عبد الله بن أبي بكر بن محمَّد بن عَمْرو بن حَزْمٍ الأنصاريُّ المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الله بن أبي بكر بن محَمَّد بن عمرو بن حزم الأنصاري المديني أبو محَمَّد. روى عن: أنس بن مالك، وعروة بن الزبير، وعمرة، والزهري. روى عنه: الزهري، ومالك بن أنس، والثوري، وحماد بن سلمة، وإسماعيل بن علية، وسفيان بن عيينة سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا علي بن الحسين قال: قُرِئَ على الحارث بن مسكين قال: أخبرنا عبد الرحمن بن القاسم قال: حدثني مالك قال: (كان عبد الله بن أبي بكر كثير الأحاديث وكان رجل صدق). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: سمعت أبي يقول:(عبد الله بن أبي بكر بن محَمَّد بن عمرو بن حزم حديثه شفاء). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: عبد الله بن أبي بكر ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت أبي يقول:(عبد الله بن أبي بكر بن محَمَّد بن عمرو بن حزم ثقة).
عبد اللَّه بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم الأنْصارِيّ. من أهل المَدِينَة. يروي عن: أنس. روى عنه: الثَّوْريّ، ومالك. وقد روى عن: الزهري وروى عنه. مات سنة خمس وثَلاثِينَ ومائة.
عبد الله بن أبي بكر بن محمَّد بن عَمرو بن حَزْم: أبو محمَّد، الأنصاريُّ، المدنيُّ. سمع: أنس بن مالك، وعروة بن الزبير، وعَمْرة بنت عبد الرَّحمن، وحُمَيد بن نافع، وعبَّاد بن تميم، وأباه أبا بكر بن محمَّد. روى عنه: الزُّهري، ومالك، والثَّوري، وابن عُيينة، وفُلَيح، في الوضوء، والاستسقاء، وغير موضع. وقال ابن سعد: قال الواقدي: توفِّي سنة خمسٍ وثلاثين ومئة، وهو ابن سبعين سنة. وقال: قال الهيثم بن عدي: توفِّي سنة ثلاثين ومئة. وقال ابن نُمير: مات سنة خمسٍ وثلاثين ومئة. وقال خليفة مرَّةً كقول الهيثم، وزاد: بالمدينة، ومرَّةً كقول ابن نُمير.
عبدُ اللهِ بن أبي بكرِ بن محمَّدِ بن عمرِو بن حزمٍ، أبو محمَّدٍ الأنصاريُّ المدنيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الوضوءِ والاستسقاءِ وغير موضعٍ عن الزُّهريِّ ومالكٍ والثَّوريِّ وابنِ عُيَيْنَةَ وفُلَيْحٍ عنهُ، عن أنسِ بن مالكٍ وعروةَ بن الزُّبيرِ وعمرةَ بنت عبدِ الرَّحمنِ وحُميدِ بن نافعٍ وعبَّادِ بن تميمٍ وأبيه أبي بكرِ بن محمَّدٍ. قال أحمدُ بن عليِّ بن مسلمٍ: حدَّثنا يونسٌ: حدَّثنا أشهبُ عن مالكٍ قال: فأخبرني ابن غزيَّةَ أن ابنَ شهابٍ سألهُ من بالمدينةِ يعني فأجابَهُ، فقالَ: ما ثَمَّ مثلُ عبدِ الله بن أبي بكرٍ إلا إنَّهُ إنَّما يمنعه أن يرتفعَ ذِكْرُهُ مكانَ أبيه أنه حيٌّ. قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ سنةَ خمسٍ وثلاثينَ ومائةٍ. وقال أبو بكرٍ: سمعت يحيى بن معينٍ يقولُ: ماتَ سنةِ ثلاثين ومائةٍ.
عبد الله بن أبي بكر بن محمَّد بن عَمْرو بن حزم، أبو محمَّد الأنصاري المَدِيني. سمع أنس بن مالك وغير واحد بعده عندهما. روى عنه الزُّهري ومالك وابن عُيَيْنَة وغير واحد. قال الواقدي: توفِّي سنة خمس وثلاثين ومِئَة؛ وهو ابن سبعين سنة.
عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عَمْرو بن حَزْم بن زيد بن لوذان، أبو محمد الأنصاري المدني، ويقال: أبو بكر . سمع: أنس بن مالك، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وعروة بن الزُّبير، وعمرة بنت عبد الرحمن. روى عنه: الزُّهْري، ومالك بن أنس، والثَّوري، وابن عيينة، وحمَّاد بن سَلمة. قال مالك بن أنس: كان رجل صدق. وقال أحمد بن حنبل: حديثه شفاء. وقال محمد بن سعد: كان ثقةً، كثير الحديث، عالماً، توفي سنة خمس وثلاثين ومئة، وقيل: سنة ثلاثين، وليس له عقب، وهو ابن سبعين سنة. روى له الجماعة.
ع: عَبدُ اللهِ بنُ أَبي بكر بن مُحَمَّد بن عمَرو بن حَزْم الْأَنْصارِيُّ، أَبُو مُحَمَّد، ويُقال: أبو بكر، المَدَنيُّ. روى عن: أَنَس بن مالك (خ م ت س)، وحبيب بن هِند بن أسماء الْأَسْلَمِيِّ، وحُمَيْد بن نافع (خ م د ت س)، وسالم بن عَبد الله بن عُمَر (س ق)، وسُلَيْمان بن يسار (س)، وصالح بن خَوَّات بن صالح بن خَوَّات بن جُبَيْر، وعَبَّاد بن تميم الْأَنْصارِيِّ (خ م د س ق)، وأبي الزِّناد عَبد اللهِ بن ذَكْوان - وهُوَ من أقرانه - وعبد الله بن عَامِر بن ربيعة، وعبد الله بن واقد بن عَبد اللهِ بن عُمَر بن الخطاب (م)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبَان بن عُثْمَان بن عَفَّان، وعبد الْمَلِك بن أَبي بكر بنُ عَبد الرحمن بن الحارث بن هِشام (م 4)، وعثمان بن أَبي سُلَيْمان بن جُبَيْر بن مُطْعِم، وعُروَة بن الزُّبير (خ م د ت س)، وعلي بن عَبد الله بن عبَّاس، وعُمَر بن سُلَيْم الزُّرَقي، وأبي جَعْفَر مُحَمَّد بن علي بن الحُسين (ت)، ومحمَّد بن مسلم بن شهاب الزُّهْرِيُ (د ت س)، ويَحْيَى بنِ عَبَّادِ بنِ عَبد اللهِ بن الزُّيبر، ويحيى بن عَبد اللهِ بن عَبْد الرحمن بن سَعْد بن زُرارة (م د)، ويعقوب بن عَبد الله بن أَبي طَلْحة، وأبيه أَبِي بَكْر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَزْم (ع)، وخالة أَبِيهِ عَمْرة بنت عَبْد الرحمن (ع)، وأم عيسى الجَزَّار (ق). روى عنه: إِسْحَاقُ بنُ حازم المدنيُّ (ق)، وإسماعيل بن عُلَيّة، وحَمَّاد بن سَلَمة، وسُفْيَان الثوريُّ (خ س)، وسفيان بن عُيَيْنَة (ع)، والضحاك بن عُثْمَان الحِزَامِيُّ، وأبو أويس عَبد الله بن عَبد اللهِ المدنيُّ (س)، وعبد الله بن لَهِيعَة (د)، وعبدُ الجبار بن عُمَارَة الْأَنْصارِيُّ الحَزْميُّ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي الرِّجال، وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْد العزيز الْأُماميُّ، وعبدُ الرحمن بن أَبي المَوال، وعبدُ الْعَزِيز بن المطلب (ت)، وعبدُ الْمَلِك بن جُرَيْج (م)، وابن أخيه عَبد المَلِك بن مُحَمَّد بن أَبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَزْم قَاضِي بغداد، وعِمْران بن أَبِي الفَضل، وفُلَيْح بن سُلَيْمان (خ)، وقيسُ أَبُو عُمَارَة المَدَنيُّ مولى الأنصار (ق)، ومَالِكُ بن أنس (ع)، ومحمَّدُ بن إسحاق بن يسار (م 4)، ومحمَّدُ بن مُسلم بن شهاب الزُّهْرِيُ (خ م ت س)، وهو من شيوخه، وهِشَام بن عُروة (م س)، ويحيى بن أيوب المِصْرِيُّ (د ت س)، وأَبُو عَمْرو السَّدُوسي (د)، وأَبُو يُونُس القوي. قال عَبْد الرحمن بن القاسم، عَنْ مَالِك: كَانَ كثيرَ الأحاديثِ، وكَانَ رجلَ صدقٍ. وقال عَبدُ اللهِ بن أَحْمَد بن حَنْبَل، عَن أَبِيهِ: حَدِيثُهُ شفاءٌ. وقال إسحاقُ بنُ منصور عَن يحيى بن مَعِين، وأبو حاتِم: ثقةٌ. وقال النَّسَائيُّ: ثقةٌ ثَبْتٌ. وقال مُحَمَّدُ بنُ سعد: كَانَ ثقةً، كثيرَ الحديثِ، عالمًا، توفِّي سنة خمس وثلاثين، ويُقال: سنة ثلاثين ومئة، وهو ابنُ سبعين سنة، وليس له عقب. روى له الجماعة.
(ع) عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أبو محمد الأنصاري ويقال أبو بكر المدني. قال محمد بن سعد: ثقة كثير الحديث عالماً توفي سنة خمس وثلاثين ويقال سنة ثلاثين ومائة وهو ابن سبعين سنة وليس له عقب، كذا ذكره المزي والذي في كتاب«الطبقات»: عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن حزم أمه فاطمة بنت عمارة بن عمرو بن حزم قال محمد بن عمر: توفي بالمدينة سنة خمس وثلاثين ومائة وهو ابن سبعين سنة وليس له عقب. قال محمد بن سعد: وقال غيره - يعني الهيثم بن عدي فيما ذكره عنه الكلاباذي - توفي عبد الله بن أبي بكر قبل ذلك سنة ثلاثين ومائة، وقد روى الزهري عن عبد الله بن أبي بكر، وكان لآل حزم حَلقْة في المسجد وكان ثقة كثير الحديث عالماً. فهذا كما ترى ابن سعد، لم يقل إنما نقله عن شيخه وعن غيره، وأما لفظه ويقال: فإنها ليست مذكورة عنده ألبتة والله أعلم. وذكره ابن حبان في جملة الثقات، وخرج حديثه في صحيحه، وكذا أبو عوانة، وابن خزيمة، والطوسي. وقال أحمد بن صالح: مدني تابعي ثقة. وقال ابن عبد البر: كان من أهل العلم ثقة فقيهاً محدثاً مأمونا حافظاً، وهو حجة فيما نقل وحمل، وكان أبوه من جلة أهل المدينة وأشرافهم وكان له بها قدر وجلالة، وولى القضاء لعمر بن عبد العزيز أيام إمرته على المدينة، ولما ولي الخلافة ولاه أيضاً، وكان له بنون منهم: محمد، وعبد الرحمن. وعبد الله. وكلهم قد روى عنه العلم وأجلهم عبد الله هذا وكانت له ابنة تسمى أمة الرحمن، وروى أشهب عن مالك قال أخبرني ابن عروبة أن ابن شهاب سأله من بالمدينة يفتي؟ فأجابه قال: ما فيهم مثل عبد الله بن أبي بكر، قال وما يمنعه أن يرتفع إلا مكان أبيه أنه حي. وذكره ابن خلفون، وابن شاهين في الثقات زاد: وعبد الله وأبوه لم يزالا أهل بيت علم وكان أبو بكر والياً لسليمان. وفي كتاب الصريفيني: مات سنة أربع وأربعين ومائة، وعن ابن الأثير سنة ست وثلاثين.
(ع) عَبْدُ اللهِ بن أَبِيْ بَكْرِ بْنِ مُحمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ الأنْصَارِيُّ. أبو مُحمَّد، ويقال: أبو بكر المدنيُّ. روى عن: أبيه وأنس وعمرة. وعنه: فليح والسفيانان وابن عُليِّة في الوضوء والاستسقاء وغير موضع. حجة. توفي سنة خمس وثلاثين ومائة كما جزم به في «الكاشف». وقال في «الكمال»: قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، عالمًا، توفي سنة خمس وثلاثين ومائة، وقيل: سنة ثلاثين وليس له عقب، وهو ابن سبعين سنة. وتبعه صاحب «التهذيب»، وقال: يقال بدل: وقيل، وهذا إنما قاله عن الواقديِّ شيخه، وحكاه الكَلَاباذِي عنه وعن ابن نمير أيضًا. والمقالة حكاها الهيثم بن عديٍّ فيما حكاه عنه الكَلَاباذِي وغيره. أمُّه فاطمة بنت عمارة بن عمرو بن حزم. وقوله: وهو ابن سبعين سنة هو من تتمة كلام الواقديِّ، ويقال: كلام ابن سعد في «طبقاته»: عبد الله بن أبي بكر بن مُحمَّد بن عمرو بن حزم أمُّه فاطمة بنت عمارة بن عمرو بن حزم. قال مُحمَّد بن عمر: توفي بالمدينة سنة خمس وثلاثين ومائة، وهو ابن سبعين سنة، وليس له عقب. قال: وقال غيره: توفي قبل ذلك سنة ثلاثين ومائة، وكانت لآل حزم حلقة في المسجد. هذا لفظه وجزم بسنة خمس وثلاثين اللالكائيُّ.
(ع)- عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، أبو محمد، ويقال أبو بكر المدني. روى عن: أبيه، وخالة أبيه عمرة بنت عبد الرحمن، وأنس، وحُميد بن نافع، وسالم بن عبد الله بن عُمر، وعبَّاد بن تَميم المازني، وعبد الله بن واقد بن عبد الله بن عمر، وعبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، وعروة بن الزبير، ويحيى بن عبد الرحمن بن أسعد بن زُرارة، وأبي الزِّناد، والزهري_ وهما من أقرانه- وغيرهم. وعنه: الزهري أيضًا، وابن أخيه عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، ومالك، وهشام بن عروة، وابن جُريج، وحماد بن سلمة، وأبو أويس المدَني، وفُلَيْح بن سليمان، وابن إسحاق، وعبد العزيز بن المطلب والسفيانان وغيرهم. قال عبد الرحمن بن القاسم عن مالك: كان كثير الأحاديث، وكان رجُلَ صِدْقٍ. وقال عبد الله أحمد عن أبيه: حديْثُه شفاء. وقال ابن معين وأبو حاتم: ثقة. وقال النَّسائي: ثقةٌ ثبْت. وقال ابن سعد: كان ثقةً كثير الحديث عالمًا. توفي سنة خمس وثلاثين ومائة، ويقال سنة (30) وهو ابن سبعين سنة، وليس له عقب. قلت: وقال العِجْلي مدنيٌ، تابعيٌ، ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال ابن عبد البر كان من أهل العلم، ثقة، فقيهًا، محدثًا، مأمونًا، حافظًا، وهو حجة فيما نقَل وحَمَل. وفي «العتبية» عن ابن القاسم عن مالك: أخبرني ابن خنزابه، قال: قال لي ابن شهاب من بالمدينة يفتي؟ فأجابه فقال ابن شهاب: ما ثَمَّ مثل عبد الله بن أبي بكر، ولكنَّه يمنعه أن يرتفع ذكره مكان أبيه أنَّه حي. وقال مالك: كان من أهل العلم والبصيرة.
عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري المدني القاضي ثقة من الخامسة مات سنة خمس وثلاثين وهو بن سبعين سنة ع