ثابت بن قيس بن شَمَّاسٍ الأنصاريُّ الخَزْرجيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
ثابت بن قيس الشماس الأنصاري. له صحبة. روى عنه: أنس وابناه إسماعيل ومحَمَّد سمعت أبي يقول ذلك.
ثابِتُ بن قَيْسِ بن الشَّمَّاسِ الأَنْصارِيُّ. مِنْ بَنِي سالِمِ بن عَوْفِ بن الخَزْرَجِ، كُنْيَتُهُ أبو عبد الرَّحمن، وقَدْ قِيل أبو مُحَمَّد، كان خَطِيبَ الأَنْصار. قال النَّبِي صلَّى الله عليه وسلَّم: (نِعْمَ الرَّجُلُ ثابِتُ بن قَيْسِ بن الشَّمَّاسِ). قُتِلَ يوم اليَمامَةِ وكان أبو بَكْرٍ قَدْ أَمَّرَهُ على الأَنْصارِ في ذلك الجَيْشِ مع خالِدِ بن الولِيدِ بن المُغِيرَة، وهو الذي دَخَلَ النَّبِيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم عَلَيْهِ وهو عَلِيلٌ فَقال: (أَذْهِبِ الباسَ رَبَّ النَّاسِ عن ثابِتِ بن قَيْسِ بن الشَّمَّاسِ). مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بن يَحْيَى المازِنِيِّ عن يُوسُفَ بن مُحَمَّد بن ثابِتُ بن قَيْسِ بن الشَّمَّاسِ عن أَبِيه عن جده.
ثَابت بن قَيس بن شَمَّاس: الأَنصاريُّ، له صُحبة. روى عن: النبيِّ صلعم. روى عنه: أنس بن مالك، في أوائل الجهاد والسِّير، في باب التحنُّط عند القتال.
ثابتُ بن قيسِ بن شَمَّاسٍ. أخرج البخاريُّ في الجِهادِ عن أنسٍ عنهُ، عن النَّبي صلى الله عليه وسلم. أخرجَ البخاريُّ في «التَّاريخِ»: حدَّثنا موسى بن إسماعيلَ: حدَّثنا سليمانُ عن ثابتٍ عن أنسٍ قال: لما كانَ يومُ اليمامةِ قاتَلهم ثابتُ بن قيسٍ حتى قُتِلَ.
ثابت بن قيس بن شَمَّاس. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه أنس بن مالك في أوَّل « الجهاد » و« السِّيَر »: في باب: « التَّحفُّظ عند القتال »؛ وهو حديث واحد.
ثابت بن قيس بن شَمَّاس بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج، يُكنَى أبا عبد الرحمن، ويقال: أبو محمد. كان خطيب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وشهد له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالجنة، استشهد باليمامة في خلافة أبي بكر الصديق سنة أحد عشرة. روى عنه: أنس بن مالك، وبنوه: محمد، وإسماعيل، وقيس، وعبد الرحمن بن أبي ليلى. روى له البخاري حديثاً واحداً، وأبو داود.
خ د سي: ثابت بن قيس بن شَمَّاس بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن الأَغَر بن ثَعْلَبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأَنْصارِيُّ الخَزُرَجِيُّ، أَبُو عبد الرحمن، ويُقال: أَبُو مُحَمَّد، المدنيُّ، خطيبُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. روى عن: النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (خ د سي). روى عنه: ابنُه إسماعيل بن ثابت بن قيس بن شَمَّاس، وأنس بن مالك (خ)، وعبد الرحمن بن أَبي ليلى، وابناه قيس بن ثابت بن قيس بن شَمَّاس (د)، ومحمد بن ثابت بن قيس بن شَمَّاس (د سي)، شهد لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بالجنّة، واستُشْهِدَ باليمامة في خلافة أَبِي بَكْرٍ الصديق سنة اثنتي عشرة. أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ علي بن أَحْمَد بن عَبْد الواحد بن الْبُخَارِيِّ الْمَقْدِسِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ زيد بن الحسن الكِنْديُّ، والْخَضِرُ بنُ كَامِلِ بنِ سَالِمٍ الدَّلَّالُ، قَالا: أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بنُ علي بن أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ النَّقُّورِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّد بن عَبْد الله بن أَخِي مِيمِيٍّ. وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بنُ الْبُخَارِيِّ فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْص عُمَر بن محمد بن طَبَرْزد، قال: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ عُمَر بنِ يُوسُفَ الأُرْمَوِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا جَابِرُ بنُ يَاسِينَ الْحِنَّائِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَر بنُ أَحْمَدَ الْكَتَّانِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الله بن مُحَمَّد البَغَويُّ، قال: حَدَّثَنَا قَطَنُ بنُ نُسَيْرٍ أَبُو عَبَّادٍ، قال: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمان، قال: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، قال: كَانَ ثَابِتُ بن قَيْسِ بن شَمَّاس خَطِيبَ الأَنْصَارِ. فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ:} يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النَّبِيّ{ قال: أَنَا الَّذِي كُنْتُ أَرْفَعُ صَوْتِي فَوْقَ صَوْتِ رَسُولِ اللهِ، فَأَنَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ. فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَقَالَ: (بَلْ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ). رواه مسلم عَنْ قَطَن بن نُسَير، فوافقناه فيه بعلو. وأَخْبَرَتْنَا أُمُّ عَبْدِ اللهِ آسِيَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الدَّائِمِ بنِ نِعْمَةَ الْمَقْدِسِيُّ: أَنَّ أَبَا أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بنُ أَبي نَصْرِ بنِ أحمد بن الصَّبَّاغِ، وأَبَا الْغَنَائِمِ مُحَمَّدَ بنَ أَبي طالب بن شهريار، أَجَازَا لَهَا مِنْ أَصْبَهَانَ، قَالا: أَخْبَرَتْنا أُمُّ الْبَهَاءِ فَاطِمَةُ بِنْتُ محمد بن أَبي سعد بن الْبَغْدَادِيِّ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيد بنُ أَبي سَعِيد النَّيْسَابُورِيُّ العَيَّار، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عثمان سَعِيد بنُ أَبي سَعِيد النَّيْسَابُورِيُّ الْعَيَّارُ، قال: أَخْبَرَنَا أبو مُحَمَّد عَبْد الله بن أَحْمَد بن محمد بن الرُّومِيِّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّد بن إسحاق بن إِبْرَاهِيم الثَّقَفِيُّ السَّرَّاجُ، قال: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيد، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بن مُحَمَّدٍ، عَنْ سُهَيْلِ، عَن أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرة: أن رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قال: (نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْر، نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَر، نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو عُبَيدة بنُ الْجَرَّاحِ، نِعْمَ الرَّجُلُ أُسَيْدُ بنُ حُضَير، نعم الرجل ثابت بن قَيْسِ بنِ شمَّاسٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ مُعَاذُ بنُ عَمْرو بنِ الْجَمُوحِ). رواه التِّرْمِذِي، عَنْ قتيبة، فوافقناه فيه بعُلو. روى له الْبُخَارِي، وأبو دَاوُد، والنَّسَائيُّ فِي «اليوم والليلة».
(خ د ت) ثابت بن قيس بن شماس بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الخزرجي، خطيب النبي صلَّى الله عليه وسلَّم. كذا ذكره المزي، وهو هكذا ينقص منه زهير بين شماس ومالك، كذا هو في «كتاب» الكلبي وابن الأثير، وغيرهما. وفي «كتاب» ابن السكن: شماس بن امرئ القيس، وفي قوله مالك بن الأغر نظر؛ لأن مالكاً هو الأغر لقب له فيما ذكره الكلبي وحده. قال العسكري وغيره: شهد بدرا والمشاهد بعدها، وأدرك ابنه محمد النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وسماه النبي صلَّى الله عليه وسلَّم محمداً وحنكه. وفي «كتاب» ابن حبان: أمَّره أبو بكر على الأنصار يوم اليمامة، ودخل عليه النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وهو عليل، فقال: «أذهب البأس رب الناس عن ثابت بن قيس بن الشماس». رواه أبو داود. وفي «كتاب» البغوي: روت عنه ابنته. وفي «كتاب» أبي عمر: ويحيى ابنه، ورأه بعض الصحابة في النوم فأوصاه أن تؤخذ درعه ممن كانت عنده وتباع ويفرق ثمنها في المساكين، وأمره بأشياء أخر من عتق وغيره بعلامات، فنفذ أبو بكر وصيته، ولا يعلم أحداً نفذت وصيته بعد موته سواه، وكان يقال: إنه به مس من الجن. روى له البخاري حديثاً واحداً، ذكره خلف وأبو مسعود.
(خ د) ثَابِتُ بْن قَيس بن شَمَّاس بن مالك بن امرئ القيس، الأنصاريُّ. أبو عبد الرَّحمن أو أبو مُحمَّد المدنيُّ. خطيب الأنصار، ومن شهد له الشارع بالجنة. عنه: بنوه، وأنس في أول الجهاد، والسير في باب التحنُّط عند القتال، وهو حديث واحد. قتل باليمامة، في خلافة الصديِّق، سنة اثنتي أو إحدى عشرة، ونفذت وصيته بعد موته، وهو أول من خالع في الإسلام.
(خ د سي)- ثابت بن قيس بن شَمَّاسِ بن مالك بن امرئ القيس الخَزْرَجِي أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو محمد المدني خطيب النبي صلى الله عليه وسلم. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم. وعنه: أولاده: محمد، وقيسٌ، وإسماعيل، وأنس بن مالك، وعبد الرحمن بن أبي ليلى. واستشهد باليمامة في خلافة أبي بكر الصِّدِّيق سنة (12). وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((نِعْمَ الرجل ثابتُ بن قيس بن شَمَّاسٍ)) وشهِدَ له بالجَنَّة في قِصَّةٍ رواها موسى بن أنس، عن أبيه. قلت: وشهد بدرًا، والمشاهِدَ كلَّها، ودخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو عليل، فقال: ((أذْهِبِ الباس رب الناس عن ثابت بن قيس بن شمَّاس)). وهو الذي نُفَّذَتْ وصيته بعد رؤياه في النوم في قصة رويناها في «المعجم الكبير» للطبراني وغيره. وقال ابن الحَذَّاء: قال بعض الناس: ثابتُ بن قيس بن شمَّاس مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوهم. وله في «الصحيح» حديثٌ واحدٌ.
ثابت بن قيس بن شماس بمعجمة وميم مشددة وآخره مهملة أنصاري خزرجي خطيب الأنصار من كبار الصحابة بشره النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة واستشهد باليمامة فنفذت وصيته بمنام رآه خالد بن الوليد رضى الله تعالى عنهما خ د س