إسحاق بن يوسفَ بن مِرْداسٍ المَخْزوميُّ الواسطيُّ، المعروف بالأزرق
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
إسحاق بن يوسف الأزرق أبو محَمَّد الواسطي. روى عن: الأعمش، وعبد الملك بن أبي سليمان. روى عنه: عمرو بن عون، وأبو خيثمة زهير بن حرب، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك. سمعت أبي يقول: هو صحيح الحديث صدوق لا بأس به. قال أبو محَمَّد: روى عنه أحمد بن حنبل. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إليَّ حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، قال: (سألت يحيى بن معين قلت: إسحاق الأزرق؟ قال: ثقة).
إِسْحاق بن يُوسُف الأَزْرَق أبو مُحَمَّد الأَعْمَى. من أهل واسِط. يروي عن: الأَعْمَش، وابن أبي خالِد. روى عنه: أَحْمد بن حَنْبَل، وأهل العراق. مات سنة أَربع أَو خمس وتِسْعين ومِائَة.
إِسحاق بن يوسف بن يعقوب بن مِرْداس: أبو محمَّد، الأزرقُ، المَهْرِيُّ، الواسطيُّ. سمع: مِسعرًا، والثَّوري، ووَرْقاء، وعوفًا الأعرابي. روى عنه: عبد الله المسنَدي، وأبو موسى الزَّمِن، والحسن بن الصَّبَّاح، والحسن بن خلف. مات سنة أربعٍ _ ويقال خمسٍ _ وتسعين ومئة. وقال البخاري: قال الحسن بن خلف: مات سنة ستٍّ وتسعين ومئة. وقال محمَّد بن سعد: مات سنة خمسٍ وتسعين ومئة. وذكر أبو داود عن هارون بن عبد الله مثل ابن سعد. وقال بَحْشَل: حدَّثني وَهْب بن بقيَّة مثله. وقال بَحْشَل: حدَّثني وَهْب بن بقيَّة، قال: ولد إسحاق سنة سبع عَشْرة ومئة.
إسحاقُ بن يوسفَ بن يعقوبَ بن مرداسٍ، أبو محمَّدٍ الأزرقُ المهديُّ الواسطيُّ. أخرجَ البخاريُّ في المغازي عن أبي موسى الزَّمِنِ والحسنِ بن الصَّبَّاحِ والحسنِ بن خلفٍ وغيرهم عنه، عن الثَّوريِّ ومِسْعَرٍ وورقاءَ وغيرِهم. وُلِدَ سنةَ عشرٍ ومائةٍ، قال البخاريُّ: وتُوفي سنة خمسٍ وتسعين ومائةٍ. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو صدوقٌ صحيحُ الحديثِ لا بأسَ بهِ. وقال أحمدُ بن حَنبلٍ: كان إسحاقُ الأزرقُ حافظًا ولكنَّهُ كان كثيرَ الخطأ عن سفيانَ.
إسحاق بن يوسُف بن يعقوب بن مِرداس الأزرق؛ الواسطي، يكنى أبا محمَّد. سمع الثَّوْرِي وعبد الله بن عَوْن عندهما. ومِسعَراً وورقاء وعَوْناً عند البُخارِي. وفُضَيل بن غَزْوان وعبد المَلِك بن أبي سُلَيمان وزكريَّا بن أبي زائدة: عند مُسلِم. روى عنه النَّاقد وزُهَير وابن أبي شَيبة وعُبَيد الله بن سعيد ومحمَّد بن أبي خالد عند مُسلِم. وعبد الله المُسنِدي وأبو موسى الزَّمِن والحسن بن الصَّبَّاح والحسن بن خلف: عند البُخارِي. توفِّي سنة أربع ويُقال: خمس ويقال: ست ومتسعين ومِئَة. وقال وهْب بن بَقيَّة: وُلد إسحاق سنة سبع عشرة ومِئَة.
إسحاق بن يوسف بن مِرداس الأزرق، أبو محمد الواسطيُّ القُرَشِيُّ المَخْزُوميُّ سمع: الأعمش، وعبد الملك بن أبي سُلَيْمان، وسفيان الثَّوْريّ، وسعيد بن إياس الجُرَيْري، وزكريا بن أبي زائدة، وعَوْف الأعرابي، وشريك بن عبد الله النَّخَعِي، ومِسْعَر بن كِدَام، ووَرْقَاء بن عمر اليَشْكري. روى عنه: قتيبة بن سعيد، وأحمد بن حنبل، وعمرو بن عون، وأحمد بن سنان الواسطيان، ويحيى بن معين، وأحمد بن منيع، والحسن بن الصَّبَّاح البّزَّاز، وأبو خيثمة، وعمرو بن محمد الناقد، والحسن بن حَمَّاد سَجَّادة، ومحمد بن عبيد الله بن المنادي، وإسحاق بن البهلول، وسَعْدان بن نَصْر المخزومي، والحسن ابن خلف، وأحمد بن محمد بن موسى. أخبرنا زيد بن الحسن، أنبأ عبد الرحمن بن محمد، أنبأ أحمد بن علي، أنبأ أبو بكر البرقاني، أنبأ أبو حامد أحمد بن محمد بن حَسْنُويه، أنبأ الحسين بن إدريس الأنصاري، حدثنا أبو داود سُلَيْمان بن الأشعث قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إسحاق - يعني الأزرق - وعَبَّاد بن العَوَّام ويزيد، كتبوا عن شريك بواسط من كتابه كان قدم عليهم في حفر نهرٍ، وكان شريك رجلاً له عقلٌ، يُحَدِّث بِعَقْلِه. قال أحمد: سماع هؤلاء أصحُّ عنه. قيل: إسحاق الأزرق ثقة؟ قال: إي والله، ثقة. أخبرنا زيد بن الحسن، أنبأ عبد الرحمن بن محمد، أنبأ أحمد بن علي، أنبأ محمد بن الحسين القطان، أنبأ دعلج بن أحمد، أنبأ أحمد بن علي الأبَّار قال: سألت عبد الحميد بن بيان عن إسحاق الأزرق، وكيف سمع من شريك؟ قال: سمع منه بواسط. قلت له: في أي شيء جاء إلى واسط؟ قال: جاء في كَري الأنهار، فأخذ إسحاق كتابه. قلت: أيهما أكثر سماعاً عن شريك: إسحاق أو يزيد بن هارون؟ قال: إسحاق نحو من ثمانية ألاف، ويزيد من ثلاثة آلاف. قال يحيى بن معين، وأحمد العجلي: هو ثقة. وقال أبو حاتم: هو صحيح الحديث، صدوق، لا بأس به. أخبرنا أبو اليُمْن الكندي، أنبأ أبو منصور القزاز، أنبأ أبو بكر بن ثابت، أنبأ أبو نعيم الحافظ، حدثنا محمد بن جعفر بن أحمد بن الليث الواسطي، حدثنا أسلم بن سَهْل، حدثنا يحيى بن داود قال: كنا نسمع أن إسحاق الأزرق لم يرفع رأسه إلى السماء نحواً من عشرين سنة. وقال أبو بكر بن ثابت: ورد بغداد، وحَدَّث بها، وكان من الثقات المأمونين، وأحد عباد الله الصالحين. قال وهب بن بقية: ولد سنة سبع عشرة ومئة. قال ابن خلف: مات سنة ست وتسعين ومئة. وقال ابن سعد: كان ثقةً، وربما غلط، مات سنة خمس وتسعين ومئة في خلافة محمد بن هارون. روى له الجماعة.
ع: إسحاق بن يوسف بن مرداس القُرَشيُّ المَخْزوميُّ أبو مُحَمَّد الواسطيُّ، المعروف بالأزرق. روى عن: أيوب أبي العلاء القصَّاب (د س)، وزكريا بن أَبي زائدة (م س)، وسَعِيد بن إياس الجُرَيْريِّ، وسفيان الثوريِّ (ع)، وسُلَيْمان الأعمش (ق)، وشَرِيك بن عَبد الله النَّخَعيِّ (د ق)، وعبد الله بن عَوْن (م)، وعبد العزيز بن عُمَر بن عَبْد العزيز، وعبد الملك بن أَبي سُلَيْمان (م ت س)، وعُمَر بن ذَر الهَمْدانيِّ (فق)، وعوف الأعرابيِّ (خ س)، وفُضَيْل بن غَزْوان الضَّبِّيِّ (م س)، ومِسْعَر بن كِدَام (خ)، وهشام الدَّسْتُوائي (ت)، ووَرْقاء بن عُمَر اليَشْكريِّ (خ د). روى عنه: أحمدُ بن إِبْرَاهِيم الدَّوْرَقيُّ (د)، وأحمد بن خالد الخَلَّال (س)، وأحمد بن سنان القَطَّان (ق)، وأحمد بن مُحَمَّد بن حنبل (د)، وأحمد بن مُحَمَّد بن مُوسَى المَرْوَزيُّ مردويه (ت)، وأحمد بن مَنِيع البَغَويُّ (ت)، وابن عمِّه إسحاق بن إِبْرَاهِيم البَغَويُّ (خ)، وإسحاق بن بُهْلُول التَّنوخيُّ، وتَميم بن المُنْتَصر (د س ق)، وجعفر بن النَّضر بن حَمَّاد الواسطيُّ، والحسن بن حَمَّاد سَجَّادة، والحسن بن خلف الواسطيُّ (خ)، والحسن بن الصَّبَّاح البِزَّارُ (خ ت)، والحُسين بن إسحاق الواسطيُّ (س)، وأَبُو خَيْثمة زهير بن حرب (م)، وسريع بن عَبد الله الواسطيُّ الخَصِيُّ (س)، وسَعْدان بن نصر البَزَّاز، وسَعِيد بن يحيى بن الأزهر الواسطيُّ (ق)، وسفيان بن وكيع بن الجرَّاح (ت)، وأَبُو بَكْر عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة (م ق)، وعبد الله بن مُحَمَّد الأَذْرَميُّ (س)، وعبد الله بن محمد المُسْنَديُّ (خ)، وعبد الحميد بن بَيان السُّكرِيُّ (د ق)، وعبد الرحمن بن إِبْرَاهِيم دُحَيم الدِّمشقيُّ (سي)، وعبد الرحمن بن محمد بن سلَّام الطَّرَسُوسيُّ (س)، وعبد الواحد بن صالح (ق)، وأبو قدامة عُبَيد الله بن سَعِيد السَّرْخَسيُّ (م)، وعمَّار بن خالد التمَّار الواسطيُّ (عس)، وعَمْرو بن عَوْن الواسطيُّ، وعَمْرو بن مُحَمَّد الناقد (م)، وقطبةُ بن سَعِيدٍ، ومحمد بن أحمد بن أَبي خلف (م)، ومحمد بن إسماعيل بن عُلَيَّة (س)، ومحمد بن حرب النَّشائِيُّ، ومحمد بن سُلَيْمان الأَنْبارِي (د)، ومحمد بن الصَّبَّاح الجرجرائي (ق)، ومحمد بن الصَّبَّاح الدُّولابيُّ، ومحمد بن عَبد اللهِ بن المبارك المُخَرِّميُّ (س)، ومحمد بن عُبَيد الله بن المنادي، وأبو موسى مُحَمَّد بن المثنَّى (خ)، ومحمد بن نوح بن ميمون العِجْليُّ المعروف أبوه بالمَضْروب، ومحمد بن وزير الواسطيُّ (ت)، ويحيى بن مَعِين. قال أبو داود: سمعتُ أَحْمَد بن حنبل يَقُول: إسحاق -يعني الأزرق - وعبَّاد بن العوَّام ويزيد، كتبوا عَن شَرِيك بواسط من كتابه. قال: قدم عليهم في حفر نهر، وكان شَرِيك رجلًا له عقل، يُحَدِّث بعقله. قال أحمد: سماع هؤلاء أصحُّ عنه. قيل: إسحاق الأزرق ثقة؟ قال: إي والله ثقة. وقال أحمد بن عليٍّ الأبَّار: سألتُ عبد الحميد بن بيان عَن إسحاق الأزرق، وكيف سمع من شَرِيك. قال: سمع منه بواسط. قلت له: في أي شيء جاء إلى واسطَ؟ قال: جاء في كَري الأنهار، فأخذ إسحاق كتابه. قلتُ: أيُّهما أكثر سماعًا من شَرِيك، إسحاق أو يزيد بن هارون؟ قال: إسحاق نحو من ثمانية آلاف، ويزيد نحو من ثلاثة آلاف. وقال عثمان بن سَعِيد الدارميُّ، عَن يحيى بن مَعِين: ثقة. وكذلك قال العِجْليُّ. وقال أبو حاتم: صحيح الحديث، صدوق، لا بأس به. وقال يعقوب بن شَيْبَة في حديث رواه معاوية بن هشام عَن شَرِيك: وكان من أعلمهم بحديث شَرِيك هو وإسحاق الأزرق. وقال الحافظ أبو نعيم فيما أَخْبَرَنَا يوسف بن يعقوب، عَن زيد بن الحسن، عَن عَبْد الرحمن بن مُحَمَّد، عَن أحمد بن عليٍّ الحافظ، عنه: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن جعفر بن أحمد بن الليث الواسطيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَسْلَمُ بن سَهْل، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن داود قال: نسمع أنَّ إسحاق، يعني الأزرق - لم يرفع رأسه إلى السماء نحوًا من عشرين سنة. قال أحمد بن عليٍّ: ورد بغداد، وحدَّث بها، وكان من الثقات المأمونين، وأحد عباد الله الصَّالحين. قال وَهْب بن بقية: وُلِدَ سنة سبع عشرة ومئة. وقال خليفة بن خياط، ومحمد بن سعد، ومحمد بن حرب، ومحمد بن وزير: مات سنة خمس وتسعين ومئة. زاد مُحَمَّد بن سعد: في خلافة مُحَمَّد بن هارون، وكان ثقة، وربما غلط. وقال الحسن بن خلف: مات سنة ست وتسعين ومئة. والأوّل أصح. روى له الجماعة.
(ع) إسحاق بن يوسف الأزرق أبو محمد. ذكره ابن خلفون في «الثقات» ونسبه مَهْدياً. وكذلك الباجي، قال ابن خلفون: وهو ثقة. وقال العجلي: هو أروى الناس عن شريك لأنه سمع منه قديما. وقال أبو بكر أحمد بن عمر بن عبد الخالق البزار: كان ثقة. توفي سنة أربع وتسعين ومائة، قال البخاري في «تاريخه الكبير»، والحافظ أبو يعقوب إسحاق القراب، زاد عن إبراهيم بن المنذر: أنه مات في آخر سنة أربع أو أول سنة خمس. وفي كتاب «التعريف بصحيح التاريخ» تأليف أبي جعفر أحمد بن أبي خالد: هو شامي. وذكره البُستي في كتاب «الثقات»، وقال: كان أعمى مات سنة أربع أو خمس. وكناه أبو بكر الخطيب: أبا بكر. وقال الإمام أحمد بن حنبل - فيما ذكره الباجي -: كان حافظاً، ولكنه كان كثير الخطأ عن سفيان. وقال الحافظ أبو أسلم بن سهل في «تاريخ واسط»: المهري، ويقال: المخزومي، والمهري أصح، وكان مرداس جده ارتد، فبعث أبو بكر - رضي الله عنه - بخالد بن الوليد فسباهم، فوهبهم له أبو بكر فأعتقهم، فلذلك يقال: موالي مخزوم، وولد سنة عشرين ومائة، وكان يخضب، روى عن سعيد بن أياس الجريري، والله أعلم.
(ع) إسحاق بن يوسفَ بن يعقوبَ بن مِرْدَاس، القُرَشِيُّ المخزوميُّ، أبو مُحمَّد الواسطيُّ، المعروف بالأزرق. روى عن: أيُّوب وخلق. وعنه: أحمد وسعدان وخلق. ثقة، وربما غلط، عابد، رفيع الذكر، لم يرفع رأسه إلى السماء نحوًا من عشرين سنة. مات سنة خمس؛ وقيل: ست وتسعين ومائة، وولد سنة سبع عشرة ومائة. وأبدل الكَلَاباذِي القرشيَّ بالمهريِّ وقال: مات سنة أربع، ويقال: خمس، ويقال: ست، وتابعه على ذلك ابن طاهر. وجزم اللالكائيُّ بسنة خمس. روى عن الأعمش عن ابن أبي أوفى مرفوعًا: «الخوارج كلاب النار» وفيه قصة .
(ع)- إسحاق بن يوسف بن مِردَاس، المَخزوميُّ الواسطيُّ المعروف بالأزرق. روى عن: ابن عون، والأعمش، وشَرِيك، والثَّوْري، ومِسْعَر، وعمر بن ذَر، وعوف، وغيرهم. وعنه: أحمد بن حنبل، وأبو خَيْثَمة، وأبو بكر بن أبي شيبة، ودُحَيْم، وقتيبة، وعمرو الناقد، ويحيى بن معين، وجماعة. آخرهم سَعْدان بن نصر البَزَّاز. قيل لأحمد: إسحاق الأزرق ثقة؟ فقال: أي والله ثقة. وقال ابن معين والعِجلي: ثقة. وقال أبو حاتم: صحيح الحديث، صدوق، لا بأس به. وقال يعقوب بن شيبة: كان من أعلمهم بحديث شَرِيك. وقال الخطيب: كان من الثقات المأمونين. وقال وهب بن بَقيِّة: ولد سنة (117). وقال خليفة، ومحمد بن سعد، وغير واحد: مات سنة (195). زاد ابن سعد، وكان ثقة، وربما غَلِط. قلت: ذكر ابن حِبَّان في «الثقات» أنه روى عن إسماعيل بن أبي خالد. وقال البَزَّار: كان ثِقةً.
إسحاق بن يوسف بن مرداس المخزومي الواسطي المعروف بالأزرق ثقة من التاسعة مات سنة خمس وتسعين وله ثمان وسبعون ع