إسماعيل بن أبي أُوَيْسٍ _واسمه عبد الله_ بن عبد الله بن أُوَيْسٍ الأصبحيُّ، أبو عبد الله المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
إسماعيل بن أبي أويس. واسم أبي أويس عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن أويس بن مالك بن عامر الأصبحي، حليف عثمان بن عبيد الله التيمي تيم قريش. روى عن: خاله مالك بن أنس، وسليمان بن بلال، يعد في المدينيين سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عنه أحمد بن صالح المصري، ويعقوب بن حميد بن كاسب وأبي. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: سمعت يحيى بن معين يقول: (إسماعيل بن أبي أويس صدوق ضعيف العقل ليس بذلك). سمعت أبي يقول: إسماعيل بن أبي أويس محله الصدق وكان مغفلاً. حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن حمويه بن الحسن قال: سمعت أبا طالب يقول: (سألت أحمد بن حنبل عن ابن أبي أويس قال: لا بأس به).
إِسْماعِيل بن أبي أويس. واسم أبي أويس عبد الله بن عبد الله بن أويس بن أبي عامر الأصبحي، حَلِيف عُثْمان بن عبيد الله التَّيْمِي القرشِي، ابن أُخْت مالك بن أنس، كنيته أبو عبد الله. يروي عن: مالك، وسليمان بن بِلال. روى عنه: مُحَمَّد بن إِسْماعِيل البُخارِي. مات سنة سِتّ وعشْرين ومِائَتَيْن.
إِسماعيل بن أَبي أُويسَ _ واسمه عبد الله _ بن عبد الله بن أُويسَ بن مالك بن أَبي عامر: أبو عبد الله، الأَصْبَحيُّ، حليف عثمان بن عُبيد الله، أخي طلحة بن عُبيد الله. التَّيميُّ، القُرشيُّ، المدنيُّ، وهو ابن أخت مالك بن أنس. سمع: مالك بن أنس، وسليمان بن بلال، وأخاه عبَد الحميد. روى عنه البخاري في: الإيمان، وغير موضع. مات سنة ستٍّ وعشرين ومئتين. قاله البخاري في «التَّاريخ»، وقال بِعَقِبِهِ أيضًا: حدَّثني هارون بن محمَّد، قال: مات سنة سبعٍ وعشرين ومئتين. و ذكر أبو داود أنَّه: مات في رجب، سنة سبعٍ وعشرين ومئتين.
إسماعيلُ بن أبي أُوَيْسٍ، واسمُهُ عبدُ اللهِ بن أبي عامرٍ الأصبحيُّ، وهو ابن أختِ مالكِ بن أنسٍ وابنِ عمِّهِ وزوج ابنتهِ. أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ وغير موضعٍ عنه عن مالكٍ وسليمانَ بن بلالٍ وأخيه عبدِ الحميدِ وعبد الله بن وهبٍ. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو محلُّهُ الصِّدقُ وكان مغفَّلًا، قال أحمدُ بن زهيرٍ: سمعتُ ابن مَعِيْنٍ يقولُ: إسماعيلُ بن أبي أُويسٍ صدوقٌ ضعيفُ العقلِ، ومرَّةً قال: ليس بذاكَ، ومرَّةً قال: ليسَ بشيء. وقال ابنُ الجُنيدِ: قال ابن مَعِيْنٍ: إسماعيلُ بن أبي أُوَيْسٍ مُخَلِّطٌ يكذِّبُ ليس بشيءٍ، قال البخاريُّ: تُوفي إسماعيلُ بن أبي أُويسٍ سنة ستٍّ وعشرين ومائتينِ، وإنما حدَّثَ مسلمٌ عنه في الحجِّ.
إسماعيل بن أبي أُوَيْس واسمه عبد الله ابن عبد الله بن أُوَيْس بن أبي عامر؛ أبو عبد الله ابن أبي أُوَيْس الأصبحي؛ المَدِيني؛ ابن أخت مالك بن أنس. سمع مالكاً وأخاه عبد الحميد وسُلَيمان بن بلال وعبد العزيز بن المطّلب. روى عنه البُخارِي. وروى مُسلِم عنه عن مالك. وروى عن أحمد بن يوسُف وعبد الله بن يزيد وزُهَير بن حرب عنه في مواضع عن غير مالك. وقال في « البيوع »: حدَّثني غير واحد من أصحابنا؛ قالوا: حدَّثنا إسماعيل: سمعتُ بعض مشايخنا يقول: إنَّه محمَّد بن إسماعيل البُخارِي، وإنَّما كنَّى عن اسمه. وهو حديث حدَّثَناه أبو إسحاق؛ إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم بأَصْبَهان: أخبرنا أبو إسحاق؛ إبراهيم بن عبد الله بن خرشيد؛ قوله؛ حدثنا المحاملي إملاءً: حدَّثنا عبد الله بن شبيب؛ حدَّثني إسماعيل؛ حدَّثني أخي؛ عن سُلَيمان؛ عن يَحيَى بن سعيد؛ عن محمَّد بن سُلَيمان؛ عن عَمْرة؛ عن عائشة رضي الله عنها؛ قالت: سمع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم صوت رَجُلَين قد علتْ أصواتُهما بالباب، فإذا أحدهما يستوضع الآخرَ ويسترفقه في شيء. والآخر يقول: لا؛ والله؛ لا أفعل ! فخرج رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: «أين المتألي على الله أن لا يفعل المعروف ؟ ». فقال الرَّجل: أنا يا رسول الله، فله أي ذلك أحَب. توفِّي سنة ست وعشرين ومِئَتين، وقيل سبع وعشرين.
أسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن اُوَيْس بن أبي عامر الأَصْبَحيُّ . وهو : إسماعيل بن أبي أويس حليف بني تَيْم بن مُرَّة ، هو ابن أخت مالك بن أنس ، وأبو أويس : ابن عم مالك . سمع : أباه ، وأخاه أبا بكر عبد الحميد ، وعبد العزيز بن المُطَّلِب، وإبراهيم بن سَعْد ، وسليْمان بن بلال ، وكثير بن عبد الله بن عمرو بن عَوْف المُزَنيّ ، ومحمد بن عبد الرحمن بن رَدَّاد العامري ، وإسماعيل بن أبي عُقبة. روى عنه : قتيبة بن سعيد ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدَّارِميُّ، وأحمد بن صالح المصري ، ويعقوب بن حُمَيْد بن كاسب ، ونَصْر بن علي الجَهْضميُّ ، ويوسف بن موسى القَطَّان ، وأبو خَيْثَمة زهير بن حَرْب ، وأحمد بن يوسف السُّلَميّ ، ومحمد بن يحيى الذُّهْليّ ، والبخاري ، ومسلم ، _روى البخاري عن الحسن عنه _، وعليُّ بن المبارك الصَّنْعانيُّ ، وأحمد بن سهل بن أيوب ، والحسن بن جرير الصُّرويُّ ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة ، والعباس بن الفضل الأسْفَاطيُّ ، وإبراهيم بن الهيثم البَلَديُّ ، وبُهْلُول بن إسحاق الأنباريُّ ، وحفص بن عمر بن الصَّبَّاح ، ومحمد بن العباس المُؤَدَّب ، وعلي بن عبد العزيز البَغَويُّ ، ومحمد بن نَصْر الصَّائغ ، والترمذي ، وابن ماجه ، وأبو زكريا يحيى بن إسماعيل البغْداديُّ قال أبو حاتم : مَحِلَه الصدق ، وكان مُغَفَّلاً . وقال ابن أبي خَيْثَمة : سمعت يحيى بن معين يقول : صدوق ، ضعِيف العقل ، وليس بذلك _ يعني لا يحسن الحديث _ ، ولا يعرف أن يُؤَديه ، أو يقأ من غير كتابه . وقال عبد الرحمن : سألت أبي عنه ؟ قال : كان من الثقات . وقال أحمد بن حنبل : لا بأس به . وقال معاوية بن صالح : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو أويس وابنه ضعيفان . وقال أبو القاسم اللالكائي : وبالغ النَّسائيّ في الكلام عليه ، إلى أن يؤدِّي إلىتركه ، ولعله بَانَ له مَا لَم يَبِنْ لغيره ؛ لأن كلام هؤلاء كلهم يؤول إلى أنه ضعيف . مات سنة ست ، ويقال : سبع وعشرين ومئتين .
إسماعيل بن أبي أُويس، واسم أبي أُويس عبد الله بن عبد الله بن أُويس بن أبي عامر أبو عبد الله الأصبحيُّ، حليف عثمان بن عُبيد الله أخي طلحة بن عُبيد الله القُرشيُّ التيميُّ المدنيّ، وهو ابنُ أخت مالك بن أنس وصِهرُه على ابنته. روى عن: خاله أبي عبد الله مالك بن أنس الأصبحيِّ، وأبي أيُّوبَ سليمان بن بلال المدنيِّ، وأبي إسحاق إبراهيم بن سعد الزُّهريِّ، وأبي إسحاق إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ بنِ عقبة المِطْرَقيِّ، وأبي تمَّام عبد العزيز بن أبي حازم المدنيِّ، وأبي محمَّد عبد الله بن وَهْب المِصريِّ، وعن أخيه أبي بكر عبد الحميد بن أبي أُويس الأصبحيِّ، وغيرِهم. اتَّفقا على الإخراج عنه في «الصحيحين». روى عنه البُخاريُّ في (الإيمان) وغير موضع من «الجامع». وروى عنه مسلمٌ في (كتاب الحجِّ) و(كتاب البِرِّ والصِّلة)، وروى عن أحمد بن يوسف الأزديّ عنه في (كتاب اللِّعان)، وعن زُهير بن حرب عنه في (لباس الخاتم)، وعن عبيد الله بن محمَّد بن يزيد بن خنيس عنه في (كتاب الفضائل)، وقال في أوَّل الأقضية: (وحدَّثني غيرُ واحد من أصحابنا قالوا: حدَّثنا إسماعيل بن أبي أُويس قال: حدَّثني أخي عن سليمان وهو ابن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن أبي الرِّجال محمَّد بن عبد الرحمن أنَّ أمَّه عمرةَ بنتَ عبد الرحمن سمعتْ 2 عائشةَ تقول: سمعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم صوتَ خصومٍ بالباب عاليةٍ أصواتُهما، وإذا أحدُهما يستوضع الآخر ويسترفقه في شيءٍ وهو يقول: والله لا أفعل، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهما فقال: «أين المتألِّي على الله ألَّا يفعل المعروف؟»، قال: أنا يا رسول الله، فله أيُّ ذلك أحبَّ. أخرجه البُخاريُّ في «الجامع» عن إسماعيلَ نفسِه بإسناده ولفظه. قال محمَّدٌ: توفِّيَ إسماعيل بن أبي أُويس هذا في شهر رجب سنة سبعٍ وعشرين ومئتين فيما ذكر أبو داودَ. قال أبو عبد الرحمن النَّسويٌُّ: إسماعيل بن أبي أويس ليس بثقةٍ. وقال في موضعٍ آخر: إسماعيل بن أبي أُويس ضعيفٌ. وقال أبو الفتح المَوصليُّ: إسماعيل بن أبي أُويس فيه ضعفٌ. وقال ابن أبي خيثمةََ: وسمعتُ يحيى بن معين يقول: إسماعيل بن أُويس المدنيُّ صدوقٌ ضعيفُ العقل، قال: وسُئل يحيى عنه مرَّة أُخرى فقال: إسماعيل بن أبي أُويس ليس بذاك، وسُئل يحيى عنه مرَّة أُخرى فقال: ابن أبي أُويس ليس بشئٍ. قال محمَّدٌ: إسماعيل بن أبي أُويس هذا مشهور، اتَّفق الإمامان على إخراج حديثه في الصحيح، وروى عنه جماعة من أئمَّة الحديث وحفَّاظِهم. روى عنه: قُتيبة بن سعيد البلخيُّ، وأحمد بن صالح المِصريُّ، ونصر بن عليٍّ الجَهْضميُّ، ويوسف بن موسى القطَّان، وأبو إسحاقَ إبراهيم بن سعيد الجوهريُّ، وأبو محمَّد عبد الله بن عبد الرحمن الدَّارِميُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن يحيى الذُّهْليُّ، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمةَ البغداذيُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريسَ الرازيُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن وضَّاح القُرطبيُّ، وغيرُهم. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: سمعت أبي يقول: إسماعيل بن أبي أُويس محلُّه الصِّدق، وكان مغفَّلًا، ثم قال ابن أبي حاتم: حدَّثنا محمَّد بن حمويه بن الحسين قال: سمعت أبا طالب يقول: سألت أحمدَ ابن حنبل عن ابنِ أبي أُويس فقال: لا بأس به، وذكر عثمانُ بن سعيد الدَّارِميُّ أنَّه سأل يحيى بنَ معين عن أخيه أبي بكر فقال: قلت: فابن أبي أُويس أخو هذا الحي؟ فقال: كان ثقةً، قلتُ: فهذا الحي ؟ فقال: لا بأس به. وقال أبو صالح: إسماعيل بن أبي أُويس مدنيٌّ ثقةٌ، ابن أُخت مالك بن أنس.
خ م د ت ق: إِسماعيل بن عَبد الله بن عَبد الله بن أُوَيس بن مالك بن أَبي عامر الأَصْبَحيُّ، أَبُو عَبْد اللهِ بن أَبي أُويس المدنيُّ، حليف بني تَيْم بن مُرَّة، وهُوَ أخو أبي بكر عبد الحميد بن أَبي أُوَيْس، وابن أخت مالك بن أنس. روى عن: إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن أَبي حَبِيْبَة الأَشْهَليِّ (ق)، وإبراهيم بن سعد الزُّهْرِيِ، وإسماعيل بن إِبْرَاهِيم بن عُقْبَة، وإسماعيل بن عَبد اللهِ بن خالد بن سَعِيد بن أَبي مريم، وجعفر بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن علي بن عَبد اللهِ بن جعفر بن أَبي طالب، وحفص بن عُمَر بن أَبي العطَّاف، وخارِجة بن الحارث بن رافع بن مَكِيْث الْجُهَنِيِّ (بخ)، وزيد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن زيد بن أَسْلَم، وسَلَمَة بن وَرْدان، وسُلَيْمان بن بلال (خ م د ت ق)، وأبيه أبي أُوَيْس عَبد اللهِ بن عَبد اللهِ المدنيِّ (ت)، وأخيه أبي بكر عبد الحميد بن أَبي أُوَيْس (خ م)، وعبد الرحمن بن أَبي الزِّناد (سي ت)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن زيد بن أَسْلَم، وعبد العزيز بن أَبي حازم (خ)، وعبد العزيز بن عَبد الله بن أَبي سَلَمَة الماجِشون (خت)، وعبد العزيز بن مُحَمَّد الدَّراوَرْدِيِّ (ت)، وعبد العزيز بن المُطَّلب بن عَبد اللهِ بن حنطب المَخْزوميِّ (م)، وعبد الملك بن قُدامة الجُمَحيِّ، وكَثِير بن عَبد اللهِ بن عَمْرو بن عَوْف المُزَنيِّ (عخ ت ق)، وخالهِ مالك بن أَنَس (خ م)، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي بكر الجُدْعانيِّ، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن رَدَّاد العامري، ومحمد بن نُعَيْم بن عَبد اللهِ المُجْمِر (ق)، ومُحَمَّد بن هلال المدنيِّ (بخ). روى عنه: البخاريُّ (ت)، ومسلم، وإبراهيم بن سَعِيد الجَوْهرِيُّ (ت د)، وإبراهيم بن الهَيْثم البَلَدِيُّ، وأبو الحارث أحمد بن سَعِيد الفِهْريُّ المِصْرِيُّ، وأحمد بن سهل بن أَيُّوب الأهوازيُّ، وأحمد بن صالح المِصْرِيُّ، وأبو بكر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَبي بكر بن سالم بن عَبد اللهِ بن عُمَر بن الخطاب السَّالميُّ، وأحمد بن الهيثم بن خارجة بن يزيد بن جَابِر الشَّعْرانيُّ، وأَحْمَد بن يُوسُف السُّلميُّ النَّيْسَابُورِيُّ (م)، وإسماعيل بن إِسْحَاق بن إِسْمَاعِيل بن حَمَّاد بن زَيْد القاضي، وبُهْلُول بن إسحاق الأَنْبارِيُّ، وجعفر بن مُسَافر التِّنِّيْسِيُّ (ت)، والحارث بن مُحَمَّد بن أَبي أسامة التَّميمي، والحسن بن جَرِير الصُّوريُّ، والحسن (خ) غير منسوب، وحَفْص بن عمر بن الصَّبَّاح الرَّقِّيُّ، وحَمَّاد بن إِسْحَاق بن إِسْمَاعِيل بن حَمَّاد بن زَيْد، وأَبُو خَيْثَمة زهير بن حَرْبٍ (م)، والعباس بن الفضل الأَسْفَاطيُّ، وعبد الله بن شبيب المدنيُّ، وعبد الله بن عَبْد الرَّحْمَنِ الدَّارِميُّ (ت)، وعبد الملك بن حَبِيب المالكيُّ، وعُبَيد الله بن مُحَمَّد بن يزيد بن خُنَيْس المكيُّ (م)، وعلي بن جَبَلَة الأصبهانيُّ، وعلي بن عبد العزيز البَغَويُّ، وعلي بن المبارك الصَّنْعانيُّ، وقتيبة بن سَعِيد، وأبو حاتِم مُحَمَّد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن عامر الأَنْطاكيُّ، ومحمد بن الْعَبَّاس المُؤَدِّب، ومحمد بن نَصْر الصائغ، ومحمد بن النُّعمان بن بَشِير المقدسيُّ، ومحمد بن يَحْيَى الذُّهليُّ (ت ق)، ونصر بن عليٍٍّ الجَهْضَميُّ، وأبو زَكَرِيَّا يَحْيَى بن إِسْمَاعِيل البغداديُّ، ويعقوب بن حُمَيد بن كَاسِب (ق)، ويعقوب بن سفيان الفارسيُّ (ت)، ويوسف بن موسى القطَّان. قال أبو طالب، عَن أحمد بن حنبل: لا بأس به. وكذلك قال عثمان بن سَعِيد الدَّارميُّ، عَن يحيى بن مَعِين. وقال أَبُو بَكْر بن أَبي خَيْثَمة، عَن يحيى بن مَعِين: صدوق ضعيف العقل، ليس بذاك، يعني أنَّه لا يحسن الْحَدِيث، ولا يعرف أن يؤَديَه، أو يقرأ من غير كتابه. وقال معاوية بن صَالِح، عَنْ يحيى: أَبُو أُوَيْس وابنُه ضعيفان. وقال عبد الوهَّاب بن أَبي عِصْمة، عن أَحْمَد بن أَبي يَحْيَى، عن يَحْيَى بن مَعِين: ابنُ أَبي أُوَيْس وأبوه يَسْرقان الْحَدِيث. وقال إِبْرَاهِيم بن عَبد اللهِ الجُنَيْد، عن يحيى: مُخلِّطٌ، يكذب، ليس بشيءٍ. وقال أَبُو حاتم: محلُّه الصِّدق، وكَانَ مُغَفَّلًا. وقال النَّسَائيُّ: ضعيف. وقال في موضع آخر: ليس بثقة. وقال أَبُو القاسم اللَّالكائُّي: بالغَ النَّسَائيُّ فِي الكلام عليه، إِلَى أن يؤدّي إِلَى تركه، ولعله بانَ لَهُ ما لم يَبِنْ لغيره، لأن كلام هؤلاء كلّهم يؤول إلى أنَّه ضَعيف. وقال أَبُو أَحْمَد بن عَدِي: وابنُ أبي أُوَيْس هَذَا روى عن خاله مالك أحاديث غرائب، لا يتابعه أحد عليه، وعن سُلَيْمان بن بلال، وغيرهما من شيوخه، وقد حدَّث عنه الناس، وأثنى عليه ابنُ مَعِينٍ، وأحمدُ، والبخاريُّ يُحَدِّث عنه الكثير، وهُوَ خيرٌ من أبيه أبي أُوَيْس. قال أَبُو القاسم: مات سنة ست، ويُقال: فِي رجب سنة سبع وعشرين ومئتين. وروى له الباقون سوى النَّسَائي.
(خ م د ت ق) إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر ابن أخت مالك بن أنس. قال المرزباني في «معجمه»: كان أحد فقهاء الحجاز وله شعر قليل منه: لقد ساق الفؤاد إليك حب ... بأعنف ما يكون من السياق أفاطم أطلقي غلي وإلا فبعض ... الشد أرخى للوثَاقِ فذكركم ضجيعي حين آوي ... وذكركم صبوحي واغتباقِ وقال ابن خلفون: روى عنه مسلم، وروى عن أحمد بن يوسف الأزدي عنه في «كتاب اللعان»، وعن زهير بن حرب عنه في «لباس الخاتم»، وعن عبيد الله بن محمد بن خنيس عنه في كتاب القضاء، وقال في أول الأقضية: حدثني غير واحد من أصحابنا عنه، وقال أبو الفتح الأزدي: ضعيف، روى عنه: ابن وضاح محمد بن عبد الله القرطبي. وفي «المحلى» قال ابن حزم : قال الأزدي أبو الفتح الحافظ، حدثني سيف بن محمد أن ابن أبي أويس كان يضع الحديث. قال أبو محمد وهذه عظيمة. وقال صاحب «الزهرة: مات وله ثمان وثمانون حجة، روى عنه البخاري قريباً في مائتي حديث، ومسلم قدر عشرين حديثاً». وقال ابن أبي حاتم فيما ذكره صاحب «الكمال»: سألت أبي عنه فقال: كان من الثقات. وقال الخليلي في «الإرشاد»: قال أبو حاتم الرازي: كان ثبتا في خاله. قال الخليلي: وجماعة من الحفاظ قالوا كان ضعيف العقل. ولما ذكره أبو العرب في «الضعفاء» حكى أن عبد الله بن عبد الله بن العباس الهاشمي صاحب اليمن قال: خرجت معي بإسماعيل بن أبي أويس قال: فبينا أنا يوماً إذ دخل علي ومعه ثوب فقال: امرأته طالق ثلاثا ألبتة إن لم تشتر هذا الثوب من هذا الرجل بمائة دينار، فقلت للغلام: زن له ورفعنا الثوب، فاحتجنا إلى متاع نبعث به إلى السلطان، فقلت: أخرجوا ذاك الثوب فعرضناه فوجدناه يسوى خمسين دينار، فقلت يا أبا عبد الله ثوب يسوى خمسين تحلف أن أشتريه بمائة؟! فقال: هون عليك لا والله إن بعته حتى أخذت منه عشرين ديناراً. وذكره أبو جعفر العقيلي في «جملة الضعفاء». وقال الدارقطني في كتاب «التجريح والتعديل»: وقيل له: لم ضعف النسائي ابن أبي أويس؟ فقال: ذكر محمد بن موسى وهو أحد الأئمة وكان أبو عبد الرحمن يخصه بما لم يخص به ولده فذكر عن أبي عبد الرحمن أنه قال: حكى لي سلمة بن شبيب عنه قال، ثم توقف أبو عبد الرحمن، قال: فما زلت بعد ذلك أداريه أن يحكي لي الحكاية حتى قال: قال لي سلمة بن شبيب سمعت إسماعيل بن أبي أويس يقول: ربما أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم. قال البرقاني قلت للدارقطني: من حكى لك هذا عن محمد بن موسى؟ قال: الوزير كتبتها من كتابه وقرأته عليه - يعني - ابن حنزابة. روى عن عبد الله بن وهب المصري فيما ذكره المزي في كتاب «الأطراف» في كتاب الجهاد في باب الدرق، قال البخاري: حدثنا إسماعيل، ثنا ابن وهب قال عمرو وحدثني أبو الأسود عن عروة عن عائشة فذكر حديث: «الجاريتين المغنيتين» ولم يذكره هنا، ولا ذكره في الآخذين عن ابن وهب في باب عبد الله. وبمثل ما ذكرناه هنا قاله ابن خلفون في كتابه «أسماء رجال الشيخين» وكذلك ذكره الإمام أبو نصر حامد بن محمود بن علي بن عبد الصمد أطاور الفهري الرازي في اختصاره في «كتاب البخاري». وقال النضر بن سلمة المروزي: هو كذاب، ذكره عنه ابن الجوزي. وقال ابن دحية في «المستوفى»: تكلم الناس فيه كلاماً قبيحاً.
(خ م د ت ق) إسْماعِيلُ بن عَبدِ الله بن عَبد الله بن أبي أُويس بن مَالك بن أبي عامر. أبو عَبد الله بن أبي أُويس، المدنيُّ، حليف بني تيم بن مرَّة. عن: خاله مالك وأبيه وأخيه عبد الحميد أبي بكر، وسلمة بن وردان وأمم. وعنه: البخاريُّ في الإيمان وغير موضع ومسلمٌ أيضًا، أبو داود والترمذيُّ وابن ماجه بواسطة، والبخاريُّ عن الحسن غير منسوب عن ابن أبي أويس. وثَّقوه تُكلِّم فيه ولم يترك، قال أبو حاتم: محله الصدق؛ مغفَّل، وأما النسائيُّ فضعَّفه. مات سنة ست؛ ويقال سنة سبع وعشرين ومائتين، وجزم بالأول في «الكاشف»، وكذا ابن طاهر. وقال معاوية بن صالح عن يحيى: [17/أ] أحمد أبو أويس وابنه ضعيفان، وعنه: يسرقان الحديث، وعنه: مخلِّط ويكذب وليس بشيء، وعنه: صدوق ضعيف العقل، وعنه: لا يساوي فلسًا. حكاهما اللالكائيُّ عنه، وقال: وبالغ النسائيُّ في الكلام عليه إلى أن يؤدي إلى تركِه، ولعلَّه بان له ما لم يبن لغيره؛ لأنَّ كلام هؤلاء كلُّهم يؤول إلى أنه ضعيف. وقال ابن عديٍّ: وابن أبي أويس هذا؛ روى عن خاله مالك أحاديث غرائب لا يتابعه عليها أحد، وعن سليمان بن بلال وغيرهما من شيوخه، وقد حدَّث عنه الناس، وأثنى عليه ابن معين وأحمد، والبخاريُّ كتب عنه الكثير، وهو خير من أبيه أبي أويس. وأهمل «الكمال» أبا داود، وقد أخرج له أبو داود في القول «إِذَا أَصْبَحَ». %فائدة: قد أسلفنا أن مسلمًا روى عنه أيضًا بواسطة وبغيرها، وقوله في البيوع حدَّثني غير واحد من أصحابنا قالوا: حدَّثنا إسْماعِيل؛ قال ابن طاهر: سمعت بعض مشايخنا يقول: إنه مُحمَّد بن إسْماعِيل البخاريُّ، وإنَّما كنَّى عن اسمه؛ وهو حديث عائشة «أَيْنَ المُتَأَلِّيْ عَلَى اللهِ أَن لا يَفْعَلَ المَعْرُوْفَ؟».
(خ م د ت ق)- إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصْبَحي، أبو عبد الله بن أبي أويس، ابن أخت مالك، ونسيبه. روى عن: أبيه، وأخيه أبي بكر، وخاله فأكثر، وعن سَلَمة بن وَرْدَان، وابن أبي الزناد، وعبد العزيز الماجشون، وسليمان بن بلال، وإسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، وكثير بن عبد الله، وغيرهم. وعنه: البخاري، ومسلم، وهما الباقون بواسطة إبراهيم بن سعيد الجَوْهِري، وأحمد بن صالح المصري، والحسن غير منسوب، وأبو خَيْثَمة، والدَّارمي، وأحمد بن يوسف السُّلميُّ، وجعفر بن مسافر، وعبيد الله بن محمد بن يزيد بن خُنَبْس، والذُّهلي، ويعقوب بن حميد، ويعقوب بن سفيان وروى عنه أيضًا إسماعيل بن إسحاق القاضي، وأبو حاتم، وقُتَيْبة، ونصر بن علي الجَهْضَمي، والحارث بن أبي أسامة، وخلق. قال أبو طالب، عن أحمد: لا بأس به. وكذا قال عثمان الدَّارِمي عن ابن معين. وقال ابن أبي خَيْثَمة عنه: صدوق، ضعيف العقل، ليس بذاك يعني أنه لا يُحسن الحديث، ولا يعرف أن يؤديه، أو يقرأ من غير كتابه. وقال معاوية بن صالح عنه: هو وأبوه ضعيفان. وقال عبد الوهاب بن [أبي] عصمة، عن أحمد بن أبي يحيى، عن ابن معين: ابنُ أبي أويس وأبوه يَسْرقان الحديث. وقال إبراهيم بن الجُنَيْد، عن يحيى مُخلِّط، يكذب، ليس بشيء. وقال أبو حاتم: محلُّه الصِّدق، وكان مُغَفَّلًا. وقال النَّسائي: ضعيف. وقال في موضع آخر: غير ثقة. وقال اللاَّلكائيُّ: بالغَ النَّسائي في الكلام عليه إلى أن يؤدي إلى تركه، ولعله بان له ما لم يَبِن لغيره، لأن كلام هؤلاء كلُّهم يؤول إلى أنه ضَعِيفٌ. وقال ابن عدي: روى عن خاله أحاديث غرائب لا يتابعه عليها أحدٌ، وعن سليمان بن بلال، وغيرهما من شيوخه، وقد حدَّث عنه الناس، وأثنى عليه ابن معين وأحمد، والبخاري يحدث عنه الكثير، وهو خير من[أبيه] أبي أويس. قال ابن عساكر: مات سنة ستٍ ويقال سنة سبع وعشرين ومائتين في رجب. قلت: وجزم ابن حِبَّان في «الثقات»: أنه مات سنة (6). وقال الدُّولابي في «الضعفاء»: سمعت النَّضر بن سلمة المَرْوَزِي يقول: ابن أبي أويس كَذَّاب، كان يُحدِّثُ عن مالك بمسائل ابن وهب. وقال العُقَيْلي في «الضعفاء»: حدثنا أسامة الدقاق بصري، سمعت يحيى بن معين يقول: ابن أبي أُويس يسوى فلسين. وقال الدَّارَقُطْني: لا أختاره في الصَّحيح. ونقل الخليلي في «الإرشاد»: أن أبا حاتم قال: كان ثَبْتًا في خاله. وفي «الكمال»: أن أبا حاتم قال: كان من الثقات. وحكى ابن أبي خَيْثَمة عن عبد الله بن عبيد الله العَباسي صاحب اليمن أن إسماعيل ارتشى من تاجر عشرين دينارًا حتى باع له على الأمير ثوبًا يساوي خمسين بمائة. وذكره الإسماعيلي في «المدخل» فقال: كان يُنْسَب في الخِفَّة والطَّيش إلى ما أكره ذكره. قال: وقال بعضهم جانبناه للسُّنَّة. وقال ابن حزم في «المحلى»: قال أبو الفتح الأزدي: حدثني سيف بن محمد أن ابن أبي أُويس كان يضع الحديث. وقرأت على عبد الله بن عمر عن أبي بكر بن محمد أن عبد الرحمن بن مكي أخبرهم كتابة، أخبرنا الحافظ أبو طاهر السِّلَفي، أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني، أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب البَرْقاني، حدَّثنا أبو الحسن الدَّارَقُطْني قال: ذكر محمد بن موسى الهاشمي- وهو أحد الأئمة، وكان النَّسائي يَخُصُّه بما لم يَخُصَّ به ولده، فذكر عن أبي عبد الرحمن- قال: حكى لي سَلَمة بن شَبِيب، قال بم تَوقَّفَ أبو عبد الرحمن؟ قال فما زلت بعد ذلك أداريه أن يحكي لي الحكاية حتى قال: قال لي سَلَمةُ بن شبيب: سمعت إسماعيل بن أبي أويس يقول: ربما كنتُ أضَعُ الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم. قال البَرْقاني: قلت للدَّارَقْطني: من حكى لك هذا عن محمد بن موسى؟ قال: الوزير، كتبتها من كتابه وقرأتها عليهن يعني بالوزير الحافظ الجليل جعفر بن حِنْزابة. قلت: وهذا هو الذي بانَ للنسائي منه حتى تَجَنَّبَ حديثه، وأطلق القَول فيه بأنه ليس بثقة، ولعل هذا كان من إسماعيل في شَبِيْبَته، ثم انصلح، وأما الشيخان فلا يُظَنُّ بهما أنهما أخرجا عنه إلا الصحيح من حديثه الذي شارك فيه الثقات، وقد أوضحت ذلك في مقدمة شرحي على البخاري، والله أعلم.
إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي أبو عبد الله بن أبي أويس المدني صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه من العاشرة مات سنة ست وعشرين خ م د ت ق