عاصم بن عليِّ بن عاصم بن صُهَيبٍ الواسطيُّ، أبو الحَسَن التَّيْميُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عاصم بن علي بن عاصم أبو الحسين. روى عن: شعبة، وابن أبي ذئب، وعبد العزيز الماجشون سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عنه أبي. حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل قال: (قال أبي عاصم بن علي بن عاصم ما أقل خطأه قد عرض على بعض حديثه، سمعت أبي يقول عاصم بن علي صدوق).
عاصِم بن علي بن عاصِم. أبو الحسن. يروي عن: شُعْبَة، وابن أبي ذِئْب. روى عنه: أبو زرْعَة الرَّازِي. مات سنة إِحْدَى وعشْرين ومِائَتَيْن.
عاصم بن علي بن عاصم بن صُهَيب: أبو الحسين، مولى قَرِيبة بنت محمَّد بن أبي بكر الصِّدِّيق. القُرشيُّ، التَّيميُّ، الواسطيُّ. وهو أخو أبي محمَّد الحسن بن علي، وابن أخي عثمان بن عاصم. وكان لعثمان ابنٌ يقال له: أبو حفص عُمر، وكان ينزل بالمبارك موضع على الدِّجلة. سمع: ابن أبي ذئب، وعاصم بن محمَّد. روى عنه البخاري في: الصَّلاة، ومواضع. وروى عن محمَّد بن عبد الله عنه، في الحدود. قال البخاري: عن هارون بن حُمَيد: مات سنة إحدى وعشرين ومئتين. ويقال: سنة عشرين ومئتين. وذكر أبو داود السِّجِسْتاني أنَّه مات سنة إحدى وعشرين ومئتين. وقال بَحْشل مثل أبي داود. وقال محمَّد بن سعد: مات يوم الاثنين، ودفن يوم الثُّلاثاء، لثلاث عَشْرَة خلت من رجب، سنة إحدى وعشرين ومئتين، بواسط.
عاصمُ بن عليِّ بن عاصمِ بن صُهيبٍ، أبو الحسينِ _أخو أبي محمَّدٍ الحسنِ بن عليٍّ وابنُ أخي عثمانَ بن عاصمٍ، وكان لعثمانَ ابنٌ يُقالُ لهُ: أبو حفصٍ عمرُ_ مولى قريبةَ بنتِ محمَّدِ بن أبي بكرٍ الصِّدِّيْقِ، واسطيٌّ كان ينزلُ بالمباركِ، موضعٌ على الدَّجْلَةِ. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ ومواضعَ عنهُ، وروى في الحدودِ عن محمَّدِ بن عبدِ الله عنهُ، عن ابنِ أبي ذئبٍ وعاصمِ بن محمَّدٍ. قال أبو عبدِ اللهِ النَّيسابوريُّ: هو عندي محمَّدُ بن يحيى بن عبدِ اللهِ. قال البخاريُّ: عن هارونَ بن حُمَيْدٍ: ماتَ سنةَ إحدى وعشرينَ ومائتين. قال أبو حاتِمٍ: هو صدوقٌ. قال ابنُ الجُنَيْدِ: قال لي يحيى بن معينٍ يومًا _ابتدأَ ولم أسألْهُ عنهَ_: عاصمٌ ليسَ بشيءٍ، يعني عاصمَ بن عليٍّ. قال أبو عبدِ اللهِ: غمزَهُ ابنُ معينٍ ورضيَهُ أحمدُ. ذَكرَ أبو أحمدَ قال: قيلَ لابنِ مَعِيْنٍ: أصبحتَ سَيِّدَ النَّاسِ كلِّهم، قال: اسكتْ ويلكَ، لَسيِّدُ النَّاسِ كلِّهم عاصمُ بن عليِّ بن عاصمٍ، في مجلسهِ ثلاثونَ ألفَ رجلٍ.
عاصم بن علي بن عاصم بن صُهيب، أبو الحُسَين، مولى قريبة بنت محمَّد بن أبي بكر الصِّدِّيق القُرَشي، من أهل واسط. سمع ابن أبي ذِئب وعاصم بن محمَّد. روى عنه البُخارِي: في «الصَّلاة » ومواضع، وروى عن محمَّد بن عبد الله عنه: في «الحدود »، وقال: مات سنة إحدى وعشرين ومِئَتين، ويقال: سنة عشرين.
عَاصِم بن علي بن عَاصِم بن صُهَيْب، أبو الحسين الواسطي، وقيل: أبو الحسن، القرشي التيمي، مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر. وسمع: زُهير بن معاوية، ويزيد بن إبراهيم التُّسْتَريَّ، وشريك بن عبد الله النَّخعي، وأبا أويس عبد الله بن عبد الله المَدَنيَّ، وأبا عوانة، ومهدي بن مَيْمُون، وأبا الأَحْوَص، والمَسْعوديَّ، والليث بن سَعْد، وابن أبي ذِئْب، وشُعْبة، وعبد العزيز بن الماجشون، وعاصم بن محمد بن زيد، والمبارك بن فضالة، وعِكْرمة بن عَمَّار، وقَيْس بن الرَّبيع، وأبا مَعْشر نَجِيح السعدي، وأبا الأَشْهَب جعفر بن حَيَّان. روى عنه: عَمْرو بن عَليّ، وأبو حاتم، وحنبل بن إسحاق، ومحمد بن الحسين، ومحمد بن جعفر بن أَعْيَن، ومحمد بن النَّضْر الأَزْدي، ومحمد بن يونس الكُدَيْمي، وعلي بن عبد العزيز، وعبد الله بن أحمد الدَّوْرَقي، والحارث بن أبي أسامة، وإدريس بن عبد الكريم الحّدَّاد ، وأحمد بن إسحاق الوزان، وأبو محمد الحسن بن علُّويه العَطَّار، وجعفر بن محمد بن شاكر، والبخاري، وروى عن رجل عنه أيضاً. قال أحمد بن حنبل: ما أقلَّ خَطَأه، قد عرض عليَّ بعض حديثه. وقال ابن عدي: قيل ليحيى بن معين: أصبحت سَيِّد الناس. فقال: أصبح سَيِّد الناس عاصم بن علي، في مجلسه ثلاثون الف رجل. وقال أبو حاتم: عاصم بن علي صدوق. أخبرنا أبو موسى، أنبأ أبو منصور، أنبأ أبو بكر، أنبأ أبو محمد الخلال، قال: ذكر أبو القاسم منصور بن جعفر أن إسماعيل بن علي العاصمي حدثهم، قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: وجَّه المعتصم بمن يُحْزِر مَن في مجلس عاصم بن علي بن عاصم في جامع الرُّصافة، وكان عاصم يجلس على سَطْح وينتشر الناس في الرَّحْبة وما يليها، فيعظم الجمع جدّاً حتى سمعته يوماً يقول: حديثنا الليث. ويستعاد، فأعاد أربع عشرة مرة، والناس لا يسمعون. قال: وكان هارون المستملي يركب عجلة معوَجَّة ويستملي عليها، فحزروا المجلس عشرين ومئة ألف. وقال أحمد بن عيسى: بكَّرْتُ إلى مجلس عاصم بن علي فأصابتني فترة، فرجعت ونمت، فأتاني آتٍ في منامي فقال: ائت مجلس عاصم؛ فإنَّه غَيْظٌ لأهل الكفر. أخبرنا أبو موسى، أنبأ أبو منصور، أنبأ أبو بكر، أخبرني الأزهري، أنبأ علي بن محمد بن لؤلؤ، حدثنا هيثم الدوري، حدثنا محمد بن سويد الطحان قال: كنا عند عاصم بن علي ومعنا أبو عبيد القاسم بن سَلَّام، وإبراهيم بن أبي الليث - وذكر جماعة - وأحمد بن حنبل يُضْرَبُ ذلك اليوم فقال عاصم: ألا رجل يقوم معي فنأتي هذا الرجل فنكلمه؟ فما يجيبه أحد، فقال: إبراهيم بن أبي الليث: يا أبا الحسين أنا أقوم معك. فصاح: يا غلام، خُفّي. وقال إبراهيم: يا أبا الحسين أبلغ بناتي وأوصيهم وأجدد بهم عهداً. قال: فظننا انه ذهب يتكفن ويتحنط، ثم جاء فقال: يا غلام خُفِّي فقال: يا أبا الحسين ذهبت إلى بناتي فبكين وجاء كتاب ابنتي عاصم: يا أبأنا بلغنا أن هذا الرجل دعا أحمد بن حنبل فضربه بالسَّوْط على أن يقول القرآن مخلوق، فاتق الله تعالى ولا تجبه إن سالك، فوالله لأن يأتينا نعيك أحب إلينا ان يأتينا أنك قلت. وقال أحمد بن حنبل: قام عاصم بن علي من الإسلام بموضع أرجو أن يثيبه الله تعالى به الجنَّة. قال هارون بن حميد، وأبو داود وغيرهما: مات سنة إحدى وعشرين ومئتين بواسط. روى له: البخاري، والترمذي، وابن ماجه.
عاصم بن عليِّ بن عاصم بن صهيب أبو الحسن _ويقال: أبو الحسين؛ بزيادة ياء التصغير_ القُرشيُّ التيميُّ مولاهمُ الواسطيُّ، يقال: مولى قريبة بنت محمَّد بن أبي بكر الصديق، وهو أخو أبي محمَّد الحسن بن عليِّ بن عاصم، وابن أخي عثمانَ بن عاصم. روى عن: أبي الحارث محمَّد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب القُرشيِّ المدنيِّ، وعاصم بن محمَّد بن زيد بن عبد الله بن عمرَ بن الخطَّاب العدويِّ. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في غير موضعٍ من «الجامع»، وروى عن محمَّد بن عبد الله، عنه في (الحدود) في (باب: ظهر المؤمن حمًى إلَّا في حدٍّ أو حقٍّ)، يُقال: هو محمَّد بن يحيى بن عبد الله الذُّهْليُّ، وحدَّث أبو محمَّد ابن الجارود في كتاب «المنتقى» له عن محمَّد بن يحيى، عن عاصم بن عليٍّ. مات يوم الاثنين، ودفن يوم الثَّلاثاء لثلاثَ عشرةَ خلت من رجب سنةَ إحدى وعشرين ومئتين بواسط، قاله محمَّد بن سعد. قال أبو الفتح المَوصليُّ في باب (عاصم) من كتابه: عاصم بن عليِّ بن عاصم أبو الحسين الواسطيُّ، قال يحيى بن معين: ليس عاصم بن عليٍّ بشيءٍ، وقد كتب الناس عنه، وقال المَوصليُّ أيضًا في باب (عليّ): عليُّ بن عاصم بن صهيب الواسطيُّ تركوا حديثه، قال يحيى بن معين: عليُّ بن عاصم واسطيٌّ ليس بشيءٍ ولا ابنُه الحسن، ولا ابنُه عاصم بن عليٍّ. وقال أبو جعفرٍ العُقيليُّ: حدَّثنا محمَّد بن أحمد قال: حدَّثنا معاوية قال: سمعت يحيى يقول: عاصم بن عليٍّ ليس بشيءٍ. وفي موضعٍ آخرَ: عليُّ بن عاصم ليس بشيءٍ، ولا ابنُه عاصم، ولا ابنُه الحسن. قال محمَّدٌ: عاصمٌ بن عليٍّ هذا ليس به بأس، روى عن: أبي بسطام شعبةَ بن الحجَّاج بن الورد العَتَكيِّ، وأبي الحارث الليث بن سعد الفَهْميِّ المِصريِّ، وأبي عبد الله عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمةَ الماجشون، وأبي عبد الله همَّام بن يحيى الأزديِّ العوذيِّ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعوديِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو حفص عمرو بن عليٍّ الصيرفيُّ، وأبو بكر محمَّد بن عليِّ بن داودَ البغداذيُّ، وأبو جعفرٍ محمَّد بن الحسين الحَنينيُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريسَ الرازيُّ، وأبو عليٍّ حنبل بن إسحاقَ بن حنبل بن هلال بن أسد الشيبانيُّ، وغيرُهم. وذكره أبو عبد الله الحاكم في «المدخل» فقال: عاصم بن عليِّ بن عاصم حدَّث عنه البُخاريّ في (الصلاة)، ثم حدَّث في (كتاب الحدود) عن محمَّد غيرَ منسوب، عنه، وقد غمزه يحيى بن معين، ورضيَه أحمد ابن حنبل. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: حدَّثنا صالح بن أحمد ابن حنبل قال: قال أبي: عاصم بن عليِّ بن عاصم ما أقلَّ خطأه، قد عرض عليَّ بعضَ حديثه. ثم قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: عاصم بن عليٍّ صدوقٌ. وذكر أبو عبد الله الحاكم أنَّه سأل عنه الدارَقُطْنيَّ قال: قلت: فعاصمُ بن عليٍّ، قال: صدوقٌ. وقال أبو أحمد بن عديٍّ: قيل ليحيى بن معين: أصبحت يا أبا زكريَّا سيِّدَ الناس، قال: اسكت، ويلك، أصبح سيِّدَ الناس عاصمُ بن عليِّ بن عاصم في مجلسه ثلاثون ألفَ رجلٍ. وذكر بعضُهم أنَّ عاصم بن عليٍّ هذا قدم بغداذ فحدث بها بمسجد الرُّصافة، وكان يُحزر في مجلسه أكثرُ من مئة ألفٍ، فبلغ المعتصمَ كثرةُ الجَمْع، فأمر بحزرهم فحُزروا عشرينَ ومئة ألف.
خ ت ق: عَاصِمُ بنُ علي بن عاصِم بن صُهَيْب الواسطيُّ، أبو الحُسَيْن، ويُقال: أبو الحَسَن القرشيُّ التَّيْمِيُّ، مولى قرِيبة بنت محمد بن أَبي بكر الصديق، أخو الحسن بن عليٍّ بن عاصم، وابن أخي عثمان بن عاصم، وابن عم عُمَر بن عثمان بن عاصم. روى عن: أبي الْأَشْهَب جعفر بن حَيَّان العُطارديِّ، وأخيه الحَسَن بن عليٍّ بن عاصم، وزهير بن مُعاوية، وأبي الْأَحْوَص سلَّام بن سُلَيم، وشَرِيك بن عَبد الله، وشُعْبة بن الحَجَّاج، وعاصم بن مُحَمَّد بن زَيْد العُمَريِّ (خ)، وأُبي أُوَيس عَبد الله بن عَبد الله المَدَنيِّ، وعبد الرَّحْمَن بن عَبد اللهِ المَسعوديِّ (ت)، وعبد العزيز بن عَبد اللهِ بن أبي سلمة الماجشون، وعِكْرمة بن عَمَّار اليَماميِّ (بخ)، وأبيه علي بن عاصم، وعُمارة بن زاذان الصَّيْدلانيِّ، والقاسم بن الفَضْل الحُدانيِّ، وَقَزعة بن سُوَيد الباهليِّ (ق)، وقَيْس بن الرَّبيع (ق)، والليْث بن سَعْد، ومبارك بن فَضالة، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي ذِئْب (خ)، ومحمد بن الفُرات التَّمِيميِّ، ومَهْدي بن ميمون، وأبي مَعْشَر نَجِيح بن عَبْد الرَّحْمَن السِّنْديِّ (ق)، وأبي عَوانة الوَضَّاح بن عَبد اللهِ اليَشْكريِّ، ويزيد بن إبراهيم التُّسْتَريِّ. روى عنه: البخاريُّ، وإبراهيم بن إسحاق الحَربيُّ، وأحمد بن إسْحاق بن صالح الوَزَّان، وأحمد بن حنبل، وأَبُو جَعْفَر أَحْمَد بن عليٍّ بن الفُضَيْل الخَرَّاز المُقرئ الحَدَّاد المقرئ، وجعفر بن مُحَمَّد بن شاكر الصَّائغ، والحارث بن مُحَمَّد بن أَبي أسامة، والحَسَن بن علوية القَطَّان، والحَسَن بن محمد بن الصَّبَّاح الزَّعْفَرانيُّ، وحَنبل بن إسحاق بن حنبل، وسُلَيْمان بن بُوَيه النَّهروانيُّ (ق)، وعَبد الله بن أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم الدَّورقيُّ، وعَبد الله بن عَبْد الرَّحْمَنِ الدراميُّ (ت)، وعُبَيد الله بن عُمَر القواريريُّ، وعلي بن عبد العزيز البَغَويُّ، وعُمَر بن حَفْص السَّدوسيُّ، وعَمْرو بن عَلي الفَلاَّس، ومحمد بن أَحْمَد بن النَّضْر الْأَزْديُّ، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بن إدريس الرازيُّ، ومحمد بن جعفر بن أَعْيَن البَغْداديُّ، ومحمد بن حَرْب النّشائيُّ، ومحمد بن الحُسَيْن بن أَبي الحُنَين الحُنَيْنيُّ، ومحمد بن سُوَيْد الطَّحَّان، وأبو بكر محمد بن يحيى بن سُلَيْمان المَرْوَزيُّ، ومحمد بن يحيى الذهليُّ (خ ق)، ومحمد بن يونُس الكُدَيْميُّ. وقدم بغداد وحَدَّث بها زمانًا طويلًا، ثم عاد إلى واسط، ومات بها. قال صالح بن أحمد بن حنبل، عَن أبيه: ما أقلَّ خَطَأَه، قد عُرِضَ عليَّ بعض حديثه. وقال عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل، عَن أبيه: لقد عُرض عليَّ حديثُه وهو أصَحُّ حديثًا من أبيه. وقال أبو الحَسَن المَيْمونيُّ، عن أحمد بن حنبل: صحيحُ الحديث، قليلُ الغَلَطِ، ما كان أصَحَّ حديثَه، وكان إن شاء الله صدوقًا. وقال أبو داود: سمعتُ أحمد، قيل له: عاصم بن علي بن عاصم؟ قال: حديثُهُ حديثٌ مقاربٌ حديثُ أهلِ الصدق، ما أقلَّ الخطأ فيه، ولكن أبوه كان يَهِمُ في الشيء، قامَ من الإسلام بموضع أرجو أن يثيبَهُ اللهُ به الجنَّةَ. وقال أَبُو بكر المَرُّوذيُّ: سألته - يعني أَحْمَد بن حنبل - عَن عاصم بن عليٍّ، فقلت: إن يحيى بن مَعِين قال: كلُّ عاصم في الدنيا ضعيف. قال: ما أعلمُ منه إِلاَّ خَيْرًا، كان حديثُهُ صحيحًا، حديثُ شُعبة والمسعودي ما كان أَصَحَّها. وقال صالح بن محمد الحافظ، قال يحيى بن مَعِين: كان عاصم بن عليٍّ ضعيفًا. وقال معاوية بن صالح، عَن يحيى بن مَعِين: ليسَ بشيءٍ. وفي رواية: ليس بثقة. وقال إِبْرَاهِيم بن عَبد اللهِ بن الجُنَيْد: قال لي يحيى بن مَعِين يومًا - ابتداءً ولم أسأله عنه - عاصم ليس بشيء، _ يعني ابن علي _. وقال المُفَضَّل بن غَسَّان الغَلاَّبيُّ: سألت يحيى بن مَعِين، عن عاصم بن عليٍّ، فَذَمَّه واتَّهَمَهُ. وقال الحُسَيْن بن فَهْم: ثلاثة أبيات كانت عند يحيى بن مَعِين، من أشر قوم: المحبَّر بن قَحْذَم وولده، وعلي بن عاصم وولده، وآل أبي أويس، كلُّهم كانوا عنده ضعافًا جدًّا. وقال أبو أحمد بن عَدِي: سمعت مُحَمَّد بن سَعِيد بن عبد الرَّحْمَن الحَرَّاني يقول: سمعت عُبَيد الله بن محمد الفقيه يقول: سمعت يحيى بن معين - وذكر عاصم بن عليٍّ بن عاصم بن صهيب الواسطي - فقال: كذَّاب ابن كذَّاب. وقال أيضًا: أخبرني محمد بن سَعِيد الحَرَّانيُّ قال: سمعت عُبَيدَ الله بن محمد الفقيه، أو غيرَهُ يقول: قلت ليحيى بن مَعِين: أحمدِ اللهَ يا أبا زكريا أصبحتَ سَيِّدَ الناس. قال: اسكت ويحك، أصبحَ سَيّدَ الناس عاصمُ بنُ علي، في مجلسه ثلاثون ألف رجل. وقال محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيميُّ، عَن أبي عَبد الله الجُعْفيِّ الكوفيِّ: سمعت يحيى بن مَعِين يَقُول: عاصم بن علي بن عاصم سيد المسلمين. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال أَبُو الحسين بن المنادي: حدَّث ببغداد في مسجد الرُّصافة، وكان مجلسه يُحزَر بأكثر من مئة ألف إنسان، كان يستملي عليه هارون الديك، وهارون مُكْحُلة. وقال عُمَر بن حَفْص السَّدوسيُّ: وَجّه المعتصم من يحرز مجلس عاصم بن عليٍّ بن عاصم في رَحْبة النَّخْل التي في جامع الرُّصافة، قال: وكان عاصم بن عليٍّ يجلس على سَطْح المُسَقطات، وينتشر الناس في الرَّحْبة وما يليها، فيعظم الجمع جدًّا، حتى سمعته يومًا يقول: « حَدَّثَنَا الليث بن سَعْد ويُستعاد، فأعاد أربع عشرة مرة، والناس لا يسمعون، قال: وكان هارون المستملي يركب نخلة معوَجَّة، ويستملي عليها، فبلغ المعتصم كَثْرَة الجَمْع، فأمر بحزرهم، فوجه بقطاعي الغنم فحزروا المجلس عشرين ومئة ألف. وقال محمد بن جَرير الطَّبريُّ: أخبرنا أحمد بن خالد الخلَّال، قال: حَدَّثَنَا أبو إسْحاق، قال: سمعت عاصم بن علي يقول: رأيت عاصم بن أَبي النَّجُود في المنام، فجاءت امرأةٌ تسأله عن مسألة، فقال لها عاصم: تسأليني وهذا عاصم بن عليٍّ قاعدٌ؟ أما ليكونَنَّ له نبأ، قال: فكنت أتوقعها أربعين سنة. قال: وقال أحمد بن خالد: سمعت أحمد بن عيسى، قال: بكَّرْتُ إلى مجلس عاصم بن عليٍّ، فأصابتني فترة، فرجعت ونمت، فأتاني آتٍ في منامي، فقال لي: إيت مجلس عاصم فإنَّه غَيْظٌ لأهل الكُفْر. وقال هيثم بن خَلَف الدُّوريُّ: حَدَّثَنَا محمد بن سُوَيْد الطحَّان، قال: كنا عند عاصم بن عليٍّ ومعنا أبو عُبَيدٍ القاسم بن سَلَّام، وإبراهيم بن أَبي الليث، وذكر جماعةٌ، وأحمد بن حنبل يُضْرَبُ ذلك اليوم، فجعل عاصم يقول: ألا رجلٌ يقوم معي فنأتي هذا الرجل فنكلّمه؟ قال: فما يجيبه أحد، قال: فقال إبراهيم بن أَبي الليث: يا أبا الحسين، أنا أقوم معك، فقال: يا غلام، خُفّيَ. فقال له إبراهيم: يا أبا الحسين، أبْلُغُ إلى بناتي فأوصيهم وأجدّد بهم عهدًا. قال: فظَنَنْنَّا أنَّه ذهب يتكفن ويتحنّط، ثم جاء فقال عاصم: يا غلام، خُفَّيَ، فقال: يا أبا الحسين، إنّي ذهبت إلى بناتي فبكين، قال: وجاء كتاب ابنتي عاصم من واسط، يا أبانا إنَّه بلغنا أن هذا الرجل أخذ أحمد بن حنبل فضربه بالسَّوْط، على أن يقول: القرآن مخلوق، فاتّق اللهَ ولا تجبه إنْ سألك، فوالله لأنْ يأتِينَا نعيك أحبُّ إلينا من أن يأتِينَا أنّك قُلْتَ. وقال أبو أحمد بن عدي، في حديث عاصم بن عليٍّ، عن شعبة، عن قتادة، عن كثير بن أَبي كثير، عَن أبي عياض عَن أَبِي هُرَيْرة، قال: قال رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: « لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن»، لا أعلمُ أحدًا حدَّث بهذا عن شعبة غير عاصم بن عليٍّ. وقال فِي حَدِيثِهِ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَيَّارٍ أَبِي الْحَكَمِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ، قال: رَسُولُ اللهِ صلى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ: «إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا أن نصلّي، ثم نرجع فَنَخْرَ... الْحَدِيثَ: وهَذَا أَيْضًا لا أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ غير عاصم. وقَدْ قِيلَ: إِنْ غَيْرَهُ رَوَاهُ مُرْسلًا. وقال في حديثه عن شُعْبة، عَن أبي الزبير، عن جابر: «جاء عَبْدٌ فبايعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم على الهجرة، ولم يشعر أنَّه عبد... الحديث». وهذا عن شعبة، من رواية عاصم عنه أعرفه، وهذا الحديث يرويه عَن أبي الزبير، ابنُ لَهِيعَة، والليث بن سعد، فأما من حديث شعبة عَن أبي الزبير، فهو منكر. وعاصم بن عليٍّ، لا أعلم له شيئًا منكرًا، إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها، ولم أرَ بحديثه بأسًا، وقد ضعفه ابن مَعِين، وضَعَّفَ أباه وأخاه، وصدَّقه أحمد بن حنبل. قال علي بن أحمد بن النَّضْر الأزديُّ، ومحمد بن عَبد الله الحضرميُّ، وأسلم بن سَهْل الواسطيُّ، وهارون بن حُميد، وأبو داود، وحَنْبَل بن إسْحاق، ومحمد بن سَعْد وغيرهم: مات سنة إحدى وعشرين ومئتين. زاد حنبل وابن سعد: بواسط في رجب. وزاد ابن سعد: يوم الاثنين النصف منه. وقال بعضهم: لثلاث عشرة خلت منه. وقال بعضهم: في آخره. وروى له التِّرْمِذِيُّ، وابن ماجه.
(خ ت ق) عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي أبو الحسين ويقال أبو الحسن التميمي مولاهم أخو الحسن. ذكر أسلم بن سهل جده عاصماً في جملة المحدثين، وكذلك أباه، وعمه عثمان بن عاصم، وأخاه الحسن، وابن عمه عمر بن عثمان. وذكره الخطيب في الرواة عن مالك بن أنس رضي الله عنه. وقال صاحب «زهرة المتعلمين في ذكر أسماء المشاهير المحدثين»: مات سنة عشرين، وقيل إحدى وعشرين، روى عنه - يعني البخاري – ثمانية أحاديث. وفي تاريخ البخاري: مات سنة عشرين أو إحدى وعشرين. وقال ابن قانع: كان ثقة، وقال ابن سعد: كان ثقة وليس بالمعروف بالحديث فأنكر الخطأ في حديثه. وخرج الحاكم حديثه في مستدركه. وقال العجلي: شهدت مجلس عاصم فحذروا من شهده ذلك اليوم ستين ومائة ألف وكان رجلاً جسوراً فكان يقول لممليه ترون هاك ما جاء في الجهمية فيحدث بها وكان قد ضاق منه ابن أبي داود، فقال للمعتصم: أقض دينه، وسيره إلى أهله فقضى دينه وسيره واستراح منه ابن أبي داود، وكان ثقة في الحديث كتبت عنه. وقال النسائي: ضعيف، وذكره أبو العرب القيرواني، وأبو جعفر العقيلي، والبلخي في جملة الضعفاء. وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب «الصلة»: ضعيف كثير المناكير. وفي تاريخ ابن أبي خيمثة الكبير: سمعت يحيى يقول لا يفلح آل عاصم بن صهيب الرومي أحداً أبداً. وفي كتاب ابن الأخضر قال البغوي: حفظت عنه وأنا صغير حديثين.
([ح] ت ق) عَاصِمُ بن عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ الوَاسِطِيُّ، أبو الحسين، مولى قريبة بنت مُحمَّد بن أبي بكر الصدِّيق، القُرَشِيُّ التيميُّ. روى عن: ابن أبي ذئب وعكرمة وعدَّة. وعنه: البخاريُّ في الصلاة ومواضع، وروى عن مُحمَّد بن عبد الله عنه في الحدود، وكذا الترمذيُّ وابن ماجه بواسطة، وقال أبو داود: سمعت منه مجلسًا. وفي «المدخل» للحاكم: حدَّثنا مُحمَّد بن أحمد بن بطة الأصبهاني حدَّثنا أحمد بن جعفر الأشعريُّ حدَّثنا أبو داود عن عاصم بن عليٍّ في قضاء السنة بعد العصر. وعنه أيضًا الدارميُّ وعمر بن حفص السدوسيُّ، وأمم. وكان ثقة، وأما ابن معين فضعَّفه، وذكر له ابن عديٍّ أحاديث مناكير. مات سنة إحدى وعشرين ومائتين، ويقال: سنة عشرين بواسط. وهو أخو أبي مُحمَّد حسن بن عليٍّ، وابن أخي عثمان بن عاصم [87/ب] وكان لعثمان ابن يقال له: أبو حفص عمر؛ وكان ينزل بالمبارك، موضع على الدِّجلة.
(خ ت ق)- عاصم بن علي بن عاصم بن صُهَيب الواسطي، أبو الحسين، ويقال أبو الحسن التَّيمي مولاهم، مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق، وهو أخو الحسن بن علي بن عاصم، وابن أخي عثمان بن عاصم وابن عم عمر بن عفان بن عاصم. روى عن: أبيه، وعِكْرمة بن عمار، وابن أبي ذيب، واللَّيث بن سعد، وعاصم بن محمد بن زيد العمري، وعبد الرحمن بن زيد المَسْعودي، وقيس بن الربيع، وأبي مَعْشر المدني، وقزعة بن سويد الباهلي، وشعبة، وأبي أويس، ومَهدي بن مَيْمون، وغيرهم. وعنه: البُخاري، وروى هو والترمذي وابن ماجه له بواسطة بن يحيى المروزي، وعبد الله بن عبد الرحمن الدَّارمي وسُليمان بن توبة النَّهرواني، وأبو حاتم، وأحمد بن حنبل، وعمرو بن علي الفلَّاس، والزَّعفراني، وأحمد بن ملاعب، وإبراهيم الحربي، وعلي بن عبد العزيز، وعُمر بن حفص السَّدوسي، ومحمد بن أحمد بن النَّضر الأزْدي وغيرهم. قال صالح بن أحمد عن أبيه: ما أقل خطأه، قد عُرض عليَّ بعض حديثه. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: قد عُرِض عليَّ حديثُه، وهو أصح حديثًا من أبيه. وقال الميموني عن أحمد: صحيحُ الحديث، قليلُ الغلط، ما كان أصحَّ حديثه، وكان إنْ شاء الله صدوقًا. وقال أبو داود عن أحمد: حديثُه حديثٌ مقاربٌ، حديثُ أهل الصدق ما أقل الخطأ فيه، ولكن أبوه كان يَهِم في الشيء. وقال الْمَروذي: قلت لأحمد إنَّ بن معين قال: كل عاصم في الدنيا ضعيف؟ قال: ما أعلم في عاصم بن علي إلا خيرًا كان حديثُه صحيحًا. حديث شعبة والمسْعودي ما كان أصحها. وقال ابن مَعين: كان ضعيفًا، وقال في رواية: ليس بشيء، وفي رواية ليس بثقة، وفي رواية: كذَّاب بن كذاب. وقال الحسين بن فَهْم: ثلاثة أبيات كانت عند يحيى بن معين من شَرِّ قوم: المحبر بن قَحْذم وولده، وعاصم بن علي وولده، وآل أبي أويس كانوا عنده ضعافًا جدًا. وقال أبو عبد الله الجَعْفي الكوفي: سمعت يحيى بن معين يقول: عاصم بن علي سيد من سادات المسلمين. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال أبو الحسين بن المنادى: حدث ببغداد في مسجد الرُّصافة. وكان مجلسه يُحزر بأكثر منْ مائة ألف إنسان. وقال ابن عدي في حديث عاصم، عن شُعبة عن قَتادة، عن كثير بن أبي كثير، عن أبي عياض، عن أبي هريرة: ((لا يَزْنِي الزَّاني حِينَ يَزْنِي...)) الحديث. لا أعلم رواه عن شُعْبة غير عاصم. وقال في حديثه عن شُعبة عن سيَّار أبي الحكم، عن الشَّعبي عن البراء في الصلاة قبل الأضحية: لا أعلم رواه عن شُعبة بهذا الإسناد غير عاصم، وقيل أنَّ غيره رواه مرسلا. وقال في حديثه عن شُعبة، عن أبي الزُّبير عن جابر: ((جاء عبد فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة...)) الحديث. وهذا يرويه بن لَهيعة والليث عن أبي الزبير، فأما من حديث شُعبة عن أبي الزبير فهو منكر. قال: وعاصم بن علي لا أعلم له شيئا منكرًا إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها ولم أر بحديثه بأسًا. قال ابن سعد: مات بواسط يوم الاثنين نِصْف رجب سنة إحدى وعشرين ومائتين، وفيها أرخه غير واحد. قلت: ووثقه بن سعد وابن قانع. وقال العِجْلي: شهدت مجلس عاصم بن علي فحزروا من شهده ذلك اليوم ستين ومائة ألف، وكان رجلًا مسودًا وكان ثقة في الحديث، وقال النَّسائي: ضعيف.
عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي أبو الحسن التيمي مولاهم صدوق ربما وهم من التاسعة مات سنة إحدى وعشرين خ ت ق