ابحث في الأحاديث النبوية بالنص أو بالرواة
ابحث في الأحاديث النبوية بالنص أو بالرواة
حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعاءين، فأما أحدهما فبثثته، وأما الآخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم.
أن رجلا سأله: ما يلبس المحرم؟ فقال: «لا يلبس القميص، ولا العمامة، ولا السراويل، ولا البرنس، ولا ثوبا مسه الورس أو الزعفران، فإن لم يجد النعلين فليلبس الخفين، وليقطعهما حتى يكونا تحت الكعبين».
«إذا أتى أحدكم الغايط، فلا يستقبل القبلة ولا يولها ظهره، شرقوا أو غربوا».
«لا يزال العبد في صلاة ما كان في المسجد ينتظر الصلاة، ما لم يحدث». فقال رجل أعجمي: ما الحدث يا أبا هريرة؟ قال: الصوت. يعني: الضرطة.
كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد من قدح يقال له: الفرق.
أن أم حبيبة استحيضت سبع سنين، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فأمرها أن تغتسل، فقال: «هذا عرق». فكانت تغتسل لكل صلاة.
ما يلبس المحرم؟ فقال :«لا يلبس القميص، ولا السراويل، ولا البرنس، ولا ثوبا مسه الزعفران ،ولا ورس، فمن لم يجد النعلين فليلبس الخفين، وليقطعهما حتى يكونا أسفل من الكعبين».
«إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة وعليكم بالسكينة والوقار ،ولا تسرعوا، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا».
كان له حصير، يبسطه بالنهار ويحتجره بالليل، فثاب إليه ناس، فصلوا وراءه.
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال: «سمع الله لمن حمده». قال: «اللهم ربنا ولك الحمد». وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ركع وإذا رفع راسه يكبر، وإذا قام من السجدتين قال: «الله أكبر».
«إذا أقيمت الصلاة فلا تاتوها تسعون، وأتوها تمشون عليكم السكينة ،فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا».
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من اغتسل يوم الجمعة، وتطهر بما استطاع من طهر، ثم ادهن أو مس من طيب، ثم راح فلم يفرق بين اثنين، فصلى ما كتب له، ثم إذا خرج الإمام أنصت، غفر له ما بينه وبين الجمعة الأ...
قال: كان النداء يوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام على المنبر، على عهد النبي وأبي بكر وعمر، فلما كان عثمان وكثر الناس زاد النداء الثالث على الزوراء.
من جاء إلى الجمعة فليغتسل.
«إذا كان يوم الجمعة، وقفت الملائكة على باب المسجد يكتبون الأول فالأول، ومثل المهجر كمثل الذي يهدي بدنة، ثم كالذي يهدي بقرة، ثم كبشا، ثم دجاجة، ثم بيضة، فإذا خرج الإمام طووا صحفهم، ويستمعون الذكر».
خرج النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي، فتوجه إلى القبلة يدعو، وحول رداءه، ثم صلى ركعتين، جهر فيهما بالقراءة.
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم خرج يستسقي، قال: فحول إلى الناس ظهره، واستقبل القبلة يدعو، ثم حول رداءه، ثم صلى لنا ركعتين، جهر فيهما بالقراءة.
قرأت على النبي صلى الله عليه وسلم ذروزء فلم يسجد فيها.
«لا يحل لامرأة تومن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة ليس معها حرمة».