عِمْران بن مِلْحانَ _ويقال: بن تَيْمٍ_ أبو رجاءٍ العُطَارِديُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عمران بن ملحان أبو رجاء العطاردي. ويقال: عمران بن تيم وهو أصح بصري جاهلي فر من النبي صلى الله عليه وسلم ثم أسلم بعد الفتح، وكان أتى عليه عشرون ومائة سنة، وقال: أدركت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا شاب. روى عن: عمر، وعلي، وابن عباس، وسمرة. روى عنه: أيوب، السختياني، وعوف، والجعد أبو عثمان سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: أبو رجاء العطاردي ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن أبي رجاء العطاردي فقال: ثقة).
عمران بن ملْحان. أبو رَجاء العطاردي. ويقال: عمران بن تيم، وقد قِيل: عمران بن عبد اللَّه، ويقال: عُطارِد بن برز، أدْرك النَّبِي صلَّى الله عليه وسلَّم وهو شاب ثُمَّ أسلم بعد أَن قبُضَ رَسُول اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم. يروي عن: جماعَة من أَصْحاب رَسُول اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه: النَّاس. مات وله نَيف وعِشْرُونَ ومِائَة، سنة سبع عشرَة ومِائَة.
عِمران بن مِلْحان: قال علي ابن المديني، وعَمرو بن علي، ويزيد بن هارون: اسمه عِمران بن تَيْم. قال أحمد بن حنبل: عِمران بن عبد الله. وقال ابن نُمير: عِمران بن مِلْحان. وقال الغَلَابي: قال أحمد بن حنبل: عمران بن تيم، وهو من سبي كلاب؛ يعني: من اليمن. وقال البخاري: وعِمران بن تَيْم أصحُّ. أبو رجاء، العُطَارديُّ، البصريُّ، وأصله من اليمن. أدرك زمان النَّبيِّ صلعم، وأسلمَ بعد فتح مكَّة، ولم يرَ النَّبيَّ صلعم، ولم يهاجر إليه. سمع عِمران بن حُصَين، وابن عبَّاس، وسَمُرَة بن جُندُب. روى عنه: جرير بن حازم، وعَوف، ومهديُّ بن ميمون، وسَلْم بن زَرِير، في المغازي؛ في باب وفد بني حنيفة، و في التَّيمُّم، والصَّلاة، وغير موضع. يقال: مات قبل الحسن البصريِّ والفرزدق الشاعر. ذكره البخاري في «الصغير»، وقال: مات الحسن سنة عشر ومئة. وقال غسَّان الغَلَابي: حدَّثنا أشهل، قال: زعم ابن عَون أنَّه بلغ ثمانيًا وعشرين ومئة سنة، ومات، وصلَّى عليه الحسن، وشهده الفرزدق. وقال البخاري: زعم أشعث بن سوَّار: أنَّ أبا رجاء مات وهو ابن مئة وسبعٍ وعشرين سنة. وقال موسى بن إسماعيل: حدَّثنا أبو الحارث الكَرَماني قال: سمعت أبا رجاء يقول: أدركت النَّبيَّ صلعم وأنا شابٌّ أمرد، وكنت إمام الحيِّ في رمضان، وقد أتى عليَّ عشرون ومئة سنة. وقال الذُّهلي: سمعت سعيد بن عامر _ وذكر أبا رجاء العطارديَّ _ قال: بلغ ثلاثين ومئة سنة. وقال عَمرو بن علي مثل سعيد بن عامر. قال الذُّهلي محمَّد بن يحيى: مات أبو رجاء قبل الحسن البصري، لا أدري في أيِّ السِّنين، غيرَ أنِّي أتوهَّمُه سنة تسع ومئة. وقال ابن سعد: قال الواقدي: توفِّي سنة سبع عشرة ومئة، هكذا قال في «التَّاريخ» و«الطَّبقات» جميعًا. وقال ابن سعد مِن قِبَله: توفِّي في ولاية عمر بن عبد العزيز.
عمرانُ بن مِلْحَانَ قالهُ أبو زُرْعَةَ الرَّازيُّ وابنُ نُمَيْرٍ، وقال أحمدُ بن حنبلٍ: عمرانُ بن عبدِ الله، وقال عليُّ بن المدينيِّ وعمرُو بن عليٍّ ويزيدُ بن هارونَ والغلابيُّ عن أحمدَ بن حنبلٍ: عمرانَ بن تيمٍ أبو رجاءٍ العطارديُّ البصريُّ، أصلُهُ من اليمنِ. أخرجَ البخاريُّ في المغازي والتَّيمُّمِ والصَّلاةِ وغير موضعٍ عن جريرِ بن حازمٍ وعوفٍ ومهديِّ بن ميمونٍ وسلم بن زَرِيْرٍ عنهُ، عن عمرانَ بن حصينٍ وابنِ عبَّاسٍ وسَمُرةَ بن جندبٍ. أدرك زمنَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم بعد فتحِ مكَّةَ ولم يهاجرْ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا هارونُ بن معروفٍ: حدَّثنا ضمرةُ عن ابن شوذبٍ: كانَ أبو رجاءٍ رجلًا حين بُعِثَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم، وبقيَ حتى أدركَ خلافةَ هشامٍ. قال أبو بكرٍ: سمعتُ ابن مَعِيْنٍ يقولُ: ماتَ سنةَ خمسٍ ومائةٍ. قال البخاريُّ: حدَّثنا موسى: حدَّثنا أبو الحارثِ الكِرمانيُّ قال: سمعتُ أبا رجاءٍ يقولُ: أدركتُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وأنا شابٌّ أمردُ، وكنتُ إمامَ الحيِّ في رمضانَ، وقد أتى عليَّ عشرونَ ومائة سنةٍ.
عِمْران بن مِلْحان، ويقال: ابن عبد الله، ويقال: ابن تيم أبو رجاء العُطاردي، البَصْري، أبو رجاء، أدرك زمان النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم، وأسلم بعد فتح مكَّة، ولم يرَ النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم، ولم يهاجر إليه. سمع عِمْران بن حُصَين وابن عبَّاس وسَمُرة بن جُندُب. روى عنه سَلَم بن زُرير وجرير بن حازم وعَوْف الأعرابي وعِمْران القصير عندهما. ومَهدي بن مَيْمُون عند البُخارِي. والجَعد أبو عثمان وأيُّوب وأبو الأشهب وسعيد بن أبي عَروبة عند مُسلِم. يقال: إنَّه مات قبل الحسن والفرزدق الشَّاعر، ومات الحسن سنة عشر ومِئَة. قال سعيد بن عامر وذكر أبا رجاء فقال: بلغ ثلاثين ومِئَة سنة.
عِمْران بن مِلْحان، ويقال: ابن عبد الله، ويقال: ابن تَيْم. قال عبد الرحمن: وهو أصح، أبو رجاء العطاردي، أدرك زمان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره، وأسلم بعد الفتح، وأتى عليه مئة وعشرون سنة، وقال: أدركت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا شاب. روى عن: عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب. وسمع: عبد الله بن عباس، وعمران بن حُصَيْن، وسَمُرَة بن جُنْدُب. روى عنه: أيوب السَّخْتِياني، وعبد الله بن عَوْن، وعوف الأعرابي، وخالد الحَذَّاء، والجَعد أبو عثمان، وسَلْم بن زرير، وعمران بن مسلم، والحسن بن ذَكْوان، وقُرَّة بن خالد السَّدُوسي، وأبو العلاء عمرو بن العلاء اليَشْكُري البَصْري، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وأبو الأشهب، وأحمد بن نفيع البَصْري. قال يحيى بن معين، وأبو زرعة: هو ثقة. وقال ابن سعد: قال أبو الأَشْهَب: كان أبو رجاء يختم في شهر رمضان في كل عشر ليالٍ مرة، وكان ثقة في الحديث، وله رواية وعلم بالقرآن، وأَمَّ قومه في مسجدهم أربعين سنة، وتوفي - في بعض الروايات - في خلافة عمر بن عبد العزيز، وأما محمد بن عمر فقال: في سنة سبع عشرة، وهذا عندي وهلٌ. قال البخاري: يقال: مات قبل الحسن البَصْري، ومات الحسن سنة عشر ومئة، وزعم أبو عون أنه بلغ ثمانياً وعشرين ومئة سنة. أخبرنا محمد بن عبد الباقي، أخبرنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون، أخبرنا أبو علي بن شاذان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبو سعيد، حدثنا عثمان الشَّحَّام قال: دخلنا على أبي رجاء قال: فقال: لما بَلَغَنا أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أذن له في القتال، ضربنا في الأرض، فاستخرجنا فخذ ظبي دفيناً، فَقَطَعْنَا عليه من بُقُول الأرض وفصدنا عليه بعيراً لنا، فلا أنسى تلك الأكلة. روى له الجماعة.
ع: عِمْران بن مِلْحان، ويُقال: بن تَيْم، ويُقال: بن عَبد اللهِ، أَبُو رجاء العُطارديُّ البَصْرِي. أدرك زمان النَّبِي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يره، وأسلم بعد الفتح وأتى عليه مئة وعشرون سنة وقيل: أكثر من ذلك. روى عن: سَمُرَة بن جُنْدُب (خ م ت س)، وعبد الله بن عباس (خ م ت س)، وعلي بن أَبي طالب، وعُمَر بن الخطاب، وعِمْران بن حُصَيْن (ع)، وعائشة أم المؤمنين وشَهِدَ معها وقعة الجَمَل. روى عنه: أيوب السَّخْتِياني (م)، وجرير بن حازم (خ م)، والجَعْد أَبُو عُثْمَان (خ م س)، وأَبُو الأشهب جعفر بن حَيَّان العُطاردي (م)، والحسن بن ذَكْوان (خ د ت ق)، وحماد بن نَجيح (خت س)، وخالد الحَذَّاء، وسَعِيد بن أَبي عَرُوبَة (م)، وسَلْم بن زَرِير (خ م)، وصَخْر بن جويرية (س)، وعَبَّاد بن مَنْصُور، وعبد الله بن عَوْن، وعثمان الشَّحَّام، وأَبُو العلاء عَمْرو بن العلاء اليَشْكُري ولقبه جُرْن، وعِمْران بن مسلم القَصِير (خ م)، وعوف الأعرابي (خ م د ت س)، وقُرّة بن خالد السَّدُوسي، ومهدي بن ميمون (خ)، وأَبُو الحارث الكِرْماني (بخ)، وأَبُو عَمْرو بن العلاء النَّحوي المُقرئ. قال إسحاق بن منصور عَن يحيى بن مَعِين، وأبو زُرْعَة: ثقةٌ. وقال مُحَمَّد بن سعد، عن عَمْرو بن عاصم: حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَب قال: كان أَبُو رجاء يختم في شهر رمضان في كل عشر ليال مَرّة. قال مُحَمَّد بن سعد: وكان ثقةً في الحديث، وله رواية وعِلْم بالقرآن وأمَّ قومَهُ في مسجدهم أربعينَ سنة، فلما مات أَمَّهُم بعده أَبُو الأشهب أربعين سنة، وتوفي في بعض الروايات في خلافة عُمَر بن عبد العزيز. قال: وأما مُحَمَّد بن عُمَر، فقال: سنة سبع عشرة ومئة. قال: وهذا عندي وَهل. وقَال البُخارِيُّ: يقال مات قبل الحَسن والفرزدق الشاعر، ومات الحسن سنة عشر ومئة. وقال مُحَمَّد بن يحيى الذُّهلي: مات قبل الحسن، لا أدري في أي السنين، غير أني أتوهمُه سنة سبع ومئة، وصلى عليه الحسن وشهده الفَرَزْدق. وقال أَبُو حاتِم: جاهليٌّ فَرَّ من النَّبِي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم أسلم بعد الفَتْح، وكان أتى عليه مئة وعشرون سنة، وَقَال: أدركتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا شابٌ. وقَال البُخارِيُّ: قال أَشْعَث بن سَوَّار: بلغ سبعًا وعشرين ومئة سنة. وقال سَعِيد بن عامر الضُّبَعِي، وعَمْرو بن عَلِي: بلغ ثلاثين ومئة سنة. وقال أَبُو عُمَر بن عَبد الْبَرِّ: كان ثقةً، وكان فيه غَفلة، وكانت له عبادة وعُمِّر عُمَرا طويلًا أزيد من مئة وعشرين سنة. مات سنة خمس ومئة فِي أول خلافة هشام بن عَبد المَلِك. ذكر الهيثم بن عَدِي، عَن أَبِي بَكْرِ بن عَيَّاش، قال: اجتمع في جنازة أَبِي رجاء العُطاردي الحسن البَصْرِي، والفَرَزْدق، فقال الفرزدق للحسن: يا أبا سَعِيد يقول الناس: اجتمع في هذه الجنازة خير الناس وشر الناس، فقال الحسن: لست بخير الناس ولست بشرهم، ولكن ما أعددت لهذا اليوم؟ قال: شهادة أن لا إِلَهَ إِلا اللهُ وأَنَّ محمدا عَبْده ورسوله، ثم انصرف الفرزدق، فقال: أَلَمْ تَرَ أنَّ النَّاسَ ماتَ كَبيرُهُمْ • وَقَدْ كَان قَبْلَ البَعْثِ بَعْثِ مُحَمَّدِ. ولَمْ يُغْنِ عَنْهُ عَيشُ سَبْعِين حِجَّةً • وستينَ لمَّا بَاتَ غَيْر مُوسَّدِ. إلى حُفْرةٍ غَبْرَاءَ يُكْرَهُ ورْدُها • سِوى أَنَّها مَثْوى وَضِيعٍ وَسَيِّدِ. وَلِو كَانَ طُولُ العُمَر يُخْلِدُ وَاحدًا • ويَدفَعُ عَنْهُ غَيْبِ عُمَر عُمَرَّدِ. لَكَانَ الذَّي رَاحُوا بِهِ يَحْمِلُونَه • مُقِيمًا ولكنْ لَيْسَ حيٌّ بِمُخْلَدِ. نَرُوحُ وَنَغْدو والْحُتُوفُ أمَامَنا • يضَعنَ لَنَا حِتْفَ الرَّدى كُلَّ مَرْصَدِ. وَقَدْ قيل لي ماذا تعد لما ترى • ففيه إذا ما قال غَيْر مفندِ. فقلتُ له: أعددتُ للبعث والذي • أزاد به أني شهدتُ بأَحْمَدِ. وأن لا إله غير ربي هو الذي • يميت ويحيى يوم بعث وموعدِ. فهذا الذي أعددت لا شيء غيره • وإن قلت لي أكثر من الخير وازددِ. فقال لقد أعصمت بالخير كله • تمسك بهذا يا فرزدق ترشدِ.. روى له الجماعة.
(ع) عمران بن مِلْحان، ويقال: ابن تيم، وصحح، ويقال: ابن عبد الله، أبو رجاء، العُطارِدي، البصري. أسلم في حياة رسول الله، بعد أن فَرَّ منه، ولم يره. وأتى عليه مئة وعشرون سنة، وقيل: سبع وعشرون ومئة، وقيل: ثمان وعشرون، وقيل: ثلاثون. روى عن: عمر، وعلي، وعدة. وعنه: أيوب، وجرير بن حازم، ومهدي بن ميمون، وخلق في المغازي في باب وفد بني حنيفة والتيمم والصلاة وغيرها. وكان عالمًا، عاملًا، ثقة، نبيلًا، من القراء. مات سنة سبع ومئة، وقيل: سنة ثمان، وقيل: خمس. قال أبو عمر: كان ثقة، وفيه غفلة. قلت: ذكره في الصحابة، وحمر عليه، وهو فرد.
(ع)- عمران بن مِلْحان ويقال ابن تَيْم، ويقال ابن عبد الله أبو رجاء العطاردي البصري، أدرَك زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يَرَه. وروى عن: عمر،، وعلي، وعِمران بن حُصين، وابن عبَّاس، وسَمُرة بن جُنْدب، وعائشة. وعنه: أيوب، وجرير بن حازم، وعَوْف الأعرابي، وعِمران القصير، ومهدي بن مَيْمون، وأبو الأشهب، وحمَّاد بن نَجيح، وسَلْم بن زَرير، وسعيد بن أبي ربيعة، والجَعْد أبو عثمان، والحسن بن ذكوان، وأبو الحارث الكِرماني، وصَخر بن جويرية وآخرون. قال ابن معين وأبو زرعة: ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة في الحديث، وله رواية وعِلم بالقرآن، وأمَّ قومَه أربعين سنة، وتوفِّي في خلافة عمر بن عبد العزيز. قال: وقال الواقدي توفي سنة سبع عشرة ومائة. قال: وهذا عندي وَهْل. وقال الذهلي: مات قبل الحسن، لا أدري في أي سنة غير أني أتوهمُه سنة (107). وقال أبو حاتم: جاهلي فرَّ من النبي صلى الله عليه وسلم ثم أسلم بعد الفتح، وأتى عليه مائة وعشرون سنة. وقال البخاري: قال أشعث بن سَوَّار بلغ سبعًا وعشرين ومائة سنة وقال البخاري: يقال مات قبل الفرزدق والحسن، ومات الحسن سنة عشر ومائة وقال ابن عبد البر: كان ثقة، وكانت فيه غفلة، وكانت له عبادة وعمَّر عمرًا طويلًا أزيد من مائة وعشرين سنة مات سنة (105) في أول خلافة هشام. قلت: حكى ابن سعد أنَّ اسمه عُطارد بن برز، وتبعه ابن حبان فذكره كذلك في «الثقات» فيمن اسمه عُطارد. وقال ابن أبي حاتم: عِمْران بن مِلْحان ويقال: عِمران بن تَيْم وهو أصح. وقال البخاري في «الأوسط» ملحان ما أراه يصح. وقال في «الكبير» قال أحمد: هو عمران بن عبد الله.
عمران بن ملحان بكسر الميم وسكون اللام بعدها مهملة ويقال بن تيم أبو رجاء العطاردي مشهور بكنيته وقيل غير ذلك في اسم أبيه مخضرم ثقة معمر مات سنة خمس ومائة وله مائة وعشرون سنة ع