شجاع بن الوليد بن قيسٍ السَّكُونيُّ، أبو بدرٍ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
شجاع بن الوليد بن قيس السكوني. روى عن: قابوس بن أبي ظبيان، ومغيرة بن مقسم، وليث بن أبي سليم، وأبي خالد الدالاني، وزياد بن خيثمة. روى عنه: يحيى بن أيوب الزاهد، وزهير بن حرب، وابن نفيل، وإبراهيم بن موسى سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا أبو بكر ابن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: (سمعت يحيى بن معين يقول: أبو بدر شجاع بن الوليد ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن أبي بدر شجاع بن الوليد: أحب إليك أو عبد الله بن بكر السهمي؟ فقال: عبد الله أحب إليَّ لأن أبا بدر روى حديث قابوس في العرب، هو حديث منكر). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن شجاع بن الوليد أبي بدر فقال: لا بأس به). حدثنا عبد الرحمن قال: (قيل لأبي فما قولك فيه؟ فقال: هو لين الحديث، شيخ ليس بالمتين، لا يحتج به، إلا أنَّ عنده عن محَمَّد بن عمرو بن علقمة أحاديث صحاح).
شُجاع بن الولِيد بن قيس السكونِي أبو بدر. من أهل الكُوفَة، سكن بَغْداد. يروي عن: إِسْماعِيل بن أبي خالِد، ويحيى بن سعيد الأنْصارِي، والأَعْمَش. مات سنة أَربع أَو خمس ومِائَتَيْن. روى عنه: ابنه أبو همام الولِيد بن شُجاع، وأهل العراق.
شُجاع بن الوليد بن قيس: أبو بدر، السَّكُونيُّ، الكُوفيُّ، سكن بغداد. حدَّث عن: عُمر بن محمَّد بن زيد العُمَري. روى عنه: محمَّد بن عبد الرَّحيم، في المُحصَر. مات سنة أربعٍ، ويقال: خمسٍ ومئتين. ذكر أبو داود، عن هارون بن عبد الله، قال: مات سنة ثلاثٍ ومئتين.
شُجَاعُ بن الوليدِ بن قيسٍ، أبو بدرٍ السَّكُوْنِيُّ الكوفيُّ، سكنَ بغدادَ. أخرجَ البخاريُّ في المُحْصَرِ عن محمَّدِ بن عبدِ الرحيم عنهُ عن عمرَ بن محمَّدِ بن زيدٍ العُمريِّ. قال هارونُ بن عبدِ اللهِ: ماتَ سنةَ ثلاثٍ ومائتين. قالَ عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: سألتُ أبي عن شجاعِ بن الوليدِ أبي بدرٍ، هو أحبُّ إليكَ أو عبدُ اللهِ بنُ بكرٍ السَّهميُّ؟ فقالَ: عبدُ اللهِ أحبُّ إليَّ؛ لأن أبا بدرٍ روى حديثَ قابوس في العربِ وهو حديثٌ منكرٌ، قلتُ: فما قولُكَ في شُجاعٍ؟ فقالَ: هو ليِّنُ الحديثِ شيخٌ ليس بالمتينِ، لا يُحْتَجُّ بهِ، إلا أن عندَهُ عن محمَّدِ بن عمرِو بن علقمةَ أحاديثَ صِحَاحًا. وسُئِلَ أبو زُرْعَةَ عنهُ فقالَ: لا بأسَ بهِ. قال أبو بكرٍ: سمعتُ ابنَ مَعِيْنٍ يقولُ: هو ثقةٌ. قال: سمعتُ أبي يقولُ: أبوه الوليدُ هو أبو همَّامٍ، يروي عنهُ الثَّوريُّ.
شُجاع بن الوليد بن قيس، أبو بدر السَّكُوني، سكن بغداد. سمع عُمَر بن محمَّد بن زيد العمري عند البُخارِي. وموسى بن عُقْبة و هشام بن القاسم وزياد بن خَيثمة عند مُسلِم. روى عنه محمَّد بن عبد الرَّحيم صاعقة عند البُخارِي: في «المُحصِر». وهارون بن عبد الله وإسحاق الحنظلي عند مُسلِم. مات سنة ثلاث ومِئَتين.
شُجاع بن الوليد بن قَيْس السَّكُونيُّ، أبو بَدْر الكُوفي، سكن بغداد. سمع: قابوس بن أبي ظَبْيان، وهاشم بن هاشم، وعطاء بن السَّائب، وموسى بن عُقْبة، وهشام بن عُرْوة، ومُغيرة بن مِقْسَم، ولَيْث بن أبي سُلَيْم وعبيد الله بن عُمر، والأَعْمَش، وزياد بن خَيْثَمة، وخُصَيْف بن عبد الرحمن، وأبا خالد الدَّالانيَّ، وأبا سَعْد بن المرزبان البقَّال، ومحمد بن عمرو بن عَلْقَمة، وأبا جناب الكَلْبِيَّ. روى عنه: ابنه أبو هَمَّام الوليد بن شجاع، وأحمد بن حنبل، ومسلم بن إبراهيم، ويحيى بن معين، وأبو عبيد القاسم بن سَلَّام، ومحمد بن عبد الله بن نُمَير، وإسحاق بن راهويه، وعلي ابن المدينيّ، ومحمد بن عبيد الله ابن المُنَادِي، وعبد الله بن محمد النُّفَيْلي، وأبو خَيْثَمة زُهَير بن حَرْب، وإبراهيم بن موسى الرازيُّ، ويحيى بن أيوب العابد المقابري، وعبد الله بن رَوْح المدائنيُّ، ويحيى بن أبي طالب، وأحمد بن يونس بن المسيب الضَّبِّي، وإدريس بن جعفر العَطَّار، ومحمد بن إسحاق الصَّاغاني، وأبو سعيد الأَشَجّ، وعبد الله بن أيوب المُخَرِّميُّ، وسَعْدان بن نَصْر. روى البخاري عن محمد بن عبد الرحيم عنه حديثاً واحداً، وروى مسلم عن أصحابه عنه نحو ثلاثة أحاديث. وقال أبو حاتم: عبد الله بن بكر السَّهْمي أحَبُّ إليَّ من شجاع ابن الوليد، وهو شيخ ليس بالمتين لا يحتج بحديثه. وقال أبو بكر المَرُّوذيُّ: قلت له - يعني أحمد بن حنبل - أبو بدر ثقة هو؟ قال: أرجو أن يكون صدوقاً، قد جالس قوماً صالحين. وقال وكيع: سمعت سفيان يقول: ما بالكوفة أعبد منه. وقال حنبل بن إسحاق: قال أبو عبد الله، وكان شيخاً صالحاً صدوقاً، كتبنا عنه قال: ولقيه يحيى بن معين يوماً فقال: يا كَذَّاب، فقال له الشيخ: إن كنت كَذَّاباً وإلا فهتكك الله. قال أبو عبد الله: فأظن دعوة الشيخ أدركته. وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: هو ثقة. وقال أحمد بن عبد الله: لا بأس منه. وقال محمد بن سعد: كان ورعاً كثيراً الصلاة، توفي ببغداد سنة أربع ومئتين، وذلك في شهر رمضان في خلافة المأمون. أخبرنا عبد الله بن محمد بن أحمد بن النَّقُّور، أخبرنا أبو طالب عبد القادر بن محمد، وأخبرنا عبد الخالق بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر، أخبرنا عمي أبو طاهر عبد الرحمن بن أحمد قالا: أخبرنا الحسن بن علي التميمي، أخبرنا أحمد بن جعفر، وأخبرنا الحافظ أبو الفضل أحمد بن صالح بن شافع الجِيلي ببغداد، أنبأ أبو غالب أحمد بن الحسن بن البناء، أنبأ أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري، حدثنا أحمد بن جعفر، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي قال: قال أبو نعيم: لقيت سفيان بمكة فأول من سألني عنه قال: كيف شجاع بن الوليد؟ وقال أحمد بن كامل: مات سنة خمس ومئتين. أخبرنا أبو موسى، أنبأ أبو منصور بن زريق، أنبأ أبو بكر بن ثابت، أنبأ محمد بن الحسين القطان، أنبأ دعلج بن أحمد، حدثنا أحمد ابن علي الأبار، حدثنا أحمد بن عبد الصمد قال: سمعت وكيعاً يقول: ليس بالكوفة أبعد من شجاع بن الوليد. أخبرنا أبو موسى، أنبأ أبو منصور، أنبأ أبو بكر، أخبرني علي بن محمد بن الحسن الدَّقَّاق، أخبرنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا عمر ابن محمد بن شعيب الصابوني، حدثنا حنبل بن إسحاق قال: قال أبو عبد الله: وكان شيخاً صالحاً كتبنا عنه. وقال أبو بكر الخطيب: حَدَّث عنه بَقِيَّة بن الوليد الحمصي، وإدريس بن جعفر العَطَّار البغدادي، وبين وفاتيهما نيف وثمانون سنة. روى له الجماعة.
ع: شُجاع بنُ الْوَلِيد بن قَيْس السَّكُونيُّ، أَبُو بَدْر الكُوفيُّ، والد أبي هَمَّام الْوَلِيد بن شُجاع. سكنَ بغدادَ. روى عن: إِسْمَاعِيل بن عيَّاش (د)، وحارِثة بن أَبي الرِّجال (ق)، وخُصَيْف بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الجَزَريِّ، وخَلَف بن حَوْشَب (عس)، والرُّحَيْل بن مُعاوية الجُعْفيِّ، وأخيه زُهير بن مُعاوية الجُعْفيِّ (د)، وزياد بن خَيْثَمة (م د س ق)، وسُلَيْمان الأَعْمَش، وشَرِيك بن عَبد الله النَّخَعيِّ (د)، وعَبْد السَّلام بن شَدَّاد (د)، وعُبَيد الله بن عُمَر، وعَطاء بن السَّائب، وعلي بن عَبْد الأَعلى (ت ق)، وعُمَر بن مُحَمَّد بن زيد العُمَريِّ (خ)، وقابوس بن أَبي ظَبْيان (ت)، ولَيْث بن أَبي سُلَيْم، ومحمد بن عَمْرو بن عَلْقَمة، ومُغيرة بن مِقْسَم الضَّبيِّ، وموسى بن عُقْبة (م)، وهاشم بن هاشم بن عُتْبة بن أَبي وقَّاص (م س)، وهشام بن عُرْوة، وأَبِي جَناب الكَلْبِيِّ، وأَبِي خالد الدَّالانيِّ (د)، وأَبِي سعد البَقَّال. روى عنه: إِبْرَاهِيم بن موسى الرازيُّ، وأحمد بن أَبي سُرَيْج الرَّازيُّ (عس)، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن حنبل، وأَحْمَد بن مَنيع البَغَويُّ (ت)، وأَحْمَد بن يونُس الضَّبيُّ، وإدريس بن جعفر العَطَّار، وإسحاق بن راهويه (م س)، وإسماعيل بن أَبي الحارث البَغداديُّ (ق)، وبَقيَّة بن الوليد ومات قبله، وأَبُو خَيْثَمة زُهير بن حَرْب، وسَعْدان بن نَصْر بن منصور البَزَّار، وسَعِيد بن مسعود الْمَرْوَزيُّ، وعبد الله بن أَحْمَد بن بشير بن ذكوان الدِّمشقيُّ الْمُقْرِئ، وعَبد الله بن أيوب الْمُخَرِّميُّ، وعبد الله بن رَوْح المدائنيُّ، وأَبُو سَعِيد عَبد الله بن سَعِيد الأَشَج (ق)، وأَبُو جَعْفَر عَبد الله بن مُحَمَّد النُّفَيْليُّ، وعبد الرحمن بن مُحَمَّد بن سَلَّام الطَّرَسُوسيُّ وعلي بن الْحُسَيْن بن إشْكاب (د)، وعلي بن الْحُسَيْن بن مَطَر الدِّرْهَميُّ (د)، وعلي بن المديني، وعلي بن معَبْد بن شَدَّاد الرَّقِّيُّ، وعلي بن معَبْد بن نوح المِصْرِيُّ، وعُمَر بن شَبَّة النُّمَيْريُّ، وأَبُو عُبَيد الْقَاسِم بن سَلَّام، وأَبُو بكر مُحَمَّد بن إسحاق الصَّاغانيُّ (د)، ومحمد بن حاتم المؤدِّب (ت)، ومحمد بن عَبد اللهِ بن نُمَيْر (ق)، ومُحَمَّد بن عَبد الرحيم البَزَّاز (خ)، ومحمد بن عُبَيد الله بن المنادي، ومحمد بن عيسى بن الطباع، ومحمد بن قُدامة الْمِصِّيْصيُّ (د)، ومحمد بن يَحْيَى بن عَبْد الكريم الأَزْديُّ (ت)، ومُسلم ابن إبراهيم، والمغيرة بن عَبْد الرَّحمن الحرانيُّ (عس)، ونَصْر بن عَلِيٍّ الجَهْضَميُّ (ت ق)، وهارون بن عَبد اللهِ الحَمَّال (م د س)، وابنه أَبُو هَمَّام الوليد بن شُجاع بن الوليد السَّكُونيُّ (م ق)، ويحيى بن أَيُّوب الْمَقابِريُّ، ويحيى بن أَبي طالب ابن الزِّبْرِقان، ويحيى بن مَعِين. قال أَحْمَد بن عَبْد الصَّمد، عَن وكيع: سمعتُ سُفْيَان الثَّوريَّ يقول: ليس بالكوفة أعَبْدَ من شُجاع ابن الْوَلِيد. وقال أَحْمَد بن حنبل، عَن أبي نُعَيْم: لَقِيتُ سُفيان بمكة فأوَّل من سألني عنه قال: كيف شُجاع، يعني: أبا بدر. وقال عَبْد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل، عَن أَبِيهِ: كنَّا عند حفص بن غِيَاث وذكروا عنده شُجاع بن الْوَلِيد، فقلتُ لحَفْص: حَدَّث عَنْ مغيرة وعَطاء بن السَّائب. قال لي حفص: أيَّ شيء حدَّث عَنْ مغيرة؟ قلتُ: حَدَّث عَنْ مغيرة بكذا وكذا. فسكتَ حفصٌ فما تكلَّم بشيءٍ، وإلى جانب حفص رجل كَانَ يجالس حَفْصًا من كندة، فجعل يقع فِي أبي بَدْر ويتكلَّم فيه. وقال عَبْد الرَّحمن بن يوسُف بن خِراش، عَنْ مُحَمَّد بن عَبد اللهِ الْمُخَرِّميِّ: سُئِلَ وكيع عَن أبي بَدْر شجاع بن الْوَلِيد وأنا حاضرٌ، فقال: كَانَ جارنا ها هنا ما عرفناه بعطاء بن السَّائب ولا بمغيرة. وقال أبو بَكْر الْمَرُّوذيُّ: سمعتُ أَبَا عَبد اللهِ يَقُول: كَانَ أَبُو بدر لا يقول: حَدَّثَنَا، ولقد أرادوه على أن يقول: حَدَّثَنَا خُصيف، فأبى، وَقَال: أُوذَى أقول خُصيف! وقال أيضًا: قال أَبُو عَبْد اللهِ: كنتُ مع يحيى بن مَعِين فلقي أبا بدر فقال له: اتق الله يا شيخ وانظر هذه الأحاديث لا يكون ابنك يعطيك. قال أَبُو عَبْد اللهِ: فاستحييت وتنحيت ناحية فبلغني أنَّه قال: إن كنتَ كاذبًا ففعل الله بك وفعل. وقال الْمَرُّوذيُّ أيضًا: قلتُ له: أَبُو بدر ثقة هو؟ قال: أرجو أن يكون صدوقًا قد جالس قومًا صالحين. وقال حنبل بن إسحاق: قال أَبُو عَبْد اللهِ: كَانَ أَبُو بَدْر شيخًا صالحًا صدوقًا كتبنا عنه قديمًا، قال: ولقيه يحيى بن مَعِين يومًا فقال له: يا كذَّاب. فقال له الشيخ: إن كنتَ كذَّابًا وإلا فهتكك الله. قال أَبُو عَبْد اللهِ: فأَظن دعوة الشيخ أدركته. وقال عَبْد الخالق بن منصور وأَبُو بَكْرِ بن أَبي خَيْثَمة، عَن يحيى بن مَعِين: شُجاع بن الْوَلِيد ثقة. وقال أَحْمَد بن عَبد اللهِ العِجْليُّ: كوفي لا بأس به. وقال أَبُو حاتم الرَّازيُّ: عَبد اللهِ بن بَكْر السَّهْميُّ أحبُ إليَّ منه، وهو شيخ ليس بالْمَتين لا يُحتج بحديثه. قال مُحَمَّد بن عَبد اللهِ الحَضْرَميُّ مُطيَّن: مات سنة ثلاث ومئتين. وقال أَبُو حسَّان الزِّياديُّ، ومحمد بن سعد: مات سنة أربع ومئتين ببغداد. زار مُحَمَّد بن سعد: فِي رمضان فِي خلافة المأمون، وكَانَ وَرِعًا كثيرَ الصَّلاة. وقال أَحْمَد بن كامل القاضي: مات سنة خمس ومئتين. قال أَبُو بكر الخطيب: حدَّث عنه بَقيَّة بن الوليد الحِمْصيُّ، وإدريس بن جعفر العَطَّار البَغداديُّ وبين وفاتيهما نَيّف وثمانون سنة.
(ع) شجاع بن الوليد بن قيس أبو بدر السكوني السكوني والد أبي همام الوليد. ذكره ابن حبان في «جملة الثقات» وقال: مات سنة أربع أو خمس ومائتين. وقال البخاري: مات سنة خمس، وكذا ذكره القراب والكلاباذي وصاحب «الزهرة» وقال: روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث وذكره في شيوخه أيضاً ابن عدي وغيره والمزي لم ينبه على هذا فينظر. وقال ابن سعد: كان كثير الحديث. وخرج أبو عوانة حديثه في «صحيحه»، وكذلك ابن حبان، والطوسي، والحاكم، ومحمد بن إسحاق إمام الأئمة. وقال أبو حاتم: روى حديث «قابوس في العرب» وهو حديث منكر، وشجاع لين الحديث إلا أنه عن محمد بن عمرو بن علقمة روى أحاديث صحاح، وقال أبو زرعة: لا بأس به. وزعم بعض المتأخرين من المصنفين أن سنة أربع هو الصحيح وكأنه لمح أن ابن سعد والزيادي قالاه ولم ير من قال الخمس غير ابن كامل وحده فأقدم وما أحجم، وحكم بما علم، ولو رأى قول من ذكرناه لأحجم عن هذا الإقدام وعلم أنه أمر صعب المرام. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين وكان عابداً زاهداً، وقال ابن نمير: شجاع بن الوليد ثقة. من اسمه شداد
(ع) شُجَاعُ بن الوَلِيْدِ بنِ قَيْسٍ السَّكُوْنِيُّ، أبو بدر الكوفيُّ، والد أبي همام الوليد، سكن بغداد. الحافظ، الصالح. روى عن: الأعمش وغيره. وعنه: ابنه، ومحمد بن عبد الرحيم في «المحصَر» . وثَّقوه. وكان يمتنع من أن يقول: حدَّثنا. توفي سنة أربع ومائتين ببغداد، وقيل: سنة ثلاث وبه جزم ابن طاهر، وقيل: سنة خمس، وبه جزم اللالكائي. وقال أبو حاتم: ليس بالمتين لا يحُتجُّ بحديثه. قال الخطيب: حدَّث عنه بقية وإدريس العطار وبين وفاتيهما نيف وثمانون سنة.
(ع)- شجاع بن الوليد بن قيس السَّكُونيُّ، أبو بدر الكوفي. روى عن: الأعمش، وموسى بن عقبة، وهاشم بن هاشم بن عتبة، وعمر بن محمد بن زيد العمري، وأبي خالد الدَّالانيِّ، وزياد بن خيثمة، وزهير بن معاوية، وغيرهم. وعنه: بقية بن الوليد ومات قبله، وأحمد، وإسحاق، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، وهارون الحمال، ومحمد بن عبد الرحيم البَزَّار، وابنه أبو همام الوليد بن شجاع، ونصر بن علي الجهضمي، وأبو خيثمة زهير بن حرب، وأحمد بن منيع، ومحمد بن عبيد الله بن المنادي، وأبو بكر الصَّغاني، وعبد الله بن أيوب المُخَرِّميُّ، ويحيى بن أبي طالب بن الزِّبْرقان، وعبد الله بن روح المدائني، وإدريس بن جعفر العطار، وغيرهم. قال وكيع: سمعت سفيان يقول: ليس بالكوفة أعبد منه. وقال أحمد، عن أبي نعيم: لَقيتُ سفيان بمكة فكان أول شيء سألني: كيف شجاع؟. وقال أحمد بن حنبل: كنت مع يحيى بن معين فلقى أبا بدر فقال له: اتق الله يا شيخ وأنظر هذه الأحاديث، لا يكون ابنك يعطيك. قال أبو عبد الله: فاستحييت وتنحيت ناحية. وقال المروزي: فقلت لأحمد: ثقةٌ هو؟ قال: أرجو أن يكون صدوقًا. وقال حنبل: قال أبو عبد الله: كان أبو بدر شيخًا صالحًا صدوقًا كتبنا عنه قديمًا. قال: ولقيه ابن معين يومًا فقال له: يا كذاب. فقال له الشيخ: إن كنت كَذَّابًا وإلا فهتكك الله. قال أبو عبد الله: فأظن دعوة الشيخ أدركته. وقال ابن خراش، عن محمد بن عبد الله المخرمي: سئل وكيع عنه، فقال: كان جارنا ها هنا ما عرفناه بعطاء بن السائب ولا المغيرة. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: شجاع بن الوليد: ثقة. وقال العِجْلي: كوفي ليس به بأس. وقال أبو حاتم: عبد الله بن بكر السَّهْميُّ أحبُّ إليَّ منه، وهو شيخٌ ليس بالمتين لا يحتج بحديثه. وقال مطين: مات سنة ثلاث ومائتين. وقال ابن سعد: مات سنة أربع ومائتين في رمضان، وكان ورعًا كثير الصلاة. وقال أحمد بن كامل: مات سنة خمس ومائتين. قلت: وقال أبو زرعة: لا بأس به. وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات»، وقال: يروي عن إسماعيل بن أبي خالد ويحيى بن سعيد الأنصاري، مات سنة (4) أو (205). وأرَّخه سنة خمس: البخاري، وإسحاق القَرَّاب، والكلاباذي، وغيرهم. وقال أبو حاتم: روى حديث قابوس في العرب وهو منكر، وشجاع لّيِّن الحديث، إلا أنه عن محمد بن عمرو بن علقمة روى أحاديث صحاحًا. ونقل ابن خلفون عن ابن نُمَير توثيقه.
شجاع بن الوليد بن قيس السكوني أبو بدر الكوفي صدوق ورع له أوهام من التاسعة مات سنة أربع ومائتين ع