ابحث في الأحاديث النبوية بالنص أو بالرواة
ابحث في الأحاديث النبوية بالنص أو بالرواة
أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرتين مرتين.
لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا.
أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى.
استسقى فقلب رداءه.
خرج إلى المصلى، فاستسقى، فاستقبل القبلة، وقلب رداءه، وصلى ركعتين.
أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج بالناس يستسقي لهم، فقام فدعا الله قائما، ثم توجه قبل القبلة، وحول رداءه، فأسقوا.
خرج النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي، فتوجه إلى القبلة يدعو، وحول رداءه، ثم صلى ركعتين، جهر فيهما بالقراءة.
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم خرج يستسقي، قال: فحول إلى الناس ظهره، واستقبل القبلة يدعو، ثم حول رداءه، ثم صلى لنا ركعتين، جهر فيهما بالقراءة.
استسقى، فصلى ركعتين، وقلب رداءه.
خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المصلى يستسقي، واستقبل القبلة، فصلى ركعتين، وقلب رداءه.
خرج إلى المصلى يصلي، وأنه لما دعا أو أراد أن يدعو استقبل القبلة، وحول رداءه.
ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة.
شكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يجد في الصلاة شيئا، أيقطع الصلاة؟ قال: «لا، حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا».
«أإن إبراهيم حرم مكة ودعا لها، وحرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة، ودعوت لها في مدها وصاعها مثل ما دعا إبراهيم ◙ لمكة».
لما كان زمن الحرة أتاه آت فقال له: إن ابن حنظلة يبايع الناس على الموت. فقال: لا أبايع على هذا أحدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره _قال عبد الله: حسبت أنه قال: والناس في مبيتهم_ فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا: «أن لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر _أو: قلادة_ إلا قط...
على ما يبايع ابن حنظلة الناس؟ قيل له: على الموت. قال: لا أبايع على ذلك أحدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان شهد معه الحديبية.
لما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم يوم حنين، قسم في الناس في المؤلفة قلوبهم، ولم يعط الأنصار شيئا، فكأنهم وجدوا إذ لم يصبهم ما أصاب الناس ،فخطبهم فقال: «يا معشر الأنصار، ألم أجدكم ضلالا فهداكم...