الضَّحَّاك بن مَخْلَد بن الضَّحَّاك بن مُسْلِمٍ الشَّيْبانيُّ، أبو عاصمٍ النَّبيلُ البَصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
ضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل. هو ابن مخلد بن الضحاك الشيباني. روى عن: جعفر بن محَمَّد حديثاً واحداً، وعن سليمان التيمي تفسير حرف من القران، وروى عن ابن جريج. روى عنه: أحمد بن حنبل، وزهير بن حرب، وابن أبي شيبة، ومحَمَّد بن المثنى، ومحَمَّد بن بشار، وعمرو بن علي سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إليَّ قال: حدثنا عثمان بن سعيد قال: (سألت يحيى بن معين قلت: الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل؟ فقال: ثقة، قلت: هو أحب إليك أو عبد الله بن داود الخرييي؟ فقال: ثقتان). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عنه فقال: صدوق). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عن أبي عاصم النبيل وروح بن عبَّادة فقال: أبو عاصم أحب إليَّ من روح).
أبو عاصِم النَّبِيل. اسْمه الضَّحَّاك بن مخلد بن الضَّحَّاك مولى بني شَيبان من أهل البَصْرَة. يروي عن: يزِيد بن أبي عبيد عن سَلمَة بن الأَكْوع. وقد سمع من: ابن جريج، والثَّوْري، وشعْبَة. روى عنه: أَحْمد بن حَنْبَل، ويحيى بن معِين. كان مولده سنة اثنتين وعشْرين ومِائَة، ومات سنة اثِنْتَيْ عشرَة ومِائَتَيْنِ لَيْلَة الخَمِيس لأَرْبَع عشرَة لَيْلَة خلت من ذِي الحجَّة.
الضَّحَّاك بن مَخْلَد بن الضَّحَّاك بن مسلم: أبو عاصم، النَّبيلُ، أُراه الشَّيبانيُّ، مولاهم، البصريُّ. سمع: ابن جريج، وجرير بن حازم، والأوزاعي، ومالكًا، وشعبة، والثَّوري، وابن عون في الوصايا، ويزيد بن أبي عبيد، وزكريا بن إسحاق. روى عنه البخاري في: الصَّلاة، وفي الوصايا. وروى عن عبد الله المُسْنَدي، وعلي ابن المديني، وإسحاق غير منسوب، وعَمرو بن علي، ويعقوب الدَّوْرَقي، ومحمَّد بن المثنَّى، ومحمَّد بن معمر، عنه في: الجمعة، والحج، والسِّير، والتَّوحيد، والبيوع، وغير موضع. قال البخاري: مات آخر سنة اثنتي عَشْرة ومئتين. وقال عَمرو بن علي: سمعتُ أبا عاصم يقول: وُلِدَتْ أمِّي في سنة عَشْر ومئة، وولدتُ سنة ثنتين وعشرين ومئة. وقال عَمرو بن علي: مات سنة ثنتي عَشْرة ومئتين، وهو ابن تسعين سنة وأربعة أشهر. وذكر أبو داود أنَّه مات في ذي الحجَّة، سنة ثنتي عَشْرة ومئتين.
الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدِ بنِ الضَّحَّاكِ بن مسلمٍ، أبو عاصمٍ النَّبيلُ الشَّيبانيُّ مَوْلاهُم البصريُّ. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ والزَّكاةِ وغير موضعٍ عنهُ، وقال في الحجِّ: وقال أبو عاصمٍ: ولم يُسندْهُ، وروى في الجمعةِ والسِّيَرِ والتَّوحيدِ والبيوعِ وغير موضعٍ عن عبدِ الله المسنديِّ وعليِّ بن المدينيِّ وإسحاقَ _غير منسوبٍ، قال أبو عبدِ اللهِ: هو إسحاقُ بن نصرٍ_ وعمرُو بن عليٍّ ويعقوبُ الدَّورقيُّ ومحمَّدُ بن المثنَّى ومحمَّدُ بن معمرٍ عنهُ، عن أيمنَ بن نابلٍ وابن جُريجٍ وجريرِ بن حازمٍ ومالكٍ والأوزاعيِّ وشعبةَ والثَّوريِّ وزكريَّا بن إسحاقَ وحنظلةَ بن أبي سفيانَ ويزيدَ بن أبي عبيدٍ. قال أبو حاتِمٍ: هو صدوقٌ، وهو أحبُّ إليَّ من روحِ بن عُبَادَةَ. قال البخاريُّ: حدَّثنا موسى بن إسماعيلَ قال: سمعتُ أبا عاصمٍ يقولُ: ما اغتبتُ أحدًا منذ علمتُ أن الغيبةَ تَضُرُّ أهلَها. قال عمرُو بن عليٍّ: سمعتُ الضَّحَّاكَ يقولُ: وُلِدْتُ سنةَ اثنتين وعشرين ومائةٍ. قال البخاريُّ: ماتَ أبو عاصمٍ في آخر سنةِ ثنتي عشرة ومائتين.
الضَّحَّاك بن مَخلَد بن الضَّحَّاك بن مُسلِم، الشَّيباني مولاهم البصري أبو عاصم النَّبيل. سمع عبد المَلِك بن جُرَيج والثَّوْرِي وزكريَّا بن إسحاق عندهما. والأَوْزَاعي وجرير بن حازم ومالكاً وشُعْبَة عند البُخارِي. وحَيْوَة بن شُرَيح وحنظلة بن أبي سُفْيان وعبد الحَميد بن جعفر وابن أَعْيَن وعُمَر بن محمَّد بن زيد العسقلاني ويزيد بن أبي عُبَيد وعثمان بن مُرَّة: في «الأطعمة»، وعَزْرة بن ثابت: في «الفتن» عند مُسلِم. روى عنه البُخارِي: في «الصَّلاة ». وروى عن عبد الله المُسنَدي وعلي بن المَدِيني وإسحاق _ غير منسوب _ وعُمَر بن علي ويعقوب الدَّورقي ومحمَّد بن مثنَّى ومحمَّد بن مُعتَمِر عنه في مواضع كثيرة. وروى عنه مُسلِم عن محمَّد بن بكَّار وعبد بن حُمَيْد وأبو غسان مالك المسمعي ومحمَّد بن المثنَّى وإسحاق بن منصور وأبو معن الرَّقاشي و أحمد بن عثمان النَّوفلي ومحمَّد بن عُمَر بن جبلة وزُهَير بن حرب وهارون بن عبد الله وإبراهيم بن دينار وعُقْبة بن مكرم وإسحاق الحنظلي ومحمَّد بن بشَّار وحجَّاج بن الشَّاعر وابن نُمَير والحسن الحلواني ويعقوب الدَّورقي عنه في غير موضع. قال عَمْرو بن علي: سمعت أبا عاصم يقول: وُلدت سنة اثنتين وعشرين ومِئَة. ومات سنة ثنتي عشرة ومِئَتين؛ وهو ابن متسعين سنة وأربعة أشهر. وقال أيضاً: سمعت أبا عاصم يقول: وُلِدَت أمِّي في سنة عشر ومِئَة، ووُلِدت سنة اثنتين وعشرين ومِئَة. يعني: ولدتني أمِّي في ثنتي عشرة سنة.
الضَّحَّاك بن مَخْلَد بن الضَّحَّاك بن مسلم بن رافع بن رُفَيْع بن الأسود بن عمرو بن دالان بن ثَعْلَبة بن شَيْبان، والشَّيْباني البَصْري، أبو عاصم النَّبيل. سمع: عبد الله بن عَوْن، ويزيد بن أبي عُبَيد، وأَيْمَن بن نابل، وعبدالرحمن بن وَرْدان، ووَبْر بن أبي دُلَيْلة، وأبا بكرة بن عبد العزيز بن أبي بَكْرة، وابن أبي ذِئْب، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد، وعمر بن محمد بن زيد الأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وبمصر حَيْوَة بن شُرَيح، وبحمص ثور بن يزيد، وبغيرها عمران القَطَّان، وعبد العزيز بن جُرَيْج، وشبيب بن بشر البجليَّ، ولم يرو عنه غيره، ومحمد بن عَجْلان، ومالك بن أنس، والثَّوْريّ، وعثمان بن مُرَّة، وسعيد بن أبي عَروبة، وجرير بن حازم، وسليمان التَّيْميّ تفسير حروف من القرآن، وسمع من جعفر الصادق حديثاً واحداً، وربيعة الغَنَوي، وعَزْرَة بن ثابت، وعثمان بن سَعْد وأبا يونس الحسن بن يزيد القوي، والمثنى بن عمرو بن جيفر، وإسماعيل بن رافع، وسفيان بن سليمان المكي، وزكريا بن إسحاق، ومحمد بن أبي عمارة، وجعفر بن ثوبان، وحَنْظَلة بن أبي سفيان. روى عنه: جرير بن حازم، وهو من شيوخه، وأحمد بن حنبل، وأبو خَيْثَمة، وعلي بن المديني، وعمرو بن علي، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن بَشَّار، وأحمد بن سنان القَطَّان، وأبو غَسَّان المِسْمَعي، وأحمد بن عثمان النَّوفلي، وأبو بكر بن أبي شَيْبة، والحسن بن علي الحُلْواني، وعبد الملك بن قُرَيب الأَصْمعي، وعبد بن حُمَيد، وعبد الله ابن داود الخُرَيْبي، وهو أكبر منه، وعبد الله بن إسحاق، والجوهريُّ، والبخاري، وروى عن المُسْنَديُّ، وإسحاق بن نصر، وعلي بن المديني، وجماعة من شيوخه عنه، والحارث بن أبي أسامة، وعبد الله بن محمد بن أبي قُريش، ومحمد بن عبد الملك الدَّقيقي، ومحمد بن يونس الكُدَيْمي، وإسحاق بن سيَّار النَّصِيبيُّ، وأبو داود، وأبو يحيى أحمد بن عصام، ومحمد بن حبَّان بن الأزهر البَصْري، وهو آخر من حدث عنه. قال عمر بن شَبَّة: حدثنا أبو عاصم النبيل، والله ما رأيت مثله. وقال الخليل بن عبد الله القزويني الحافظ: أبو عاصم النبيل مُتَّفَقٌ عليه زُهداً، وعلماً، وديانةً، وإتقاناً. وقال البخاري: سمعت أبا عاصم يقول: منذ عَقَلتُ أنَّ الغِيْبَة حرام، ما اغتبت أحداً قَطُّ. وقال محمد بن سَعْد: كان ثقة، فقيهاً، مات بالبصرة، في ذي الحجة من سنة اثنتي عشرة ومئتين، في خلافة عبد الله بن هارون. وكذلك قال البخاري. وهو ابن تسعين سنة واشهر، وقيل: سنة ثلاث عشرة. وابن جُرَيْج سماه النبيل؛ لأنهق قدم الفيلُ البصرة، فذهب الناس ينظرون إليه، فقال له ابن جُرَيْج: مالك لا تنظر؟! فقال: لا أجدُ منك عِوَضاً. فقال: أنت نَبيلٌ. وقيل: إن شعبة حلف أن لا يحدث أصحاب الحديث شَهْراً، فبلغ ذلك أبا عاصم، فقصده فدخل مجلسه، فلما سمع منه هذا لكلام قام وقال: حَدِّثْ، وغلامي العطَّار حرٌّ لوجه الله عز وجل كفارةً عن يمينك. فأعجبه ذلك، وقال: أبو عاصم النبيل. فَلُقِّبَ به. وقيل: لأنه كان يلبس الخُزُوز وجَيِّد الثياب، وكان إذا اقبل قال ابن جُرَيْج: جاء النبيل. وقيل غير ذلك. وقال يحيى بن معين: ثقة، ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق، وهو أحبُّ إليَّ من روح بن عبادة. روى له الجماعة.
ع: الضَّحَّاك بن مَخْلَد بن الضَّحَّاك بن مُسلم بن الضحاك الشَّيْبانيُّ، أبو عاصم النَّبيل البَصْرِيُّ، يقال: إنَّه مولى بني شَيْبان، ويُقال: من أنفُسِهم، وقال قَعْنَب بن الْمُحَرَّر: أبو عاصم مولى لبني ذُهل بن ثعلبة. إخوة بني سَدُوس، وأمُّه من آل الزُّبير، وكان يبيع الحرير، ومَن نَسَبَه إلى بني شَيْبان قال في نسبه بعد مسلم: ابن الضحاك بن رافع بن رُفَيْع بن الأسود بن عَمْرو بن رالان بن هِلال بن ثَعْلَبة بن شيبان. روى عن: أَبان بن صَمْعَة (بخ)، وإسماعيل بن رافع الْمَدَنيِّ، وأَيْمَن بن نابل المكيِّ (خ س)، وبكَّار بن عبد العزيز بن أَبي بَكْرة (د ت ق)، وبَهْز بن حكيم (بخ)، وثَوَاب بن عُتْبة (ق)، وثور بن يزيد الرَّحَبيِّ (خ ت)، وجرير بن حازم (خ)، وأبي الأَشْهَب جعفر بن حيَّان العُطارديِّ (د)، وجعفر بن مُحَمَّد الصَّادق حديثًا واحدًا، وجعفر بن يحيى بن ثَوْبان (بخ د ق)، وحَجَّاج بن أَبي عُثمان الصَّوَّاف (ت) والحسن بن يزيد أبي يونس القَوي (ق)، وحمَّاد بن جعفر (ق)، وحَنْظَلة بن سُفيان الجُمَحيِّ (خ م د س)، وحَيْوَة بن شُريح المِصْرِيِّ (خ م ت س ق)، وربيعة بن عبد الرحمن بن حِصْن الغَنَويِّ (عخ د)، وزكريا بن إسحاق المكيِّ (خ م ت س)، وزَمْعة بن صالح (ق)، وزُهير بن محمد العَنْبَريِّ (د)، والسَّائب بن عُمَر الْمَخْزوميِّ (بخ)، وسَعْدان الجُهَنيِّ (خ)، وسَعِيد بن عبد العزيز التَّنوخيِّ (س)، وسَعِيد بن أَبي عَرُوبَة، وسُفيان الثَّوريِّ (خ م ت)، وسُلَيْمان التَّيْمِيِّ: تفسير حروفٍ من القرآن، وسيف بن سُلَيْمان المكيِّ، وشبيب بن بشر البجليِّ (ت ق)، وشعبة بن الحجاج (خ)، وطلحة بن عَمْرو المكيِّ، وعَبَّاد بن منصور (ق)، وعُبادة بن مسلم الفَزَاريِّ، وعبد الله بن عُمَر العُمَريِّ (ت ق)، وعبد الله بن عَوْن (خ م)، وعَبْد الله بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبد المَلِك الرَّقاشيِّ (عس)، وعبد الله بن مسلم بن هُرْمُز (بخِ ق)، وعبد الله بن الْمُؤَمَّل الْمَخْزومي (ت)، وعبد الحميد بن جعفر الأَنْصارِيِّ (خت م د ت ق)، وعبد رَبِّه بن عَطاء القُرشيِّ (صد)، وعبد الرحمن بن عَمْرو الأَوزاعِيِّ (خ)، وعبد الرحمن بن وَرْدان الغفاريِّ (د)، وعبد العزيز بن أَبي رَوَّاد (خت د)، وعبد الملك بن جُرَيْج (ع)، وعبد الوارث بن سَعِيد (د)، وعَتَّاب بن عبد العزيز الحِمَّانيِّ، وعثمان بن الأسْوَد (خ)، وعثمان بن سعد الكاتب (ت)، وعثمان بن عَبد المَلِك المؤذِّن (تم ق)، الذي يقال له: مستقيم بن عَبد المَلِك، وعثمان بن مرّة البَصْرِيِّ (م س)، وعُثمان الشَّحَّام (ت)، وعَزْرَة بن ثابت الأَنْصارِيِّ (خ م ت)، وعِكْرمة بن عمَّار اليَماميِّ، وعُمَر بن أَبي زائِدة (س)، وعُمَر بن سَعِيد بن أَبي حُسين (خ)، وعُمَر بن محمد بن زيد العُمَريِّ (خ م)، وأبي نعامة عَمْرو بن عيسى العَدَويِّ (قد)، وعَمْرو بن وَهْب الطَّائفيِّ (بخ)، وعِمْران القَطَّان (د)، وعيسى بن مَيْمون الجُرَشيِّ (خد)، وفُضَيْل بن سُلَيْمان النُّميريِّ (خ)، وقُرَّة بن خالد السَّدوسيِّ (خ)، وكثير بن فائد (ت)، ومالك بن أنس (خ)، والمثنى بن عَمْرو بن جيفر، ومحمد بن بِشْر الأَسْلَميِّ (س)، ومحمد بن رِفاعة القُرَظيِّ (قد ت ق)، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي ذِئْب (س)، ومحمد بن عَجْلان (بخ د)، ومحمد بن عُمارة بن عَمْرو بن حَزْم الأَنْصارِيِّ، وأبيه مَخْلَد بن الضَّحَّاك الشَّيْبانيِّ (ق)، ومُظاهر بن أَسْلَم (د ت ق)، ومَعْروف بن خَرَّبُوذ (د)، والمغيرة بن زياد الْمَوْصليِّ (د س)، وأبي حَنيفة النُّعمان بن ثابت، والنَّهَّاس بن قَهْمٍ (بخ)، وهشام بن حسان (س)، ووَبْر بن أَبي دُلَيْلة (سي)، ووَهْب بن خالد الحِمْصيِّ (د ت)، ويزيد بن أَبي عُبَيد (خ م د)، وأبي الجرَّاح الْمَهْريِّ (ت)، وأبي الْمَليح الفارسيِّ (ت). روى عنه: البخاريُّ، وإبراهيم بن دينار التَّمَّار البَغداديُّ (م)، وإبراهيم بن الْمُستمر العُرُوقيُّ (م ق)، وإبراهيم بن يعقوب الجُوزْجانيُّ (سي)، وأحمد بن سَعِيد الدارميُّ (كد ق)، وأحمد بن سِنان القَطَّان، وأبو الجَوزاء أحمد بن عثمان النَّوفليُّ (م ت)، وأبو يحيى أحمد بن عصام الأَصْبهانيُّ، وأحمد بن فَضَالة بن إِبْرَاهِيمَ النَّسَائيُّ (س)، وأحمد بن محمد بن حَنْبَل، وأحمد بن يوسُف السُّلَمِيُّ النَّيْسابوريُّ (ق)، وإسحاق بن إبراهيم بن داود السَّوَّاق (ق)، وإسحاق بن راهويه (م)، وإسحاق بن سَيَّار النَّصِيبيُّ، وإسحاق بن مَنْصور الكَوْسَج (م ت)، وإسحاق غير منسوب (خ)، قيل: إنَّه ابن نصر السَّعدي، وبِشْر بن آدم البَصْرِيُّ (ق)، وأبو بِشْر بَكْر بن خَلَف ختَن الْمُقْرِئ (ق)، وجرير بن حازم وهو من شيوخه، والحارث بن محمد بن أَبي أُسامة التَّميميُّ، وحامد بن يَحْيَى البَلْخيُّ (د)، وحَجَّاج بن الشَّاعر (م)، والحسن بن إسحاق الْمَرْوزيُّ (عس)، والحسن بن عليٍّ الحُلْوانيُّ (م د ت ق)، وحفص بن عَمْرو الرَّباليُّ (صد)، وأبو عاصم خُشَيْش بن أَصْرَم النَّسَائيُّ (د)، وأبو خَيْثَمة زهير بن حَرْب (م)، وزيد بن أَخْزَم الطَّائيُّ (د ق)، وأبو مَعْن زيد بن يزيد الرَّقاشيُّ البَصْرِيُّ (م)، وأبو داود سُلَيْمان بن سيف الحرَّانيُّ (س)، وشُجاع بن مَخْلَد البَغَويُّ، وعباس بن عبد العظيم العَنْبَريُّ (ق)، وعباس بن الفَرَج الرِّياشيُّ، وعباس بن محمد الدوريُّ، ومُسْتَمْلِيهِ عَبد الله بن إِسْحَاقَ الجوهريُّ بِدْعة (د ت س)، وعبد الله بن الجرَّاح القُهُسْتانيُّ (مد)، وعَبْد الله بن داود الخُرَيْبيُّ وهو من أقرانه، وعبد الله بن عَبْد الرحمن الدارميُّ (تم)، وأبو بَكْر عَبد الله بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة، وعبد الله بن مُحَمَّد بن أَبي قُريش وهو ابن مُضَر الثَّقفيُّ، وعبد الله بن مُحَمَّد الْمُسْنَديُّ (خ)، وعبد الله بن منير الْمَرْوَزيُّ (ت)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن عبد الوهاب العَمّيُّ (ق)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن عُمَر رُسْتة (ق)، وعبد الملك بن قُرَيب الأَصْمَعِيُّ وهو من أقرانه، وعبد بن حُمَيد (م)، وعَبْدَة بن عَبد الله الصَّفَّار (ق)، وعُقْبة بن مُكْرَم العَمّيُّ البَصْرِيُّ (م ت)، وعليُّ بن الْمَديني (خ)، وعلي بن نَصْر بن عليٍّ الجَهْضَميُّ الصَّغير (كد)، وعُمَر بن شَبَّة النُّمَيريُّ، وابنُه عَمْرو بن أَبي عاصم النَّبيل (ق)، وعَمْرو بن عليٍّ الصَّيرفيُّ (خ ت س)، وأبو غسَّان مالك بن عبد الواحد الْمِسْمَعيُّ (م د)، ومحمد بن بَشَّار بُنْدار (م د ت ق)، ومُحَمَّد بن بكَّار بن الزبير العَيْشيُّ البَصْرِيُّ (م)، ومحمد بن حُبَّان بن الأزهر القَطَّان البَصْرِيُّ، وهو آخِر من حدّث عنه، ومحمد بن حمَّاد الطِّهرانيُّ (ق)، ومحمد بن سَعِيد بن يزيد بن إِبْرَاهِيم التُّسْتَريُّ (ق)، ومحمد بن عَبد الله بن نُمير الكوفيُّ (م)، وأبو جعفر مُحَمَّد بن عَبد المَلِك الدَّقيقيُّ الواسِطيُّ، ومحمد بن عَمْرو بن عَبَّاد بن جَبَلة بن أَبي رَوَّاد (م)، وأَبُو مُوسَى مُحَمَّد بن المثنى (خ م د ت س)، ومحمد بن مسعود بن العَجَمِي (د)، ومحمد بن مسلم بن وارة الرَّازيُّ، ومحمد بن مَعْمَر البَحْرانيُّ (خ)، ومحمد بن يحيى الذهليُّ (ت ق)، وأبو عبد الرحمن محمد بن يعقوب بن أَبي عَبْدة العَنْبَريُّ، ومحمد بن يونُس الكُدَيْميُّ، ومحمود بن غَيْلان الْمَرْوَزيُّ (ت)، ومَخْلَد بن خالد الشَّعيريُّ (د)، وهارون بن عَبد الله الحَمَّال (م)، ووهب بن إبراهيم الفاميُّ، وأبو سلمة يحيى بن خَلَف الباهِليُّ (د ق)، ومُسْتَمْلِيهِ الآخرَ يحيى بن راشِد البَصْرِيُّ، ويزيد بن سِنان البَصْرِيُّ (كد)، نزيل مصر، ويَعْقوب بن إبراهيم الدَّوْرقيُّ (خ م ت)، وأبو يوسُف يعقوب بن إِسْحَاقَ القُلُوسيُّ، ويعقوب بن سُفيان الفارسيُّ، ويعقوب بن شَيْبَة السَّدوسيُّ، وأَبُو بَكْرِ بنُ أَبي النَّضْر (م). قال عُثمان بن سَعِيد الدارميُّ، عَن يحيى بن مَعِين: ثقة. وقال أَحْمَد بن عَبد الله العِجليُّ: ثقة، كثيرُ الحديث، وكانَ له فقهٌ. وقال أبو حاتم: صدوق، وهو أحبُّ إلي من رَوح بن عُبادة. وقال عُمَر بن شَبَّة: حَدَّثَنَا أبو عاصم النبيل، والله ما رأيتُ مِثلَه. وقال محمد بن عيسى الزَّجَّاج: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابنِ جُرَيْج، عن زياد، عن ثابت مولى عبد الرحمن بن زيد، عَن أبي هُرَيْرة حديث: «يُسَلِّمُ الراكبُ على الماشي»، قال محمد بن عيسى: قلتُ لأبي عاصم: ذكر ابن جُرَيْج فقال: أخبرني ابن جُرَيْج قال: أخبرنا زياد، وكلُّ شيء حَدَّثتُكَ، حَدّثوني به، وحَدَّثَنَا عنهم، وما دَلَّسْتُ حديثًا قط، وإني لأرجمُ من يُدَلِّس. وقال مُحَمَّد بن سعد: كَانَ ثقة فقيهًا. وقال عبد الرحمن بن يُوسُفَ بن خِراش: لم يُرَ في يده كتابٌ قطُّ. وقال الخليل بن عَبد الله الخليليُّ القزوينيُّ: مُتَّفَقٌ عليه زُهدًا، وعلمًا، وديانةً، وإتقانًا. وقَال البُخارِيُّ: سمعت أبا عاصم يقول: منذ عَقَلتُ أَنَّ الغَيْبَةَ حرامٌ، ما اغتبتُ أحدًا قَطُّ. وقال أَبُو عُبَيد الآجريُّ، عَن أبي داود: كان يحفظ قدر ألف حديث. من جيّد حديثه، وكان فيه مزاحٌ. وقال غيرُهُ: إنما قيل له النَّبيل، لأن الفِيلَ قَدِمَ البصرة، فذهب الناسُ ينظرونَ إليه، فقال له ابنُ جُرَيْج: ما لَكَ لا تنظر، فقال: لا أجدُ منك عِوَضًا، فقال: أنت نَبِيلٌ. وقيل: لأنّه كان لا يلبس الخُزُور وجَيِّد الثياب، وكان إذا أقبل قال ابن جُرَيْج: جاء النَّبِيل. وقيل: لأنَّ شُعبة حَلَفَ أن لا يحدّث أصحاب الحديث شَهْرًا، فبلغ ذلك أبا عاصم، فقَصَدَه فدخلَ مجلسَهُ، فلما سَمِعَ منه هذا الكلام، قال: حَدِّثْ وغلامي العطَّار حرٌّ لوجه الله كفارةً عن يمينك، فأعجبه ذلك. وقيل: لأنَّه كان كبير الأنف، وقيل غير ذلك. وقيل: إنَّه تزوّج امرأةً، فلما دخل عليها، دنا منها ليقبّلها فقالت: نحِّ رُكبتك عن وجهي! فقال: ليس هذا رُكبة، إنما هو أنف. قال ذلك إسماعيل بن أحمد والي خراسان، عَن أبيه، عَن أبي عاصم. وقال محمد بن عيسى الزَّجَّاج: سمعتُ أبا عاصم يقول: مَن طَلَب هذا الحديث، فقد طلب أعلى الأمور، فيجب أن يكونَ خيرَ الناسِ. قال خليفة بن خَيَّاط: وُلِدَ سنة إحدى وعشرين ومئة. وقال عَبد الله بن إسحاق الجَوْهَريُّ: سمعت أبا عاصم يقول: وُلِدَتُ سنة اثنتين وعشرين ومئة في ربيع الأوّل. وقال عَمْرو بن عليٍّ: سمعت أبا عاصم يقول: وُلِدَت أمِّي سنة عشر ومئة، ووُلِدْتُ سنة اثنتين وعشرين ومئة. وقال جابر بن كُردي: مات سنة إحدى عشرة ومئتين. وقال خَليفة بن خيَّاط، ومحمد بن يونُس الكُدَيْميُّ، وأبو داود، ومحمد بن أحمد بن حبيب الذَّارع وغيرُ واحد: مات فِي ذي الحجة سنة اثنتي عشرة ومئتين. وقال مُحَمَّد بن سعد: مات بالبصرة ليلة الخميس، لأربع عشرة ليلة خَلَتْ من ذي الحجة سنة اثنتي عشرة ومئتين، في خلافة عَبد الله بن هارون. وقال عَمْرو بن عليٍّ: مات سنة اثنتي عشرة ومئتين، وهو ابن تسعين سنة وأربعة أشهر. وقال مُحَمَّد بن يَحْيَى بن فَيَّاض الزِّمَّاني، ويعقوب بن سُفيان الفارسيُّ: مات سنة ثلاث عشرة ومئتين. وقال أبو بكر ابن المقرئ. عَن أبي طلحة محمد بن أحمد بن الحسن التمَّار، عن حَمْدان بن عليٍّ الورَّاق، ذهبنا إلى أحمد بن حنبل سنة ثلاث عشرة، يعني ومئتين، فسألناه أن يحَدِّثَنَا، فقال: تسمعون منّي، ومثل أبي عاصم في الحياة؟ اخرجوا إليه. وقَال البُخارِيُّ ؟: مات سنة أربع عشرة ومئتين في آخرها. وقال زكريا بن يحيى بن سَعِيد الباهلي، عن أخيه إبراهيم بن يحيى: رأيت أبا عاصم النبيل في منامي بعد موته، فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي، ثم قال لي: كيف حديثي فيكم؟ قلت: إذا قلنا حَدَّثَنَا أبو عاصم، فليس أحدٌ يَرُدُّ علينا، قال: فسكت عني، ثم أقبل عليَّ فقال: إنّما يُعطى الناسُ على قَدَرِ نِيَّاتهم. قال الحافظ أبو بكر الخطيب: حدّث عنه جرير بن حازم، ومحمد بن حُبَّان بن الأزهر البَصْرِي، وبين وفاتيهما مئة وإحدى وثلاثون سنة. روى له الجماعة. أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بنُ الْبُخَارِيِّ، وأحمد بن شَيْبَانَ، وإسماعيل بن الْعَسْقَلانِيِّ، وزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ، قَالُوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أَبُو غالب بن البَنَّاء، قال: أَخْبَرَنَا أبو مُحَمَّد الجَوْهَريُّ، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر القَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يُونُسَ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، عَنْ حَنْظَلَةَ ابنِ أَبي سُفْيَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ: (أنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ، كَانَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ، فَيَأْخُذُ حَفْنَةً لِشِقِّ رَأْسِهِ الأَيْمَنِ، ثُمَّ يَأْخُذُ حِفْنَةً لِشِقِّ رَأْسِهِ الأَيْسَرِ). رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، ومُسْلِمٌ، وأبو داود، والنَّسَائيُّ، عن مُحَمَّدِ بنِ الْمُثَنَّى عَن أَبِي عاصم، فوقع لنا بدلًا عاليًا بِدَرَجَتَيْنِ. وعِنْدَهُمْ فِي أَوَّلِ الْحَدِيثِ: دَعَا بشيءٍ نَحْوَ الْحِلابِ.
(ع) الضحاك بن مخلد بن مسلم بن الضحاك أبو عاصم الشيباني النبيل البصري، ويقال: هو مولى من شيبان، وقيل: مولى بني ذهل. كذا ذكره المزي وفي نظر؛ لأن ذهلا الأصغر هو: ابن شيبان بن ثعلبة بن أخي ذهل الأكبر قال الخائبي: لو كنت من مازن لم تستح إبلي ... بنو النبطة من ذهل بن شيبانا وليس لقائل أن يقول: لعله أراد الأكبر إذ لو أراده وعرفه كتبه؛ لأن السكوت في مثل هذا المكان لا يجوز، والله تعالى أعلم. وذكره ابن حبان في «جملة الثقات» قال: ومات ليلة الخميس لأربع عشرة. وفي «تاريخ المنتجيلي»: قال عباس بن محمد: أبو عاصم نيف على التسعين وما رئي أذكى منه، وقال أبو زيد الأنصاري: كان أبو عاصم في حداثته ضعيف العقل وكان يطلب العربية والأدب فيقال له: كيف تصغر الضحاك - يعني اسمه -؟ فيقول: ضحيكيك ثم نبل فكان هو يزري على غيره وقال يزيد بن سنان: كان أبو عاصم يلزم زفراً أيضاً وكان رث الحال فاستأذن أبو عاصم يوماً على زفر فقالت له الخادمة: أبو عاصم بالباب فقال: ويحك أيهما؟ قالت: ذاك النبيل فأذن له، وقال: قد سمتك هذه باسم ما أراه يفارقك حتى تموت. وقال ابن قتيبة: مات وله تسعون سنة وأربعة أشهر. وفي قول المزي: قال البخاري: مات سنة أربع عشرة ومائتين في آخرها نظر، وذلك أن الذي في «تاريخ البخاري الكبير»، و «الأوسط»، و «الصغير»: مات أبو عاصم سنة ثنتي عشرة ومائتين في آخرها، وكذا نقله عنه أبو نصر الكلاباذي، وأبو الوليد الباجي، وأبو يعقوب القراب وغيرهم، فلا أدري من أين سرى للمزي هذا القول الشنيع؟ ومن عادته اتباع صاحب «الكمال» في غالب نقله وهنا خالفه؛ لأنه نقل عن البخاري كما في تواريخه وكتاب المزي لم يخالفه. وفي «العقد»: قيل لأبي عاصم: إن يحيى بن سعيد يحسدك وربما قرظك فأنشأ يقول: فلست بحي ولا ميت ... إذا لم تعاد أو لم تحسد وقال الخليلي: متفق عليه يروي عنه البخاري ويفتخر، وقال: منذ عقلت أن الغيبة حرام ما اغتبت أحداً، وفي موضع آخر: إمام متفق عليه زهداً وعلماً وديانة وإثباتاً. وقال ابن قانع في «تاريخه»: ثقة مأمون. وفي كتاب الزهد : مات سنة أربع عشرة، وروى عنه البخاري خمسة وأربعين حديثاً ثم روى عن جماعة من شيوخه عنه. وفي كتاب أبي أحمد بن عدي: سُمي النبيل لبيانه كذا رأيته ويؤيده ما ذكره في «المحكم»: النبل الذكاء والنجابة. وذكره مسلم، وقبله علي بن المديني في الطبقة السابعة من أصحاب شعبة. وقال أبو عمر في كتاب «الاستغناء»: أجمعوا على أنه صدوق ثقة. وفي «تقييد الجياني»: عن ابن أبي عاصم: سمي النبيل؛ لأنه دخل المهدي أمير المؤمنين البصرة فدخل عليه الناس وكان أبو عاصم فيهم ثم استأذن ثانية فقال: الإذن إن أبا عصام بالباب وكان رجل هاشمي قصير يكنى بأبي عاصم فقال المهدي النبيل أم القصير؟ فقال: النبيل. كتاب «الكامل» لأبي العباس الثمالي: وزعم التوزي أن النبيل من الأضداد يكون للجليل وللحقير واحتج بقوله: أغبط أن أرزأ الكرام وأن ... أورث دودا شصايصاً نبلا قال: والشصايص الحقيرات. وفي «تاريخ دمشق»: كان أبو عاصم يبيع الحرير، وقال: رأيت أبا حنيفة في المسجد الحرام يفتي وقد اجتمع الناس عليه يؤذونه فقال: ما هنا أحد يأتينا بشرطي؟ فدنوت منه فقلت: أتريد شرطياً؟ قال: نعم. قالت: اقرأ علي هذه الأحاديث التي معي فلما قرأها قمت عنه ووقفت بحذائه فقال لي: أين الشرطي؟ فقلت له: إنما قلت تريد ولم أقل أجيء لك به فقال: انظروا أنا أوضح للناس أمرهم منذ كذا وكذا وقد احتال علي هذا الصبي . وقال إسحاق بن يسار: قال لي أبو عاصم: كان سفيان يسألني أن أفيده فإذا أفدته قال: ليس بشيء وكان أبو عاصم يقول: أقل حالات المدلس عندي أن يدخل في حديث النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: «المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور»، وكان الكديمي إذا حدث عنه يقول: ثنا الكبش . وسئل يحيى بن معين: أي أصحاب الثوري أثبت؟ فقال: ابن القطان، ووكيع وابن المبارك، وابن مهدي، وأبو نعيم فأماً الفريابي، وأبو حذيفة، وقبيصة، وأبو عبد الله، وأبو عاصم، والزهري، وعبد الرزاق، وطبقتهم فهم فيه بعضهم قريب من بعض وهم ثقات كلهم ودون أولئك في الضبط والمعرفة. وقال الدارمي: أتينا أبا عاصم يوماً فدلى رجليه ثم قال اغمزوها فطالما تعبتا لكم ولو لم تحبونا لكنا نحبكم وكان ابن أبي زياد يميل إليه لحال الرأي يعني رأي أبي حنيفة فلما بلغه مزاحه كان لا يعبأ به. وقال يحيى بن معين: لم يكن فصيحاً يعني لم يكن يعرب. وفي تاريخ المطين: مات سنة إحدى عشرة ومائتين روى عن جابر بن كردي. وذكره ابن مردويه في «أولاد المحدثين». وقال ابن خلفون: كان أبو عاصم فقيهاً ثقة محدثاً له حلقة يجتمع إليه فيها ويفتي وكان مذهبه مذهب أهل الكوفة. وفي «منتهى الرغبات» لأبي موسى: مات جده الضحاك بن مسلم سنة خمس وتسعين وروى عن أبي عاصم: هرمز، وسليمان الأصبهاني، ومحمد بن سداد الأصمعي، وأحمد بن الحسن بن أبان الأيلي، والحسن بن سهل المحوذ، ومحمد بن سنان، وإبراهيم بن عبد الله أبو مسلم الليثي وأبو العيناء محمد بن القاسم، روى عنه الحارث بن أبي أسامة روى عنه الكثير في «مسنده».
(ع) الضَّحَّاكُ بن مَخْلَدِ بن الضَّحَّاكِ بن مُسْلِم بن الضَّحَّاك الشَّيبانيُّ، أبو عاصم النَّبيل البَصْرِيُّ. الحافظ. يقال: إنه مولى بني شيبان، ويقال: من أنفسهم، وقال قَعْنَب بن المُحَرَّر: أبو عاصم مولى لبني ذهل بن ثعلبة إخوة بني سدوس. وأمُّه من آل الزبير، وكان يبيع الحرير. روى عن ابن عجلان وغيره. وعنه البخاريُّ في الصلاة، والستة بواسطة، وعبَّاس الدوريُّ وخلق. قال عمر بن شبَّة: والله ما رأيت مثله. وقال أبو عاصم: ما دلَّستُ قطُّ ولا اغتبت أحدًا منذ عقلتُ تحريم الغيبة. مات في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة ومئتين، وقال ابن عساكر: مات سنة إحدى، ويقال: سنة اثنتي عشرة ومئتين. ويقال: سنة ثلاث عشرة. وقال البخاريُّ: سنة أربع عشرة في آخرها، كذا وقع في «التهذيب»، وصوابه: سنة اثنتي عشرة؛ كذا هو في «تواريخه» الثلاثة. [84/ب] وكذا نقله عنه القرَّاب والكَلَاباذِي والباجيُّ، حتى «الكمال» الذي هو أصله. وولد أبو عاصم سنة اثنتين وعشرين ومائة، وقال خليفة: ولد سنة إحدى وعشرين، وقال البخاريُّ: مات وهو ابن تسعين سنة، وأشهر. وقال الفلَّاس: ابن سبعين سنة وأربعة أشهر. وابنُ جريج هو الذي سمَّاه النبيل؛ لأنه قدم الفيل البَصْرِة، فذهب الناس ينظرون إليه، فقال له ابن جريج: مالك لا تنظر، فقال: لا أجد منك عوضًا، فقال: أنت نبيل. وقيل: إن شعبة حلف ألَّا يحدِّث أصحاب الحديث شهرًا، فبلغ ذلك أبا عاصم فقصده فدخل مجلسه، فلما سمع منه هذا الكلام قام وقال: حدِّث؛ وغلامي العطار حرٌّ لوجه الله تعالى كفارة عن يمينك، فأعجبه ذلك، وقال: أبو عاصم النَّبيل، فلُقِّب به. وقيل: لأنه كان لا يلبس الخزَّ وجيِّد الثياب، وكان إذا أقبل قال ابن جريج: جاء النبيل. وقيل: لأنه كان كبير الأنف؛ تزوَّج امرأة فلما دنا منها ليقبِّلها قالت: نحِّ ركبتك عن وجهي. وقيل غير ذلك. قال الخطيب: حدَّث عنه جرير بن حازم ومُحمَّد بن حبَّان بن الأزهر البَصْرِيُّ، وبين وفاتيهما مائة وإحدى وثلاثون سنة. قال المنذريُّ: أخرج البخاريُّ حديث أبي عاصم عن حنظلة بن أبي سفيان في غزوة الخندق، واستشهد برواية أبي عاصم عن عبد الحميد بن جعفر في تفسير سورة الأنعام وغير ذلك.
(ع)- الضحاك بن مخلد بن الضَّحَّاك بن مسلم بن الضحاك الشَّيْبانيُّ، أبو عاصم النبيل البصري، قيل: أنه مولى بني شيبان، وقيل: من أنفسهم. روى عن: يزيد بن أبي عبيد، وأيمن بن نابل، وشبيب بن بشر، وسليمان التَّيْميِّ، وعثمان بن سعد الكاتب، ومعرف بن خَربوذ، وابن عون، وابن عجلان، وابن أبي ذئب، وابن جريج، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وثور بن يزيد الرَّحبيِّ، وجعفر بن يحيى بن ثوبان، وحَنْظلة بن أبي سُفيان، وحيوة بن شريح، وزكريا بن إسحاق، والثَّوريُّ، وشعبة، وسعيد بن أبي عروبة، وعبد الحميد بن جعفر، وعزرة بن ثابت، وعمر بن محمد بن زيد العمري، وعثمان بن الأسود، وعمر بن سعيد بن أبي حُسين، ومالك بن أنس، وهشام بن حسان، ومظاهر بن أسلم، وقُرْة بن خالد، وجماعة. وعنه: جرير بن حازم، وهو من شيوخه، والأصمعي، والخُرَيْبي، وهما من أقرانه، وأحمد، وإسحاق، وعلي بن المديني، وإسحاق بن منصور الكوسج، وحجاج بن الشاعر، والحسن بن علي الحلواني، وأبو خَيْثَمة، وعباس بن عبد العظيم العنبري، وعبد الله بن إسحاق الجوهري بدعة -كان مستمليه-، وعبد الله بن محمد المسندي، وعمرو بن علي، وبُنْدَار، وأبو موسى، وأبو غسان المسمعيُّ، ومحمد بن عبد الله بن نُمَير، والذهلي، وهارون الحمال، ويعقوب الدُّورقيُّ، وابنه عمرو بن أبي عاصم، وأبو جعفر الدقيقي، وعباس الدُّوريُّ، والحارث بن أبي أسامة، وأبو مسلم الكجي، ومحمد بن حِبَّان بن الأزهر البصري -وهو آخر من حدث عنه- في خلق كثير. قال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة. وقال العِجْلي: ثقة، كثير الحديث، وكان له فقه. وقال أبو حاتم: صدوق وهو أحب إلي من روح بن عبادة. وقال محمد بن عيسى الزجاج: قال لي أبو عاصم: كُلُّ شيء حَدثتُك حدثوني به، وما دلست قط. وقال ابن سعد: كان ثقةً فقيهًا. وقال عمر بن شبة: والله ما رأيت مثله. وقال ابن خراش: لم يُرَ في يده كتاب قط. وقال الآجري، عن أبي داود: كان يحفظ قدر ألف حديث من جيد حديثه، وكان فيه مزاحٌ. وقال البخاري: سمعت أبا عاصم يقول: منذ عقلت أن الغيبة حرام ما اغتبتُ أحدًا قط. وقال الخليلي: متفقٌ عليه زهدًا وعلمًا وديانةً وإتقانًا. قيل: أنه لقب النَّبيل لأنَّ الفيل قدم البصرة فخرج الناس ينظرون إليه، فقال له ابن جريج: مالك لا تنظر؟ قال: لا أجد منك عوضًا، فقال له: أنت النَّبيل. وقيل: لأنه كان يلبس جَيد الثياب. وقيل: لأنَّ شعبة حلف أن لا يحدث أصحاب الحديث شهرًا، فبلغ أبا عاصم، فقال له: حَدِّث وغلامي حر. وقيل: لأنه كان كبير الأنف. روى إسماعيل بن أحمد وإلي خراسان عن أبيه، عن أبي عاصم أنه تزوج امرأة فلما أراد أن يقبلها قالت له: نَحَّ رُكبتك عن وجهي فقال: ليس هذا ركبة، هذا أنف. قال عمرو بن علي، وغيره عن أبي عاصم: ولدت سنة اثنتين وعشرين ومائة. وقال جابر بن كردي: مات سنة (11). وقال خليفة، وغير واحد: سنة (12). زاد ابن سعد: في ذي الحجة. وقال يعقوب بن سفيان: مات سنة (13). وقال حمدان بن علي الوَراق: ذهبنا إلى أحمد سنة (13)، فسألناه أن يحدثنا، فقال: تسمعون مني وأبو عاصم في الحياة؟ اخرجوا إليه. وقال البخاري: مات سنة أربع عشر ومائتين في آخرها. قلت: الذي في تواريخ البخاري الثلاثة: مات سنة (12). وكذا نقله عنه الكلاباذي وإسحاق القَرَّاب، وأبو الوليد الباجي. وكذا أرخه ابن حِبَّان في «الثِّقات» لما ذكره في الطبقة الثالثة، ومن عادته أتباع البخاري. وقال ابن قانع: ثقة مأمون. وروى الدَّارَقُطني في «غرائب مالك» من طريق علي بن نصر الجهضمي قال: قالوا لأبي عاصم: إنهم يُخالفونك في حديث مالك في الشفعة فلا يذكرون أبا هريرة. فقال هاتوا من سمعه من مالك في الوقت الذي سمعته منه، إنَّما كان قدم علينا أبو جعفر مكة فاجتمع الناس إليه وسألوه أن يأمر مالكًا أن يُحَدِّثهم فأمره فسمعته في ذلك الوقت. قال علي بن نصر: وكان ذلك في حياة ابن جريج لأن أبا عاصم خرج من مكة إلى البصرة في حياة ابن جريج أو حيث مات بن جريج ثم لم يعد إلى مكة حتى مات، وهذا يدل على أن أبا عاصم مكي تحوَّل إلى البصرة.
الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني أبو عاصم النبيل البصري ثقة ثبت من التاسعة مات سنة اثنتي عشرة أو بعدها ع