عَتَّاب بن بَشيرٍ الجَزَريُّ، أبو الحَسَن _أو أبو سَهْلٍ_ مَوْلَى بني أميَّةَ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عتاب بن بشير الحراني أبو الحسن. سمع: خصيفاً، وعلي بن بذيمة سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عنه محَمَّد بن عيسى بن الطباع، وابن نفيل الحراني. حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن حمويه بن الحسن قال: (سمعت أبا طالب قال: سُئِلَ أحمد بن حنبل عن عتاب بن بشير فقال: أرجو أن لا يكون به بأس، روى بأخرة أحاديث منكرة، وما أرى إلا أنها من قبل خصيف). حدثنا عبد الرحمن حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجَوْزَجَانِي فيما كتب إليَّ قال: (سمعت أحمد بن حنبل يقول: أحاديث عتاب عن خصيف منكرة). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إليَّ قال: أخبرنا عثمان بن سعيد قال: (قلت ليحيى بن معين عتاب بن بشير؟ فقال: ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبا زرعة وقيل له: عتاب بن بشير أحفظ أو محَمَّد بن سلمة؟ قال: عتاب أحب إلي).
عتاب بن بشير الحَرَّانِي. مولى لبني أُميَّة، كنيته أبو الحسن، وقد قِيل: أبو سهل. يروي عن: خصيف، وعلي بن بديمة. روى عنه: إِسْحاق بن إِبْراهِيم الحَنْظَلِي، وأهل بَلَده. مات سنة تسعين ومِائَة، وكان يخضب رَأسه ولحيته بِالحِنَّاءِ، وكان مِمَّن يُخالف وقد قيل: إِن عتابًا مات سنة ثمان وثمانينَ ومِائَة.
عَتَّاب بن بَشير: أبو الحسن، ويقال: أبو سهل، يقال: إنَّه مولى بني أُميَّة، الحرَّانيُّ. سمع: إسحاق بن راشد. روى عنه: محمَّد غير منسوب. سألت عنه أبا أحمد الحافظ، فقال: هو ابن سلام. روى عنه البخاري في: الطِّب، والاعتصام. وقال البخاري: يقال: مات سنة تسعين ومئة. وقال ابن سعد مثله. وذكر أبو داود: أنَّه مات سنة ثمانٍ وثمانين ومئة.
عتَّابُ بن بشيرٍ، أبو الحسنِ مولى بني أُميَّةَ الحرَّانيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الطِّبِّ والاعتصامِ عنه، وعن محمَّدٍ _غير منسوبٍ، فقال أبو أحمدَ الحافظُ ما ذَكرَ عنهُ الكلاباذيُّ: أنه ابنُ سلامٍ، وكذلكَ ذَكرَهُ أبو إسحاقَ في روايتِهِ عن البخاريِّ محمَّد بن سلَّامٍ_ عنهُ، عن إسحاقَ بن راشدٍ. ذَكرَ أبو داودَ أنَّهُ ماتَ سنةَ ثمانٍ وثمانينَ ومائةٍ. قيلَ لأبي زُرْعَةَ: عتَّابُ بن بشيرٍ أحبُّ إليكَ أو محمَّدُ بن سلمةَ؟ فقال: عتَّابُ بن بشيرٍ أحبُّ إليَّ. قال أبو عبدِ اللهِ: غمزَهُ أحمدُ بن حنبلٍ.
عتَّاب بن بَشير، أبو الحسن، يقال: إنَّه مولى بني أُمَيَّة الحرَّاني. سمع إسحاق بن راشد، روى عنه محمَّد _ غير منسوب _. قال أبو أحمد الحافظ النَّيسابوري: هو ابن سلَّام. البُخارِي: في «الطِّب » و«الاعتصام». قال البُخارِي: يقال: مات سنة أربع ومتسعين ومِئَة.
عَتَّاب بن بَشير، وأبو الحسن، ويقال: أبو سَهْل الحَرَّاني الأموي، مولاهم. سمع: إسحاق بن راشد الجَزَريَّ، وخُصَيْف بن عبد الرحمن، وعلي ابن بَذِيمة. روى عنه: رَوْح بن عُبادة، ومحمد بن عيسى بن الطَّبّاع، وعبد الله بن محمد النُّفَيْلي، ومحمد بن سَلّام البِيْكَني، وسُلَيْمان بن عمر الأَقْطَع، وإسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشَّهيد. قال أحمد بن حنبل: أحاديث عَتّاب عن خُصَيْف مُنكرة. وقال يحيى بن معين: هو ثقة. وقال أبو زرعة: هو أحب إليَّ من محمد بن سلمة. وقال ابن أبي حاتم: ليس به بأس. وقال ابن سعد: ليس هو بذاك في الحديث، ومات سنة تسعين ومئة في خلافة هارون. وقال أبو داود، مات سنة ثمان ومثانين ومئة. روى له: البخاري في المتابعات، وأبو داود.
خ د ت س: عَتَّاب بن بَشير الجَزَريُّ، أَبُو الْحَسَنِ، ويُقال: أَبُو سهل، الحَرَّانيُّ مولى بَنِي أُمية. روى عن: إِسْحَاق بن راشد الجَزَريِّ (خ س)، وثابت بن عَجْلان الأَنْصارِيِّ (د)، وخُصَيْف بن عَبْد الرَّحْمَنِ الجَزَريِّ (قَدْ ت س)، وأبي الواصل عبد الحميد بن واصل، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن عَمْرو الأَوزاعِي، وعُبَيد الله بن أَبي زِيَاد القَدَّاح (د)، وعثمان بن الْأَسود، وعلي بن بَذِيمة، وعُمَر بن حبيب الْمَكِّيِّ. روى عنه: أَحْمَد بن عبد الملك بن واقد الحَرَّانيُّ (س)، وإسحاق بن إِبْرَاهِيم بن حبيب بن الشَّهيد (قَدْ ت)، وإسحاق بن راهويه (د)، وحجاج بن إِبْرَاهِيم الأَزْرق، ورَوْح بن عُبَادَة (س)، وسُلَيْمان بن عُمَر بن خالد الأَقْطَع، وعبد الله بن مُحَمَّد النُّفَيْليُّ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن يُونُس الرَّقِّيُّ، وعبد الرحيم بن مُطَرِّف السَّرُوجيُّ، وأَبُو نُعَيْم عُبَيد بن هشام الحَلَبيُّ، وعلي بن حُجْر المَرْوَزيُّ (ت س)، وعلي بن الْحُسَيْن الخَوَّاص، وعلي بن مَعْبَد بن شَدَّاد الرَّقِّيُّ، وعَمْرو بن خَالِد الحَرَّانِيُّ (بخ)، وابن ابنته عَمْرو بن هِشَام الحَرَّانِيُّ، والعلاء بن هلال الباهليُّ، ومحمد بن سَلَّام البِيْكَنديُّ (خ)، ومحمد بن عيسى بن الطباع (د)، وأَبُو خَيْثَمة مُصْعَب بن سَعِيد، ومُعَلَّل بن نُفَيْل الحَرَّانِيُّ، ومَلِيح بن وكيع بن الجراح، ويعقوب بن كَعْب الحَلَبيُّ. قال أبو طالب: سُئل أحمد بن حنبل عَنْ عَتَّاب بن بَشِير، فَقَالَ: أرجو أَن لا يَكُون بِهِ بأس. رَوَى بأَخَرةٍ أحاديث مُنكرة، ومَا أَرى أَنَّهَا إلا من قِبَلِ خُصَيْف. وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوزجانيُّ، عن أحمد بن حنبل: أحاديث عَتَّاب عَنْ خُصَيْف مُنكرة. وقال عثمان بن سَعِيد الدَّارميُّ، عَنْ يحيى بن مَعِين: ثقة. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي حاتم: سمعت أبا زُرعة وقيل لَهُ: عَتَّاب بن بَشير أحفظ أَوْ مُحَمَّد بن سَلَمة؟ قال: عَتَّاب أحب إلي. وقال النَّسَائيُّ: لَيْسَ بذاك فِي الحَدِيث. وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب «الثِّقَات»، وَقَال: مات سنة تسعين ومئة. وقال مُحَمَّد بن سَعْد: لَيْسَ بذاك فِي الحَدِيث، ومَاتَ سنة تسعين ومئة فِي خلافة هَارُون. وقال أَبُو دَاوُد: مَاتَ سنة ثمان وثمانين ومئة. روى له البُخاريُّ، وأبو داودَ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسَائيُّ. أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بنُ البُخاري، قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبي زَيْدٍ الْكَرَّانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بنُ إِسماعيل الصَّيْرَفِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو الحُسين بن فَاذْشْاهِ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، قال: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ إِبْرَاهِيمَ الأَزْرَقُ، قال: حَدَّثَنَا عَتَّابُ بن بَشير، عَنْ خُصَيْف، عَنْ مُجَاهِدٍ وعِكْرِمَةَ، عَنِ ابنِ عَبَّاس: أَنَّ الْفُقَرَاءَ أَتَوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فَقَالُوا: إِنَّ الأَغْنِيَاءَ يَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ ويُصُّلونَ كَمَا نُصَلِّي ولَهُمْ أَمْوَالٌ فَيَتَصَدَّقُونَ ويَعْتِقُونَ، فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: «إِذَا صَلَّيْتُمْ فَقُولُوا: سُبْحَانَ اللهِ ثَلاثًا وثَلاثِينَ، والْحَمْدُ لِلَّهِ ثَلاثًا وثَلاثِينَ، واللهُ أَكْبَرُ ثَلاثًا وثَلاثِينَ، ولا إِلهَ إِلَّا اللهُ عَشْرَ مَرَّاتٍ فَإِنَّكُمْ تُدْرُكُونَ مَنْ سَبَقَكُمْ وتَسْبِقُونَ مَنْ بَعْدَكُمْ». رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، والنَّسَائيُّ من حَدِيثه، فوقع لنا بدلًا عاليًا، وقال التِّرْمِذِيُّ: حسن غريب. وليس له عنده غيره.
(خ د ت س) عتاب بن بشير أبو الحسن، ويقال: أبو سهل الجزري مولى بني أمية. قال الآجري: سألت أبا داود؟ - يعني عنه – فقال: سمعت أحمد يقول: تركه عبد الرحمن بن مهدي بآخره. قال أبو داود: ورأيت أحمد كف عن حديثه؛ وذلك أن الخطابي حدثه عنه بحديث، فقال لي أحمد: أبو جعفر – يعني النفيلي – يحدث عنه؟ قلت: نعم. قال: أبو جعفر أعلم به، يعني النفيلي. وقال يحيى بن معين: ضعيف. وقال الساجي: عنده مناكير، حدث عنه أحمد، وحدث أيضاً عن وكيع عنه. وذكره العقيلي، وأبو العرب في جملة الضعفاء. وقال ابن أبي حاتم فيما ذكره الصريفيني: ليس به بأس. وقال ابن سعد: كان رواية خُصيف. وقال الحاكم عن الدارقطني: ثقة. وقال النسائي في كتاب الجرح والتعديل: ليس بالقوي، وكذا قاله ابن عبد الرحيم التبان. وقال الدارمي عن ابن المديني: ضربنا على حديثه. وفي رواية البرقي عن يحيى: يضعفونه. وفي تاريخ محمد بن إسماعيل البخاري: مات بحران سنة تسعين ومائة. ولما ذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الرابعة قال: كان ينزل حران، سمعت محمد بن الحارث البزار يقول: كان يخضب رأسه بالحناء، وسمعت إسحاق بن زيد سمعت أبا جعفر النُفيلي يقول: مات عتاب سنة ثمان وثمانين ومائة.
(خ د ت س) عتَّاب بن بشير، الجَزَري، أبو الحسن، ويقال: أبو سهل، الحراني. مولى بني أمية. روى عن: خُصيف، وثابت بن عجلان، وجماعة. وعنه: ابن راهويه، وعلي بن حجر، وجماعة. قال أحمد: أحاديثه عن خُصيف منكرة. ووثقه ابن معين وغيره. مات سنة ثمان وثمانين ومئة، قاله أبو داود. وجزم به في «الكاشف». وقال ابن سعد: ليس بذاك. ومات سنة تسعين ومئة في خلافة هارون. وحكاها في «الكمال» أيضًا، وقال: روى له البخاري في المتابعات، وأبو داود. وكذا قال اللالكائي: أخرج له في المتابعات. وأما «التهذيب» فأطلق، وزاد الترمذي، والنسائي، وقال: رويا له حديثًا في الذكر عقب الصلاة، وقال الترمذي: حسن غريب. وليس له عنده غيره. وحكى الكَلَاباذِي مقالة أبي داود وابن سعد، وحكى مثلها عن البخاري، فقال: مات سنة تسعين، [142/أ] وقال: روى عنه محمد غير منسوب، سألت أبا أحمد الحافظ، فقال: هو ابن سلام البخاري في الطب والاعتصام. ووقع في ابن طاهر عن البخاري فقال: مات سنة أربع وتسعين ومئة. وهو تابع للكلاباذي غالبًا، فزيادة أربع على تسعين وهم.
(خ د ت س)- عتَّاب بن بشير الجزري أبو الحسن، ويقال: أبو سهل الحرَّاني مولى بني أمية. روى عن: خُصيف، وإسحاق بن راشد، وثابت بن عَجْلان، وعبيد الله بن أبي زياد القدَّاح، والأوزاعي وغيرهم. وعنه: رَوْح بن عُبادة، والعلاء بن هلال الباهلي، وعمرو بن خالد الحرَّاني، وأبو جعفر عبد الله بن محمد النُّفيلي وإسحاق بن راهَوَيْه، ومحمد بن عيسى بن الطباع، وإسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشَّهيد، ومحمد بن سلَّام البِيكَندي، وعلي بن حُجْر، وأبو نعيم الحلبي وآخرون. قال أبو طالب عن أحمد: أرجو أن لا يكون به بأس، روى بآخره أحاديثَ منكرة وما أرى أنها الا من قبل خُصيف وقال الجوزجاني عن أحمد: أحاديث عتَّاب عن خصيف منكرة. وقال عثمان الدارمي عن ابن معين: ثقة. وقال ابن أبي حاتم: قيل لأبي زُرعة عتَّاب أحب إليك أو محمد بن سلمة؟ قال: عتاب. وقال النَّسائي: ليس بذاك. وكذا قال ابن سعد، وذكر أنه مات سنة (190) وكذا أرَّخه ابن حبان في «الثقات». وقال أبو داود: مات سنة ثمان وثمانين ومائة. قلت: وكذا أرَّخه أبو عَروبة عن إسحاق بن زيد عن النُّفيلي. وقال الآجري عن أبي داود: سمعت أحمد يقول تركه ابن مهدي بآخره. قال: ورأيت أحمد كفَّ عن حديثه، وذلك أنَّ الخطابي حدَّثه عنه بحديث فقال لي أحمد أبو جعفر يعني النفيلي يحدث عنه قلت: نعم. قال أبو جعفر: أعلم به. وقال ابن أبي حاتم ليس به بأس. وقال السَّاجي: عنده مناكير حدَّث أحمد عن وكيع عنه. وقال النَّسائي في كتاب «الجرح والتعديل» ليس بالقوي. وقال ابن المديني: حدثت أعلى حديثه. قال الحاكم عن الدارقطني: ثقة. وقال ابن عدي: روى عن خُصيف نسخة فيها أحاديث أُنْكرت فمنها عن مِقْسَم عن عائشة حديث الإفك، وزاد فيه ألفاظًا لم يقلها الا عتَّاب عن خُصيف، ومع ذلك فأرجو أنْ لا بأس به.
عتاب بن بَشير بفتح أوله الجزري أبو الحسن أو أبو سهل مولى بني أمية صدوق يخطىء من الثامنة مات سنة تسعين أو قبلها خ د ت س