قَبِيصة بن عُقْبةَ بن محمَّد بن سفيانَ السُّوَائيُّ، أبو عامرٍ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
قبيصة بن عقبة أبو عامر السوائي. روى عن: الثوري، ومسعر، ومالك بن مغول سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن حمويه بن الحسن قال: (سمعت أبا طالب قال: قيل لأحمد بن حنبل قبيصة بن عقبة مع ذكر ابن مهدي وأبي نعيم فكأنه لم يعبأ به). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (سمعت أبي ذكر قبيصة وأبا حذيفة فقال: قبيصة أثبت منه جداً يعني في حديث سفيان أبو حذيفة شبه لا شيء وقد كتبت عنهما جميعاً). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: (سُئِلَ يحيى بن معين عن حديث قبيصة فقال: ثقة إلا في حديث الثوري ليس بذلك القوي). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن قبيصة وأبي حذيفة فقال: قبيصة أحلى عندي وهو صدوق لم أرَ أحداً من المحدثين يأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة بن عقبة وعلي بن الجعد، وأبي نعيم في الثوري). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن قبيصة وأبي نعيم فقال: كان قبيصة أفضل الرجلين، وأبو نعيم أتقن الرجلين). حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول: (حضر قبيصة بن عقبة رجل عباسي فسأله أن يحدثه فقال: تجيء مع الجماعة فقال: ما أعرفني بك أنت لا تعرف لبني هاشم حقاً فقام قبيصة ودخل البيت وأخرج رغيفاً وعليه شيء من ملح فقال: من رضي من الدنيا بهذا يهون عليه كلامك).
قبيصَة بن عقبَة السوائِي. من بني عامر بن صعصعة، كنيته أبو عامر من أهل الكُوفَة. يروي عن: الثَّوْري، ومسعر بن كدام. روى عنه: عبد اللَّه بن أبي عرابة، وأهل العراق. مات لَيْلَة الجُمُعَة في شهر محرم سنة خمس عشرَة ومِائَتَيْن.
قَبيصة بن عُقبة: أبو عامر، السُّوَائيُّ، من بني عامر بن صعصعة، الكوفيُّ. سمع: سفيان الثَّوري. روى عنه البخاري في: الإيمان، وغير موضع. مات ليلة الجمعة، في المحرَّم، سنة خمس عَشْرَة ومئتين. قاله البخاري. وذكر أبو داود، قال: حدَّثنا هارون بن عبد الله، في آخرين، أنَّ قبيصة بن عقبة مات سنة خمس عَشْرَة، قال أخبرُهم: في صفر.
قَبَيْصَةُ بن عقبةَ، أبو عامرٍ السُّوائيُّ من بني عامرِ بن صَعْصَعَةَ الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ والبيوعِ وغير موضعٍ عنهُ عن الثَّوريِّ. ماتَ ليلةَ الجمعةِ في المحرَّمِ سنةَ خمسَ عشرةَ ومائتين. سُئِلَ أبو زُرْعَةَ عن قَبيصةَ وأبي نعيمٍ؟ فقال: قَبيصةُ أفضلُ الرَّجلينِ وأبو نُعيمٍ أتقنُ الرَّجلينِ. قال أبو حاتِمٍ: لم أر أحدًا من المحدِّثينِ يأتي بالحديثِ على لفظٍ واحدٍ لا يُغيُّرهُ إلا قَبيصةَ وأبا نُعيمٍ في حديثِ الثَّوريِّ وعليِّ بن الجعدِ. قال البخاريُّ: ماتَ في المحرَّمِ سنةَ خمسَ عشرةَ ومائتين.
قُبَيصة بن عُقْبة بن عامر، أبو عامر، من بني عامر بن صَعْصَعة السُّوَائي العامري الكوفي. سمع الثَّوْرِي عندهما. روى عنه البُخارِي: في «الإيمان » وغير موضع، وروى مُسلِم عن ابن أبي شَيْبَة عنه: في «الجنائز» حديثاًَ عند مُسلِم. يقال: إنَّه مات في صَفَر؛ سنة خمس عشرة ومِئَتين.
قَبيصة بن عُقْبَة بن محمد بن سُفيان بن عُقْبة بن رَبيعة بن جُنَيْدب بن رئاب بن حَبيب بن سُوَاءة بن عامر بن صَعْصَعْة، أبو عامر السُّوائي الكُوفيُّ، أخو سفيان بن عقبة. روى عن: مِسْعَر، والثَّوري، وشُعبة، ويونس بن أبي إسحاق، وابنه إسرائيل، وحَمّاد بن سَلَمة، وفِطْر بن خَليفة. روى عنه: أحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي شَيْبة، وهَنَّاد بن السَّري، وأبو هَمَّام الوليد بن شُجاع، وعباس بن محمد، وأبو كُريب محمد بن العلاء، وأبو قُدامة السَّرَخَسيُّ، ومحمد بن يحيى الذُّهْليُّ، والحسن بن سَلَّام السَّوَّاق، وجعفر بن محمد بن شاكر، وحنبل بن إسحاق، والسَّريّ بن يحيى، والحارث بن أبي أسامة، وأحمد بن عبيد الله النَّرْسيُّ، وأحمد بن سعيد الحَمَّال، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، وحفص بن عمر الرَّقّيُّ، وابنه عقبة بن قبيصة، والبخاري، روى مسلم حديثاً واحداً عن أبي بكر بن أبي شيبة، عنه. روى له: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه. قال أحمد بن حنبل: وذكر قبيصة وأبا حذيفة فقال: قبيصة أثبت منه جداً – يعني: في حديث سفيان – [أبو حذيفة شبه] لا شيء. وكتب عنهما جميعاً. وقال يحيى بن معين: ثقة في كل شيء، إلاَّ في حديث سفيان الثوري، ليس بذلك القوي. وقال ابن أبي حاتم: سُئلَ أبو زُرعة عن قَبيصة وأبي نُعَيْم، فقال: قبيصة أفضل الرَّجلين، وأبو نعيم أتقن الرَّجلين. قال: وسألت أبي عن قبيصة وأبي حُذيفة، قال: قبيصة أحلى عندي، وهو صدوق، ولم أر أحداً من المحدثين يأتي بالحديث على لفظة سوى قبيصة، وعلي بن الجَعْد، وأبي نُعَيْم في سفيان الثوري. وقال أحمد بن حنبل: كان يحيى بن آدم أصغر مَنْ سَمعَ من سفيان عندنا. قال: وقال يحيى: قبيصة أصغر مني بسنتين، قلت له: فما قصة قبيصة في سفيان؟ قال: كان كثير الغلط. قلت له: فغير هذا؟ قال: كان صغيراً لا يَضْبط. قلت له: فغير سفيان؟ قال: كان رجلاً صالحاً، ثقة، لا بأس به في بدنه، وأي شيء لم يكن عنده في الحديث. وقال ابن أبي الحواري: قلت للفريابي: رأيتَ قَبيصة عند سفيان؟ قال: نعم، رأيته صغيراً. فذكرته لمحمد بن عبد الله بن نُمَيْر، فقال لي: لو حدثنا قبيصة عن النَّخَعي لقَبِلَنا مِنْهُ. وقال إسحاق بن يَسّار: ما رأيتُ من الشيوخ أحفظ من قَبِصة بن عُقْبة. وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: هو صدوق. وقال عبد المؤمن بن خلف النَّسَفي: سألت أبا صالح بن محمد بن قبيصة، فقال: كان رجلاً صالحاً، إلاَّ أنهم تَكَلَّموا في سماعة من سفيان. أخبرنا أبو موسى، أخبرنا أبو سعيد محمد بن أبي عبد الله الأنصاري المعدِّل بنيسابور، حدثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي، قال: سمعت هارون بن عبد الله يقول: سمعت قبيصة بن عُقبة يقول: جالستُ الثَّوريّ وأنا ابن ست عشرة سنة ثلاثَ سنين. قال ابن إسحاق: سمعت الفضل بن سهل يقول: كان قبيصة يحدِّث بحديث الثَّوري على الوَلاء، دَرْساً حفْظاً. وكان هناد بن السَّري إذا ذكر قبيصة بن عقبة قال: الرجل الصالح فَتدْمع عيناه، وكان كثير البكاء. وقال حفص بن غياث: ما رأيت مثل قبيصة، ما رأيته مبتسماً قط، من عباد الله الصالحين. أخبرنا أبو موسى، أخبرنا أبو منصور بن زُريق القزاز ببغداد، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، أخبرنا أبو منصور محنمد بن عيسى بن عبد العزيز البزَّاز بهَمَذَان، حدثنا أبو الفضل صالح بن أحمد بن محمد الحافظ، قال: سمعت القاسم – يعني ابن أبي صالح- يقول: سمعت جعفر بن حَمْدُويه يقول: كان على باب قبيصة بن عقبة بالكوفة، ومعنا دُلَف بن أبي دُلَف بن عبد العزيز،...............................ومعه الخَدَم وكتب الحديث، فصار إلى باب قبيصة، فدق عليه الباب، فأبطأ قَبيصة بالخروج، فعاوده الخَدَم، وقيل: ابن مَلك الجَبَل على الباب، وأنت لا تخرج إليه! قال: فخرج في طرف إزراه كسرٌ من الخُبْز، فقال: رجلٌ قد رضي من الدُّنيا بهذا ما يَصْنَعُ بابن مالك ؟ والله لا حَدَّثْتُهُ. فلم يُحَدّثه. قال هارون بن عبد الله: مات قبيصة بن عقبة السُّوائي سنة خمس عشرة ومئتين.
قَبيصة بن عقبةَ بن عامر بن صعصعةَ أبو عامرٍ _وقيل: أبو عياض_ العامريُّ السُّوائيُّ الكوفيُّ من بني سُواءةَ بن عامر بن صعصعةَ بن معاويةَ بن بكر بن هوزان بن منصور بن عكرمةَ بن خَصَفَة بن قيس بن غيلانَ بن مضرَ بن نزار. مات بالكوفة في شهر محرَّم، وقيل: في شهر صفر من عام خمسةَ عشرَ ومئتين. روى عن: أبي عبد الله سفيانَ بن سعيد بن مسروق الثوريِّ الكوفيِّ. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في غير موضعٍ من «الجامع». وروي أيضًا عن: أبي سلمةَ مِسعر بن كِدام بن ظُهير بن عَبيدةَ بن الحارث الهلاليِّ العامريِّ الكوفيِّ، وأبي عبد الله مالك بن مِغول بن عاصم بن مالك البَجليِّ الكوفيِّ، وأبي بسطام شعبةَ بن الحجَّاج بن الورد العَتَكيِّ الواسطيِّ، وأبي يوسفَ إسرائيلَ بنِ يونسَ بن أبي إسحاقَ الهَمْدانيِّ الكوفيِّ، وأبي عبد الله شريك بن عبد الله النَّخَعيِّ الكوفيِّ القاضي، وأبي سلمةَ حمَّاد بن سلمةَ بن دِينار الربعيِّ الخزَّاز البصريِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو بكر ابن أبي شيبةَ العبسيُّ، وأبو كريب محمَّد بن العلاء الكوفيُّ، وأبو قُدامةَ عبيد الله بن سعيد السَّرَخْسيُّ، وأبو أحمدَ محمود بن غيلانَ المَروزيُّ، وأبو الحسن حميد بن الربيع بن حميد بن مالكٍ اللَّخْميُّ الخزَّاز، وأبو عبد الله محمَّد بن يحيى الذُّهْليُّ، وأبو زُرعةَ عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريسَ الرازيُّ، وغيرُهم. وذكر ابن أبي خيثمةَ في «تاريخه» قال: سمعت يحيى بن معين يقول: كان قَبيصة بن عقبةَ يجلس عند سفيانَ يسمعُ منه، وكان صغيرَ السِّنِّ، فجاء حَمَامٌ مرَّة فسقط، فقام إلى الحمام ليأخذَه، ثم رجع إلى سماعه. ثم قال ابن أبي خيثمةَ: وسُئل يحيى بن معين عن قَبيصةَ بنِ عقبةَ قال: ثقةٌ إلَّا في حديث الثوريِّ ليس بذاك القويِّ. قال محمَّدٌ: كان قبيصة بن عقبةَ هذا رجلًا فاضلًا زاهدًا متعفِّفًا متقلِّلًا من الدنيا وكان صاحبَ سُنَّةٍ؛ وكان فقيرًا محتاجًا؛ وكان لا يأخذ في العِلم ثوابًا، ولا يطمع في ذلك منه أحدٌ. ذكره أبو أحمدَ بن عبد الله بن صالح فقال: كان صدوقًا، إلَّا أنَّه كان يُخطئ في حديث سفيانَ كما يُخطئ الناس. وقال في موضعٍ آخرَ: كوفيٌّ ثقةٌ رجلٌ صالحٌ، وكان يخطئ عن سفيانَ كما يخطئ الناس، وكان صدوقًا. وقال أبو العرب بن تميم: قرأتُ عن بعض أهل الطبقات قال: قَبيصة بن عقبةَ يُكنى أبا عياض، كان يُخطئ عن سفيانَ، وهو صدوقٌ، وهو في غيرِ حديث سفيانَ ثقةٌ. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: أخبرنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل فيما كتب إليَّ قال: سمعت أبي ذكر قَبيصةَ وأبا حذيفةَ فقال: قَبيصةُ أثبتُ منه جِدًّا _ يعني: في حديث سفيان _ أبو حذيفةَ شِبْهُ لا شيء، وقد كتبتُ عنهما جميعًا. ثم قال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن قَبيصةَ وأبي حذيفةَ فقال: قَبيصةُ أجلُّ 2 عندي، وهو صٌدوق، ولم أَرَ أحدًا من المحدِّثين يأتي بالحديث على لفظٍ واحدٍ لا يُغيِّرُه سِوى قَبيصةَ بنِ عقبةَ وعليِّ بنِ الجَعد وأبي نُعيم في حديث الثوريِّ. ثم قال ابن أبي حاتم: سُئل أبو زُرعةَ عن قَبيصةَ وأبي نُعيم فقال: قَبيصةُ أفضل الرجلين، وأبو نُعيم أتقن الرجلين. وقال أبو عبد الرحمن النَّسويُّ في كتاب «التمييز» له: قَبيصة بن عقبةَ كوفيٌّ يَروي عن سفيانَ الثوريِّ ليس به بأسٌ. وذكره أبو عبد الله البُخاريُّ في «تاريخه» فقال: سألتُ قتيبةَ عنه وكان مِن أصحابه، فأثنى عليه خيرًا. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: سمعت أبي يقول: حضر قبيصةَ بنَ عقبةَ رجلٌ عبَّاسيٌّ فسألَه أن يحدِّثَه فقال: تجئُ مع الجماعة، فقال: ما أعرفني بك، أنت لا تعرف لبني هاشمٍ حقًّا، فقام قَبيصةُ ودخل البيت وأخرج رغيفًا وعليه شيءٌ من ملحٍ فقال: مَن رَضِيَ من الدنيا بهذا يَهُون عليه كلامُك. وقال أبو يحيى الساجيُّ: حدَّثني الحسن بن معاويةَ بن هشام قال: سمعت قَبيصةَ بنَ عقبةَ العامريَّ، وذكر أبي فقال: أين تقع منه؟! وكان عند قَبيصةَ سبعةُ آلافٍ عنِ الثوريِّ، وكان عندَ أبي ثلاثةَ عشرَ ألفًا عن الثوريِّ.
ع: قَبِيصة بن عُقْبَة بن محمد بن سُفيان بن عُقبة بن رَبيعة بن جُنَيْدب بن رِئاب بن حَبِيب بن سُوَاءَة بن عامر بن صَعْصَعة السُّوائيُّ أَبُو عامر الكُوفيُّ، أخو سُفيان بن عُقبة. نَسَبَهُ مُحَمَّدُ بنُ خلف التَّيْمِيُّ. روى عن: إسرائيل بن يونُس بن أَبي إِسْحَاق، وأبي وَكيع الجَرَّاح بن مَلِيح الرُّؤاسيِّ (مق)، وحَمَّاد بن سَلَمة (ت)، وحمزة بن حبيب الزَّيَّات، وسُفيان الثَّوري (ع)، وسَلَّام الطَّويل، وشَرِيك بن عَبد الله، وشُعبة بن الحَجَّاج، وصَفْوان بن أَبي الصَّهْباء، وعاصم بن مُحَمَّد بن زيد العُمَري، وَعَباد السَّمَّاك (د)، وعبد العزيز بن عَبد اللهِ بن أَبي سَلَمَة الماجِشون، وأبي سِيدان عُبَيد بن الطُّفيل العَبْسيِّ، وعَمَّار بن رُزَيْق، وعيسى بن طَهْمان، وفِطْر بن خَليفة (س)، وقيس بن سُلَيْم العَنْبَريِّ، ومالك بن مِغْوَل، ومِسْعَر بن كِدَام، وموسى بن قيس الحَضْرَميِّ الفَرَّاء، ووَرْقاء بن عُمَر اليَشْكريِّ (سي)، ووَهْب بن إِسْمَاعِيل الأَسَديِّ (بخ)، ويحيى بن سَلَمة بن كُهَيْل، ويزيد بن عَبد اللهِ الشّيبانيِّ، ويونُس بن أَبي إِسْحَاق، وأبي الأشهب العُطارديِّ، وأبي رجاء (د). روى عنه: البُخاريُّ، وإبراهيم بن عَبد اللهِ بن الجُنَيد الخُتُّليُّ، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن سَعِيد الحَمَّال، وأحمد بن سُلَيْمان الرُّهاويُّ (عس)، وأحمد بن عُبَيد الله بن إدريس النَّرْسِيُّ، وأحمد بن عُمَر الوَكِيعيُّ، وإسحاق بن سَيَّار النَّصِيبيُّ، وأبو بشر بَكْر بن خَلَف (ق)، وجعفر بن مُحَمَّد بن شاكر الصَّائغ، والحارث بن مُحَمَّد بن أَبي أسامة، والحَسَن بن سَلَّام السَّوَّاق، والحسن بن عَلِي بن حرب الطَّائيُّ المَوصليُّ، وحفص بن عُمَر بن الصَّبَّاح الرَّقِّي، وحمدان بن عَلِي الوَرَّاق، وحنبل بن إسحاق بن حنِبل، وأَبُو عُبَيْدة السَّرِي بن يحيى بن السّرِي ابن أخي هنَاَّد بن السَّرِي، وعباس بن مُحَمَّد الدُّوريُّ، وأَبُو بَكْر عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة (م ق)، وأبو يحيى عبد الحميد بن عَبْد الرحمن الحِمَّانيُّ (مق) إن كانَ محفوظًا، وعَبْد بن حُميد (ت)، وأبو قُدامة عُبَيد الله بن سَعِيد السَّرخسيُّ، وأبو زُرْعَة عُبَيد اللهِ بن عبد الكريم الرَّازيُّ (ت)، وعُثمان بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة (قد)، وابنه أَبُو رِئاب عُقبْة بن قَبِيصة بن عُقبة (س)، وأبو عُبَيد القاسم بن سَلَّام، وقَطَن بن إِبْرَاهِيم النَّيْسابوريُّ، وأبو أميَّة مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الطَّرَسُوسيُّ، وأبو بَكْر مُحَمَّد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، ومحمد بن خَلَف التَّيْمِيُّ، ومحمد بن خلف العَسْقلانيُّ (ق)، ومُحَمَّد بن عُمَر بن هَيَّاج (ق)، وأبو كُريب مُحَمَّد بن العلاء، ومحمد بن مَعْدان الحَرَّانيُّ، ومحمد بن مَعْمَر البَحْرانيُّ (ق)، ومحمد بن يحيى الذُّهْليُّ (د ق)، ومُحَمَّد بن يونُس النَّسَائيُّ (قد)، ومحمود بن غيلان المَرْوَزيُّ (ت س)، ومِنْجاب بن الحارث التَّمِيميُّ، وهارون بن عَبد الله الحَمَّال، وَهَنَّاد بن السَّري (د ت)، وأبو هَمَّام الوليد بن شُجاع، ويحيى بن بِشر البَلْخيُّ (بخ)، ويوسُف بن سَعِيد بن مُسَلَّم المِصِّيصيُّ. قال حنبل بن إسحاق: قال أَبُو عَبْد اللهِ: كان يَحْيَى بن آدم أصغر مَنْ سَمِعَ من سفيان عندنا. قال: وقال يَحْيَى: قَبِيصة أصغر مني بسنتين. قلت له: فما قصة قَبِيصة في سفيان؟ فَقَالَ أَبُو عبد الله: كَانَ كثير الغَلَط. قلت له: فغير هذا؟ قال: كان صغيرًا لا يَضْبط. قلت له: فغير سفيان؟ قال: كان قَبِيصة رجلًا صالحًا ثقة لا بأس بِهِ في بَدَنه، وأي شيء لم يكن عنده؟ يَذْكُرُ أنَّه كثيرُ الحديث. وقال أَبُو طالب: قيل لأحمد بن حنبل: قَبِيصة بن عُقبة مع ذكر ابن مهدي، وأبي نُعَيْم؟ فكأنه لم يَعبأ بِهِ. وقال عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حَنْبَل: سمعتُ أَبِي ذكر قَبِيصة وأبا حُذيفة، فَقَالَ: قَبيصة أثبت منه جدًا- يَعْني: في حديث سفيان - أَبُو حذيفة شبهُ لا شيء، وقد كتبتُ عنهما جميعًا. وقال أَبُو بَكْرِ بنُ أَبي خَيْثَمة، عَن يحيى بن مَعِين: قَبِيصة ثقةٌ في كل شيء إلَّا في حديث سُفيان ليسَ بذاك القوي، فإنه سمِعَ منه وهو صغير. وقال يعقوب بن سُفيان الفارسيُّ: قال يَحْيَى بن مَعِين: قَبِيصة أكبر من يَحْيَى بن آدم بشهرين. قال: وسمعتُ قَبِيصة يقول: شهدتُ عند شَرِيك فامتحنني في شَهَادتي، فذكرتُ ذلك لسفيان، فأنكرَ على شَرِيك ما فعل، وَقَال: لم يكن له أن يمتحنه. قال: وصَلّيتُ بسُفيان الفريضة ذكر أي صلاة كانت، فذهبَ عَلِي. وقال أَبُو زُرْعَة الدِّمشقيُّ، عَنْ أَحْمَد بن أَبي الحَوَاري: قلت للفِرْيابي: رأيتَ قَبِيصة عند سُفيان؟ قال: نعم، رأيته صغيرًا. قال أَبُو زُرْعَة: فذكرته لمحمد بن عَبد اللهِ بن نُمَيْر، فَقَالَ لي: لو حَدَّثَنَا قَبِيصة بن النَّخَعِي لقَبِلنا منْهُ. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي حَاتِم: سُئِلَ أبو زُرْعَة عن قَبيصة، وأبي نُعَيْم، فَقَالَ: كان قَبِيصة أفضل الرَّجلين، وأَبُو نُعَيْم أتقن الرَّجلين. وقال أيضًا: سَأَلتُ أبي عَنْ قَبِيصة، وأبي حُذيفة، فَقَالَ: قَبِيصة أحلَى عندي، وهو صَدُوق، ولم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظٍ واحدٍ لا يُغيره سوى قَبِيصة، وأبي نُعَيْم في حديث الثَّوري، ويحيى الحِمَّاني في حديث شَرِيك، وعلي بن الجَعْد في حديثه. وقال أَبُو عُبَيد الآجريُّ: سألتُ أَبَا داود عَنْ قَبِيصة، وعُبَيد الله بن مُوسَى، فَقَالَ: قَبِيصة أسْلَم من عُبَيد الله. وَقَال: سمعتُ أبا دَاوُد يقول: كان قَبِيصة، وأبو عامر، وأبو حُذيفة لا يحفظون ثم حفظوا بعد. وقال إِسْحَاق بن سَيَّار النَّصِيبيُّ: مَا رأيتُ من الشيوخ أحفظ من قَبِيصة بن عُقْبة. وقال صالح بن مُحَمَّد الْحَافِظ: كانَ رجلًا صالحًا إلا أَنهم تَكَلّموا في سَماعه من سُفيان. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن يُوسُف بن خِراش: صَدُوق. وقال أحمد بن سَلَمة النَّيْسابوريُّ: سمعتُ هَنَّاد بن السَّرِي غير مرة إذا ذكر قَبِيصة، قال: الرجل الصالح وتُدْمع عيناه، وكان هَنَّاد كثَير البُكاء. وقال الفضل بن سَهْل الأعرج: كان قَبِيصة يحدث بحديث الثَّوري على الوَلاء دَرْسًا دَرْسًا حِفْظًا. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن دَاوُد بن مَنْصُور الفارسيُّ: سمعتُ حفص بن عُمَر يقول: ما رأيت مثل قَبِيصة بن عُقبة، ما رأيته مُبْتَسمًا قط، من عِباد الله الصالحين. وقال النَّسَائيُّ: ليسَ بِهِ بأس. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثقات». أَخْبَرَنَا يوسُف بن يعقوب الشَّيْبانيُّ، قال: أَخْبَرَنَا زيد بن الحسن الكِنْديُّ، قال: أَخْبَرَنَا عبد الرحمن بن مُحَمَّدٍ، قال: أخبرنا أَحْمَدُ بن عَلِي الحافظ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بن عيسى بن عبد العزيز البَزَّاز بِهَمَذان، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الفضل صالح بن أَحْمَد بن مُحَمَّد الْحَافِظ، قال: سمعت القاسم يعني ابن أَبي صالح يقول: سمعت جَعْفَر بن حمدويه يقول: كنا على باب قَبِيصة بن عُقبة بالكُوفة، ومعنا دُلَف بن أَبي دُلَف أَبُو عبد العزيز، ومعه الخَدَم، يَكُتُب الحديثَ، فصارَ إلى باب قَبِيصة، فدقَ عليه الباب، فأبطأَ قَبِيصةُ بالخُروج، فعاوده الخَدَم، وقيل: ابنُ مَلِك الجَبَل على الباب وأنت لا تخرج إليه! فخرج وفي طَرَف إزاره كِسَرٌ من الخٌبْزِ. فَقَالَ: رجلٌ. قد رَضِيَ من الدُّنيا بهذا ما يَصْنَعُ بابنِ ملكِ الجَبَل؟ والله لا حَدَّثْتُهُ فلم يُحَدثِّه. قال هارون بن عَبد اللهِ الحَمَّال: سمعت قَبِيصة يقول: جالستُ الثَّوريَّ، وأنا ابن ست عشرة سنة ثلاث سنين. وقال مُعاوية بن صالح الدِّمشقيُّ: مات سنة ثلاث عشرة ومئتين. وقال السَّري بن يَحْيَى التَّميميُّ، وهارون بن حاتم الكُوفي، ومحمد بن عَبد اللهِ الحَضْرميُّ: مات سنة خمس عشرة ومئتين. زاد الحَضْرَميُّ: في صَفَر. روى لَهُ الجماعة.
(ع) قبيصة بن عقبة بن محمد، السُّوَائي، أبو عاصم ، الكوفي. أخو سفيان. روى عن: فطر بن خليفة، ومسعر، وجمع. وعنه: أحمد، وعبد، والحارث بن محمد بن أبي أسامة، وجمع. وعنه أيضًا: البخاري. وأبو داود والترمذي وابن ماجه بواسطة. عابد، ثقة، حافظ. مات سنة ثلاث عشرة، أو خمس عشرة ومئتين.
(ع)- قبيصة بن عقبة بن محمد بن سُفيان بن عقبة بن رَبيعة بن جُنَيدب بن رِئَاب بن حبيب بن سُواءة بن عامر بن صَعْصَعة السُّوائي أبو عامر الكوفي. روى عن: الثوري، وشعبة، وفِطْر بن خَليفة، ويونس بن أبي إسحاق، وإسرائيل بن يونس، والجَرَّاح والد وكيع، وحمَّاد بن سَلَمة، وورقاء بن عمر وأبي رجاء، ووهْب بن إسماعيل، وعبَّاد السَّماك، وحمزة الزَّيات، وعبد العزيز الماجشون ويحيى بن سَلَمة بن كُهَيل، وغيرهم. روى عنه: البخاري وروى له الباقون بواسطة ابنه عقبة ويحيى بن بشر البَلْخي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وهنَّاد بن السَّري، ومحمود بن غيلان، والذُّهلي، وعثمان بن أبي شيبة، وعبد بن حُميد، ومحمد بن خلف العسقلاني، ومحمد بن عمر بن هيَّاج، ومحمد بن معمر البحراني، ومحمد بن يونس النَّسائي، وبكر بن خلف، وأحمد بن سليمان الرُّهاوي، وأبو عبيد القاسم بن سلَّام، وأحمد بن حنبل، وأبو كُريب، وأبو قُدَامة السَّرْخسي، والحارث بن أبي أسامة، وعباس الدُّوري، والحسن بن سلَّام السَّواق، وحنبل بن إسحاق، وأبو أمية الطَّرسوسي، وجعفر بن محمد، وإسحاق بن سيار النصيبي، وأحمد بن عبيد الله النَّرسي وآخرون. قال حنبل: قال أبو عبد الله كان يحيى بن آدم عندنا أصغر من سمع من سفيان قال: وقال يحيى قَبيصة أصغر منِّي بسنتين، قلت: فما قصة قبيصة في سفيان؟ فقال: أبو عبد الله كان كثير الغلط. قلت: فغير هذا؟ قال كان صغيرًا لا يضبط. قلت: فغير سفيان؟ قال: كان قبيصة رجلًا صالحًا ثقة لا بأس به وأي شيء لم يكن عنده؟ يَذْكر أنه كثير الحديث. وقال أبو طالب: ذكر قبيصة بن مهدي وأبا نعيم فكأَنَّ أحمد لم يعبأ به. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: قبيصة أثبت منه جدًا يعني من أبي حذيفة، قال وقد كتبْتُ عنهما جميعًا. وقال ابن أبي خَيْثمة عن ابن معين: قبيصة ثقة في كل شيء إلا في حديث سفيان فإنَّه سمع منه وهو صغير. وقال يعقوب بن سفيان: قال يحيى بن يعمر قبيصة أكبر من يحيى بن آدم بشهرين، قال: وسمعت قبيصة يقول شهدت عند شريك فامتَحنني في شهادتي فذكرت ذلك لسفيان فأنكر على شريك. قال: وصليت بسفيان الفريضة وقال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد بن أبي الحواري: قلت للفرْيَابي رأيت قبيصة عند سفيان؟ قال نعم رأيته صغيرًا. قال أبو زرعة: فذكرته لابن نُمير فقال لو حدثنا قبيصة عن النَّخعي لقبلنا منه. وقال ابن أبي حاتم: سُئل أبو زرعة عن قَبيصة وأبي نعيم فقال كان قبيصة أفضل الرجلين، وأبو نعيم أتقن الرجلين وقال أيضًا: سألت أبي عن قبيصة وأبي حذيفة فقال قبيصة أحلى عندي، وهو صدوق ولم أر من المحدثين من يحفظ يأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة وأبي نعيم في حديث الثوري، ويحيى الحمَّاني في حديث شريك وعلي بن الجعْد في حديثه. وقال الآجري عن أبي داود: كان قبيصة وأبو عامر وأبو حذيفة لا يحفظون ثم حفظوا بعد. وقال إسحاق بن سيار: ما رأيت أحفظ منه من الشيوخ. وقال ابن خراش: صدوق. وقال صالح بن محمد: كان رجلًا صالحًا تكلموا في سماعه من سُفيان. وقال الفضل بن سهل الأعرج: كان قَبيصة يُحدث بحديث الثَّوري على الولاء درْسًا درسًا حِفظًا. وقال النَّسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في «الثقات». قال أحمد بن سلمة: كان هنَّاد إذا ذكره قال: الرَّجل الصالح. وقال هارون الحمَّال: سمعت قبيصة يقول جالست الثوري وأنا ابن (16) سنة ثلاث سنين. قال معاوية بن صالح الدمشقي مات سنة (213). وقال هارون بن حاتم وغير واحد: مات سنة خمس عشرة ومائتين. قلت: وفيها أرَّخه ابن حبان تبعا للبخاري. وكذا أرَّخه بن سعد وجزم بن النووي، وقال كان ثقة صدوقا ًكثير الحديث عن سفيان الثوري. وفي «الزهرة»: روى عنه البخاري أربعةً وأربعين حديثًا.
قبيصة بن عقبة بن محمد بن سفيان السوائي بضم المهملة وتخفيف الواو والمد أبو عامر الكوفي صدوق ربما خالف من التاسعة مات سنة خمس عشرة على الصحيح ع