ابحث في الأحاديث النبوية بالنص أو بالرواة
ابحث في الأحاديث النبوية بالنص أو بالرواة
ما أعرف شيئا مما كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم. قيل: الصلاة؟ قال: أليس ضيعتم ما ضيعتم فيها؟!
رأى رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده، فلما قضى صلاته قال له حذيفة: ما صليت. قال: وأحسبه قال: ولو مت مت على غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم.
أنه سأله _أو: سأل رجلا_ وعمران يسمع، فقال: «يا أبا فلان، أما صمت سرر هذا الشهر؟». قال: أظنه قال: يعني رمضان. قال الرجل: لا يا رسول الله. قال: «فإذا أفطرت فصم يومين». لم يقل الصلت: أظنه يعني رمضان.
فيحدثنا عن الأنصار، وكان يقول لي: فعل قومك كذا وكذا يوم كذا وكذا، وفعل قومك كذا وكذا يوم كذا وكذا.
كنا نعبد الحجر، فإذا وجدنا حجرا هو أخير منه ألقيناه وأخذنا الآخر، فإذا لم نجد حجرا جمعنا جثوة من تراب ثم جئينا بالشاة فحلبناه عليه ثم طفنا به، فإذا دخل شهر رجب قلنا: منصل الأسنة، فلا ندع رمحا فيه حديد...
«التقى آدم وموسى، فقال موسى لآدم: آنت الذي أشقيت الناس وأخرجتهم من الجنة؟ قال له آدم: آنت الذي اصطفاك الله برسالته، واصطفاك لنفسه، وأنزل عليك التوراة؟ قال: نعم. قال: فوجدتها كتب علي قبل أن يخلقني؟ قال...
فقال رجل: قرأت المفصل البارحة، فقال :هذا كهذ الشعر، إنا قد سمعنا القرآن ،وإني لأحفظ القرناء التي كان يقرأ بهن النبي صلى الله عليه وسلم، ثماني عشرة سورة من المفصل، وسورتين من آل حم.
وسأله رجل عن دم البعوض، فقال: ممن أنت؟ فقال: من أهل العراق، قال: انظروا إلى هذا، يسألني عن دم البعوض وقد قتلوا ابن النبي صلى الله عليه وسلم! وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «هما ريحانتاي من الدني...
إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر، إن كنا نعد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم الموبقات .
«يخرج ناس من قبل المشرق، ويقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم إلى فوقه». قيل: ما سيماهم؟ قال: «سيماهم التحليق»، أو قال: «التسبيد».