خالد بن زيد بن كُلَيبٍ الأنصاريُّ، أبو أيُّوبَ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
خالد بن زيد بن كليب أبو أيوب الأنصاري الخزرجي. من بني مالك بن النجار بدري مديني له صحبة. روى عنه: المقدام بن معدي كرب، وجابر بن سمرة سمعت أبي يقول ذلك.
خالِد بن زيد بن كُلَيْب بن ثَعْلَبَة بن عبد عَوْف بن غنم بن مالك بن النجار. من بني عَمْرو بن الخَزْرَج أبو أَيُّوب الأنْصارِي. نزل عَلَيْهِ النَّبِي صلَّى الله عليه وسلَّم حَيْثُ قَدِمَ المَدِينَة مات في زمن معاوية بِأَرْض الروم سنة اثنتين وخمسين فَقال لهم: (إِذا أَنا مِتُ فقدموني في بلاد العَدو ما اسْتَطَعْتُم ثمَّ ادفنوني فَمات وكان المُسلمُونَ على حِصار القُسْطَنْطِينِيَّة فقدموه حَتَّى دُفِن في جانب حائِط القُسْطَنْطِينِيَّة). وأمه هِنْد بنت سعيد بن قيس بن عَمْرو بن امْرِئ القَيْس بن مالك بن ثَعْلَبَة.
خالد بن زيد بن كُلَيب بن ثَعلبة: أبو أيُّوب، الأَنصاريُّ، النَّجَّاريُّ، الخَزرجيُّ، المدنيُّ، ثمَّ الشَّاميُّ، شهد بدرًا. سمع: النَّبيَّ صلعم، وروى عن: أُبيِّ بن كعبٍ. روى عنه: البَراء بن عازب، وعُروة بن الزُّبير، وموسى بن طلحة، وعطاء بن يزيد، في الوضوء، وغير موضع. مات في زمن يزيد بن معاوية، ويقال: في زمان عبد الملك بن مروان. وقال خليفة: مات بأرض الرُّوم، سنة خمسين، وذلك في زمان معاوية. وقال ابن نُمير: مات بأرض الرُّوم، في زمان معاوية. وقال عَمرو بن علي، وأبو عيسى: مات سنة ثنتين وخمسين. وقال الذُّهلي: قال يحيى بن بُكير: مات بالقُسطنطينيَّة سنة ثنتين وخمسين، في غزوة يزيد بن معاوية. وزعم مجاهدٌ أنَّه حضر دفن أبي أيُّوب بالقُسطنطينيَّة. وقال الواقدي، والهيثم بن عدي، نحو قول ابن بكير. إلى قوله: يزيد بن معاوية.
خالدُ بن زيدِ بن كُليبِ بن ثعلبةَ، أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ الحارثيُّ الخزرجيُّ المدنيُّ، ثم الشَّاميُّ، شَهِدَ بدرًا مع النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. أخرجَ البخاريُّ في الصَّومِ وغير موضعٍ عن البراءِ بن عازبٍ وعروةَ بن الزُّبيرِ عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. قال البخاريُّ في «التَّاريخِ»: حدَّثني محمَّدٌ: حدَّثنا حمَّادُ بن مسعدةَ عن ابن عونٍ عن محمَّدٍ قال: كانَ أبو أيُّوبَ إذا لم يَخرجْ في سريَّةٍ كان في التي تَليها، فلما وَلِيَ عبدُ الملكِ بن مروانَ قال: فتى شابٌّ من قريشٍ فلم يَخرجْ، ثم قالَ بعدُ: ما عليَّ ممن كانَ عليهم، فماتَ بأرضِ الرُّومِ. قال البخاريُّ فيه: حدَّثنا موسى: حدَّثنا حمَّادٌ: أنبأنا حبيبُ بن الشَّهيدِ عن ابن سِيْرِيْنَ قالَ: غزا أبو أيُّوبَ زمنَ يزيدَ بن معاويةَ فَمَرِضَ، فقال: قَدِّمُوْنِي في أرضِ الرُّومِ ما استَطعتم ثم ادفنونِي. وقال عمرُو بن عليٍّ: مات بِقُسْطَنْطِيْنِيَّةَ سنةَ اثنتينِ وخمسينَ.
خالد بن زيد بن كُلَيب بن ثعلبة بن عبد بن عَوْف بن غَنْم بن مالك بن النَّجَّار، أبو أيُّوب الأنصاري، المَدِيني، الشَّامي. شهد بدراً مع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم وأُبَي بن كعب رضي الله عنه عندهما. روى عنه البَرَاء بن عازب وعُروة بن الزُّبير وموسى بن طَلْحَة وعطاء بن يزيد عندهما. وعُمَر بن ثابت الخَزْرَجي وعبد الله بن حنين وعبد الله بن يزيد الخُطمي وأبو عبد الرَّحمن الحُبَلي وجابر بن سَمُرة وأفلح مولاه وعبد الرَّحمن بن أبي ليلى وأبو صِرْمَة عند مُسلِم. وذكر محمود بن الربيع عنه إنكار حديث عُتبان؛ وقال: ما أظن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال ما قلتَ عند مُسلِم. قال عَمْرو ابن علي: مات سنة اثنتين وخمسين بالقسطنطينيَّة؛ في زمن مُعاوِيَة رضي الله عنه.
خالد بن زيد بن كُلَيْب بن ثَعْلَبة بن عبد عوف بن غَنْم بن مالك بن النَّجّار، وقيل: ابن عبد عوف بن جُشَم بن غَنْم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي، يُكْنى أبا أيوب. شهد بدراً والعَقَبة والمشاهد كلها مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نزل عليه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين قدم المدينة شهراً حتى بُنيت مساكنه ومسجده. روي له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مئة وخمسون حديثاً، واتفقا منها على سبعة، وانفراد البخاري بحديث واحد، ومسلم بخمسة. روى عنه: البراء بن عازب، وجابر بن سَمُرَة، والمقدام بن معدي كَرِب، وأبو أُمامة البَاهِلي، وزيد بن خالد الجُهني، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن يزيد الخَطْمي، وسعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وسالم بن عبد الله بن عُمر، وعطاء بن يزيد الليثي، وعبد الله بن حُنين، وخلق سواهم. مات بأرض الروم غازياً سنة خمسين، وقيل: سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة اثنتين وخمسين، وقبره بالقُسْطَنْطِينية. روى له الجماعة.
ع: خالدُ بن زيد بن كُلَيْب بن ثَعْلَبة بن عبد عَوف، ويُقال: ابنُ عَمْرو بن عبد عَوْف بن غَنْم، ويُقال: ابن عبد عَوْف بن جُشْم بن غَنْم بن مالك بن النَّجَّار، أَبُو أيوب الأَنْصارِيُّ الخَزْرجيُّ. شَهِد بَدْرًا، والعَقَبة، والمَشاهِدَ كلَّها مع رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ، ونَزل عليهِ رَسُول الله صلى الله عليه وسَلَّمَ حين قَدِم المَدِينة شَهْرًا حتى بُنيت مساكنُه ومسجدُه، وأُمُّه هِنْد بنت سعد بن كَعْب بن عَمْرو بن امرئ القَيْس بن ثَعْلبة بن كَعْب ابن الخَزْرَج بن الحارث بن الخزرج، قال ذلك ابنُ البَرْقي، وَقَال: حُفِظ عنه نحوٌ مِن خمسين حديثًا. روى عن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (ع)، وعَن أُبي بن كَعْب (خ م). روى عنه: أَسْلم أبو عِمْران التُّجِيْبيُّ (د ت س)، والأسْود بن يَزيد النَّخَعيُّ، وأَفْلح مَوْلاه (م)، والبَرَاء بن عازِب (خ م س). وجابر بن سَمُرَة (م س). وجُبَيْر بن نُفَيْر الحَضْرميُّ (س)، وحَبيب بن أَوْس الثَّقَفيُّ (تم)، ورافع بن إِسْحَاقَ الأَنْصارِيُّ (س)، والرّبيع بن خُثَيْم (س). وزياد بن أَنْعُم الإفْرِيقيُّ (بخ)، وزيد بن خالد الجُهَنيُّ، وسالم بن عَبد الله بن عُمَر، وسَعِيد بن المُسَيِّب، وسفيان بن وَهْب الخَوْلانيُّ وله صحبة، وصُدَي بن عَجْلان أَبُو أُمامة الباهِليُّ، وأَبُو سفيان: طَلْحة بن نافع (ق). وعاصم بن سفيان بن عَبد الله الثَّقَفِيُّ (س ق). وعبد الله بن حُنَيْن (خ م د س ق)، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن أَبي عتبة. وعَبْد الله بن عَمْرو بن عبدٍ القارّيُّ (س). وعَبْد الله بن كَعْب بن مالك. وعَبْد الله بن يَزيد الخَطْميُّ (خ م س ق)، وعبد الله بن يزيد أَبُو عبد الرَّحمن الحُبُليُّ (م د ت س)، وعبد الرَّحمن بن سُعَاد (س ق)، وعبد الرَّحمن بن عبدٍ القارّيُّ (ق)، وعبد الرَّحمن بن أَبي لَيْلى (خ م ت س)، وعُبَيْد بن تِعْلى الفِلَسْطِينيُّ (د)، ومولاه عُثْمان بن جُبَيْر (ق)، وعُرْوة بن الزُّبَيْر (خ م)، وعَطاء بن يَزيد اللَّيثيُّ (ع)، وعَطاء بن يَسَار (ت ق)، وعَلْقمة بن قَيْس، وعُمَر بن ثابت الأَنْصارِيُّ (م 4)، وعَمْرو بن مَيْمون الأَوْدِيُّ (س)، والقاسِم أَبُو عبد الرَّحمن الشَّاميُّ (سي)، وقَرْثَع الضَّبِّيُّ (د تم ق)، ومحمَّد بن كَعْب القُرَظِيُّ (ت)، ومحمد بن المُنْكَدِر (س)، وأَبُو الخَيْر مَرْثَد بن عَبد الله اليَزَنيُّ (د)، ومُعاوية بن قُرَّة المُزَنيُّ (د)، والمِقْدام بن مَعْدِي كَرِب الصَّحابيُّ (ق)، وموسى بن طَلْحة بن عُبَيد الله (خ م ت س)، وأَبُو الأَحْوص المَدَنيُّ، وأبو تَميم الجَيْشانيُّ، وأبو رُهم السَّمَعيُّ (س)، وأَبُو سلمة بن عَبْد الرَّحمن بن عَوْف (خت س)، وابن أخيه أَبُو سَوْرة الأَنْصارِيُّ (د ت ق)، وأَبُو الشِّمال بن ضباب (ت)، وأَبُو صِرْمة الأَنْصارِيُّ وله صُحْبة (م ت)، وأَبُو مُحَمَّد الحَضْرميُّ (خت). قال الْحَافِظ أَبُو بَكْر الْخَطِيب: حضَر العَقَبة، ونزل عليه رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلّم حين قدِم المدينة فِي الهجرة، وشهد مع النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بدرًا، وأُحُدًا، والمشاهد كلَّها، وكان مَسْكنُه بالمدينة، وحضر مع علي بن أَبي طالب حَرْبَ الخَوارج بالنَّهْروان، ووَرد المَدائن فِي صُحْبته، وعاش بعد ذلك زمانًا طويلًا حتّى مات ببلاد الرُّوم غازيًا فِي خلافة معاوية بن أَبي سفيان، وقبرُه فِي أَصْل سُور القُسْطَنْطينة. وروي عَنْ سَعِيد بن المُسَيِّب: أنَّ أبا أيوب أَبْصَر فِي لحيةِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ أذى فنزعه فأراه إيَّاه، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم: نزعَ الله عَن أبي أيوب ما يكره. وقال مُحَمَّدُ بنُ شُجاع ابن الثَّلْجِيِّ،: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَر، قال: حَدَّثَنِي ابنُ أَبي حَبِيبَةَ، عَنْ دَاوُدَ بنِ الْحُصَيْنِ، عَن أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَفْلَحَ مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ أَنَّ أُمَّ أَيُّوبَ قَالَتْ لأَبِي أَيُّوبَ: أَمَا تَسْمَعُ ما يقولُ النَّاس فِي عَائِشَةَ؟ قال: بَلَى، وذَلِكَ الكذِب، أفكنتِ يَا أُمَّ أَيُّوبَ فَاعِلَةً ذَلِكَ؟ قَالَتْ: لا واللهِ، قال: فَعَائِشَةُ واللهِ خَيْرٌ مِنْكَ. فَلَمَّا نَزَلَ الْقُرْآنُ، وذَكَرَ أَهْلَ الإِفْكِ. قال الله عز وجل: { لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ } [النور: 12] يَعْنِي: أَبَا أَيُّوبَ حِينَ قال لأُم أَيُّوبَ. أَخْبَرَنَا بذلك أَحْمَد بنُ شَيْبان، قال: أَخْبَرَنَا عُمَر بن مُحَمَّد بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا محمَّد بن عبد الباقي، قال: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو عُمَر بنِ حَيَّوَيْهِ، قال: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الوهَّاب بنُ أَبي حَيَّة. قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن شُجاع، فذكره. وقال شُعْبة، عَنْ يَزيد بن خُمَيْر، عَن أبي زُبَيْد: دخلتُ أنا ونَوْف البِكاليُّ عَلَى أبي أيوب الأَنْصارِيِّ، وقد اشتكى، فقَالَ نَوْف: اللهمَّ عافهِ، واشفِه، قال: لا تقولوا هذا، وقولوا: اللهمَّ إن كان أَجَلُه عاجِلًا فاغفِر لَهُ وارحمه، وإن كان آجلًا فعافِه واشفِه وآجِرْه. وقال لَيْث بنُ سَعْدٍ، عن يَحْيَى بنِ سَعِيد الأَنْصارِيِّ، قال أَبُو أيوب الأَنْصارِيُّ: مَن أرادَ أنْ يَكثُر عِلْمُه، وأن يَعْظُم حِلْمُه. فَليجالِس غيرَ عَشِيْرتهِ. وقال أَبُو كُرَيْبٍ: حَدَّثَنَا فِرْدوس ابنُ الأَشْعَرِيِّ، قال: حَدَّثَنَا مَسْعُودُ بنُ سُلَيْمان، قال: حَدَّثَنَا حَبِيبُ بنُ أَبي ثَابِتٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ علي بن عَبد الله بن عَبَّاسٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ بنَ زَيْدٍ الأَنْصارِيَّ الَّذِي كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ نَزَلَ عَلَيْهِ حين هاجر إلى الْمَدِينَةِ غَزَا أَرْضَ الرُّومِ. فَمَرَّ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَجَفَاهُ. فَانْطَلَقَ ثُمَّ رَجَعَ مِنْ غَزْوَتِهِ، فَمَرَّ عَلَيْهِ فَجَفَاهُ، ولَمْ يَرْفَعْ بِهِ رَأْسًا. فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عليه وسَلَّمَ أَنْبَأَنِي: أَنَّا سَنَرَى بَعْدَهُ أَثْرَةً، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: فَبِمَ أَمَرَكُمْ؟ قال: أَمَرَنَا أَنْ نَصْبِرَ. قال: فَاصْبِرُوا إِذًا. فَأَتَى عَبد الله بن عَبَّاسٍ بالبصرة، وقد أَمَّرَه عَلِيٌّ عليها، فقَالَ: يا أبا أيوبَ، إني أريدُ أنْ أخرج (لك) عَنْ مسكني كما خرجت لِرَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فأمر أهله فخرجوا، وأعطاهُ كلَّ شَيءٍ أغلقَ عليه الدَّارَ، فلمَّا كان انطلاقهُ، قال: حاجتُك؟ قال: حاجَتي عَطائي، وثمانية أعْبُد يعملونَ فِي أَرْضي. وكان عَطاؤُه أربعة آلاف، فأضعفها لَهُ خَمْس مَرَّات. فأعطاه عِشرين ألفًا وأربعين عَبدًا. أَخْبَرَنَا بذلك أَبُو إسحاق بن الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد الله، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ ابنُ رِيذَةَ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبد الله الْحَضْرَمِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب... فذكره. قال الهَيْثم بنُ عَدي، وأَبُو الحَسَن المَدَائِنيُّ، وخَليفة بنُ خَيَّاط: مات سنة خمسين: وقيل: مات سنة إحدى وخمسين. وقال الواقديُّ، ويحيى بن بُكَيْر، وعَمْرو بن عَلِيٍّ، والتِّرْمِذِيُّ: مات سنة اثنتين وخمسين. وقال أبو زُرْعَة الدِّمشقيُّ: مات سنة خمسٍ وخمسين. روى له الجماعة.
(ع) خَالِدُ بْن زيدٍ، أبو أيُّوبَ الأنْصاريُّ، البَدريُّ. روى عنه: جبير بن نفير وعروة في الوضوء وغيره، وأبو سلمة. وفد على ابن عبَّاس البَصْرِة فقال: إني أخرج عن مسكني لك كما خرجتَ لرسول الله عن مسكنكَ فأعطاه ما أغلق عليه، ولما قفل أعطاه عشرين ألفًا وأربعين عبدًا. مرض أبو أيُّوب فقال: إذا متُّ فاحملوني فإذا صـففتم العدو فادفنوني تحت أرجلكم. فقبره مع سور القسطنطينية. توفي سنة خمسين أو إحدى، أو اثنتين أو خمس، أقوال آخرها لأبي زرعة، وهو استنباط منه كما أبداه في «تاريخه»، وجزم بالأول اللالكائيُّ، وبالثاني في «الكاشف»، واقتصر على الثالث ابن طاهر، وذكر محمود عليه إنكار حديث عتبان وقال: ما أظنُّ رسول الله قال ما قلتَ، عند مسلم.
(ع)- خالد بن زَيد بن كُلَيب بن ثَعْلَبة بن عبد عَوْف، ويقال: ابن عمرو بن عبد عوف بن غَنْم، ويقال: ابن عبد عوف بن جُشَم بن غَنْم بن مالك بن النَّجَّار، أبو أيُّوب الأنصاريُّ الخَزْرَجيُّ. شهد بدرًا والمشاهد كلَّها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونزل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة شهرًا حتى بني المسجد. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أُبيِّ بن كعب. وعنه: البراء بن عازب، وجابر بن سَمُرَة، وزيد بن خالد الجُهَني، وابن عَبَّاس، وعبد الله بن يزيد الخَطمي، والمقداد بن مَعْدِي كِرب، وغيرهم من الصَّحابة، وموسى بن طلحة، وعبد الله بن حُنَيْن، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعطاء بن يزيد اللَّيثي، وعُروة بن الزُّبير، وأبو عبد الرحمن الحُبُلي، وعطاء بن يسار، وعمر بن ثابت، وجماعة. قال الخطيب: حَضَرَ العقبة وشهد بدرًا وأحدًا والمشاهد كلَّها وكان مسكنه المدينة، وحضر مع عليَّ حَرْبَ الخوارج، وورد المدائن في صُحبته، وعاش بعد ذلك زمانًا طويلًا حتى مات ببلاد الرُّوم غازيًا في خلافة معاوية. قال الهيثم بن عدي وغيرُه: مات سنة (50). وقال الواقدي وغيره: مات سنة (52). وقال أبو زُرعة الدِّمشقي: مات في سنة (55). قلت: وذكر الواقدي، وأبو القاسم البغوي، وغيرهما أنه شهد مع علي صِفِّين. وقال ابن سعد: ولما ثقل قال لأصحابه: إن أنا مِتُّ فاحملوني فإذا صاففتم العدوِّ فادفنوني تحت أقدامكم. وقال البغوي: قُبِر ليلًا وأمر يزيد بالخيل تقبل عليه وتدبر حتى عَمِيَ قبره. وقال ابن حِبَّان في الصحابة: مات بأرض الروم، وقال لهم: إذا أنا مِتُّ فقدِّموني في بلاد العدوِّ ما استطعتم، ثم ادفنوني. فمات وكان المسلمون على حصار القسطنطينية، فقدَّموه حتى دُفِن إلى جانب حائط.
خالد بن زيد بن كليب الأنصاري أبو أيوب من كبار الصحابة شهد بدرا ونزل النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة عليه مات غازيا الروم سنة خمسين وقيل بعدها ع