الوليد بن مُسْلمٍ القُرَشيُّ مَوْلاهم، أبو العبَّاس الدِّمَشقيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
الوليد بن مسلم الدمشقي أبو العباس مولى لبنى أمية. روى عن: الأوزاعي، وابن جابر، وصفوان بن عمرو، وثور بن يزيد. روى عن: أحمد بن حنبل، وأبو خيثمة، وسليمان بن عبد الرحمن بن شرحبيل، والحميدي، وهشام بن عمار، سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال: (سمعت مروان يعني بن محَمَّد الطاطري ومربنا الوليد فلما ولى قال لي مروان: عليك به فإنك إذا سمعت منه لم يضرك من فاتك من أصحاب الأوزاعي أبدأ بكتاب الأوزاعي). حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا عباس الخلال قال: قال مروان يعني بن محَمَّد: (كان الوليد بن مسلم عالمًا بحديث الأوزاعي). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال: (سمعت أبا مسهر قال: رحم الله أبا العباس يعني الوليد بن مسلم كان معنيًا بالعلم). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن الوليد بن بن مسلم فقال: صالح الحديث).
الولِيد بن مُسلم. أبو العَبَّاس الدِّمَشْقِي، مولى لبَنِي أُميَّة. يروي عن: الأوزاعِي، والثَّوْري، ومالك. روى عنه: أَحْمد، ويحيى، وإِسْحاق، وعَلي، وأهل بَلَده. كان مولده سنة تسع عشرَة ومِائَة، ومات سنة أَربع أَو خمس وتِسْعين ومِائَة، بِذِي المَرْوة منصرفة من الحَج وكان مِمَّن صنف وجمع إِلَّا أَنه رُبما قلب الأَسامِي وغير الكنى.
الوليد بن مسلم: أبو العبَّاس، الأُمويُّ، القُرشيُّ، مولاهم، الدمشقيُّ. سمع: الأوزاعي، ويزيد بن أبي مريم، وعبد الرحمن بن نمر. روى عنه: الحميدي، وعلي بن المديني، وإبراهيم بن موسى، وأبو موسى محمَّد بن المثنَّى الزَّمِن، وإبراهيم بن المنذر، ومحمد بن مِهْران، وسليمان بن عبد الرَّحمن، ودُحَيم، في الصَّلاة. مات سنة خمسٍ وتسعين ومئة. وقال أبو عيسى مثله. وقال محمَّد بن سعد: حجَّ سنة أربعٍ وتسعين ومئة، ثُمَّ انصرف، فمات في الطَّريق، قبل أن يصل إلى دمشق. وذكر أبو داود أنَّه: مات في المحرَّم، سنة خمسٍ وتسعين ومئة. وذكر أيضًا أنَّ: صفوان بن صالح قال: مات سنة أربعٍ وتسعين ومئة.
الوليدُ بن مسلمٍ، أبو العبَّاسِ الأمويُّ القرشيُّ مَوْلاهُم الدِّمشقيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ والجمعةِ والحجِّ والبيوعِ والزَّكاةِ وغيرِ موضعٍ عن الحُميديِّ وعليِّ بن المدينيِّ وإبراهيمَ بن موسى وأبي موسى الزَّمِنِ وإبراهيمَ بن المنذرِ ومحمَّدِ بن مِهْرَانَ ودُحَيْمٍ ومحمَّدِ بن الصَّلتِ التَّوَّزِيِّ وغيرِهم عنهُ، عن الأوزاعيِّ وعبدِ الرَّحمنِ بن نَمِرٍ وثورِ بن يزيدَ. قالَ البخاريُّ: ماتَ سنةَ خمسٍ وتسعين ومائةٍ. قالَ أبو حاتِمٍ: هو صالحُ الحديثِ.
الوليد بن مُسلِم، القُرَشي الأموي مولاهم، الدِّمشقي، يكنى أبا العبَّاس. سمع عبد الرَّحمن الأَوْزَاعي وعبد الرَّحمن بن نمر ومحمَّد بن مُطَرِّف عندهما. ويزيد بن أبي مريم الشَّامي عند البُخارِي. وعبد الرَّحمن بن يزيد وابن أبي ذِئب وسعيد بن عبد العزيز وشَيبان ومحمَّد بن مهاجر وصفوان بن عَمْرو وبَكْر بن مُضر عند مُسلِم. روى عنه داود بن رشيد ومحمَّد بن المثنَّى وغير واحد عندهما. كان مولده سنة تسع عشرة ومِئَة، وقال أبو عيسى: مات سنة خمس ومتسعين ومِئَة. و قال كاتب الواقدي: حجَّ سنة أربع ومتسعين ومِئَة، ثمَّ انَصْرف؛ فمات في الطَّريق قبل أن يصل إلى دمشق.
الوليد بن مُسْلم الدِّمشقِيُّ، أبو العباس الأُموي مولاهم. وقيلك مولى العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب. سمع: الأوزاعي، وصَفْوان بن عمرو، ومالك بن أنس، وثور بن يزيد، وابن جُريج، وسفيان الثوري، والليث بن سعد، وسعيد بن بَشير، وسعيد بن عبد العزيز، وأبا إسحاق الفَزَاري، ومحمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام، وسليمان بن موسى الزهري الكوفي نزيل دمشق، ومحمد بن راشد المَكْحوليَّ، والمُفَضَّل بن فَضَالة المصري، وبكر بن مُضَر، وعبد الله بن لَهِيعة، وعبدالله بن العلاء بن زَبْر، وعبدالله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، ومحمد بن عبد الله الشُّعَيثي، وعبدالقدوس بن حبيب، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وعبد العزيز ويحيى ابني إسماعيل بن عبيد الله، وخالد بن زيدي بن صالح، بن صبيح المرِّيَّ، وأبا مُعَيد حفص بن غَيْلان، والهيثم بن حميد، وخالد بن يزيد بن أبي مالك، وعبد الزاق بن عمر الثَّقفِي، ويزيد بن ربيعة الصنعاني، ويحيى بن الحارث، ومعاوية بن سَلَّام، وصَدَقَة بن يزيد، ومعروف الخَيَّاط، وزهير بن محمد، والوليد بن محمد المُوَقَّري، وكلثوم بن زياد المُحَاربيَّ، ومعان بن رفاعة السَّلَامي، والقاسم بن هزان، وعثمان بن أبي العاتكة، وتميم بن عطية العَنْسي الدَّارانيَّ، وعبد الرحمن بن مَيْسرة، وعبد الرحمن بن حسان الكِنَاني، وعيسى بن يونس، وعثمان بن عبد الرحمن بن حِصْن، ويزيد بن يوسف الصَّنْعاني. روى عنه: الليث بن سعد، وأحمد بن حنبل، وعبد الله بن الزبير الحُمَيدي، وأبو خيثمة، وهشام بن عمَّار، وصفوان بن صالح، وأبو قُدامة عبيد الله بن سعيد السَّرخسي، وأبو عمار الحسين بن حُرَيث، وعبد الله بن وَهْب، وأبو موسى، ومحمد بن المبارك الصُّوريُّ، وعبد الرحمن بن إبراهيم دُحَيم، وسليمان بن عبد الرحمن، ومحمد شُعيب بن شابور، وبقية بن الوليد، ونُعيم بن حمَّاد، وضَمْرَة بن ربيعة، وإسحاق بن أبي إسرائيل، ومحمد بن عائذ، وأبو سليم عبد الرحمن بن الضَّحَّاك البَعْلَبَكِّيُّ، وهشام بن خالد، وعمرو بن الغاز، ومحمد بن هاشم البعلبكي، وعبد الله بن أحمد بن بشير بن ذَكوان، وأبو عامر موسى بن عامر، والوليد بن عُتبة، ومحمد بن وهب بن عَطِيَّة، وعمرو بن حفص، وإبراهيم بن أيوب الحوراني، ويزيد بن قُبيس، وحجَّاج بن الرَّيّان، وداود بن رشيد، ومحمد بن عبد الله بن بكَّار بن البُسْريُّ، ويعقوب بن كعب الحَلَبِيُّ، وإبراهيم بن العلاء الزُّبيديُّ، وخلق سواهم. قال أبو مسهر: رحم الله أبا العباس كان معنيّاً بالعِلْم. وقال أبو حاتم: صالح. وقال يعقوب بن سفيان: كنت أسمع أصحابنا يقولون: علم الشام عند إسماعيل بن عيَّاش، والوليد بن مسلم، فأمَّا الوليد فمضى على سُنَّتِه، محموداً عند أهل العلم، متقناً، صحيح العلم. وقال أحمد بن حنبل: ليس أحد أروى لحديث الشام من إسماعيل بن عيَّاش، والوليد بن مسلم. وقال إبراهيم بن المنذر: قدمتُ البصرة، فجاءني علي بن المديني، فقال: أول شيء أطلبُ أَخرج إليّ حديث الوليد بن مسلم، فقلت: سُبحان الله، وأين سماعي من سماعك؟ فجعلت آبَى ويُلِحّ، فقلت: أخبِرْني إلحاحك هذا ما هو؟ فقال: أخبرك: الوليد رجل الشام وعنده علم كثير، ولم أستمكن منه، وقد حَدَّثَكُم بالمدينة في المواسم، وتقع عندكم الفوائد؛ لأن الحُجَّاج يجتمعون بالمدينة من آفاق شتى، فيكون مع هذا بعض فوائده ومع هذا بعض قال: فأخرجت إليه فتعجب من فوائده وجعل يكتُب. وقال أبو داود، وأبو عيسى: مات سنة خمس وتسعين ومئة. وقال صفوان بن صالح: مات سنة أربع وتسعين ومئة، ومات في الطريق، قيل: مات بين المروة منصرفه من الحج، وله ثلاث وسبعون سنة. روى له: الجماعة.
ع: الْوَلِيد بن مُسلم القُرَشِيُّ، أَبُو العَبَّاس الدِّمشقِيُّ مولى بني أُمية، وقيل: مولى العَبَّاس بن محمد بن علي بن عَبد اللهِ بن عَبَّاس بن عبد المطلب الهاشميِّ. روى عن: إِسْحَاق بن عَبد الله بن أَبي فَرْوة (د)، وإسحاق بن عُبَيد الله بن أَبي مُليكة (ق)، وأبي رافع إِسْمَاعِيل بن رافع المَدَنِيِّ، والبَخْتَرِي بن عُبَيد (ق)، وبكر بن مُضَر المِصْرِيِّ (م)، وبُكَيْر بن مَعْرُوف الدَّامَغانِيِّ (مد)، وتَمِيم بن عَطِيّة العَنْسِيِّ الدَّارانِيِّ، وأبي سَلَمَة ثابت بن سَرْح الدَّوسيِّ، وثور بن يَزِيد الرَّحَبِي (خ د ت ق)، والحارث بن عُبَيد اللهِ الأَنْصارِيِّ (بخ)، وحَرِيز عُثمان (د س ق)، وحَسَّان بن عطية (د)، وأبي مُعيد حفص بن غَيْلان (س)، والحكم بن مُصعب الْمَخْزُومِي (د سي ق)، وحنظلة بن أَبي سُفيان الجُمَحِي (س ق)، وخالد بن يزيد بن صالح بن صُبَيْح المرِّيِّ (مد ق)، وخالد بن يزيد بن أَبي مَالِك، ورَوْح بن جناح (ت ق)، وزُهير بن مُحَمَّد التَّميميِّ (د ت ق)، وزيد بن واقد (ي)، وسَعِيد بن بشير (د ت ق)، وأبي مَهْدِي سَعِيد بن سنان الحِمْصيِّ (ق)، وسَعِيد بن عبد العزيز (م د)، وسُفيان الثَّوريِّ (سي)، وسُلَيْمان بن مُوسَى الزُّهْرِيِ، وشبيب بن شَيْبَة الشَّاميِّ (د) إن كَانَ محفوظًا، وشعيب بن أَبي حمزة (د ت)، وشيبان بن عبد الرَّحْمَنِ النَّحويِّ (م د)، وشَيْبَة بن الأحنف الأَوزاعِيِّ (ق)، وأبي المُعلى صخر بن جَنْدل البَيْروتيِّ الْقَاضِي، وصدقة بن عَبد الله السَّمين (ق)، وصدقة بن يَزِيد، وصَفْوان بن عَمْرو (م د ت)، وعبد الله بن عَبْد الرحمن بن يزيد بن جَابِر (قد)، وعبد الله بن العلاء بن زَبْر (خ د س ق)، وعبد الله بن لَهِيعَة (ت ق)، وعبد الله بن المُؤَمَّل (ق)، وأخيه عَبْد الْجَبَّارِ بن مسلم، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبان (عخ د ق)، وعبد الرحمن بن حَسَّان الكِنَانيِّ، وعبد الرحمن بن عَمْرو الأَوزاعِيِّ، وعبد الرَّحْمَنِ بن مَيْسرة الكَلْبيِّ، وعَبْد الرحمن بن نمر اليَحْصبيِّ (خ م د س)، وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم، وعبد الرحمن بن يزيد بن جَابِر (ع)، وعبد الرزاق بن عُمَر الثَّقَفِيِّ، وعبد العزيز بن إِسْمَاعِيل بن عُبَيد اللهِ بن أَبي المهاجر، وعبد العزيز بن أَبي رَوَّاد، وعبد القدوس بن حَبِيب الشَّاميِّ، وعبد الملك بن جُرَيْج (ع)، وعُثمان بن أَبي العاتكة (د ق)، وعثمان بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن حِصْن بن عَبِيدة بن عَلَّاق، وعُثمان بن عَطَاء الخُراسانيِّ (ق)، وعُفَيْر بن مَعْدان (ت ق)، وعلي بن حَوْشب الفَزَاريِّ، وعُمَر بن مُحَمَّد بن زيد العُمَريِّ (ق)، وعُمَر بن محمد بن عَبد اللهِ الشُّعَيْثيِّ (قد)، وعَنْبَسة بن عَبْد الرَّحْمَنِ القُرَشِيِّ (ق)، وعيسى بن أيوب القَيْنِيِّ الأَزْديِّ (د)، وعيسى بن عبد الأعلى بن عَبد اللهِ بن أَبي فَرْوة (د ق)، وعيسى بن موسى القُرَشِيِّ (عخ دسي)، وعيسى بن يونُس، والقاسم بن هِزان، وكُلثوم بن زياد المُحاربيِّ، واللَّيْث بن سعد، ومالك بن أَنَس، والمثنى بن الصَّبَّاح (ت)، ومُحَمَّد بن حمزة بن يُوسُف بن عَبد اللهِ بن سَلام (ق)، ومحمد بن راشد المَكْحوليِّ، ومُحَمَّد بن السَّائب النُّكْريِّ (مد)، ومحمد بن عَبد اللهِ الشُّعَيْثِيِّ (د س)، ومحمد بن عَبْد الرحمن بن أَبي ذِئْب (م ق)، ومحمد بن عَجْلان (ق)، وأبي غَسَّان مُحَمَّد بن مُطَرِّف المَدَنِي (م)، ومُحَمَّد بن مُهاجر الشَّاميِّ (م ق)، ومرزوق بن أَبي الهُذيل، (صد ق)، ومروان بن جَناح (د ق)، ومعان بن رفاعة السَّلَاميِّ، ومُعاوية بن سَلَّام بن أَبي سَلَّام (د)، ومُعاوية بن يَحْيَى الأَطرابُلُسِي، ومُعاوية بن يَحْيَى الصَّدَفِيِّ (ت)، ومعروف أَبِي الخطاب الخَيَّاط، والمُفَضَّل بن فَضالة المِصْرِيِّ (س) ومنير بن الزُّبير، وموسى بن أيوب الغافقيِّ المِصْرِيِّ، وهشام بن حَسَّان (ق)، وهشام بن الغاز (د)، والهيثم بن حُمَيْد الغَسَّانِيِّ، ووحشي بن حرب بن وحشي بن حرب (د ق)، والوَضِين بن عَطَاء (مد)، والوليد بن سُلَيْمان بن أَبي السَّائب (مد ق)، والوليد بن عُتبة الكُوفيِّ، والوليد بن مُحَمَّد المُوَقَّريِّ، والوليد بن نُمير بن أوس الأَشعريِّ (بخ)، ويحيى بن إِسْمَاعِيل بن عُبَيد اللهِ بن أَبي المهاجر، ويحيى بن الْحَارِث الذِّماري (د ق)، وأبي شَيْبَة يَحْيَى بن عَبْد الرحمن المِصْرِيِّ (ق)، ويحيى بن عَبْد العزيز الأُرْدُنِّيِّ الشَّاميِّ، ويحيى بن عَبْد الْعَزِيزِ الأُرْدُنِّيِّ اليَمَاميِّ، ويزيد بن رَبِيعَة الصَّنْعانيِّ، ويزيد بن أَبي مَرْيَم الشاميِّ (خ ت س)، ويزيد بن يُوسُف الصَّنْعَانيِّ، وأبي إِسْحَاق الفَزَاريِّ، وأبي بَكْر بن عَبد الله بن أَبي مريم (ت ق). روى عنه: إِبْرَاهِيم بن أيوب الحورانيُّ، وإبراهيم بن العلاء، الزُّبيديُّ (د)، وإبراهيم بن المُنذر الحِزاميُّ (خ)، وإبراهيم بن مُوسَى الرَّازيُّ (خ م د ت)، وأَحْمَد بن حَنْبَل (د)، وأَحْمَد بن عَبد اللهِ الغُدَانيُّ، وأَحْمَد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن بَكَّار الْبُسْرِيُّ (ت ق)، وأَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ أَحْمَد بن يَحْيَى بن عَبْد الْعَزِيزِ الشافعيُّ المتكلم، وإسحاق بن أَبي إسرائيل، وإسحاق بن راهويه (خ م)، وإسحاق بن مُوسَى الأَنْصارِيُّ (م ت س ق)، وبقية بن الْوَلِيد وهُوَ من أقرانه، والجارود بن مُعَاذ التِّرْمِذِيُّ (سي)، وحجاج بن الرَّيَّان، وأَبُو عَمَّار الحُسين بن حُريث (ت س)، والحكم بن الْمُبَارَك (بخ ت)، وداود بن رشيد (خ م د ق)، وراشد بن سَعِيد الرَّمْلِيُّ (ق)، وأبو توبة الربيع بن نافع الحَلَبِيُّ (د)، وأَبُو خَيْثَمة زُهير بن حرب (م)، وسُلَيْمان بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ (خ ت س)، وسُويد بن سَعِيد، وصدقة بن الْفَضْلِ المَرْوَزِيُّ (خ)، وصفوان بن صالح المؤذِّن (د ت س)، وضمرة بن رَبِيعَة، والعَبَّاس بن عُثمان المعلِّم (ق)، وعبد الله بن أَحْمَد بن ذكوان المقرئ (ق)، وعبد الله بن الزُّبير الحُمَيْديُّ (خ)، وعَبْد الله بن مُحَمَّد الرَّملِيُّ (مد)، وعبد الله بن وَهْب المِصْرِيُّ وهو من أقرانه، وعبد الله بن يوسف التِّنِّيسيُّ (د)، وعبد الحميد بن بكار البَيْروتيُّ (مد)، وعبد الرحمن بن إِبْرَاهِيم دُحَيْم (خ د س)، وأَبُو سليم عَبْد الرحمن بن الضحاك البَعلبكيُّ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن واقد الواقديُّ، وعبد الوهاب بن نَجْدة الحَوْطيُّ، وأَبُو قُدامة عُبَيد اللهِ بن سَعِيد السَّرخسيُّ (م)، وعُثمان بن إِسْمَاعِيل الهُذَليُّ، وعلي بن حُجْر السَّعْدِيُّ، وعلي بن سَهْل الرَّمْلِيُّ، وعلي بن مُحَمَّد الطَّنَافسِيُّ، (ق)، وعلي بن المَدِيني (خ)، وعَمْرو بن حَفْص بن شليلة، وعَمْرو بن عُثمان بن سَعِيد بن كثير بن دينار الحِمْصيُّ (د س)، وعَمْرو بن قتيبة (س)، وعَمْرو بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن ربيعة بن الغاز الجُرَشِيُّ، وعياش بن الْوَلِيد الرَّقَّام (خ)، وعيسى بن مُساور (س)، وغِياث بن جَعْفَر الرَّحَبِيُّ (ق)، وقتيبة بن سَعِيد البَلْخِيُّ، (ت)، وكثير بن عُبَيد المَذْحجيُّ (د)، والليث بن سَعْد وهُوَ من شيوخه، ومجاهد بن مُوسَى (ق)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن خَلَّاد الباهلي، (م)، ومُحَمَّد بن شعيب بن شابور، ومحمد بن الصَّبَّاح الدُّولابيُّ (د)، ومُحَمَّد بن الصباح الجرجرائيُّ (د ق)، وأَبُو يَعْلَى مُحَمَّد بن الصَّلْت التَّوَّزِيُّ (خ)، ومُحَمَّد بن عائذ الدِّمشقيُّ (د)، ومُحَمَّد بن عَبد اللهِ بنِ بكار البُسْريُّ، ومحمد بن عَبد اللهِ بن مَيْمون الإِسكندرانيُّ (د س)، وأَبُو أَحْمَد مُحَمَّد بن عَبد اللهِ الرَّمليُّ (قد)، ومُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن سهم الأَنطاكيُّ (م)، ومحمد بن عَبْد الْعَزِيزِ بن أَبي رِزمة الْمَرْوَزِيُّ (ت)، ومُحَمَّد بن عبد العزيز الرَّمليُّ (بخ)، ومحمد بن الْمُبَارَك الصُّوريُّ، وأَبُو مُوسَى مُحَمَّد بن المثنى (خ م د س)، ومحمد بن مُصَفَّى الحِمْصيُّ (د س ق)، ومحمد بن مهران الْجَمَّال الرَّازيُّ (خ م د)، ومُحَمَّد بن هاشم البعلبكيُّ (س)، ومُحَمَّد بن وزير الدِّمشقيُّ (د)، ومحمد بن وَهْب بن عطية (ق)، ومُحَمَّد بن يَزِيد الكُوفيُّ (خ)، ومحمود بن خَالِد السُّلَمِيُّ (دس ق)، ومحمود بن غَيْلان المَرْوزيُّ، وموسى بن أيوب النَّصِيبيُّ (د س)، وأبو موسى مُحَمَّد بن المثنى، وأبو عامر موسى بن عَامِر المُريُّ (د)، وموسى بن مَرَوَان الرَّقِّيُّ (د)، وموسى بن هَارُون البُرْدِيُّ (خ مد)، ومُؤَمَّل بن الفضل الحَرَّانيُّ (د س)، ونصر بن عَاصِم الأنطاكيُّ، ونُعيم بن حَمَّاد، وهارون بن مَعْرُوف (م)، وهشام بن إسماعيل العَطار، وهشام بن خالد الأَزرق، وهشام بن عَمَّار (د ت ق)، وأَبُو هَمَّام الوليد بن شجاع السَّكُونيُّ، والوليد بن عتبة الدِّمشقيُّ (د)، ويحيى بن بِشْر البَلْخِيُّ، ويحيى بن بِشْر، الحَرِيريُّ، ويحيى بن مُوسَى البَلْخِيُّ، ويزيد بن عَبد اللهِ بن زُرَيْق القُرَشِيُّ، ويزيد بن عبد ربه الجُرْجُسِيُّ (د)، ويزيد بن قُبيس (د)، ويعقوب بن حُمَيْد بن كاسب (ق)، ويعقوب بن كعب الحَلَبِيُّ. ذكره مُحَمَّد بن سعد في «الصغير» في الطبقة الخامسة، وذكرهُ فِي «الكبير» فِي الطبقة السادسة، وَقَال: كَانَ ثقةً، كثيرَ الحديث. وذكرهُ خَلِيفةُ بن خَيَّاط، وأَبُو الحسن بن سُمَيْع في الطبقة السادسة. وقال أَبُو زُرْعَة الدِّمشقيُّ: حَدَّثَنِي حَمَّاد كاتب الْوَلِيد بن مسلم، قال: سمعت الْوَلِيد بن مُسلم يقول: جالست ابن جَابِر سبع عشرة سنة. وقال يعقوب بن شَيْبَة السَّدوسيُّ، عَن أَبِي العَبَّاس بن باذام: كنتُ مع الْوَلِيد بن مُسلم فِي الطَّواف، فقلت له: مَنْ هذا الشيخ الذي تحدث عنه بهذا الحديث «أنَّ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ أن يبولَ أتى عزازًا، من الأرض» فَقَالَ لي: كنتُ إذا أردتُ أن آتي الشيخ أسمع منه شيئًا سألت عنه قبل أن آتيه الأَوزاعِيَّ وسَعِيد بنَ عبد العزيز، فإذا أَمراني بِهِ أتيته. وقال الْفَضْل بن زياد: قال أحمد بن حنبل: ليسَ أحد أروى لحديث الشاميين من إِسْمَاعِيل بن عياش، والوليد بن مُسلم. وقال عَبد الله بن أَحْمَد بن حنبل، عَن أَبِيهِ: مَا رأيتُ من الشاميين أعقل من الْوَلِيد بن مُسلم. وقال إِبْرَاهِيم بن المُنذر الحِزَامي: قدمتُ البصرةَ، فجاءني علي بن المَدِيني، فَقَالَ: أوّل شيء أطلبُ أَخرج إليَّ حديث الْوَلِيد بن مُسلم، فقلتُ: يا ابن أُم، سبحان الله، وأينَ سماعي من سماعك. فجعلتُ آبَى ويُلح، فقلت: أخبرني إلحاحكَ هذا مَا هُوَ؟ قال: أخبركَ الْوَلِيدُ رجلُ الشام وعنده علمٌ كَثِيرٌ ولم أستمكن منه، وقد حَدَّثكم بالمدينة فِي المواسم، وتقع عندكم الفوائد، لأن الحجاج يجتمعون بالمدينة من آفاق شتى، فيكون مع هذا بعض فوائده ومع هذا بعض. قال: فأخرجتُ إليه فتعجبَ من فوائده، وجعلَ يَقُول: كَانَ يكتب على الوَجه. وقال عَبد اللهِ بن علي بن المديني، عَن أَبِيهِ، حَدَّثَنَا عَبْد الرحمن بن مهدي، عَنِ الْوَلِيد بن مُسلم، ثُمَّ سمعتُ من الْوَلِيد، قال عليٌّ: وما رأيتُ من الشاميين مثله، وقد أغربَ الْوَلِيد أحاديث صحيحة لم يشركه فيها أحد. وقال أَحْمَد بن أَبي الحَوَاري: قال لي مَرَوَان بن مُحَمَّد: إذا كتبتَ حديث الأَوزاعِي، عَنِ الْوَلِيد بن مُسلم فما تُبالي من فاتَك. وقال عَبَّاس بن الْوَلِيد الخَلَّال: قال لي مَرَوَان بن مُحَمَّد: كَانَ الْوَلِيد بن مُسلم عالمًا بحديث الأَوزاعِي. وقال أَبُو زُرْعَة الدِّمشقي: قال لي أَحْمَد بن حَنْبَلٍ: كَانَ عندكم ثلاثة أصحابُ حديث: مَرَوَان بن مُحَمَّد، والوليد، وأَبُو مُسْهِر. وقال أَحْمَد بن أَبي الحَوَاري أيضًا: سمعت أَبَا مُسْهر قال: رحمَ الله أَبَا العَبَّاس، يَعْنِي الْوَلِيد بن مُسلم، كان مَعنيًا بالعِلْم. وقال يعقوب بن سُفيان الفارسيُّ، كنتُ أسمع أصحابنا يقولون: عِلْم الشام عند إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، والوليد بن مُسلم، فأما الْوَلِيد فمضى على سُنته، محمودًا عند أهل العلم، مُتْقِنًا صحيحًا، صحيحَ العلم. وقال أَبُو زُرْعَة الدِّمشقيُّ أيضًا: سألت أَبَا مُسْهِر عَنِ الوليد بن مُسلم فَقَالَ: كَانَ من ثقات أصحابنا، وفي رواية: من حُفَّاظ. أصحابنا. وقال العِجْليُّ، ويعقوب بن شَيْبَة: الْوَلِيد بن مُسلم ثقة. وقال محمد بن إبراهيم الأَصبهانيُّ: قلتُ لأبي حاتِم: ما تقولُ فِي الْوَلِيد بن مُسلم؟ قال: صالحُ الْحَدِيث. وقال أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمان: رأيتُ أَبَا زُرعةَ، يَعْنِي الرَّازيَّ، يُفَقِّه الْوَلِيدَ، فقيل له: الْوَلِيد أفقه أم وكيع؟ فَقَالَ: الْوَلِيد بأَمر المغازي، ووكيع بحديث العراقيين. وقال أَبُو سُلَيْمان بن زَبْر: سمعتُ ابن جَوْصاء يَقُول: لم نزل نسمعُ أنَّه مَن كَتَبَ مُصَنَّفات الْوَلِيد بن مُسلم صَلُحَ أن يَلِيَ القضاءَ. قال: ومصنفات الْوَلِيد سبعون كتابًا. وقال أَبُو الْحَسَن أَحْمَد بن أَنَس بن مَالِك الْمُقْرِئ، عن الْوَلِيد بن عُتبة، والعَبَّاس بن الْوَلِيد الخَلَّال: لما أخذَ الْوَلِيد بن مُسلم فِي التصنيف أتاهُ شيخٌ من شيوخ المَسْجد، فقال: يا فَتى خُذ فيما أنتَ فيه فإني رأيتُ كأنَّ قناديل مسجد الجامع قد طُفِيَت فجئتَ أنت فأَسْرِجتَها. وقال أَحْمَد بن سَيَّار المَرْوزيُّ: سمعتُ صَالِح بن سُفيان يَقُول: قدم الْوَلِيد بن مُسلم، ووكيع بمكة قال: فرجعنا من عنده إلى وكيع، فَقَالَ: مَا يُحدثكم أَبُو العَبَّاس؟ قال: فذكرنا له إلى أن قلنا له: حَدَّثَنَا عَنِ الأَوزاعِيِّ، عَنْ حَمَّاد أنَّه كَرِه التَّيمم بالرُّخام، قال: فاستحسن ذَلِكَ، وَقَال: أين نزلَ؟ فسارِ إليه مع نَفَرٍ من إخوانه، فجعل يَقُول لهم: أي شيء تفيدون عَن أَبِي العَبَّاس هاتوا اذكروا شيئًا، قال: فلم يصادف إنسانًا يعلم. قال: فقام ليذهب فقام الوَلِيد ليودّعه، فَقَالَ له وكيع: كَانَ حَمَّاد حسن المسائل حَدَّثَنَا الثَّوريُّ، عَنْ حَمَّاد بكذا، وحَدَّثَنَا الثَّوريُّ، عَنْ حَمَّاد بكذا، فَقَالَ له الْوَلِيد: حَدَّثَنَا الأَوزاعِيُّ، عَنْ حَمَّاد أنَّه كَرِه التَّيمم بالرُّخام. فلما سَمِعَ له لم يدعه يمشي معه، ودعا له، ورَدَّه. وقال صدقة بن الْفَضْل الْمَرْوَزِيُّ: حج الْوَلِيد بن مُسلم وأنا بمكة فما رأيتُ رجلًا أحفظ للحديث الطويل وأحاديث الملاحم منه، وكَانَ أصحابنا فِي ذَلِكَ الوقت يكتبونَ ويطلبونَ الآراء، فجعلوا يسألونَ الْوَلِيد عَنِ الرأي ولم يكن يحفظ، ثُمَّ حَجَّ وأنا بمكة، وإذا هُوَ قد حفظَ الأَبوابَ وإذا الرجلُ حافظٌ متقنٌ قد حَفِظ. قال: وكَانَ نُعَيْم بن حَمَّاد أنكرَ طلب الآراء وتَرْكِهم الإِسناد والأحاديث العالية، قال: فجعل أصحابُ الحديث يسألونَهُ عَنِ الإِسناد والأحاديث العالية، فَقَالَ: مَا أعجب أمركم كُلّما سألتمونا عَنْ نوعٍ من العِلْم فنظرنا فيه نقلتمونا إلى غيره، إن بقينا وحججنا آتيناكم من هذا مَا يكون مثل هذا ونحوه. قال: فصدرنا وماتَ رحمه الله قبل أن يصير إلى دمشق. وقال الحُمَيْدِي: قال لنا الْوَلِيد بن مُسلم: إن تركتُموني حَدَّثتكُم عَنْ ثِقات شيوخنا، وإن أَبَيْتُم فاسألوا نحدثكم بما تسألونَ. وقال دُحيم: حَدَّثَنَا الْوَلِيد، قال: كَانَ الأَوزاعِي إذا حَدَّثَنَا يَقُول: حَدَّثَنِي يَحْيَى، قال: حَدَّثَنَا فلان، قال: حَدَّثَنَا فلان حَتَّى ينتهي. قال الْوَلِيد: فربما حَدَّثتُ كما حَدَّثَنِي، وربما قلتُ عَنْ عَنْ عَنْ وتحققنا من الأخبار. وقال أَبُو بَكْر الإِسماعيليُّ: سمعتُ مَن يحكي عَنْ عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل، عَنْ أَحْمَد، وسُئِلَ عَنِ الْوَلِيد بن مُسلم، فَقَالَ: كَانَ رَفَّاعًا. وقال أبو بكر المَرُّوزيُّ: قلت لأحمد بن حنبل فِي الْوَلِيد قال: هُوَ كَثِير الخطأ. وقال حَنْبَل بن إِسْحَاق: سمعت يحيى بن مَعِين يَقُول: قال أَبُو مُسْهر: كَانَ الْوَلِيد يأخذ من ابن أَبي السَّفَر حديث الأَوزاعِي، وكَانَ ابن أَبي السَّفَر كَذَّابًا وهُوَ يَقُول فيها: قال الأَوزاعِيُّ. وقال مُؤَمَّل بن إهاب، عَن أَبِي مُسْهِر: كَانَ الْوَلِيد بن مُسلم يُحَدِّث بأَحاديث الأَوزاعِي عَنِ الكَذَّابين ثُمَّ يُدَلِّسها عنهم. وقال صالح بن مُحَمَّد الأَسَدِيُّ الحافظ: سمعتُ الْهَيْثَم بن خَارِجَة يَقُول: قلتُ للوليد بن مُسلم: قد أفسدتَ حديث الأَوزاعِي. قال: كيف؟ قلت: تروي عَنِ الأَوزاعِي، عَنْ نَافِع وعن الأَوزاعِي، عَنِ الزُّهْرِي، وعن الأَوزاعِي، عَنْ يَحْيَى بن سَعِيد، وغيرك يُدخل بين الأَوزاعِي وبين نَافِع عَبد اللهِ بن عَامِر الأَسلمي، وبينه وبين الزُّهْرِي إِبْرَاهِيم بن مرة وقرة وغيرهما، فما يحملك على هذا؟ قال: أُنَبِّلُ الأَوزاعِي أن يروي عَنْ مثل هؤلاء. قلتُ: فإذا روى الأَوزاعِيُّ عَنْ هؤلاء، وهؤلاء ضعفاء، أحاديث مناكير، فأسقطتهم أنت، وصَيّرتها من رواية الأَوزاعِي عَنِ الثِّقات، ضعف الأَوزاعِي. فلم يَلْتَفِت إلى قَوْلي. وقال أَبُو الْحَسَن الدَّارَقُطْنِيُّ: الْوَلِيد بن مُسلم يُرسل يروي عَنِ الأَوزاعِي أحاديث عند الأَوزاعِي عَنْ شيوخ ضُعفاء، عَنْ شيوخ قد أدركَهُم الأَوزاعِيُّ مثل نَافِع، وعَطاء، والزُّهْرِي، فَيُسقط أسماءَ الضعفاء ويجعلها عَنِ الأَوزاعِي عَنْ نَافِع، وعن الأَوزاعِي عَنْ عَطَاء والزُّهْرِي، يَعْنِي مثل عَبد اللهِ بن عامر الأَسْلمي، وإِسْمَاعِيل بن مُسلم. وقال مُحَمَّد بن يَحْيَى السُّمَّاقِيُّ، عَنْ أَحْمَد بن أَبي الحَوَاري: حَدَّثَنَا الْوَلِيد بن مُسلم، وقال لنا: لا تأخذوا العلم من الصُّحفيين، ولا تقرؤوا القرآن على الصُّحفيين إلا ممن سمعهُ من الرِّجال وقرأَهُ على الرِّجال. قال دُحيم، والوليد بن عُتبة، عَنِ ابن بِنْت الْوَلِيد بن مُسلم: ولد الْوَلِيد بن مُسلم سنة تسع عشرة ومئة. وقَال البُخاريُّ، عَنْ إِبْرَاهِيم بن المُنذر الحِزَاميِّ: قال لي حَرْمَلة بن عَبْد الْعَزِيزِ يَعْنِي ابن الربيع بن سَبْرَة الجُهَنِي: نزل عليَّ الْوَلِيد بن مسلم قافلًا من الحج، فمات عندي بذي المَروة. وقال صَفْوان بن صَالِح، وعَمْرو بن عليٍّ، وأَبُو مُوسَى محمد بن المثنى، وخَلِيفة بن خَيَّاط: مات سنة أربع وتسعين ومئة. وقال مُحَمَّد بن سعد، ويعقوب بن شَيْبَة، وغيرُ واحد: حج سنة أربع وتسعين ومئة، ومات بعد انصرافه من الحَج قبل أن يصل إلى دمشق. وقِيلَ إنَّه جاورَ بمكة ومات بها. وقال هِشَام بن عَمَّار، ودُحيم، ومُحَمَّد بن مُصَفَّى، وأَبُو عُبَيد القاسم بن سَلَّام، وأَبُو زُرْعَة الدِّمشقيُّ، والحسن بن محمد بن بَكَّار بن بلال، ومُحَمَّد بن عَبد اللهِ الحَضْرَميُّ، والبُخاريُّ، وأَبُو داود، والتِّرْمِذِيُّ: مات سنة خمس وتسعين ومئة. زادَ دُحيم، وغيرُ واحد منهم: فِي المُحَرَّم. وزادَ الحضرمي: وهُوَ ابن ثلاث وسبعين. وقال مُعاوية بن صالح الأَشعريُّ: مات سنة ست وتسعين ومئة، ولم يتابعه على هذا القول أحد، والله أعلم. روى له الجماعة.
(ع) الوليد بن مسلم القرشي، مولى بني أمية، وقيل: مولى العباس بن محمد العباسي، أبو العباس بن الدمشقي. كذا ذكره المزي بعد ذكره توثيقه ووفاته من عند ابن سعد، مقلداً لابن عساكر فيما يظهر، وكأنه لم يعلم أن ابن سعد قال في كتابه: إن أبا عبد الله الشامي قال: كان الوليد من الأخماس، فصار لآل مسلمة بن عبد الملك فلما قدم بنو هاشم في دولتهم وصاروا إلى الشام قبضوا رقيقهم من الأخماس وغيرهم، فصار الوليد وأهل بيته لصالح بن علي، فوهبهم لابنه الفضل بن صالح، فأعتقهم الفضل، فركب الوليد بن مسلم إلى آل مسلمة بن عبد الملك فاشترى نفسه منهم. قال: وأخبرني سعيد بن مسلمة بن عبد الملك قال: جاءني الوليد بن مسلم فأقر لي بالرق فأعتقته، وكان للوليد أخ يقال له: جبلة، له قدر وجاه بالشام، وكان الوليد ثقة، كثير الحديث والعلم. وقال المطين: وأخبرت أن الوليد بن مسلم مات فيها – يعني سنة خمس - في المحرم، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة. وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: كان ممن جمع وصنف، إلا أنه ربما قلب الأسامي وغير الكنى، ولد سنة تسع عشرة ومائة، ومات بذي المروة منصرفه من الحج، سنة خمس وتسعين، وله ثلاث وسبعون سنة. وقال الخليلي في «الإرشاد»: مقدم على جميع أهل الشام متفق عليه، ويتفرد بحديث: «رأى امرأة مقتولة»، وقد تابعه عليه إسحاق بن سليمان الرازي. وقال أبو داود: الوليد أفسد حديث الأوزاعي، وقال له ابن أبي الحواري: تعرف ما عرضت مما سمعت، قال: لا. وقال أبو الفرج البغدادي: قال علماء النقل: يروي عن الأوزاعي أحاديث، هي عند الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء عن شيوخ قد أدركهم الأوزاعي، مثل: نافع والزهري، فيسقط أسماء الضعفاء، ويجعلها عن الأوزاعي عنهم. وسمى ابن القطان هذا في «الوهم والإيهام»: التسوية. وفي سنة أربع وتسعين قال ابن قانع: الوليد بن مسلم القرشي مولاهم أبو الوليد بذي المروة، وهو راجع من مكة شرفها الله تعالى، ويقال: أول سنة خمس، وهو الصحيح. وفي «العلل» لعلي بن عبد الله: يحيى بن حسان حمل على الوليد بن مسلم، وقال: إنه لم يسمع من الوضين بن عطاء حديث سالم بن عبد الله في الزلزلة، فلما قدم الوليد قلنا له ذلك، فقال: سمعت من الوضين-، عن سالم.
(ع) الوليد بن مسلم القرشي، أبو العباس، الدمشقي. عالم أهل الشام. روى عن: يحيى الذِّماري، وثور، وخلق. وعنه: أحمد، وإسحاق، ودُحَيم، وخلق. قال ابن المديني: ما رأيت في الشاميين مثله. وقال ابن جَوصا: كنا نسمع أنه من كتب مصنفات الوليد، صلح للقضاء، وهي سبعون كتابًا. قلت: ورمي بتدليس التسوية. مات سنة خمس وتسعين ومئة، أو أربع، أو ست.
(ع)- الوليد بن مسلم القُرَشي، مولى بني أمية، وقيل: مولى بني العباس، أبو العبَّاس الدمشقي عالم الشَّام. روى عن: حريز بن عثمان، وصفوان بن عمرو، والأوزاعي، وابن جُرَيج، وابن عَجْلان، وابن أبي ذئب، وسعيد بن عبد العزيز، والثوري، وعبد الله بن العلاء بن زَبْر، وثور بن يزيد، وحَنْظَلة بن أبي سفيان، وبكر بن مُضْر، وإسماعيل بن رافع وزهير بن محمد التَّميمي، وخالد بن يزيد بن صُبَيح، وشَيْبان النَّحوي، وعبد الرحمن بن نُمير، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وعبد العزيز بن أبي روَّاد، وعيسى بن موسى القُرَشي، ومحمد بن مُهاجر الدِّمشقي، وهشام بن حسَّان وموسى بن أيوب الغافقي، وأبي غسان محمد بن مُطرِّف، ويزيد بن أبي مريم الشَّامي، ويحيى بن الحارث الذِّمَاري وخلق. وعنه: الليث بن سعد وهو من شيوخه، وبقية بن الوليد، وعبد الله بن وهْب وهما من أقرانه، والحُمَيدي، وسليمان بن عبد الرحمن، وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه، وعلي بن المديني، وأبو خيْثمة، وداود بن رُشيد، وإبراهيم بن المنذر، وإسحاق بن منصور الأنصاري، وصَدَقة بن الفَضْل المروزي، ودُحَيم، وأبو قُدامة، وعلي بن حُجْر، وسويد بن سعيد، وأبو بكر بن خلَّاد الباهلي، ومحمد بن مهران الجَمَّال، وهارون بن معروف، وهشام بن عمار، ومحمد بن مصفَّى، وموسى بن هارون البُرْدِي، ومحمود بن خالد السُّلَمي، وأبو همام السكوني، وموسى بن عامر المري وآخرون. قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث وقال حمَّاد كاتبه عنه: جالست ابن جابر سبع عشرة سنة. وعنه قال: كنت إذا أردت أن أسمع من شيخ سألت عنه الأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز. وقال الفضْل بن زياد عن أحمد: ليس أحد أرْوى عن الشاميين من إسماعيل بن عياش والوليد. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ما رأيت أعقل منه. وقال إبراهيم بن المنذر: سألني علي بن المديني أن أخرَج له حديث الوليد، فقلت له: سبحان الله وأين سماعي من سماعك؟ فقال: الوليد دخل الشَّام وعنده علْم كثير ولم استمكن منه، قال: فأخرجته له فتعجب من فوائده، وجعل يقول:كان يكتب على الوجه. وقال عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن الوليد، ثم سمعت من الوليد، وما رأيت من الشاميين مثله، وقد أغرب بأحاديث صحيحة لم يَشْركه فيها أحد. وقال أحمد بن أبي الحَوَاري: قال لي مروان بن محمد إذا كتبت حديث الأوزاعي عن الوليد فما تبالي من فاتك. وقال مروان أيضًا: كان الوليد عالمًا بحديث الأوزاعي. وقال أبو مُسهِر: كان الوليد معتنيًا بالعلم. وقال أيضًا كان من ثقات أصحابنا، وفي رواية من حفاظ أصحابنا. وقال أبو زُرْعة الدمشقي: قال لي أحمد عندكم ثلاثة أصحاب حديث: مروان بن محمد، والوليد، وأبو مسهر. وقال يعقوب بن سفيان: كنت أسمع أصحابنا يقولون: عِلْم النَّاس عند إسماعيل بن عياش، والوليد بن مسلم، فأما الوليد فمضى على سنته، محمودًا عند أهل العلم، متْقنًا صحيحًا، صحيح العلم. وقال العِجْلي ويعقوب بن شيبة: الوليد بن مسلم ثقة. وقال محمد بن إبراهيم قلت لأبي حاتم: ما تقول في الوليد بن مسلم؟ قال: صالح الحديث. وقال أبو زرعة الرازي: كان الوليد أعلم من وكيع بأمر المغازي. وقال ابن جَوْصا: لم نزل نسمع أنَّه من كَتب مصنفات الوليد صَلُح أن يليَ القضاء، قال: ومصنفات الوليد سبعون كتابًا. وقال صَدَقة بن الفضل المرْوزي: قدِمَ الوليد مكة فما رأيتُ أحفظ للطوال والملاحم منه، فجعلوا يسألونه عن الرأي ولم يكن يحفظ، ثم رجع وأنا بمكة وإذا هو قد حفِظ الأبواب وإذا الرجل حافظٌ متْقن. وقال الحُميدي: قال لنا الوليد بن مسلم أنْ تركتموني حدَّثتكم عن ثقات شيوخنا .وأن أبيتم فاسألوا نحدثكم بما تسالون. وقال الإسماعيلي: أُخبرت عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه قال: كان الوليد رَفَّاعًا. وقال المرْوَذي عن أحمد: كان الوليد كثير الخطأ. وقال حنْبَل عن ابن معين: سمعت أبا مُسْهِر يقول كان الوليد ممَّن يأخذ عن أبي السَّفر حديث الأوزاعي، وكان أبو السَّفر كذَّابًا. وقال مُؤَمِّل بن إهاب عن أبي مُسْهِر: كان الوليد بن مسلم يحدِّث حديث الأوزاعي عن الكذابين ثم يُدَلِّسها عنهم. وقال صالح بن محمد: سمعتُ الهيثم بن خارجة يقول قلت: للوليد قد أفسدتَ حديث الأوزاعي. قال كيف؟ قلت: تروي عن الأوزاعي عن نافع، وعن الأوزاعي عن الزهري ويحيى بن سعيد، وغيرك يدخل بين الأوزاعي وبين نافع عبد الله بن عامر، وبينَه وبين الزهري إبراهيم بن مرة وقره وغيرهما، فما يحملك على هذا؟ قال أُنَبِّل الأوزاعي عن هؤلاء. قلت: فإذا روى الأوزاعي عن هؤلاء، وهؤلاء، وهم ضعفاء أحاديث مناكير فأسقطتهم أنت، وصيَّرتها من رواية الأوزاعي عن الثقات، ضُعِّف الأوزاعي، قال: فلم يلتفت إلى قولي. وقال الدارقطني: كان الوليد يُرسل يَروي عن الأوزاعي أحاديث عند الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء وعن شيوخ قد أدركهم الأوزاعي، فيسقط أسماء الضُّعفاء ويجعلها عن الأوزاعي عن نافع وعن عطاء. قال دُحَيم عن ابن بنت الوليد: وُلد الوليد سنة تسع عشرة ومائة. وقال ابن سعد ويعقوب بن شيبة وغيرهما: حجَّ الوليد سنة أربع وتسعين، ومات بعد انصرافه من الحج قبل أن يصل إلى دمشق. وفي سنة أربع أرَّخه عمرو بن علي، وأبو موسى وغيرهما. وقال دُحَيم وغير واحد: مات في المحرم سنة خمسين وتسعين. وقال البخاري: قال لي إبراهيم بن المنذر وقال لي حرْمَلة بن عبد العزيز نزَل عليَّ الوليد قافلًا من الحج فمات عندي بذي المروة. وقال معاوية بن صالح: مات سنة ست وتسعين ولم يتابع على ذلك. قلت: وقال الفَسَوي سألت هشام بن عَمَّار عن الوليد فأقبل يصف عِلمه ووَرَعه وتواضعه. وقال ابن اليمان: ما رأيت مثله. وقال الآجري: سألت أبا داود عن صدَقة بن خالد، فقال: هو أثبت من الوليد، الوليد روى عن: مالك عشرة أحاديث ليس لها أصل منها أربعة عن نافع، وقد تقدم هذا في الأصل في ترجمة صدقة بن خالد. وقال مهنَّا: سألت أحمد عن الوليد، فقال: اختلطت عليه أحاديث ما سمع وما لم يسمع، وكانت له منكرات منها حديث عمرو بن العاص ((لا تَلْبِسوا علينا ديْنَنا)) في هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال عبد الله بن أحمد: سُئل عنه أبي فقال:كان رفَّاعًا.
الوليد بن مسلم القرشي مولاهم، أبو العباس الدمشقي، ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية، من الثامنة، مات آخر سنة أربع ـ أو أول سنة خمس ـ وتسعين ع