عثمان بن جَبَلة بن أبي روَّادٍ العَتَكِيُّ مَوْلاهم، المَرْوَزيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عثمان بن جبلة بن أبي رواد المروزي، والد عبدان. روى عن: شعبة. روى عنه: ابنه عبدان. حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: والد عبدان ثقة صدوق كان شريكاً لشعبة). حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت أبي يقول: سمعت النفيلي يقول: (رأيت عثمان بن جبلة بن أبي رواد والد عبدان بالكوفة وكان شريكاً لشعبة وكتبت عنه فبينما يمشى معنا في بعض أزقة الكوفة إذ دخل داراً ليبول فيه فنظرنا فإذا هو ميت).
عُثْمان بن جبلة بن أبي رواد. يروي عن: أهل المَدِينَة. روى عنه: ابنه عبد العَزِيز بن عُثْمان بن جبلة. من أهل مرو والِد خلف بن عبد العَزِيز، وكان عُثْمان بن جبلة مع أبي تُمَيْلة بِالكُوفَةِ في طلب الحَدِيث فهاج بِهِ غم وكرب فَوضع رَأسه في حجر أبي تُمَيْلة فَمات فَدفن بِالكُوفَةِ
عثمان بن جَبَلَة بن أبي رَوَّاد: ابن أخي عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، واسمه ميمون، وأبو روَّاد أخو أبي حفصة، واسمه نابت والد عُمارة بن أبي حفصة. الأَزْديُّ، مولاهم، البصريُّ، والد عَبْدان. سمع: شعبة. روى عنه: ابناه عَبْدان عبد الله، وشاذان عبد العزيز، في الوضوء، وغير موضع.
عثمانُ بن جَبَلَةَ بن أبي رَوَّادٍ، واسمُهُ ميمونٌ أخو أبي حفصةَ، واسمُهُ ثابتٌ الأزديُّ مَوْلاهُم البصريُّ. أخرجَ أبو عبدِ الله في من اتَّفقا عليهِ عثمانَ بنَ جبلةَ بن أبي روَّادٍ، وأخرج فيمن انفردَ به البخاريُّ عثمانَ بن أبي روَّادٍ. أخرجَ البخاريُّ في الوضوءِ وغير موضعٍ عن ابنيهِ عبدانَ وشاذانَ عنهُ، عن شعبةَ. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: ثقةٌ.
عثمان بن أبي جَبَلة بن أبي رَوَّاد ابن أخي عبد العزيز بن أبي رواد واسمُه: مَيْمُون الأَزْدِيّ مولاهم البصري، والد عبدان وأبو رَوَّاد أخو أبي هضبة واسمه ثابت والد عمارة بن أبي حفصة، سمع شُعْبَة. روى عنه ابنه عبدان عندهما. وابنه شاذان عبد العزيز عند البُخارِي في غير موضع. روى عنه مُسلِم في باب: «المَرء مع من أحبّ» فقط.
عُثمان، بن جَبَلة بن أبي رَوَّاد، والد عَبدان المرْوزِيّ، وعبد العزيز. روى عن: شعبة. روى عنه: ابناه: عبد الله، وعبد العزيز. قال أبو حاتم: كان شريكاً لشُعبة، وهو ثقةٌ صدوقٌ. وقال ابن عَدِي: قيل لعثمان بن جَبَلة: من أي لك هذه الأحاديث. الغرائب عن شُعبة؟ قال: كنت شريكاً لشعبة فكان يخُصّني بها. روى له: البخاري، ومسلم.
خ م س: عُثْمَان بن جَبَلَة بن أَبي رَوَّاد العَتَكيُّ، مولاهم المَرْوزِيُّ، والد عَبْدان بن عُثْمَان وشاذان بن عُثْمَان، وابن أَخِي عَبْد الْعَزِيز بن أَبي رَوَّاد وعثمان بن أَبي رَوَّاد. روى عن: الأَصْبَغ بن عَلْقَمة الحَنْظليِّ المَرْوَزِيُّ، وحَمَّاد بن الْحَجَّاج أَخِي شُعْبَة بن الْحَجَّاج، وسُفيان الثَّوريِّ، وشعبة بن الحجاج (خ م س)، وعبد الله بن المبارك (مق)، وعمه عَبْد الْعَزِيز بن أَبي رَوَّاد، وعبد الملك بن أَبي نضرة العَبْديِّ، وعلي بن المبارك الهُنائيِّ (س)، وقُرَّة بن خَالِد السَّدوسيِّ. روى عنه: ابناه: عَبد اللهِ بن عُثْمَان بن عَبْدان (خ م)، وعبد الْعَزِيزِ بن عثمان شاذان (خ س)، وأَبُو بشر مُصْعَب بن بَشِير المَرْوزيون، وأَبُو جَعْفَر النُّفَيليُّ الحَرَّانِيُّ. قال أَبُو حاتم: كَانَ شَرِيكًا لشُعبة، وهُوَ ثقةٌ صدوقٌ. وقال أَبُو أَحْمَد بن عَدِي: قيل لعثمان بن جَبَلة: من أين لَك هذه الأحاديث الغرائب عَنْ شُعْبَة؟ قال: كنت شَرِيكًا لشعبة وكَانَ يخُصّني بِهَا. وقال أبو حاتم، وعَن أَبِي جَعْفَر النُّفيلي: رأيتُ عُثْمَان بن جَبَلَة بن أَبي رَوَّاد والد عَبْدان بالكوفة، وكَانَ شَرِيكًا لشُعبة، وكتبتُ عَنْهُ، فبينا هُوَ يمشي معنا فِي بَعْض أزقة الكوفة إذ دَخَلَ دارًا ليبول فنظرنا فإذا هو مَيّت. وقال ابنُ حِبَّان في كتاب «الثِّقَات»: كَانَ عُثْمَان بن جَبَلَة مَعَ أَبِي تُمَيْلة بالكوفة فِي طلب الحَدِيث فهاجَ بِهِ غَمٌّ وكرب فوضع رأسه فِي حِجْر أَبِي تُمَيْلة فماتَ فدُفن بالكوفة. روى له البُخاريُّ، ومُسلم، والنَّسَائيُّ.
(خ م س) عثمان بن جبلة بن أبي روَّاد العتكي الأزدي مولاهم المروزي. ذكره ابن شاهين، وابن خلفون في كتاب «الثقات»، وقال: مروزي، وقيل: بصري.
(خ م س) عثمان بن جَبَلة بن أبي رَوَّاد ميمون العَتَكي، مولاهم، المروزي البصري. والد عبدان، وشاذان. وابن أخي عبد العزيز بن أبي رواد، وعثمان بن أبي رواد. روى عن: قرة، وشعبة. وعنه: ابناه: عبدان واسمه عبد الله، وعبد العزيز شاذان في الوضوء وغير موضع. وكان شريك شعبة. وهو ثقة، صدوق، قاله أبو حاتم. وقيل له: من أين لك هذه الأحاديث الغرائب عن شعبة؟ قال: كنت شريكًا له، وكان يخصني بها. أدركه أجله في الطريق، فمات بالكوفة. ولم يذكر في «الكمال» رواية النسائي له، وزادها في «التهذيب». وأبو رواد أخو أبي حفصة، واسمه: ثابت والد عمارة بن أبي حفصة. قال ابن طاهر: روى عنه مسلم في باب المرء مع من أحب، فقط.
(خ م س)- عثمان بن جَبَلة بن أبي رَوَّاد العتكي مولاهم المروزي. روى عن: عمه عبد العزيز، وشعبة، والثوري، وابن المبارك، وعلي بن المبارك الهُنائِي وغيرهم. وعنه: أبناه عبْدان، وعبد العزيز، وأبو بِشْر مصعب بن بشر المروزي، وأبو جعفر النُّفَيلي. قال أبو حاتم: كان شريكًا لشعبة، وهو ثقة صدوق. وقال ابن عدي: قيل لعثمان بن جَبَلة من أين لك هذه الغرائب؟ قال: كُنت شريكًا لشعبة فكان يخصني بها. وقال ابن حبان في «الثقات»: كان عثمان مع أبي تُميلة بالكوفة في طلب الحديث فهاج به غمٌّ وكرب، فوضع رأسه في حجر أبي تُميلة فمات. وقال أبو حاتم عن النُّفيلي: رأيت عثمان والد عبْدان بالكوفة، فبينا هو يمشي معنا في بعض أزقَّة الكوفة إذ دخل دارًا ليبول، فنظرنا فإذا هو ميت. له عند (م): ((المرءُ مَعَ مَنْ أَحَب)).
عثمان بن جبلة بفتح الجيم والموحدة بن أبي رواد بفتح الراء وتشديد الواو العتكي بفتح المهملة والمثناة مولاهم المروزي ثقة من كبار العاشرة مات على رأس المائتين خ م س