عبد الرَّحمن بن عبد الله بن عُتْبةَ بن عبد الله بن مسعودٍ الكوفيُّ المسعوديُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي. وهو ابن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الهذلي كوفي. روى عن: القاسم بن عبد الرحمن. روى عنه: شعبة، والثوري، ووكيع، وأبو نعيم سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عن الحكم بن عتيبة، وحبيب بن أبي ثابت، ومسلم البطين، ومعبد بن خالد، وعلي بن مدرك، وأشعث بن أبي الشعثاء، والوليد بن العيزار، وجامع بن شداد، وعبد الرحمن بن القاسم، وعاصم بن بهدلة، وسماك بن حرب. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي قال: (قال لي محَمَّد بن مرداس سمعت ابن عيينة قال قال مسعر: ما أعلم أحداً أعلم بعلم ابن مسعود من المسعودي). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي قال: حدثني مقاتل بن محَمَّد حدثنا أبو داود قال: (قال رجل لشعبة: تروى عن المسعودي؟ قال: ما شأنه؟ قال: هو مع هؤلاء، قال: هو صدوق اذهب فأسمع منه، فلما قدم شعبة بغداد أتى بكتب المسعودي فسمع منه). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أحمد بن سنان الواسطي قال: (سمعت الوليد بن أبان الكرابيسي يذكر عن أبي النضر هاشم بن القاسم قال: إني لأعرف اليوم الذي اختلط فيه المسعودي، كنا عنده وهو يعزي في ابن له إذ جاءه إنسان فقال له: إن غلامك أخذ عشرة آلاف من مالك وهرب ففزع وقام ودخل إلى منزله ثم خرج إلينا وقد أختلط رأينا فيه الاختلاط). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأزدي قال: (قال لي أبو نعيم: لو رأيت رجلاً في قباء سواد، وشاشية وفي وسطه خنجر، ولا أعلم إلا قال: مكتوب بين كتفيه ببياض فسيكفيكهم الله كنت تكتب عنه؟ قلت: لا، قال فقد رأيت المسعودي في هذه الحالة). قال أبو محَمَّد: هذا بعد الاختلاط. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إليَّ قال: أخبرنا الأثرم قال: (سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يسأل عن المسعودي فقال: ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال: المسعودي حديثه عن الأعمش وعبد الملك بن عمير مقلوبة، وحديثه عن عاصم وأبي حصين فليس بشيء وحديثه عن عون والقاسم صحاح). حدثنا عبد الرحمن حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد قال: (سمعت ابن نمير يقول: المسعودي كان ثقة، فلما كان بأخره اختلط، سمع منه عبد الرحمن بن مهدي، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة، وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: المسعودي صالح). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن المسعودي فقال: تغير بأخرة قبل موته بسنة أو سنتين، وكان أعلم بحديث ابن مسعود من أهل زمانه).
عبد الرحمن بن عبد الله بن عُتبة بن عبد الله بن مسعود المسعودي الكوفي. سمع: أبا إسحاق الشَّيباني، وجَامع بن شَدَّاد، وعبد الرحمن بن الأسود، والرُّكين بن الربيع، وعَلْقَمة بن مَرْثَد، وزيداً العَمِّي، وعطاء بن السائب، والحكم بن عُتيبة، وحبيب بن أبي ثابت، وأبا حُصين عثمان بن عاصم، وسلمة بن كُهَيل، وعاصم بن بَهْدَلَة، ومسلماً البَطين، وعمرو بن مُرَّرة الجَمَلي، وإبراهيم السَّكْسَكي، والقاسم بن عبد الرحمن، وأشعث بن أبي الشَّعثاء، والوليد بن العَيْزار، وإبراهيم بن فَيْروز الشَّيْبَاني، وعلي بن الأقمر، وعثمان بن هرمز، وموسى الجُهَني، وأبا عَوْن الثَّقَفِي. روى عنه: وكيع بن الجَرَّاح، ويزيد بن هارون، وأبو داود الطيالسي، وسفيان الثَّوري، وسفيان بن عيينة ، وشعبة، وأبو نعيم، ورَوْح بن عُبادة، وأبو النَّصْر هاشم بن القاسم، وعلي بن الجعد، وعاصم بن علي، وأبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ. وقال عثمان بن سعيد الدارمي: قلت ليحيى بن معين: كيف حديث المسعودي؟ قال: ثقة، فقلت: فقلت: هو أحب إليك أم مسعر؟ قال: ثقة ثقة. قال عثمان: ومسعر أتقن من المسعودي، والمسعودي ثقة. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: سماع وكيع من المسعودي بالكوفة قديم، وأبو نعيم أيضاً، وإنما اختلط المسعودي ببغداد، ومن سمع منه بالكوفة والبصرة؛ فسماعه جيد. وقا أبو بكر الثرم: سمعت أبا عبد الله يُسْال عن أبي عُمَيس والمسعودي: أيهما أحب إليك؟ قال: كلاهما ثقة، المسعودي عبد الرحمن أكثرهما حديثاً، ثم قال: حديث عبد الرحمن كثير،قلت: هو أخوه؟ قال: نعم، هو أخوه، قلت له: هما من ولد عبد الله بن مسعود أو من ولد عتبة؟ فقال لي: هما من ولد عبد الله بن مسعود. وعن الدارمي: قلت ليحيى بن معين : المسعودي؟ فقال: ثقة. وقال عباس عن ابن معين: أحاديث المسعودي عن الأعمش مقلوبة، وحديث عون والقاسم صحاح. وقال ابن المديني: ثقة، يغلط فيما روى عن عاصم بن بهدلة، وسلمة. قال أبو حاتم: تيغر قبل موته بسنة أو سنتين. وقال يحيى بن معين: المسعودي ثقة إذا حدث عن عاصم، وسلمة بن كهيل، وكان حديثه صحيحاً عن القاسم ومعن ابني عبد الرحمن. وقال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: سماع أبي النَّضْر وعاصم وهؤلاء من المسعودي بعدما اختلط، إلا أنهم احتملوا السماع منه فسمعوا. وقال سليمان بن حرب: مات المسعودي سنة ستين ومئة. روى له : أبو داود، والترمذ، والنسائي، وابن ماجه.
خت 4: عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبد اللهِ بن عُتبة بن عَبد اللهِ بنِ مسعود المَسْعُوديُّ الكُوفيُّ، أخو أَبِي العُمَيْس عُتبة بن عَبد اللهِ المَسْعُوديُّ. روى عن: إِبْرَاهِيم بن عَبْد الرَّحْمَن السَّكْسَكيِّ، وأشعث بن أَبي الشَّعْثاء، وجابر بن يزيد الجُعْفِيِّ (ق)، وأبي صَخْرَة جامع بن شَدَّاد (ت س ق)، وحبيب بن أَبي ثابت (س ق)، والحسن بن سعد (بخ)، والحكم بن عُتَيْبة، وحُميد الطويل، والرُّكين بن الربيع، وزياد بن عِلاقة (د ت)، وزيد بن أَسْلَم، وزيد العَمِّيِّ (ق)، وسَعِيد بن أَبِي بُردة (د)، وسَلَمَة بن كُهَيل، وأبي إِسْحَاق سُلَيْمان بن فيروز الشَّيبانيِّ، وسُلَيْمان الْأَعمش، وسِماك بن حرب، وعاصم بن بَهْدلة، وعبد الله بن المُخارق بن سُلَيْم، وعبد الجبار بن وائل بن حُجْر (د)، وعَبْد الرَّحْمَن بن الْأَسود بن يزيد، وعَبْد الرَّحْمَن بن القاسم بن مُحَمَّد بن أَبي بَكْر الصِّدّيق (ق)، وعبد الملك بن عُمَير، وأبي حُصَيْن عثمان بن عاصم، وعثمان بن عَبد اللهِ بن هُرمز (عس)، وقيل: عثمان بن مسلم بن هُرمز (ت عس)، وعطاء بن السَّائب، وعَلْقَمة بن مَرْثَد (بخ ت)، وعلي بن الأقمر (د س)، وعلي بن بَذِيمة (ق)، وعلي بن مُدرك (ق)، وعُمَر بن عَبد اللهِ بن يَعْلَى بن مرة، وأبي إسحاق عَمْرو بن عَبد الله السَّبِيعيِّ (س)، وعَمْرو بن مرّة الجَمَليِّ، وعَوْن بن عَبد اللهِ بن عُتبة بن مسعود (د ق)، وفُرات القَزَّاز (ت س)، والقاسم بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبد اللهِ بن مسعود (د)، ومحارب بن دِثار، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَن مولى طلحة (ت س)، وأبي عَوْن مُحَمَّد بن عُبَيد الله الثَّقَفِي، ومُسلم البَطِين، ومعبد بن خالد، ومعن بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبد اللهِ بن مسعود، وموسى بن عَبد اللهِ الجُهَنِيِّ، ووائل بن داود، والوليد بن سَرِيع (س)، والوليد بن العيزار (ت)، ويزيد بن صُهَيب الفقير (س)، وأبي بكر مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَزْم (خت س ق)، وأبي عُمَر الدِّمشقيِّ (س)، وأبي عَمْرة (د)، على خلافٍ فيه، وأبي كثير، مولى أمِّ سلمة (د). روى عنه: أَبُو المنذر إسماعيل بن عُمَر، وأميّة بن خالد (د)، وأبو وكيع الجرَّاح بن مَليح (ت)، وجعفر بن عَوْن (س)، وحَجَّاج بن مُحَمَّد، وخالد بن الحارث (بخ س)، وخالد بن عَبْد الرَّحْمَن الخُراسانيُّ (سي)، ورَوْح بن عُبادة، وزياد بن عَبد اللهِ البَكَّائيُّ (ق)، وسُفيان بن حبيب (خت س)، وسُفيان بن سَعِيد الثَّوريُّ، وهو من أقرانه، وسُفيان بن عُيَيْنَة (خت س)، وأبو قُتَيبة سَلْم بن قُتَيبة، وأبو داود سُلَيْمان بن داود الطَّيالسيُّ (د ت)، وشعبة بن الحجاج، وهو من أقرانه، وطَلْق بن غَنَّام النَّخَعِيُّ (بخ)، وعاصم بن علي بن عاصم الواسطيُّ (ت)، وعبد الله بن رجاء الغدُانيُّ (ق)، وعبد الله بن المبارك (ت س)، وأبو عَبْد الرَّحْمَنِ عَبد اللهِ بن يزيد المقرئ (د ق)، وعَبْد الرَّحْمَن بن مهدي (ت س)، وعبد العزيز بن أبان القُرَشيُّ، وأبو المغيرة عَبْد القدوس بن الحَجَّاج الخَوْلانيُّ (ق)، وعبد الكريم بن مُحَمَّد الجُرْجانيُّ، وعثمان بن عُمَر بن فارس، وعَدِي بن الفضل، وعلي بن الجَعْد، وعَمْرو بن مَرْزوق، وأبو قَطَن عَمْرو بن الهيثم، وأبو نُعَيْم الفَضْل بن دُكَين، والقاسم بن مَعْن بن عَبْد الرَّحْمَن بن عَبد الله بن مسعود (د)، وكثير بن هشام (د)، ومحمد بن عَبد اللهِ الْأَنْصارِي (ق)، ومسكين بن بُكَير الحَرَّانيُّ (مد)، ومُعاذ بن مُعاذ العَنْبَريُّ (د)، والنَّضْر بن شُمَيْل (عس)، وأبو النضر هاشم بن القاسم، ووكيع بن الجَرَّاح (د ق)، ويزيد بن زُرَيع (د س)، ويزيد بن هارون (د ق). ذكره مُحَمَّد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة. وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عَبد اللهِ يُسْأَلُ عَن أَبِي عُميس والمَسْعُودي أيُّهما أَحَبُّ إليك؟ قال: كلاهما ثقة، المَسْعُودي عَبْد الرَّحْمَن أكثرهما حديثًا. ثم قال: حديث عَبْد الرَّحْمَن كثير. قلت: هو أخوه؟ قال: نعم هو أخوه. قلت: هما من وَلَد عَبد اللهِ بن مسعود، أو من وَلَد عُتبة؟ فقال لي: هما من وَلَد عَبد اللهِ بن مسعود. وقال عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل: سمعت أبي يقول: سماع وكيع من المَسْعُودي بالكوفة قديم، وأبو نُعَيْم أيضًا، وإنما اختلطَ المَسْعوديُّ ببغداد. ومَن سمع منه بالكوفة والبصرة، فسماعه جيد. وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أَبَا عَبد اللهِ يقول: سماع أَبِي النَّضْر وعاصم وهؤلاء من المَسْعودي بعدما اختلط، إلا أنّهم احتملوا السَّماع منه فسمعوا. وقال عثمان بن سَعِيد الدَّارميُّ: قلت ليحيى بن مَعِين: كيف حديث المسعودي؟ قال: ثقة. فقلت: هو أحبُّ إليك أو مِسْعَر؟ قال: ثقة وثقة. قال عثمان: مِسْعَر أتقن من المَسْعُودي، والمسعودي ثقة. وقال أحمد بن سَعْد بن أَبي مريم عَن يحيى بن مَعِين: مَن سمع من المسعودي فِي زمان أَبِي جَعْفَر، فهو صحيح السماع، ومَن سمع منه فِي زمان المهدي، فليس سماعه بشي. وقال يعقوب بن شَيْبَة: حَدَّثَنِي عَبد اللهِ بن شعيب، قال: قرأ عليَّ يحيى بن مَعِين: المَسْعوديُّ ثقة. وقد كان يغلط فيما يروي عَنْ عاصم وسلمة والأعمش والصغار، يخطئ فِي ذلك. ويُصَحَّح له ما رَوَى عن الْقَاسِم ومعن وشيوخه الكبار. وقال عَباس الدُّورِيُّ، عَنْ يحيى بن مَعِين: أحاديثه عن الْأَعمش مقلوبة وعن عَبد الملك أيضًا، وأحاديث عَنْ عون وعَنِ الْقَاسِم صِحاح، وأمَّا عَن أَبِي حُصَيْن وعاصم فليسَ بشيءٍ، إنما أحاديثه الصِّحاح عَنِ الْقَاسِم وعن عون. وقال عَبد اللهِ بن عليٍّ بن المديني، عَن أبيه: المَسْعودي ثقة، وقد كان يغلط فيما روى عن عاصم بن بَهْدَلة، وسَلَمَة، ويُصَحَّح فيما روى عن الْقَاسِم ومعن. وقال مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن نُمَير: كان ثقة، فلما كان بأَخَرَةٍ اختلط، سَمِعَ منه عَبْد الرَّحْمَن بن مهدي، ويزيد بن هارون، أحاديث مختلطة، وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم. وقال عَمْرو بن عليٍّ: سَمِعْتُ يحيى يقول: رأيتُ المَسْعودي سنةَ رآه عَبْد الرَّحْمَن بن مهدي، فلم أكلّمه. وقال أيضًا: سمعت مُعاذ بن مُعاذ يقول: رأيت المَسْعودي سنة أربع وخمسين يطالع الكتاب، يعني أنَّه قد تغيّر حفظه. وقال علي بن المديني: سَمِعْتُ مُعاذ بن مُعاذ يقول: قَدِمَ علينا المَسْعودي البَصْرة قَدْمَتين، يملي علينا إملاءً، ثم لقيت المَسْعودي ببغداد سنة أربع وخمسين، وما أُنكر منه قليلًا ولا كثيرًا، فجعل يملي علي، ثم أذِنَ لي فِي بيته، ومعي عَبد اللهِ بن عثمان ما ينكر قليلًا ولا كثيرًا، قال: ثم قدمت عليه قَدْمَةً أخرى مع عَبد اللهِ بن حَسن، قال: فقلت لمُعاذ: سنة كم؟ قال: سنة إحدى وستين، فقال يحيى بن سَعِيد لمعاذ وهو إلى جنبه: خرجتَ قبل أن يقدم سُفيان؟ فقال مُعاذ: قبل سُفيان بسنة أو نحو ذلك، فقالوا: دخل عليه فَذُهِبَ ببعض سماعه فأنكروه لذلك، قال مُعاذ: فتلقَّانا يومًا فسألته عَنْ حديث الْقَاسِم، فأنكره، وَقَال: ليسَ من حديثي. قال: ثم رأيت رجلًا جاءه بكتاب عَمْرو بن مرّة، عَنْ إبراهيم، فقال: كيف هو فِي كتابك؟ قال: عَنْ عَلْقَمة، قال: وجعل يلاحظ كتابه. قال مُعاذ: فقلت له: إنَّك إنَّما حدّثتناه عَنْ عَمْرو بن مرة، عَنْ إبراهيم، عَنْ عَبد اللهِ. قال: هو عَنْ عَلْقَمة. قال يحيى بن سَعِيد، وهو إلى جنب مُعاذ - وذلك في صفر سنة تسعين ومئة-: آخر ما لقيت المَسْعُودي سنة سبع أو ثمان وأربعين، ثم لقيته بمكة سنة ثمان وخمسين. وكان عَبد اللهِ بن عُثمان ذاك العام معي، وعَبْد الرَّحْمَن بن مهدي، قال يحيى: فلم نسأله عن شيء. وقال مُحَمَّد بن سعد: كَانَ ثقة كثير الحديث، إلَّا أنَّه اختلط فِي آخر عُمَره، ورواية المتقدمين عنه صحيحة. وقال أَبُو عُبَيد الآجريُّ: سمعتُ أبا داود يقول: خرج المَسْعودي فرأى جَمَاعَة، فقال: أنا أريد أن أحدّث هؤلاء كلهم. يجيء واحد واحد فأقرأ عليه. وقال النَّسَائيُّ: ليسَ به بأس. وقال أبو حاتم: قال لي مُحَمَّد بن مَرْداس: سمعتُ ابنَ عُيَيْنَة، قال: قال مِسْعَر: ما أعلمُ أحدًا بِعِلْمِ ابن مسعود من المَسْعودي. وقال عَبْد الرَّحْمَن بن أَبي حَاتِم: سَأَلتُ أَبِي عنه، فقال: تَغَيَّر بأَخَرَةٍ قبل موته بسنة أو سنتين، وكان أعلم بحديث ابن مَسْعود من أهل زمانه. قال سُلَيْمان بن حرب، وأبو عُبَيد الْقَاسِم بن سَلَّام، وأحمد بن حنبل: مات سنة ستين ومئة. وقال مُحَمَّد بن سعد: مات ببغداد. استشهدَ به البُخاري في «الصّحيح»، وروى له في كتاب «الأدب». وروى له الأربعة.
(خت 4) عبد الرحمن بن عبد الله بن عُتبة بن عبد الله بن مسعود، المسعودي. أخو أبي العُمَيس عتبة. روى عن: أبي بكر بن حزم، وعبد الرحمن بن الأسود النَّخَعي، وعمرو بن مرة. وعنه: المقرئ، وعلي بن الجعد، وعاصم بن علي. قال ابن نمير: ثقة، اختلط بأخرة. وقال مِسْعَر: ما أعلم أحدًا أعلم بعلم ابن مسعود منه. توفي سنة ستين ومئة، ببغداد. وقيل: سنة خمس وستين، حكاه الخطيب. استشهد به البخاري في «الصحيح» في صلاة الاستسقاء، وروى له في كتاب «الأدب»، وروى له الأربعة. حذفه الكَلَاباذِي، واللالكائي، وابن طاهر.
(خت 4)- عبد الرحمن بن عبد الله بن عُتْبة بن عبد الله بن مسْعود الكوفي المسْعودي. روى عن: أبي إسحاق السَّبيعي، وأبي إسحاق الشَّيباني، والقاسم بن عبد الرحمن بن مسْعود، وعلي ابن الأقْمر وعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، وعلْقَمة بن مرْثد، وعلي بن بَذِيمة، وسعيد بن أبي بُردة، وحبيب بن أبي ثابت وأبي ضَمْرة جامع بن شدَّاد، وزياد بن عِلاقة، وعبد الرحمن بن القاسم ابن محمد بن أبي بكر، ومحمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، والوليد بن العَيْزَار وغيرهم. وعنه: السُّفيانان، وشعبة -وهم من أقرانه- وجعفر بن عون، وأبو داود الطَّيالسي، وعبد الله بن يزيد المقرئ، وعاصم بن علي، وخالد بن الحارث، وأبو نعيم والنضر بن شُميل، ووكيع ومحمد بن عبد الله الأنصاري، ويزيد بن زُريع ويزيد بن هارون، وعبد الله بن المبارك، وعمرو بن مَرزوق، وعلي بن الجَعْد، وخلق. قال الأثرم: سمعت أبا عبد الله يسأل عن أبي عُمَيس والمسعودي قال كلاهما ثقة. والمسعودي أكثرهما حديثًا قلت: هو أخوه؟ قال نعم. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: سَماع وكيع من المسعودي قديم، وأبو نعيم أيضًا، وإنما اختلط المسعودي ببغداد ومن سمع منه بالكوفة والبصرة فسماعه جيد. وقال حَنْبل عن أحمد: سماع أبي النَّضر وعاصم وهؤلاء من المسعودي بعدما اختلط. وقال عثمان بن سعيد الدَّارمي عن ابن معين: ثقة. وقال ابن أبي مريم عن يحيى من سمع منه في زمان أبي جعفر فهو صحيح السماع. وقال يعقوب ابن شيبة عن يحيى المسعودي: ثقة. وقد كان يغْلَط فيما يروي عن عاصم، والأعمش والصغار يخطئ في ذلك، ويُصَحَّح له ما روى عن القاسم ومعن وشيوخه الكبار. وقال عباس الدُّوري: عن ابن معين أحاديثه عن الأعمش مقلوبة وعن عبد الملك أيضًا، وأمَّا عن أبي حصين وعاصم فليس بشيء، إنما أحاديثه الصحاح عن القاسم وعن عون. وقال عبد الله بن علي بن المديني، عن أبيه: المسعودي ثقة، وقد كان يَغْلط فيما رَوى عن عاصم وسلمة، ويُصحَّح فيما روى عن القاسم ومعن. وقال ابن نمير: كان ثقة. واختلط بآخره، سمع منه ابن مَهْدي، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة، ومَا روى عنه الشيوخ فهو مستقيم. وقال عمرو بن علي سمعت يحيى يقول رأيت المسعودي سنةَ رآه عبد الرحمن بن مهْدي فلم أكلِّمه. وقال أيضًا: سمعت مُعاذ بن معاذ يقول رأيتُ المسعودي سنة (54) يطالع الكتاب يعني أنَّه قد تغير حفْظُه. وقال يحيى بن سعيد: آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين ثم لقيته بمكة سنة (58). وقد كان عبد الله بن عثمان ذلك العام معي وعبد الله بن مَهْدي فلم نَسْأله عن شيء. وقال ابن سعد: كان ثقةً كثير الحديث إلا أنه اختلط في آخر عُمُره، ورواية المتقدمين عنه صحيحه. وقال النَّسائي: ليس به بأس. وقال ابن عُيينة: ما أعلم أحدًا أعلمَ بِعلمِ ابن مسعود من المسعودي. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه تغيَّر قبل موته بسنة أو سنتين. وقال سليمان بن حَرْب وأبو عبيد وأحمد بن حنبل مات سنة ستين ومائة. قلت: علَّم عليه المصنف علامة تعليق البخاري ولم أر له في «صحيح البخاري» شيئًا معلقًا، نعم له في الاستسقاء زيادة رواها عنه سفيان، وتبين من سياق الحديث أنها ليست معلقة. قال البخاري: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا سفيان عن عبيد الله بن أبي بكر، سمع عبَّاد بن تميم عن عمه: ((خَرَج النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى المصَلَّى يَسْتَسْقي، واستقْبَل القبلة، فصَلَّى ركْعَتين وَقَلَب ردَاءَه)). قال سفيان: وأخبرني المسعودي عن أبي بكر قال: ((جَعْلُ اليَمِين عَلى الشِّمَال)) انتهى. وقوله: قال سفيان وأخبرني المسعودي من جملة الحديث موصول عنده عن عبد الله بن محمد بن سفيان، وهذا ظاهر واضح من سياقه، والظاهر أنَّ البخاري لم يقصد التخريج له، وإنما وقع اتفاق، وقد وقَع له نَظيرُ ذلك في عمرو بن عُبَيد المعتزلي، وعبد الكريم بن أبي الْمُخارق وغيرهما. وقال يعقوب بن شيبة: توفي سنة (65) وكان ثقة صدوقًا، إلا أنه تغَيَّر بآخره. وقال ابن عمار: كان ثَبْتًا قبل أنْ يختلط، ومن سمع منه ببغداد فسماعُه ضعيف. وقال العِجْلي: ثقة إلا أنه تغيَّر بآخره. وقال ابن خِراش نحو ذلك. وقال ابن حبان: اختلط حديثه فلم يتميز، فاستحق التَّرك. وقال أبو النضر هاشم بن القاسم: إني لأعرف اليوم الذي اختلط فيه المسعودي، كنا عنده وهو يُعزَّى في ابن له إذ جاءه إنسان فقال له إنَّ غلامك أخذ من مالك عشرة آلاف وهرب، ففزع، وقام فدخل في منزله، ثم خرج إلينا وقد اخْتَلط.
عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الكوفي المسعودي صدوق اختلط قبل موته وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط من السابعة مات سنة ستين وقيل سنة خمس وستين خت 4