مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير العَامِريُّ الحَرَشيُّ، أبو عبد الله البَصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي العامري بصري أبو عبد الله. توفي في أول ولاية الحجاج. روى عن: عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب رضى الله عنهما، وعمران بن حصين، وأبيه. روى عنه: قتادة، وثابت البناني، وسعيد بن أبي هند، وأبو مسلمة سعيد بن يزيد سمعت أبي يقول ذلك.
مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير العامري. ولِدَ في حَياة رَسُول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، كنيته أبو عبد الله. يروي عن: أَبِيه، وأبي هُرَيْرَة. وكان من عباد أهل البَصْرَة وزهادهم ومات عمر بن الخطاب ومطرف بن عشْرين سنة. روى عنه: قَتادَة، وأبو التياح. بعد طاعون الجارف وكان طاعون الجارف سنة تسع وسِتِّين، وقد قيل: سنة سبع وثمانينَ، وكان أكبر من الحسن بِعشْرين سنة. عنه
مُطرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير: أبو عبد الله، العامريُّ. وقال عَمرو بن علي: هو من بني حريش، البصريُّ. سمع: عِمران بن حُصَين. روى عنه: أخوه يزيد، وقتادة، وغيلان بن جرير، ويزيد الرِّشْك، في الصَّلاة، والحج. وقال يحيى بن سعيد القطَّان: مات بعد طاعون الجارف. وكان الطاعون سنة سبعٍ وثمانين. وقال الواقدي: كان طاعون الجارف بالبصرة سنة ثمانين. وقال عَمرو بن علي: مات سنة خمسٍ وتسعين. وقال أبو عيسى مثله. وقال كاتب الواقدي: توفِّي في أول ولاية الحجَّاج.
مُطَرِّفُ بْنُ عبدِ اللهِ بن الشِّخِّيْرِ، أبو عبدِ اللهِ العامريُّ. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ والحجِّ والقدرِ عن قتادةَ وغيلانِ بن جريرٍ ويزيدَ الرِّشْكِ عنهُ، عن عمرانَ بن حصينٍ. قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ سنةَ خمسٍ وتسعينَ. قال أبو بكرٍ: سمعت أحمدَ بن حنبلٍ يقولُ: مُطَرِّفُ بن عبدِ اللهِ أكبرُ من الحسنِ من عشرين سنة.
مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير العامري، أبو عبد الله، ويقال: إنَّه من بني حُريش. سمع عمران بن حُصَين عندهما. وعبد الله بن مُغَفَّل وعائشة وعِيَاض بن حمَّاد وأباه عبد الله عند مُسلِم. روى عنه يزيد بن عبد الله أخوه وقَتَادَة وغَيْلان بن جرير ويزيد الرَّشك عندهما. وأبو التِّيَّاح وثابت البُناني وابن أخيه عبد الله بن هانئ وحُميد بن هلال ومحمَّد بن واسع عند مُسلِم. قال عَمْرو بن علي: مات سنة خمس وتسعين.
مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير بن عوف بن كعب بن وَقْدَان بن الحَريش، وهو معاوية ابن كعب بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعَة العامِري الجَرَشي، أبو عبد الله البَصْريُّ، أخو أبي العلاء وهانئ. روى عن: عثمان بن عفان. وسمع: علي بن أبي طالب، وعِمْران بن حُصَين، وأبا ذر، واباه عبد الله بن الشِّخِّير، وعبد الله بن مغفل، وعياض بن حِمار، وعائشة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. روى عنه: أخوه أبو العلاء، والحسن البصري، ومحمد بن واسع، وحميد بن هلال، وأبو التَّيَّاح يزيد بن حميد، وغَيْلان بن جرير، وثابت البُنَاني، وقتادة، وابن أخيه عبد الله بن هانئ، وسعيد الجُرَيْريُّ، وسعيد ابن أبي خيرة، ويزيد الرِّشك وسعيد بن أبي هند، وسعيد بن يزيد أبو مَسْلمة، وخالد بن دُرَيْك، وكثير أبو الفَضْل، وعبد الله بن أبي القَلوص، وأبو نَضْرة المُنذر بن مالك، وداود بن أبي هند، وعبد الكريم بن رُشَيْد. قال ابن سعد: روى عن أُبَيِّ، وكان ثقةً، له فَضْل، وَورَع، وعقل، وأدب. وقال أحمد بن عبد الله: كان ثقة، ولم ينجُ بالبصرة في فتنة ابن الأشعث إلاَّ رجلان: مُطَرِّف، وابن سيرين، ولم ينجُ منها بالكوفة إلاَّ رجلان: خيثمة بن عبد الرحمن، وإبراهيم النَّخعي. قال عمرو بن علي وأبو عيسى: مات سنة خمس وتسعين. أخبرنا أبو طاهر السلفي، أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد المقري، أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران، أخبرنا دعلج بن أحمد، حدثنا موسى بن هارون، حدثنا ابن أخي جويرية، حدثنا مهدي، حدثنا غيلان قال: كان بين مطرف وبين رجل كلام فكذب عليه، فقال مطرف: اللهم إن كان كاذباً فأمته، فخر مكانه ميتاً، فرفع ذلك إلى زياد فقال: قتلت الرجل! قال: لا، ولكنها دعوة وافقت أَجَلاً. روى له الجماعة.
ع: مُطَرِّف بنُ عَبد الله بن الشِّخِّير الحَرَشِيُّ العامِرُّي، أَبُو عَبد اللهِ البَصْرِيُّ، أخو يزيد بن عَبد اللهِ بن الشِّخِّير وهاني بن عَبْدِ اللهِ بن الشِّخِّير روى عن: أُبَي بن كَعْب، وحَكيم بن قَيْس بن عاصِم المِنْقَريِّ (بخ س) وأبيه عَبد اللهِ بن الشِّخِّير (م 4) وعَبد اللهِ بن مِعْقِل المُزَنيِّ (م د س ق) وعثمان بن أَبي العاص الثَّقَفيِّ (د س ق) وعثمان بن عَفَّان وعلي بن أَبي طالب (م) وعَمار بن ياسر، وعِمْران بن حُصَيْن (ع) وعياض بن حمِار (م د س ق) وكَعْب الأَحْبار، ومعاوية بن أَبي سُفيان (د) وأبي ذَر الغِفاريِّ وأبي مُسلم الجَذْميِّ (س) وعائِشة أم المؤمنين (م د س). روى عنه: ثَابِت البُنانيِّ (م د تم س) والحَسن البَصْرِيِّ (س ق) وحمُيد بن هِلال (م س) وخالد بن دُرَيْك وداود بن أَبي هِنْد فيما قيل، وسَعِيد بن إياس الجُرَيْريُّ، وسَعِيد بن أَبي خيرة فيما قيل وسَعِيد بن أَبي هِنْد (س ق)، وأبو مَسْلَمة سَعِيد بن يزيد وعَبد اللهِ بن أَبي القلوص، وابن أخيه عَبد اللهِ بن هاني بن عَبد اللهِ بن الشَّخِّير (م) وعبد الكريم بن رُشَيْد (س) وغَيْلان بن جَرير (خ م د س) وقَتادة (ع) وكثير أَبُو الفَضْل ومحمد بن واسِع (م س) وأَبُو نَضْرة المنُذر بن مالك بن قُطَعَة العَبْديُّ (بخ د سي) وأَبُو التَّيَّاح يزيد بن حمُيد الضُبَعِيُّ (م د س ق) وأخوه أَبُو العَلاء يزيد بن عَبد الله بن الشِّخِّير (خ م د س ق) ويزيد الرِّشك (ع) وأبو حمزة جار شُعْبة، وأبو نَعامة السَّعْديُّ. ذكره مُحَمَّد بن سَعْد في الطَّبقة الثَّانية من أهل البَصْرة وَقَال: روى عَن أُبَي بن كَعْب، وكان ثقةً لَهُ فَضْل وَورَعٌ وعَقْل وأدبٌ. وقال العِجْليُّ: كَانَ ثقةً ولم ينج بالبصرة من فتنة ابن الأَشْعَث إلا رجلان: مُطَرِّف، وابن سِيرين ولم ينج منها بالكُوفة إلا رجلان: خَيْثَمة بن عَبْد الرَّحمن، وإبراهيم النَّخّعيُّ. وقال مهدي بن مَيْمون: حَدَّثَنَا غَيْلان بن جرير أنَّه كَانَ بينه وبين رجل كلام فكذبَ عليه، فقال مُطَرِّف: اللهم إن كَانَ كاذِبًا فأَمِته فخرَّ مكانه ميتًا، فَرُفِعَ ذلك إِلَى زياد، فقال: قتلتَ الرَّجُلَ قال: لا ولكنها دعوة وافقتْ أَجَلًا. وعن غَيْلان أن مُطَرِّفًا كَانَ يلبس المَطَارف والبَرَانس ويركب الخَيْل وَيْغَشَى السُّلطان، ولكنه إذا أفضيت إليه أفضيت إِلَى قُرّة عَيْن. وعن غَيلان عَن مُطَرِّف أنَّه كَانَ يقول: عُقول الناس على قَدْر زمانهم. وقال قَتادة عَن مُطَرِّف بن عَبد اللهِ: فَضْلُ العلم أَحَبُّ إليَّ من فَضْل العبادة وخَيْر دينكم الوَرَع. وقال يزيد بن عَبد اللهِ بن الشِّخِّير: أنا أكبرُ من الَحسَن بعشر سنين، ومُطَرِّف أكبر مني بعشر سنين. قال مُحَمَّد بن سَعْد: تُوفِّي فِي أول ولاية الحَجَّاج وقال عَمْرو بن علي، والتِّرْمِذِيُّ: مات سنة خمس وتسعين روى له الجماعة
(ع) مطرف بن عبد الله بن الشخير، الحرشي العامري، أبو عبد الله البصري، أخو يزيد وهاني. قال محمد بن سعد كاتب الواقدي في الطبقة الثانية من أهل البصرة: مطرف بن عبد الله بن الشخير بن عوف بن كعب بن وقدان بن الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر، قال قتادة: كان مطرف إذا كانت - يعني الفتنة - نهى عنها وهرب، وكان الحسن ينهى عنها ولا يبرح. وعن ثابت، عن مطرف قال: لبثت في فتنة ابن الزبير تسعاً أو سبعاً ما أخبرت فيها بخبر وما استخبرت فيها عن خبر، ولما دُعي ليخرج مع ابن الأشعث فأبى، وكذلك لما دعته الحرورية إلى رأيها، وعن أبي طلحة: تزوج امرأة على ثلاثين ألفاً وبغلة وقطيفة وقينة، يعني ماشطة ورحالة، ومات مطرف في ولاية الحجاج بن يوسف على العراق بعد الطاعون الجارف، وكان الطاعون سنة سبع وثمانين في خلافة الوليد بن عبد الملك. وقال خليفة في الطبقة الأولى: عُمر حتى مات بعد ابن الأشعث سنة ست وتسعين. وفي تاريخ المنتجالي: ثقة، رجل صالح، قال الحسن: لقد تكلم مطرف على هذه الأعواد بكلام ما قيل قبله، ولا يقال بعده، وكان ينزل ماء على ثلاث ليال من البصرة، ويأتي البصرة يوم الجمعة، فيقال أنه كان ينور له في سوطه. وله عقب بالبصرة. قال ابن قتيبة: مات في خلافة عبد الملك بعد سنة سبع وثمانين. وعن مُطرف قال: لقيت علياً حين دخل البصرة، فلصقت به، فقال: حب عثمان مطا بك عنا! قال: فاعتذرت إليه، فقال: أما إنه كان خيرنا وأفضلنا. وعن حفص ابن عمر، قال مطرف: لا يراني الله تعالى آكلاً بنهار ولا نائماً بليل، ومات عمر بن الخطاب ومُطرف ابن عشرين سنة، انتهى. فعلى هذا يكون مولده بعد هجرة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بثلاث سنين، وأنه أدرك من حياة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم سبعا أو أكثر، ولهذا - والله أعلم - ذكره ابن فتحون في كتاب الصحابة، وإن ابن حبان لما ذكره في كتاب «الثقات» قال: ولد في حياة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وكان من عباد أهل البصرة وزهادهم، مات عُمر وله عشرون سنة، ومات بعد الطاعون الجارف، وكان الطاعون سنة سبع وثمانين. وكذا قاله يحيى بن سعيد فيما ذكره البخاري. وذكره الهيثم في الطبقة الأولى، وكذا مسلم، زاد الهيثم: توفي في أول مقدم الحجاج. وقال العجلي: بصري، تابعي ثقة، من كبار التابعين، رجل صالح، وأبوه له صحبة، وأخواه يزيد وهاني ثقتان. وأنشد له أبو بكر الطرطوسي في كتابه «سراج الملوك»: وإذا السؤال مع النَوال وزنته ... رجح السؤال وخَف كلُ نوال وإذا ابتليت ببذل وجهك سائلاً ... فابذله للمتكرم المفضال وزعم المرزباني أن امرأة من بني قشير قالت: عضت بنو وقدان أير أبيهم ... وعمرو بن وقدان الذي بالمناقب فرد عليها مطرف بن عبد الله بقوله: ألم تجدي مفاخرةً لفضل سوى ... ذكر الدُبور لك الأليل فإذا عضضتنا سفهاً فعضي ... بأير أبيك أبيض ذي حجول قال المرزباني: وكان أبوها أبرص. وسئل أبو داود عن مطرف وابن أبي السفر، فقال: ابن أبي السفر لا بأس به، ومطرف فوقه.
(ع) مطرف بن عبد الله بن الشِّخِّير الحَرَشي العامري، أبو عبد الله البصري. أحد الأعلام. أخو يزيد، وهانئ. روى عن: أبيه، وأُبيِّ بن كعب، وعتَّاب ، وعلي، وجمع. وعنه: أخوه يزيد، وقتادة، وأبو التَّيَّاح، والحسن البصري، وجمع. مات سنة خمس وتسعين.
(ع)- مُطَرِّف بن عَبد الله بن الشِّخِّير الحَرَشي العَامري، أَبو عَبد الله البَصْري. رَوى عَن: أَبيه، وعُثمان، وعَلي، وأَبي ذَر، وعَمّار بن يَاسر، وعِياض بن حِمار، وعَبد الله بن مُغَفّل، وعُثمان بن أَبي العَاص، وعِمْران بن حُصَيْن، وعَائِشة، ومُعاوية، وأَبي مُسْلم الجَذْميِّ وغَيرهم. وعَنه أَخوه أَبو العَلاء يَزيد، وابن أَخيهِ الآَخر عَبد الله بن هَانِئْ بن عَبد الله بن الشِّخِّير، وحُمَيد بن هِلال، ويَزيد الرِّشك، وأَبو نَضْرة، والحَسَن البَصْري، وغَيْلان بن جَرير، وسَعيد بن أَبي هِند، وحُميد، ومُحمد بن وَاسع، وأَبو التّيْاح، وثَابت البُناني، وعَبد الكَريم بن رُشيد، وسَعِيد الجُرَيْري، وأَبو مَسْلَمة سَعِيد بن يَزيد وغَيرهم. ذَكره ابنُ سَعْد في الطَبَقةِ الثَالثةِ مِن أَهل البَصْرة، وقالَ: رَوى عَن أُبيّ بن كَعْب، وكانَ ثِقةً ذَا فَضْل ووَرَع وأَدَب. وقالَ العِجْلي: كانَ ثِقةً، ولمْ يَنْجُ بِالبَصرة مِن فِتْنة بن الأَشْعث إِلَّا مًطَرِّف، وابن سِيرين. وقالَ مَهدي بن مَيْمون، عَن غَيْلان بن جَرير: كانَ بَينه وبينَ رَجلٍ كَلام فَكذبَ عَليه، فَقال مُطَرِّف: اللَّهم إِن كانَ كَاذِبًا فَأَمِته، فَخَرَّ مَكانَه مَيْتًا. وعَن غَيلان: أَنَّ مُطَرِّفًا كَانَ يَلبس المَطَارف ويَركَبُ الخَيلَ ويُغشي السُّلطان، ولكن إِذا افضَيتَ إِليهِ افضيتَ إِلى قُرَّةِ عَين. وقالَ يَزيد بن عَبد الله بن الشُّخَّير: أَنا أَكبرُ مِن الحَسنِ بِعَشرِ سِنين، ومُطَرِّف أَكبرُ مِني، يَعني بِعشرِ سِنين. وقالَ ابن سَعْد: تُوفي في أَول وُلاية الحَجَّاجِ، وقالَ عَمرو بن عَلي، والتِّرمذي: ماتَ سَنة خَمسٍ وتِسعين. قلتُ: الأَشبه مِن كَلام ابن سَعد أَنَّه قال: ماتَ في آَخر وِلايةِ الحَجَّاج، فلا مُخالفةَ حِينئذ بين ما قَال ابنُ سَعد وبَينَ ما قَال عَمرو بن عَلي. وقَدْ ذَكر ابن سَعْد وغَيره له مَناقب كَثيرة، فمنها: ما رَوى مَعْمَر، عَن قَتَادة قال: كانَ مُطَرِّف وصاحِبُ له سَائِريْن في لَيلةٍ مُظْلمة فإِذا طَرفُ عَصا أَحدهما مُنيرة، فقال لِصاحبه: لو حَدَّثت النَّاس بهذا لكذَّبونا، فقال مُطَرِّف: المُكَذِّب أَكذب. وقالَ العِجْلي: بَصري ثِقة مِن كِبارِ التَّابعينَ، رجلٌ صَالحٌ. وذَكرَ جَماعةٌ مِنهم ابن حِبَّان أَنَّه ماتَ في طَاعون الجَارف سَنةَ سَبعٍ وثَمانين. وقالَ ابن حِبَّان في «الثِّقات»: وُلدَ في حَياةِ النَّبي صلى الله عليه وآله وسلَّم، وكانَ مِن عُبَّادِ أَهلِ البَصرة وزهادهم. مُطَرِّف بن عَبد الله بن عِياض بن حِمار المُجَاشعي. لا وُجُود له. غَلِط فيه عَلي بن عَاصِم الواسطي فِيما ذَكره يَحيى بن مَعين فِيما أَسنده العُقيلي عَنه، قالَ: قلتُ لعَلي بن عَاصم: حَديث مُطَرِّف عَن عِياض بن حِمار؟ فقلتُ حَدَّثنا خَالد الحَذَّاء عَن مُطَرِّف بن عَبد الله بن عِياض بن حِمار عَن أَبيه، فقلتُ: إِنَّما هو مُطَرِّف بن عَبد الله بن الشُّخَّير عَن عِياض. فقال: لا إِنَّما مُطَرِّف بن عَبد الله آخر. مُطَرِّف بن عَبد الله الكَعبي. عَن: عِكرمة. رَوى عَنه: عَبد الرَّحمن بن عَمرو. ذَكره الخَطيبُ في «المُتَفق»، وعَبد الرَّحمن هذا مَتروكٌ وشَيْخُه لا يُعرف.
مطرف بن عبد الله بن الشخير بكسر الشين المعجمة وتشديد المعجمة المكسورة بعدها تحتانية ساكنة ثم راء العامري الحرشي بمهملتين مفتوحتين ثم معجمة أبو عبد الله البصري ثقة عابد فاضل من الثانية مات سنة خمس وتسعين ع