فُلَيح بن سُلَيمانَ بن أبي المغيرة الخُزَاعيُّ _أو الأسلميُّ_، أبو يَحيى المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
فليح بن سليمان أبو يحيى. وهو ابن سليمان بن أبي المغيرة بن حنين مديني خزاعي، ويقال: الأسلمي، وعبيد بن حنين عم أبيه وكان سمى فليح عبد الملك فغلب عليه فليح لقب. روى عن: الزهري، وعامر بن عبد الله بن الزبير، وهلال بن علي، وسهيل بن أبي صالح. روى عنه: ابن وهب، والحسن بن محَمَّد بن أعين الحراني، وسعيد بن منصور، ومحَمَّد بن الصلت، وحجاج بن إبراهيم الأزرق، ويحيى بن صالح الوحاظي، وسليمان بن داود العتكي، ومحَمَّد بن بكار، ومنصور بن أبي مزاحم، ومعافى بن سليمان سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال: فليح بن سليمان ليس بقوي ولا يحتج بحديثه، وهو دون الدراوَرْديِّ والدراورد أثبت منه). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن فليح بن سليمان فقال: ليس بالقوي).
فليح بن سُلَيْمان الخُزاعِي الأَسْلَمِي. كنيته أبو يحيى من أهل المَدِينَة. يروي عن: الزهري، والمدنيين. روى عنه: ابن المُبارك، وابن وهب. مات سنة ثمان وسِتِّينَ ومِائَة، وهو فليح بن سُلَيْمان بن أبي المُغيرَة بن حنين، وأبو المُغيرَة أَخُو عبيد بن حنين مولى آل زيد بن الخطاب.
فُلَيْح بن سليمان بن أبي المغيرة بن حُنَين: ابنُ ابنِ أخي عُبيد بن حُنَيْن. واسم فُلَيْح عبد الملك، وفُلَيْح لقبه، غلَبَ اسمه، وعرف به. وهو أبو يحيى، هكذا نسبه أبو داود. وقال الواقدي: عُبيد بن حُنَين عمُّ أبي فُلَيْح بن سليمان بن أبي المغيرة، مولى آل زيد بن الخطَّاب. فإن كان كذلك؛ فهو مولى زيد بن الخطاب القُرشي، ويقال: مولى بني زريق. وقال البخاري في «التَّاريخ»: الخزاعي، ويقال: الأسلمي، مولاهم. فالله أعلم. قال البخاري: وقال ابن عُيَيْنَة: مولى ابن عبَّاس، ولا يصح، قال: ويقال مولى علي. حدَّث عن: الزُّهري، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وربيعة، ونافع، وهشام بن عُروة، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمَّد، وهلال بن علي، وسعيد بن الحارث. روى عنه: ابنه محمَّد، وأبو تُمَيلَة يحيى بن واضح، ويحيى بن صالح، ويونس بن محمَّد، ومحمد بن سنان، وسعيد بن منصور، وأبو الرَّبيع، في العلم، وغير موضع. وقال البخاري: قال سعيد بن منصور: مات سنة ثمانٍ وستِّين ومئة.
فُلَيْحُ بْنُ سليمانَ بن أبي المغيرةِ بن حُنَيْنٍ. ابنُ أخي عبيدِ بن حنينٍ، واسمُ فُليحٍ عبدُ الملكِ، وفليحٌ لقبُهُ، وكنيتُهُ أبو يحيى. يُقالُ: مولى زيدِ بن الخطَّابِ، ويُقالُ: مولى العبَّاسِ، ويُقالُ: مولى عليِّ بن أبي طالبٍ. وقال البخاريُّ في «التَّاريخِ الصَّغيرِ»: الخزاعيُّ، ويُقالُ: الأسلميُّ مَوْلاهُم. أخرجَ البخاريُّ في العلمِ والصَّلاةِ وغير موضعٍ عن ابنه محمَّدٍ وأبي تُمَيلةَ يحيى بن واضحٍ ويحيى بن صالحٍ ويونسَ بن محمَّدٍ ومحمَّدِ بن سنانٍ وسعيدِ بن منصورٍ وغيرِهم عنهُ، عن الزُّهريِّ ويحيى بن سعيدٍ وربيعةَ ونافعٍ وهشامِ بن عروةَ وعبدِ الرَّحمنِ بن القاسمِ وهلالِ بن عليٍّ. قال البخاريُّ: قال سعيدُ بن منصورٍ: ماتَ فُلَيْحُ بن سليمانَ سنةَ ثمانٍ وستِّين ومائةٍ. قال أبو بكرٍ: سمعتُ يحيى بن معينٍ: سمعتُ أبا كاملٍ مُظَفَّرًا يقولُ: كُنَّا نتَّهِمُهُ لأنه يتناولُ أصحابَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. قال أبو بكرٍ: وسمعتُ يحيى بن معينٍ يقولُ: فُلَيْحٌ صالحٌ، وليس حديثُهُ بذاكَ الجائزِ، وقال مرَّةً أُخرى: هو ضعيفٌ. قال أبو حاتِمٍ: ليسَ بالقويِّ.
فُلَيح بن سُلَيمان بن أبي المُغيرة، واسمُه: حنين بن أبي عُبَيد بن أبي حُنين، وكان اسمُه عبد المَلِك؛ ولقبه: فُليح، غلب على اسمه؛ واشتُهر به، يكنى أبا يَحيَى الخُزاعي، ويقال: الأسلمي؛ اختُلف في ولائه: لمَن هو. سمع الزُّهري عندهما. ويَحيَى بن سعيد وربيعة ونافعاً وهشام بن عُروة وعبد الرَّحمن بن القاسم وهلال بن علي وسعيد بن الحارث عند البُخارِي. ونُعَيْماً المُجَمّر وضُمرة بن سعيد وأبا النَّضْر عند مُسلِم. روى عنه أبو الرَّبيع الزّهراني وسعيد بن منصور عندهما. وابنه محمَّد وأبو سَلَمة يَحيَى بن واضح ويَحيَى بن صالح ويونُس بن محمَّد ومحمَّد بن سِنان عند البُخارِي. والحسن بن محمَّد بن أَعين عند مُسلِم. قال البُخارِي: قال سعيد بن منصور: مات سنة ثمان وستِّين ومِئَة.
فُلَيْح بن سُلَيمان بن أبي المغيرة بن حُنَين. قال أبو داود: حنين، ابن أخي عبيد بن حنين. وقال الواقدي: عُبيد بن حُنَيْن، عم أبي فُلَيْح بن سُلَيْمان، مولى آل زيد بن الخَطّاب الخُزَاعيُّ، ويقال: الأسْلَميُّ، أبو يحيى المَدَنيُّ، وسامه: عبد الملك، وفُلَيْح لقب، غلب عليه. روى عن: عثمان بن عبد الرحمن التَّيميّ، وعامر بن عبد الله بن الزُّبير، ونافع مولى ابن عمر، والزُّهري، وضَمْرة بن سعيد المازنيّ، ونُعَيْم بن عبد الله المُجْمِر، وسالم بن أبي النّضْر، وسُهيل بن أبي صالح، هلال بن علي، وسعيد بن الحارث، ويحيى بن سعيد الأنْصَاريّ، وعبد الرحمن بن القاسم، وهشام بن عروة. روى عنه: زياد بن سَعْد، وعبد الله بن وَهْب، والحسن بن محمد بن أَعْين، ويحيى بن صالح الوُحاظي، وسُرَيج بن النُّعمان، وسعيد بن منصور، ومحمد بن جعفر الوَرْكَاني، ومنصور بن أبي مُزاحم، وأبو الرَّبيع الزَّهْرانيُّ، ومحمد بن أبان الواسطيُّ، وأبو تُمَيْلة يحيى بن واضح، وابنه محمد بن فُلَيْح، ويونُس بن محمد المؤدّب، ومحمد بن بَكّار، ومعافى بن سليمان. قال يحيى بن معين: هو ضعيف، ما أقربه من ابن أبي أويس، وفي رواية عنه قال: ليس بقوي، ولا يُحتج بحديثه، وهو دون الدَّرَاوَرْدِي. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: هو عندي لا بأس به، قد اعتمده البخاري في صحَاحه، وقد روى عنه زيد بن أبي أُنَيْسة. قال سعيد بن منصور: مات سنة ثمان وستين ومئة. روى له: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي.
ع: فُلَيْح بن سُلَيْمان بن أَبي المغُيرة، واسمه رافع، ويُقال: نافع، بن حنين الخُزَاعيُّ، ويُقال، الأَسْلَمِيُّ، أَبُو يَحْيَى المَدَنيُّ، مولى آل زيد بن الخَطَّاب. قال الواقديُّ: عُبَيد بن حُنَيْن عم أبي فُلَيْح بن سُلَيْمان بن أبي المُغيرة واسمه عَبد المَلِك، وفُلَيْح لقبٌ غلب عليه. روى عن: أَيُّوبَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن صَعْصَعة (د ت ق)، وثابت بن عِياض الأَحنْف، وربيعة بن أَبي عَبْد الرَّحْمَنِ (خ)، وزيد بن أسْلَم، وسالم أبي النَّضْر (م)، وسَعِيد بن الحارث الأَنْصارِي (خ د ت ق)، وسَعِيد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن رُقَيْش، وسَعِيد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن وائل الأَنْصارِي، وأبي حازم سَلَمة بن ديِنار المَدَنيِ (خ)، وسلمة بن صَفْوان الزُّرقَيَّ، وسُهيل بن أَبي صالح (س)، وصالح بن عَجْلان (دق)، وضَمْرة بن سَعِيد المازني (م س)، وعامر بن عَبد اللهِ بن الزبُّير، وعباس بن سَهْل بن سَعْد (د ت ق)، وعبد الله بن أَبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَزْم (خ)، وأبي طُوالة عَبد الله بن عَبْد الرحمن بن مَعْمَر بن حَزْم (د ق)، وعبد الرحمن بن القاسم بن مُحَمَّد بن أَبي بكر الصَّديق (خ)، وعبد الوَهَّاب بن يَحْيَى بنِ عَبَّادِ بنِ عَبد اللهِ بن الزُّبير (ت)، وعبدة بن أَبي لُبابة (خ)، وعثمان بن عَبْد الرَّحْمَنِ التَّيْمِيِّ (خ د ت)، وعُمَر بن العلاء بن جارية الثَّقفيِ، والعلاء بن عَبْد الرحمن بن يَعْقُوب مولى الحُرَقة (س)، ومحمد بن عَبد اللهِ بن عَبَّاد إن كان محفوظًا (د)، ومحمد بن عَمْرو بن ثابت العُتْواريِ، ومُحَمَّد بن مسلم بن شِهاب الزُّهْرِيِ (خ م د)، ونافع مولى اْن عُمَر (خ)، ونُعَيْم بن عَبد اللهِ المجُمْر (م)، وهشام بن عروة (خ)، وهلال بن أَبي مَيمْونة (خ د ت)، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِيِّ (خ). روى عنه: إِسْحَاق بن عيسى بن الطَّبَّاع، والحسن بن مُحَمَّد بن أعين الحَرَّانيُّ (م)، والحُسين بن إبراهيم بن إشْكاب العامريُّ (خ)، وزياد بن سَعْد وهو أكبر منه، وزيد بن أَبي أنُيسة الجزرَيُّ، وماتَ قبله ُبدهر طويل، وزيد بن الحُباب (د)، وسُرَيج بن النُّعمان (خ د ت ق)، وسَعِيد بن مَنْصُور (خ م د)، وعبد الله بن المبارك (خت ت)، وعَبْد اللهِ بن وَهْب (خ)، وعثمان بن عُمَر بن فارس (خ)، ومُحَمَّد بن أبان الواسطيُّ، ومحمد بن بَكَّار بن الرَّيَّان، ومُحَمَّد بن جَعْفَر الوَرْكانيُّ، ومحمد بن سنان العَوَقي (خ)، ومُحَمَّد بن الصَّلْت الأسَديُّ (ت)، وابنه مُحَمَّد بن فُلَيْح بن سُلَيْمان (خ)، والمعُافى بن سُلَيْمان الرَّسْعَنيُّ (س)، ومنصور بن أَبي مُزاحم، والهيثم بن جميل الأنْطاكي، ويحيى بن إسحاق السَّيْلَحِينيُّ، ويحيى بن صالح الوُحاظي (خ)، وأَبُو عَبَّاد يَحْيَى بن عباد الضُّبعيُّ (ت)، وأبو تُميْلة يَحْيَى بن واضح المَرْوَزيُّ (خ)، ويَسرَة بن صَفْوان الَّلخْميُّ، ويونُس بن مُحَمَّد المؤدَّب (خ 4)، وأبو دَاوُد الطَّيالسيُّ (د ت ق)، وأبو الربَّيع الزَّهْرانيُّ (خ م د)، وأبو عامر العَقَديُّ (خ م د ت ق). قال عُثمان بن سَعِيد الدَّارمي عَن يحيى بن مَعِين: ضعيف، ما أقربه من أبي أوَيس. وقال عَباس الدُّورِيُّ، عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِين: لَيْسَ بقوي، ولا يحُتج بحديثه، وهو دون الدَّراوَرْدِي. والدَّراوَرْدِي أثبت منه. وقال أَبُو حاتم: ليسَ بالقوي. وقال أَبُو عُبَيد الآجُرِّي: سألتُ أبا دَاوُد: أبلغك عن يحيى بن سَعِيد أنَّه كان يَقْشَعر من أحاديث فُلَيْح؟ قال: بلغني عَنْ يحيى بن مَعِين. قال: كان أَبُو كامل مظفر بن مدرك يتكلم في فُلَيْح، قال أَبُو كامل: كانوا يرون أنَّه يتناول رجالَ الزُّهْرِي. قال أَبُو دَاوُد: وهذا خطأ عسى يتناول رجال مالكٍ. وقال أيضا: قلتُ لأبي دَاوُد: قال يحيى بن مَعِين: عاصم بن عُبَيد الله، وابن عقيل- يعني عَبد اللهِ بن مُحَمد بن عَقِيل، وفُلَيْح لاُ يحتج بحديثهم. قال: صدق. وقال النَّسَائي: ضعيفٌ. وقال فِي موضع آخر: ليس بالقَوي. وقال أبو أحمد بن عَدي: ولفُلَيْح أحاديث صالحة يروي عَنْ نَافِع عَنِ بن عُمَر نُسخة، ويروي عَنْ هلال بن عليٍّ عن عبد الرحمن بن أَبي عَمْرة عَن أَبِي هُرَيْرة، ويروي عَنْ سائر الشّيوخ من أهل المدينة مثل أبي النَّضْر، وغيره أحاديث مُستقيمة، وغرائبَ، وقد اعتمده البُخاري في صحاحه، وروى عنه الكثير، وقد روى عنه زيد بن أَبي أُنَيْسة، وهو عندي لا بأس به. قال البُخاريُّ: قال سَعِيد بن مَنْصُور: مات سنة ثمان وستين ومئة. قال أَبُو بكر الخطيب: حدث عنه زيد بن أَبي أنيسة، وأبو الربيع الزهراني، وبين وفاتيهما مئة وعشر أو تسع أو ثمان سنين. روى له الجماعة.
(ع) فُليح بن سليمان العدوي مولاهم، المدني. روى عن: نافع، وضَمْرة بن سعيد، وسعيد بن الحارث، وخلق. البخاري في العلم وغيره. وعنه: ابنه محمد، وأبو الربيع الزَّهْراني، وخلق. لينه ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي، فقالوا: ليس بالقوي. مات سنة ثمان وستين ومئة.
(ع)- فليح بن سُليمان بن أبي المغيرة، واسمه رافع ويقال: نافع بن حنين الخُزَاعي، ويقال الأسْلمي، أبو يحيى المدني مولى آل زيد بن الخطاب، وفُلَيح لقب غلب عليه واسمه عبد الملك. روى عن: أبي طُوالة، والزُّهري، ونافع مولى ابن عمر، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ونُعيم بن عبد الله المجْمِر، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، وزيد بن أسلم، وسالم أبي النَّضْر، وسعيد بن الحارث، وأبي حازم بن دينار، وعَبَّاس بن سهل بن سعد، وضَمْرة بن سعيد، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد، وصالح بن عجْلان، وسُهيل بن أبي صالح، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حَزْم، وعثمان بن عبد الرحمن التَّيمي، والعلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، وهلال بن أبي ميمونة في آخرين. روى عنه: زياد بن سعد وهو أكبر منه، وزيد بن أبي أُنيسة ومات قبله، وابنه محمد بن فُليح، وابن المبارك وابن وهب وأبو عامر العَقَدي ويونس بن محمد، وأبو تُمَيلة، والحسن بن محمد بن عيسى، والحسن بن إبراهيم بن إشْكاب، وزيد بن الحُباب، وعثمان بن عمر، ويحيى بن صالح الوحاظي، والمعافى بن سليمان، ومحمد بن سنان، وسُرَيج بن النُّعمان، ويحيى بن عباد الضُّبَعي، وسعيد بن منصور، ومحمد بن الصَّلت، وأبو الرَّبيع الزهراني، ومنصور بن أبي مُزاحم، ومحمد بن بَكَّار بن الرَّيَّان وآخرون. قال عثمان الدارمي عن ابن معين: ضعيف ما أقربه من أبي أويس. وقال الدُّوري عن ابن معين: ليس بالقوي ولا يحتج بحديثه وهو دون الدَّراوردي. وقال أبو حاتم ليس بقوي. وقال الآجري: قلت لأبي داود أبلِّغك أن يحيى بن سعيد كان يَقشعر من أحاديث فليح؟ قال: بلغني عن يحيى بن معين، قال: كان أبو كامل مظفر بن مدرك يتكلم في فُليح. قال أبو كامل: كانوا يرون أنَّه يتناول رجال الزهري. قال أبو داود: وهذا خطأ عندي يتناول رجال مالك. وقال الآجري: قلت لأبي داود قال ابن معين عاصم بن عُبيد الله وابن عَقيل وفُليح لا يُحتج بحديثهم قال: صدق وقال النَّسائي: ضعيف. وقال مَرَّة: ليس بالقوي. وقال ابن عدي لفُلَيْح أحاديث صالحة يروي عن الشيوخ من أهل المدينة أحاديث مستقيمة وغرائب، وقد اعتمده البخاري في صحيحه وروى عنه الكثير وهو عندي لا بأس به. قال البخاري: قال سعيد بن منصور مات سنة ثمان وستين ومائة. قلت: وقال الحاكم أبو أحمد ليس بالمتين عندهم. وقال الدارقطني: يختلفون فيه وليس به بأس. وقال ابن أبي شيبة قال علي بن المديني كان فليح وأخوه عبد الحميد ضعيفين. وقال البرقي عن ابن معين ضعيف وهم يكتبون حديثه ويشتهونه. وقال السَّاجي: هو من أهل الصدق ويَهِم. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال الحاكم أبو عبد الله: اتفاق الشيخين عليه يقوِّي أمره. وقال الرَّملي عن أبي داود: ليس بشيء. وقال الطَّبري: ولَّاه المنصور على الصدقات لأنه كان أشار عليهم بحبس بني حسن لما طلب محمد بن عبد الله بن الحسن. وقال ابن القطَّان: أصعب ما رُميَ به ما روى عن يحيى بن معين عن أبي كامل قال: كنَّا نتهمه لأنه كان يتناول أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كذا ذكره هذا، وهكذا ابن القطَّان في كتاب «البيان» له وهو من التَّصحيف الشنيع الذي وقع له والصواب ما تقدم، ثم رأيته مثل ما نقل ابن القطَّان في رجال البخاري للباجي فالوهم منه. وزعم الحميدي في «الجمع» في مسند جابر أنَّ سليمان بن قيس اليَشْكري والد فليح هذا، فوهم في ذلك وفُليح خُزاعي أو أَسْلمى لا يَشْكري، وسليمان مات في حياة جابر، فلو كان فُليح ولده لأدرك جابرًا، أو سِنُّ فُليح لا يَحْتَمِل ذلك.
فليح بن سليمان بن أبي المغيرة الخزاعي أو الأسلمى أبو يحيى المدني ويقال فليح لقب واسمه عبد الملك صدوق كثير الخطأ من السابعة مات سنة ثمان وستين ومائة ع