أبو بَشيرٍ الأنصاريُّ المَدَنيُّ، قيل: اسمه قيس بن عُبَيدٍ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
أبو بشير. له صحبة. ويقال له: الحارثي، ويقال: المازني. سمع: النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة بعد العصر. روى عنه ... سمعت أبي يقول ذلك..
أبو بشير المازِني. اسْمه قيس بن عبيد من بني مازِن بن النجار. له صُحْبَة مات بعد الحرَّة.
أبو بشير: الأَنصاريُّ، الحارثيُّ. ويقال: المازنيُّ. ويقال: السَّاعديُّ، المدنيُّ. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: عبَّاد بن تميم الأنصاري، في الجهاد. قال الواقدي: أدرك الحَرَّة، وجُرِح جراحاتٍ، ومات بعد ذلك. وكانت الحَرَّة في آخر ذي الحجَّة، سنة ثلاثٍ وستِّين.
أبو بشيرٍ الأنصاريُّ الحارثيُّ _ويُقالُ: المازنيُّ، ويُقالُ: السَّاعِدِيُّ_ المدنيُّ، لهُ صحبةٌ. أخرجَ البخاريُّ في الجِهادِ عن عبَّادِ بن تميمٍ عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. خرجَ يومَ الحرَّةِ، وماتَ بعدَ ذلكَ، وكانَ يومُ الحرَّةِ آخرَ ذي الحِجَّةِ سنةَ ثلاثٍ وستِّينَ.
أبو بشير، الأنصاري المازني المديني. سمع النبي صلى الله عليه وسلم. روى عنه عباد بن تميم المازني عندهما، في «الجهاد»: عند البخاري، وفي «اللباس»: عند مسلم، وهو حديث واحد. قال الواقدي: أدرك الحرة وجرح جراحات ومات بعد ذلك، وكانت الحرة آخر ذي الحجة سنة ثلاث وستين.
أبو بشير الأنصاري السَّاعدي، وقيل: المازني، ويقال: الحارثي. وقال محمد بن سعد: أبو بشير المازني، واسمه: قيس الأكبر ابن عبيد بن الحُرير بن عمرو بن الجعد بن عوف بن مَبذول بن عمرو بن غَنم بن مازن بن النَّجَّار. قال الدارقطني: له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم. رَوَيا له حديثاً واحداً، وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ))لا يبقين في رقبة بعيرٍ قِلادة إلا قُطعت))، وقد روى أيضاً: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة عند طلوع الشمس. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرَّم ما بين لابتيها- يعني: المدينة-. ومنهم من جعل هذه الأحاديث لثلاثة، والصحيح أنه رجل واحد ليس في الصحابة أبو بشير وغيره. روى عنه: ضمرة بن سعيد، وعبَّاد بن تميم، وعُمارة بن غَزِيَّة وسعيد بن نافع. قال الواقدي: مات أبو بشير بعد الحَّرَّة، وكان قد عُمِّرَ عمراً طويلاً، وقيل: مات سنة أربعين، والأول أصح. روى له: أبو داود، والنسائي.
خ م د: أَبُو بَشِير الأَنْصارِيُّ السَّاعديُّ، ويُقال: المازنِيُّ، ويُقال: الحارثيُّ، المَدَنِيُّ، له صُحبة. قال محمد بن سعد: أَبُو بَشير المازنيُّ، واسمه قَيْس الاكبر ابن عُبَيد بن الحُرَيْر بن عَمْرو بن الجَعْد بن عَوْف بن مَبْذول بن عَمْرو بن غَنْم بن مازن بن النجار. قال الدَّارَقُطنِيُّ: لهُ صُحبَةٌ ورواية عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. وقال غيرُه فِي نسبه: ابن الحُرَيْن، وقيل: ابن الحُرَيْر وقيل: ابن الحَرِير. روى عن: النَّبِيِّ صَلَّى الله عليه وسلم (خ م د). روى عنه: سَعِيد بن نافع، وضَمْرة بن سَعِيد المازنيُّ، وعَبَّاد بن تميم (خ م د)، وعُمارة بن غَزِيَّة إن كانَ محفوظًا. لَهُ عن النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ثلاثة ُأحاديث: أحدُهما أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسَلَّمَ (خ م د) قال فِي بعض أسفاره: «لا يبقيَنَّ فِي رقبة بَعير قلادة إلَّا قطعت». والأخر: أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ نَهَى عَنِ الصلاة بعدَ طُلوع الشَّمْس. والآخر: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسَلَّمَ حَرَّمَ ما بين لابتيها. ومنهم من جعل هذه الأحاديث الثلاثة لثلاثة رجال. والصحيح أنَّه رجلٌ واحد ليس فِي الصحابة أَبُو بَشير غيره. قال الواقديُّ: ماتَ أَبُو بَشِير بعد الحَرَّة، وكان قد عُمِّرَ عُمَرًا طويلًا، وكانت الحَرَّة سنة ثلاث وستين. وَقَالَ غيرُهُ: مات سنة أربعين. والصحيح الأول، والله أعلم. روى له البُخاريُّ، ومُسلم، وأبو داود، وقد وقع لنا حديثه بعلو. أخبرنا به أبو إسحاق بِهِ أَبُو إسحاق بن الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بن إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، وفَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللهِ- قال محمود: أخبرنا أبو الحُسين بنِ فَاذْشَاهِ، وَقَالت فَاطِمَةُ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بنُ رِيذَةَ - قَالا: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا بَكْر بن سَهْل، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بنُ يُوسُفَ، قال: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ. (ح): قال الطَّبَرَانِيُّ: وحَدَّثَنَا عَلِي بنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قال: حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٌ، عَنْ عَبد اللهِ بنِ أَبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَزْم، عَن عَبَّاد بن تميم أَنَّ أَبَا بَشِيرٍ الأَنْصارِيَّ أَخْبَرَهُ أنَّه كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، قال: فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَسُولًا - قال عَبد اللهِ بنُ أَبي بَكْرٍ: حَسِبْتُ أنَّه قال: والنَّاسُ فِي مَبِيتِهِمْ-: «لا يُبْقِيَنَّ فِي عُنُقِ بَعِيرٍ قِلادَةً مِنْ وَتَرٍ، ولا قِلادَةً إِلَّا قُطِعَتْ». قال مَالِكٌ: أَرَى ذَلِكَ مِنْ أَجْلِ الْعَيْنِ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَبد اللهِ بنِ يُوسُفَ، فَوَافَقْنَاهُ فيه بعلو. ورواه مُسلم عَنْ يَحْيَى بنِ يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا. ورَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ فَوَافَقْنَاهُ فيه بعلوٍّ. ورواه النَّسَائيُّ عَنْ قتيبة عَنْ مالك بإسناده: أن رجلًا من الأَنْصَار أخبره، ولم يقل عَن أَبِي بَشير، فوقع لَنَا بَدَلًا عَالِيًا.
(خ م د س)- أبو بَشِيْر الأنْصَاري السَّاعدي، ويقال: المازِني، ويقال: الحارثي المدني. قال ابن سعد: اسمه قيْس بن عبيد بن الحُرَيْر بن عمرو بن الجَعْد بن عوْف بن مَبْذول بن عمرو بن عَوْف بن غَنْم بن مازن بن النجار. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم. وعنه: عبَّاد بن تَميم، وَضَمْرة بن سعيد، وسعيد بن نافع، وعُمارة بن غَزيَّة إنْ كان محفوظًا. وليس في الصحابة أبو بَشير غيره. قال الواقدي: مات بعد الحرَّة، وكان قد عُمِّر طويلًا. وقال غيره: مات سنة أربعين. والصحيح الأول. ووقع حديثه عند النَّسائي عنْ رجُلٍ من الأنصار مُبْهمًا. قلت: وروى الواقدي بإسناد له أنَّه حَضَر أُحدًا وهو غلام في طبقة الخَنْدقيين. وقال ابن عبد البر: لا يُوقف له على اسم صحيح، وقيل اسمه قيس بن عبيد، ولا يَصح. وذكره ابن أبي خَيْثمة، وأبو أحمد الحاكم، وغير واحد فيمن لا يُعرف اسمه. وفرَّق ابن أبي خيثمة بين أبي بَشير الأنصاري هذا وبين أبي بِشْر الأنصاري الذي روى عن سعيد بن نافع، فذكر الثاني بكسر الموحدة وسكون المعجمة ثلاثًا، والله تعالى أعلم. وفي الصابة ممَّن يكنى أبا بَشير: الحارث بن خزمة. ذكره ابن عبد البر عن الواقدي، وأبو بَشير من موالي النبي صلى الله عليه وسلم، ذكره أبو موسى في «الذيل» وأبو بَشير كانت كنيته كَعْب بن مالك، فكنَّاه النبي صلى الله عليه وسلم أبا عبد الله، ذكره ابن ماكُولا.
أبو بشير بفتح أوله وكسر المعجمة الأنصاري المدني قيل اسمه قيس بن عبيد صحابي ممن شهد الخندق ومات بعد الستين يقال جاز المائة خ م د س