عِمْران بن حُصَين بن عُبَيد بن خَلَفٍ الخُزَاعيُّ، أبو نُجَيدٍ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عمران بن حصين الخزاعي الأزدي أبو نجيد. له صحبة. روى عنه: مطرف بن عبد الله بن الشخير، وهياج بن عمران البرجمي، والعلاء بن زياد العدوي، والحسن إن كان سمعه سمعت أبي يقول ذلك. وروى عنه: زرارة بن أوفى، وأبو المهلب، وأبو رجاء العطاردي، وصفوان بن محرز، وعبد الله بن الحارث، ويزيد بن عبد الله بن الشخير، والحكم بن الأعرج، وأبو نضرة، وأبو مراية، وزهدم بن مضرب، وعمران بن عصام، وربعي بن حراش.
عمران بن الحصين بن عبيد بن خلف بن عَبْد نهم بن سالم بن غاضرة الخُزاعِي. أَبُو نجيد الأَزْدِيّ لَهُ صُحْبَة سكن البَصْرَة. حَدِيثه عِنْد أَهلها ماتَ بِالْبَصْرَةِ سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين فِي ولايَة مُعاوِيَة.
عِمران بن حُصَيْن: أبو نُجَيْد، الخُزَاعيُّ، الأَزْديُّ، البصريُّ. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: أبو رجاء العُطَاردي، وابن بُرَيْدة، ومُطرِّف بن الشِّخِّير، وزَهْدَم، في التيمُّم، والصَّلاة. قال محمَّد بن سعد كاتب الواقدي: قال الهيثم بن عدي: توفِّي قبل زياد بسنةٍ بالبصرة، وتوفِّي زياد سنة ثلاثٍ وخمسين.
عمرانُ بن حُصينٍ، أبو نُجَيْدٍ الخُزاعيُّ الأزديُّ البصريُّ. أخرجَ البخاريُّ في التَّيمُّمِ والصَّلاةِ عن أبي رجاءٍ العطارديِّ وابنِ بُرَيْدةَ ومُطَرِّفٍ وزَهْدَمٍ عنهُ، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. قال الهيثمُ بن عَدِيٍّ: تُوفي بالبصرةِ قبلَ زيادٍ بسنةٍ، وتُوفي زيادٌ سنةَ ثلاثٍ وخمسينَ، ولحصينٍ والدُ عمرانَ صحبةٌ.
عِمْران بن حُصَين بن عُبَيد بن خلف بن عبد نَهْم بن سالم بن غاضرة بن سَلول، الخُزاعي، يكنى أبا نُجَيد. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم، ونزل البصرة بعده. روى عنه أبو رجاء العُطاردي ومُطَرِّف بن الشِّخِّير وغير واحد عندهما. توفِّي سنة اثنتين وخمسين.
عمران بن حُصين بن عُبيد بن خَلَف بن عبد نُهم بن سالم بن غاضِرَة بن سَلُول بن حَبَشِيَّة بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة. وهو لُحَي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نَبْت بن مالك ابن زيد بن كَهلان الخزاعي، يُكْنَى أبا نُجَيْد. أسلم أبو هريرة، وعِمْران بن حُصين عام خيبر. روي له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مئة حديث وثمانون حديثاً، اتفقا منها على ثمانية أحاديث، وانفرد البخاري بأربعة ومسلم بتسعة. روى عنه: أبو رَجَاء العُطَارِدي، ومُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير، وزَهْدَم بن مُضَرِّب، وزُرارة بن أوفى، وأبو السوار حسان بن حُريث، وصفوان بن مُحرِز، وعبد الله بن بُريدة، وعامر الشعبي، ومحمد بن سيرين، وأبو الأسود الديلي، وأبو المُهَلَّب الجرمي، والحكم بن الأعرج، وحُجير بن الربيع. نزل البصرة، وكان قاضياً بها، استقضاه عبد الله بن عامر فأقام أياماً، ثم استعفاه، فأعفاه، ومات بها سنة اثنتين وخمسين، وكان الحسن البَصْري يحلف بالله ما قدمها - يعني البصرة - راكبٌ خير لهم من عمران بن حُصين. روى له: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
(ع) عمران بن حصين، الخزاعي، البصري، قاضيها، أبو نَجيد. أسلم مع أبي هريرة، عام خيبر. وقال ابن سعد في الطبقة الثالثة: أسلم قديمًا، هو وأبوه وأخيه، وغزا مع رسول الله غزوات. وكذا نص على قدم إسلامه العسكري، والطبراني، وغيرهما. وروى عن: رسول الله، وعن معقل بن يسار. وعنه: مُطَرِّف ويزيد ابنا الشِّخِّير، وجماعة. وبعثه عمر إلى البصرة ليفقههم. مات سنة اثنتين وخمسين، بالبصرة. وكان الحسن البصري يحلف بالله ما قدمها راكب خير لهم منه. استقضاه عبد الله بن عامر على البصرة، فأقام أيامًا، ثم استعفاه، فأعفاه، كذا في «التهذيب»، وأصله. والذي ذكره غيره أن الذي استقضاه عبيد الله بن زياد. وفي «تاريخ» ابن أبي خيثمة: أن زيادًا كتب له عهده على خراسان، فأبى أن يقبله. وفي «أخبار البصرة» عن سلمان: لما ولي ابن عامر البصرة؛ ولي عمير بن يثربي القضاء بها، قال: أولى زياد بعد عمران؛ زرارة بن أوفى. وقال ابن معين: كان على القضاء بها زمن زياد عمران بن حصين، فأقام أيامًا، ثم استعفاه، فأعفاه. وكانت الملائكة تسلم عليه حتى اكتوى، ثم رجع إليه قبل موته. [164/ب]
(ع)- عمران بن حصين بن عبيد بن خلف بن عبد نُهْم بن سالم بن غاضِرة بن سلول بن حَبَشَية بن سلول بن كعب بن عمرو الخُزاعي أبو نُجَيد أسلم هو وأبو هريرة عام خيبر. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم وعن معقل بن يسار. وعنه: ابنه نجيد، وأبو الأسود الدَّيلي، وأبو رجاء العُطاردي، ورِبعي بن حِراش، ومطرِّف، ويزيد ابنا عبد الله بن الشِّخِّير، والحكم بن الأعرج، وزهْدم الجَرمي، وصفوان بن مُحرز، وعبد الله بن رَباح الأنصاري، وعبد الله بن بُريْدة ومحمد بن سيرين، والحسن وأبو قَتادة العدَوي، وأبو السُّوار العَدَوي، وأبو المهَلِّب الجَرْمي، وزُرارة بن أوفى، وأبو نضْرة العبْدي وآخرون. استقضاه عبد الله بن عامر على البَصْرة ثم استعفاه، ومات بها سنة اثنتين وخمسين. وكان الحسن البَصْري يحلف بالله ما قدمها راكب خيرٌ من عمران بن حُصَين. قلت: وكذا قال ابن سيرين نحوه. وسياق النسب هنا من عند عبد البر، وكذا ذكره بن الكَلْبي ومن تبعه أن عبدَ نُهْم بن حذيفة بن جهم بن غاضرة. وقال ابن سعد: استقضاه زياد ثمَّ استعفاه، وكانت الملائكة تصافحه قبل أنْ يَكْتوي. وقال ابن البَرْقي: كان صاحب راية خُزاعة يوم الفتح، وحكى ابن منده قولًا أنه مات سنة (53).
عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي أبو نجيد بنون وجيم مصغر أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا وقضى بالكوفة مات سنة اثنتين وخمسين بالبصرة ع