عثمان بن أبي شَيْبَةَ _واسمه محمَّدٌ_ بن إبراهيمَ بن عثمانَ العَبْسيُّ، أبو الحَسَن الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عثمان بن محَمَّد بن أبي شيبه أبو الحسن. روى عن: شريك، وجرير سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عن غسان بن مضر، وزياد بن الربيع، وهشيم، وحميد الرُّؤاسِي، وابن إدريس. روى عنه: أبي، وأبو زرعة. حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت محَمَّد بن مسلم يقول: قيل لأحمد بن حنبل مات عثمان بن أبي شيبة، فقال: مات محَمَّد بن مهران الجمال فكرر عليه فكرر مات محَمَّد بن مهران ثلاثاً، ولا يزيد هو على أن يقول: مات محَمَّد بن مهران، قال: ابن مسلم لأنه كم من حي هو ميت). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (سمعت أبي حين نعى له عثمان بن أبي شيبة فقال: تلك الأحاديث التي حدث بها ما كان أخوه يطنف نفسه لمثل هذا وأنكرها وذكر حديث جرير عن شيبة بن نعامة عن فاطمة بنت قيس، وحديث جرير عن الثوري عن ابن عقيل عن جابر قال: شهد النبي صلى الله عليه وسلم عيداً للمشركين). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عن عثمان بن أبي شيبة فقال: كان أكبر من أبي بكر إلا أن أبا بكر صنف ما كان يطلب وعثمان لم يصنف وقال: أبي هو صدوق).
عُثْمان بن مُحَمَّد بن أبي شيبَة العَبْسِي. من أهل الكُوفَة، كنيته أبو الحسن أَخُو أبي بكر، والقاسِم بَنو أبي شيبَة. يروي عن: شريك. حَدثنا عنه: السجسْتانِي، وغَيره من شُيُوخنا. مات سنة تسع وثَلاثِينَ ومِائَتَيْن.
عثمان بن محمَّد بن أبي شيبة: واسمه إبراهيم بن عثمان، أبو الحسن، أخو أبي بكر، والقاسم، العَبْسيُّ، الكوفيُّ. سمع: جريرًا، وعَبْدة، وهُشَيما، والقاسم بن مالك، وطلحة بن يحيى. روى عنه البخاري في: العلم، وغير موضع. قال البخاري: حدَّثَني أبو الفضل _ وهو عندي عُبيد الله بن واصل البخاري _: مات يوم الأحد، لتسعٍ بقين من المحرَّم، سنة تسعٍ وثلاثين ومئتين.
عثمانُ بن محمَّدِ بن أبي شيبةَ _واسمُهُ إبراهيمُ_ بن عثمانَ، أبو الحسنِ العبسيُّ الكوفيُّ، أخو أبي بكرٍ والقاسمِ. أخرجَ البخاريُّ في العلمِ وغير موضعٍ عنهُ عن جريرٍ وعبدةَ وهشيمٍ والقاسمِ بن مالكٍ وطلحةَ بن يحيى. قال البخاريُّ: ماتَ يوم الأحدِ لسبعٍ بقينَ من المحرَّمِ سنةَ تسعٍ وثلاثين ومائتين. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: عثمانُ أكبرُ من أبي بكرٍ، إلا أن أبا بكرٍ صنَّفَ وعثمانُ لم يُصنِّفْ وهو صدوقٌ.
عثمان بن محمَّد بن أبي شَيبة واسمُه: إبراهيم بن عثمان، أبو الحسن العَبْسِي الكوفي، أخو أبي بكر عبد الله والقاسم. سمع جرير بن عبد الحميد وعَبدة بن سُلَيمان وهُشيماً وطَلْحَة بن يَحيَى عندهما. وبِشْر بن المفضَّل وأبا خالد الأحمر ويَحيَى بن زكريَّا ووكيعاً وحُمَيْد بن عبد الرَّحمن الرُّؤاسي ويونُس بن أبي يَعفُور وعُبَيد الله الأَشْجَعِي عند مُسلِم. قال السَّرَّاج: مات في المحرَّم؛ سنة تسع وثلاثين ومِئَتين، وقال غيره: يوم الأحد لسبع بقين منه. وحكي عن ابنه محمَّد بن عثمان أنّه قال: وُلد أبي في سنة ستٍّ وخمسين ومِئَة، وهو أكبر من أبي بكر بثلاث سنين. روى عنه البُخارِي ومُسلِم.
عُثمان بن محمد بن إبراهيم بن خواستي الكُوفي، أبو الحسن العَبْسِي، ابن أبي شيبة، أخو أبي بكر وقاسم. وهو أكبر من أبي بكر، نزل بغداد، ورحل إلى مكة والري، وكتب الكثير، وصَنَّف «المُسْنَد» و«التَّفسير». سمع: سفيان بن عُيَيْنة، وشَرِيك بن عبد الله النَّخعي، وأبا الأحوص سَلَّام بن سُلَيْم، وجرير بن عبدالحميد، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ووكيع بن الجَرَّاح، وعمر بن عبيد الطَّنافسيَّ، وهُشَيم بن بشير، وغَسَّان بن مُضر، وزياد بن الرَّبيع، وعبيد الله الأَشجعيَّ، وعبد الله بن إدريس، وحميد بن عبد الرحمن، ويونس بن أبي يَعْفُور، وطَلْحة بن يحيى الأنصاريَّ، وأبا خالد الأحمر، وعَبْدَة بن سُلَيْمان. روى عنه: ابنه، ومحمد بن يحيى الذُّهلي، ومحمد بن سَعْد كاتب الواقديّ، ومحمد بن أحمد بن البراء، ومحمد بن محمد الباغنديُّ، ومحمد بن إسماعيل البخاريُّ، ومحمد بن يزيد بن ماجه، ومسلم، وأبو داود، وزياد بن أيوب الطيالسي دلويه، وأبو يَعْلى المَوْصلي، وأبو زُرْعة وأبو حاتم الرازيان، وعلي بن سَهْل بن المُغيرة، وحَمْدان بن علي الوَرَّاق، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، وأبو القاسم البغوي، والحسين بن حميد بن الربيع اللَّخْمِي، والحسين بن إدريس، والحسن بن علي المعمري، وإبراهيم بن أسباط، وروى النَّسائي عن رجل عنه. قال أبو حاتم: سمعت رجلاً يسأل محمد بن عبد الله بن نمير عن عثمان بن أبي شيبة، فقال محمد بن عبد الله: ومثله يسأل عنه؟! وقال علي بن الحسين بن حبان: وجدتُ في كتاب أبي بخط يده: قال يحيى بن معين: ابنا أبي شيبة: عثمان وعبد الله ثقتان، صدوقان، ليس فيهما شك. وقال أحمد بن حنبل: ما علمتُ إلا خيراً. وأثنى عليه. وقال أيضاً: عثمان رجلٌ سَليِمٌ. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول حين نعي إليه عثمان بن أبي شيبة، فقال: تلك الأحاديث التي حدث بها ما كان أخوه يطيب نفسه لمثل هذا، وأنكرها، حديث جرير، عن شيبة بن نعامة، عن فاطمة. وحديث جرير، عن الثَّوْريّ، عن ابن عقيل، عن جابر. وقال أبو حاتم: كان عثمان أبكر من أبي بكر، إلا أن أبا بكر صَنَّفَ ما كان يَطْلب، وعثمان لم يُصَنِّف. وقال أبي: هو صدوق. وقال أحمد بن عبد الله: ثقة. قال محمد بن عبد الله: مات لثلاث مضين من المحرم سنة تسع وثلاثين ومئتين.
عثمان بن محمَّد بن أبي شيبةَ، واسم أبي شيبةَ إبراهيم بن عثمانَ بن عبد الله أبو الحسن العبسيُّ الكوفيُّ، أخو أبي بكر عبد الله والقاسم ابنَي أبي شيبةَ، ووالد أبي جعفر محمَّد بن عثمانَ، نزل بغداذ، مات يوم الأحد لسبعٍ بقين من المحرَّم سنةَ تسعٍ وثلاثين ومئتين، قاله البُخاريُّ. روى عن: أبي الحسن عليِّ بن مُسهر القاضي، وأبي عبد الله جرير بن عبد الحميد الضَّبِّيِّ الرازيِّ، وأبي إسماعيلَ بشر بن المفضَّل بن لاحق الرَّقاشيِّ، وأبي خالد سليمانَ بنِ حيَّانَ الأحمر، وأبي محمَّد عبدةَ بنِ سليمانَ الكِلابيِّ الكوفيِّ، وأبي سفيانَ وكيع بن الجرَّاح الرُّؤاسيِّ الكوفيِّ، وأبي عوف حميد بن عبد الرحمن بن حميد الرُّؤاسيِّ الكوفيِّ، وأبي محمَّد طلحةَ بنِ يحيى بن النعمان الأنصاريِّ الزُّرَقيِّ، وأبي معاويةَ هُشيم بن بشير السلميِّ، وأبي جعفر القاسم بن مالكٍ المُزَنيِّ الكوفيِّ، وأبي محمَّد سفيانَ بنِ عُيَينةَ الهلاليِّ، وأبي عبد الله شريك بن عبد الله النَّخَعيِّ القاضي، وأبي الأحوص سلَّام بن سُليم الحنفيِّ، وأبي حفص عمر بن عبيد الحنفيِّ الطَّنافِسيِّ، وأبي محمَّد عبد الله بن إدريسَ الأوديِّ الكوفيِّ، وأبي خالد يزيدَ بنِ هارونَ السلميِّ الواسطيِّ، وأبي زكريَّا يحيى بن آدم بن سليمانَ القُرشيِّ، وأبي سعيد يحيى بن زكريَّا بن أبي زائدةَ الهَمْدانيِّ القاضي، وأبي هشام عبد الله بن نُمير الهَمْدانيِّ، وأبي إسماعيلَ إبراهيمَ بنِ سليمانَ المؤدِّب، وأبي عبد الرحمن عبيد الله بن عبد الرحمن الأشجعيِّ الكوفيِّ، وأبي الحسن _ويقال: أبو خداش، ويقال: أبو يحيى_ مَخْلد بن يزيدَ الحرَّانيِّ، وغيرِهم. اتَّفقا على الرواية عنه في «الصحيحين». روى عنه البُخاريُّ في (العلم) وغير موضعٍ من «الجامع». وروى عنه مسلمٌ في (كتاب الإيمان) و(الطهارة) و(الصلاة) و(الجنائز) و(الصيام) و(النِّكاح) وغير ذلك. وروى عنه: أبو داودَ سليمان بن الأشعث السِّجستانيُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن يحيى الذُّهْليّ، وأبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمَّد بن حنبل الشيبانيُّ، وأبو عبد الرحمن بقيُّ بن مَخْلد بن يزيدَ القُرطبيُّ، وأبو الحسن علي بن عبد العزيز بن يحيى البغويُّ نزيلُ مكَّةَ، وجعفر بن محمَّد بن الفضيل الراسيُّ _ منسوب إلى رأس العين مدينةٌ _ وأبو بكر محمَّد بن محمَّد بن سليمانَ الواسطيُّ، وأبو عليٍّ الحسين بن إدريسَ الرازيُّ، وأبو بكر بن أبي خيثمةَ البغداذيُّ، وأبو حاتم الرازيُّ، وأبو زُرعةَ الرازيُّ، وأبو يَعلى المَوصليُّ، وغيرُهم. وقال أبو جعفرٍ العُقيليُّ: حدَّثنا عبد الله بن أحمد النِّيسابوريُّ قال: حدَّثنا محمَّد بن إسماعيلَ البُخاريُّ قال: حدَّثني بعضُ أصحابنا قال: قلتُ لأحمد ابن حنبل، مات عثمان ابن أبي شيبة فقال: مات أبو جعفرٍ الجمَّال رحمه الله. وذكره أبو الفتح المَوصليُّ فقال: عثمان بن محمَّد بن أبي شيبةَ أبو الحسن العبسيُّ رأيتُ أصحابَنا يذكرون أنَّه روى أحاديثَ لا يُتابَع عليها عنِ الثقات ويتكلَّمون فيه. وقال أبو جعفرٍ العُقيليُّ: حدَّثنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل قال: حدَّثت أبي بحديث حدَّثَناه عثمانُ ابن أبي شيبةَ عن جرير بن عبد الحميد، عنِ الثوريِّ، عن ابن عقيل، عن جابر بن عبد الله قال: كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشهد مع المشركين مشاهدَهم قال: فسمع ملكين خلفه، وأحدُهم يقول لصاحبه: اذهب حتى تقومَ خلفَ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: كيف نقوم خلفَه وإنَّما عهده باستلام الأصنام قبل، قال: فلم يَعُد بعدَ ذلك يشهد مع المشركين مشاهدَهم. وقلت له: إنَّ عثمانَ حدَّثنا قال: حدَّثنا جريرٌ، عن شيبةَ بنِ نعامةَ، عن فاطمةَ بنت الحسين، عن فاطمةَ الكبرى، عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «لكلِّ بني أبٍ عصبةٌ ينتمون إليه، إلَّا ولدَ فاطمةَ فأنا عصبتُهم». وقلت له: حدَّثنا عثمانُ ابن أبي شيبة قال: حدَّثنا أبو خالدٍ الأحمر، عن بدر بن يزيدَ، عن أبي الزُّبير، عن جابر، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «تسليم الرجل بإصبَع واحدة يشيرُ بها فِعْلُ اليهود»، فأنكر أبي هذه الأحاديث مع عِدَّة أحاديثَ من هذا النحو أنكرها جِدًّا، وقال: هذه أحاديث موضوعة أو كأنَّها موضوعة، وقال: كان أخوه _ يعني: أبا بكر _ لا تطيب نفسُه بشيءٍ من هذه الأحاديث، ثم قال: نسأل اللهَ السلامة في الدين والدنيا، اللَّهُمَّ سلِّم سلِّم. وذكر أبو الحسن الدارَقُطْنيُّ في «تصحيف الحفَّاظ» له: حدَّثنا أبو القاسم علي بن محمَّد بن كاس النَّخَعيُّ القاضي: حدَّثنا إبراهيم بن عبد الله الخصاف قال: قرأ علينا عثمان ابن شيبةَ في التفسير: (فلمَّا جهزهم بجهازهم جعل السفينة في رحل أخيه)، فقيل له: إنَّما هو {جعل السقاية في رحل أخيه} يوسف: 70 فقال: أنا وأخي أبو بكر لا نقرأ لعاصم. حدَّثنا القاضي أحمد بن كامل قال: حدَّثنا أبو شيخ الأصبهاني محمَّد بن الحسن قال: قرأ علينا عثمان ابن أبي شيبةَ في التفسير: (وإذا بطشتم بطشتم خبازين)؛ يريد {جبارين} الشعراء: 130. قال القاضي أبو بكر بن كامل: حدَّثنا الحسن بن الحباب المقرئ أن عثمان بن أبي شيبة قرأ عليهم في التفسير: {ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل} الفيل: 1 فقرأها: ألف لام ميم. وقيل: إنه قرأ عليهم في التفسير (واتبِعوا ما تتلوا الشياطين) بكسر الباء. وقرأ عليهم أيضًا: (فإن لم يصبها وابل فظل)، بالظاء معجمة. حدَّثنا القاضي أحمد بن كامل: حدَّثنا أحمد بن عليٍّ الخلَّال قال: سمعت محمَّد بن عبيد الله المنادي يقول: كنَّا في دِهليز عثمانَ ابن أبي شيبةَ فخرج علينا فقال: (نون والقلم) في أيِّ سورة هو. قال محمَّدٌ: عثمان ابن أبي شيبةَ هذا أرجو أن يكون ثقةً في الحديث، روى عنه الأئمَّة وأخرجوا حديثَه في الصحيح، وقدَّمَه بعضُهم على أخيه أبي بكر. ذكر أبو جعفرٍ العُقيليُّ قال: حدَّثنا عبد الله بن أحمد قال: قلت لأبي: إنَّ ابنَي أبي شيبةَ ذكروا أنَّهما يقدُمان بغداذ فما ترى فيهم؟ فقال: أبو بكرٍ أحبُّ إليَّ من عثمانَ، قلت: إنَّ يحيى بنَ معين يقول: إنَّ عثمانَ أحبُّ إليَّ، فقال أبي: لا، أبو بكرٍ أعجب إلينا من عثمانَ. وذكر أبو عبد الرحمن النَّسائيُّ بني أبي شيبةَ فقال: هم ثلاثةُ إخوةٍ، وأبو بكرٍ ثقة، وعثمان لا بأس به، والقاسمُ ليس بثقةٍ. وقال أبو الفتح محمَّد بن الحسين المَوصليُّ: قال أحمد ابن حنبل: عثمان ابن أبي شيبةَ لا بأس به، وقاسم ابن أبي شيبةَ ضعيفٌ. وقال أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفيُّ: عثمان ابن أبي شيبةَ أثبت من أخيه عبد الله، كوفيٌّ ثقةٌ. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: سُئل أبي عن عثمانَ ابن أبي شيبةَ فقال: كان أكبرَ من أبي بكرٍ إلَّا أنَّ أبا بكرٍ صنَّف ما كان يطلب، وعثمانُ لم يصنِّف، ثم قال ابن أبي حاتم: وقال أبي: هو صدوقٌ. وقال أبو جعفرٍ العُقيليُّ: حدَّثنا محمَّد بن عثمانَ قال: سمعت يحيى بنَ معين وأصحابُنا عندَه _أبي وعمِّي أبو بكر وعمِّي القاسم وابنُ نمير وعبدُ الله بن أبي زياد وهارونُ بن إسحاقَ_ فذكروا محمَّد بن عبيد الله العَرزميَّ، وبُكيرَ بن عامر، وموسى بن مطير، وموسى بن طريف، فسمعتُ أبي يقول: كان هؤلاء ضعفاء، فما ردَّ عليه أحدٌ منهم.
خ م دسي ق: عُثمان بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عُثمان بن خواستي العَبْسِيُّ، مولاهم، أَبُو الْحَسَنِ بنُ أَبي شَيْبَة الكُوفيُّ، أَخُو أَبِي بَكْر بن أَبي شَيْبَة والقاسم بن أَبي شَيْبَة، وكَانَ أكبر من أَبِي بَكْر. وقال يَعْقُوب بن شَيْبَة: عُثمان بن أَبي شَيْبَة من وَلَد أَبِي سعدة الذي دعا سَعْد بن أَبي وَقَّاص. رحل إِلَى مَكَّة والري، وكَتَب الكثير، وصَنَّف «المسند» والتَّفسير ونزلَ بغداد. روى عن: أبي إِسماعيل إبراهيم بن سُلَيْمان المُؤَدّب (ق)، وأَحْمَد بن إِسْحَاق الحَضْرميِّ (د)، وأَحْمَد بن المُفَضَّل الحَفَريِّ (د)، وإسحاق بن مَنْصُور السَّلوليِّ (د)، وإِسماعيل بن أبان الوَرَّاق (صد)، وإِسماعيل بن عُلَيّة (د ق)، وإِسماعيل بن عَيَّاش (د ق)، والأَسود بن عامر شاذان (د)، وبِشْر بن المُفَضَّل (م)، وجرير بن عبد الحميد (خ م د سي)، وحاتم بن إِسماعيل المَدَنيِّ (د)، والحُسين بن عيسى الحَنَفيِّ (د ق)، والحُسين بن محمد المَرُّوزِيِّ (د)، وأبي أُسامة حَمَّاد بن أُسَامَة (د)، وحُمَيد بن عَبْد الرَّحْمَنِ الرُّؤاسيِ (خ م)، وزِيَاد بن الرَّبِيع اليَحْمديِّ، وزيد بن الحُباب (د)، وسُفيان بن عُيَيْنَة (د)، وأبي خَالِد سُلَيْمان بن حَيَّان الأَحمر (م د ق)، وأبي الأَحوص سَلَّام بن سُلَيْم (د). وشَبابة بن سَوَّار (د)، وشَرِيك بن عَبد اللهِ، وطلحة بن يَحْيَى الزُّرَقِيِّ الأَنْصارِيِّ (خ م ق)، وطَلْق بن غَنَّام النَّخَعِيِّ (د)، وعَبد الله بن إدريس (د)، وعبد الله بن المبارك (د ق)، وعبد الله بن نُمَيْر (د ص)، وعبد الحميد بن عَبْد الرَّحْمَنِ الحِمَّانيِّ، (د)، وعبد الرحمن بن مهدي (ق)، وعبد السَّلام بن حرب (د)، وعَبْدَة بن سُلَيْمان (خ م د ق)، وعُبَيد الله بن موسى (د)، وعُبَيد الله الأَشجعيِّ (م)، وعَبِيدة بن حُميد (د)، وعَفَّان بن مُسْلِم (د)، وعلي بن ظَبيان (ق)، وعلي بن مُسْهِر (م)، وعُمَر بن سَعْد أَبِي دَاوُد الحَفَريِّ (د ق)، وأبي حفص عُمَر بن عَبْد الرَّحْمَنِ الأَبَّار (عخ د ق)، وعُمَر بن عُبَيد الطنافسيِّ، وعِمْران بن عُيَيْنَة (د)، وغسان بن مُضر الأَزْديِّ، والقاسم بن مَالِك المُزَنيِّ (خ)، وقَبِيصة بن عُقبة (قَدْ)، وكثير بن هِشام (د)، ومحمد بن بشر العَبْدِيِّ (سي)، وأبي مُعاوية مُحَمَّد بن خازم الضَّرير (د)، ومحمد بن عُبَيد الطنافسيِّ (مد)، ومُحَمَّد بن أَبي عُبَيدة بن مَعْن المُسْعُوديِّ (د)، ومُحَمَّد بن يَزِيد الواسطيِّ (د)، ومَخْلَد بن يَزِيد الحَرَّانِيِّ (د)، والمُطَّلِب بن زِيَاد (عس)، ومُعاوية بن هِشَام (د ق)، وهُشيم بن بَشير (خ م د)، ووكيع بن الجراح (م د)، والوليد بن عقبة الشَّيبانيَ (د)، ويحيى بن آدم (د)، ويحيى بن أَبي بُكَيْر (د)، ويحيى بن زكريا بن أَبي زائدة (م د)، ويَحْيَى بن الضُّرَيْس الرَّازيِّ، ويحيى بن يَعْلَى المُحاربيِّ (د)، ويَحْيَى بن يمان (بخ)، ويزيد بن هارون (د)، ويَعْلى بن عُبيد الطَّنافسيِّ (د)، ويونُس ين محمد المؤدّب (د)، ويونُس بن أَبي يَعْفُور العَبْديِّ (م). روى عنه: البُخاريُّ، ومُسلم، وأبو داود، وابنُ ماجَهْ، وإبراهيم بن أَسباط بن السَّكَن البَغْداديُّ، وإبراهيم بن إِسْحَاق الحَرْبيُّ، وإبراهيم بن أَبي طالب النَّيْسَابُورِيُّ، وأَحْمَد بن إِبْرَاهِيم بن أيوب الحورانيُّ، وأَحْمَد بن الْحَسَن بن عَبْد الجبار الصُّوفيُّ، وأبو بكر أَحْمَد بن عليٍّ بن سَعِيد المَرْوَزي الْقَاضِي (عس)، وأَبُو يَعْلى أَحْمَد بن علي بن المثنى المَوْصليُّ، وإسحاق بن موسى بن عِمْران الْإِسفرايينيُّ الشَّافِعِيُّ، وتميم بن مُحَمَّد الفارسيُّ، وجَعْفَر بن مُحَمَّد بن الْحَسَن الفِرْيابيُّ، وحامد بن مُحَمَّد بن شُعيب البَلْخيُّ، والحسن بن علي بن شبيب المُعْمَريُّ، والحُسين بن إدريس الأَنْصارِيُّ الهَرَويُّ، والحُسين بن إِسْحَاقَ التُّسْتَريُّ، والحُسين بن حُمَيْد بن الربيع اللَّخْمِيُّ، وحَمْدان بن عَلِي الوَرَّاق، وزكريا بن يَحْيَى السِّجزيُّ (سي)، وزِيَاد بن أيوب الطُّوسي دلّويه، والضَّحَّاك بن الحُسين الأَزْديُّ الاستراباذيُّ، وعَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل، وأَبُو بَكْر عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن أَبي الدُّنيا، وأَبُو الْقَاسِم عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن عَبْد الْعَزِيزِ البَغَويُّ، وأَبُو زُرْعَة عُبَيد اللهِ بن عبد الكريم الرَّازيُّ، وعُثمان بن خُرَّزاذ الأَنطاكيُّ، وعُثمان بن يَحْيَى الأَدميُّ، وعلي بن أَحْمَدَ بنِ النَّضْر الأَزْديُّ، وعلي بن سَهْل بن المُغيرة البَزَّاز، وأَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن البَرَّاء العَبْديُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن إسحاق الثَّقَفِيُّ السَّرَّاج، ومحمد بن سَعْد كاتب الواقدي ومات قبله، وابنه مُحَمَّد بن عُثمان بن أَبي شَيْبَة، ومحمد بن غالب بن حرب تَمْتَام، ومحمد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمان الباغنديُّ، ومحمد بن يحيى الذهليُّ. قال مُحَمَّد بن مُسْلِم بن وارة: قيل لأحمد بن حنبل: مَاتَ عُثمان بن أَبي شَيْبَة. فَقَالَ: مَاتَ مُحَمَّد بن مِهران الجَمَّال. فكرر عَلَيْهِ، فكرر مَاتَ مُحَمَّد بن مهران، ثلاثًا، ولا يَزِيد هُوَ عَلَى أَن يَقُول: مَاتَ مُحَمَّد بن مهران. قال ابن مُسْلِم: لأنّه كم مِن حي هُوَ مَيّت. وقال أَبُو بَكْر الأَثْرَم: قلتُ لأبي عَبد اللهِ - يعني أَحْمَد بن حنبل-: ابن أَبي شَيْبَة، مَا تقول فِيهِ أعني أبا بَكْر؟ فَقَالَ: مَا علمتُ إلَّا خَيْرًا. وكأنه أنكرَ المسألة عَنْهُ. قلتُ لأبي عَبد اللهِ: فأخوه عُثمان؟ فَقَالَ: وأخوه عُثمان مَا علمتُ إِلَّا خَيْرًا وأثنى عَلَيْهِ، وَقَال: عُثمان رجلٌ سَلِيم. وقال فَضْلَك الرَّازيُّ: سألت يَحْيَى بن مَعِين عَنْ مُحَمَّد بن حُميد الرَّازي، فَقَالَ: ثقة. وسألته عن عُثمان بنِ أَبي شَيْبَة، فَقَالَ: ثقة. فَقُلْتُ: من أحب إليك ابن حميد أَوْ عُثمان؟ فَقَالَ: ثقتين أمنيين مأمونين. وقال عَلِي بن الْحُسَيْن بن حِبَّان: وجدت فِي كتاب أبي بخط يده عَن يحيى بن مَعِين، قال: ابني أَبِي شَيْبَة: عُثمان وعبد الله ثقتين صدوقين لَيْسَ فيهما شك. وقال عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن جَعْفَر القَزْوينيُّ: سمعت أبا حاتِم يَقُول: سمعتُ رجلًا يسأل مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن نُمَيْر عن عُثمان بنِ أَبي شَيْبَة قال: فَقَالَ مُحَمَّد بن عَبد اللهِ: سبحان الله ومثلُه يُسأل عَنْهُ، إِنَّمَا يُسأل هُوَ عنَّا. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي حاتِم: سُئِلَ أَبِي عَنْ عُثمان بن أَبي شَيْبَة، فَقَالَ: كَانَ أكبر من أَبِي بَكْر إلَّا أَن َّأبا بَكْر صَنَّف َمَا كَانَ يَطْلب، وعثمان لَمْ يُصَنَّف. قال، وقال أَبِي: هُوَ صدوقٌ. وقال أَحْمَد بن عَبد اللهِ العِجْليُّ: عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة، كوفي ثقة، وأخوه عُثمان كُوفي ثقةٌ. وقال الْحَافِظ أَبُو بكر الخطيب فيما أَخْبَرَنَا به أَبُو الْعِزِّ الشَّيْبَانِيُّ عَن أَبِي الْيُمْنِ الْكِنْدِيِّ، عَن أَبِي مَنْصُورٍ القَزَّاز عَنه: نقلتُ من أصل أَبِي الْحَسَن بن رِزْقويه، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الْحَسَن الصَوَّاف، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل، قال: عرضتُ عَلَى أَبِي حَدِيث عُثمان - يَعْنِي: ابن أَبي شَيْبَة -، عَنْ جَرِير، عَنْ شَيْبَة بن نعامة، عَنْ فَاطِمَة بِنْت حُسين، عَنْ فَاطِمَة الكُبرى، عَنِ النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فِي العَصَبَة، وحَدِيث جَرِير، عَنِ الثَّوْرِي، عَنِ ابن عقيل، عَنْ جَابِر أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم شهد عيدًا للمُشركين، وعِدّة أحاديث من هَذَا النحو، فأنكرها جدًا، وَقَال: هذه أحاديث موضوعة، أَوْ كَأَنَّهَا موضوعة، ثُمَّ قال: مَا كَانَ أخوه - يَعْنِي عَبد اللهِ بن أَبي شَيْبَة - تَتَطَنّف نَفْسه بشيءٍ من هذه الأحاديث. ثُمَّ قال: نسأل الله السلامة فِي الدِّين والدُّنيا نراه يتوهم هذ الأحاديث، نسأل الله السلامة. قال الْحَافِظ أَبُو بَكْر: أما حَدِيث شَيْبَة فَقَدْ رَوَاهُ عَنْ جَرِير غير عُثمان، أخبرناه الْحَسَن بن أَبي بَكْر، قال: أَخْبَرَنَا عَبد الله بن إِسْحَاقَ الْبَغَوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أَبي الْعَّوامِ يَعْنِي مُحَمَّدَ بنَ أَحْمَدَ بنِ يَزِيدَ، قال: حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بنُ عبد الحميد عَنْ شَيْبَة، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، عَنْ فَاطِمَةَ قَالَتْ: قال رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:« كُلُّ بَنِي أُمٍّ يَنْتَمُونَ إِلَى عَصَبَتِهِمْ إِلا ولَدَ فَاطِمَةَ فَإِنِّي أَنَا أَبُوهُمْ وأَنَا عَصَبَتُهُمْ». قال: وأخبرناهُ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بن عَبد الله المُعَدَّل، قال: أخبرنا عُثمان بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبد اللهِ الدَّقَّاقُ، قال: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حُمَيْدٍ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمْرو الرَّازي عَنْ حُسَيْنِ الأَشْقَرِ، عَنْ جَرِيرِ بن عبد الحميد الضَّبِّيِّ، عَنْ شَيْبَة بنِ نَعَامَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، عَنْ فَاطِمَةَ الْكُبْرَى، قَالَتْ: قال رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: «كُلُّ بَنِي أُمٍّ يَنْتَمُونَ إِلَى عَصَبَةٍ، غَيْرَ ولَدِ فَاطِمَةَ فَأَنَا أَبُوهُمْ وأَنَا عَصَبَتُهُمْ». قال: وأَمَّا حَدِيث الثَّوْرِي فلا أعلم رَوَاهُ عَنْ جَرِير غَيْر عُثمان، أخبرناه علي بن مُحَمَّد بن عَبد اللهِ المُعَدَّل، قال: أخبرنا عَلِي بن مُحَمَّد بن أَحْمَد المِصْرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَلِي بنُ سَعِيد الرَّازي، قال حَدَّثَنَا زِيَاد بن أيوب دَلُّويه، قال: حَدَّثَنَا عُثمان بنُ أَبي شَيْبَة، قال: حَدَّثَنَا جَرِير عَنْ سُفيان الثَّوْرِي عَنْ عَبد اللهِ بن مُحَمد بن عَقِيل، عَنْ جَابِر، قال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فِي أول الأمر يشهد مَعَ المُشركين أعيادَهم حَتَّى نَهَى عَنْهُ. وبِهِ، قال: أخبرناه الْحَسَن بن أَبي بَكْرٍ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْل أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن زياد القَطَّان، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن غالب. (ح): قال: وأخبرناه عَلِي بن يَحْيَى بن جَعْفَر الْإِمَام، قال: أخبرنا سُلَيْمان بنُ أَحْمَدَ بنِ أيوب الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَن بن علي المَعْمَريُّ. (ح): قال: وأخبرناه البَرْقَانيُّ، قال: أخبرنا أبو علي بن الصَّوَّاف، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بن أَسباط. (ح): قال: وأخبرناه البَرْقانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن خميرويه الهَرَويُّ، قال: أخبرنا الْحُسَيْن بن إدريس. (ح) قال: وأخبرنا عَبْد الغَفَّار بن مُحَمَّدُ بنُ جعفر المُؤَدِّب، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الفتح مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الأَزْديُّ، قال: أخبرنا أَبُو يَعْلَى المُوْصلي، قال: حَدَّثَنَا عُثمان بنُ أَبي شَيْبَة، قال: حَدَّثَنَا جَرِير عَنْ سُفيان الثَّوْرِي عَنْ عَبد اللهِ بن مُحَمد بن عَقِيل، عَنْ جَابِر، قال: كَانَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يَشْهَدُ مَعَ المُشركين مشاهدَهُم فَسَمِعَ ملكين من خَلْفِهِ وأحدهما يَقُول لصاحبه: اذهب بنا حَتَّى نقومَ خلفَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فَقَالَ: كَيْفَ نقومُ خلفه وإنّما عهده باستلام الأَصنام، قبل، فلم يَعُد يَشْهَدُ مَعَ المُشركين مشاهِدَهُم. هَذَا لفظ حَدِيث الطَّبَرَانِي. وقال سُفيان: قَوْل جَابِر: وإنّما عهده باستلام الأصنام يَعْنِي أنَّه شهد مَعَ من استلم الأَصنام، وذَلِكَ قبل أَن يُوحى إِلَيْهِ. وقال أَبُو الْفَتْحِ الأَزْدِيُّ: تَفَرَّدَ بِهِ جَرِيرٌ الرَّازي إِنْ كَانَ عُثمان بنُ أَبي شَيْبَة حَفِظَهُ، فَإِنَّهُ لَمْ يُتَابِعْ عَلَيْهِ. قال الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ: قَدْ رَوَاهُ أَبُو زُرْعَة الرَّازي عَنْ عُثمان، فَخَالَفَ الْجَمَاعَةَ فِي إِسْنَادِهِ. أَخْبَرَنِيهِ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْنِ الرَّازي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ قَارِنٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَة عُبَيد اللهِ بن عبد الْكَرِيمِ، قال: حَدَّثَنَا عُثمان بنُ أَبي شَيْبَة، قال: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ سُفيان بنِ عَبد اللهِ بنِ زِيَادِ بنِ حُدَيْرٍ، عَنِ ابنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرٍ قال: كان رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يَشْهَدُ مَعَ المُشركين مَشَاهِدَهُمْ، فَشَهدَ مَلَكَيْنِ خَلْفَهُ وأَحَدُهُمَا يَقُولُ لِصَاحِبِهِ: أَلا نَقُومُ خَلْفَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم؟ قال: فَلَمْ يَعُدْ أَنْ يَشْهَدَ مَعَ الْمُشْرِكِينَ مَشَاهِدَهُمْ. كَذَا قال، عَنْ سُفيان بن عَبد اللهِ بنِ زِيَادِ بنِ حُدَيْرٍ بدل سُفيان الثَّوْرِي. قال: وعندي أَن هَذَا أشبه بالصَّواب، والله أعلم. وقال أَبُو الْحَسَنِ الدَّارقُطني فِي كتاب «التصحيف وأخبار المُصحفين»: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِي بن مُحَمَّد بن كاس النَّخَعِي القاضي، قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بن عبد اللهِ الخَصَّاف، قال: قرأ عَلَيْنَا عُثمان بن أَبي شَيْبَة فِي التَّفْسير فلما جهزهم بجهازهم جَعل السَّفينة في رَحْل أخيه. فقيل لَهُ: إِنَّمَا هُوَ جعل السّقاية في رَجْل أخيه. قال: أنا وأَخِي أَبُو بَكْر لا نقرأ لعَاصِم. قال أَبُو الْحَسَنِ: وقيل: إنَّه قرأ عليهم في التفسير «واتبِعوا الشياطين» بكسر الباء. وقال أَيْضًا: حَدَّثَنَا أَحْمَد بن كامل الْقَاضِي، قال: حَدَّثَنِي الْحَسَن بن الْحَسَن بن الحُباب الْمُقْرِئ أَنَّ عُثمان بن أَبي شَيْبَة قرأ عَلَيْهِم فِي التفسير (ألم تر كَيْفَ فعل ربّك بأَصْحَاب الفيل) قالها ا ل م. قال مُحَمَّد بن عَبد الله الحضرمي، وعُبَيد بن مُحَمَّد بن خلف البَزَّار: مات سنة تسع وثلاثين ومئتين. زاد الحضرميُّ: لثلاث مضين من المحرم، لا يَخْضِب. وروى له النَّسَائيُّ فِي «اليوم والليلة» وغيرِهِ.
(خ م د سي ق) عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خُواستي العَبْسي مولاهم أبو الحسن بن أبي شيبة الكوفي أخو أبي بكر والقاسم. ذكر حمزة الأصبهاني في كتابه «حدوث التصحيف» عن إبراهيم بن أورمة أن عثمان قرأ: «وجعل السقاية في رجل أخيه». وقرأ: «واتبعوا ما تتلوا الشياطين» بكسر الباء. وقرأ: «وما علمتم من (الخوارج) مُكلَّبين». وفي تاريخ ابن قانع: توفي بالكوفة. وقال أبو علي الجياني وأبو نصر الكلاباذي وابن عساكر وقبلهم البخاري عن أبي الفضل: توفي يوم الأحد لسبع بقين من المحرم. وفي كتاب زهرة المتعلمين: روى عنه البخاري ثلاثة وخمسين حديثاً ومسلم مائة حديث وثلاثين حديثاً. وذكر السراج عن ابنه محمد بن عثمان قال: ولد أبي في سنة ست وخمسين ومائة، وهو أكبر من أبي بكر أخيه بثلاث سنين. وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات». وقال أبو محمد بن الأخضر هو ثقة صَدُوق. وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الحادية عشر من أهل الكوفة وابن سعد في الطبقة التاسعة وقال: رحل إلى جرير بالري فسمع كتبه. وفي تاريخ الخطيب قال: أقمت على جرير أحد عشر شهراً حتى نعوني بالكوفة، ولما جاء يحيى بن معين وأصحابه إلى جرير، كنت كتبت نصف الكتب فأخذوا معي من حيث بلغت، ثم رجعوا. وذكره أبو جعفر العقيلي والساجي في جملة الضعفاء. وذكر عبد الغني أنه صنف «المسند» و «التفسير» له ذكر عن أبي حاتم أن أخاه صنف المسند والتفسير له، ذكر عن أبي حاتم أن أخاه صنف، وأنه هو لم يصنف، ولم ينبه المزي على ذلك فينظر.
(خ م د س ق) عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خُواستي، العبسي، مولاهم، أبو الحسن، ابن أبي شيبة، الكوفي. أخو أبي بكر، والقاسم، وكان أكبر من أبي بكر. وقال يعقوب بن شيبة: عثمان هذا من ولد أبي سعدة الذي دعا عليه سعد بن أبي وقاص. رحل إلى مكة والرَّي، وكتب الكثير، وصنف «المسند»، و«التفسير»، ونزل بغداد. وهو أحد الحفاظ. روى عن: شريك، وأبي الأحوص، وجرير، وجماعة. وعنه: البخاري في العلم، وغيره، ومسلم وأبو داود وابن ماجه، والنسائي في «اليوم والليلة» عن رجل عنه، وابنه محمد، وأبو يعلى، والبغوي، وأمم. مات في المحرم، سنة تسع وثلاثين ومئتين. وحكي عن أبيه محمد بن عثمان أنه قال: ولد أبي في سنة ست وخمسين ومئة. وهو أكبر من أبي بكر بثلاث سنين، ذكره ابن طاهر.
(خ م د س ق)- عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خُواستي العَبسي، مولاهم أبو الحسن بن أبي شيبة الكوفي صاحب «المسند» و«التفسير». روى عن: هُشيم، وحُميد بن عبد الرحمن الرُّؤاسي، وطلحة بن يحيى الزُّرقي، وعبدة بن سليمان، وأبي حفص عمر بن عبد الرحمن الأبَّار، والقاسم بن مالك المزني، وجرير بن عبد الحميد، وبشر بن المفضِّل، وأبي خالد الأحمر، وعبيد الله الأشجعي، وعلي بن مُسْهر، ووكيع ويونس بن أبي يعفور، ويحيى بن أبي زائدة، ومحمد بن بشر العبْدي، والمطَّلب بن زياد، وخلق. روى عنه: الجماعة سوى الترمذي، وسوى النَّسائي فروى في «اليوم والليلة» عن زكريا بن يحيى السِّجزي عنه. وفي «مسند علي» عن أبي بكر المروزي، عنه. وروى عنه: ابنه محمد، وابن سعد، ومات قبله، وأبو زرعة، وأبو حاتم وزياد بن أيوب الطُّوسي، وعثمان بن خُرَّزاذ، والذهلي، ومحمد بن خالد تمتام، وعبد الله بن أحمد، وابن أبي الدنيا، وجعفر الفِريابي، والحسن بن علي بن شبيب، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن عبد الجبار الصوفي، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغَنْدي، ومحمد بن إسحاق السَّرَّاج، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي وآخرون. قال الأثرم: قلت لأبي عبد الله بن أبي شيبة ما تقول فيه؟ أعني أبا بكر، فقال: ما علمت إلا خيرًا وكأنَّه أنكر المسألة عنه. قلت: لأبي عبد الله فأخوه عثمان؟ فقال وأخوه عثمان ما علمت الا خيرًا وأثنى عليه. قال محمد بن مسلم بن وارَة قيل لأحمد بن حنبل: مات عثمان بن أبي شيبة، فقال مات محمد بن مهران الجمَّال، فكرر محمد بن مسلم عليه، فكرَّر ثلاثًا لا يزيد على ذلك. وقال فَضْلَك الرازي: سألت ابن معين عن محمد بن حُميد الرازي، فقال: ثقة وسألته عن عثمان بن أبي شيبة، فقال: ثقة، فقلت من أحب إليك ابن حميد أو عثمان؟ فقال: ثقتين أمينين مأمونين. وقال الحسين بن حِبَّان عن يحيى ابنا أبي شيبة: عثمان وعبد الله ثقتان صدوقان ليس فيه شك. وقال أبو حاتم: سمعت رجلًا يسأل محمد بن عبد الله بن نُمير عن عثمان فقال: سبحان الله ومثله يسأل عنه، إنما يَسأل هو عنا. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: كان عثمان أكبر من أبي بكر الا أن أبا بكر صنَّف. قال: وقال أبي هو صدوق. وقال عبد الله بن أحمد: عرضتُ على أبي حديث عثمان _يعني ابن أبي شيبة_ عن جرير، عن شيبة بن نعامة، عن فاطمة بنت حسين عن فاطمة الكبرى رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم في العصبة. وحديث عن جرير عن سفيان الثوري عن ابن عقيل، عن جابر رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم شهد عيدًا للمشركين، وعدة أحاديث من هذا النحو فأنكرها جدًا، وقال: هذه أحاديث موضوعة، أو كأنها موضوعة. ثم قال ما كان أخوه تَتطنَّف نفسه بشيء من هذه الأحاديث، ثم قال: نسأل الله السلامة في الدين والدنيا، نراه يتوهم في هذه الأحاديث نسأل الله السلامة. قال الخطيب في حديث شيبة: تابع عثمان عليه عن جرير، أحمد بن يزيد بن أبي العوام الرِّياحي وحسين الأشقر. قال: وأما حديث الثوري فلا أعلم رواه عن جرير غير عثمان. وقال الأزدي: تفرَّد به جرير عن سفيان إنْ كان عثمان حَفِظَه فإنه لم يتابع عليه. قال الخطيب: وقد رواه أبو زرعة الرازي عن عثمان عن جرير عن سفيان بن عبد الله بن زياد بن حُدَير، كذا قال: سفيان بن عبد الله بدل سفيان الثوري، قال الخطيب: وهذا عندي أشبه بالصواب. وقال الدارقطني: في كتاب «التصحيف» حدثنا أبو القاسم بن كأس، حدثنا إبراهيم الخصَّاف، قال قرأ علينا عثمان بن أبي شيبة في «التفسير»: {{فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّفينَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ}} فقيل له: { جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ} [يوسف: 70] قال أنا وأخي أبو بكر لا نقرأ لعاصم. قال الدارقطني وقيل أنه قرأ عليهم في «التفسير» واتبعوا ما تتلوا الشياطين بكسر الباء. قال: وحدثنا أحمد بن كامل حدثني الحسن بن الحباب المقرئ أن عثمان بن أبي شيبة قرأ عليه في التفسير: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ} [الفيل: 1] قالها (ال م) قال محمد بن عبد الله الحضرمي وغيره: مات في المحرم سنة (239). قلت: وقال السراج، عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة ولد أبي سنة (56). وذكره ابن حبان في «الثقات» وفي «الزهرة» روى عنه البخاري (53) ومسلم (135).
عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان العبسي أبو الحسن بن أبي شيبة الكوفي ثقة حافظ شهير وله أوهام وقيل كان لا يحفظ القرآن من العاشرة مات سنة تسع وثلاثين وله ثلاث وثمانون سنة خ م د س ق