عبد الرَّحمن بن أبي نُعْمٍ البَجَليُّ، أبو الحَكَم الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الرحمن بن أبي نعم أبو الحكم البجلي الكوفي. سمع: أبا هريرة، وأبا سعيد، ورافع بن خديج، والمغيرة بن شعبة، وابن عمر. روى عنه: زرارة بن أوفى، وفضيل بن غزوان سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكر أبي عبد الرحمن بن أبي نعم فذكر له فضلاً وعبَّادة).
عبد الرَّحمن بن أَبِي نُعْمٍ البَجَلِيُّ الكوفي. كُنْيَتُهُ أبو الحَكَمِ. يروي عن: أَبِي هُرَيْرَة، وابن عُمَرَ، وأَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ. روى عنه: زُرارَةُ بن أوفَى، وفُضَيْلُ بن غَزْوانَ. وكان مِنْ عُبَّادِ أَهْلِ الكُوفَةِ مِمَّنْ يَصْبِرُ على الجُوعِ الدَّائِمِ، أَخَذَهُ الحَجَّاجُ بن يُوسُفَ لِيَقْتُله وأَدْخَله بَيْتًا مُظْلِمًا وسَدَّ البابَ خَمْسَةَ عَشَرَ يومًا ثُمَّ أَمَرَ البابَ فَفُتِحَ لِيُخْرَجَ بِهِ فَيُدْفَنَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَإِذا هُو قائِمٌ يُصَلِّي فَقال له: الحَجَّاجُ بن يُوسُفَ مُرْ حَيْثُ شِئْتَ.
عبد الرَّحمن بن أبي نُعْم: أبو الحكم، البَجَليُّ، الكوفيُّ. سمع: ابن عمر، وأبا هريرة، وأبا سعيد. روى عنه: فُضَيل بن غزوان، وسعيد بن مسروق، وعُمَارة بن القعقاع، ومحمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، في الأدب، والتَّفسير، والمغازي، ومواضع.
عبدُ الرَّحمنِ بن أبي نُعْمٍ، أبو الحكمِ البَجَليُّ الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في: الأدبِ والتَّفسيرِ والمغازِي وفضائلِ الصَّحابةِ ومواضع عن فُضيلِ بن غزوانَ وسعيدِ بن مسروقٍ وعمارةَ بن القَعْقَاعِ ومحمَّدِ بن عبدِ الله بن أبي يعقوبَ عنهُ، عن ابن عمرَ وأبي هريرةَ وأبي سعيدٍ. قال عبدُ الرَّحمنِ: ذَكرَ أبي عبدَ الرَّحمنِ بن أبي نُعْمٍ، فذَكرَ له فضلًا وعِبَادَةً.
عبد الرَّحمن بن أبي نُعْم، أبو الحَكَم البَجَلي الكوفي. سمع أبا سعيد وأبا هُرَيْرَة عندهما. وابن عُمَر عند البُخارِي. روى عنه سعيد بن مسروق وعُمارة بن القعقاع وفُضَيل بن غَزْوان عندهما. ومحمَّد بن عبد الله بن أبي يعقوب عند البُخارِي في مواضع.
عبدالرحمن بن أبي نُعْم، أبو الحكم البَجَلي الكُوفي. سمع: عبد الله بن عمر بن الخطاب، وأبا هريرة، وأبا سعيد الخدري، ورافع بن خَديج، والمغيرة بن شُعبة. روى عنه: زُرارة بن أوفى، وفُضيل بن غَزْوَان وسعيد بن مسروق، وعُمَارة بن القعْقاع، وفُضيل بن مرزوق، ومحمد بن عبد الله بن أبي يعقوب. أخبرنا أبو طاهر السِّلَفي، أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسين الربعي، أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد ابن مخلد، أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد السَّمَّاك، حدثنا أحمد بن بشر المَرْثّدي، حدثني إبراهيم بن هاشم، عن أبي نعيم، عن بكير بن عامر، أن ابن أبي نعم كان يمكث خمسة عشر يوماً لا يأكل. روى له الجماعة.
ع: عَبْد الرَّحْمَن بن أَبي نُعْم البَجَليُّ، أَبُو الحكم الكُوفيُّ العابد. روى عن: رافع بن خَدِيج (د)، وسَفِينة مولى أُم سلمة، وعَبْد الله بن عُمَر بن الخطاب (خ ت س)، والمغيرة بن شُعْبَة (د)، وأبي سَعِيد الخُدْرِيِّ (ع)، وأبي هُرَيْرة (ع). روى عنه: إبراهيم بن أَبي عَطاء، وبُكَيْر بن عامر (د)، وابنه الحَكَم بن عَبْد الرَّحْمَن بن أَبي نُعْم (س)، وزُرارة بن أوفى، وزياد بن فَيَّاض، وسَعِيد بن مَسْروق الثَّوريُّ (خ م د س)، وسُلَيْمان بن أَبي المغيرة الكُوفيُّ، وصالح بن صالح بن حَي الهَمْدانيُّ، وعُمارة بن القَعْقَاع بن شُبْرُمة الضَّبيُّ (خ م)، وفُضيل بن غَزْوان الضَّبّيُّ (ع)، وفضيل بن مَرْزوق، وقَتادة بن دِعامة، وكثير بن زاذان، ومحمد بن عَبْد الله بن أَبي يعقوب الضَّبّيُّ (خ ت ص)، ومغيرة بن مِقْسَم الضَّبِّيُّ (س)، وهشام بن عائذ بن نُصَيْب الْأَسَديُّ (س)، ويزَيْد بن أَبي زياد (بخ د ت ص ق)، ويزَيْد بن مردانبه الكُوفي (ص). قال مِنْدَل بن عليٍّ، عَنْ بُكَيْر بن عامر: لو قيل لعَبْد الرَّحْمَن بن أَبي نُعْم قد توجه ملك الموت إليك. يريد قبض روحك ما كانت عنده زيادة على ما هو فيه. وقال أَبُو نُعَيْم، عَنْ بُكَيْر بن عامر: أن ابن أَبي نُعْم كان يمكث خمسة عشرة يومًا لا يأكل. وقال مُحَمَّد بن فُضَيْل بن غزوان، عَن أبيه: إن ابن أَبي نُعْم كان يُحرم من السنة إلى السنة ويقول فِي تلبيته: لبيك لو كان رِياءً لا ضمَحَل. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثِّقات»، وَقَال: كان من عُبَّاد أهل الكوفة ممن يصبر على الجوع الدائم، أخذه الحَجَّاج ليقتله، وأدخله بيتًا مُظلمًا وسَدَّ الباب خمسة عشر يومًا ثم أُمر بالباب ففتح ليُخْرَج فيدفن، فدخلوا عليه فإذا هو قائم يصلي، فقال له الحَجَّاج: سِر حيثُ شئتَ. روى له الجماعة.
(ع) عبد الرحمن بن أبي نُعْم النجلي أبو الحكم الكوفي العابد. ذكره ابن سعد في «الطبقة الثانية»، وقال: وهو الذي كان يحرم من السنة إلى السنة، وكان ثقة وله أحاديث. وفي «كتاب الصيريفيني»: عن بكير بن عامر: كان ابن أنعم يواصل أربعة عشر يوماً حتى نعوده. وفي كتاب «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم: ذكر أبي عبد الرحمن بن أبي نعم وذكر له فضلاً وعبادة في كتاب «التمييز» للنسائي: ثقة. وفي «تاريخ الفسوي»: قال ابن أبي نعم للحجاج لا تسرف في القتل إنه كان منصورا. فقال الحجاج: أمكنني الله من دمك. فقال: إن من في بطنها أكثر مما على ظهرها. وذكره مسلم.
(ع) عبد الرحمن ابن أبي نُعْم البَجلي أبو الحكم الكوفي العابد. أدخله الحجاج بيتًا مظلمًا، وسد الباب خمسة عشر يومًا، ثم وجد قائمًا يصلي، فقال له: سر حيث شئت. وكان يقعد هذه المدة لا يأكل. وكان يُحرِم من السنة إلى السنة، ويقول في تلبيته: لبيك، لو كان رياء لاضْمَحلَّ. روى عن: المغيرة، وأبي هريرة، وسفينة. وعنه: ابنه الحكم، ومغيرة، وفضيل بن غزوان في الأدب والتفسير والمغازي ومواضع.[127/أ]
(ع)- عبد الرحمن بن أبي نُعْم البَجَلي، أبو الحكم الكوفي العابد. روى عن: أبي هريرة، وأبي سعيد، ورافع بن خديج، والمغيرة بن شعبة، وابن عمر، وسَفِينة. وعنه: سعيد بن مسروق الثوري، ومحمد بن عبد الله بن أبي يعقوب الضَّبي، ويزيد بن أبي زياد، ومُغِيْرة بن مِقْسِم وعمارة بن القعقاع، وفُضَيل بن غزوان وغيرهم. قال مندل بن علي عن بكير بن عامر: لو قيل لعبد الرحمن قد توجَّه ملك الموت إليك يريد قبض روحك ما كانت عنده زيادة على ما هو فيه. وقال محمد بن فضيل عن أبيه: كان عبد الرحمن يُحرم من السنة إلى السنة، وكان يقول لبيك لو كان رياءً لاضْمَحلَّ. وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: كان من عبَّاد أهل الكوفة ممن يصبر على الجوع الدائم، أخذه الحجَّاج ليقتله وأدخله بيتًا مظلمًا وسدَّ الباب خمسة عشر يوما ثم أمر بالباب ففتح ليُخْرج فيدفن فدخلوا عليه فإذا هو قائم يصلي فقال له الحجاج سِرْ حيث شئت. قلت: وروى عبد الرحمن بن أحمد في زيادات «الزهد» من طريق مغيرة بن مقسم قال: دخل بن أبي نُعم على الحجاج أيام الجماجم فوعظه. وقال ابن سعد: كان يُحرم من السنة إلى السنة وكان ثقة وله أحاديث. وقال ابن أبي حاتم: ذكر أبي عبد الرحمن بن أبي نعم فذَكَر له فضلًا وعبادة. وقال النَّسائي في «التمييز»: ثقة. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ضعيف.
عبد الرحمن بن أبي نُعم بضم النون وسكون المهملة البجلي أبو الحكم الكوفي العابد صدوق من الثالثة مات قبل المائة ع