم الرازيُّ: هو صالحُ الحديثِ محلُّهُ الصدقُ. قال النسائيُّ: هو ثقةٌ. وقال أبو داودَ السِّجستانيُّ: لا أحدِّثُ عن أبي الأشعثِ، قال عبدانُ: فقلتُ له: لم؟ قال: لأنه كان يُعَلِّمُ المُجَّانَ، قال: قلتُ: وكيف كان يُعلمهم؟ قال: كان بالبصرةِ مُجَّانٌ يَصُرُّوْنَ صُرَرَ الدراهمِ ويطرحونَها على الطريقِ، ويقعدونَ ناحيةً، فإذا مرَّ المارُّ بالصُّرَّةِ فَطَأْطَأَ ليأخذُها، يصيحونَ من الحوانيتِ: دعْ أن دعْ أن، فَعَلَّمَ أبو الأشعثِ المارةَ بالصُّررِ، وقال: صُرُّوا صُرَرَ زجاجٍ مثل صُرَرِهِمْ، فإذا جِزْتُمْ بصُرر الدَّراهم فخذوها، فإذا صاحوا فاطرحوا صررَ الزُّجاجِ واذهبوا بالدَّراهمِ، فأنا لا أحدِّثُ عنهُ. أخبرنا أبو بكرِ بن سَخْتَوَيْهِ وأبو عبدِ اللهِ بن محمودٍ جميعًا بمكَّةَ قالا: أنبأنا أبو العبَّاسِ الرازيُّ قال: أنبأنا أبو أحمدَ بن عَديٍّ الحافظُ قال: سمعتُ عبدانَ يقول: سمعتُ أبا داودَ يقولُ: لا أحدِّثُ عن أبي الأشعثِ وذَكَرَهُ. وقالَ أبو أحمدِ بن عديٍّ: أبو الأشعثِ أحمدُ بن المقدام البصري ثقةٌ.
أحمد بن مقدام بن سليمان بن الأشعث ؛ أبو الأشعث العجلي البَصْري. سمع محمَّد بن عبد الرَّحمن الطُّفاوي وفُضَيل بن سُلَيمان وغيرهما. روى عنه البُخارِي في غير موضع. توفِّي في سنة ثلاث وخمسين.
أحمد بن المقدام بن سُلَيْمان بن الأشعث بن أسلم ابن سُوَيد بن الأسود بن ربيعة بن سِنان البَصْريّ، أبو الأشعث العِجْليّ. سمع: حَزْم بن أبي حَزْم القُطَعيّ، وحماد بن زيد، والفُضَيل بن عياض، ويزيد بن زريع، ومعتمر بن سُلَيْمان، ومحمد بن عبد الرحمن الطُّفاويّ، وخالد بن الحارث، وعبيد بن القاسم، وعبد الله بن جعفر المَدِيْني،وفُضَيل بن سُلَيْمان النُّمَيْري، ومحمد بن أبي عدي، وعَثَّام بن علي العَامِري، وبشر بن المُفَضَّل بن لاحق البَصْريّ، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي. روى عنه : أبوزرعة، وأبو حاتم، والبخاري، وأبو داود، والترمذي، والنَّسائي،وابن ماجه، وأبو عروبة الحَرَّانيّ، وأبو حنيفة محمد ابن حنيفة الواسطيُّ، وقاسم بن زكريا بن دينار، وعبدالله بن محمد بن ناجية، ومحمد بن محمد بن سُلَيْمان الباغَنْدي، وعبد الله بن محمد البَغَويُّ، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأحمد بن علي الجُوْزجَاني، والحسين بن إسماعيل المَحَامليّ، والحسين ابن يحيى بن عَيّاش المَتُّوثِي، ,أبو يعلى محمد بن زُهير بن الفضل الأُبُلِّي - بالباء بواحدة-، وأبو العباس عبد الله بن جعفر ابن أحمد بن خُشَيش الصَّيْرفيّ. أخبرنا زيد بن الحسن، أنبأ عبد الرحمن بن محمد بن منصور، أنبأ أحمد بن علي، أنبأ ابو سعيد الماليني قراءة، أنبأ عبد الله بن عدي الحافظ، قال: سمعت عَبْدان الأَهْوَازي يقول: سمعت ابا داود السجستاني يقول: أنا لا أحدث عن أبي الأشعث-يعني أحمد بن المقدام. قلت: لم؟ قال: لأنه كان يُعَلِّم المُجَّان المُجُون؛ كان مُجَّان بالبصرة يَصُرُّون صُرَر الدراهم ويطرحونه على الطريق، ويجلسون ناحية، فإذا مر - يعني رجلاً - بِصُرَّة أراد أن يأخذها، صاحوا: ضعها؛ ليخجل الرجل، فَعَلَّم أبو الأشعث المارَّة بالبصرة: هيؤوا صرر زجاج كصُرَرهم، فإذا مررتم بصُرَرهم فأردتم أخذها فصاحوا بكم، فاطرحوا صُرَر الزجاج الذي معكم، وخذوا صُرَر الدّراهم. ففعلوا ذلك؛ فأنا لا أُحَدِّث عنه لهذا. قال أبو حاتم: محله الصدق. وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي: سألت أبا علي صالح بن محمد عن حديث أبي الأشعث؟ فقالك أبو الأشعث صالح ثقة. وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة: كان كَيِّساً، صاحب حديث. وقال ابن عدي: هو من أهل الصِّدق، حَدَّث عنه أئمة الناس، وسمعت أبا عروبة يُثني عليه، ويفتخر حين لقيه، وكتب عنه إسناده، فإنه كان عنده إسنادٌ لحماد بن زيد ونُظَرائه، ورأيت غَيْره يُصدرون به، وما قاله ابو داود لا يؤثر فيه؛ لأنه من أهل الصدق. مات سنة ثلاث وخمسين ومئتين في صَفَر.
خ ت س ق: أَحْمَد بن المِقْدام بن سُلَيْمان بن الأشعث بن أسلم بن سُوَيْد بن الأسود بن ربيعة بن سِنان العِجْلِيُّ، أَبُو الأشعث البَصْرِي. روى عن: أُميَة بن خالد (ت)، وبشر بن الْمُفَضَّل (س)، وحَزْم بن أَبي حَزم القُطَعيِّ، وحماد بن زَيْد (تم ق)، وخالد بن الحارث (خ س)، وزهير بن العلاء القَيْسيِّ، وعبد الله بن جَعْفَر بن نُجَيْح والد علي بن المدَيْنيِّ، وعبد الوهاب الثَّقَفِيِّ، وعُبَيد بن الْقَاسِم الكُوفيِّ (ق)، وعَثَّام بن علي العامِرِيِّ، وعَمْرو بن صَالِح قاضي رامهرمز، وفُضَيْل بن سُلَيْمان النُّميَرْيِّ (خ)، وفُضَيْل بن عِياض، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَنِ الطُّفاويِّ (خ ت)، ومحمد بن أَبي عَدِي، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان (س ق)، وهارون بن إِسْمَاعِيل الخَرَّاز، ويزيد بن زُرَيْع (س). روى عنه: البخاري، والتِّرْمِذِي، والنَّسَائي، وابن ماجه، وأَبُو عَبد اللهِ أَحْمَد بن علي بن العلاء الجُوْزجانيُّ، والحُسين بن إِسْمَاعِيل المَحَامِلِيُّ، وأَبُو عَرُوبَة الحُسين بن مُحَمَّد الحَرَّانيُّ، والحُسين بن يحيى بن عَيَّاش القَطَّان، وعبد الله بن جَعْفَر بن أَحْمَد بن خُشَيْش الصَّيْرَفِيُّ، وعبد الله بن مُحَمَّد بن أَبي الدنيا، وعبد الله بن مُحَمَّد بن عَبْد الْعَزِيزِ البَغَويُّ، وعبد الله بن مُحَمَّد بن ناجية، وأَبُو زُرْعَة عُبَيد اللهِ بن عبد الكريم الرازي، والقاسم بن زكريا المُطَرِّزُ، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بن إدريس الرازي، وأَبُو حَنِيْفة مُحَمَّد بن حنيفة بن ماهان الواسطيُّ، وأَبُو يَعْلَى مُحَمَّد بن زُهَيْر بن الفَضْل الأبُلِّيُّ، ومحمد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمان الباغَنْدِيُّ، ومُعَاذ بن المُثَنَّى بن مُعاذ العَنْبَرِيُّ، ويحيى بن مُحَمَّد بن صاعد. قال أَبُو حَاتِم: صَالِح الحديث محله الصدق. وقال صَالِح بن مُحَمَّد الْبَغْدَادِي: ثقة. وقال أَبُو بَكْر بن خُزَيْمَةَ: كَانَ كَيِّسًا، صاحب حديث. وقال النَّسَائي: ليس به بأس. وقال عَبْدان الأهْوَازِيُّ: سمعتُ أَبَا داود السِّجسْتانيَّ يَقُول: أنا لا أُحَدِّث عَن أبي الأشعث. قلت: لم؟ قال: لأنه كَانَ يُعَلِّمُ المُجَّانَ المُجُوْنَ، كَانَ مُجَّانٌ بالبصرة يَصُرُّونَ صُرَرَ الدَّراهم يَطْرحونَهُ على الطريق، ويجلسون ناحيةً، فإذا مرَّ - يعني رجلًا- بصُرّةٍ أراد أن يأخذَها صاحوا ضعْها ليخجل الرجلُ، فعَلَّم أَبُو الأشعث المارَّةَ بالبصرة: هيئوا صُرَرَ زجاجٍ كصُرَرِهم، فإذا مررتم بصُرَرِهم فأردتم أخذها فصاحوا بكم، فاطرحوا صُرَرَ الزجاج الذي معكم، وخذوا صُرر الدَّراهم، ففعلوا. فأنا لا أُحَدِّثُ عَنْهُ لهذا. وقال أَبُو أَحْمَد بن عَدِي: هو من أهل الصدق، حَدّثَ عَنْهُ أئمةُ الناس، وسمعتُ أَبَا عَرُوبَةَ يُثني عَلَيْهِ، ويفتخر حين لقيه، وكتب عَنْهُ إسنادَه، فإنه كَانَ عنده إسناد لحَمَّاد بن زَيْد ونُظرائِه، ورأيت غيره يُصدرون به، وما قاله أَبُو داود لا يؤثر فيه، لأنه من أهل الصدق. قال مُحَمَّد بن إسحاق الثقفي السَّرَّاجُ: قال أَبُو الأشعث: ولدت قبل موت أَبِي جَعْفَر بسنتين. وقال أَبُو حَفْص بن شاهين: رأيتُ فِي كتاب جدي - يعني أَحْمَد بن مُحَمَّد بن يُوسُف بن شاهين- قال ابن بَكْر: مات أَبُو الأشعث فِي المحرم سنة ثلاث وخمسين ومئتين. وقال السَّرَّاجُ: مات فِي صَفَر من هذه السنة.
(خ د س ق) أحمد بن المقدام أبو الأشعث البصري. قال مسلمة: أنا عنه غير واحد وكان ثقة . وفي كتاب «الزهرة»: روى عنه البخاري أربعة عشر حديثاً. وقال أبو أحمد الجرجاني في «أسماء رجال البخاري»: كان ثقة. وقال السراج: مات سنة إحدى وخمسين آخر الُمحرم. وقال أبو الطاهر المدني، فيما ذكره ابن خلفون: ثقة، وكذا قاله ابن عبد البر.
(خ ت س ق) أحمدُ بن المِقْدَام بن سليمان بن الأشعث بن أسلم بن سويد بن الأسود بن ربيعة بن سنان العِجليُّش، أبو الأشعث البَصْرِي. حافظ مجوٍّد. روى عن: حماد بن زيد وفضيل وطائفة. وعنه: البخاريُّ والترمذيُّ والنسائيُّ وابن ماجه، والمحامليُّ وابن عياش وخلق. قلت: وهو ثقة لُيِّنَ لأجل مزاحه. مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين في صفر. روى عنه البخاريُّ في البيوع والجهاد وغير موضع.
(خ ت س ق)- أحمد بن المقدام بن سليمان بن الأشعث بن أسلم العِجْلي، أبو الأشعث البَصْريُّ. روى عن: بِشْر بن المفضل، وحماد بن زيد، ويزيد بن زَرَيع، ومعتمر بن سليمان، وطائفة. وعنه: البخاري، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتم، والبَغَويُّ، وابن صاعد، والمَحامِليُّ، والبَاغَنْدِيُّ، وأبو عَرُوبَة، والحسين بن يحيى بن عياش القطَّان خاتمة أصحابه. قال أبو حاتم: صالح الحديث محلُّه الصدق. وقال صالح جَزَرة: ثِقَةً. وقال ابن خزيمة: كان كَيِّسًا، صاحب حديث. وقال النَّسائي: ليس به بأس. وقال أبو داود: وكان يعلِّم المُجَّان المُجُونَ، فأنا لا أحدِّثُ عنه. قال ابن عدي: وهذا لا يؤثر فيه، لأنه من أهل الصدق، وكان أبو عَرُوبَةَ يفتخرُ بلُقِبِّه، ويثني عليه. قال السراج عنه: ولدت قبل موت أبي جعفر بسنتين، ومات في صفر سنة (253). قلت: ووثقه مَسْلَمةُ ابن قاسم، وابن عبد البر، وآخرون. وذكره ابن حِبَّان في «الثقات». وكانت وفاة أبي جعفر سنة (158) فيكون عمر أبي الأشعث بضعًا وتسعين.
أحمد بن المقدام أبو الأشعث العجلي بصري صدوق صاحب حديث طعن أبو داود في مروءته من العاشرة مات سنة ثلاث وخمسين وله بضع وتسعون خ ت س ق