عَبِيدة بن حُمَيدٍ الكوفيُّ، أبو عبد الرَّحمن، المعروف بالحذَّاء، التَّيْميُّ، أو اللَّيثيُّ، أو الضَّبِّيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبيدة بن حميد الحذاء أبو عبد الرحمن. روى عن: منصور، والأعمش، وقابوس بن أبي ظبيان، وعمار الدهني، وثوير بن أبي فاختة سمعت أبي يقول ذلك. أخبرنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (سمعت أبي يقول عبيدة بن حميد صالح الحديث، قيل له: عبيدة بن حميد أحب إليك أو زياد البكائي؟ فقال: عبيدة أحب إليَّ وأصلح حديثاً منه). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إليَّ حدثنا عثمان بن سعيد قال: (قلت ليحيى بن معين عبيدة بن حميد؟ قال: ما به مسكين بأس ليس له بخت، قال أبو محَمَّد: سألت أبي عن عبيدة أحب إليك أم محَمَّد بن فضيل؟ قال: ابن فضيل أحب إلي).
عُبَيْدَة بن حميد الحذاء التَّيْمِي. كنيته أبو عبد الرَّحمن من أهل الكُوفَة سكن بَغْداد، وكان مؤدب مُحَمَّد بن هارُون الرشيد. يروي عن: مَنْصُور بن المُعْتَمِر، وإِسْماعِيل بن أبي خالِد. وكان يحدث بِبَغْداد. روى عنه: أَحْمد بن حَنْبَل، وأهل العراق. مات سنة تسعين ومِائَة، ولم يكن بحذاء كان يُجالس الحذائين فنُسِبَ إِلَيْهِم.
عَبِيدة بن حُمَيد: أبو عبد الرَّحمن، التَّيميُّ، ويقال: الضَّبِّيُّ، الكوفيُّ، النَّحْويُّ، يقال له: الحذَّاء. قال أحمد بن حنبل: لم يكن بحذَّاء. سمع: عبد العزيز بن رُفيع، وعبد الملك بن عُمَير، ومنصور بن المعتمر. روى عنه: محمَّد بن سلام، وفَرْوة بن أبي المَغْرَاء، والحسن بن محمَّد الزَّعفراني، في الحج، والأدب، والدَّعوات. حكى البخاري، عن الحسن بن أبي زيد، قال: كتبنا من عَبِيدة بن حُمَيد الضَّبِّيِّ ببغداد سنة تسعين ومئة، ومات بعد ذلك. وقال ابن سعد: مات ببغداد. ومنهم من اسمه عمر
عَبِيْدةُ بن حُميدٍ، أبو عبدِ الرَّحمنِ التِّيْمِيُّ _ويُقالُ: الضَّبِّيُّ_ الكوفيُّ، ويُقالُ لهُ: الحذَّاءُ، ولم يكن حذَّاءً. أخرجَ البخاريُّ في الحجِّ والأدبِ والدَّعواتِ عن فروةِ بن أبي المَغْراءِ والحسنِ بن محمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيِّ ومحمَّدِ بن سلامٍ عنهُ، عن عبدِ العزيزِ بن رفيعٍ وعبدِ الملكِ بن عُمَيرٍ ومنصورِ بن المُعْتَمرِ. ماتَ ببغدادَ سنةَ تسعينَ ومائةٍ. قال عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: سألتُ أبي: عبيدةُ بن حُمَيْدٍ أحبُّ إليكَ أم محمَّد بن فُضيلٍ؟ فقالَ: محمَّدُ بن فُضيلٍ أحبُّ إليَّ. قال النَّسائيُّ: لا بأسَ بهِ. قال عليُّ بن المدينيِّ: عبيدةُ بن حُميدٍ أحاديثُهُ صحَاحٌ، وما رويتُ عنهُ شيئًا، وضَعَّفَهُ.
عُبَيدة بن حُمَيْد، أبو عبد الرَّحمن التَّيمي، ويقال: الضَّبِّي الكوفي النَّحوي يقال له: الحذَّاء، قال أحمد بن حَنْبَل: لم يكن بحذَّاء. سمع عبد العزيز بن رُفيع وعبد المَلِك بن عُمَيْر ومنصور بن المُعتَمِر. روى عنه محمَّد بن سلَّام وفَروة بن أبي المُغَراء والحسن الزَّعفراني في مواضع عند البُخارِي وحده. و حكى البُخارِي عن الحسن بن أبي زيد: قال: كتبنا عن عُبَيدة بن حُمَيْد الضَّبِّي ببغداد؛ سنة متسعين ومِئَة، ومات بعد ذلك.
عَبِيدة بن حميد بن صُهَيْب، أبو عبد الرحمن الحَذَّاء الكُوفي التَّيْمي، وقيل: اللَّيْثي، وقيل: الضَّبِّيُّ. سمع: عبد العزيز بن رُفَيع، والأَعمش، ومنصور بن المُعْتَمِر، وعبد الملك بن عُمَير، وثُوَيْر بن أبي فاختة، ومُخارقاً. روى عنه: سفيان الثَّوْريّ، وأحمد بن حنبل، وعمرو بن محمد النَّاقد، والحسن بن علي بن الحسن الصَّبَّاح الزَّعْفراني، والحسن بن محمد بن سعيد بن غالب العَطَّار، وفَرْوَة بن أبي المَغْرّاء، وأبو ثَوْر إبراهيم بن خالد الكّلْبِي، والحُسين بن أبي زيد الدَّباغ، وأحمد بن محمد بن سَوَادَة. قال علي بن المديني: ما رأيت أصح حديثاً ولا رجالاً منه. وقال في موضع آخر: أحاديثه صحاح، وما رويت عنه شيئاً، وضعفه. وقال أحمد بن حنبل: ما أحسن حديثه، هو أحب إليَّ من زياد بن عبد الله البَكَّائي. وقال أبو بكر الأثرم: أحسن أبو عبد الله الثَّناء على عَبيدة بن حُمَيْد جدّاً، ورفع قدره وقال: ما أدري ما للناس وله، ثم ذكر صِحّة حديثه، وقال: كان ليل السَّقط، وأما التصحيف فليس تجده عنده. وقال أبو عبد الله: أول ما كتبت عنه في مسجد عَفّان، ثم كتبت عنه سنة ثمانين أو إحدى وثمانين بمدينة الوَضّاح. وقال زكريا الساجي: عبيدة بن حميد ليس بالقوي في الحديث، وهو من أهل الصِّدق. وحُكِيَ عن محمد بن عبد الله بن نُمَير قال: قرأتُ عليه القرآن، وكتبت عنه صحيفةَ عَمّار الدُّهني، وكان شريك يستعين به في المسائل. وقال محمد بن سعد: كان ثقةً صالح الحديث، صاحب نحو، وعربية، وقراءة للقرآن، وكان من أهل الكوفة، وقَدِمَ بغداد أيام هارون فَصَيَّره مع ابنه محمد، فلم يزل معه حتى مات بها. وقال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات سنة تسعين ومئة، وأخبرت أنه وُلِدَ سنة تسع ومئة. وحكي البخاري عن الحسين بن أبي زيد قال: كتبنا عن عبيدة سنة تسعين ومئة، مات بعد ذلك. روى له الجماعة.
خ 4: عُبَيدة بن حميد بن صُهَيب التَّيْمِي، وقيل: اللَّيثيُّ، وقيل: الضَّبِّيُّ، أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ الكُوفيُ المعروف بالحَذَّاء. حُكِيَ عَنْ أَحْمَد بن حَنْبَل أنَّه قال: لَمْ يكن حذاء إِنَّمَا هو الظاعني والحذاء ابن أَبي رائطة. روى عن: الأَسود بن قَيْس (د)، وثُوَيْر بن أَبي فاختة، وحُميد الطويل (ق)، والرُّكَيْن بن الرَّبِيع (د س)، وسُلَيْمان الأَعْمَش (د ت س)، وعبد العزيز بن رُفَيع (خ)، وعبد الملك بن عُمَير (خ)، وعُبَيد الله بن عُمَر (س)، وعُبَيدة بن مُعَتِّب الضَّبِّي، وعطاء بن السائب (ت)، وعَمَّار الدُّهْنِيِّ (فق)، وعُمارة بن غزيّة (ت)، وعُمَر بن راشد اليماميِّ، وقابوس بن أَبي ظَبْيان (بخ)، ومُخارق الأَحُمَسيِّ، ومُطَرِّف بن طَرِيف (س)، ومنصور بن المُعتمر (خ ت س ق)، وموسى بن أَبي عَائِشَة (س)، ويَحْيَى بن سَعِيد الأَنْصارِي (س)، ويحيى بن عُبَيد الله التَّيْمِي (ق)، ويزيد بن أَبي زياد (بخ د ت)، ويوسف بن صُهَيب (ت س)، وأبي الزَّعراء الجُشَمِي (د)، وأبي سَعْد البَقَّال، وأبي فَرْوة الهَمْدانيِّ، وأبي مالك الأَشجعي (د س). روى عنه: أبو ثَوْر إِبْرَاهِيم بن خَالِد الكَلْبِيُّ (د)، وإبراهيم بن مُجشر، وأَحْمَد بن حنبل (د)، وأحمد بن مُحَمَّد بن سوادة، وأَحْمَد بن منيع الْبَغَوِيُّ (ت ق)، والحسن بن الصَّبَّاح بن مُحَمَّد البَزَّار، والحسن بن مُحَمَّد بن الصَّبَّاح الزَّعْفرانيُّ (خ ت س)، والحُسين بن أَبي زَيْد الدَّباغ، وسُفيان الثَّوْرِيُّ وهُوَ أكبر منه، وعَبد اللهِ بن عامر بن زُرارة، وأَبُو بَكْر عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة (ق)، وعَبد الله بن مُحَمَّد الأَذرميُّ (س)، وعبد الرحمن بن الأَسود البَغْداديُّ (ت)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن صالح الأَزْديُّ، وعثمان بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة (د)، وعلي بن حُجْر المَرْوَزيُّ (س)، وعلي بن مَعْبَد بن شَدَّاد الرَّقِّيُّ، وعلي بن هاشم بن مرزوق الرَّازي (ق)، وعَمَّار بن خَالِد التَّمَّار الواسطيُّ، وعَمْرو بن مُحَمَّد النَّاقد، وفَرْوة بن أَبي المَعْزاء (خ ت)، وقُتيبة بن سَعِيد (د ت س)، ومحمد بن حاتم الزَّمّيُّ (س)، وأَبُو يَحْيَى مُحَمَّد بن سَعِيد بن غَالِب العَطَّار (فق)، ومُحَمَّد بن سُلَيْمان الأَنْبارِي (د)، ومُحَمَّد بن سَلَّام البِيْكَنْديُّ (خ)، ومحمد بن عَبد اللهِ بن نُمَير، وموسى بن مَرْوَان الرَّقِّيُّ، وهارون بن حاتم التَّميميُّ، وهنَّاد بن السَّري (س)، ووَهْب بن بَيان (د). قال عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل: سُئل أَبِي عَنْ عَبِيدة بن حُمَيْد والبَكائي، فَقَالَ: عَبِيدةُ أحب إليَّ وأصلحُ حَدِيثًا منه. قال عَبد اللهِ: قال أَبِي: كَانَ البَكَّائي يحدّث بحَدِيث مَنْصُور عَنْ حبيب بن أَبي ثابت، عَنْ سَعِيد بن المُسَيِّب فِي دِيَة اليهودي والنَّصراني، إِنَّمَا هُوَ: عَنْ ثابت الْحَدَّاد، أخطأ فِيهِ. وقال الفضل بن زياد، عن أحمد بن حنبل: ما أحسن حديثه، هو أحب إليَّ من زياد بن عَبد الله البَكَّائي. وقال أَبُو بَكْر الأثرم: أَحْسَنَ أَبُو عَبْد اللهِ الثَّناء عَلَى عَبِيدة بن حُمَيد جدًا، ورفعَ أمرَهُ، وَقَال: مَا أدري مَا لِلنَّاسِ ولَهُ، ثُمَّ ذكر صِحّة حَدِيثِه، فَقَالَ: كَانَ قليل السَّقَط، وأَمَّا التصحيف فليسَ تجده عنده. قال أَبُو عَبْد اللهِ: أوّل مَا كتبتُ عَنْهُ فِي مَسْجِد عَفَّان، ثُمَّ كتبتُ عَنْهُ في سنة ثمانين أَوْ سنة إحدى وثمانين فِي مدينة الوَضَّاح. وقال أَبُو داود، عَنْ أَحْمَد بن حنبل: ليسَ به بأس. وقال أحمد بن سَعْد بن أَبي مريم، عَن يحيى بن مَعِين: ثقة. وقال عثمان بن سَعِيد الدَّارمي، عَن يحيى بن مَعِين: مَا بِهِ المسكين من بأس، ليسَ له بَخْتٌ. وقال جَعْفَر بن مُحَمَّد بن أَبي عثمان الطَّيالسيُّ، عن يَحْيَى بن مَعِين: لم يكن به بأس، كَانَ ينزل فِي درب المُفضَّل ثُمَّ انتقل إِلَى قصر وَضَّاح فعابوه أنَّه يقعد عِنْدَ أَصْحَاب الكُتُب. وقال عَبد اللهِ بن عَلِي بن المديني، عَن أبيه: أحاديثه صحاح، ومَا رويت عَنْهُ شَيْئًا، وضعّفه. وقال في موضع آخر: ما رأيتُ حَدِيثًا من عَبِيدة الحذاء ولا أصح رجالًا. وقال يَعْقُوب بن شَيْبَة: شيخٌ كتبَ النَّاسُ عَنْهُ ولَمْ يكن من الحُفَّاظ المُتقنين، وذكره سعدويه يومًا فَقَالَ: كَانَ صاحب كتاب، وكَانَ مؤدّبًا لمحمد بن هَارُون أمِير الْمُؤْمِنيِنَ وكَانَ حَذَّاءً. وقال جَعْفَر بن مُحَمَّد الفِرْيابي، عَنْ مُحَمَّد بن عَبد الله بن عَمَّار المَوْصلي: ثقةٌ. وقال زكريا بن يحيى السَّاجي: لَيْسَ بالقوي فِي الحَدِيث، هُوَ من أَهل الصِّدق، كَانَ أَحْمَد بن حنبل يَقُول: عَبِيدة بن حُميد قليل السَّقط، وأَمَّا التصحيف فليس تجده عنده، وأثنى عَلَيْهِ، ورفع من أمره جدًا. وقال النَّسَائيُّ: ليس به بأس. وحُكِيَ عَنْ مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن نُمَير قال: قرأتُ عَلَيْهِ الْقُرْآن منذ خمسين سنة وكتبتُ عَنْهُ صحيفةً عَنْ عَمَّار الدُّهني منذ خمسين سنة، وكَانَ شَرِيك يستعين بِهِ فِي المسائل. وقال مُحَمَّد بن سَعْد: كان ثقةً صَالِحَ الحَدِيث، صاحبَ نَحْو وعربية وقراءةٍ للقرآن، وكَانَ من أَهل الكُوفة، فقَدِمَ بغدادَ أَيَّام هَارُون أمِير الْمُؤْمِنيِنَ فَصَيَّره مَعَ ابنه مُحَمَّد بن هَارُون فلم يزل مَعَهُ حَتَّى مَاتَ. قال البُخاريُّ: حَدَّثَنِي حُسين بن أَبي زَيْد، قال: كتبنا من عَبِيدة بن حُمَيْد الضَّبِّي ببغداد سنة تسعين ومئة ومَاتَ بَعْد ذَلِكَ. وقال مُحَمَّد بن عَبد اللهِ الحضرمي: مات سنة تسعين ومئة، وأُخبرت أنَّه وُلِدَ سنة تسع ومئة. وقال هَارُون بن حاتم: سألت عَبِيدة بن حُميد، مَتَى ولدتَ؟ قال: سنة سبع ومئة. ومات سنة تسعين ومئة. روى له الجماعة سوى مُسلم.
(خ 4) عَبَيْدة بن حميد بن صهيب التيمي، وقيل: الليثي، وقيل: الضبى أبو عبد الرحمن الكوفي. المعروف بالحذاء. كذا ذكره المزي تابعاً صاحب الكمال معتقداً المغايرة بين التيمي، والضبي، وليس كذلك، فإن تيم بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة بن أُد بطن من ضبة، ذكر ذلك الكلبي وغيره، فكان الأولى أن يقول: الضبي ثم التيمي، والله تعالى أعلم. وقوله: الحذاء غير جيد؛ لما ذكره الخطيب عن أحمد: لم يكن حذاء إنما هو الطاعني، والحذاء ابن أبي رائطة. وقال ابن حبان لما ذكره في كتاب «الثقات»: لم يكن حذاء، كان يجالس الحذائين، فنسب إليهم، مات سنة تسعين ومائة. وفي «طبقات ابن سعد»: مات ببغداد. وقال أحمد بن صالح العجلي: لا بأس به، وقال الحاكم: سألت الدارقطني عنه، فقال: ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: حكى أبو حاتم البُستي عن ابن معين أنه ضعفه، قال ابن خلفون: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين. وفي كتاب «الثقات» لابن شاهين: لم يكن به بأس، وإنما عابوه أنه كان يقعد عند أصحاب الكتب. وقال عثمان – يعني: ابن أبي شيبة -: عبيدة بن حميد ثقة صدوق. وعرفه الكلاباذي وغيره بالنحوي. وسئل عنه أبو داود، فقال: كوفي معلم.
(خ 4) عَبيدة بن حُميد بن صهيب التيمي، أبو عبد الرحمن، الكوفي النحوي المقرئ، المعروف بالحذاء. قال أحمد: لم يكن حذاء، إنما هو الظاعني، والحذَّاء ابن أبي رائطة. ووقع في «التهذيب» وأصله بعد التيمي، وقيل: الليثي، وقيل: الضبي. ولا مغايرة بين التيمي والضَّبِّي، وإن وقع كذلك أيضًا في الكَلَاباذِي وابن طاهر، فإن في ضبة بن أد تيم بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة، كما نصَّ عليه الكلبي وغيره . روى عن: الأسود بن قيس، ومنصور، وعبد الملك بن عمير. وعنه: أحمد، وهناد، [141/ب] وجمع في الحج والأدب والدعوات. مات ببغداد سنة تسعين ومئة، عن بضع وثمانين سنة، فإنه روي أنه ولد سنة تسع، وروي سنة سبع ومئة. وقال البخاري: حدثني حسين بن أبي زيد قال: كتبنا عنه سنة تسعين ومئة، ومات بعد ذلك. وثَّقوه. وإن قال الساجي: ليس بالقوي في الحديث، هو من أهل الصدق، كان أحمد يقول: قليل السقط. ووهم من ادعى أن مسلم روى له.
(خ 4)- عبيدة بن حُميد بن صهيب التيمي، وقيل الليثي، وقيل الضبي أبو عبد الرحمن الكوفي المعروف بالحذَّاء روى عن: عبد الملك بن عُمير، وعبد العزيز بن رُفَيع، والأسود بن قيس، وحميد الطويل، والأعمش، ومنصور، ويزيد بن أبي زياد، وعبيد الله بن عمر، ومطرِّف بن طريف، والرُّكين بن الربيع، وعطاء بن السائب، وعمار الدُّهني، وعُمارة بن غَزية، وموسى بن أبي عائشة،، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأبي مالك الأشجعي وغيرهم. وعنه: الثوري وهو أكبر منه، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن سلَّام وابنا أبي شيبة، وفَرْوة بن أبي المغْراء، والحسن بن محمد بن الصَّبَّاح الزَّعفراني، وأبو ثور، وأحمد بن مَنيع، وقتيبة، وعلي بن حُجْر، وهنَّاد بن السَّري، وإبراهيم بن مُجشر وآخرون. حكى عن أحمد بن حنبل: لم يكن حذَّاء إنما هو الظاعني، والحذَّاء: هو بن أبي رائطة. وقال عبد الله بن أحمد: سُئل أبي عن عبيدة بن حُميد والبَكَّائي. فقال: عبيدة أحب ألي وأصلح حديثًا منه، وقال الفضل بن زياد عن أحمد: ما أحْسَن حديثه. وقال الأثرم: أحسنَ أحمدُ الثناء عليه جدا ورفَع أمره، وقال: ما أدرى ما للناس وله. ثم ذكر صحة حديثه فقال: كان قليل السَّقط وأما التصحيف فليس تجده عنده. وقال أبو داود عن أحمد: ليس به بأس. وقال ابن أبي مريم عن ابن معين: ثقة. وقال عثمان الدارمي عن ابن معين: ما به المسكين من بأسٍ، ليس له بخت. وقال جعفر الطيالسي عن ابن معين: لم يكن به بأس عابوه أنه يقْعد عند أصحاب الكتب وقال عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه: أحاديثه صحاحٌ، وما رويت عنه شيئًا وضعفه. وقال في موضع آخر ما رأيت أصحُّ حديثًا منه ولا أصح رجالًا. وقال يعقوب بن شيبة: كتب الناس عنه، ولم يكن من الحُفَّاظ المتقنين. وذكره سعْدَويه يومًا فقال كان صاحب كتاب، وكان مؤَدِّب محمد بن هارون. وقال ابن عمار: ثقة. وقال زكريا السَّاجي: ليس بالقوي وهو من أهل الصدق، وكان أحمد يقول قليل السَّقط جدًا. وقال النَّسائي: ليس به بأس. وقال ابن نُمير: كان شريك يستعينُ به في المسائل. وقال ابن سعد: كان ثقة، صالح الحديث، صاحب نحو وعربية وقراءة للقرآن، قدم بغداد فصيَّره هارون مع ابنه محمد فلم يزل معه حتى مات. قال مُطَيِّن وغيره: مات سنة تسعين ومائة، وأُخْبرت أنه ولد سنة (109). وقال هارون بن حاتم: سألته عن مولده فقال ولدت سنة (107). قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: لم يكن حذاء كان يجالس الحذائين فنسب إليهم. وقال العِجْلي: لا بأس به. وقال الدارقطني: ثقة. وقال في «العلل» كان من الحفَّاظ. وقال ابن شاهين في «الثقات»: قال عثمان بن أبي شيبة عبيدة بن حُميد ثقة صدوق.
عبيدة بن حميد الكوفي أبو عبد الرحمن المعروف بالحذاء التيمي أو الليثي أو الضبي صدوق نحوي ربما أخطأ من الثامنة مات سنة تسعين وقد جاوز الثمانين خ 4