أبو بكر بن محمَّد بن عَمْرو بن حَزْمٍ الأنصاريُّ النَّجَّاريُّ المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
أبو بكر بن محَمَّد بن عمرو بن حزم قاضي المدينة. روى عن: عمرة بنت عبد الرحمن. روى عنه: الزهري، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وابنه عبد الله بن أبي بكر، ويزيد بن عبد الله بن الهاد، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وإسحاق بن يحيى بن طلحة، وأبو بكر بن نافع، وعبد الكريم أبو أمية. حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت بعض ذلك من أبي وبعضه من قبلي). حدثنا عبد الرحمن حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد حدثنا يحيى بن عمر يعني بن جريج الرازي قال: حدثني أبو ثابت يعني محَمَّد بن عبيد الله المديني حدثني ابن وهب عن مالك قال: (لم يكن عندنا بالمدينة أحد عنده من علم القضاء ما كان عند أبي بكر بن محَمَّد بن عمرو بن حزم وكان ولاه عمر بن عبد العزيز وكتب إليه أن يكتب له العلم من عند عمرة بنت عبد الرحمن والقاسم بن محَمَّد فكتبه له، ولم يكن على المدينة أنصاري أميرًا غير أبي بكر بن حزم، وكان قاضيًا). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: أبو بكر بن محَمَّد بن عمرو بن حزم ثقة).
أبو بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم. من أهل الحجاز. يروي عن: الحِجازِيِّين. وكان سيدًا. روى عنه: أهل المَدِينَة، وابنه عبد الله بن أبي بكر بن مُحَمَّد. مات سنة عشْرين ومِائَة، وهو ابن أَربع وثمانينَ سنة، ومات ابنه عبد الله سنة خمس وثَلاثِينَ ومِائَة.
أبو بكر بن محمَّد بن عَمرو بن حزم بن زيد بن لَوْذَان: يقال: إنَّ اسمه وكنيته واحدٌ. ويقال: إنَّ اسمه أبو بكر، وكنيته أبو محمَّد، الأنصاريُّ، النَّجَّاريُّ، المدنيُّ، قاضيها. حدَّث عن: عبَّاد بن تميم، وعَمرو بن سليم، وعمر بن عبد العزيز، وعَمْرة بنت عبد الرَّحمن. روى عنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، وابنه عبد الله بن أبي بكر، في الاستسقاء، والجنائز، والأنبياء. قال أبو عيسى التِّرمذي: مات سنة عشرين ومئة. وقال الواقدي: توفِّي بالمدينة سنة عشرين ومئة، وهو ابن أربعٍ وثمانين سنة. __________ وقال المؤلف في موضعٍ آخر: ابن حَزْم: أَرَاه: أبا بكر بن محمَّد بن عَمْرو بن حَزم، وهو المدنيُّ الذي تقَدَّم بلا شكٍّ. حدَّث عن: ابن عبَّاس، وأبي حبَّة عامر بن عبد عَمرو الأنصاري. روى عنه: الزُّهري مُدْرَجًا في حديث الزُّهريِّ، عن أنس بن مالك، عن أبي ذرٍّ الغِفَاري حديث المعراج، في أوَّل كتاب الصَّلاة.
أبو بكرِ بن محمَّدِ بن عمرِو بن حزمِ بن زيدِ بن لَوْذَانَ _يُقالُ: إنَّ اسمَهُ أبو بكرٍ وكُنْيَتُهُ أبو محمَّدٍ، وقيل: اسمهُ وكنيتُهُ أبو بكرٍ_ الأنصاريُّ المدنيُّ قاضِيها. أخرجَ البخاريُّ في الاستسقاءِ والجنائزِ والأنبياءِ وغيرِ موضعٍ عن يحيى بن سعيدٍ الأنصاريِّ وابنِهِ عبدِ اللهِ بن أبي بكرٍ عنهُ، عن عبَّادِ بن تميمٍ وعمرَ بن عبدِ العزيزِ وعَمْرةَ بنتِ عبدِ الرَّحمنِ. قالَ أبو عيسى وعمرُو بن عليٍّ: ماتَ سنةَ عشرينَ ومائةٍ. روى ابنُ وَهْبٍ عن مالكٍ قالَ: لم يكنْ عندَنا بالمدينةِ أحدٌ عندَهُ من عِلْمِ القضاءِ ما كانَ عندَ أبي بكرِ بن محمَّدِ بن عمرِو بن حزمٍ، وكانَ ولَّاهُ عمرُ بن عبدِ العزيزِ وكتبَ إليهِ أن اكتبِ العلمَ من عندِ عمرةَ بنتِ عبدِ الرَّحمنِ والقاسمِ بن محمَّدٍ، فكتبَهُ لهُ ولم يكنْ على المدينةِ أنصاريٌّ أميرًا غير أبي بكرٍ وكانَ قاضيًا. قالَ أبو بكرٍ: سُئِلَ يحيى بن مَعِينٍ عن حديثِ عمرَ بن حكيمٍ عن أبي بكرِ بن محمَّدِ بن عمرِو بن حزمٍ: عُرِضْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فقالَ: مرسلٌ.
أبو بَكْر بن محمَّد بن عَمْرو بن حزم بن زيد بن لوذان بن حارثة بن محمَّد بن زيد بن ثعلبة بن زيد مَناة بن مالك بن جُشَم بن الخَزْرَج، قاضي أهل المدينة زمن سُلَيمان وعُمَر بن عبد العزيز. يقال: اسمُه أبو بَكْر، وكنيته أبو محمَّد. سمع عَمْرو بن سُليم وعَمْرة بنت عبد الرَّحمن وعبَّاد بن تميم وعُمَر بن عبد العزيز عندهما. وسلمان الأغرَّ وعبد الله بن قيس بن مَخْرَمَة وعبد الله بن عَمْرو بن عثمان وأبا سلمة بن عبد الرَّحمن عند مُسلِم. روى عنه يَحْيَى الأنصاري وابنه عبد الله ابن أبي بَكْر عندهما. وأفلح بن حُميد والوليد بن أبي هشام ويزيد بن عبد الله بن الهاد وابن أبي حسين عند مُسلِم. قال الواقدي: توفِّي بالمدينة؛ سنة عشرين ومِئَة؛ وهو ابن أربع وثمانين سنة.
أبو بكر بن محمد بن عَمرو بن حَزْم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن مالك بن النَّجَّار، والأنصاريُّ المَدَنيُّ، النَّجَاري. وَليَ القضاء والإمرَة والمَوْسِمَ زمن سليمان بن عبد الملك، وعمر بن عبد العزيز. يقال: اسمه: أبو بكر، وكنيته أبو محمد. سمع: أباه، وعمر بن عبد العزيز، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّدِّيق، وعَبّاد بن تَمِيم، وعمرو بن سُلَيْم، وعَمْرَة بنت عبد الرحمن. روى عنه: عمرو بن دينار، والزُّهريُّ، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن عبد الله بن أسامة، وابناه: محمد وعبد الله، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وأبو بكر بن نافع، وإسحاق بن يحيى بن طلحة، وعبد الكريم أبو أمية، والأوزعيُّ، وأسامة بن زيد، وعَبْدَة بن أبي لبابة، وأفلح بن حميد، والحجَّاج بن أرطاة، ويحيى بن يحيى الغَسَّانيُّ. قال محمد بن سعد: أُمَّه كَبْشة، وخالته عَمْرَة بنت عبد الرحمن التي روت عن عائشة. قال محمد بن عمر: توفي سنة عشرين ومئة بالمدينة، وهو ابن أربع وثمانين سنة، وكان ثقةً، كثير الحديث. روى له الجماعة إلاَّ الترمذي.
ع: أَبُو بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم الأَنْصارِيُّ الخَزْرَجيُّ ثم النَّجَّارِيُّ المَدَنِيُّ. يقال: اسمه أَبُو بكر، وكنيته أَبُو مُحَمَّد، ويُقال: اسمه وكنيته واحد. وأُمُّه كَبْشة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زُرارة أخت عُمْرة بنت عَبْد الرحمن. وَلِيَ القَضاء والإِمرة والمَوْسِمَ لسُلَيْمان بن عَبد المَلِك ثم لعُمَر بن عَبْد العزيز. روى عن: أَفْلح مولى أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصارِيِّ، وخارجة بن زيد بن ثابت (س)، وسالم بن عَبد اللهِ بن عُمَر (س)، والسَّائب بن يزيد (بخ)، وسَلْمان الأَغَر (م)، وعَبَّاد بن تَمِيم الأَنْصارِيِّ (خ م د س ق)، وعبد الله بن زيد بن عبدربه الأَنْصارِيِّ (س) مُرْسل، وعبد الله بن عَبد اللهِ بن عُمَر (س)، وعبد الله بن عَمْرو بن عثمان بن عفان (م د ت س)، وعبد الله بن عَيَّاش بن أَبي ربيعة وله رُؤية، وعبد الله بن قَيْس بن مَخْرَمة (م د تم س ق)، وعبد الرحمن بن أَبي عَمْرَة الأَنْصارِيِّ (د ت)، وعُمَر بن عَبْد العزيز (ع)، وجده عَمْرو بن حَزْم (ق) مرسل، وعَمْرو بن سُلَيْم الزُّرَقيِّ (خ م د س ق)، والقاسم بن مُحَمَّد بن أَبي بكر الصدِّيق (س)، ومحمد بن عَبد اللهِ بن عَمْرو بنِ عثمان بن عَفَّان (ق)، وأبيه محمد بن عَمْرو بن حَزْم (مد س)، ومُحَمَّد بن فُلان بن طلحة بن عُبَيد الله (بخ)، والنَّضْر بن عَبد اللهِ السُّلَمِيِّ (س)، وأبي البَدَّاح بن عاصم بن عَدِي، وأبي حَبّة البَدْريِّ (خ م)، وأبي سلمة بن عَبْدِ الرحمن بن عَوْف (م 4)، وخالدة بنت أنس أم بني حَزْم (ق) ولها صُحبة، وخالته عَمْرَة بِنْت عَبْد الرَّحْمَنِ (ع). روى عنه: أُبَيُّ بن عباس بن سَهْل بن سعد السَّاعديُّ (ت ق)، وأُسامة بن زَيْد اللَّيثيُّ، وإسحاق بن يَحْيَى بن طلحة بن عُبَيد الله، وأفلح (م س)، والحجاج بن أَرطاة، وسَعِيد بن عَبْد الرحمن الجَحَشِيُّ (بخ)، وسَعِيد بن أَبي هلال (س)، وابنه عَبد الله بن أَبي بكر بن حَزْم (ع)، وعبد الله بن سَعِيد بن أَبي هند، وعبد الله بن عَبْد الرحمن بن أَبي حُسَين (م س)، وعبد الرحمن بن عَبد اللهِ المَسْعوديُّ (خت س ق)، وعبد الرحمن بن عَمْرو الأَوزاعِيُّ، وعبد العزيز بن عَبد اللهِ العُمَريُّ (س)، وأبو أُمية عَبْد الكريم بن أَبي المُخارق، وعَبْدَة بن أَبي لُبابة، وعُثمان بن حكيم الأَنْصارِيُّ (ق)، وعَمْرو بن دينار وهو أكبر منه، وابنه مُحَمَّد بن أَبي بكر بن حَزْم (د ت س)، وابن عمه مُحَمَّد بن عُمارة بن عَمْرو بن حَزْم (مد ق)، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْرِيُ (مد س)، والوليد بن أَبي هشام (م س ق)، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِيُّ (ع)، ويحيى بن يَحْيَى الغَسَّانيُّ، ويزيد بن عَبد الله بن الهاد (م د س ق)، وأبو بكر بن نافع مولى ابن عُمَر. ذكره خليفة بن خَيَّاط، ومحمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة. قال ابن سعد: فوَلَدَ مُحَمَّدُ بن عَمْرو بن حَزْم: عثمان، وأبا بكر الفقيه، وأمَّ كُلثوم، وأُمُّهم كَبْشة بنت عَبْد الرحمن بن سعد بن زُرارة من بني مالك بن النجار. وقال فِي موضع آخر: أُمُّه كَبْشة، وخالتُهُ عَمْرَة بنت عَبْد الرحمن التي روت عَنْ عائشة. وقال إسحاق بن مَنْصُور، عَنْ يحيى بن مَعِين: ثقةٌ. وكذلك قال عَبْد الرحمن بن يوسف بن خِراش، وغيرُه. وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب »الثِّقات». وقال عَطَّاف بن خالد المَخْزوميُّ، عَنْ أُمِّه، عَنِ امرأة أَبِي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَزْم، قالت: ما اضطجعَ أَبُو بكر على فراشه منذ أربعين سنة بالليل. وقال إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الشَّافعيُّ، عَنْ جده مُحَمَّد بن عَلِي: قَالُوا لعُمَر بن عَبْد العزيز: استعملت أبا بكر بن حَزْم غَرَّكَ بصلاتِهِ. قال: إذا لم يغرّني المُصَلُّون فمن يغرني؟! قال: وكانت سجدتُهُ قد أَخذت جبهتَهُ وأنفَهُ. وقال الهيثم بن عَدِي، عن صالح بن كَيْسان: كان المُحَدِّثون من هذه الطبقة من أهل المدينة: سُلَيْمان بن يَسَار، وأَبُو بَكْر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَزْم، وعُبَيد الله بن عَبد الله بن عُتبة بن مسعود المَكْفُوف، وسالم بن عَبد اللهِ بن عُمَر بن الْخَطَّاب، وأَبُو بكر بن عَبْد الرحمن بن الحارث بن هشام، ويحيى بن عَبْد الرَّحْمَن بن حاطِب بن أَبي بَلْتَعة اللَّخْميُّ حليفُ بني أَسَد بن عبد العُزى. وقال الواقديُّ، عَنْ مالك بن أَبي الرِّجَال، عَنْ سُلَيْمان بن عَبْد الرحمن بن خَبَّاب: أدركتُ رجالًا من المهاجرين ورجالًا من الأَنْصَار من التَّابعين يفتون بالبَلَد، فأما المهاجرون: فسَعِيد بن المُسَيِّب، فذكرهم. قال: ومن الأَنْصَار: خارجة بن زيد، ومحمود بن لبيد، وعُمَر بن خَلْدَة الزُّرَقيُّ، وأبو بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَزْم، وأبو أُمامة بن سَهْل بن حُنَيْف. وقال أَبُو ثابت مُحَمَّد بن عُبَيد اللهِ المَدِينيُّ، عَنِ ابنِ وَهْبٍ، عَنْ مَالِكٍ: لم يكن عندنا أحد بالمدينة عنده من علم القضاء ما كان عند أَبِي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَزْم، وكان وَلَّاهُ عمر بن عَبْد العزيز وكتبَ إليه أن يكتبَ له من العِلْم من عند عَمْرة بنت عَبْد الرحمن والقاسم بن مُحَمَّد، فكتَبَهُ له، ولم يكن على المدينة أَنصاريٌّ أميرٌ غير أَبِي بكر بن حَزْم، وكان قاضيًا. وقال مُحَمَّد بن أَبي زُكَيْر، عَنِ ابن وَهْب: حَدَّثَنِي مالك أنَّ عُمَر بن عبد العزيز كتَبَ إلى أَبِي بكر بن حَزْم، وكان عُمَر قد أَمَّرَهُ على المدينة بعد أن كان قاضيًا. قال مالك: وقد وَلِيَ أَبُو بكر بن حَزْم المدينةَ مرتين أميرًا، فكتب إليه عُمَر أن يُكتب له العِلْم من عند عَمْرة بنت عَبْد الرحمن، والقاسم بن مُحَمَّد. فقلتُ لمالك: السُّنَن؟ قال: نعم. قال: فكَتَبَها له. قال مالك: فسألتُ ابنَهُ عَبد اللهِ بن أَبي بكر عَنْ تلكَ الكتب، فقال: ضاعَت. وكان أَبُو بكر عُزِلَ عَزْلًا قَبِيحًا. وقال فِي موضع آخر، عَنِ ابن وَهْب: حدثني مالك، قال: لم يكن عند أحدٍ بالمدينة من علْم القَضَاء ما كان عند أَبِي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَزْم. قال: وحَدَّثَنِي عَبد اللهِ بنُ أَبي بكر إن أبا بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَزْم كان يتعلم القضاء من أَبَان بن عُثمان. قال مالك: وكان أَبُو بكر بن حَزْم قاضيًا لعُمَر بن عَبْد العزيز إذ كان عُمَر أميرَ المدينة ولم يكن على المدينة أنصاري أميرًا غير أَبِي بكر بن حَزْم، وكان قاضيًا. وقال عَبْد العزيز بن مِقلاص وغيرُه، عَنِ ابن وَهْب: حدثني مالك، قال: كان أَبُو بكر بن حَزْم على قضاء المدينة وولي المدينة أميرًا، قال: فقال له قائِلٌ: ما أدري كيف اصنعُ بالاختلاف؟ فقال أَبُو بكر: يا ابن أخي إذا وجدتَ أهلَ المدينةِ على أمرٍ مُسْتَجْمِعين عليه فلا تشكَ فيه أنَّه الحق. وقال المُفَضَّل بن غَسَّان الغَلَابيُّ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بن مَعِين أنَّ عُمَر بن عَبْد العزيز أجرى على أَبِي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَزْم ثلاث مئة دينار فِي كل شَهْر. قال: وحدثني يَحْيَى بن مَعِين، قال: قال مالك: أخبرني عَبد اللهِ بنِ أَبي بَكْرِ بنِ حَزْم أنَّ عُمَر بن عبد العزيز أجرى على أبيه ثمانية وثمانين دينارًا. قال مالك: ولا أَراه أجراها عليه إلا على حساب سعر المدينة. وقال سَعِيد بن كثير بن عُفَيْر، عن ابن وَهْب: قال لي مالك: ما رأيتُ مثل أَبِي بكر بن حَزْم أعظم مروءةً ولا أتَمَّ حالًا، ولُا رأيت مثل ما أُوتِيَ: ولاية المدينة والقَضاء والمَوْسم، وكان يقول لابنه عَبد اللهِ: إني أراكَ تحبُ الحديثَ وتجالسُ أهلَهُ، فلا تستقبل صَدْر حديث إذا سَمِعْت عجزه، استدل بأَعْجَازِها على صُدُورها. وقال مُحَمَّد بن معاوية النَّيْسابوريُّ، عَنْ مَالِكِ بنِ أَنَسٍ، عَنِ عَبد اللهِ بن أَبي بكر بن حَزْم، قال: ما ماتَ أَبِي حتى تركَ الحديث. قال خليفةُ بن خياط: سنة مئة أقام الحج أَبُو بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَزْم، وفيها مات خارجة بن زيد بن ثابت، وأبو أُمامة بن سهل بن حنيف، وأبو بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَزْم. وذكر آخرينَ. وقال عَلِي بن عَبد اللهِ التَّمِيميُّ: توفي سنة عشر ومئة. وقال الهيثم بن عَدِي، وأَبُو مُوسَى مُحَمَّد بن المُثَنَّى، ويحيى بن عَبد الله بن بُكَيْر: مات سنة سبع عشرة ومئة. وقال الواقديُّ: توفي سنة عشرين ومئة بالمدينة، وهو ابن أربع وثمانين سنة وكان ثقةً، كثيرَ الحديث. وكذلك قال مُحَمَّد بن سعد، ولم يقل: وكان ثقةً كثيرَ الحديث. وقال يحيى بن مَعِين، وعلي بن المديني، وأبو عُبَيد القاسم بن سَلَّام، وعَمْرو بن عَلِي: مات سنة عشرين ومئة. وكذلك قال خليفة بنُ خَيَّاط فِي موضعٍ آخر. وكذلك قال عَلِيُّ بن عَمْرو الأَنْصارِيُّ عن الهيثم بن عَدِي. وقال هاشم بن مُحَمَّد، عن الهيثم بن عَدِي: مات سنة ست وعشرين ومئة. وهذا القول خطأ، والله أعلم. روى له الجماعة.
(ع)- أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم الأنصاري الخَزْرَجي ثمَّ النَّجَّاري المدني القاضي. يقال: اسمه أبو بكر، وكنيته أبو محمد وقيل: اسمه كنيته. روى عن: أبيه. وأرسل عن جدِّه، وعبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري. وروى عن: خالته عَمْرة بنت عبد الرحمن، وأبي حبَّة البَدْري، وخالدة بنت أنس ولها صحبة، والسَّائب بن يزيد وعبَّاد بن تميم، وسلمان الأغر، وعبد الله بن قيس بن مخرَمَة، وعبد الله بن عمر بن عثمان، وعمرو بن سُلَيم الزُّرَقي، وعمر بن عبد العزيز، وأبي سَلَمة بن عبد الرحمن، وأبي البدَّاح بن عاصم وجماعة. وعنه: أبناه عبد الله، ومحمد، وابن عمه محمد بن عُمارة بن عمرو بن حزْم، وعمرو بن دينار وهو أكبر منه، والزُّهري ويحيى بن سعيد الأنصاري. والوليد بن أبي هشام. ويزيد بن الهاد، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حُسين، وسعيد بن أبي هلال، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، وأفلح بن حُميد، وأُبَي بن عباس بن سهْل بن سعد. وآخرون. قال ابن سعد: فولد محمد بن عَمرو بن حزم: عثمان وأبَا بكر الفقيه وأم كلثوم، وأمهم كبشة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زُرارة. وقال ابن معين وابن خراش: ثقة. وذكره ابن حبَّان في «الثقات». وقال عطاف بن خالد، عن أمه، عن إمرة أبي بكر بن محمد بن حزم قالت: ما اضطجع أبو بكر على فراشه منذ أربعين سنة بالليل. وقال محمد بن علي بن شافع: قالوا لعُمر بن عبد العزيز استعملتَ أبا بكر بن حَزْم غَرَّك بصلاته. فقال: إذا لم يغرني المصلون فمن يغرني؟ قال: وكانت سجدتُه قد أخذت جبهته وأنفه. وذكره الهيثم بن عدي في محَدِّثي أهل المدينة. والواقدي في ثقاتهم. وقال أبو ثابت عن ابن وهْب عن مالك: لم يكن عندنا أحدٌ بالمدينة عِنْده من علم القضَاء ما كان عند أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزْم. وكان ولاَّه عمر بن عبد العزيز وكتبَ إليه أنْ يكتب له من العلم من عند عمرة بنت عبد الرحمن والقاسم بن محمد ولم يكن بالمدينة أنصاري أمير غير أبي بكر بن حزم وكان قاضيًا. زاد غيره فسألت ابنه عبد الله بن أبي بكر عن تلك الكتب فقال: ضاعت. وقال سعيد بن عُفير عن ابن وهْب: قال لي مالك: ما رأيتُ مثل أبي بكر بن حزم أعظم مروة ولا أتم حالًا، ولا رأيت مثل ما أوتِيَ: ولي المدينة والقضاء والموسم. قال خليفه بن خيَّاط: سنة مائة أقام الحج أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وفيها مات. وقال علي بن عبد الله التَّميمي: توفي سنة عشر ومائة. وقال الهيثم بن عدي وأبو موسى وابن بُكير: مات سنة سبع عشرة ومائة. وقال الواقدي وابن المديني وغيرهما: مات سنة عشرين. زاد الواقدي: وكان ثقة كثير الحديث. ويقال عن الهيثم بن عدي: مات سنة ست وعشرين وهو خطأ قلت....
أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري النجاري بالنون والجيم المدني القاضي اسمه وكنيته واحد وقيل إنه يكنى أبا محمد ثقة عابد من الخامسة مات سنة عشرين ومائة وقيل غير ذلك ع