ابحث في الأحاديث النبوية بالنص أو بالرواة
ابحث في الأحاديث النبوية بالنص أو بالرواة
خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم معتمرين، فحال كفار قريش دون البيت، فنحر رسول الله صلى الله عليه وسلم بدنه وحلق راسه.
«إن شاء صام».
ما رأيت أحدا قط بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من حين قبض كان أجد وأجود حتى انتهى من عمر بن الخطاب.
بينما هو في الدار خايفا، إذ جاءه العاص بن وائيل السهمي أبو عمرو، عليه حلة حبرة وقميص مكفوف بحرير، وهو من بني سهم، وهم حلفاؤنا في الجاهلية، فقال له: ما بالك؟ قال: زعم قومك أنهم سيقتلوني أإن أسلمت. قال:...
ما سمعت عمر لشيء قط يقول: إني لأظنه كذا إلا كان كما يظن، بينما عمر جالس إذ مر به رجل جميل، فقال: لقد أخطأ ظني، أو إن هذا على دينه في الجاهلية، أو لقد كان كاهنهم، علي الرجل. فدعي له، فقال له ذلك، فقال:...
الناس كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية تفرقوا في ظلال الشجر، فإذا الناس محدقون بالنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا عبد الله، انظر ما شان الناس قد أحدقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فو...
كنا نتحدث بحجة الوداع والنبي صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا، ولا ندري ما حجة الوداع، فحمد الله وأثنى عليه، ثم ذكر المسيح الدجال فأطنب في ذكره، وقال: «ما بعث الله من نبي إلا أنذر أمته، أنذره نوح والنبيو...
«مفاتيح الغيب خمس، ثم قرأ: إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير آية: 34».
ذكروا الشؤم عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن كان الشؤم في شيء ففي الدار والمرأة والفرس».
«من جر ثوبه مخيلة لم ينظر الله إليه يوم القيامة». فقلت لمحارب: أذكر إزاره؟ قال: ما خص إزارا ولا قميصا.
«خالفوا المشركين: وفروا اللحى، وأحفوا الشوارب». وكان ابن عمر إذا حج أو اعتمر قبض على لحيته، فما فضل أخذه.
وعد النبي صلى الله عليه وسلم جبريل، فراث عليه، حتى اشتد على النبي صلى الله عليه وسلم، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فلقيه، فشكا إليه ما وجد، فقال له: إنا لا ندخل بيتا فيه صورة ولا كلب.
«ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه».
«ويلكم _أو: ويحكم، قال شعبة: شك هو_ لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض».
«إذا صار أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار، جيء بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار، ثم يذبح، ثم ينادي مناد: يا أهل الجنة لا موت، يا أهل النار لا موت، فيزداد أهل الجنة فرحا إلى فرحهم، ويزداد أهل ا...
«يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية».