عَبِيدة بن عَمْرٍو السَّلمانيُّ المُرَاديُّ، أبو عَمْرٍو الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبيدة بن عمرو السلماني جاهلي. روى عن: عمر، وعلي، وابن مسعود. وقال: ابن سيرين عن عبيدة قال: (أسلمت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين) سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عنه: محَمَّد بن سيرين، والنعمان بن قيس، وإبراهيم النخعي، وابو إسحاق الهمداني، وأبو حصين. حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: عبيدة السلماني ثقة لا يسئل عنه)..
عُبَيْدَة بن عَمْرو السَّلمانِي الهَمْدانِيُّ. مِنْ أَهْلِ الكُوفَةِ، كُنْيَتُهُ أبو مُسلم صَلَّى قبل وفاة النَّبِيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم بِسنتَيْن، ولَيْسَت له صُحْبَة. يروي عن: عمر، وعَلي، وابن مَسْعُود. روى عنه: إِبْراهِيم النَّخعِي. مات سنة أَربع وسبعين في ولايَة مُصْعَب بن الزُّبَيْر، وقد قِيل: سنة اثنتين وسبعين والأول أصح، وأوصى أَن يصلى عَلَيْهِ الأسود بن يزِيد فصلى عَلَيْهِ وقد قِيل: إنَّه عُبَيْدَة بن عَمْرو بن قيس من مُراد.
عَبِيدة بن عَمرو: أبو مسلم، السَّلْمانيُّ؛ حيٌّ من مراد، وهو الكوفيُّ. أسلم على عهد رسول الله صلعم، قبل وفاته بسنتين، ولم يهاجر إليه، ولم يره. سمع: علي بن أبي طالب، وابن مسعود. روى عنه: محمَّد بن سيرين، وإبراهيم النَّخَعي، في فضائل القرآن، والجهاد. قال عَمرو بن علي: مات سنة اثنتين وسبعين. وقال ابن نُمير مثل عمرو. وقال أبو عيسى: مات سنة ثلاثٍ وسبعين. وقال أبو بكر بن ابي شيبة: مات سنة أربعٍ وستِّين.
عَبِيدةُ بن عمرٍو، قال عليُّ بن محمَّدٍ المدائنيُّ: عبيدةُ بن قيسٍ، أبو مسلمٍ السَّلْمَانِيُّ، حيٌّ من مرادٍ، كوفيٌّ أسلمَ على عهدِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قبل وفاتِهِ بسنتينِ ولم يرَهُ. أخرجَ البخاريُّ في الجِهادِ وفضائلِ القرآنِ ومواضعَ عن محمَّدِ بن سِيْرِيْنَ وإبراهيمَ النخعيِّ عنهُ، عن عليِّ بن أبي طالبٍ وابن مسعودٍ. قال البخاريُّ: في «التَّاريخِ»: حدَّثنا أبو نُعَيْمٍ: حدَّثنا عبدُ السَّلامِ عن هشامٍ عن ابن سِيْرِيْنَ عن عبيدةَ: صلَّيْتُ قبلَ وفاةِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم بسنتين. قال عثمانُ: سمعتُ أبا نُعيمٍ يقولُ: وماتَ عبيدةُ السَّلمانيُّ سنةَ ثنتين وسبعينَ أو ثلاثٍ.
عَبِيدة بن عَمْرو السَّلْماني المُرادي، ويقال: الهَمْدَانِيّ الكوفي، يكنى أبا مُسلِم، ويقال: أبو عَمْرو، أسلم قبل وفاة النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم بسنتين، ولم يهاجر إليه، ولم يرَه، وسَلْمان: حيٌّ من مراد. سمع علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود. روى عنه محمَّد ابن سيرين وإبراهيم النَّخَعِي عندهما. ومُسلِم أبو حسَّان عند مُسلِم. قال عَمْرو بن علي: مات سنة اثنتين وسبعين. وقال ابن نُمَير مثله. وقال أبو عيسى: مات سنة ثلاث وسبعين.
عبيدة بن عَمرو، ويقال: ابن قيس بن عَمرو السَّلْمانيُّ - بفتح السين، وسكون اللام - المُرَادي. وسَلْمان هو ابن ناجية من مراد، أسلم قبل وفاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يلقه. سمع: عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وعبد الله بن الزبير. روى عنه: الشَّعْبي، وإبراهيم النَّخَعِي، ومحمد بن سيرين، وأبو حَصِين، والنُّعمان بن قيس، وسعيد بن أبي هند، وأبو حَسَّان مسلم. قال سفيان بن عيينة: كان عَبيدة يوازي شريحاً في العلم والقضاء. وقال أحمد بن عبد الله العِجْلِي: هو كوفيٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ، جاهليٌّ، أسلم قبل وفاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسنتين، وكان أعور، وكان شريح إذا أشكل عليه الشيء قال: إن هاهنا رجلاً من بني سَلْمان فيه جرأة، فيرسلهم إلى عَبيدة. وقال عمر بن علي، وابن نمير: مات سنة اثنتين وسبعين. وقال أبو عيسى: سنة ثلاث. وقال ابن أبي شيبة: سنة أربع. قال ابن نُمَير: كان شريح إذا أشكل عليه الأمر كتب إلى عبيدة، وانتهى إلى قوله. روى له الجماعة.
ع: عُبَيدة بن عَمْرو، ويُقال: ابن قَيْس بن عَمْرو السَّلْمانِيُّ المُراديُّ، أَبُو عَمْرو الكُوفيُّ، وسَلْمان بسكون اللام بطن من مُراد، وهُوَ ابن ناجية بن مراد. أسلم قبل وفاة النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بسنتين ولَمْ يلقه. وروى عن: عَبد اللهِ بن الزُّبير (س)، وعبد الله بن مسعود (ع)، وعلي بن أَبي طَالِب (ع). روى عنه: إِبْرَاهِيم النَّخَعِيُّ (ع)، وسَعِيد بن أَبي هند، وعامر الشَّعْبِيُّ، وعبد الله بن سَلِمة المُرادي (ت)، ومُحَمَّد بن سيرين (ع)، والنعمان بن قَيْس، وأَبُو إِسْحَاق السَّبِيعيُّ (س)، وأبو البَخْتري الطَّائي (س)، وأَبُو حَسَّان الأعرج (م ت س)، وأَبُو حَصِين الأَسَدِيُّ. قال هِشَام بن حَسَّان، عَنْ مُحَمَّد بن سيرين: سمعت عَبِيدة يَقُول: أسلمت قبل وفاة النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بسنتين وصَلّيت ولَمْ أَلْقَه. وقال عَبد اللهِ بن إدريس، عَنْ عمه، عن الشَّعْبِي: كان شريح أعلمهم بالقضاء، وكَانَ عَبِيدة يُوازي شُريحًا فِي الْقَضَاء. وقال أَحْمَد بن حنبل، عن سُفيان بن عُيَيْنَة: كَانَ عَبِيدة يوازي شريحًا فِي العلم والقضاء. وقال حفص بن غِياث، عن أشعث، عَنْ مُحَمَّد بن سيرين: أدركتُ الكوفةَ وبها أربعة ممن يُعَدُّ فِي الفقه، فمن بدأ بالحارث يَعْنِي ابن قَيْس ثَنَّى بعَبِيدة، ومن بدأ بعَبِيدة ثنى بالحارث ثُمَّ عَلْقَمة الثالث وشُريح الرابع. قال: ثُمَّ يَقُول ابن سيرين: وإن أربعة أَخَسَّهُم شُريح لخيار! وقال أَحْمَد بن عَبد اللهِ العِجْلي: كوفيٌّ تابعيٌّ ثقةٌ جاهليٌّ، أسلم قبل وفاة النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بسنتين ولَمْ ير النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وكَانَ من أَصْحَاب عَلِي وعَبد اللهِ، وكَانَ أعور، وكَانَ أحدَ أَصْحَاب عَبد اللهِ الَّذِينَ يُقرئون ويفتون، وكَانَ شريح إذا أشكل عليه الشيء قال: إِنَّ ها هنا رجلًا فِي بَنِي سَلْمان فِيهِ جُرأة فيُرسلهم إلى عَبِيدة، وكَانَ ابن سيرين من أروى النَّاس عَنْهُ، وكل شَيْء رَوَى مُحَمَّد بن سيرين عَنْ عَبِيدة سِوَى رأيه فَهُوَ عَنْ عَلِي، ويُروى عن ابن سيرين، قال: مَا رأيتُ رجلًا أشد تَوَقيًّا من عَبِيدة، وكل شَيْء رُوِيَ عَنْ إِبْرَاهِيم، عَنْ عَبِيدة سِوَى رأيه فَإِنَّهُ عَنْ عَبد اللهِ إلا حَدِيثًا واحدًا. وقال ابنُ نُمير: كَانَ شُريح إِذَا أشكل عَلَيْهِ الأمر كتب إِلَى عَبِيدة وانتهى إِلَى قَوْله. قال أَبُو مُسْهِر الدمشقي، ومُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن نُمَيْر، وخليفة بن خَيَّاط، وغيرُ واحد: مات سنة اثنتين وسبعين. زاد خليفة: ويُقال: مَاتَ زمن المختار. وقال قَعْنَب بن المُحَرَّر: مات سنة اثنتين وسبعين أَوْ ثَلاث وسبعين. وقال أَبُو عيسى التِّرْمِذِي: مَاتَ سنة ثَلاث وسبعين. وقال أَبُو بكر بن أَبي شَيْبَة: مات سنة أربع وسبعين. روى له الجماعة.
(ع) عَبَيْدة بن عمرو، ويقال: بن قيس بن عمرو السلماني المرادي أبو عمرو الكوفي. وسلمان بسكون اللام، بطن من مراد، وهو ابن ناجية بن مراد. كذا ذكره المزي تابعا صاحب «الكمال» حذو القذة بالقذة، وفيه نظر في موضعين. الأول: سلمان قال ابن السمعاني: المحدثين يفتحون اللام. الثاني: سلمان المرادي بإجماع أهل النسب ابن يشكر بن ناجية، فأسقط المزي يشكرَ، ولابد منه. وقال ابن ماكولا: يكنى أبا مسلم، أدرك النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وصلى قبل وفاته بسنتين. وقال البخاري: قال محمد بن عبد الله العنبري، ثنا ضمرة بن ربيعة، عن أبي يزيد، عن ابن سيرين قال: جلست إلى شريح، فكان إذا أشكل عليه شيء أرسل، فقلت: إلى من يرسل؟ قيل: إلى عبيدة. قال: فأتيته فلم أجد أحداً أجرأ على ما يعلم ولا أجبن عما لا يعلم منه. وثنا ابن بشار، ثنا ابن مهدي، ثنا شعبة، عن أبي حصين قال: أوصى عبيدة أن يُصلي عليه الأسود، خشي أن يُصلي عليه المختار، فبادر فصلى عليه. قال محمد: هو أبو مسلم كناه ابن عون. وقال ابن حبان: السلماني الهمداني – يعني: سلمان بن عبد عمرو بن مالك بن عبد الله بن كبير بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان، كنيته أبو مسلم، ليست له صحبة، مات سنة أربع وسبعين في ولاية مصعب بن الزبير، وقد قيل: سنة ست سبعين. والأول أصح. وقد قيل: إنه من مراد. وقال ابن عبد البر: أبو مسلم صاحب ابن مسعود من كبار التابعين، ومن كبار أصحاب ابن مسعود الفقهاء. وذكره العسكري، وابن أبي خيثمة في «التاريخ الصغير» في تسمية من أدرك النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ولم يلقه. زاد العسكري يقال: هو جاهلي. وقال ابن سعد: أنبا عارم، ثنا حماد بن زيد، ثنا هشام، عن محمد، أن عبيدة صلى قبل أن يموت النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بسنتين. قال محمد بن سعد: قال محمد بن عمر: هاجر عبيدة في زمن عمر. وعن ابن سيرين: كان عبيدة عريف قومه. وقال علي بن أبي طالب: يا أهل الكوفة، أتعجزون أن تكونوا مثل السلماني والهمداني – يعني: عبيدة والحارث بن الأزمع، إنهما شطر رجل. وكان عبيدة أعور. وعن النعمان بن قيس قال: دعا عبيدة بكتبه عند موته فمحاها، وقال: أخشى أن يليها أحد بعدي فيضعونها في غير موضعها. وعن النعمان قال: كن العجائز إذا أخذ المؤذن في الإقامة قلن: إنها صلاة عُبيدة من السرعة. وعن محمد أن عبيدة أتاه غلامان بلوحهما يتخايران، فقال: إنه حكم وأبى. قال: وقال عبيدة: اختلف الناس علي في الأشربة، فما لي شراب منذ ثلاثين سنة إلا العسل، واللبن بالماء. قال: وقلت لعبيدة: إن عندنا من شعر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم شيئاً من قبل أنس، فقال عبيدة: لأن يكون عندي منه شعرة أحب إلي من كل صفراء وبيضاء على ظهر الأرض. أنبا سليمان أبو داود، أنبا شعبة، عن أبي حصين قال: أوصى عبيدة أن يصلي عليه الأسود بن يزيد، فقال الأسود: أعجلوا به قبل أن يجيء الكذاب – يعني: المختار – فصلى عليه قبل غروب الشمس. وقال أبو نعيم الحافظ: يكنى أبا مسلم، كان يوازي شريحاً في علم القضاء مخصرم مات سنة اثنتين وستين، وقيل ثلاث وستين. وفي كتاب ابن منده: كان فقيهاً جليلاً. وقال المنتجيلي: أبو مسلم كوفي ثقة، لم تُعد له صحبة، كان يعرف له فضله. وقال ابن سيرين: قدمت الكوفة وعلماؤها خمسة: عبيدة، وعلقمة، ومسروق، وشريح، والحارث، وكان يقال: ليس بالكوفة أحد أعلم بفريضة من عبيدة والحارث. وكان عبيدة يقضي على باب داره. قال: وقلت له: اكتب ما أسمع منك؟ قال: لا. وقال يحيى بن معين: كان عيسى بن يونس يقول السَلَماني مفتوحة، وهو أبو مسلم. وفي كتاب «الجرح والتعديل» للباجي: قال علي بن المديني: عبيدة بن قيس أبو مسلم. وذكره أبو محمد بن حزم في أول طبقات أهل الكوفة من القراء، وذكره مسلم أول الطبقة الأولى من أهل الكوفة وكناه أبو مسلم مقتصراً عليه. وقال أبو أحمد الحاكم: أنبا أبو العباس الثقفي، ثنا أحمد بن حفص، حدثني أبي، ثنا إبراهيم بن طهمان، عن المغيرة بن مقسم الضبي، عن عامر الشعبي، عن عَبيدة أبي مسلم. قال أبو أحمد: مرادي، وقيل: همداني أسلم قبل وفاة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وصلى معه. وكناه كذلك أبو بشر الدولابي، وأبو عبد الرحمن النسائي، وأبو بكر بن أبي شيبة، والهيثم بن عدي. زاد: ومات في ولاية مصعب. ويعقوب بن سفيان الفسوي وغيرهم. وقال ابن قانع: عبيدة السلماني – يعني: مات سنة ثلاث وستين – قال: كذا قال علي بن المديني. لعبيدة. وفي كتاب القراب: ركب الخيل في الجاهلية. وقال علي بن المديني: فأما ابن مسعود وأصحابه الذين كانوا يقولون بقوله، ويذهبون مذهبه فهؤلاء الستة الذين سماهم إبراهيم النخعي: علقمة، والأسود، ومسروق، وعبيدة، وعمرو بن شراحيل، والحارث بن قيس. ذكر إبراهيم أن هؤلاء الستة كانوا يفتون الناس بقول عبد الله، ويقرأون بقرآته. وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون: ذكر أبو جعفر البغدادي أنه قال: سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن الثبت في علي بن أبي طالب، فقال: عبيدة وأبو عبد الرحمن، وعباية الأسدي، وحارثة بن مضرب، وحبَّة العرني، وعبد خير. وقال عثمان بن سعيد أنه سأل يحيى: علقمة أحب إليك عن عبد الله أو عبيدة؟ فلم يختر قال عثمان: كلاهما ثقتان، وعلقمة أعلم بعبد الله. وفي رواية إسحاق: ثقة لا تسأل عنه.
(ع) عَبيدة بن عمرو، ويقال: ابن قيس بن عمرو، السَّلْماني، المرادي، أبو عمرو. وقال الكَلَاباذِي: أبو مسلم، وجمع بينهما ابن طاهر، وقدَّم أبا مسلم على أبي عمرو، وكذا اللالكائي. الكوفي. وسَلْمان ـ بسكون اللام ـ بطن من مراد، وهو ابن ناجية بن مراد، كذا في «التهذيب» تبعًا لأصله: أنه بسكون اللام. وقال السمعاني وغيره: المحدِّثون يفتحون اللام من سلمان. وقال يحيى بن معين: كان عيسى بن يونس يقول: السَّلَماني مفتوحة. وسلمان هو ابن يشكر بن ناجية، بإجماع أهل النسب، فليس بجيد إسقاطه. وقد ألحقه الدِّمْياطي في «الكمال» بخطه. وزعم ابن حِبَّان أنه ابن سلمان هَمْدان لا سلمان مراد. وجمع بينهما الحاكم أبو أحمد، فقال: همداني، وقيل: مرادي. وجزم «التهذيب» وأصله بالمرادي. أسلم قبل وفاة رسول الله بسنتين، ولم يلقه. وروى عن: علي، وابن مسعود، وغيرهما. وعنه: إبراهيم، وابن سيرين، وأبو إسحاق في فضائل القرآن والجهاد. قال ابن عيينة: كان يوازي شريحًا في العلم والقضاء. وقال غيره: كان شريح إذا أشكل عليه شيء كتب إليه وانتهى إلى قوله. مات سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وسبعين. وكان أعور. وقال ابن أبي شيبة: سنة أربع وسبعين، كذا في «التهذيب» في أصله. وفي الكَلَاباذِي: أربع وستين بخط الحطيئة وعليه صح. وكذا هو بخط الدِّمْياطي على حاشية اللالكائي. لكن في «الكمال» بخطه: وسبعين، بخطه أيضًا: مات بعد علقمة بعشر سنين، قاله ابن سعد. ومات علقمة سنة اثنتين وستين.
(ع)- عبيدة بن عمرو ويقال ابن قيس بن عمرو السَّلماني المرادي، أبو عمرو الكوفي. أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ولم يلقه، قاله هشام عن محمد عنه وغيره. وروى عن: علي، وابن مسعود، وابن الزبير. روى عنه: عبد الله بن سَلِمة المرادي، وإبراهيم النخعي، وأبو إسحاق السَّبيعي، ومحمد بن سيرين، وأبو حسَّان الأعرج وأبو البَخْتَري الطائي، وعامر الشعبي وغيرهم. قال الشعبي: كان شُريح أعلمهم بالقضاء وكان عبيدة يوازيه. وقال أشعث، عن محمد بن سيرين أدركت الكوفة وبها أربعة ممن يُعَدُّ في الفقه، فمن بدأ بالحارث ثنَّى بعبيدة أو العكس، ثم علقمة الثالث وشريح الرابع، ثم يقول: وإن أربعة أخَسُّهم: شريح لخيار. وقال العِجْلي: كوفي تابعي ثقة، جاهلي أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين، ولم يرَه، وكان من أصحاب علي وعبد الله وكان ابن سيرين من أروى الناس عنه. وقال ابن نُمير: كان شريح إذا أشكل عليه الأمر كتب إلى عبيدة. ويروي عن ابن سيرين: ما رأيت رجلًا أشد توقيًا منه، وكل شيء روى عن إبراهيم عن عبيدة سوى رأيه، فإنه عن عبد الله الا حديثًا واحدًا. قال ابن نُمير وغير واحد: مات سنة اثنتين وسبعين. وقال قعنب: مات سنة (2) أو (73). وقال الترمذي سنة (73). وقال أبو بكر بن أبي شيبة سنة (74). قلت: وكذا أرَّخه ابن حبان في «الثقات» وصحَّحه. وقد قال البخاري في «تاريخه»: حدثنا ابن بشار، حدثنا بن مهدي، حدثنا شعبة عن ابن حصين قال: أوصى عبيدة أن يصلي عليه الأسود خشي أنْ يصلي عليه المخْتار فبادرَ فصلى عليه، وهذا إسناد صحيح. رواه بن سعد أيضا عن أبي داود، عن شعبة ومقتضاه أنَّ عبيدة مات قبل سنة تسعين بمدة، لأن المختار قتل سنة (67) بلا خلاف. وقال محمد بن سعد: قال محمد بن عمر هاجر عبيدة زمن عمر. وقال ابن معين: كان عيسى بن يونس يقول السَّلماني مفتوحة، وعدَّه علي بن المديني في الفقهاء من أصحاب ابن مسعود. وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة، لا يُسأل عن مثله. وقال عثمان الدَّارمي: قلت لابن معين علقمة أحب إليك أو عبيدة؟ فلم يُخير. قال عثمان: هما ثقتان. وقال علي بن المديني وعمرو بن علي الفلَّاس: أصح الأسانيد محمد بن سيرين عن عبيدة عن علي. وقال العِجْلي: كل شيء روى محمد عن عبيدة سوى رأيه فهو عن علي، وكل شيء روى عن إبراهيم فذكَر مثل ما تقدم.
عبيدة بن عمرو السلماني بسكون اللام ويقال بفتحها المرادي أبو عمرو الكوفي تابعي كبير مخضرم فقيه ثبت كان شريح إذا أشكل عليه شيء يسأله مات سنة اثنتين وسبعين أو بعدها والصحيح أنه مات قبل سنة سبعين ع