أحمد بن أبي بكر بن الحارث بن زُرَارَةَ، أبو مُصْعَبٍ الزُّهْريُّ المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
أحمد بن أبي بكر أبو مصعب الزهري. وهو ابن أبي بكر بن الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف. روى عن: مالك، وإبراهيم بن سعد، والعطاف بن خالد، ومحرز بن هارون. روى عنه: أبي، وأبو زرعة. يعد في المدنيين حدثنا عبد الرحمن قال: سُئِلَ أبي وأبو زرعة عنه فقالا: (هو صدوق).
أبو مُصعب. اسْمه أَحْمد بن أبي بكر بن الحارِث بن زُرارَة بن مُصْعَب بن عبد الرَّحمن بن عَوْف الزهري القرشِي، من أهل المَدِينَة. يروي عن: مالك، والمدنيين. روى عنه: أهل الحجاز، والغرباء. مات سنة اثنتين وأَرْبَعين ومِائَتَيْن، وكان فَقِيهًا متقنًا عالمًا بِمذهب أهل المَدِينَة.
أَحمد بن أَبي بَكر _ واسمه القَاسِم _ بن الحَارث بن زُرَارَةَ بن مُصعب بن عبد الرَّحمن بن عَوف: أبو مُصعب، الزُّهريُّ، القُرشيُّ، المدنيُّ. سمع: المُغيرة بن عبد الرَّحمن، ومحمَّد بن إبراهيم بن دِينار. روى عنه البخاري في: كتاب العلم، ومناقب جعفر بن أبي طالب، وغير ذلك. مات بالمدينة، سنة اثنتين وأربعين ومئتين. قاله البخاري.
أحمدُ بن القاسمِ بن الحارثِ بن زُرارةَ بن مُصعبِ بن عبدِ الرَّحمن، أبو مصعبٍ الزُّهريُّ القرشيُّ المدنيُّ: قاضِيها. أخرجَ البخاريُّ في العلم وغيره عنهُ، عن المغيرةِ بن عبدِ الرَّحمن ومحمد بن دينارٍ. قال البخاريُّ: توفي سنة اثنتينِ وأربعينَ ومائتين. وقال ابنُ أبي حاتِمٍ: روى عنه أبي وأبو زُرعةَ، وقالا: هو صدوقٌ، وهو أحدُ من يحملُ الموطَّأَ عن مالكٍ رحمه الله. قال أبو بكرٍ بن أبي خَيْثَمَةَ: خرجتُ في سنة تسع عشرة ومائتين إلى مكةَ، فقلتُ لأبي: عن من أكتبُ؟ فقال: لا تكتبْ عن أبي مُصعبٍ، واكتب عن من شئتَ. ومعنى ذلكَ أن أبا مُصعبٍ كان ممن يميلُ إلى الرَّأي ويروي مسائلَ الفقهِ، وأهلُ الحديثِ يكرهونَ ذلك، فإنما نهى زهيرٌ ابنه عن أن يكتبَ عن أبي مصعبٍ الرأيَ _والله أعلم_ وإلا فهو ثقةٌ لا نعلم أحدًا ذَكرَهُ إلا بخيرٍ.
أحمد بن أبي بكر؛و اسمه القاسم بن الحارث بن زرارة بن مُصْعَب بن عبد الرَّحمن بن عَوْف؛ أبو مُصْعَب القُرَشي الزُّهري. سمع المغيرة بن عبد الرَّحمن ومحمَّد بن إبراهيم بن دينار: عند البُخارِي. ومالك بن أنس: عند مُسلِم. روَيا عنه، وهو حديث واحد عند مُسلِم: أخبرَناه أبو محمَّد؛ أحمد بن علي المُقري ببغداد؛ أخبرنا أبو الحسن؛ أحمد بن محمَّد بن موسى؛ أخبرنا إبراهيم بن عبد الصَّمَد؛ أخبرنا أبو مُصْعَب، أحمد بن أبي بكر الزُّهري؛ عن مالك بن أنس؛ عن سُمَيٍّ؛ عن أبي صالح؛ عن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: « السّفر قطعةٌ من العذاب، يمنع أحدَكم نومَه وطعامَه وشرابَه، فإذا قضى أحدُكم نُهمَتَه من وجهه فلْيُعجِّل بالرّجوع إلى أهله ». أخرجه مُسلِم عن أبي مُصْعَب، وليس له في كتابه غيرُ هذا الحديث. مات بالمدينة؛ سنة اثنتين وأربعين ومِئَتين،حكاه الكلاباذي عن البُخارِي.
أحمد بن أبي بكر بن الحارث بن زُرَارة بن مُصْعَب بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهْريُّ، أبو مُصْعب، المدني الفقيه. سمع: مالك بن أنس، وإبراهيم بن سعد، وعبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْديّ، وصالح بن قُدَامة بن إبراهيم، ومحمد بن إبراهيم ابن دينار المديني، وعباس بن سهل بن جعد، وعمر بن طَلْحة اللَّيْثي، والعَطَّاف بن خالد المَخْزومي، وعبد العزيز بن عمران، ومحرز بن هارون القُرَشِيّ، وعبد العزيز بن أبي حازم، ويحيى ابن عمران القُرَشِيّ. روى عنه: محمد بن يحيى الذُّهْليّ، وأبو حاتم، وأبو زرعة، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وعبد الله ابن أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الله الحَضْرَميّ، وأبو الزِّنْباع رَوْح بن الفرَج، وأحمد بن محمد بن نافع الطَّحّان، ومعاذ بن المثنَّى بن معاذ بن معاذ العَنْبري البَصْريّ، وأبو الحَرِيش أحمد ابن عيسى الكلابيُّ الكوفي، وروى النَّسائي عن رجل عنه. قال أبو زرعة، وأبو حاتم: هو صدوق. وقال الزُّبَيْر بن بَكَّار: مات وهو فقيه أهل المدينة غير مُدَافَع، وَلاَّه القضاء عبيد الله بن الحسن بعد أن كان على شُرْطَتِه. قال محمد بن إسحاق السَّرَّاج: مات سنة اثنتين وأربعين ومئتين، وقال: سمعت الحارث بن أبي مُصْعب يقول: توفي أبي وله اثنتان وتسعون سنة.
أحمد بن أبي بكر واسم أبي بكر القاسم بن الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف أبو مصعب القُرشيُّ الزُّهريُّ المدنيُّ الفقيه، صاحب مالك بن أنس، كان قاضي أهل المدينة. روى عن: أبي عبد الله مالك بن أنس الأصبحيّ المدنيِّ، والمغيرة بن عبد الرحمن المخزوميِّ المدنيِّ، وأبي عبد الله محمَّد بن إبراهيمَ بن دينار الجهنيِّ المُزَنيِّ. اتَّفقا على الرواية عنه في «الصحيحين»، روى عنه البُخاريُّ في (كتاب العلم) و(الفضائل) وغير ذلك، وروى عنه مسلمٌ. وروى أيضًا أحمد بن أبي بكر هذا عن أبي إسحاق إبراهيم بن سعد الزُّهريِّ، وأبي صفوان عطاف بن خالد المخزوميِّ، ومُحْرِز بن هارون القُرشيِّ التيميِّ، وأبي محمَّد عبد العزيز بن محمَّد الدراورديِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو عبد الله محمَّد بن يحيى الذُّهْليُّ، وأبو داودَ سليمان بن الأشعث السِّجستانيُّ، وأبو عيسى محمَّد بن عيسى التِّرمذيُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريسَ الرازيُّ، وأبو زُرعةَ عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ، وأبو إسحاقَ إسماعيل بن إسحاقَ القاضي، وأبو عبد الرحمن بقي بن مَخْلد القُرطبيُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن وضَّاح القُرطبيُّ، ((وأبو بكر محمد بن هارون بن حميد البغداذيُّ التاجر)) 1، وأبو الزنباع رَوْح بن الفرج القطَّان المِصريُّ، وأبو بكر محمَّد بن زكرياء البلخيُّ نزيل مكَّةَ، وأبو عِمران موسى بن هارون بن عبد الله الحمَّال، وأبو بكر محمَّد بن النضر الجاروديُّ، وغيرُهم. مات بالمدينة سنة ثنتين وأربعين ومئتين، قاله البُخاريُّ، يقال: إنَّه عاش تسعين سنة، وذكر ابن أبي خيثمةَ في «تاريخه» قال: وخرجنا في سنة تسع عشرة ومئتين إلى مكَّةَ، فقلت لأبي: عمَّن أكتب؟ فقال: لا تكتب عن أبي مصعب، واكتب عمَّن شئت. قال محمَّدٌ: أبو مصعب المدنيُّ أحد الفقهاء المشهورين بالمدينة، قال مصعب بن عبد الله الزبيري: أحمد بن أبي بكر ممَّن حمل العلم، ولَّاه عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العبَّاس بن علي بن أبي طالب قضاء المدينة؛ إذ كان عبيد الله واليًا للمأمون. وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي وأبو زُرعةَ عنه فقالا: هو صدوقٌ، وذكره مسلمة بن قاسم الأندلسيُّ فقال: مدنيٌّ ثقةٌ، ((وقاله أبو الطَّاهر المدنيُّ)) ، وقال ابن مفرج: كان فقيهًا محدِّثًا. وقال أبو إسحاقَ الشيرازيُّ: روي أنَّه قال: يا أهل المدينة؛ لا تزالون ظاهرين على أهل العراق ما دمتُ لكم حيًّا.
ع: أَحْمَد بن أَبي بَكْر، واسمه الْقَاسِم، بن الحارث بن زُرَارَةَ بن مُصْعَب بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عوف القرشي، أَبُو مُصْعب الزُّهْرِيُ المدنِيُّ الفقيهُ قاضي مدينة رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّمَ. روى عن: إِبْرَاهِيم بن سعد الزُّهْرِي، وحُسين بن زَيْد بن عليٍّ بن الحسين بن علي بن أَبي طالب، وصالح بن قُدامةَ بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن حَاطِب الجُمَحِي، وعاصم بن سُوَيْد الأَنْصارِي القُبائي، وعبد الرحمن بن زَيْد بن أسْلَم (ق)، وعبد العزيز بن أَبي حازم المَدَني (سي)، وعبد العزيز بن عِمْران بن عَبْد الْعَزِيزِ بن عُمَر بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَوْف الزُّهْرِي المعروف بابن أَبي ثَابِت (ت)، وعبد العزيز بن مُحَمَّد الدَّراوَرْدِي (د ت ق)، وعبد المُهَيْمِن بن عَبَّاس بن سَهل بن سَعْد السَّاعِدي (ت ق)، والعَطَّاف بن خالد المَخْزومي، وعُمَر بن طَلحة بن عَلْقَمَة بن وَقَّاص اللَّيْثي، وأبي ثَابِت عِمْران بن عَبْد الْعَزِيزِ بن عُمَر بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عوف الزُّهْرِي، ومالك بن أنس الأصْبَحِي (م ت كن ق)، ومُحْرز بن هارون القُرَشَي (ت)، ومحمد بن إِبْرَاهِيم بن دينار المَدَني الفقيه (خ سي)، والمُغيرة بن عَبْد الرحمن بن الحارث بن عَبد اللهِ بن عَيَّاش بن أَبي ربيعة المَخْزُومي (خ س)، وموسى بن شَيْبَة بن عَمْرو بن عَبد اللهِ بن كعب بن مَالِك الأَنْصارِي، ويحيى بن عِمْران القُرَشي، ويوسف بن يَعْقُوب بن أَبي سَلَمَة الماجِشون (تم). روى عنهُ: الجماعة سوى النَّسَائي، وأَبُو إسحاق إِبْرَاهِيم بن عبد الصمد بن مُوسَى بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن علي بن عَبْد اللهِ بن عَبَّاس الهاشميُّ، راوية «الموطأ»، وأَبُو الْحَسَن أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم بن فيل البَالِسِيُّ، وأَبُو عبد الملك أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد البُسْريُّ، وأَبُو الحَرِيْش أَحْمَد بن عيسى بن مَخْلَد الكِلابيُّ الكوفيُّ، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن نَافِع الطحَّان المِصْرِيُّ، وإسحاق بن أَحْمَد الفارسيُّ، وإسماعيل بن أبَان بن مُحَمَّد بن حُوَي الشاميُّ، وبَقِي بن مَخْلد الأندلسيُّ، وجعفر بنُ أحمد بن نَصْر الحافِظُ، وابنه: الحارثُ بنُ أَحْمَدَ بنُ أَبي بَكْرٍ الزُّهْرِيُ، وأَبُو الزِّنْباع رَوْحُ بنُ الفرج المِصْرِيُّ القَطَّانُ، وزكريا بن يَحيى السِّجْزيُّ المعروفُ بخَيَّاطِ السُّنّة (س)، وعبدُ الله بن أَحْمَد بن حنبل، وأَبُو زُرْعَة عُبَيد ُاللهِ بنُ عبدِ الكريم الرازيُّ، ومحمدُ بن إِبْرَاهِيمَ بن زيادٍ الطيالِسِيُّ، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بن إدريس الرازيُّ، ومحمد بن عَبد اللهِ بن سُلَيْمان الحَضْرَمِيًّ، ومحمد بن يحيى بن عَبد اللهِ بن خالد بن فارس الذُّهليُّ، ومُعاذُ بنُ المثنى بن مُعاذ بن مُعاذٍ العَنْبَريُّ، ويحيى بن الْحَسَن بن جَعْفَر بن عُبَيد اللهِ بن الحُسين بن علي بن الحُسين بن علي بن أَبي طالب العَلَويُّ النَّسَّابةُ. قال أَبُو زُرْعَةَ وأَبُو حَاتِم: صَدُوقٌ. وقال الزُّبَيْرُ بن بَكَّار: مات وهو فقيهُ أهل المدينةِ غير مُدَافَعٍ، وَلَّاهُ القضاء عُبَيدُ اللهِ بنُ الْحَسَن بعد أن كَانَ على شرطتِهِ. قال مُحَمَّدُ بن إسحاق السَّرَّاجُ: مات فِي رمضان سنة اثنتين وأربعين ومئتين قال: وسمعتُ الحارثَ بنَ أَبي مُصْعَب يَقُول: تُوفيَ أَبِي وله اثنتان وتسعون سنة. وروى لَهُ النَّسَائيُّ.
(ع) أحمد بن أبي بكر القاسم بن الحارث بن زرارة أبو مصعب القرشي الزهري المدنيي القاضي بها. قال ابن عساكر والخطيب أبو بكر الحافظ: أبو بكر اسمه زرارة بن الحارث بن زرارة أبو مصعب القرشي. وقال مسلمة في تاريخه: مدنيى ثقة، روى عنه أبو داود السجستائي. وذكره أبو علي الجُياني فيمن روى عنه أبو داود في كتاب السنن. روى عنه مسلم حديث واحدا في الجهاد وليس له في كتابه غيره فيما قاله الصريفيني. وفي كتاب الزهرة: روى له البخاري تسعة أحاديث، ومسلم ثلاثة أحاديث. وذكر الشيخ وفاته من عند السراج تابعاً لعبد الغني، وأغفل كونه عند البخاري في «التاريخ الكبير» وابن منده والقراب وابن أبي عاصم، وغيرهم. وذكره ابن حبان في جملة الثقات ثم خرج حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم أبو عبد الله، وقال: كان فقيها متقشفا عالما بمذاهب أهل المدينة. وفي تاريخ أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم القراب قال أبو سَعْد الزاهد: أدركت أبا مُصْعب وله اثنتان وتسعون سنة. وذكر ابن أبي خيثمة في تاريخه الكبير: خرجنا في سنة تسع عشرة ومائتين إلى مكة، فقلت لأبي عمن أكتب؟ فقال: لا تكتب عن أبي مصعب، واكتب عمن شئت. قال أبو الوليد الباجي: معنى ذلك أن أبا مصعب كان يميل إلى الرأي، ويرويه في مسائل الفقه، وأهل الحديث يكرهون ذلك، فإنما نهى زهير ابنه عن أن يكتب عنه الرأي، وإلا فهو ثقة لا نعلم أحدا ذكره إلا بخير. وقال: أبو مصعب بن عبد الله، كان ممن حمل العلم، ولاه عبيد الله بن الحسن القضاء. لما كان من قبل المأمون. وفي كتاب «ابن خلفون»: كان أحد الفقهاء المشهورين بالمدينة. وقال أبو الطاهر المدني: كان ثقة. وقال ابن مفرح: كان فقيها محدثا. وقال أبو إسحاق الشيرازي: روى أنه قال: يا أهل المدينة: لا تزالون ظاهرين على أهل العراق ما دمت لكم حيا. وقال أحمد بن أبي خالد في كتابه «التعريف بصحيح التاريخ»: توفى في آخر سنة إحدى وأربعين ومائتين.
(ع) أحمد بن أبي بكر - واسمه القاسم – بن الحارث بن مصعب بن عبد الرَّحمن بن عوف، القرشيُّ، أبو مصعب، الزُّهريُّ، العَوفيُّ، المدينيُّ، الفقيه، قاضي المدينة وعالمُها. سمع: مالكًا وغيرَه. عنه: الستَّةُ لكن سوى النَّسائي بواسطة، وأبو إسحاق الهاشمي راوي الموطَّأ، وابنه الحارث، وغيرهما. قال أبو زُرعة وأبو حاتم: صدوق. مات في رمضان سنة اثنتين وأربعين ومئتين بالمدينة عن اثنتين وتسعين سنة. روى عنه البخاري في كتاب العلم، ومناقب جعفر بن أبي طالب، وغيرهما. قال ابن عساكر في «النُّبَّل»: روى عنه مسلم حديثًا واحدًا عن مالك، وليس له في كتاب مسلم سواه. قلتُ: وهو حديثه عن أبي مصعب، عن مالك، عن سُمَيٍّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا: « السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ» بطوله.
(ع)- أحمد بن أبي بكر، واسمه القاسم بن الحارث بن زُرَارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف، أبو مصعب، الزُّهْري المَدَني. روى عن مالك «الموطأ»، والدَّرَاوردِي، وابن أبي حازم، والمغيرة بن عبد الرحمن، ومحمد بن إبراهيم بن دينار، وجماعة. روى عنه: الجماعة، لكن النَّسائي بواسطة خَيَّاط السُّنَة، وأبو إسحاق الهاشمي راوية «الموطأ» عنه، وبقي بن مخلد، وأبو زُرعة، وأبو حاتم وقالا: صدوق، والذُّهْلي، وزكريا والسِّجْزي، وعبد الله بن أحمد، وغيرهم. قال الزبير بن بَكَّار: مات وهو فقيه أهل المدينة غير مُدَافَع. قال السَّرَّاج: مات في رمضان سنة (242) وله (92) سنة. قلت: وكذا ذكر البخاري وابن أبي عاصم وفاته. وقال صاحب «الميزان»: ما أدري ما معنى قول أبي خيثمة لابنه: لا تكتب عن مصعب واكتب عَمَّنْ شِئت. انتهى. ويحتمل أن يكون مراد أبي خيثمة دخوله في القضاء، أو إكثاره من الفتوى بالرأي. وقال الحاكم: كان فقيهًا متقشفًا عالمًا بمذاهب أهل المدينة. وكذا ذكر ابن حِبَّان في «الثقات» وقال ابن حزم في «موطئه»: زيادة على مائة حديث. وقدَّمه الدَّارَقُطْني في «الموطأ» على يحيى بن بُكَير.
أحمد بن أبي بكر بن الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف أبو مصعب الزهري المدني الفقيه صدوق عابه أبو خيثمة للفتوى بالرأي من العاشرة مات سنة اثنتين وأربعين وقد نيف على التسعين ع